like facebook


views : 346 | replycount : 1
النتائج 1 الى 2 من 2

روايه عشان الحب اذل نفسي

عشان الحب اذل نفسي... روايه رومنسيه ... خياليه بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشان .. .. الحب .. .. اذل .. .. نفسي .. .. اختكم

  1. #1
    جميلة الرياض غير متواجد حاليا ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    2,598


    عشان الحب اذل نفسي... روايه رومنسيه ... خياليه
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عشان .. .. الحب .. .. اذل .. .. نفسي .. ..
    اختكم : ملاك الاحساس او مجد الجزيره

    في روايتي هذي احب اكتب لكم قصة من تاليفي وخيالي بعنوان ( عشان الحب اذل نفسي ) هذي اول روايه اكتبها من عالم الخيال و يخالطها شيئا من الواقع واتمنى من اعضاء المنتدى التشجيع ومتابعة قصتي.....

    بدايه اقول : اتقبل اي انتقاد واي ملاحضه وانتم عارفين كلنا نخطي وانا اتمنى اتعلم من خطاي .....


    ღ¸ عشان الحب رومنسيه ملاك روايه الاحساس خياليه اذل نفسي ¸ღ¸

    _________________

    البارت الاول روايه عشان الحب اذل نفسي graaam%20(196).gif روايه عشان الحب اذل نفسي graaam%20(58).gif
    _________________

    ( في الكوفي شوب )

    رشا : اقول طلع الجوال يبن الكلب
    الولدبرتباك : مامعي شيء
    رشا بعصبيه : اقولك طلعه يعني طلعه
    الولدبرتباك وخوف : مامعي شيء
    رشا بستهزاء : قال ايش قال( تقلد صوته) مامعي شي
    رشا بتهديد : يعني ماراح طلعه
    الولد بخوف : مامعي شي
    طلعت السكينه من جيبها وقلبت الطاوله وقربت من عنده ولفت يدها عليه وحطت السكينه بوجهه
    رشا بتهديد : بطلع الجوال ولا هذي في وجهك
    الولد يناظره بخوف وساكت
    رشا بعصبيه ونفاذ صبر : يبن الكلب بطلع الجوال الحين ولا شو
    الولد بخوف طلع الجوال وقال: خخلاص بعطيك الجوال خذذ ومسك اقرب مخرج ونحاااش
    (رشا بطله من الابطال الموجودين في القصه عمرها 18سنه فتاه في قمه الجمال يعجز اي لسان من البشر عن وصف جمالها لها شخصيه غريبه ومميزه وبتتعرفون عليها اكثر مع الاحداث الموجوده في القصه )

    رشا بعصبيه : افف الناس ماتجي الا بالعين الحمرا فجاه امتلئت اصوات التصفيق والتصفير والانبهار والتعجب في المقهى
    والتفت ع الشباب وقالت : خير في شيء
    وكان من بين هالشباب بطل من ابطال القصه
    (عبد العزيزشاب في قمه الجمال والاناقه عمره 23 سنه جذاب رومنسي حنون خفيف دم بشتغل في شركه ابوه يتيم الاب والام يقوم برعايه اخوانه وعنده ثلاث خوات و اخوين بتعرفونهم
    مع احداث القصه
    )
    عبد العزيزبشك وتعجب : دحوم هذا ولد ولا بنت (عبد الرحمن صديق عبد العزيز الروح ب الروح
    عمره 23 سنه جذاب وحبوب يحب البنات ويحب الضحك وخفيف دم يشتغل في الاتصالات
    )
    عبد الرحمن يضحك : علمي علمك
    عبد العزيز يناظر عبد الرحمن ويوقف : انا بقوم اروح اشوف وش سالفتها ولا وش سالفته
    عبد الرحمن يضحك : رح وانا مانعك
    عبد العزيز : اقول اسكت بس يالبقره الضاحكه
    راح عبد العزيز لم رشا
    عبد العزيز : هاي
    رشا بعصبيه وانبهار : خير نعم وش تبي
    عبد العزيز يبتسم : هد اعصابك يولد الناس او مدري بنت الناس هدي اعصابك
    رشا بعصبيه : لوسمحت ولد الناس (تقلد صوته) مو بنت الناس
    عبد العزيز : بس انا اشوف قدامي ملامح انثويه مثل الملاك
    رشا بعصبيه : محد انثوي غيرك
    عبد العزيز بثقه : معاك عبد العزيز رجل وسيد الرجال كلهم
    رشا بثقه : معاك قاهرهم وسيد الرجال كلهم
    عبد العزيز بستهزاء : سيد الرجال اوكيه ماعلينا ممكن ياسيد الرجال تجي معي للاستراحه اعرفك ع الشباب
    رشا : طيب هذولي الشباب فله يوسعون الصدر ولا مثل الولد التافه الواطي الي سرق الجوال
    عبد العزيز يتعمد : لاكلهم فله يوسعون الصدر ماراح تطلعين الا وانتي مستانسه
    رشا بعصبيه : خير انشاء الله تكلمني على اني بنت مو كاني ولد واقف قدامك
    عبد العزيز ببرود : اوه سوري ماراح تطلع الا وانت مستانس
    فجاه يطب عليهم عبد الرحمن
    عبد الرحمن يبتسم : هاي
    رشا و عبد العزيز : هايات
    عبد الرحمن يكلم عبد العزيز في اذنه وهو يبتسم : ها عرفت هذي ولد ولا بنت
    عبد العزيز يكلم عبد الرحمن في اذنه وهو يبتسم : ما يبغالها ذكاء بنت حتى لو استرجلت لين بكره
    رشا : هي انتم لوسمحتم بدون اسرار
    عبد العزيز بسرعه : خلاص معاد فيه اسرار
    عبد الرحمن بملل : هيه انت ماراح تمشي ترى انا طفشت
    رشا بسرعه :الا يله مشينا
    عبد الرحمن في نفسه : انت وش دخلك
    عبد العزيز يجاوبه وكانه يعرف وش يتكلم عنه : اهي بتروح معانا
    عبد الرحمن : اوه حركات
    عبد العزيز يناظرهم : يله مشينا


    ( في السياره )


