| |||||||||||
| |||||||||||
| |||||||||||

![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
شعر رومنسي- -![]() هلا والله بيكم ![]() شعر رومنسي شعر رومنسي شعر رومنسي شعر رومنسي شعر رومنسي تعجب !!!!!! إذاا شرقت الشمس من مغربها تعجب وإذا غربت من مشرقها تعجب وإذا فترت حرارتها تعجب ولكن من حبي لك حبيبي لا تتعجب فلا داعي للعجب وان كنت غاضبا من حبي لا داعي للغضب فحبي كائن رقيق غاية في الأدب أنا لا اسمح له أن يشعرك بالتعب فحبي لك احرق ضلوعي احرقها كما تحرق النار الحطب احساسك بس هو اكبر ارب انت شريكي في منامي .............. وفي يقظتي في أحزاني ............وفي فرحتي فالاحتراق بنار حبك هو اكبر متعتي ارجوك يال سيدي ارحم دمعتي التي ما انفكت تنزل منذ ان طرق هواك بوابتي إن شاء الله تنال إعجابكم منقول المواضيع المتشابهه:
احدث المواضيع اخر مشاركات جديدة من القسم:
|
|
#2
| ||||
| ||||
| |
|
#3
| ||||
| ||||
| |
|
#4
| ||||
| ||||
| |
|
#5
| ||||
| ||||
| - - كَانَ صَرحاً من خَيـالٍ فَهَـوى اسقنِي واشـرَبْ عَلـى أَطلالـهِ واروِ عَنِّي طَالَمـا الدَّمـع رَوَى كَيفَ ذَاك الحبّ أَمسَـى خَبـراً وحَديثـاً من أَحَاديـث الجـوَى وبِساطـا من نَدامَـى حلمهـم تـواروا أبـداً وهـو انطـوى يا رياحا ليـس يهـدا عصفـها نضب الزيتُ ومصباحي انطفـا وأنا أقتـات مـن وهـم عفـا وأفـي العمـر لنـاسٍ ما وفَـى كـم تقلبـت علـى خنجـره لا الهوى مال ولا الجفـنُ غفـا وإذا القلـبُ علـى غفـرانـهِ كلـما غاربـه النصـلُ عفـا يا غراما كان منّـي فِـي دمـي قدراً كالمـوت أو فـي طعمـهِ ما قضينا ساعـة فـي عرسـهِ وقضينـا العمـر فِـي مأتـمه ما انتزاعـي دمعـةً مـن عينـه واغتصابِـي بسمـةً مـن فمـهِ ليت شعـري أيـن منه مهربِـي أين يَمضـي هـاربٌ من دمـهِ لست أنسـاكِ وقـد أغريتنِـي بفـمٍ عـذب المنـاداة رقيـقْ ويـد تَمتـد نَحـوي كـيـدٍ من خلال الموج مُـدّتْ لغريـقْ آه يـا قبـلـة أقـدامـي إذا شكتِ الأقدامُ أشـواكَ الطريـقْ وبريقـاً يظمـأ السـاري لَـهُ أين فِي عينيك ذيَّـاك البـريـقْ لست أنسـاك وقـد أغريتنِـي بالذرى الشم فأدمنتُ الطمـوحْ أنـت روح فِي سَمائـي وأنـا لك أعلو فكأنِّـي مَحـضُ روحُ يا لَهـا مـن قمـم كنّـا بِهـا نتـلاقَـى وبسـرّينـا نبـوحْ نستشف الغيـبَ من أبراجهـا ونرى الناس ظلالاً فِي السفـوحْ أنتِ حسن فِي ضحـاه لَم يَـزَلْ وأنـا عنـديَ أحـزان الطَفَـل وبقايا الظل من ركـب رحـلْ وخيوطُ النُّـور من نَجـمٍ أفـلْ ألـمـح الدنيـا بعينِـي سئـمْ وأرى حولِـيَ أشبـاحَ الـمللْ راقصات فوق أشـلاء الـهوى معولاتٍ فوق أجـداثِ الأمـلْ ذهـب العمـرُ هبـاءَ فاذهبِـي لَـم يكـن وعـدُك إلا شبحـا صفحةٌ قَد ذَهـب الدَّهـرُ بِهـا أثبـت الحـب عليـها ومَحـا انظري ضحكي ورقصي فرحـا وأنـا أحـمل قلبـاً ذُبِـحَـا ويرانِي النـاسُ روحـاً طائـراً والجوى يطحننِي طحن الرحـى؟ كنت تِمثـال خيالِـي فَهـوَى الـمقـاديـر أرادتْ لا يـدِي ويْحها لَم تَـدرِ ماذا حطمـتْ حطمت تاجي وهدّت معبـدي يا حيـاة اليـائـس الـمنفـرد يا يبابـاً مـا بـه مـن أحـدِ يا قفـاراً لافحـاتٍ مـا بِهـا من نَجـي.. يا سكـون الأبـدِ أين من عينِـي حبيـبٌ ساحـرٌ فيـه نبـلٌ وجـلالٌ وحـيـاءْ واثقُ الخطـوةِ يَمشـي ملكـا ظالِمُ الحسن شهـيُّ الكبـريـاءْ عبقُ السّحـرِ كأنفـاسِ الرُّبَـى ساهمُ الطرفِ كأحـلامِ المسـاءْ مشـرقُ الطلعـةِ فِـي منطقـهِ لغـةُ النُّـورِ وتعبيـرُ السَّمـاءْ أين منِّـي مَجلـسٌ أنـت بـهِ فتنـةٌ تَمـت سنـاء وسـنَـى وأنـا حـبٌّ وقـلــبٌ ودمٌ وفـراشٌ حـائـرٌ منـك دنـا ومـن الشَّـوقِ رسـولٌ بيننـا ونـديـمٌ قـدَّم الكـأسَ لنـا وسقـانـا فانتفضنـا لَحظـةً لـغـبـارٍ آدمـي مـسـنـا قَد عَرفنا صَولـةَ الجسـمِ التِـي تَحكم الحيَّ وتطغـى فِي دمـاه وسَمعنـا صرخـةً فِي رعدِهـا سـوط جـلاّدٍ وتعذيـب إلـه أمرْتنـا فعـصـيـنـا أمرهـا وأبينا الـذلَّ أن يغشـى الجبـاه حكم الطاغي فكنا فِي العصـاهْ وطردنا خلـفَ أسـوارِ الحيـاهْ يا لمنفييـن ضـلاًّ فِي الوعـورْ دميا بالشَّوك فيـها والصخـور كُلَّـما تَقسـوا اللَّيالِـي عرفـا روعة الآلامِ فِي المنفـى الطهـورْ طـردا من ذلك الحلـم الكبيـرْ للحظوظِ السُّودِ واللَّيلِ الضَّريـرْ يقبسـان النُّـورَ من روحيْهـما كُلَّما قَد ضنـت الدّنيـا بنـورْ أَنت قَد صَيـرت أمري عجبـا كثرتْ حَولِـيَ أطيـارُ الرُّبَـى فـإذا قلـت لِقلبِـي سـاعـةً قم نغـردْ لسـوى ليلـى أبَـى حجـبْ تأبَـى لعينِـي ماربـا غيـر عيـنـيـك ولا مطلبـا أنـتِ من أسدلَهـا لا تدعـي أننِّي أسدلـت هـذي الحُجُبـا ولكم صاح بِي اليـأسُ انتزعـها فيـرد القدرُ الساخـرُ : دعـها يا لَهـا من خطـة عميـاء لـو أننِّي أبصـر شيئـاً لَـم أطعـها ولِـيَ الـوَيـل إذا لبـيـتُـها ولِـيَ الويـلُ إذا لَـم أتبعـها قد حنت رأسي ولو كل القـوى تشتري عـزة نفسـي لَم أبعـها يـا حبيبـاً زرتُ يومـاً أيكَـهُ طائـر الشَّـوق أغنـي أَلَمـي لك أبطـاء الـدلالِ الـمنعـمِ وتَجنـيْ القـادر الـمُحتكـمِ وحنينِـي لك يَكـويْ أعظمـي والثَّوانِـي جَمـرات فِي دمـي وأنـا مرتقـبٌ فِـي موضعـي مرهفُ السَّمـعِ لوقـعِ القـدمِ قـدم تَخطـو وقلبِـي مشبـه موجـة تَخطـو إلَى شاطئـها أيهـا الظالِـم بالله إلَـى كَـم أسفح الدَّمـعَ علـى موطئـها رحـمةٌ أنت فهـل من رحـمةٍ لغـريـب الـرُّوح أو ظامئـها يا شفاء الروُّح رُوحي تَشتَكـي ظلـمَ آسيـها إلَـى بـارئـها أعطنِي حُريَّتِـي أطلـق يَـديَّ إنَّنِي أعطيتُ ما استبقيـتُ شـيّ آه من قَيـدك أَدمَـى مِعصَمـي لِـمَ أبقيـهِ ومـا أبقَـى علـيَّ ما احتفاظي بِعهود لَـم تصنـها وإلام الأسـر والـدنيـا لـديْ ها أنا جفتْ دموعي فاعفُ عنـها إنَّها قَبـلَك لَـم تبـذلْ لِحـيْ وهبِ الطائر عن عشـك طـارا جفتِ الغـدرانُ والثلـجُ أغـارا هذه الدنيـا قلـوب جَمَـدتْ خبتِ الشعلةُ والجمـرُ تـوارى وإذا مـا قبـس القلـب غـدا من رمادٍ لا تسلْهُ كيـف صـارا لا تسلْ واذكرْ عذاب المصطلـيْ وهو يذكيه فـلا يقبـسُ نـارا لا رعـى اللهُ مسـاءً قـاسيـا قد أرانِيْ كلَّ أحلامـي سـدى وأرانِـيْ قلـبَ مـن أعـبـدُهُ ساخراً من مدمعي سخر العـدا ليت شعري أي أحداث جـرت أنزلت روحَك سجنـاً موصـدا صدئت روحـك فِـي غيهبـها وكذا الأرواح يعلوهـا الصـدا قد رأيتُ الكـونَ قبـراً ضيقـا خيّم اليـأسُ عليـهِ والسكـوتْ ورأت عينِي أكاذيـب الـهوى واهياتٍ كخيـوطِ العنكبـوتْ كنت ترثي لِي وتـدري ألَمـي لو رثى للدمع تِمثـال صمـوتْ عنـد أقدامـك دنيـا تنتهـي وعلـى بابـك آمـالٌ تَمـوتْ كنت تدعونِـي طفـلاً كلـما ثـار حـبِّـي وتنـدتْ مقلـي ولك الحق لقـد عـاش الـهوى فِيَّ طفـلاً ونَمـا لَـم يعقـلِ ورأى الطعـنـة إذ صـوبتـها فمشـت مَجنـونـة للمقتـل رمـت الطفـلَ فأدمـتْ قلبُـه وأصابـتْ كبـريـاءَ الرجـلِ قلت للنفس وقد جزْنا الوصيـدا عجلي لا ينفـعُ الحـزمُ وئيـدا ودعـي الهيكـل شبـتْ نـارُهُ تأكلُ الركَّـعَ فيـهِ والسجـودا يتمنَّـى لِـي وفـائـي عـودةً والهوى المَجروحُ يَأبَى أن نعـودا لِي نَحو اللهـب الذاكـي بـه لفتـة العـود إذا صـار وقـودا لـسـتُ أنـســى أبــداً سـاعـة فِـي الـعـمــرِ تَـحـت ريـحٍ صـفـقـتْ لارتـقـاصِ الـمـطـــرِ نـوّحــتْ لـلـذِكـــرِ وشـكـتْ لـلـقـمـــرِ وإذا مــا طـربـــــتْ عـربـدتْ فِـي الـشـجـرِ هــاك مـا قـد صـبــت الـريـح بـإذن الـشـاعـر وهـي تـغـري الـقـلـب اغـراء النصيـح الفـاجــر أيهـا الـشـاعـر تـغـفـو تـذكـرُ العهـدَ وتصـحـو وإذا مـا الـتــأم جــرحٌ جـد بـالـتـذكـارِ جـرحُ فتعـلـمْ كيـف تـنـسـى وتعـلـمْ كيـف تَـمـحـو أو كــل الـحــب فِــي رأيـك غـفـرانٌ وصـفـحٌ هــاك فـانـظـرْ عــددَ الـرمـلِ قلـوبـا ونـسـاءْ عذبـة أنـت عذْبَةٌ أنتِ كالطُّفولةِ ، كالأحـلام كاللّحـنِ ، كالصبـاحِ الجديـدِ كالسَّماء الضَّحُوكِ كالليلةِ القمـراءِ كـالـوردِ ،كـابتسـامِ الوليـدِ يـا لـها مـن وَداعـةٍ وجـمالٍ وَشَـبَـابٍ مـنـعَّـمٍ أُمْـلُـودِ يـا لـها مـن طهـارةٍ، تبعـثُ التقديسَ فِي مهجة الشَّقيِّ العنيـدِ يا لها رقَّـةً تَكـادُ يَـرفُّ الـوَرْدُ منـها فِـي الصخْـرةِ الجُلْمُـودِ أيُّ شيء تُراكِ ؟ هل أنتِ فينيـسُ تَهادتْ بين الـورى مِـنْ جديـدِ لتُعيدَ الشَّبابَ والفـرحَ المعسـولَ للعـالَـمِ الـتَّعيـسِ الـعميـدِ أمْ مـلاكُ الفـردوس جـاءَ إلـى الأرضِ ليُحييِ روحَ السَّلامِ العهيـدِ أنتِ ، ما أنتِ ؟ أنتِ رسمٌ جميـلٌ عبقريُّ مِـنْ فـنِّ هـذا الوجـودِ فيـكِ مـا فيـه مـن غُمـوضٍ وعُمْقٍ وَجَمـالٍ مقَـدَّسٍ معبـودِ أنتِ ، ما أنتِ ؟ أنتِ فَجْـرٌ مـن السّحـرِ تجلّـى لقلبـيَ المعمـودِ فأراه الحيـاةَ فِي مُونِـقِ الحُسْـن وجلّـى لـه خفايـا الـخلـودِ أنتِ روحُ الرَّبيـعِ ، تختـالُ فِـي الدّنيـا فتهتـزُّ رائعـاتُ الـورودِ وتَهُبُّ الحياةُ سكْـرَى من العِطْـر ويـدْوي الوجـودُ بالـتَّغْـريـدِ كلمـا أبْصَـرَتْـكِ عـيـنـايَ تمشين بـخطوٍ موقَّـعٍ كالنّشيـدِ خَفَـقَ القلـبُ للحيـاة ، ورفّ الزّهرُ في حقـل عمـريَ المجـرودِ وانتشتْ روحيَ الكئيبـةُ بالحـبِّ وَغـنَّـتْ كـالبلبـلِ الغـرِّيـدِ أنتِ تُحييـنَ فِي فـؤاديَ ما قـدْ ماتَ فِي أمسيَ السَّعيـدِ الفقيـدِ وَتُشِيديـنَ فِي خرائـبِ روحـي ما تلاشـى فِي عهْـديَ المجـدودِ من طمـوحٍ إلـى الجمـال إلـى الفَـنِّ ، إلى ذلك الفضـاءِ البعيـدِ وَتَبُثِّينَ رقّـةَ الشّـوقِ، والأحـلامِ والشّدوِ ، والهـوى، فِي نشيـدي بعـد أن عانقـتْ كآبـةُ أيَّامـي فـؤادي، وألـجمـتْ تغريـدي أنتِ أنشـودةُ الأَناشيـدِ غنّـاكِ إلـه الغـنـاءِ ، ربُّ الـقصيـدِ فيكِ شبّ الشَّبابُ ، وشَّحهُ السِّحْرُ وشدوُ الهـوى ، وَعِطْـرُ الـورودِ وتراءى الجمالُ ، يَرْقُـصُ رقْصـاً قُدُسِيّاً ، علـى أغانـي الوجـودِ وتهادتْ فِي أفْـق روحِـكِ أوْزانُ الأغَـانـي ، وَرِقّـةُ التّغـريـدِ فَتَمايلـتِ في الوجـودِ ، كلحـنٍ عبقـريِّ الخيـالِ حُلـوِ النَّشيـدِ خطـواتٌ ، سكرانـةٌ بالأناشيـد وصـوتٌ، كَرَجْـعِ نـايٍ بعيـدِ وَقوامٌ ، يَكَـادُ يَنْطـقُ بالألحـان فِـي كـلِّ وقـفـةٍ وقـعـودِ كلُّ شيءٍ موَقَّـعٌ فيـكِ ، حتّـى لَفْحَةُ الجيـدِ ، واهتـزازُ النّهـودِ أنتِ ، أنتِ الحيـاةُ ، فِي قدْسهـا السَّامي، وفي سِحْرها الشَّجيِّ الفريدِ أنـتِ، أنـتِ الحيـاةُ، فِي رِقّـةِ الفجر وفي رونـق الرَّبيـعِ الوليـدِ أنت ، أنـتِ الحيـاةُ ، كـلَّ أوانٍ فِِـي رُواءٍ من الشَّبـابِ، جديـدِ أنتِ ، أنتِ الحيـاةُ ، فيـكِ وفِي عيْنَيْكِ آيـاتُ سحرهـا الممـدُودِ أنـتِ دنيـا مـن الأَنـاشـيـدِ والأحْلامِ والسِّحْرِ والخيال الـمديدِ أنتِ فوقَ الخيالِ ، والشِّعرِ، والفـنِّ وفـوْقَ النُّهَـى وفـوقَ الحُـدودِ أنتِ قُدْسي ، ومعبدي ، وصباحـي وربيعـي، ونَشْوَتِـي ، وَخُلـودي يا ابنةَ النُّـور، إنَّنـي أنا وحْـدي من رأى فيـكِ رَوْعَـةَ المَعْـبُـودِ فدعيني أعيشُ فِي ظِلِّـك العـذْبِ وفِـي قُـرْبِ حُسْنِـكِ المَشْهـودِ عيشةً للجمـال والفـنّ والإلهـام والطُّهْـر، والسَّنـى ، والسُّجـودِ عيشةَ النَّاسِـكِ البَتُـولِ يُنَاجـي الرّبَّ في نَشْوَةِ الذُّهـولِ الشَّديـدِ وامنحينـي السـلامَ والـفـرحَ الرُّوحيَّ يا ضَوْءَ فجْـريَ المنشـودِ وارحـميني ، فقـد تهدّمـتُ فِي كونٍ من اليأْسِ والظَّـلامِ مَشيـدِ أنقذينـي مـن الأسـى ، فَلَقَـدْ أمْسَيتُ لا أستطيعُ حـملَ وجودي في شِعَابِ الزَّمان والمـوت أمشـي تحت عبءِ الحيـاة جَـمَّ القيـودِ وأمـاشـي الـورَى ونـفسـيَ كالقبرِ ، وقلبي كالعالـم المهـدُودِ ظُلْمةٌ ، ما لـها خِتـامٌ ، وهـوْلٌ شائـعٌ فِـي سكونـها الممـدودِ وإذا مـا اسْتخفّنــي عَـبَـثُ النَّاس تبسَّمتُ فِي أسَـىً وجُمُـودِ بَسْمَـةً مُـرّةً ، كـأنِّـيَ أستـلُّ مـن الشَّـوكِ ذابـلاتِ الـورودِ وانْفخـي فِي مَشَاعِـري مَـرَحَ الدُّنيا وشُدِّي مِنْ عزمـيَ المجهـودِ وابعَثي فِي دَمِي الحَـرارَة ، عَلِّـي أتغنَّـى مع المنـى مِـنْ جَديـدِ وأبـثُّ الوُجـودَ أنْغـامَ قلـبٍ بُلْبُلـيٍّ ، مُكَـبَّـلٍ بالحـديـدِ فـالصَّبـاحُ الـجميـلُ يُنعِـشُ بالدِّفْءِ حيـاةَ المحطَّـمِ المكـدودِ أنْقذينـي، فقد سئمـتُ ظلامـي أنقذيني ، فَقَـدْ مَلِلْـتُ ركـودي آه يا زهْـرتِي الجميلةَ لو تدريـنَ ما جـدَّ فِـي فـؤادي الوحيـدِ فِي فؤادي الغريبِ تُخْلَـقُ أكـوانٌ من السّحـر ذاتُ حُسْـنٍ فريـدِ وشـمـوسٌ وضّـاءةٌ ونُـجُـومٌ تَنْثُـرُ النُّـورَ فِي فَضَـاءٍ مديـدِ وربيـعٌ كأنّـه حُلُـمُ الشّاعـرِ فِـي سَكـرة الشَّبـاب السَّعيـد ورياضٌ لا تعرف الحَلَك الدَّاجـي ولا ثـورةَ الخَـريـفِ الـعتيـدِ وَطُيـورٌ سِحْـرِيَّـةٌ تتنـاغَـى بـأنـاشيـدَ حُلْـوةِ التَّغـريـدِ وقصورٌ كأَنَّها الشَّفَقُ المخضُـوبُ أو طلعـةُ الـصَّبـاحِ الـوَليـدِ وغـيـومٌ رَقـيـقـةٌ تتهـادى كأَبـاديـدَ مِـنْ نُثَـارِ الـورودِ وحيـاةٌ شِعْـريّـةٌ هـي عنـدي صُـورةٌ مِنْ حَيـاةِ أَهْـل الخلـودِ كـلُّ هـذا يَـشِـيـدُهُ سِحْـرُ عينيكِ وإلـهامُ حُسْنِـكِ المعبـودِ وحـرامٌ عليـكِ أَنْ تهدمـي مـا شَادهُ الحُسْـنُ فِي الفؤاد العميـدِ وحـرامٌ عليـكِ أَنْ تَسْحَـقـي آمالَ نفسٍ تصبـو لِعَيـشٍ رغيـدِ منكِ ترجو سَعَـادَةً لـم تـجدْهَا فِي حياةِ الوَرى وَسِحْـرِ الوجـودِ فالإلهُ العظيـمُ لا يَرْجُـمُ العَبْـدَ إذا كـان فِي جَـلال السُّجـودِ أرجو وصلكم قَـد كُنـتُ أَرجُـو وَصلَكُـم فَظَلَلـتُ مُنقَـطِـعَ الـرَّجـاءِ أَنـتِ الَّتِـي وَكَّلـتِ عَيـنِـيَ بالـسُّـهـادِ وَبِالـبُـكــاءِ إِنَّ الـهَـوَى لَـو كَـانَ يَنفُـذُ فِـيـهِ حُكمِـي أَو قَضـائِـي لَطَـلَـبـتُـهُ وَجَـمَـعـتُـهُ مِـن كُـلِّ أَرضٍ أَو سَـمــاءِ فَـقَـسَـمـتُـهُ بَينِـي وَبَيـنَ حَبـيـبِ نَفسِـي بِالـسَّـواءِ فَنَعيـشَ مَـا عِـشـنـا عَلَـى مَحـضِ الـمَـوَدَةِ وَالصَّـفـاءِ حَـتَّـى إِذَا مُتنَـا جَمـيـعـاً وَالأُمــورُ إِلَــى فَـنــاءِ مَـاتَ الـهَـوَى مِـن بَعدِنـا أَو عَـاشَ فِـي أَهـلِ الـوَفـاء سلام على الوصل سَلامٌ عَلَى الوَصلِ الَّذِي كَانَ بَينَنـا تَداعَت بِـهِ أَركانُـهُ فَتَضَعضَعـا تَمَنَّـى رِجَـالٌ مَا أَحَبّـوا وَإِنَّمـا تَمَنَّيتُ أَن أَشكو إِلَيهـا فَتَسمَعـا وَما أَنا عَن قَلبِـي بِـراضٍ فَإِنَّـهُ أَشَاطَ دَمِي مِمَّـا أَتَـى مُتَطَوِّعـا أَرَى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرَهـا قَدِ اِستَعذَبا طَعمَ الـهَوَى وَتَمَتَّعـا وَإِنِّي وَإِيَّاهـا عَلـى غَيـرِ رِقبَـةٍ وَتَفريقِ شَملٍ لَم نَبِـت لَيلَـةً مَعـا وَقَد عَصَفَت ريحُ الوُشاةِ بِوَصلِنـا وَجَـرَّت عَلَيـهِ ذَيلَهـا فَتَقَطَّعـا وَإِنِّي لأَنْهَى النَّفسَ عَنها وَلَم تَكُـن بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيـا سِواهـا لِتَقنَعـا قـل لفـوز قُـل لِفَـوزٍ رُدِّي عَلَـيَّ السَّلامـا وَأَجيبِـي مُتَيَّمـاً مُستَـهـامـا لَـو عَلِمنـا أَنَّ الصِّيـامَ الَّـذي يُنسيكُمُ وَصلَنـا قَلَينـا الصِّيامـا أَيُّها الشَّـادِنُ الَّـذي رَامَ صَرمِـي وَأَبَـى لِلوِصـالِ أَن يُستَـدامـا قَد عَرَفنـاكَ مُـذ زَمـانٍ وَدَهـرٍ فَعَـرَفنـاكَ قـاطِعـاً ظَـلاَّمـا وَلَعَمري لَـوِ استَطَعـتُ تَظَلَّمـتُ وَلَكِـن لاَ أَستَطـيـعُ الكَـلامـا كُنـتُ إِذ لاَ أَزُورُكُـم أَحسَـبُ السَّاعَةَ شَهراً وَأَحسَبُ اليَومَ عَامـا فَلِيَ اليَـومَ فَـوزُ خَمسَـةَ أَيَّـامٍ كَئيبـاً أُذرِي دُمـوعِـي سِجامـا ثُمَّ قُلتُـم غَـابَ الرَّسـولُ فَعَـزِّ النَّفسَ حَتَّى يَؤوبَ شَهـراً تَمَامـا أَتُطِيقِيـنَ ذَاكَ إِن كَـانَ يا فَـوزُ لَقَد رُمتِ مِـن هَلاكِـي المَرَامـا كُلَّمـا أَبطَـأَ الرَّسـولُ تَفَـرَّدتُ بِـنَـفـسِـي أُعَـدِّدُ الأَيَّـامـا أمرت بكتمان أُمِرتُ بِكِتمانِ الَّذي لَـو أَشَعتُـهُ فَأَظهَرتُهُ لَم يَعلَمِ النَّاسُ مَن أَعنِـي وَلَكِن سَأُخفِي مَا كَتَمـتُ تَجَلُّـداً وَلَيسَ لأَسرارِ المُحِبِّيـنَ كَالدَفـنِ سَأَسكُتُ كَيلا يَعلَمَ النَّاسُ مَنطِقِـي وَنَسلَمَ مِن أَهلِ الوِشايَـةِ وَالظَـنِّ أَلا قَد جَنَى طَرفِـي عَلَـيَّ بَلِيَّـةً أَعوذُ بِكَ اللَهُمَّ مِن شَرِّ ما يَجنِـي أَسَيِّدَتِـي هَل مِن سَبيـلٍ لِنَظـرةٍ كَنَظرَتِي الأُولَى وَإِن هِيَ لَم تُغـنِ وَكَيفَ تُجِيبُونِـي إِذا مَا سَأَلتُكُـم وَلَيسَ لَكُم شَوقِي وَلا عِندَكُم حُزنِي وَإِنّي لأَشقَى النَّاسِ إِن دامَ مَـا أَرَى عَلى مَا أَرَى لا يَنقَضِي أَبداً عَنِّـي أَلا لَيتَ شِعرِي هَل أَموتُ بِغُصَّتِـي وَلَم أَتَمَتَّع مِن حَديثِـكِ فِي أَمـن كتب المحب كَتَبَ المُحِبُّ إِلَى الحَبيبِ رِسالَـةً وَالعَينُ مِنهُ ما تَجِـفُّ مِنَ البُكـا وَالجِسمُ مِنهُ قَد أَضَـرَّ بِـهِ البِلَـى وَالقَلبُ مِنهُ ما يُطـاوِعُ مَن نَهَـى قَد صارَ مِثلَ الخَيطِ مِن ذِكراكُـمُ وَالسَّمعُ مِنهُ لَيسَ يَسمَعُ مَن دَعـا هَذا كِتـابٌ نَحوَكُـم أَرسَلتُـهُ يَبكِي السَّميعُ لَهُ وَيَبكِـي مَن قَـرا فِيهِ العَجائِبُ مِن مُحِـبٍّ صـادِقٍ أَطفاهُ حُبُّـكِ يا حَبيبَـةُ فَانطَفـا وَصَبَرتُ حَتَّى عِيلَ صَبـري كُلُّـهُ وَهَوَيتُكُم يا حِبَّ نَفسِـي لِلشَّقـا وَكَتَمتُ حُبَّكِ فَاعلَمي وَاستَيقِنِـي وَالحُبُّ مِن غَيري فَدَيتُكِ قَد أَبَـى أَفَمـا لِهَـذا حُرمَـةٌ مَحفوظَـةٌ أَوَما لِهَـذا يا فَدَيتُـكِ مِن جَـزا ما إِن صَبا مِثلي جَميـلٌ فَاعلَمـي حَقاً وَلا المَقتولُ عُـروَةُ إِذ صَبـا لا لا وَلا مِثلي المُرَقِّـشُ إِذ هَـوَى أَسماءَ لِلحَيـنِ المُحَتَّـمِ وَالقَضـا هَاتِي يَدَيـكِ فَصالِحينِـي مَـرَّةً لِنَسُبَّ مَن بِالصَرمِ يا نَفسِـي بَـدا رُدِّي جَوابَ رِسالَتِـي وَاستَيقِنِـي أَنَّ الرِسالَةَ مِنكُـمُ عِنـدي شِفـا مِنِّي السَّـلامُ عَلَيكُـمُ يا مُنيَتِـي عَدَدَ النُّجومِ وَكُلِّ طَيرٍ فِي السَّمـا |
