like facebook


views : 67443 | replycount : 1
النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1
    جميلة الرياض غير متواجد حاليا ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    2,598
    لا احد ينكر ما لمادة المولفات من اهمية كبرى على المستوى الديداكتيكي والبيداغوجيفي التعليم الثانوي المغربي، لانها تعود التلميذ على القراءة المسترسلة وتتركه يحتك مباشرة بكتب المبدعين والنقاد وتدفعه الى القراءة المتانية الواعية، ويسافر مع اخيلة الكتب وفضاءاتها الابداعية ودروبها الفنية لتنتهي قراءة المتعلم بخلاصة تركيبية يعيد فيها التلميذ انتاج ما قراه وتذوقه في شكل استنتاج شخصي وقراءة تقييمية للعمل الابداعي او النقدي في كل ابعاده المضمونية والجمالية والمرجعية. وما احوج المتعلم اليوم الى دراسة المولفات الادبية مع انتشار ظاهرة عزوف الناس عن القراءة وركود الفعل الثقافي وكساد الكتاب العربي في رفوف الخزانات والمكتبات الخاصة والعامة حتى اصبحنا امة امية لا تقرا على الرغم من ان اول سورة نزلت على الرسول (صلعم) وهي سورة " العلق" تدعو الى القراءة والتعلم!