    رشا بملل : ماعندكم كست اغاني
    عبد الرحمن : ضنك في سياره مافيها كست اغاني
    رشا : اجل اطربونا ولا عطوني الاشرطه اختار
    عبد العزيز بتعمد : ءا ءا عطوني ولا نعطيك
    رشا بخوف : سوري غلطت
    عبد العزيز : اوكيه بس لو سمحتي لاتكررين الغلط مره ثانيه
    رشا بعصبيه : انت وش شايفني قدامك؟!
    عبد العزيز ببرود : اشوفك بنت قدامي مثل الملاك
    رشا بعصبيه : لوسمحت عن الغلط انا قاهرهم وهاز ارضهم
    عبد الرحمن يضحك : قصدك قاهرتهم وهازه ارضهم اهلا وسهلا تشرفنا بمعرفتك
    رشا بعصبيه : وانت وش دخلك في الموضوع
    عبد العزيز : هي هي لو سمحتي عن الغلط قاعد معنا في السياره وتقولين وش دخلك
    رشا بهدوء : سوري بس هو نرفزني
    عبد العزيز : اوكيه خلاص اسكتو ممكن نغير الموضوع
    عبد الرحمن ورشا : اوكيه سكتنا
    عبد العزيز يلتفت على رشا : اوه صح نسيت اسئل
    رشا بملل : اوفف تراكم طفشتوني من كثر ماتسئلون
    عبد العزيز : لابس هذا السوال ممكن اسئل ؟
    رشا بملل : اسئل
    عبد العزيز : ممكن اعرف شنو اسمك
    رشا : قاهرهم
    عبد العزيز : ابي اعرف اسمك مو لقبك
    رشا : انا اسمي مجهول الهويه
    عبد العزيز وعبد الرحمن : اه مجول الهويه
    عبد العزيز : طيب يامجهول الهويه ممكن تنزل وصلنا
    رشا : اكيد بنزل اجل ضنك بقعد في السياره


    ( في الاستراحه )

    عبد العزيز : هاي شباب
    الشباب وعلى وجوههم علامه تعجب وانبهار : هايات
    عبد العزيز : اعرفكم على الصديق الجديد اوالصديقه الجديده مجهول الهويه
    رشا بعصبيه و بصوت واطي اقرب للهمس وبنظره تحدي ل عبد العزيز : صديق لو سمحت مو صديقه ولو سمحت عدل اسلوبك مره ثانيه
    الشباب : وراك واقف انت وياه تعالوا اجلسوا الاستراحه استراحتكم
    عبد العزيز : اجل ضنك بقعد واقف اكيد بجلس

    (بعد مرور ثلاث ساعات في الاستراحه كلها ضحك وسواليف ومقالب واستغراب وتعجب من شخصيه رشا)

    رشا تبتسم : الا اقول شباب وش نظام الاستراحه عندكم
    عبد الرحمن : امم نظام الاستراحه عندنا ياطويل العمر طول ايام الاسبوع الي يجي حياه الله والي ينوم حياه الله الا يوم الخميس لازم يكون الكل موجود ومعاه خويته
    رشا تبتسم بمكر : اوه اولاد وبنات حلو حلو والله فله
    عبد العزيز بسرعه : لايروح فكرك بعيد علاقات سطحيه شريفه
    عبد الرحمن يقاطع عبد العزيز : اقول مجهول الهويه عندك خويه
    رشا تبتسم : ايه افا عليك عندي خويات يحبهم قلبك بس انت امر وش تبي اي وحده فيهم
    عبد الرحمن يبتسم : وش احلى وحده فيهم

    رشا : تبي الصراحه كلهم حلوات واحلى وحده فيهم غيدا
    عبد الرحمن : اوه طالعه حلوه على اسمها
    رشا : اصلا هي كلها على بعضها حلوه
    عبد الرحمن : اوكيه طيب خلها تجي عشان نشوفها
    رشا : اوكيه بخليها تجي بس يوم الخميس
    عبد الرحمن : حلو يوم الخميس يوم الخميس
    رشا : تبيني اتصل عليها اسمعك صوتها
    عبد الرحمن يبتسم : اكيد اتصل خلني اسمع صوتها
    رشا وهي تتصل على غيدا كان عبد العزيز جنبها ومصغي اذانه لها
    غيدا : هاي رشا
    رشا بصوت اقرب للهمس : هي هي انا قاهرهم اوكيه
    غيدا : اه اوكيه
    عبد العزيز سمعها وابتسم
    رشا تناظر عبد الرحمن وحاطه ع السبيكر : هاي
    غيدا بصوت ناعم : هايات
    رشا : كيفك غيوده عساك بخير
    غيدا بنعومه : الحمد الله بخير انت شنو اخبارك
    رشا : الحمد الله تمام
    غيدا : فاضي اليوم ولا كالعاده
    رشا : لا لا كالعاده مشغول ع العموم حبيت اسئلك يوم الخميس عندك شي
    غيدا بدلع : امم جدول مواعيدي يوم الخميس يقول ولا اقول مراح اقولك انت وش تتوقع
    رشا بعصبيه: قولي وخلصيني
    غيدا من دون نفس : طيب سوري لاتعصب انا فاضيه ماعندي شي
    رشا : خلاص بمر عليك اوكيه
    غيدا : اوكيه
    رشا : يله باي
    غيدا : بايات
    (غيدا صديقه رشا الروح ب الروح عمرها 18 سنه عكس رشا ب المره غيدا بنوته ناعمه شعرها طويل و مملوحه وفرفوشه لاكن رشا بنوته مسترجله تحب العربجيه شعرها بوي ملابسها كلها بناطيل ماتعترف انها بنت الا بس لغيدا)
    رشا التفت على عبد الرحمن : وش رايك في صوتها
    عبد الرحمن يبتسم : بنت الكلب حلو صوتها
    رشا : مو بنت الكلب بس الا ملعونه
    عبد العزيز قام وهو معصب و متنرفز من دون اي سبب مقنع : عن اذنكم انا طالع
    عبد الرحمن : هد اعصابك زيزو وش فيك
    عبد العزيز وهو طالع : مافيني شي باي شباب
    الشباب : بايات
    رشا : اوكيه شباب فيني النوم ممكن اعرف وين انوم فيه
    الشباب يناظرون بعض ويبتسمون
    عبد الرحمن وهو يقوم من مكانه : قم اوريك وين تنوم
    رشا وهي تقوم : اوكيه تصبحون على خير
    الشباب : وانت من اهل الخير

    ( في الاستراحه وبالتحديد غرف النوم )

    عبد الرحمن وهو يناظر رشا: هنا بتنومين
    رشا تناظر عبد الرحمن بستغراب
    عبد الرحمن بسرعه : ماراح اخلي الاولاد ينمون ب الغرفه عشان مايظايقونك لان مهما كان انتي بنت وهم اولاد وطلع
    رشا تناظر نفسها ب المرايه بتفحص : والله مو واضح اني بنت شلون عرفوا
    ثم انسدحت على اقرب سرير ونامت

    ( في بيت عبد العزيز
    وبالتحديد غرفه لين
    )