|
#6
| ||||
| ||||
| - - المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انثى القمر سلمـــت يميـــنك كلمات رائـــــــــــعة تقبل مروري مشكور على المرور اختي |
|
#7
| ||||
| ||||
| - - المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق القمر يَا فُـؤادِي رَحِـم اللهُ الـهوَى كَانَ صَرحاً من خَيـالٍ فَهَـوى اسقنِي واشـرَبْ عَلـى أَطلالـهِ واروِ عَنِّي طَالَمـا الدَّمـع رَوَى كَيفَ ذَاك الحبّ أَمسَـى خَبـراً وحَديثـاً من أَحَاديـث الجـوَى وبِساطـا من نَدامَـى حلمهـم تـواروا أبـداً وهـو انطـوى يا رياحا ليـس يهـدا عصفـها نضب الزيتُ ومصباحي انطفـا وأنا أقتـات مـن وهـم عفـا وأفـي العمـر لنـاسٍ ما وفَـى كـم تقلبـت علـى خنجـره لا الهوى مال ولا الجفـنُ غفـا وإذا القلـبُ علـى غفـرانـهِ كلـما غاربـه النصـلُ عفـا يا غراما كان منّـي فِـي دمـي قدراً كالمـوت أو فـي طعمـهِ ما قضينا ساعـة فـي عرسـهِ وقضينـا العمـر فِـي مأتـمه ما انتزاعـي دمعـةً مـن عينـه واغتصابِـي بسمـةً مـن فمـهِ ليت شعـري أيـن منه مهربِـي أين يَمضـي هـاربٌ من دمـهِ لست أنسـاكِ وقـد أغريتنِـي بفـمٍ عـذب المنـاداة رقيـقْ ويـد تَمتـد نَحـوي كـيـدٍ من خلال الموج مُـدّتْ لغريـقْ آه يـا قبـلـة أقـدامـي إذا شكتِ الأقدامُ أشـواكَ الطريـقْ وبريقـاً يظمـأ السـاري لَـهُ أين فِي عينيك ذيَّـاك البـريـقْ لست أنسـاك وقـد أغريتنِـي بالذرى الشم فأدمنتُ الطمـوحْ أنـت روح فِي سَمائـي وأنـا لك أعلو فكأنِّـي مَحـضُ روحُ يا لَهـا مـن قمـم كنّـا بِهـا نتـلاقَـى وبسـرّينـا نبـوحْ نستشف الغيـبَ من أبراجهـا ونرى الناس ظلالاً فِي السفـوحْ أنتِ حسن فِي ضحـاه لَم يَـزَلْ وأنـا عنـديَ أحـزان الطَفَـل وبقايا الظل من ركـب رحـلْ وخيوطُ النُّـور من نَجـمٍ أفـلْ ألـمـح الدنيـا بعينِـي سئـمْ وأرى حولِـيَ أشبـاحَ الـمللْ راقصات فوق أشـلاء الـهوى معولاتٍ فوق أجـداثِ الأمـلْ ذهـب العمـرُ هبـاءَ فاذهبِـي لَـم يكـن وعـدُك إلا شبحـا صفحةٌ قَد ذَهـب الدَّهـرُ بِهـا أثبـت الحـب عليـها ومَحـا انظري ضحكي ورقصي فرحـا وأنـا أحـمل قلبـاً ذُبِـحَـا ويرانِي النـاسُ روحـاً طائـراً والجوى يطحننِي طحن الرحـى؟ كنت تِمثـال خيالِـي فَهـوَى الـمقـاديـر أرادتْ لا يـدِي ويْحها لَم تَـدرِ ماذا حطمـتْ حطمت تاجي وهدّت معبـدي يا حيـاة اليـائـس الـمنفـرد يا يبابـاً مـا بـه مـن أحـدِ يا قفـاراً لافحـاتٍ مـا بِهـا من نَجـي.. يا سكـون الأبـدِ أين من عينِـي حبيـبٌ ساحـرٌ فيـه نبـلٌ وجـلالٌ وحـيـاءْ واثقُ الخطـوةِ يَمشـي ملكـا ظالِمُ الحسن شهـيُّ الكبـريـاءْ عبقُ السّحـرِ كأنفـاسِ الرُّبَـى ساهمُ الطرفِ كأحـلامِ المسـاءْ مشـرقُ الطلعـةِ فِـي منطقـهِ لغـةُ النُّـورِ وتعبيـرُ السَّمـاءْ أين منِّـي مَجلـسٌ أنـت بـهِ فتنـةٌ تَمـت سنـاء وسـنَـى وأنـا حـبٌّ وقـلــبٌ ودمٌ وفـراشٌ حـائـرٌ منـك دنـا ومـن الشَّـوقِ رسـولٌ بيننـا ونـديـمٌ قـدَّم الكـأسَ لنـا وسقـانـا فانتفضنـا لَحظـةً لـغـبـارٍ آدمـي مـسـنـا قَد عَرفنا صَولـةَ الجسـمِ التِـي تَحكم الحيَّ وتطغـى فِي دمـاه وسَمعنـا صرخـةً فِي رعدِهـا سـوط جـلاّدٍ وتعذيـب إلـه أمرْتنـا فعـصـيـنـا أمرهـا وأبينا الـذلَّ أن يغشـى الجبـاه حكم الطاغي فكنا فِي العصـاهْ وطردنا خلـفَ أسـوارِ الحيـاهْ يا لمنفييـن ضـلاًّ فِي الوعـورْ دميا بالشَّوك فيـها والصخـور كُلَّـما تَقسـوا اللَّيالِـي عرفـا روعة الآلامِ فِي المنفـى الطهـورْ طـردا من ذلك الحلـم الكبيـرْ للحظوظِ السُّودِ واللَّيلِ الضَّريـرْ يقبسـان النُّـورَ من روحيْهـما كُلَّما قَد ضنـت الدّنيـا بنـورْ أَنت قَد صَيـرت أمري عجبـا كثرتْ حَولِـيَ أطيـارُ الرُّبَـى فـإذا قلـت لِقلبِـي سـاعـةً قم نغـردْ لسـوى ليلـى أبَـى حجـبْ تأبَـى لعينِـي ماربـا غيـر عيـنـيـك ولا مطلبـا أنـتِ من أسدلَهـا لا تدعـي أننِّي أسدلـت هـذي الحُجُبـا ولكم صاح بِي اليـأسُ انتزعـها فيـرد القدرُ الساخـرُ : دعـها يا لَهـا من خطـة عميـاء لـو أننِّي أبصـر شيئـاً لَـم أطعـها ولِـيَ الـوَيـل إذا لبـيـتُـها ولِـيَ الويـلُ إذا لَـم أتبعـها قد حنت رأسي ولو كل القـوى تشتري عـزة نفسـي لَم أبعـها يـا حبيبـاً زرتُ يومـاً أيكَـهُ طائـر