    1- درس المولفات من خلال التوجيهات الرسمية:
    تنبني التوجيهات الرسمية المثبتة في كتاب (الدليل الى تنفيذ منهاج اللغة العربية)(1) على المستوى المعرفي والعلمي على مقترحات (شميت و فيالا) M.P. Schmitt et A.Viala في كتابهما القيم "savoir lire"(2) (معرفة القراءة / كيفية القراءة). اما على المستوى الديداكتيكي والبيداغوجي، فتنبني هذه المقترحات على القراءات الثلاث: التوجيهية و التحليلية و التركيبية.
    وتتوخى المرحلة التوجيهية قراءة المولف من الناحية الداخلية والخارجية ووضع فرضيات للقراءة، بينما تستدعي المرحلة التحليلية فهمه وادراك العلاقات بين عناصره بنيويا وما ينظمها. اما المرحلة التركيبية فتهدف الى اكساب المتعلم القدرة على الربط والاستدلال والبرهنة والحكم.(3)
    واذا كانت المرحلة الاولى تعتمد على القراءة المناصبة، فان المرحلة الثانية عبارة عن قراءة بنيوية ترتكز على القصة والخطاب، بينما تهدف الثالثة الى تقويم العمل من خلال جوانب الفهم و التفسير.
    وتعتمد الوزارة في توجيهاتها على المنظومات الستة لشميت وفيالا بطريقة استنساخية على الشكل التالي:
    1- الحدث: ويتم هنا استقراء دلالات النص وتحديد احداثه الاساسية والثانوية وربطها بالمنطلقات الفنية والبنيوية والاجتماعية.
    2- القوى الفاعلة: تستخلص جميع القوى العاملة الحية والمجردة والجامدةوتدرج في سياقاتهاالبنيوية والسيميائية عن طريق تحديد الوظائف ووجهات النظر بعد جرد كل القوى الفاعلة وتصنيفها.
    3- البعد النفسي عبر استقراء التيمات السيكولوجية ومعالجة الحقل العاطفي من خلال العلاقات الموجودة بين الشخصيات و الكاتب و القارئ، و تحديد روية الواقع من خلال اللاشعور الفردي او الجماعي.
    4- البعد الاجتماعي والتاريخي: يتم الاشتغال هنا على المقاربة السوسيولوجية بمختلف تياراتها، والمقاربة التاريخية في اطار علاقة الذات بالتاريخ، اي تفاعل الابداع مع الزمن و الواقع.
    5- البنية: و يعتمد هنا على طبوغرافيا النص، وتعيين المقاطع والمتواليات من خلال سيميولوجية الوظائف والبرامج السردية و تيماتها.
    6- الاسلوب: ونركز هنا على البنية اللغوية واللسانية والفنية (البلاغية)، ورصد علاقات التلقي مع الانكباب على العرض السردي وطرائق اسلبته سواء اكانت مباشرة ام غير مباشرة، ودراسة الصور البلاغية والروائية، و التعرف على روية العالم او الموقف من الوجود.
    ويلاحظ ان مرسل هذه التوجيهات الرسمية هو وزارة التربية الوطنية باعتبارها موسسة رسمية بعد ان استجمعت قرارات وتوصيات المولفين التربويين الذين يتمثلون في المفتشين المركزيين و الجهويين ومفتشي النيابات والمقاطعات التربوية وبعض الاساتذة الباحثين في المراكز التربوية والمعاهد الجامعية علاوة على بعض الاساتذة الممارسين في التعليم الثانوي. وتتخذ هذه التوجيهات الموجهة الى السادة الاساتذة والسادة المفتشين والمراقبين التربويين صبغة رسمية او شكل قرارات قانونية الزامية.
    وتستهدف هذه التوجيهات من تدريس مادة المولفات تنمية الكفايات التواصلية والمنهجية والثقافية وغرس القيم الانسانية النبيلة والعمل على تحقيق المواطنة الصالحة وتنمية المواقف الوجدانية وترقيتها ايجابيا. وتستند معايير اختيار هذه المولفات حسب التوجيهات الرسمية الى اسباب فنية وتربوية ديداكتيكية و عوامل سوسيو ثقافية للمتعلم. وهكذا قررت الوزارة اربع مجموعات اجناسية من المولفات الابداعية منذ الموسم الدراسي 2005-2006م مع اعتماد سياسة التنويع والاختيار وحرية الانتقاء والبرمجة:
    1- المجموعة الروائية (الحي اللاتيني لسهيل ادريس، المباءة لمحمد عز الدين التازي، عين الفرس لميلودي شغموم).
    2- المجموعة المسرحية: (ابن الرومي في مدن الصفيح لعبد الكريم برشيد، وابو حيان التوحيدي للطيب الصديقي، ومسرحية ابي خليل القباني لسعد الله ونوس) ؛