    ( لين اخت عبد العزيز عمرها 19 سنه بنوته ناعمه ومملوحه تحب عبد العزيز بجنون وتقوله كل الي في خاطرها عشقها الروايات )
    عبد العزيز : لين ب الله اسالك ماقد مره فكرتي تصيرين عربجيه
    لين : لاوالله ماقد فكرت ولا راح افكر
    عبد العزيز : ليش
    لين : لانه مايعجبني الله خلقني بنت ماله داعي اتعربج
    عبد العزيز : اه
    لين : ليش تسال
    عبد العزيز : لا بس كذا
    لين : تصدق عاد انا ماحب هذي النوعيه من البنات
    عبد العزيزو باله مشغول في رشا
    لين تاشر ل عبد العزيز : زيزو انت معاي
    عبد العزيز : ها ايه معاك
    لين : ايه واضح عليك
    عبد العزيز وهو يقوم من على السرير: يله تصبحين على خير ياحلوه
    لين : وانت من اهله
    عبد العزيز وهو يفتح الباب : اقول لين
    لين : امر
    عبد العزيز وهو يلتفت على لين : تتوقعين وش الظروف الي تخلي البنت تسوي حركات الاولاد
    لين بمزح : مادري اذا مريت ب الموقف قلتلك
    عبد العزيز: لين تراني اتكلم جاد
    لين : طيب انا شنو دراني
    عبد العزيز : يعني ماتدرين ليش
    لين تقرب من عبد العزيز : انت في بالك شي صح
    عبد العزيز : لا من قال
    لين : مايحتاج احد يقولي اخوي وعارفتك
    عبد العزيزوهو يبتسم وبنظره كلهاحنان : ياعيني ع الاخوه احلى اخوه ب العالم
    لين : حلو تغيرك للموضوع بس ماعليه نمشيها لك هذي المره عشان الكلام الي قلته
    عبد العزيز بصوت عالي : يعني مو لسواد عيوني
    لين بجديه وبصوت اعلى : ايه مو لسواد عيونك
    ودخلت عليهم ريم وهي تتثاوب : وش فيكم تزاعقون ماخليتوني انوم
    ( ريم اخت عبد العزيز عمرها 15 سنه عشقها الافلام المصريه فرفوشه ودلوعه تحب الرقص وكل يوم لها رقصه جديده )
    عبد العزيز بمزح : لا بس كنت اقولها تعالي اوديك السنما بس هي معيه اقولها تعالي ب الغصب بس معيه
    ريم وهي تفتح عيونها : السنما من الي مايبي يروح السنما انا بروح بداله
    لين : مو احنا اليوم رايحين لم السنما
    ريم : الا بس يمكن نزل فلم جديد لحبيب قلبي كريم عبد العزيز
    عبد العزيز بمزح : اوه ريامي مادريتي اليوم نازل في السنما فلم جديد لكريم عبد العزيز
    ريم تشهق بصوت عالي : احلف
    عبدالعزيز يبتسم : وتتوقعين من البطله
    ريم تفكر : امم حنان ترك
    عبد العزيز يبتسم : No
    ريم بجديه : لاعاد لا تقول ياسمين عبد العزيز
    عبد العزيز : عليك نور
    ريم بحزن : مالي دخل لازم توديني اليوم يعني اليوم ابي اروح يعني ابي اروح
    لين وهي تطردهم من الغرفه وتسكر الباب : فيني النوم
    عبد العزيز : اوه انا زيزو رجل وسيد الرجال كلهم تجي ذي لين وتسكر الباب في وجهي اوه قويه فحقي
    ريم تضحك بكل براءه : احسن
    عبد العزيز وهو يناظرها بكل حنيه : تراني كنت امزح معاك بس ولا يهمك بكره اوديك اي سنما تبغينها
    ريم : بكره لا لا انا مواعده ديم اروح معها للمول
    عبد العزيز : اها كيفك
    ريم وهي تتثاوب : اوكيه انا بروح انوم تصبح على خير
    عبد العزيزوهو يتثاوب : وانتي من اهل الخير

    ( في الاستراحه
    الساعه 54 : 5 عصرا
    )

    عبد العزيز وهو يفتح باب الخيمه الي دايم يجلسون فيها الشباب
    عبد العزيزوهو يكلم نفسه : غريبه وش عندهم نايمن هنا
    سكر باب الخيمه وراح لغرف النوم فتح الباب ولقى رشا نايمه
    عبد العزيزوهو يكلم نفسه : لا البنت فالتها بقوه قلنا تتعربج ممكن بس تنوم في مكان كله اولاد
    طب عليه عبد الرحمن : هوه
    عبد العزيز وهو يسكر باب الغرفه : اوف روعتني


    عبد الرحمن يبتسم : مافي احد يرتاع الا اذا كان مسوي شي غلط ها اعترف شنو مسوي
    عبد العزيز وهو يدخل الخيمه : لوئني مسوي شي غلط كان قلتلك
    عبد الرحمن يدخل وراه : وش عندك تتامل في وجيهم من حلوهم
    عبد العزيز لف عليه وبمكر : لاوله مو حلوين بس انا في بالي شي
    عبد الرحمن بمكر : شنو الي في بالك
    عبد العزيز : في بالي مقلب بس بشرط ابيك تسويه معي
    عبد الرحمن : معاك معاك حتى لو طبيت ب النار انا معاك

    عبد العزيز قال لعبد الرحمن عن الخطه ثم قاموا واخذوا اوراق على عدد الشباب ولفوها بين اصابع رجولهم ( وانتم بكرامه ) ثم ولعوا فيها النار وقفوا ورى الباب

    مرت اربع ثواني الا وكل واحد منهم ناقز من مكانه
    مرتاع
    عبد العزيز وعبد الرحمن انحاشوا وهم يضحكون على اشكالهم
    الا فجئه عبد العزيز يصقع في رشا ويطيح فوقها
    ( طبعا مايحتاج اقولكم موقف عبد العزيز شلون كان قلبه يخفق )
    رشا : اه عورتني
    عبد العزيز بصوت حنون : سلامتك من الاه
    رشا بعصبيه : اوف قم عني انكتمت ابي اتنفس
    عبد العزيز وهو يقوم بدون نفس : اسف ماكان قصدي
    رشا وهي تقوم من على الارض وتلروح الخيمه : مره ثانيه شف طريقك زين
    التفت عبد العزيز على عبد الرحمن : خير وش فيك
    عبد الرحمن بدلع : ياي ياي اموت انا على سلامتك من الاه
    عبد العزيز بدون نفس : ياثقل دمك
    عبد الرحمن : طالع عليك