الشَّـوق أغنـي أَلَمـي لك أبطـاء الـدلالِ الـمنعـمِ وتَجنـيْ القـادر الـمُحتكـمِ وحنينِـي لك يَكـويْ أعظمـي والثَّوانِـي جَمـرات فِي دمـي وأنـا مرتقـبٌ فِـي موضعـي مرهفُ السَّمـعِ لوقـعِ القـدمِ قـدم تَخطـو وقلبِـي مشبـه موجـة تَخطـو إلَى شاطئـها أيهـا الظالِـم بالله إلَـى كَـم أسفح الدَّمـعَ علـى موطئـها رحـمةٌ أنت فهـل من رحـمةٍ لغـريـب الـرُّوح أو ظامئـها يا شفاء الروُّح رُوحي تَشتَكـي ظلـمَ آسيـها إلَـى بـارئـها أعطنِي حُريَّتِـي أطلـق يَـديَّ إنَّنِي أعطيتُ ما استبقيـتُ شـيّ آه من قَيـدك أَدمَـى مِعصَمـي لِـمَ أبقيـهِ ومـا أبقَـى علـيَّ ما احتفاظي بِعهود لَـم تصنـها وإلام الأسـر والـدنيـا لـديْ ها أنا جفتْ دموعي فاعفُ عنـها إنَّها قَبـلَك لَـم تبـذلْ لِحـيْ وهبِ الطائر عن عشـك طـارا جفتِ الغـدرانُ والثلـجُ أغـارا هذه الدنيـا قلـوب جَمَـدتْ خبتِ الشعلةُ والجمـرُ تـوارى وإذا مـا قبـس القلـب غـدا من رمادٍ لا تسلْهُ كيـف صـارا لا تسلْ واذكرْ عذاب المصطلـيْ وهو يذكيه فـلا يقبـسُ نـارا لا رعـى اللهُ مسـاءً قـاسيـا قد أرانِيْ كلَّ أحلامـي سـدى وأرانِـيْ قلـبَ مـن أعـبـدُهُ ساخراً من مدمعي سخر العـدا ليت شعري أي أحداث جـرت أنزلت روحَك سجنـاً موصـدا صدئت روحـك فِـي غيهبـها وكذا الأرواح يعلوهـا الصـدا قد رأيتُ الكـونَ قبـراً ضيقـا خيّم اليـأسُ عليـهِ والسكـوتْ ورأت عينِي أكاذيـب الـهوى واهياتٍ كخيـوطِ العنكبـوتْ كنت ترثي لِي وتـدري ألَمـي لو رثى للدمع تِمثـال صمـوتْ عنـد أقدامـك دنيـا تنتهـي وعلـى بابـك آمـالٌ تَمـوتْ كنت تدعونِـي طفـلاً كلـما ثـار حـبِّـي وتنـدتْ مقلـي ولك الحق لقـد عـاش الـهوى فِيَّ طفـلاً ونَمـا لَـم يعقـلِ ورأى الطعـنـة إذ صـوبتـها فمشـت مَجنـونـة للمقتـل رمـت الطفـلَ فأدمـتْ قلبُـه وأصابـتْ كبـريـاءَ الرجـلِ قلت للنفس وقد جزْنا الوصيـدا عجلي لا ينفـعُ الحـزمُ وئيـدا ودعـي الهيكـل شبـتْ نـارُهُ تأكلُ الركَّـعَ فيـهِ والسجـودا يتمنَّـى لِـي وفـائـي عـودةً والهوى المَجروحُ يَأبَى أن نعـودا لِي نَحو اللهـب الذاكـي بـه لفتـة العـود إذا صـار وقـودا لـسـتُ أنـســى أبــداً سـاعـة فِـي الـعـمــرِ تَـحـت ريـحٍ صـفـقـتْ لارتـقـاصِ الـمـطـــرِ نـوّحــتْ لـلـذِكـــرِ وشـكـتْ لـلـقـمـــرِ وإذا مــا طـربـــــتْ عـربـدتْ فِـي الـشـجـرِ هــاك مـا قـد صـبــت الـريـح بـإذن الـشـاعـر وهـي تـغـري الـقـلـب اغـراء النصيـح الفـاجــر أيهـا الـشـاعـر تـغـفـو تـذكـرُ العهـدَ وتصـحـو وإذا مـا الـتــأم جــرحٌ جـد بـالـتـذكـارِ جـرحُ فتعـلـمْ كيـف تـنـسـى وتعـلـمْ كيـف تَـمـحـو أو كــل الـحــب فِــي رأيـك غـفـرانٌ وصـفـحٌ هــاك فـانـظـرْ عــددَ الـرمـلِ قلـوبـا ونـسـاءْ عذبـة أنـت عذْبَةٌ أنتِ كالطُّفولةِ ، كالأحـلام كاللّحـنِ ، كالصبـاحِ الجديـدِ كالسَّماء الضَّحُوكِ كالليلةِ القمـراءِ كـالـوردِ ،كـابتسـامِ الوليـدِ يـا لـها مـن وَداعـةٍ وجـمالٍ وَشَـبَـابٍ مـنـعَّـمٍ أُمْـلُـودِ يـا لـها مـن طهـارةٍ، تبعـثُ التقديسَ فِي مهجة الشَّقيِّ العنيـدِ يا لها رقَّـةً تَكـادُ يَـرفُّ الـوَرْدُ منـها فِـي الصخْـرةِ الجُلْمُـودِ أيُّ شيء تُراكِ ؟ هل أنتِ فينيـسُ تَهادتْ بين الـورى مِـنْ جديـدِ لتُعيدَ الشَّبابَ والفـرحَ المعسـولَ للعـالَـمِ الـتَّعيـسِ الـعميـدِ أمْ مـلاكُ الفـردوس جـاءَ إلـى الأرضِ ليُحييِ روحَ السَّلامِ العهيـدِ أنتِ ، ما أنتِ ؟ أنتِ رسمٌ جميـلٌ عبقريُّ مِـنْ فـنِّ هـذا الوجـودِ فيـكِ مـا فيـه مـن غُمـوضٍ وعُمْقٍ وَجَمـالٍ مقَـدَّسٍ معبـودِ أنتِ ، ما أنتِ ؟ أنتِ فَجْـرٌ مـن السّحـرِ تجلّـى لقلبـيَ المعمـودِ فأراه الحيـاةَ فِي مُونِـقِ الحُسْـن وجلّـى لـه خفايـا الـخلـودِ أنتِ روحُ الرَّبيـعِ ، تختـالُ فِـي الدّنيـا فتهتـزُّ رائعـاتُ الـورودِ وتَهُبُّ الحياةُ سكْـرَى من العِطْـر ويـدْوي الوجـودُ بالـتَّغْـريـدِ كلمـا أبْصَـرَتْـكِ عـيـنـايَ تمشين بـخطوٍ موقَّـعٍ كالنّشيـدِ خَفَـقَ القلـبُ للحيـاة ، ورفّ الزّهرُ في حقـل عمـريَ المجـرودِ وانتشتْ روحيَ الكئيبـةُ بالحـبِّ وَغـنَّـتْ كـالبلبـلِ الغـرِّيـدِ أنتِ تُحييـنَ فِي فـؤاديَ ما قـدْ ماتَ فِي أمسيَ السَّعيـدِ الفقيـدِ وَتُشِيديـنَ فِي خرائـبِ روحـي ما تلاشـى فِي عهْـديَ المجـدودِ من طمـوحٍ إلـى الجمـال إلـى الفَـنِّ ، إلى ذلك الفضـاءِ البعيـدِ وَتَبُثِّينَ رقّـةَ الشّـوقِ، والأحـلامِ والشّدوِ ، والهـوى، فِي نشيـدي بعـد أن عانقـتْ كآبـةُ أيَّامـي فـؤادي، وألـجمـتْ تغريـدي أنتِ أنشـودةُ الأَناشيـدِ غنّـاكِ إلـه الغـنـاءِ ، ربُّ الـقصيـدِ فيكِ شبّ الشَّبابُ ، وشَّحهُ السِّحْرُ وشدوُ الهـوى ، وَعِطْـرُ الـورودِ وتراءى الجمالُ ، يَرْقُـصُ رقْصـاً قُدُسِيّاً ، علـى أغانـي الوجـودِ وتهادتْ فِي أفْـق روحِـكِ أوْزانُ الأغَـانـي ، وَرِقّـةُ التّغـريـدِ فَتَمايلـتِ في الوجـودِ ، كلحـنٍ عبقـريِّ الخيـالِ حُلـوِ النَّشيـدِ خطـواتٌ ، سكرانـةٌ بالأناشيـد وصـوتٌ، كَرَجْـعِ نـايٍ بعيـدِ وَقوامٌ ، يَكَـادُ يَنْطـقُ بالألحـان فِـي كـلِّ وقـفـةٍ وقـعـودِ كلُّ شيءٍ موَقَّـعٌ فيـكِ ، حتّـى لَفْحَةُ الجيـدِ ، واهتـزازُ النّهـودِ أنتِ ، أنتِ الحيـاةُ ، فِي قدْسهـا السَّامي، وفي سِحْرها الشَّجيِّ الفريدِ أنـتِ، أنـتِ الحيـاةُ، فِي رِقّـةِ الفجر وفي رونـق الرَّبيـعِ الوليـدِ أنت ، أنـتِ الحيـاةُ ، كـلَّ أوانٍ فِِـي رُواءٍ من الشَّبـابِ، جديـدِ أنتِ ، أنتِ الحيـاةُ ، فيـكِ وفِي عيْنَيْكِ آيـاتُ سحرهـا الممـدُودِ أنـتِ دنيـا مـن الأَنـاشـيـدِ والأحْلامِ والسِّحْرِ والخيال الـمديدِ أنتِ فوقَ الخيالِ ، والشِّعرِ، والفـنِّ وفـوْقَ النُّهَـى وفـوقَ الحُـدودِ أنتِ قُدْسي ، ومعبدي ، وصباحـي وربيعـي، ونَشْوَتِـي ، وَخُلـودي يا ابنةَ النُّـور، إنَّنـي أنا وحْـدي من رأى فيـكِ رَوْعَـةَ المَعْـبُـودِ فدعيني أعيشُ فِي ظِلِّـك العـذْبِ وفِـي قُـرْبِ حُسْنِـكِ المَشْهـودِ عيشةً للجمـال والفـنّ والإلهـام والطُّهْـر، والسَّنـى ، والسُّجـودِ عيشةَ النَّاسِـكِ البَتُـولِ يُنَاجـي الرّبَّ في نَشْوَةِ الذُّهـولِ الشَّديـدِ وامنحينـي السـلامَ والـفـرحَ الرُّوحيَّ يا ضَوْءَ فجْـريَ المنشـودِ وارحـميني ، فقـد تهدّمـتُ فِي كونٍ من اليأْسِ والظَّـلامِ مَشيـدِ أنقذينـي مـن الأسـى ، فَلَقَـدْ أمْسَيتُ لا أستطيعُ حـملَ وجودي في شِعَابِ الزَّمان والمـوت أمشـي تحت عبءِ الحيـاة جَـمَّ القيـودِ وأمـاشـي الـورَى ونـفسـيَ كالقبرِ ، وقلبي كالعالـم المهـدُودِ ظُلْمةٌ ، ما لـها خِتـامٌ ، وهـوْلٌ شائـعٌ فِـي سكونـها الممـدودِ وإذا مـا اسْتخفّنــي عَـبَـثُ النَّاس تبسَّمتُ فِي أسَـىً وجُمُـودِ بَسْمَـةً مُـرّةً ، كـأنِّـيَ أستـلُّ مـن الشَّـوكِ ذابـلاتِ الـورودِ وانْفخـي فِي مَشَاعِـري مَـرَحَ الدُّنيا وشُدِّي مِنْ عزمـيَ المجهـودِ وابعَثي فِي دَمِي الحَـرارَة ، عَلِّـي أتغنَّـى مع المنـى مِـنْ جَديـدِ وأبـثُّ الوُجـودَ أنْغـامَ قلـبٍ بُلْبُلـيٍّ ، مُكَـبَّـلٍ بالحـديـدِ فـالصَّبـاحُ الـجميـلُ يُنعِـشُ بالدِّفْءِ حيـاةَ المحطَّـمِ المكـدودِ أنْقذينـي، فقد سئمـتُ ظلامـي أنقذيني ، فَقَـدْ مَلِلْـتُ ركـودي آه يا زهْـرتِي الجميلةَ لو تدريـنَ ما جـدَّ فِـي فـؤادي الوحيـدِ فِي فؤادي الغريبِ تُخْلَـقُ أكـوانٌ من السّحـر ذاتُ حُسْـنٍ فريـدِ وشـمـوسٌ وضّـاءةٌ ونُـجُـومٌ تَنْثُـرُ النُّـورَ فِي فَضَـاءٍ مديـدِ وربيـعٌ كأنّـه حُلُـمُ الشّاعـرِ فِـي سَكـرة الشَّبـاب السَّعيـد ورياضٌ لا تعرف الحَلَك الدَّاجـي ولا ثـورةَ الخَـريـفِ الـعتيـدِ وَطُيـورٌ سِحْـرِيَّـةٌ تتنـاغَـى بـأنـاشيـدَ حُلْـوةِ التَّغـريـدِ وقصورٌ كأَنَّها الشَّفَقُ المخضُـوبُ أو طلعـةُ الـصَّبـاحِ الـوَليـدِ وغـيـومٌ رَقـيـقـةٌ تتهـادى كأَبـاديـدَ مِـنْ نُثَـارِ الـورودِ وحيـاةٌ شِعْـريّـةٌ هـي عنـدي صُـورةٌ مِنْ حَيـاةِ أَهْـل الخلـودِ كـلُّ هـذا يَـشِـيـدُهُ سِحْـرُ عينيكِ وإلـهامُ حُسْنِـكِ المعبـودِ وحـرامٌ عليـكِ أَنْ تهدمـي مـا شَادهُ الحُسْـنُ فِي الفؤاد العميـدِ وحـرامٌ عليـكِ أَنْ تَسْحَـقـي آمالَ نفسٍ تصبـو لِعَيـشٍ رغيـدِ منكِ ترجو سَعَـادَةً لـم تـجدْهَا فِي حياةِ الوَرى وَسِحْـرِ الوجـودِ فالإلهُ العظيـمُ لا يَرْجُـمُ العَبْـدَ إذا كـان فِي جَـلال السُّجـودِ أرجو وصلكم قَـد كُنـتُ أَرجُـو وَصلَكُـم فَظَلَلـتُ مُنقَـطِـعَ الـرَّجـاءِ أَنـتِ الَّتِـي وَكَّلـتِ عَيـنِـيَ بالـسُّـهـادِ وَبِالـبُـكــاءِ إِنَّ الـهَـوَى لَـو كَـانَ يَنفُـذُ فِـيـهِ حُكمِـي أَو قَضـائِـي لَطَـلَـبـتُـهُ وَجَـمَـعـتُـهُ مِـن كُـلِّ أَرضٍ أَو سَـمــاءِ فَـقَـسَـمـتُـهُ بَينِـي وَبَيـنَ حَبـيـبِ نَفسِـي بِالـسَّـواءِ فَنَعيـشَ مَـا عِـشـنـا عَلَـى مَحـضِ الـمَـوَدَةِ وَالصَّـفـاءِ حَـتَّـى إِذَا مُتنَـا جَمـيـعـاً وَالأُمــورُ إِلَــى فَـنــاءِ مَـاتَ الـهَـوَى مِـن بَعدِنـا أَو عَـاشَ فِـي أَهـلِ الـوَفـاء سلام على الوصل سَلامٌ عَلَى الوَصلِ الَّذِي كَانَ بَينَنـا تَداعَت بِـهِ أَركانُـهُ فَتَضَعضَعـا تَمَنَّـى رِجَـالٌ مَا أَحَبّـوا وَإِنَّمـا تَمَنَّيتُ أَن أَشكو إِلَيهـا فَتَسمَعـا وَما أَنا عَن قَلبِـي بِـراضٍ فَإِنَّـهُ أَشَاطَ دَمِي مِمَّـا أَتَـى مُتَطَوِّعـا أَرَى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرَهـا قَدِ اِستَعذَبا طَعمَ الـهَوَى وَتَمَتَّعـا وَإِنِّي وَإِيَّاهـا عَلـى غَيـرِ رِقبَـةٍ وَتَفريقِ شَملٍ لَم نَبِـت لَيلَـةً مَعـا وَقَد عَصَفَت ريحُ الوُشاةِ بِوَصلِنـا وَجَـرَّت عَلَيـهِ ذَيلَهـا فَتَقَطَّعـا وَإِنِّي لأَنْهَى النَّفسَ عَنها وَلَم تَكُـن بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيـا سِواهـا لِتَقنَعـا قـل لفـوز قُـل لِفَـوزٍ رُدِّي عَلَـيَّ السَّلامـا وَأَجيبِـي مُتَيَّمـاً مُستَـهـامـا لَـو عَلِمنـا أَنَّ الصِّيـامَ الَّـذي يُنسيكُمُ وَصلَنـا قَلَينـا الصِّيامـا أَيُّها الشَّـادِنُ الَّـذي رَامَ صَرمِـي وَأَبَـى لِلوِصـالِ أَن يُستَـدامـا قَد عَرَفنـاكَ مُـذ زَمـانٍ وَدَهـرٍ فَعَـرَفنـاكَ قـاطِعـاً ظَـلاَّمـا وَلَعَمري لَـوِ استَطَعـتُ تَظَلَّمـتُ وَلَكِـن لاَ أَستَطـيـعُ الكَـلامـا كُنـتُ إِذ لاَ أَزُورُكُـم أَحسَـبُ السَّاعَةَ شَهراً وَأَحسَبُ اليَومَ عَامـا فَلِيَ اليَـومَ فَـوزُ خَمسَـةَ أَيَّـامٍ كَئيبـاً أُذرِي دُمـوعِـي سِجامـا ثُمَّ قُلتُـم غَـابَ الرَّسـولُ فَعَـزِّ النَّفسَ حَتَّى يَؤوبَ شَهـراً تَمَامـا أَتُطِيقِيـنَ ذَاكَ إِن كَـانَ يا فَـوزُ لَقَد رُمتِ مِـن هَلاكِـي المَرَامـا كُلَّمـا أَبطَـأَ الرَّسـولُ تَفَـرَّدتُ بِـنَـفـسِـي أُعَـدِّدُ الأَيَّـامـا أمرت بكتمان أُمِرتُ بِكِتمانِ الَّذي لَـو أَشَعتُـهُ فَأَظهَرتُهُ لَم يَعلَمِ النَّاسُ مَن أَعنِـي وَلَكِن سَأُخفِي مَا كَتَمـتُ تَجَلُّـداً وَلَيسَ لأَسرارِ المُحِبِّيـنَ كَالدَفـنِ سَأَسكُتُ كَيلا يَعلَمَ النَّاسُ مَنطِقِـي وَنَسلَمَ مِن أَهلِ الوِشايَـةِ وَالظَـنِّ أَلا قَد جَنَى طَرفِـي عَلَـيَّ بَلِيَّـةً أَعوذُ بِكَ اللَهُمَّ مِن شَرِّ ما يَجنِـي أَسَيِّدَتِـي هَل مِن سَبيـلٍ لِنَظـرةٍ كَنَظرَتِي الأُولَى وَإِن هِيَ لَم تُغـنِ وَكَيفَ تُجِيبُونِـي إِذا مَا سَأَلتُكُـم وَلَيسَ لَكُم شَوقِي وَلا عِندَكُم حُزنِي وَإِنّي لأَشقَى النَّاسِ إِن دامَ مَـا أَرَى عَلى مَا أَرَى لا يَنقَضِي أَبداً عَنِّـي أَلا لَيتَ شِعرِي هَل أَموتُ بِغُصَّتِـي وَلَم أَتَمَتَّع مِن حَديثِـكِ فِي أَمـن كتب المحب كَتَبَ المُحِبُّ إِلَى الحَبيبِ رِسالَـةً وَالعَينُ مِنهُ ما تَجِـفُّ مِنَ البُكـا وَالجِسمُ مِنهُ قَد أَضَـرَّ بِـهِ البِلَـى وَالقَلبُ مِنهُ ما يُطـاوِعُ مَن نَهَـى قَد صارَ مِثلَ الخَيطِ مِن ذِكراكُـمُ وَالسَّمعُ مِنهُ لَيسَ يَسمَعُ مَن دَعـا هَذا كِتـابٌ نَحوَكُـم أَرسَلتُـهُ يَبكِي السَّميعُ لَهُ وَيَبكِـي مَن قَـرا فِيهِ العَجائِبُ مِن مُحِـبٍّ صـادِقٍ أَطفاهُ حُبُّـكِ يا حَبيبَـةُ فَانطَفـا وَصَبَرتُ حَتَّى عِيلَ صَبـري كُلُّـهُ وَهَوَيتُكُم يا حِبَّ نَفسِـي لِلشَّقـا وَكَتَمتُ حُبَّكِ فَاعلَمي وَاستَيقِنِـي وَالحُبُّ مِن غَيري فَدَيتُكِ قَد أَبَـى أَفَمـا لِهَـذا حُرمَـةٌ مَحفوظَـةٌ أَوَما لِهَـذا يا فَدَيتُـكِ مِن جَـزا ما إِن صَبا مِثلي جَميـلٌ فَاعلَمـي حَقاً وَلا المَقتولُ عُـروَةُ إِذ صَبـا لا لا وَلا مِثلي المُرَقِّـشُ إِذ هَـوَى أَسماءَ لِلحَيـنِ المُحَتَّـمِ وَالقَضـا هَاتِي يَدَيـكِ فَصالِحينِـي مَـرَّةً لِنَسُبَّ مَن بِالصَرمِ يا نَفسِـي بَـدا رُدِّي جَوابَ رِسالَتِـي وَاستَيقِنِـي أَنَّ الرِسالَةَ مِنكُـمُ عِنـدي شِفـا مِنِّي السَّـلامُ عَلَيكُـمُ يا مُنيَتِـي عَدَدَ النُّجومِ وَكُلِّ طَيرٍ فِي السَّمـا كلام جميل ومشكور على المرور |
|
#8
| ||||
| ||||
| - - تـــــشكر أخـــــي حــــساس على الأبيـــات والنقل الأروووع ويـــــعطيـــك الـــعـــافيه وتـــــسلم إيــديكـــ تـــقبل مــــروري |
|
#9
| |||
| |||
| |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| رومنسي, شعر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |