like facebook


views : 9673 | replycount : 8
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 9
  1. #1
    الصورة الرمزية حساس
    حساس غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الردود
    93
    معدل تقييم المستوى
    6

    شعر رومنسي

    هلا والله بيكم
    شعر رومنسي شعر رومنسي شعر رومنسي شعر رومنسي شعر رومنسي
    تعجب !!!!!!
    إذاا شرقت الشمس من مغربها تعجب
    وإذا غربت من مشرقها تعجب
    وإذا فترت حرارتها تعجب
    ولكن من حبي لك حبيبي لا تتعجب
    فلا داعي للعجب
    وان كنت غاضبا من حبي
    لا داعي للغضب
    فحبي كائن رقيق غاية في الأدب
    أنا لا اسمح له أن يشعرك بالتعب
    فحبي لك احرق ضلوعي
    احرقها كما تحرق النار الحطب
    احساسك بس هو اكبر ارب
    انت شريكي
    في منامي .............. وفي يقظتي
    في أحزاني ............وفي فرحتي
    فالاحتراق بنار حبك هو اكبر متعتي
    ارجوك يال سيدي ارحم دمعتي
    التي ما انفكت تنزل منذ ان طرق هواك بوابتي

    إن شاء الله تنال إعجابكم

    منقول





  2. #2
    الصورة الرمزية احساس
    احساس غير متواجد حالياً عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الردود
    12
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: شعر رومنسي

    كلماتك حلوة واحساسك حلو يا حساس

  3. #3
    الصورة الرمزية حساس
    حساس غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الردود
    93
    معدل تقييم المستوى
    6

    رد: شعر رومنسي

    مشكور اخوي على المرور

  4. #4
    الصورة الرمزية انثى القمر
    انثى القمر غير متواجد حالياً عضو روعه
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الردود
    526
    معدل تقييم المستوى
    6

    رد: شعر رومنسي

    سلمت يمينك
    كلمات رائعة
    تقبل مروري

  5. #5
    الصورة الرمزية عاشق القمر
    عاشق القمر غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الردود
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: شعر رومنسي