    ( في الخيمه )

    طلع واحد من الشباب وبصوت عالي : ياشباب ياشباب عبد العزيز وعبد الرحمن موجودين مانحاشوا
    خالد : تعالوا تعالوا وين رايحين حبايبي دخول الحمام مو مثل خروجه
    ( خالد واحد من اصدقاء عبد العزيز )
    رشا تناضرهم بستغراب : هي شباب وش السالفه
    قالها خالد السالفه كلها
    رشا تضحك ب هستريه : هههاي والله انهم فله ياليتي شايفتكم والله فاتني
    محمد يكلم رشا : اقول بس يازينك ساكت
    ( محمد واحد من اصدقاء عبد العزيز )
    رشا تكلم خالد : خلاص خلاص عشاني هالمره سامحهم
    خالد : بس علشانك
    خالد يكلم عبد العزيز وعبد الرحمن : مره ثانيه لا تعيدونها
    عبد العزيز وعبد الرحمن : نرفع الرايه البيضاء ونقول اخر مره
    ثم دخلوا الخيمه
    رشا وهي تدخل الخيمه : عبد العزيز
    عبد العزيز يلتفت : نعم في شي
    رشا : ايه في شي
    عبد العزيز : امري شنو هالشي
    رشا بنضره حاده : امر مو امري
    عبد العزز ببرود شديد : ولا يهمك امر وش تبي
    رشا : والله انا واحد ابي اروح للمقهي ممكن توديني
    عبد العزيز : وليش انشاء الله
    رشا : ابي اخذ دبابي
    عبد العزيز : امم اوكيه

    ( في السياره )

    عبد العزيز يكلم رشا : وش اخبارك
    رشا : الحمد الله بخير
    عبد العزيز : الحمد الله هذا اهم شي
    رشا بثقه : ادري ان اهم شي في الدنياء سلامتي
    عبد العزيز : ياعيني ع الثقه
    رشا : مو انا قاهرهم لا زم اوثق من نفسي
    عبد العزيز بنضره مو مفهومه و بابتسامه على جنب : مصممه الى الحين انك قاهرهم
    رشا بثقه : اكيد
    ( ومرت خمس دقايق تعم ب السكوت بين الطرفين )
    ويقطع السكوت صوت جوال
    عبد العزيز يبتسم : اهلا وسهلا باهل امريكيا
    فيصل : اهلا وسهلا باهل السعوديه
    عبد العزيز : هلا فيك هاشنو اخبارك شنو اخبار الدراسه معاك
    فيصل يبتسم : الحمد الله تمام بس اه ياعبد العزيز والف اه
    عبد العزيز بحنان : سلامتك من الاه وش فيك
    فيصل : اه ياعبد العزيز هناك البنات اشكال والوان
    عبد العزيز وهو يبتسم ويناضر رشا : اها اجل هناك البنات اشكال والوان
    ( طبعا رشا كالاطرش في الزفه )
    فيصل وهو ذايب : وكل وحده احلى من الثانيه
    عبد العزيز : اجل ياحليلك يافيصل اجل احنا عندنا في السعوديه بنت احلى من القمر ( المقصود رشا )
    رشا تناظره بستغراب
    فيصل : احلف احلى من القمر
    عبد العزيز : اصبر خلني اكملك مواصفاتها
    فيصل بحماس : ايوه كمل
    عبد العزيز : كل الحلا والزين فيها يحتارون الشعراء وش يشعرون فيها من زينها حتى القمر غارمن الجمال الي فيها
    فيصل : اوه كل هذا فيها
    عبد العزيز : شفت عاد بس فيها شي واحد مو حلو
    فيصل بحماس : شنو هالشي
    عبد العزيز : انها تتعربج وتسوي حركات الاولاد وهي مو لايقه عليها
    فيصل : اوه والله فله تعجبني
    عبد العزيز : اقول بس لايكثرهرج ركز في دراستك ولا تقعد تناظر بنات الناس اوكيه
    فيصل : اوكيه
    عبد العزيز : يله اجل ماطول عليك باي
    فيصل : بايات
    ( فيصل اخو عبد العزيز عمره 21 سنه وسيم بشكل غيرطبيعي عشقه البنات يدرس في امريكيا شخص مهوي معطي الدنياء وراه )
    رشا بعصبيه : لو سمحت ممكن اعرف من المقصود في الكلام
    عبدالعزيز ببرود : وحده الله يستر علينا وعليها
    رشا : اوها طيب ممكن اعرف من كنت تكلم ؟
    عبد العزيز ببرود : اخوي
    رشا بستغراب : اخوك
    عبد العزيز وهو يبتسم : عن اللقافه وانزل من السياره وصلنا
    رشا بعصبيه : اصلا كنت بانزل قبل ماتتكلم
    عبد العزيز ببرود اعصاب : يله انزلي ماشوفك نزلتي
    رشا وهي تنزل وتسكر الباب بعصبيه : اوف
    عبد العزيز وهو يفتح الدريشه ويضحك : ههاي والله حاله اخر زمن طرارات ويتشرطون
    رشا وهي تلتفت عليه وتركب الدباب وتمشي و بعصبيه : طراره بوجهك وله لوريه شغله الحيوان يانا ياهو


    ( في بيت غيدا)

    رن جرس الباب
    الخدامه ( ميري ) : مين
    رشا : انا
    ميري وهي تفتح الباب : هاي رشا
    رشا : هايات
    رشا تكلم نفسها : والله اخر زمن خدامات ويدقون التحيه لي
    وفجاه تصقع في عبودي اخو غيدا
    عبد الله : واو
    رشا : خير
    عبد الله بنظره استغراب : رشا
    رشا وهي تكتف اديها : نعم
    عبد الله : شو ها اللبس الغريب الي دايم تلبسيه
    رشا : انا احب اكون مميزه
    عبد الله : اوه مميزه بلبس الاولاد امم حلو صراحه شي جديد
    رشا : هي انت لو سمحت لاتتدخل بشكلي ورح ناد غيدا
    عبد الله : فاضي لك الدرج قدامك روحي ناديها
    رشا : اوكيه خلاص انا بروح ولا منتك
    رشا وهي ترقى تلتفت على عبد الله ونزلت : عبودي
    عبد الله : ها وش عندك ماورى عبودي الا المصالح
    رشا وهي تحط اصابعها على حنكه : ياحليلك عبودي فاهمني
    عبد الله وهو يتكتف : ايه فاهمكم يالبنات
    رشا : طلب واحد مافي غيره
    عبد الله :امري
    رشا : ابيك تسميني قاهرهم مو رشا فاهم علي
    عبد الله بستغراب : مع اني مادري شنو السالفه بس اوكيه ياقاهرهم تامريني على شي ثاني
    رشا : كذا تعجبني لا مابي شي ثاني
    عبد الله : باي
    رشا : بايات
    ( عبد الله اخو غيدا عمره 14 سنه يدرس في صف ثاني متوسط حبوب ومملوح يحب الدجه والهبال )


