like facebook


views : 1002 | replycount : 3
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    سحر الليل غير متواجد حالياً عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    28








    اخواتى العزيزات

    كل عام وانتن بخير

    لقد اطل علينا شهر كريم

    قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم

    انه شهر يغفل عنه الناس وانه ترفع فيه الاعمال

    فارجو ان اكون قد وفيته جزءا من حقه علينا بهذا الموضوع

    وارجو ان يكون فيه الفائدة

    وتقبل الله منى ومنكن













    كل عام والامة الاسلامية جميعا بالف خير نحن الان فى شهر شعبان شهر القراء كما قال حبيب بن ابي ثابت وسلمة بن كهيل وغيرهم رحمهم الله تعالى وكلها ايام قليلة ويغمرنا رمضان بفرحته وصيامه لكن احب اولا ان ابين فضل شهر شعبان لكل من لا يعلمه عسى الله ان يجعل ذلك فى ميزان حسناتنا




    شعبان هو اسم للشهر وقد سمي بذلك لان العرب كانوا يتشعبون فيه لطلب المياه وقيل تشعبهم في الغارات وقيل لانه شعب اي ظهر بين شهري رجب ورمضان ويجمع على شعبانات وشعابين.




    عن اسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: ا



    قلت يا رسول الله: لم ارك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال (ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الاعمال الى رب العالمين واحب ان يرفع عملي وانا صائم) [رواه النسائي] ا



    وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال:ا


    كان رسول الله يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله ان يفطر العام ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه ان يصوم العام وكان احب الصوم اليه في شعبان [رواه الامام احمد] ا



    ومن شدة محافظته صلى الله عليه وسلم على الصوم في شعبان ان ازواجه رضي الله عنهن كن يقلن انه يصوم شعبان كله مع انه صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شهر غير رمضان فهذه عائشة رضي الله عنها وعن ابيها تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط الا شهر رمضان وما رايته في شهر اكثر صياما منه في شعبان [رواه البخاري ومسلم] ا


    وفي رواية عن النسائي والترمذي قالت: ما رايت النبي صلى الله عليه وسلم في شهر اكثر صياما منه في شعبان كان يصومه الا قليلا بل كان يصومه كله، وفي رواية لابى داود قالت: كان احب الشهور الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يصومه شعبان ثم يصله برمضان وهذه ام سلمة رضي الله عنها تقول: (ما رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين الا شعبان ورمضان) ا



    ولشدة معاهدته صلى الله عليه وسلم للصيام في شعبان



    قال بعض اهل العلم: ان صيام شعبان افضل من سائر الشهور،


    وان كان قد ورد النص ان شهر الله المحرم هو افضل الصيام بعد رمضان، فعن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وافضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) [رواه مسلم] ا


    وعند النسائي بسند صحيح عن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ان افضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف الليل وافضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم) ا


    وذكر اهل العلم حكما في تفضيل التطوع بالصيام في شعبان على غيره من الشهور: منها: ان افضل التطوع ما كان قريبا من رمضان قبله وبعده وذلك يلتحق بصيام رمضان لقربه منه وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها فيلتحق بالفرائض في الفضل ولذلك فانك تجد رمضان يسبق بالصيام من شعبان والاستكثار منه ثم بعد انقضاء رمضان يسن صيام ست من شوال فهي كالسنن الرواتب التي قبل وبعد الصلاة المفروضة




    عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يطلع الله الى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه الا لمشرك او مشاحن) رواه الطبراني وابن حبان وهو حديث صحيح




    ليلة النصف من شعبان





    الاحتفال بليلة النصف من شعبان ليس له اصل في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم-،ولا من فعل احد من اصحابه وما يحدث الان من تخصيصه بالاحتفال والصوم دون سائر الايام فهو من البدع



    ولكن اشتهر عن بعض السلف انهم كانوا يجتهدون في العبادة في هذا اليوم ومن اهل العلم من اجاز الاجتهاد في تلك الليلة في المسجد


    اذا فالحاصل ان الخلاف منحصر في الاجتهاد في هذه الليلة او عدمه، والذين راوا تخصيص هذه الليلة بالعبادة اختلفوا في مكان ذلك: اهو في المسجد ام في البيت