    3- المجموعة النقديةتلخيص رواية المباءة frown.pngالادب والغرابة لعبد الفتاح كليطو، وقراءة ثانية لشعرنا القديم لمصطفى ناصف، والشعرية العربية لادونيس)؛
    4- مجموعة السيرة الذاتية والغيرية: (اديب لطه حسين، الرحلة الاصعب لفدوى طوقان، وفي الطفولة لعبد المجيد بن جلون)
    ويلاحظ غلبة السرد الروائي على مادة المولفات بالمقارنة مع الاجناس الادبية الاخرى، وغياب جنس القصة القصيرة والديوان الشعري والقصة القصيرة جدا والرواية القصيرة جدا والزجل والادب الشعبي.
    وقد فصلت التوجيهات الرسمية المراحل المتبعة في تدريس المولفات، و قد حددتها في ثلاث مراحل متعاقبة: المرحلة التوجيهية والمرحلة التحليلية والمرحلة التركيبية.
    ا‌- القراة التوجيهية:
    يدرس المولف في القراءة التوجيهية من الداخل والخارج، كما تدرس عتبات المناص بما فيها العنوان واللوحة وحيثيات النشر والحوارات والاستجوابات وكتابات المولف الذاتية والغيرية والشهادات والمذكرات والاهداء والمقدمات والعناوين الداخلية والمقتبسات والهوامش....
    ب‌- القراءة التحليلية:
    يتبع المدرس في القراءة التحليلية المنظورات الستة كما اقترحها كل من شميت و فيالا. وتتضح المنظورات الستة بهذه الطريقة:
    1- تتبع الحدث suivre' l action:
    يتكون هذا المنظور من الموجز او الملخص Résumé/ synopsis، اي دراسة المتن الحكائي ووتلخيصه كرونولوجيا وتفادي التقطيع الزمني وتداخلاته الاسترجاعية والاستباقية، وتحديد حبكة الرواية Intrigueمن خلال تنامي الاحداث و تغيير الوضعيات وتعاقب البرامج السردية ايجابا وسلبا والبحث عن التوازن و اللاتوازن عبر منطق الامكانيات السردية الذي يتمثل في الانحطاط والتحسين كما عند عالم السرد الفرنسي كلود بريمون Claude Bremond. وكل هذا يسعفنا في التمييز بين الرواية الجديدة عن نظيرتها الكلاسيكية.
    وتتحدد الرواية كذلك بالرهانات الدلالية و الشكلية، اي بعقدها وموضوع الصراع الذي يلتقي حوله الشخصيات المعارضة و المدافعة. اي ان الرواية لها هدف و موضوع تدور حوله، و هو الذي يوجه مضامين الرواية و اشكالها الفنية، و يوثر كذلك على القارئ سلبا او ايجابا كما يكون لاحداث الرواية ورهاناتها دلالات و ابعاد توجهها فهما و تفسيرا.
    2- تقويم القوى الفاعلة évaluer les forces agissantes:
    ليس من الضروري ان تكون القوى الفاعلة شخصيات بشرية، بل يمكن ان تكون هذه القوى افكارا مجردة واشياء مادية وقيما ومشاعر وكائنات و موسسات و جماد و حيوانات... لذا لابد من جرد جميع هذه القوى و تحديد انماط الروية و التجليات النصية مع استخلاص الوضع الاعتباري للقوى الفاعلة وديناميتها في النص واثار لعبة القوى. وقد تكون الشخصيات حسب وضعها الاعتباري داخل النص السردي والقصصي ايجابية او سلبية، اساسية او ثانوية، ونامية وسكونية، تدخل في صراع سيميائيتواصلي عبر جدلية التفاعل والتقابل والاختلاف:
    المرسل المرسل اليه
    الذات الموضوع
    المساعد المعاكس
    ولابد لمعرفة الشخصيات بشكل دقيق من تحديد انماط روياتها للعالم (البخل# الكرم – الخير# الشر)، وتحديد انماط الروى السردية (الروية مع – الروية من الخلف –الروية من الخارج)، و تحديد لعبة القوى التي ينتج عنها تغيير في ايقاع الاحداث و سردها عبر ثنائية التوازن واللاتوازن وهيمنة قوى مركزية على اخرى و اثار ذلك على القارئ.
    3- كشف البعد النفسي Déceler la psychologie :
    يرتكز هذا المنظور على الحقل العاطفي وابراز التيمات السيكولوجية واستخلاص الموقف النفسي من الموجود و تحديد دلالات النص و ابعاده السيكولوجية. ويعتمد هذا المنظور على المقاربة النفسية في استكشاف الابعاد الشعورية واللاشعورية داخل النص الادبي، وذلك بربط الكاتب بخباياه النفسية الظاهرة والخفية ومعرفة حيثيات الابداع ونفسيات الشخصيات وميولاتها وعواطفها وصراعها النفسي وتمزقها الذاتي.