    ( في غرفه غيدا )


    رشا وهي تفتح الباب وبصوت عالي : غيود
    غيدا : بسم الله الرحمن الرحيم نعم شنو تبين
    رشا : نعامه ترفسك قولي امين
    غيدا : بسم الله علي فيك ولا فيني
    رشا وهي تجلس ع السرير : غيود عنديلك سوالف
    غيدا وهي تجلس قدامها : يله اطربينا بسوالفك ياحلوه
    رشا وهي تحكي لغيدا كل الي صار لها مع عبد العزيز : علميني شنو اسوي فيه
    غيدا بعصبيه : اوكيه رشا ممكن تعلميني الى متى وانتي على هذي الحاله
    رشا : الين ماامل
    غيدا بعصبيه : الى متى راح تكذبين على نفسك وتلعبين على نفسك وتسوين نفسك ولد
    رشا : الين ماامل
    غيدا :ماقدر اقول الا الله لا يحلل ابوك
    رشا بعصبيه : احترمي نفسك هذا ابوي ومهما سوى راح يبقى ابوي
    غيدا بستهزاء : ابوك الي راميك ومايدري عنك
    رشا وهي تقاطعها بعصبيه : لو سمحتي اسكتي انتي النقاش معك ضايع وانا الحين بروح الشرقيه بتجين معي ولا لا
    غيدا من دون نفس : امي ماراح توافق علي اطلع باليل
    رشا وهي تطلع : كيفك انا قلتلك وانتي حره يله باي
    غيدا : بايات
    غيدا تكلم نفسها : والله حاله اذا قلنا الحقيقه زعلت

    ( في الاستراحه
    الساعه 14 : 1 ليلا
    )


    عبد العزيز : شباب بكلمكم في موضوع جاد ابيكم تسمعون لي
    الشباب : تفضل قل الي عندك
    عبد العزيز : البنت الي داخله معانا وتتنكر باسم قاهرهم
    عبد الرحمن : اها وش فيها
    عبد العزيز بحماس : لا زم نلقى لها حل نخليها تعترف انها بنت وتترك حركات الاولاد عنها
    خالد بحماس : حل مثل ايش
    عبد العزيز : اي شي يخليها تعترف بانها بنت
    (ومرت نصف ساعه كلها تفكير يدورون على حل)
    ياسر : لقيتها المسبح
    ( ياسر واحد من اصدقاء عبد العزيز )
    عبد العزيز : قلها وش هي
    ياسر : مو البنت ماتقدر تتسبح
    عبد العزيز باهتمام : وضح شنو قصدك
    ياسر : يعني ياطويل العمر احنا الاولاد اذا جينا نتسبح لا زم نفسخ بلايزنا والبنت ماتقدر تسبح معنا
    عبد العزيز : يمكن تقول مابغى اسبح
    محمد : نغصبه ونقول افسخ بلوزتك اذا كنت قاهرهم واسبح معنا
    عبد الرحمن يلتفت على عبد العزيز : تخيل لو تكون ولد صدق
    عبد العزيز : وينا فيه واضح انها بنت مايبغالها ذكاء
    سلطان : اذا كانت بنت بيحمر وجهها اما اذا كان ولد بيسبح
    ( سلطان واحد من اصدقاء عبد العزيز )
    عبد العزيز قام وهو معصب : يعني ياغبياء واضح انها بنت وتقولون عنها ولد
    عبد الرحمن : طيب ياخي وش فيك معصب
    عبد العزيز : مدري عنكم تقولون انها ولد وهي بنت
    فجاه ينطق الباب بقوه
    راح عبد العزيز وفتح الباب وبستغراب : قاهرهم
    رشا : لا حارقهم
    عبد العزيزبدون نفس : هه ياثقل دمك
    رشا : طالع عليك يله بس افتح البوابه
    عبد العزيز: ليش
    رشا : تخيل يوم حطيتني في المقهى رحت لم الشرقيه
    واخذت سيارتي وربطت فوقها الدباب وجيت والحين ابيكم تساعدوني عشان انزل الدباب من فوق السياره
    عبد العزيز بستغراب : رحت الشرقيه ورجعت عشان سياره
    رشا وهي تحب السياره : وذي ماتستاهل من يروح عشانها
    عبد العزيز : اكلمك جاد
    رشا : لا والله عشان السياره وعشان مفتاح البيت الي في الرياض
    عبد العزيز : اها
    رشا : بنقعد واقفين يله بسرعه افتح البوابه
    عبد العزيز راح يفتح البوابه والشباب كلهم مستغربين
    سلطان : زيزو من ذي سيارته
    عبد العزيز : ذي سياره قاهرهم
    رشا وهي تنزل من السياره : شباب شباب تعالوا ساعدوني على تنزيل الدباب
    الشباب يناظرون بعض ويضحكون
    رشا : في شي يضحك
    عبد الرحمن : لا لا مافي شي يله ياشباب خل نقوم نساعده
    عبد العزيز وهو يناظر رشا باسف وهو يكلم نفسه : ماتوقع انها راح تتغير
    رشا لفت على عبد العزيز : هيه وين الناس
    عبد العزيز وهو يناظرها : مع الناس
    رشا : توقعت انهم مع الحيوانات
    عبد العزيز : قويه في حقي بس عشانك نمشيها
    رشا بثقه : غصب عنك
    عبد العزيز : ليش انتي ماعندك اسلوب
    رشا : حتى انتي ليش ماعندك اسلوب
    عبد العزيز : وش دخل انتي انا ولد
    رشا وهي تمشي : اوه توني ادري
    عبد الرحمن يكلم رشا : هيه قاهرهم نزلنا الدباب
    رشا : مشكورين الله يعطيكم العافيه
    عبد العزيز :بمانكم توكم منزيلين الدباب وتعبانين
    وش رايكم نتسبح
    خالد : اي والله انك صادق
    ( فسخوا الشباب بلايزهم وسبحوا )
    عبد العزيز وهو في المسبح يكلم رشا : يله قاهرهم ماودك تسبح
    رشا : لا لا ماعرف اسبح
    خالد : ولا يهمك اعلمك
    رشا بسرعه : مشكور اصلا انا مابي اسبح
    عبد العزيز بمكر : ان كنت قاهرهم صدق اسبح
    رشا : قاهرهم غصب عنك وعنهم
    عبد العزيز : اه
    رشا وهي تمشي للخيمه : بس انا ابي اشوف فلم والي يبي يشوفه معي حياه الله
    عبد العزيز ضرب بيده على الارض بعصبيه : شفتوا قايلكم ماراح تنجح
    ثم طلع من المسبح وراح غرفه النوم وغير ولبس بنطلون من دون بلوزه وانسدح على السرير وشعره مبلول

