حكاية اول قصة قصيره .. اكتبها


افتكر … لما كنت صغير قامت فى دماغى فى يوم من الايام .. اكتب قصه .. ليه مااعرفش .. وافتكر انى كتبت قصه .. وافتكر كمان انها كانت عن ولد صغير جدا ، وجميل جدا ، وبنت صغيرة جدا وجميلة جدا حبوا بعض بشكل ما من اشكال الحب اللى يعرفها بس العيال الصغيرين .. انا كنت سعيد جدا بقصة الحب دى .. لكن فى نفس الوقت كنت مكسوف جدا لدرجة انى خبيت القصه كلها عن اى حد اعرفه ، لكن افتكر برضه انه فى يوم من الايام انا وجدت القصه فى ايد ابى … ماعرفش ازاى عثر عليها .. لكن المهم انه بعد ما قرا القصه .. رمى فى وشى بالكراسه وضربنى قلم او قلمين مش اكثر ومشى غضبان … ليه ؟.. برضه مااعرفش .. ساعتها حزنت جدا .. جدا .. وقطعت قصة الحب قطع صغيرة جدا .. جدا خوفا من ان اى حد تانى يقراها ورميتها فى الشارع ونسيت القصه ..
من ساعة واحدة بس انا عثرت على اول قصه قصيره كتبها ابنى الصغير جدا .. جدا .. وقريتها ومن ساعة واحدة بس انا رميت ابنى الصغير جدا .. جدا بالكراسه فى وشه وضربته قلم او قلمين مش اكثر .. وقلت لنفسى .. ولد صغير جدا يحب بنت صغيرة جدا .. قلة ادب .. ومشيت غضبان وتوقعت انه هيرمى بقطع الورق الصغيرة جدا فى الشارع ويحزن جدا .. جدا وينسى الحب .
2- حكاية قصه قصيره .. جميله جدا
مره كتبت قصه قصيره جميله جدا .. لما شفتها قلت لنفسى .. لو لبستها فستان قصير جميل وعملت من شعرها الطويل ضفيرة وحيدة بلون الليل .. ممكن شباب كثير يتسلقها ويقع فى حب صاحبتها .. ويملوا صفحات وصفحات عن جمالها وحبهم ، ويسهروا ليالى وليالى ، ويبكوا ايام وايام ، وينتحروا واحد ورا واحد …. .. وعلى كده فكرت فى تغير شكلها ، بدل اللون الخمرى خلتها سودة ، وبدل الشعر الاسود خليته اصفر ، وضحكت قوى لما لقيت سوده بشعر اصفر ومت م الضحك …
تصور انى لحد دلوقتى باموت م الضحك كل ما اقرا قصتى القصيرة جدا الى كانت جميله جدا بوشها الخمرى وشعرها الى زى الليل .
3- حكاية قصه قصيرة .. طالت جدا
مره حاولت اكتب قصه قصيره لكن طالت منى جدا لدرجة انها قدرت تحجب عن عينى ضوء الشمس وماقدرتش ابدا اشوف اللى مرسوم وراها ، وفضلت سنين طويلة مش قادر احدد ملامحها ولا ارسمها فى دماغى ، ولما ياست قلت لنفسى .. لازم اهدم اجزاء من عملى علشان اقدر اشوف بقيته ..وفضلت اسال نفسى اهدم اى جزء اوله ولا وسطه ولا اخره ، ونمت مشغول جدا بالموضوع ده … الغريب انى لما نمت حلمت بيها وحلمت انى قدرت اشوف اللى وراها .. كانت سما مليانه نجوم .. عيال بتلعب وناس شغالين تعبانين … لكن برضه كان فيه واحد قاعد على كرسى عالى وبيدخن وساكت .. شكله خطير .. كان بيفكر ازاى يهد الاول ولا الوسط ولا الاخر من غير ما يوقع قصتى ..
4- حكاية قصه قصيره .. قبيحه جدا
مره كتبت قصه قصيرة قبيحه جدا ، لما قريتها حسيت ان القبح اللى فيها فاق حتى قبح الواقع اللى احنا عايشينه .. طب منين جه القبح ده ؟…
انا فكرت كثير وكررت قراءة القصه اكثر من مره وفى كل مره الاقى القبح بيزيد مش بيقل .. طب من ايه .. يمكن من كمية الزباله اللى مرميه قدام بيت البطل ، والا من غلو الاسعار اللى كان بيفجع البطله كل ما تنزل السوق ، ولا يمكن من تكثيف وجمع الواقع المر اللى عايشه البطل والبطله معا فبدل ما كان هو عايش فى مر وهى عايشه فى مر اتوحد مرهم ، ولا يمكن علشان النهايه المفجعه اللى انتهت بيها حياة البطل وهو بيرمى بنفسه من فوق سطوح البيت لما شاف البطله اللى ماقدرش يضمها لصدره ولامره مرميه فى حضن واحد راكب عربيه جميله جدا …
عارفين انا متهيالى ان العربيه دى هى سبب القبح الشديد اللى فى قصتى

5- حكاية قصه … حزينه جدا
مره كتبت قصه قصيره حزينه جدا ، لما قريتها حسيت ان الحزن اللى جواها اكبر من حزن الدنيا كله .. قلت لنفسى .. لازم اقلل درجة الحزن فيها .. وعلى كده فكرت فى النكته .. ولما كان عمرى ما خلقت النكته و لا قلتها … سالت عن اى واحد يقدر يخلق نكته … يمكن يلاقى مكان فى قصتى القصيره الحزينه جدا مناسب ولو لنكته واحدة .. وبعد ما دخت وطلع دينى .. عرفت ان اخر واحد كان بيخلق نكت مات من عشر سنين ، ومن ساعتها الناس ماقدرتش ومااصبحش حتى عندها القدره انها تضحك .. وعلى كده انا احتفظت بقصتى القصيرة الحزينه جدا كما هى ، مستنى اللى هيقدر يلاقى المكان المناسب والنكته المناسبه له وكل ما اقراها ابكى قوى … قوى .. لان الحزن اللى جوايا اكبر من حزن الدنيا كله.

6- حكاية قصه قصيره جدا ..بلا نهاية
مره كتبت قصة قصيرة جدا .. وانا بكتبها لقيت ان التطور الطبيعى للاحداث ان بطل القصه لازم ينتحر …. لكن ازاى !!!… دا البطل !!!… لو اقدر اغير مصيره .. .. احترت جدا ، وفكرت فى اعادة صياغة القصه من جديد … لكن كل طريق مشيت فيه كان بيقربنى من النهايه الطبيعيه .. انتحار البطل وعلى كده سبتها بدون نهايه .. وكل يوم اكتب سطر جديد فى القصه علشان اطولها يمكن اقدر اغير المصير الطبيعى لبطلها .. لكن الغريب ان كل سطر جديد ينكتب بيقربنى من الانتحار.