    يَا فُؤادِي رَحِم اللهُ الهوَى

    كَانَ صَرحاً من خَيالٍ فَهَوى

    اسقنِي واشرَبْ عَلى أَطلالهِ

    واروِ عَنِّي طَالَما الدَّمع رَوَى

    كَيفَ ذَاك الحبّ أَمسَى خَبراً

    وحَديثاً من أَحَاديث الجوَى

    وبِساطا من نَدامَى حلمهم

    تواروا أبداً وهو انطوى

    يا رياحا ليس يهدا عصفها

    نضب الزيتُ ومصباحي انطفا

    وأنا أقتات من وهم عفا

    وأفي العمر لناسٍ ما وفَى

    كم تقلبت على خنجره

    لا الهوى مال ولا الجفنُ غفا

    وإذا القلبُ على غفرانهِ

    كلما غاربه النصلُ عفا

    يا غراما كان منّي فِي دمي

    قدراً كالموت أو في طعمهِ

    ما قضينا ساعة في عرسهِ

    وقضينا العمر فِي مأتمه

    ما انتزاعي دمعةً من عينه

    واغتصابِي بسمةً من فمهِ

    ليت شعري أين منه مهربِي

    أين يَمضي هاربٌ من دمهِ

    لست أنساكِ وقد أغريتنِي

    بفمٍ عذب المناداة رقيقْ

    ويد تَمتد نَحوي كيدٍ

    من خلال الموج مُدّتْ لغريقْ

    آه يا قبلة أقدامي إذا

    شكتِ الأقدامُ أشواكَ الطريقْ

    وبريقاً يظمأ الساري لَهُ

    أين فِي عينيك ذيَّاك البريقْ

    لست أنساك وقد أغريتنِي

    بالذرى الشم فأدمنتُ الطموحْ

    أنت روح فِي سَمائي وأنا

    لك أعلو فكأنِّي مَحضُ روحُ

    يا لَها من قمم كنّا بِها

    نتلاقَى وبسرّينا نبوحْ

    نستشف الغيبَ من أبراجها

    ونرى الناس ظلالاً فِي السفوحْ

    أنتِ حسن فِي ضحاه لَم يَزَلْ

    وأنا عنديَ أحزان الطَفَل

    وبقايا الظل من ركب رحلْ

    وخيوطُ النُّور من نَجمٍ أفلْ

    ألمح الدنيا بعينِي سئمْ

    وأرى حولِيَ أشباحَ المللْ

    راقصات فوق أشلاء الهوى

    معولاتٍ فوق أجداثِ الأملْ

    ذهب العمرُ هباءَ فاذهبِي

    لَم يكن وعدُك إلا شبحا

    صفحةٌ قَد ذَهب الدَّهرُ بِها

    أثبت الحب عليها ومَحا

    انظري ضحكي ورقصي فرحا

    وأنا أحمل قلباً ذُبِحَا

    ويرانِي الناسُ روحاً طائراً

    والجوى يطحننِي طحن الرحى؟

    كنت تِمثال خيالِي فَهوَى

    المقادير أرادتْ لا يدِي

    ويْحها لَم تَدرِ ماذا حطمتْ

    حطمت تاجي وهدّت معبدي

    يا حياة اليائس المنفرد

    يا يباباً ما به من أحدِ

    يا قفاراً لافحاتٍ ما بِها

    من نَجي.. يا سكون الأبدِ

    أين من عينِي حبيبٌ ساحرٌ

    فيه نبلٌ وجلالٌ وحياءْ

    واثقُ الخطوةِ يَمشي ملكا

    ظالِمُ الحسن شهيُّ الكبرياءْ

    عبقُ السّحرِ كأنفاسِ الرُّبَى

    ساهمُ الطرفِ كأحلامِ المساءْ

    مشرقُ الطلعةِ فِي منطقهِ

    لغةُ النُّورِ وتعبيرُ السَّماءْ

    أين منِّي مَجلسٌ أنت بهِ

    فتنةٌ تَمت سناء وسنَى

    وأنا حبٌّ وقلبٌ ودمٌ

    وفراشٌ حائرٌ منك دنا

    ومن الشَّوقِ رسولٌ بيننا

    ونديمٌ قدَّم الكأسَ لنا

    وسقانا فانتفضنا لَحظةً

    لغبارٍ آدمي مسنا

    قَد عَرفنا صَولةَ الجسمِ التِي

    تَحكم الحيَّ وتطغى فِي دماه

    وسَمعنا صرخةً فِي رعدِها

    سوط جلاّدٍ وتعذيب إله

    أمرْتنا فعصينا أمرها

    وأبينا الذلَّ أن يغشى الجباه

    حكم الطاغي فكنا فِي العصاهْ

    وطردنا خلفَ أسوارِ الحياهْ

    يا لمنفيين ضلاًّ فِي الوعورْ

    دميا بالشَّوك فيها والصخور

    كُلَّما تَقسوا اللَّيالِي عرفا

    روعة الآلامِ فِي المنفى الطهورْ

    طردا من ذلك الحلم الكبيرْ

    للحظوظِ السُّودِ واللَّيلِ الضَّريرْ

    يقبسان النُّورَ من روحيْهما

    كُلَّما قَد ضنت الدّنيا بنورْ

    أَنت قَد صَيرت أمري عجبا

    كثرتْ حَولِيَ أطيارُ الرُّبَى

    فإذا قلت لِقلبِي ساعةً

    قم نغردْ لسوى ليلى أبَى

    حجبْ تأبَى لعينِي ماربا

    غير عينيك ولا مطلبا

    أنتِ من أسدلَها لا تدعي

    أننِّي أسدلت هذي الحُجُبا

    ولكم صاح بِي اليأسُ انتزعها

    فيرد القدرُ الساخرُ : دعها

    يا لَها من خطة عمياء لو

    أننِّي أبصر شيئاً لَم أطعها

    ولِيَ الوَيل إذا لبيتُها

    ولِيَ الويلُ إذا لَم أتبعها

    قد حنت رأسي ولو كل القوى

    تشتري عزة نفسي لَم أبعها

    يا حبيباً زرتُ يوماً أيكَهُ

    طائر الشَّوق أغني أَلَمي

    لك أبطاء الدلالِ المنعمِ

    وتَجنيْ القادر المُحتكمِ

    وحنينِي لك يَكويْ أعظمي

    والثَّوانِي جَمرات فِي دمي

    وأنا مرتقبٌ فِي موضعي

    مرهفُ السَّمعِ لوقعِ القدمِ

    قدم تَخطو وقلبِي مشبه

    موجة تَخطو إلَى شاطئها

    أيها الظالِم بالله إلَى كَم

    أسفح الدَّمعَ على موطئها

    رحمةٌ أنت فهل من رحمةٍ

    لغريب الرُّوح أو ظامئها

    يا شفاء الروُّح رُوحي تَشتَكي

    ظلمَ آسيها إلَى بارئها

    أعطنِي حُريَّتِي أطلق يَديَّ

    إنَّنِي أعطيتُ ما استبقيتُ شيّ

    آه من قَيدك أَدمَى مِعصَمي

    لِمَ أبقيهِ وما أبقَى عليَّ

    ما احتفاظي بِعهود لَم تصنها

    وإلام الأسر والدنيا لديْ

    ها أنا جفتْ دموعي فاعفُ عنها

    إنَّها قَبلَك لَم تبذلْ لِحيْ

    وهبِ الطائر عن عشك طارا

    جفتِ الغدرانُ والثلجُ أغارا

    هذه الدنيا قلوب جَمَدتْ

    خبتِ الشعلةُ والجمرُ توارى

    وإذا ما قبس القلب غدا

    من رمادٍ لا تسلْهُ كيف صارا

    لا تسلْ واذكرْ عذاب المصطليْ

    وهو يذكيه فلا يقبسُ نارا

    لا رعى اللهُ مساءً قاسيا

    قد أرانِيْ كلَّ أحلامي سدى

    وأرانِيْ قلبَ من أعبدُهُ

    ساخراً من مدمعي سخر العدا

    ليت شعري أي أحداث جرت

    أنزلت روحَك سجناً موصدا

    صدئت روحك فِي غيهبها

    وكذا الأرواح يعلوها الصدا

    قد رأيتُ الكونَ قبراً ضيقا

    خيّم اليأسُ عليهِ والسكوتْ

    ورأت عينِي أكاذيب الهوى

    واهياتٍ كخيوطِ العنكبوتْ

    كنت ترثي لِي وتدري ألَمي

    لو رثى للدمع تِمثال صموتْ

    عند أقدامك دنيا تنتهي

    وعلى بابك آمالٌ تَموتْ