    4- تحليل البعد الاجتماعي Analyser la sociologie:
    يتحدد الحقل السوسيوتاريخي في دراسة العمل الادبي او المولف من خلال رصد الوقائع الاجتماعية ودراسة الفئات و القيم و الانساق الفكرية و ربط النص بالمجتمع و التاريخ على مستوى التكون و التلقي مع استخلاص الدلالات الاجتماعية و التاريخية. والمقصود من هذا ان المتلقي يسير على خطى المقاربتين الاجتماعية والتاريخية في تعيين الظروف الاجتماعية والتاريخية التي تتحكم في النص على ضوء مراة الانعكاس او التماثل الگولدماني في فهم العمل الادبي وتفسيره اجتماعيا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا من اجل تحديد الروية للعالم التي ينطلق منها المولف والكاتب على حد سواء.
    5- استخلاص البنيةDégager la structure:
    تستخلص بنية النص الادبي بتقطيع المولف الى متواليات و مقاطع سردية او وحدات درامية او دلالية، و معرفة كيفية تنظيمها منطقيا وكرونولوجيا و تيماتيكيا، و تحديد البنى السطحية و العميقة للنص وكيف تتجلى سرديا.
    6- تحديد الاسلوب Identifier le style :
    تعد هذه اخر الخطوات التحليلية وتتمظهر في تحديد المعايير والموصفات و خصائص الكتابة والاسلوب مع رصد رهانات النص. وتتحدد المعايير و المواصفات من خلال معرفة طبيعة المعيار البنيوي للمولف و معياره الشعري (الفني) والاجناسي. كما يرتكز ميثاق القراءة على مراعاة افق انتظار القارئ او تخييبه فنيا او دلاليا. و يستند المولف الادبي الى انتقاء الكتابة من خلال التنويع المعجمي و حقوله الدلالية واللغوية.
    وفي مستوى التركيب، يتم الاطلاع على نوع الجمل و التراكيب المستعملة: تبيان الجمل القصيرة والجمل الطويلة واستكشاف دلالاتها الروائية والحدثية علاوة على تحديد مستويات اللغة وصيغ العرض والطرائق البلاغية وربط كل هذا برهانات النص على مستوى التلقي والاسلوب وروية العالم.
    ت‌- المرحلة التركيبية:
    يتم التقابل في هذه المرحلة بين قراءات نقدية عدة في تباعدها او تقاربها او تنافسها او من خلال تلاومها او تعارضها انسجاما واختلافا.
    2- ملاحظات على التوجيهات الرسمية:
    اول انطباع سيخرج به كل من قراالتوجيهات الرسمية انها تتمثل خطة شميت و فيالا وتنقلها بشكل حرفي مباشر دون ادنى تغيير او تجديد حيث تجمع هذه التوجيهات بين عدة مقاربات منهجية كالبنيوية والسميوطيقا و التيماتيكية و علم النفس (السيكولوجيا) و السوسيولوجيا والاسلوبية و التاريخ. و يعني هذا ان هناك خلطا وتلفيقا بين مجموعة من المناهج المتنافرة بين بعضها البعض. فكيف يمكن الجمع بين السميوطيقا و علم الاجتماع و التاريخ؟فهذاالجمع الانتقائي والتعسفي يثير فوضى منهجية واصطلاحية لدى المتلقي.
    و يلاحظ كذلك عدم الترتيب في هذه المنظورات، فكان ينبغي ان تكون المنظورات على النحو التالي:
    1- البنية 2- الحدث 3- القوى الفاعلة 4- البعد النفسي 5- البعد الاجتماعي/التاريخي 6- الاسلوب 7- مواجهة القراءات.
    ونستنتج كذلك ان التوجيهات الرسمية لا تشير بدقة الى المناص الخارجي و الداخلي، و كل ما يمت بصلة الى التفاعل النصي (التناص) والقرائي.
    ومن يتامل كذلك كتاب (معرفة القراءة او كيفية الاقراء) يلاحظ استعمال المصطلحات والمفاهيم بمعزل عن حقولها النظرية و اطارها الابستيمولوجي و منهجياتها الاصلية، فكيف يمكن دراسة روية العالم بمعزل عن سوسيولوجية لوسيان گولدمان؟ وكيف ينبغي فهم تواصل الشخصيات بمعزل عن سميوطيقا گريماس؟
    وكان من الافضل ان تراعي وزارةالتربية الوطنية مستجدات الحقل السردي عبر استرفاد نموذج جنيت Genetteمع تصوراته، او گريماس بتبسيطه و تسهيله.