    ( في غرفه النوم )


    وبالتحديد بعد نصف ساعه
    دخلت رشا وشافت ملاك نايم ع السرير ومرت من عند عبد العزيز وهي منبهره من جماله
    عبد العزيز وهو يمسك يد رشا ويحطها على قلبه وبنضره رجاء : تكفين طلبتك لا تنومين في مكان فيه اولاد
    رشا وهي ذايبه من شكله : ها
    عبد العزيز بصوت اشبه للهمس : لا تنومين في مكان كله اولاد
    رشا بستسلام لانه ماتقدر تقاوم شكله : اوكيه
    وسحبت يدها وطلعت

    ( في االاستراحه )

    كانوا الشباب جالسين يسولفون وفجاه دخلت رشا
    رشا ببتسامه : صباح الخير

    الكل : صباح الورد
    رشا : شباب بطلب منكم طلب
    عبد العزيز : طلاباتكم اوامر
    رشا : تسلم
    خالد : طيب شنو طلبك
    رشا : تعرفون اني امس كنت ب الشرقيه وجبت سيارتي مفاتيح بيتي
    عبد الرحمن : والمطلوب
    رشا : يعني تعرفون اني من زمان مادخلت البيت عشان كذا البيت مليان غبار
    سلطان : واحنا وش دخلنا
    رشا : طيب خلني اكمل
    سلطان : سوري كمل
    رشا : يعني ان البيت كبير مو قادر انظفه لحالي عشان كا ابي مساعده منكم
    عبد الرحمن : اها
    رشا : ها وش قلتوا
    عبد العزيز : انا عن نفسي موافق
    رشا : وغيره
    طبعا الكل وافق على طلب رشا وراحوا بيت رشا


    ( في بيت عبد العزيز
    وبالتحديد غرفه لين
    )


    ديم قاعده تقوم لين : ليونه يله قومي عشان يمدينا نقوم البطه النائمه
    لين وهي تبتسم : من قصدك ريم حرام عليك
    ديم : حرام عليك انتي يله بسرعه قومي وغسلي وجهك على ماقوم البطه ابيك تكونين خلصتي عشان يمدينا نروح المستشفى اوكيه
    لين : اوكيه


    ( في غرفه البطه ريم )


    ديم : اوف اوف وش هذا الظلام ماشوف طريقي
    فجاه تتولع الانوار وتشوف قدامها وحش مقنع
    ديم بصراخ : يمه الحقيني
    ريم : لا تخفين انا ريم حبيت اسوي فيك مقلب عشان ياحلوه ناتقةلين عني مره ثانيه البطه احترمي نفسك
    ديم بارتياح : اوه روعتيني
    ريم : عشان تتعلمين مره ثانيه
    ديم : اتعلم ايش
    ريم : كل هذا ومافهمتي معليش عشانك بقره بفهمك مابغاك ياحلوه اوه سوري قصدي يا بقره تسميني البطه
    ديم : اجل وش تبيني اسميك
    ريم : الانسه ريم
    فجاه تدخل عليهم لين
    لين : يله انا لبست وخلصت
    ريم : وانا مخلصه
    ديم : اجل يله خلونا نمشي
    (ديم اخت عبد العزيز عمرها 17سنه بنوته كيوت مره حنونه على صغر سنها بس عقلها كبير تحب الفلام الرومنسيه الحزينه و تحب الهدوء )

    ( في بيت رشا )

    كانوا الشباب داخلين البيت والكل منبهر من البيت كانت في حديقه واسعه فيها زرع وورد بس يبيلها شوي اهتمام و مسبح كان نازل شوي من على الارض وحوليه حجاره كبيره
    كانت مميزه شكل الحديقه وجلسات في كل مكان ومواقف للسيارات والبيت من بره مبين عليه فخم ودخلوا الفله وكان شكلها من داخل احلى بكثير من برى الاثاث مبين عليه فخم وحلو وتناسق بين الالوان وكان فيه اماكن فخمه واماكن ناعمه تبين على ذوق اهل البيت وصور لرشا في كل مكان وطبعا كل هاي الروعه مو مبينه لان البيت فيه غبار
    لانه شبه مهجور
    رشا : وش رايكم
    عبد العزيز : روعه
    عبد الرحمن : غريبه كل هذا وماتسكن فيه ممكن اعرف ليه
    رشا : لاننا نسكن ب الدمام
    عبد العزيز : والبيت الي ب الدمام مثل هذا
    رشا : لا احلى
    عبد العزيز : اها
    رشا : بنقعد نتكلم يله خلونا نشتغل
    سلطان : خلونا نقسم الشغل بينا جهه يمين وجهه يسار ونفس الشي ب الدور الثاني
    عشان نخلص بسرعه
    عبد العزيز : اها حلو كذا الفرقه الي تخلص اسرع هي الفايزيه
    رشا : واو وناسه في تحدي اجل خلونا نبدا
    عبد الرحمن : انا ماراح ابدا الا بشرط
    رشا : وشو الشرط
    عبد الرحمن : تخلين غيدا تجي
    رشا : بس ولا يهمك الحين ادق عليها وقولها
    عبد الحمن : ايه كذا اشتغل
    رشا وهي تطلع برا عشان تتصل على غيدا
    غيدا : هلا والله ب رشا
    رشا : هلا وغلا
    غيدا : اهلين
    رشا : اقول غيود
    غيدا : وش بغيتي
    رشا : ابيك تجين بيتي تساعدينا عشان انظفه
    غيدا : انتي ومين
    رشا : انا والشباب
    غيدا : عشان خاطر عيونك
    رشا : يله احتريك
    غيدا : يله انا ب الطريق
    رشا وهي تدخل الفله : اوكيه يله باي
    غيدا : بايات
    عبد الرحمن : ها بتجي
    رشا : ايوه
    عبد الرحمن : حلو حلو
    رشا وهي تقسم الشغل لاربع مجموعات : مجموعه سلطان - ومجموعه خالد - ومجموعه عبد الرحمن - ومجموعه عبد العزيز طبعا مجموعه فيصل وخالد ب الدور الاول ومجموعه عبد الرحمن وعبد العزيز ب الدور الثاني
    وفجاه انفتح الباب
    غيدا بدلال ودلع : هاي
    الكل : هايات
    رشا : اهلا وسهلا بغيود
    عبد الرحمن يكلم عبدالعزيز : يايويل قلبي ان كانت ذي غيدا
    عبد العزيز : بلا غباء يغبي ماتسمع وش قالت اسمها
    عبد الرحمن : ممكن احلم ان كل هالحلاوه في غيدا
    عبد العزيز في نفسه : رشا احلى بكثير بس هي ماتهتم بشكلها وتصرفاتها
    رشا : زيزو
    عبد العزيز : هاه
    رشا ببتسامه : اعرفك على غيدا
    عبد العزيز : اهلا وسهلا
    رشا وهي تلتفت على غيدا : غيوده اعرفك على زيزو
    غيدا : اهلين
    رشا وهي تاشر على عبد الرحمن : وهذا دحوم
    غيدا : هاي
    عبد الرحمن وهو ذايب : هايات
    غيدا وهي تبتسم : في شي
    عبدالرحمن : لها لا مافي شي
    رشا : يله نبدا
    الشباب : يله
    الكل راح مع مجموعته والكل يبغى يفوز بالتحدي طبعا رشا وعبد العزيز في مجموعه وحده
    وعبد الرحمن ومعاه غيدا
    ( وبعد مرور اربع ساعات كلها انقضت في الشغل وكان الكل يشتغل الي ينظف من هنا و الي يمسح من هنا وطبعا كانوا يشتغلون باخلاص مره يجدون ب الشغل ومره يضحكون وملرت مواقف خلوه بين عبد العزيز ورشا وكان عبد العزيز قلبه يخفق بقوه ويرتجف اذا مسك يدها ب الغلط )
    رشا بصراخ زوهي تنطط من الفرخه : يهوه خلصنا فزنا محد قدنا
    عبد العزيز يكلم نفسه وهو يتامل في شكلها وهي تنطط : يا في هذي الانسانه جمال ماقد شفته بحياتي وبراءه بس هي ليش تسوي ذي الحركات اكيد في سر ورى اللي تسويه وانالا زم اكتشفه اليوم بكره بعده لا زم اكتشفه هه يامجهول الهويه
    رشا : ها عزيز وش رايك
    عبد العزيز وهو يناظره بنظره تدوخ : هاه
    رشا : لا شكلك مو معي
    عبد العزيز : لا جد وش السالفه
    رشا : ياطويل العمر يقولون وش تبون الهديه ها وش رايك
    عبد العزييز وهو يغير نظرته لنظره عاديه : اها
    رشا : وش اها
    عبد العزيز : مايهم وش نبي اهم شي اني كسبت التحدي
    ( وبعد مرور نصف ساعه الكل خلص شغله والكل رمى نفسه على الكنب بعد التعب والشقاء في التنظيف)
    رشا : غيود قومي سوي اكل لهم
    غيدا : نعم نعم
    رشا : وانا بساعدك
    غيدا : نو نو نو انا تعبانه مو فاضه اسوي معاك
    عبد العزيز : انا بساعدك
    رشا : OK
    راحوا رشا وعبد العزيز للمطبخ
    عبد العزيز : انت شاري اغراض الاكل
    رشا : لا
    عبد العزيز : اجل ياطويل العمر ناكل من شنو
    رشا : اوه راح عن بالي
    عبد العزيز : اوكيه بروح السوبر ماركت اشتري اغراض الاكل
    رشا : طيب خل نطلب من برا ونرتاح
    عبد العزيز : انت اطلب الاكل وانا بروح السوبر ماركت
    رشا : ماله داعي
    عبد العزيز : ولو وش دعوه مو احنا اصدقاء
    رشا باستسلام : الا
    عبد العزيز : خلاص اتفقنا
    وسوى عبد العزيز ورشا اللي اتفقوا عليه
    رشا جابت الاكل وكل واحد اكل وجبته وراح
    غيدا كانت واقفه عند السياره
    عبد الرحمن : غيود غيود اصبري شوي ابي اكلمك
    غيدا : نعم
    عبد الرحمن : احبيت اخذ رقم جوالك اذا امكن
    غيدا : ليش لا الرقم ----------------- 055
    عبد الرحمن : اوكيه بينا اتصال
    غيدا : انتظرك
    عبد الرحمن : يله باي
    غيدا : بايات

    عبد العزيز وصل البيت رشا لقى البيت فاضي
    عبد العزيز بصوت عالي : ياناس ياهل البيت وينكم
    رشا : انا هنا
    عبد العزيز : خذ هاذي اغراض المطبخ
    رشا : ثانكس
    عبد البعزيز : لا شكر على واجب
    عبد العزيز يلتفت بستغراب : وين الشباب
    عبد العزيز : ليه
    رشا : يقولون فينا نوم
    عبد العزيز : اها
    رشا : ماتبي اكلك
    عبد العزيز : الا جوعان
    رشا : تلقاه على طاوله الطعام
    عبد العزيز : كلهم اكلوا
    رشا : يس
    عبد العزيز : حتى انتي ( مسكين يبيها تاكل معاه )
    رشا : لا
    عبد العزيز : حلو لقيت احد ياكل معي
    رشا : رشا لا تفرح انا مابي اكل ( هه تحطيمه لك ياعزوز تعيش وتاكل غيرها )
    عبد العزيز بخيبه امل : ليش
    رشا : ماشتهي
    عبد العزيز : طيب عشاني
    رشا : يازيزو قلتلك ماشتهي
    عبد العزيز : اهم شي راحتك
    رشا : كل واذا بغيتاني انا برى
    عبد العزيز : اوكيه


    ( في بيت غيدا)

    غيدا : هاي
    ام غيدا : هايات وين كنتي لين هالوقت
    غيدا : عند رشا
    ام غيدا : طيب ورى رشا ماتجي تنوم هنا مو احسن لها من القعده لحالها
    عبد الله : مايحتاج هي اصلا مو بنت ولد لو يطب عليها حرامي انحاش من البيت
    غيدا : احترم نفسك تراها صديقتي
    عبد الله : اموت انا
    غيدا : غصب عنك تموت من القهر
    ام غيدا : لو سمحتوا لا تبدون ب الهواش تراني مصدعه
    غيدا : اصلا يامامتي انا برقد انام تصبحين على خير ياحلى ماما ب الدنياء وحبتها على راسها
    ام غيدا : وانتي من اهله
    عبد الله : وانا متى يجي دوري
    غيدا وهي تبوسه مع راسه : اذا ماحبيت احلى اخو ب الدنيا من احب
    عبد الله : الله وش صاير ب الدنيا اكيد بوش انها الخوف على فلسطين
    غيدا : ياخف دمك يله تصبحون على خير
    ام غيدا وعبد الله : وانتي من اهله