    اما ما يحصل الان من الصلوات المخصوصة والاذكار المعلومة فليس له اصل في الكتاب او السنة او عمل سلف



    واما عن فضيلة هذه الليلة فانه لم يصح في فضيلتها حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم



    وقد صحح الالباني رحمه الله حديث ابن العربى حيث قال في الصحيحة على حديث:" ان الله يطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه الا لمشرك او مشاحن"):حديث صحيح روي عن جماعة من الصحابة من طرق مختلفة يشد بعضها بعضا وهم معاذ بن جبل وابو ثعلبة الخشني،وعبد الله بن عمرو،وابو موسى الاشعري،وابو هريرة وابو بكر الصديق وعوف بن مالك وعائشة.-رضي الله عن الجميع




    الصيام بعد منتصف شعبان




    اخرج الامام احمد في مسنده،وابو داود والترمذي والنسائي في الكبرى بسند صححه الشيخ الالبانى عن ابي هريرة


    رضي الله عنه-قال: ا


    قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:"اذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى يكون رمضان"،ا


    وفي رواية الترمذى رحمه الله "اذا بقي نصف شعبان فلا تصوموا"


    وقد اختلف العلماء فى صحته



    ومكروه صوم يوم الشك وهو اليوم السابق لرمضان من شهر شعبان


    والله اعلم

    منقوووول









    التعديل الأخير تم بواسطة سحر الليل ; 23/07/2009 الساعة 10:47 AM

  2. #2
    سحر الليل غير متواجد حالياً عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    28

    فضل شهر شعبان

    خالد بن محمد الراشد


    الحمد لله على احسانه والشكر له سبحانه على توفيقه وامتنانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له تعظيما لشانه واشهد ان محمدا عبده ورسوله الداعي الى رضوانه .

    اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه واخوانه .

    اما بعد اوصيكم ونفسي بتقوى الله..

    اتقوا الله عباد الله اتقوا الله حق التقوى فان بتقوى الله تتنزل البركات وتعم الرحمات .

    عباد الله

    امتدح الله تعالى في كتابه شهر رمضان بقوله

    ا{شهر رمضان الذي انزل فيه القران}[البقرة:185]ا

    وبين ان فيه ليلة القدر وهي خير من الف شهر فاهتم المسلمون بهذا الشهر العظيم واجتهدوا فيه بالعبادة من صلاة وصيام وصدقات وعمرة الى بيت الله الحرام وغير ذلك من اعمال البر والصلاح .

    ولما راى النبي صلى الله عليه وسلم انتباه الناس الى شهر رجب في الجاهلية وتعظيمه وتفضيله على بقية اشهر السنة وراى المسلمين حريصين على تعظيم شهر القران اراد ان يبين لهم فضيلة بقية الاشهر والايام .

    عن اسامة بن زيد رضي الله عنهما انه سال النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لم ارك تصوم شهر من الشهور ما تصوم في شعبان فقال صلى الله عليه وسلم ا«ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الاعمال الى الله تعالى فاحب ان يرفع عملي وانا صائم»ا

    وسؤال اسامة رضي الله عنه يدل على مدى اهتمام الصحابة الكرام وتمسكهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم .

    وبالفعل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان الا قليلا كما اخبرت عنه عائشة رضي الله عنها في الحديث المتفق على صحته .

    ولا بد من وجود امر هام وراء هذا التخصيص من الصيام في مثل هذا الشهر وهذا ما نبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله «انه شهر ترفع فيه الاعمال الى الله تعالى»ا

    فاذا اعمال العباد ترفع في هذا الشهر من كل عام وتعرض الاعمال يوم الاثنين والخميس من كل اسبوع فاحب النبي صلى الله عليه وسلم ان ترفع اعماله الى رب العالمين وهو صائم لان الصيام من الصبر وهو يقول:

    ا{انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب} [الزمر:10]ا

    فشهر شعبان شهر عظيم عظمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحري بنا ان نعظمه وان نكثر من العبادة والاستغفار فيه تماما كما جاء وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك

    في هذا الشهر ليلة عظيمة ايضا هي ليلة النصف من شعبان عظم النبي صلى الله عليه وسلم شانها في قوله «يطلع الله تبارك وتعالى الى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه الا لمشرك او مشاحن» ا..

    فمن دعا غير الله تعالى فقد اشرك

    ومن سال غير الله فقد اشرك
    ومن زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم وساله قضاء الحاجات فقد اشرك
    ومن ذبح لغير الله فقد اشرك
    ومن قرا المولد عند قبر الحسين او المرغلي او سيدتهم زينب او الشعراني او ابن العربي او ابو عبيدة او الى غير ذلك من الاضرحة فمن فعل ذلك وسالهم الحاجات فقد كفر واشرك
    ومن حكم غير شرع الله وارتضى ذلك فقد اشرك .
    والمشرك لا يطلع الله عليه ولا يغفر له الذنوب
    ..

    وكذلك من كانت بينهما شحناء وعداوة لا يغفر الله لهما حتى يصطلحا .

    سبحان الله يستصغر الناس مثل هذه الامور يستصغر الناس مثل هذه الامور لذلك ترى اليوم في مجتمعنا ظهور هذه الصفات الذميمة بين افراده. وخصوصا الذي يعمرون المساجد يبغض بعضهم لمجرد امر حقير لا يستحق ان يذكر.

    واني لاذكرهم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا والمطلوب منهم ان يقولوا سمعنا واطعنا .
    وليكن الذين هم على شحناء وعداوه على علم ودراية بخطورة هذا الامر وان الشحناء والبغضاء بين اخوة الايمان سبب في عدم قبول صلاتهم وعدم قبول اعمالهم وعدم تطلع رب العزة والجلال اليهم في ليلة النصف من شعبان .

    ا{يوم لا ينفع مال ولا بنون(88)الا من اتى الله بقلب سليم(89ا)}ا [الشعراء88-89]ا.

    قلب لا يحمل حقدا ولا حسدا ولا غشا على احد من المسلمين .

    عباد الله..

    قبل ان ناتي على نهاية الكلام اود عرض

    بعض البدع والاحاديث الواهية عن ليلة النصف من شعبان .

    اولها بدعة الصلاة الالفية وهذه من محدثات وبدع ليلة النصف من شعبان وهي مائة ركعة تصلي جماعة يقرا فيها الامام في كل ركعة سورة الاخلاص عشر مرات. وهذه الصلاة لم يات بها خبر وانما حديثها موضوع مكذوب فلا اصل لهذا فتنبهوا عباد الله من البدع والضلالات

    من ذلك ايضا تخصيص ليلة النصف من شعبان بصلاة ونهارها بصيام لحديث اذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها هذا حديث لا اصل له هذا حديث لا اصل له .فتنبهوا عباد الله .

    من البدع ايضا صلاة الست ركعات في ليلة النصف من شعبان بنية دفع البلاء وطول العمر والاستثناء عن الناس وقراءة سورة يس والدعاء .فذلك من البدع والمحدثات المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم

    قال الامام الغزالي في الاحياء " وهذه الصلاة مشهورة في كتب المتاخرين من السادة الصوفية التي لم ار لها ولا لدعائها مستندا صحيحا من السنة الا انه من عمل المبتدعة ".

    وقد قال اصحابنا انه يكره الاجتماع على احياء ليلة من مثل هذه الليالي في المساجد اوفي غيرها

    قال الامام النووي رحمه الله " صلاة رجب صلاة الرغائب وصلاة شعبان بدعتان منكرتان قبيحتان ".ا

    وعلى هذا يجب عليك عبد الله ان تعبد الله بما شرع لك في كتابه او جاء مبنيا في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده .

    واياكم عباد الله ومضلات الامور فان البدع ضلالات وطامات ولا يستفيد العبد من عملها الا البعد من الله تبارك وتعالى .

    فتفقهوا عباد الله في دينكم .

    فيوم الجمعة هو افضل الايام .

    وشهر رمضان هو افضل الشهور .

    وليلة القدر افضل الليالي .

    والمسجد الحرام افضل المساجد .

    وجبريل افضل الملائكة .

    ومحمد صلى الله عليه وسلم هو سيد الانبياء والمرسلين بل
    هو سيد ولد ادم اجمعين ولا فخر
    وقد امركم الله بالصلاة عليه فقال عز من قائل

    ا {ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه و سلموا تسليما} [الاحزاب:56].ا

    اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
    وارضى اللهم عن صحابته اجمعين عن الاربعة والعشرة والمبشرين وسائر الصحابة والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وعنا معهم بمنك ولطفك وجودك وكرمك يا ارحم الراحمين

    عباد الله .

    ا{ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون} [النحل:90]ا

    فاذكروا الله عباد الله يذكركم واشكروا على نعمه يزدكم ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون..



  3. #3
    سحر الليل غير متواجد حالياً عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    28

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وها قد مضى ايها الاحبة شهر رجب ودخل شعبان وفاز من فاز بالتقرب والاستعداد في رجب لرمضان ودخل شعبان والناس عنه غافلة
    ولنا مع هذا الشهر المبارك وقفات ننظر فيها حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحال سلف الامة الذين امرنا بالاقتداء بهم مع ذكر بعض فضائله واحكامه
    عن اسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله: لم ارك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال (ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الاعمال الى رب العالمين واحب ان يرفع عملي وانا صائم) [رواه النسائي]


    وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله ان يفطر العام ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه ان يصوم العام وكان احب الصوم اليه في شعبان، [رواه الامام احمد] ا
    ومن شدة محافظته صلى الله عليه وسلم على الصوم في شعبان ان ازواجه رضي الله عنهن كن يقلن انه يصوم شعبان كله مع انه صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شهر غير رمضان فهذه عائشة رضي الله عنها وعن ابيها تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط الا شهر رمضان وما رايته في شهر اكثر صياما منه في شعبان [رواه البخاري ومسلم]
    وفي رواية عن النسائي والترمذي قالت: ما رايت النبي صلى الله عليه وسلم في شهر اكثر صياما منه في شعبان كان يصومه الا قليلا بل كان يصومه كله وفي رواية لابى داود قالت: كان احب الشهور الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يصومه شعبان ثم يصله برمضان وهذه ام سلمة رضي الله عنها تقول: (ما رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين الا شعبان ورمضان) ا

    ولشدة معاهدته صلى الله عليه وسلم للصيام في شعبان قال بعض اهل العلم: ان صيام شعبان افضل من سائر الشهور وان كان قد ورد النص ان شهر الله المحرم هو افضل الصيام بعد رمضان فعن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وافضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) [رواه مسلم] ا
    وعند النسائي بسند صحيح عن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ان افضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف الليل وافضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم) ا
    وذكر اهل العلم حكما في تفضيل التطوع بالصيام في شعبان على غيره من الشهور: منها: ان افضل التطوع ما كان قريبا من رمضان قبله وبعده وذلك يلتحق بصيام رمضان لقربه منه وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها فيلتحق بالفرائض في الفضل وهي تكملة لنقص الفرائض وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده فكما ان السنن الرواتب افضل من التطوع المطلق بالنسبة للصلاة فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده افضل من صيام ما بعد منه ولذلك فانك تجد رمضان يسبق بالصيام من شعبان والاستكثار منه ثم بعد انقضاء رمضان يسن صيام ست من شوال فهي كالسنن الرواتب التي قبل وبعد الصلاة المفروضة

    ومن الحكم كذلك في الاكثار من صيام شعبان: ما تضمنه حديث اسامة بن زيد المتقدم ذكره وفيه قلت يا رسول الله: لم ارك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان فبين له صلى الله عليه وسلم سبب ذلك فقال له: (ذاك شهر يغفل الناس فيه عنه بين رجب ورمضان) وماذا ايضا قال: (وهو شهر ترفع فيه الاعمال الى رب العالمين واحب ان يرفع عملي وانا صائم) ا

    ان هذا الحديث تضمن معنيين مهمين:ا

    احدهما: انه شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان
    وثانيهما: ان الاعمال ترفع وتعرض على رب العالمين
    فاما كون شعبان تغفل الناس فيه عنه فان ذلك بسبب انه بين شهرين عظيمين وهما الشهر الحرام رجب وشهر الصيام رمضان فاشتغل الناس بهما عنه فصار مغفولا عنه وكثير من الناس يظن ان صيام رجب افضل من صيام شعبان لان رجب شهر محرم وهذا ليس بصحيح، فان صيام شعبان افضل من صيام رجب للاحاديث المتقدمة


    وفي قوله: (يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان))ا

    اشارة الى ان بعض ما يشتهر فضله من الازمان او الاماكن او حتى الاشخاص
    قد يكون غيره افضل منه اما مطلقا او الخصوصية فيه
    لا يتفطن لها اكثر الناس
    فيشتغلون بالمشهور عندهم عنه ويفوتون تحصيل فضيلة ما ليس بمشهور عندهم
    ولما كان الناس يشتغلون بغير شعبان عن شعبان
    فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعمره بالطاعة وبالصيام ويقول لاسامه لما راه مستفهما عن سبب الاكثار من الصيام في شعبان
    ذاك شهر يغفل الناس فيه عنه بين رجب ورمضان
    ولذلك قال اهل العلم- وهذه لفتة فتنبه لها يا عبد الله-ا
    قالوا:
    هذا فيه دليل على استحباب عمارة اوقات غفلة الناس بالطاعة وان ذلك محبوب لله عز وجل ولذا كان طائفة من السلف يستحبون احياء ما بين العشائين بالصلاة ويقولون: هي ساعة غفلة وكذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم فضل القيام في وسط الليل لشمول الغفلة لاكثر الناس فيه عن الذكر كما قال: (ان افضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف الليل) ا

    ولهذا المعنى كان النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يؤخر العشاء لنصف الليل وانما علل ترك ذلك لخشية المشقة على الناس فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الاخرة فخرج الينا حين ذهب ثلث الليل او بعده فلا ندري اشيء شغله في اهل او غير ذلك فقال حين خرج: (انكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها اهل دين غيركم ولولا ان يثقل على امتي لصليت بهم هذه الساعة) [رواه مسلم] ا


    وفي رواية: (ما ينتظرها احد من اهل الارض غيركم) وفي هذا اشارة الى فضيلة التفرد بالذكر في وقت من الاوقات لا يوجد فيه ذاكر ولاستيلاء الغفلة على الناس

    ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القران
    ليحصل التاهب لتلقي رمضان
    وتتروض النفوس بذلك على طاعة الرحمن
    ولهذه المعاني المتقدمة وغيرها كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام في هذا الشهر المبارك ويغتنم وقت غفلة الناس وهو من
    هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
    هو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تاخر
    ولذلك فان السلف كان يجدون في شعبان
    ويتهياون فيه لرمضان

    قال سلمة بن كهيل: كان يقال شهر شعبان شهر القراء وكان عمرو بن قيس اذا دخل شهر شعبان اغلق حانوته وتفرغ لقراءة القران
    قال ابو بكر البلخي:
    شهر رجب شهر الزرع وشهر شعبان شهر سقي الزرع وشهر رمضان شهر حصاد الزرع،
    وقال ايضا:
    مثل شهر رجب كالريح ومثل شعبان مثل الغيم ومثل رمضان مثل المطر ومن لم يزرع ويغرس في رجب ولم يسق في شعبان فكيف يريد ان يحصد في رمضان،
    وها قد مضى رجب
    فما انت فاعل في شعبان
    ان كنت تريد رمضان،
    هذا حال نبيك وحال سلف الامة في هذا الشهر المبارك فما هو موقعك من هذه الاعمال والدرجات:
    مضى رجب وما احسنت فيه
    وهذا شهر شعبان المبارك
    فيا من ضيع الاوقات جهلا بحرمتها افق واحذر بوارك
    فسوف تفارق اللذات قهرا
    ويخلى الموت قهرا منك دارك
    تدارك ما استطعت من الخطايا بتوبة مخلص واجعل مدارك على طلب السلامة من جحيم فخير ذوي الجرائم من تدارك

    وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يطلع الله الى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه الا لمشرك او مشاحن) [رواه الطبراني وابن حبان وهو حديث صحيح]
    ولنا مع هذا الحديث الذي يتعلق بالنصف من شعبان اربع وقفات مهمة:





    الوقفة الاولى:ا
    ان الله يغفر فيها لكل عباده الا المشرك
    فتفقد نفسك يا عبد الله وفتش باطنها فلعلك ان تكون مبتلى بشيء من هذه الشركيات المنتشرة في الامة
    ولا تظنن بنفسك خيرا بل فاتهمها في جانب الله وفي تقصيرها ولا تقل اني بريء من الشركيات ولا يمكن ان اقع فيها ويكفى انني اعيش في بلد التوحيد
    فان هذا غرور وجهل منك اذا كان ابو الانبياء وامام الحنفاء خليل الرحمن يخشى على نفسه الشرك بل يخشى على نفسه وعلى بنيه عبادة الاصنام
    قال الله تعالى عن ابراهيم عليه السلام: واجنبني وبني ان نعبد الاصنام وقد بين ابراهيم ما يوجب الخوف من ذلك فقال: رب انهن اضللن كثيرا من الناس قال ابراهيم التيمي: من يامن البلاء بعد ابراهيم فلا يامن الوقوع في الشرك الا من هو جاهل به وبما يخلصه منه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: (اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر فسئل عنه فقال: الرياء)

    الوقفة الثانية:ا
    خطورة الشحناء والبغضاء بين الناس وان الله لا يغفر للمتشاحنين والشحناء هي: حقد المسلم على اخيه المسلم بغضا له لهوى في نفسه لا لغرض شرعي ومندوحة دينية فهذه تمنع المغفرة في اكثر اوقات المغفرة والرحمة كما في صحيح مسلم عن ابى هريرة رضي الله عنه مرفوعا: (تفتح ابواب الجنة يوم الاثنين والخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا الا رجلا كانت بينه وبين اخيه شحناء فيقول: انظروا هذين حتى يصطلحا) وقد وصف الله المؤمنين عموما بانهم يقولون: ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين ءامنوا ربنا انك رؤوف رحيم قال بعض السلف: افضل الاعمال سلامة الصدور وسخاوة النفوس والنصيحة للامة وبهذه الخصال بلغ من بلغ وسيد القوم من يصفح ويعفو فاقل يا عبد الله حتى تقال

    الوقفة الثالثة:ا
    احياء بعض الناس لليلة النصف من شعبان وبعضهم يصليها في جماعة ويحتفلون باشياء وربما زينوا بيوتهم وكل هذا من البدع المحدثة التي لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحبه ولا تابعوهم وهم الحجة لمن اراد سواء السبيل وما ثبت في هذه الليلة من فضل هو ما قدمناه من انك يجب عليك ان تحقق التوحيد الواجب وتناى بنفسك عن الشرك وان تصفح وتعفوا عمن بينك وبينه عداوة وشحناء اما احداث البدع في هذه الليلة فان اهلها هم اولى الناس بالبعد عن رحمة الله وان ينظروا هم حتى يتوبوا من بدعتهم

    الوقفة الرابعة:ا
    ان لا يصوم الانسان بعد منتصف شعبان بنية استقبال رمضان وحتى يحتاط لشهر رمضان بزعمه فان هذا من التنطع والغلو في الدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى رمضان) فهذا الحديث وما في معناه للمتنطعين والمتشددين الذين يستقبلون رمضان بالصيام بنية الاحتياط لرمضان فهذا منهي عنه ولا يدخل في هذا ان يصوم الانسان ما كان معتادا له من صيام الاثنين والخميس مثلا او ثلاثة ايام من كل شهر او القضاء او النذر وما له تعلق بهذا ايضا حرمة صيام يوم الشك قال عمار بن ياسر رضي الله عنه: من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم ويوم الشك هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من رمضان او من شعبان و هو يوم الثلاثين فيحرم صومه بنية الاحتياط قال: صلى الله عليه وسلم: (لا تقدموا رمضان بيوم او يومين الا من كان يصوم صوما فليصمه) ا
    فهذا في الرجل الذي له عادة ويصومه بنية التطوع لا بنية الفرض وانه من رمضان او بنية الاحتياط فالنية هي الفيصل هنا (انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى) اللهم اننا نسالك رحمة تهدي بها قلوبنا


    منقووول




    لمن اراد المزيد



    واستمع الى
















    التعديل الأخير تم بواسطة سحر الليل ; 23/07/2009 الساعة 10:27 AM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الردود
    2,376
    يسلموووووووووووووو

بنات السعودية
Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.