    كنت تدعونِي طفلاً كلما

    ثار حبِّي وتندتْ مقلي

    ولك الحق لقد عاش الهوى

    فِيَّ طفلاً ونَما لَم يعقلِ

    ورأى الطعنة إذ صوبتها

    فمشت مَجنونة للمقتل

    رمت الطفلَ فأدمتْ قلبُه

    وأصابتْ كبرياءَ الرجلِ

    قلت للنفس وقد جزْنا الوصيدا

    عجلي لا ينفعُ الحزمُ وئيدا

    ودعي الهيكل شبتْ نارُهُ

    تأكلُ الركَّعَ فيهِ والسجودا

    يتمنَّى لِي وفائي عودةً

    والهوى المَجروحُ يَأبَى أن نعودا

    لِي نَحو اللهب الذاكي به

    لفتة العود إذا صار وقودا

    لستُ أنسى أبداً

    ساعة فِي العمرِ

    تَحت ريحٍ صفقتْ

    لارتقاصِ المطرِ

    نوّحتْ للذِكرِ

    وشكتْ للقمرِ

    وإذا ما طربتْ

    عربدتْ فِي الشجرِ

    هاك ما قد صبت

    الريح بإذن الشاعر

    وهي تغري القلب

    اغراء النصيح الفاجر

    أيها الشاعر تغفو

    تذكرُ العهدَ وتصحو

    وإذا ما التأم جرحٌ

    جد بالتذكارِ جرحُ

    فتعلمْ كيف تنسى

    وتعلمْ كيف تَمحو

    أو كل الحب فِي

    رأيك غفرانٌ وصفحٌ

    هاك فانظرْ عددَ

    الرملِ قلوبا ونساءْ




    عذبة أنت

    عذْبَةٌ أنتِ كالطُّفولةِ ، كالأحلام

    كاللّحنِ ، كالصباحِ الجديدِ

    كالسَّماء الضَّحُوكِ كالليلةِ القمراءِ

    كالوردِ ،كابتسامِ الوليدِ

    يا لها من وَداعةٍ وجمالٍ

    وَشَبَابٍ منعَّمٍ أُمْلُودِ

    يا لها من طهارةٍ، تبعثُ

    التقديسَ فِي مهجة الشَّقيِّ العنيدِ

    يا لها رقَّةً تَكادُ يَرفُّ الوَرْدُ

    منها فِي الصخْرةِ الجُلْمُودِ

    أيُّ شيء تُراكِ ؟ هل أنتِ فينيسُ

    تَهادتْ بين الورى مِنْ جديدِ

    لتُعيدَ الشَّبابَ والفرحَ المعسولَ

    للعالَمِ التَّعيسِ العميدِ

    أمْ ملاكُ الفردوس جاءَ إلى

    الأرضِ ليُحييِ روحَ السَّلامِ العهيدِ

    أنتِ ، ما أنتِ ؟ أنتِ رسمٌ جميلٌ

    عبقريُّ مِنْ فنِّ هذا الوجودِ

    فيكِ ما فيه من غُموضٍ

    وعُمْقٍ وَجَمالٍ مقَدَّسٍ معبودِ

    أنتِ ، ما أنتِ ؟ أنتِ فَجْرٌ من

    السّحرِ تجلّى لقلبيَ المعمودِ

    فأراه الحياةَ فِي مُونِقِ الحُسْن

    وجلّى له خفايا الخلودِ

    أنتِ روحُ الرَّبيعِ ، تختالُ فِي

    الدّنيا فتهتزُّ رائعاتُ الورودِ

    وتَهُبُّ الحياةُ سكْرَى من العِطْر

    ويدْوي الوجودُ بالتَّغْريدِ

    كلما أبْصَرَتْكِ عينايَ

    تمشين بخطوٍ موقَّعٍ كالنّشيدِ

    خَفَقَ القلبُ للحياة ، ورفّ

    الزّهرُ في حقل عمريَ المجرودِ

    وانتشتْ روحيَ الكئيبةُ بالحبِّ

    وَغنَّتْ كالبلبلِ الغرِّيدِ

    أنتِ تُحيينَ فِي فؤاديَ ما قدْ

    ماتَ فِي أمسيَ السَّعيدِ الفقيدِ

    وَتُشِيدينَ فِي خرائبِ روحي

    ما تلاشى فِي عهْديَ المجدودِ

    من طموحٍ إلى الجمال إلى

    الفَنِّ ، إلى ذلك الفضاءِ البعيدِ

    وَتَبُثِّينَ رقّةَ الشّوقِ، والأحلامِ

    والشّدوِ ، والهوى، فِي نشيدي