    وفي منظوري، تنبني الرواية منهجيا وديداكتيكيا على ثلاثة مرتكزات اساسية:
    1- المستوى المناصي: يتم الاشتغال فيه على العتبات والمصاحبات الداخلية والخارجية.
    2- المستوى النصي الداخلي:ويتوزع هذا المستوى على مكونين اساسيين: القصة التي تشمل الاحداث والشخصيات والفضاء، و الخطاب الذي يشمل الوصف والزمن والاسلوب والروية.
    3- المستوى التفاعلي: وينفتح الدرس السردي هنا على التعيين الاجناسي والحوار التناصي والبعد السيكولوجي من خلال التركيز على الذات الشعورية واللاشعورية ، والبعد السوسيولوجي وذلك بريط النص بالمجتمع انعكاسا وتماثلا، والتفاعل القرائي من خلال ربط النص بالقارئ او المتلقي سواء اكان حقيقيا ام ضمنيا ام عاديا.
    3- المنهجية المقترحة:
    يمكن ان نقترح منهجية في التعامل مع النص الادبي في مادة المولفات في التعليم الثانوي المغربي وهي منهجية شاملة تحيط بالنص الابداعي من جميع جوانبه، وذلك باستقراء كل موشراته ودواله النصية والمرجعية. واليكم بعض الخطوات الاجرائية التي يمكن الاتكاء عليها في مقاربة المولفات الادبية قصد فهمها وتفسيرها ودراستها ديداكتيكيا وبيداغوجيا:
    ا-تحديد المناص الداخلي و الخارجي.
    ب‌- تقسيم المولف الى مقاطع او متواليات او فصول او مشاهد مراعيا معايير طيبوغرافية ودلالية وزمنية ومكانية واسلوبية.
    ت‌- تحديد فرضية القراءة و الهدف منها.
    ث‌- التركيز على البنية القصصية من خلال الاحداث و الشخصيات والفضاء.
    ج‌- التركيز على الخطاب من خلال الوصف و الروية و الزمن و الاسلوب و التناص.
    ح‌- استخلاص الابعاد السيكولوجية و الاجتماعية و الدلالية و التاريخية للنص.
    خ‌- تحديد مختلف قراءات النص وتبيان طبيعتها، هل هي منغلقة ام منفتحة؟
    د‌- تركيب قراءة شخصية واعداد استنتاج تقويمي شامل يمس الجوانب الشكلية والدلالية والمناصية والوظيفية.
    ذ‌- تعويد التلميذ عند كل مرحلة على مجموعة من التقنيات نقدا و ابداعا في اطار اعمال وتمارين منزلية مثل: مطالبته بالوصف او كتابة قصة اوكتابة مقطع يستعمل فيه الفلاش باك، او وصف شخصية، او وصف مكان.
    خاتمة:
    مازال تدريس مادة المولفات في التعليم الثانوي المغربي يثير اشكاليات عويصة تتمثل في كيفية انتقاء المولفات واختيارها، والطرائق التي ينبغي تمثلها في العملية التعلمية- التعليمية، وكيف ينبغي تدريس العمل الابداعي او الوصفي : هل بتحليله في كليته وشموليته ام بتقسيمه الى اجزاء تدرس بالتدريج؟ وكيف يمكن لنا تقويم عمل التلميذتقويما موضوعيا اثناء التعامل مع مجزوءة المولفات ؟ وماهي المنهجية المتبعة في مقاربة المولفات الادبية؟ هل سنعتمد على المقاربات الديداكتيكية والبيداغوجية ام المقاربات النقدية الاكاديمية؟ وهل طريقة العروض صالحة لتهيئة درس المولفات الادبية ام لابد من التدرج في شرح المفاهيم والمصطلحات عن طريق التمارين الفصلية مع تحفيز التلاميذ على تشريح العمل الابداعي وتفكيكه خطوة خطوة؟!
    cdabcd
    الهوامش:
    1-انظر: الدليل الى تنفيذ منهاج اللغة العربية، السنة3، كتاب الاستاذ ، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط1 ، 1996م، صص:55-56؛
    2-M.P.Schmitt.A.viala : Savoir lire, Didier, Paris1982
    3-انظر الدليل الى تنفيذ منهاج اللغة العربية، ص: 55؛
    feghfe





    موضوع من : فراشة حواء - في منتدى : -


  2. #2
    lol2 غير متواجد حاليا عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الردود
    1
    تلخيص مولف المباءة

من قرا الموضوع: 1

قائمة الاعضاء تم تعطيلها بواسطة الادارة.

كلمات الموضوع الدليلية

عرض صفحة الكلمات الدليلية


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.