    بعد أن عانقتْ كآبةُ أيَّامي

    فؤادي، وألجمتْ تغريدي

    أنتِ أنشودةُ الأَناشيدِ غنّاكِ

    إله الغناءِ ، ربُّ القصيدِ

    فيكِ شبّ الشَّبابُ ، وشَّحهُ السِّحْرُ

    وشدوُ الهوى ، وَعِطْرُ الورودِ

    وتراءى الجمالُ ، يَرْقُصُ رقْصاً

    قُدُسِيّاً ، على أغاني الوجودِ

    وتهادتْ فِي أفْق روحِكِ أوْزانُ

    الأغَاني ، وَرِقّةُ التّغريدِ

    فَتَمايلتِ في الوجودِ ، كلحنٍ

    عبقريِّ الخيالِ حُلوِ النَّشيدِ

    خطواتٌ ، سكرانةٌ بالأناشيد

    وصوتٌ، كَرَجْعِ نايٍ بعيدِ

    وَقوامٌ ، يَكَادُ يَنْطقُ بالألحان

    فِي كلِّ وقفةٍ وقعودِ

    كلُّ شيءٍ موَقَّعٌ فيكِ ، حتّى

    لَفْحَةُ الجيدِ ، واهتزازُ النّهودِ

    أنتِ ، أنتِ الحياةُ ، فِي قدْسها

    السَّامي، وفي سِحْرها الشَّجيِّ الفريدِ

    أنتِ، أنتِ الحياةُ، فِي رِقّةِ

    الفجر وفي رونق الرَّبيعِ الوليدِ

    أنت ، أنتِ الحياةُ ، كلَّ أوانٍ

    فِِي رُواءٍ من الشَّبابِ، جديدِ

    أنتِ ، أنتِ الحياةُ ، فيكِ وفِي

    عيْنَيْكِ آياتُ سحرها الممدُودِ

    أنتِ دنيا من الأَناشيدِ

    والأحْلامِ والسِّحْرِ والخيال المديدِ

    أنتِ فوقَ الخيالِ ، والشِّعرِ، والفنِّ

    وفوْقَ النُّهَى وفوقَ الحُدودِ

    أنتِ قُدْسي ، ومعبدي ، وصباحي

    وربيعي، ونَشْوَتِي ، وَخُلودي

    يا ابنةَ النُّور، إنَّني أنا وحْدي

    من رأى فيكِ رَوْعَةَ المَعْبُودِ

    فدعيني أعيشُ فِي ظِلِّك العذْبِ

    وفِي قُرْبِ حُسْنِكِ المَشْهودِ

    عيشةً للجمال والفنّ والإلهام

    والطُّهْر، والسَّنى ، والسُّجودِ

    عيشةَ النَّاسِكِ البَتُولِ يُنَاجي

    الرّبَّ في نَشْوَةِ الذُّهولِ الشَّديدِ

    وامنحيني السلامَ والفرحَ

    الرُّوحيَّ يا ضَوْءَ فجْريَ المنشودِ

    وارحميني ، فقد تهدّمتُ فِي

    كونٍ من اليأْسِ والظَّلامِ مَشيدِ

    أنقذيني من الأسى ، فَلَقَدْ

    أمْسَيتُ لا أستطيعُ حملَ وجودي

    في شِعَابِ الزَّمان والموت أمشي

    تحت عبءِ الحياة جَمَّ القيودِ

    وأماشي الورَى ونفسيَ

    كالقبرِ ، وقلبي كالعالم المهدُودِ

    ظُلْمةٌ ، ما لها خِتامٌ ، وهوْلٌ

    شائعٌ فِي سكونها الممدودِ

    وإذا ما اسْتخفّني عَبَثُ

    النَّاس تبسَّمتُ فِي أسَىً وجُمُودِ

    بَسْمَةً مُرّةً ، كأنِّيَ أستلُّ

    من الشَّوكِ ذابلاتِ الورودِ

    وانْفخي فِي مَشَاعِري مَرَحَ

    الدُّنيا وشُدِّي مِنْ عزميَ المجهودِ

    وابعَثي فِي دَمِي الحَرارَة ، عَلِّي

    أتغنَّى مع المنى مِنْ جَديدِ

    وأبثُّ الوُجودَ أنْغامَ قلبٍ

    بُلْبُليٍّ ، مُكَبَّلٍ بالحديدِ

    فالصَّباحُ الجميلُ يُنعِشُ

    بالدِّفْءِ حياةَ المحطَّمِ المكدودِ

    أنْقذيني، فقد سئمتُ ظلامي

    أنقذيني ، فَقَدْ مَلِلْتُ ركودي

    آه يا زهْرتِي الجميلةَ لو تدرينَ

    ما جدَّ فِي فؤادي الوحيدِ

    فِي فؤادي الغريبِ تُخْلَقُ أكوانٌ

    من السّحر ذاتُ حُسْنٍ فريدِ

    وشموسٌ وضّاءةٌ ونُجُومٌ

    تَنْثُرُ النُّورَ فِي فَضَاءٍ مديدِ

    وربيعٌ كأنّه حُلُمُ الشّاعرِ

    فِي سَكرة الشَّباب السَّعيد

    ورياضٌ لا تعرف الحَلَك الدَّاجي

    ولا ثورةَ الخَريفِ العتيدِ

    وَطُيورٌ سِحْرِيَّةٌ تتناغَى

    بأناشيدَ حُلْوةِ التَّغريدِ

    وقصورٌ كأَنَّها الشَّفَقُ المخضُوبُ

    أو طلعةُ الصَّباحِ الوَليدِ

    وغيومٌ رَقيقةٌ تتهادى

    كأَباديدَ مِنْ نُثَارِ الورودِ

    وحياةٌ شِعْريّةٌ هي عندي

    صُورةٌ مِنْ حَياةِ أَهْل الخلودِ

    كلُّ هذا يَشِيدُهُ سِحْرُ

    عينيكِ وإلهامُ حُسْنِكِ المعبودِ

    وحرامٌ عليكِ أَنْ تهدمي ما

    شَادهُ الحُسْنُ فِي الفؤاد العميدِ

    وحرامٌ عليكِ أَنْ تَسْحَقي

    آمالَ نفسٍ تصبو لِعَيشٍ رغيدِ

    منكِ ترجو سَعَادَةً لم تجدْهَا

    فِي حياةِ الوَرى وَسِحْرِ الوجودِ

    فالإلهُ العظيمُ لا يَرْجُمُ العَبْدَ

    إذا كان فِي جَلال السُّجودِ




    أرجو وصلكم

    قَد كُنتُ أَرجُو وَصلَكُم

    فَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الرَّجاءِ

    أَنتِ الَّتِي وَكَّلتِ عَينِيَ

    بالسُّهادِ وَبِالبُكاءِ

    إِنَّ الهَوَى لَو كَانَ يَنفُذُ

    فِيهِ حُكمِي أَو قَضائِي

    لَطَلَبتُهُ وَجَمَعتُهُ

    مِن كُلِّ أَرضٍ أَو سَماءِ

    فَقَسَمتُهُ بَينِي وَبَينَ

    حَبيبِ نَفسِي بِالسَّواءِ

    فَنَعيشَ مَا عِشنا عَلَى

    مَحضِ المَوَدَةِ وَالصَّفاءِ

    حَتَّى إِذَا مُتنَا جَميعاً

    وَالأُمورُ إِلَى فَناءِ

    مَاتَ الهَوَى مِن بَعدِنا

    أَو عَاشَ فِي أَهلِ الوَفاء



    سلام على الوصل

    سَلامٌ عَلَى الوَصلِ الَّذِي كَانَ بَينَنا

    تَداعَت بِهِ أَركانُهُ فَتَضَعضَعا

    تَمَنَّى رِجَالٌ مَا أَحَبّوا وَإِنَّما

    تَمَنَّيتُ أَن أَشكو إِلَيها فَتَسمَعا

    وَما أَنا عَن قَلبِي بِراضٍ فَإِنَّهُ

    أَشَاطَ دَمِي مِمَّا أَتَى مُتَطَوِّعا

    أَرَى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرَها

    قَدِ اِستَعذَبا طَعمَ الهَوَى وَتَمَتَّعا

    وَإِنِّي وَإِيَّاها عَلى غَيرِ رِقبَةٍ

    وَتَفريقِ شَملٍ لَم نَبِت لَيلَةً مَعا

    وَقَد عَصَفَت ريحُ الوُشاةِ بِوَصلِنا

    وَجَرَّت عَلَيهِ ذَيلَها فَتَقَطَّعا

    وَإِنِّي لأَنْهَى النَّفسَ عَنها وَلَم تَكُن

    بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيا سِواها لِتَقنَعا



    قل لفوز

    قُل لِفَوزٍ رُدِّي عَلَيَّ السَّلاما

    وَأَجيبِي مُتَيَّماً مُستَهاما

    لَو عَلِمنا أَنَّ الصِّيامَ الَّذي

    يُنسيكُمُ وَصلَنا قَلَينا الصِّياما

    أَيُّها الشَّادِنُ الَّذي رَامَ صَرمِي

    وَأَبَى لِلوِصالِ أَن يُستَداما

    قَد عَرَفناكَ مُذ زَمانٍ وَدَهرٍ

    فَعَرَفناكَ قاطِعاً ظَلاَّما

    وَلَعَمري لَوِ استَطَعتُ تَظَلَّمتُ

    وَلَكِن لاَ أَستَطيعُ الكَلاما

    كُنتُ إِذ لاَ أَزُورُكُم أَحسَبُ

    السَّاعَةَ شَهراً وَأَحسَبُ اليَومَ عَاما

    فَلِيَ اليَومَ فَوزُ خَمسَةَ أَيَّامٍ

    كَئيباً أُذرِي دُموعِي سِجاما

    ثُمَّ قُلتُم غَابَ الرَّسولُ فَعَزِّ

    النَّفسَ حَتَّى يَؤوبَ شَهراً تَمَاما

    أَتُطِيقِينَ ذَاكَ إِن كَانَ يا فَوزُ

    لَقَد رُمتِ مِن هَلاكِي المَرَاما

    كُلَّما أَبطَأَ الرَّسولُ تَفَرَّدتُ

    بِنَفسِي أُعَدِّدُ الأَيَّاما



    أمرت بكتمان

    أُمِرتُ بِكِتمانِ الَّذي لَو أَشَعتُهُ

    فَأَظهَرتُهُ لَم يَعلَمِ النَّاسُ مَن أَعنِي

    وَلَكِن سَأُخفِي مَا كَتَمتُ تَجَلُّداً

    وَلَيسَ لأَسرارِ المُحِبِّينَ كَالدَفنِ

    سَأَسكُتُ كَيلا يَعلَمَ النَّاسُ مَنطِقِي

    وَنَسلَمَ مِن أَهلِ الوِشايَةِ وَالظَنِّ

    أَلا قَد جَنَى طَرفِي عَلَيَّ بَلِيَّةً

    أَعوذُ بِكَ اللَهُمَّ مِن شَرِّ ما يَجنِي

    أَسَيِّدَتِي هَل مِن سَبيلٍ لِنَظرةٍ

    كَنَظرَتِي الأُولَى وَإِن هِيَ لَم تُغنِ

    وَكَيفَ تُجِيبُونِي إِذا مَا سَأَلتُكُم

    وَلَيسَ لَكُم شَوقِي وَلا عِندَكُم حُزنِي

    وَإِنّي لأَشقَى النَّاسِ إِن دامَ مَا أَرَى

    عَلى مَا أَرَى لا يَنقَضِي أَبداً عَنِّي

    أَلا لَيتَ شِعرِي هَل أَموتُ بِغُصَّتِي

    وَلَم أَتَمَتَّع مِن حَديثِكِ فِي أَمن



    كتب المحب

    كَتَبَ المُحِبُّ إِلَى الحَبيبِ رِسالَةً

    وَالعَينُ مِنهُ ما تَجِفُّ مِنَ البُكا

    وَالجِسمُ مِنهُ قَد أَضَرَّ بِهِ البِلَى

    وَالقَلبُ مِنهُ ما يُطاوِعُ مَن نَهَى

    قَد صارَ مِثلَ الخَيطِ مِن ذِكراكُمُ

    وَالسَّمعُ مِنهُ لَيسَ يَسمَعُ مَن دَعا

    هَذا كِتابٌ نَحوَكُم أَرسَلتُهُ

    يَبكِي السَّميعُ لَهُ وَيَبكِي مَن قَرا

    فِيهِ العَجائِبُ مِن مُحِبٍّ صادِقٍ

    أَطفاهُ حُبُّكِ يا حَبيبَةُ فَانطَفا

    وَصَبَرتُ حَتَّى عِيلَ صَبري كُلُّهُ

    وَهَوَيتُكُم يا حِبَّ نَفسِي لِلشَّقا

    وَكَتَمتُ حُبَّكِ فَاعلَمي وَاستَيقِنِي

    وَالحُبُّ مِن غَيري فَدَيتُكِ قَد أَبَى

    أَفَما لِهَذا حُرمَةٌ مَحفوظَةٌ

    أَوَما لِهَذا يا فَدَيتُكِ مِن جَزا

    ما إِن صَبا مِثلي جَميلٌ فَاعلَمي

    حَقاً وَلا المَقتولُ عُروَةُ إِذ صَبا

    لا لا وَلا مِثلي المُرَقِّشُ إِذ هَوَى

    أَسماءَ لِلحَينِ المُحَتَّمِ وَالقَضا

    هَاتِي يَدَيكِ فَصالِحينِي مَرَّةً

    لِنَسُبَّ مَن بِالصَرمِ يا نَفسِي بَدا

    رُدِّي جَوابَ رِسالَتِي وَاستَيقِنِي

    أَنَّ الرِسالَةَ مِنكُمُ عِندي شِفا

    مِنِّي السَّلامُ عَلَيكُمُ يا مُنيَتِي

    عَدَدَ النُّجومِ وَكُلِّ طَيرٍ فِي السَّما



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.