    ( في بيت رشا )



    عبد العزيز خلص من اكله وطلع ب الحديقه ولقى رشا تنظف الجلسات اللي ب الحديقه
    عبد العزيز : تبي مساعده
    رشا : ماله داعي شوي واخلص
    عبد العزيز : طيب خليني اساعدك
    رشا :OK
    بعد ماخلصوا من تنظيف الجلسات
    عبد العزيز : ماراح نرش الورود ماي احسها ذبلانه
    رشا : الا راح ارشها
    عبد العزيز : يله طيب خلينا نرشها الحين
    رشا راحت تشغل رشاش الماي
    رشا : خلاص مابقى شغل يعطيك العافيه
    عبد العزيز : الله يعافيك
    مرت لحضه صمت بين الطرفين وقطع صوت الصمت جوال عبد العزيز
    عبد العزيز : مرحبا
    ديم وبصوت حزين وهي تصيح : هلا
    عبد العزيز : خير ديم وش فيك تصيحين ياقلبي
    ديم : زيزو تعال للمستشفى
    عبد العزيز : خير وش صاير نواف فيه شي
    ديم وهي تصيح : ايه يله تعال
    عبد العزيز : طيب وش فيه
    ديم : مادري تعال وتعرف وش فيه
    عبد العزيز وهو مرتبك : اوكيه يله باي
    ديم : بايات
    رشا : خير فيه شي
    عبد العزيز بحزن : اخوي الصغير في المستشفى
    فراشة حواء
    مجلة فراشة حواء

    رشا بستغراب : اخوك
    عبد العزيز وهو يقوم من مكانه : بعدين بقولك شنو السالفه يله باي
    رشا : عبد العزيز ممكن اجي معك
    عبد العزيز : OK


    ( في المستشفى التخصصي )


    ديم رايحه جايه
    لين : خلاص ياديم دوختينا ترى مو اول مره يصير لنواف مثل هالشي
    ديم وهي تصيح : يعني تبيني مثلا ارقص من الفرحه
    لين : يعني ياتصيحين ياترقصين
    ديم بعصبيه : هذا اللي عندي
    وفجاه دخل عبد العزيز ومعاه رشا
    عبد العزيز : هاه وين نواف
    ديم : في غرفه العمليات
    عبد العزيز : من متى
    ديم : من نصف ساعه
    عبد العزيز : طيب ماقالكم شي عنه
    ديم وهي تصيح : لا
    عبد العزيز وهو يقرب من ديم ويمسح دموعها وبابتسامه حنونه: ديوم ياحبي وقلبي وعمري انتي تعرفين اني ماحب اشوف دموع شخص غالي علي مو
    ديم وهي تهز راسه : ايه
    عبد العزيز : خلاص ياقلبي اسكتي علشان خاطري ولا تبين تسوين الشي اللي ماحبه
    ديم وهي تحبس دموعها وتكتم صياحها : خلاص ( وتاخذ نفس ) ماراح اصيح مره ثانيه
    عبد العزيز ببتسامه : وعد
    ديم : وعد على اللي اقدر عليه
    عبد العزيز وهو يقربها لحضنه : ايه كذا تعجبيني
    رشا تكلم نفسها : ياعيني على الاخوه ياليت عني اخوان
    ريم : عزيز
    عبد العزيز : عيونه امري
    ريم : حبيت اقولك ان الفلم اللي قلتلي عنه مالقيته
    عبد العزيز وهو يبتسم : قلتلك امزح
    ريم ببلاهه : قل والله
    عبد العزيز : والله
    لين وهي تاشر على رشا : اقول عزيز من هذا اللي جاي معك
    عبد العزيز : اوه نسيت انه جاي معي
    ريم : هذا ولد ولا بنت
    عبد العزيز : اقول قاهرهم تعال اعرفك على خواتي
    رشا : اهلين
    ديم : هلا والله
    عبد العزيز وهو ياشر على كل وحده منهم : هاذي ديم وهاذي لين وهاذي الشيخه ريم
    رشا : اهلا وسهلا
    ديم وريم ولين : تشرفنا يا
    رشا : قاهرهم
    وفجاه طلع الدكتور من غرفه العمليات
    عبد العزيز : ها دكتور بشر
    الدكتور : كالعاده مافي شي جديد
    عبد العزيز : OK مشكور دكتور ويعطيك العافيه
    الدكتور : الله يعافيك
    عبد العزيز : يله صبايا روحوا البيت انا بوصل البيت وبجي
    ديم وريم ولين : اوكيه
    عبد العزيز يناظر رشا : يله نمشي
    رشا : يله
    ( نواف اخو عبد العزيز عمره 6 سنوات فيه شبه من عبد العزيز كثير مناول منولد ماتت امه رباه عبد العزيز ودخل في غيبوبه وعمره سنتين من دون سبب وحالته كلما زانت شوي تسوء اكثر)

    ( في بيت رشا
    والبتحديد عند الباب
    )

    عبد العزيز يكلم رشا : يله وصلنا
    رشا : ماراح تنزل معي
    عبد العزيز : بنزل اوصلك لغرفتك وبمشي
    رشا وهي تنزل من السياره : اوكيه

    ( في غرفه رشا )

    رشا جلست ع السرير
    عبد العزيز يكلم رشا : اللي علي سويته و يله انا ماشي
    رشا : يعني بتروح
    عبد العزيز : بروح الا اذا بغيتيني اجلس
    رشا : ايه ابيك تجلس
    عبد العزيز : شوي بس ماراح اطول لاني قايل لخواتي راح اوصلك وارجع
    رشا : اوكيه
    عبد العزيز وهو يجلس : يله وش عندك
    رشا : ماعندي شي
    عبد العزيز : يعني بنجلس ساكتين
    رشا : مادري بس انا ماعندي شي
    عبد العزيز وهو يقوم : اوكيه اجل بروح وبكره الصباح راح اجي
    رشا : اوكيه
    عبد العزيز : بس بشرط
    رشا : وش الشرط
    عبد العزيز : ابيك تسوي لي فطور
    رشا بابتسامه : OK
    عبد العزيز وهو يطلع من الغرفه : يله اجل تصبحين على خير اوه سوري تصبح على خير
    رشا : وانت من اهل الخير

    ( في بيت عبد العزيز )

    وبالتحديد في الصاله
    دخل عبد العزيز الصاله ولقى خواته وكل وحده منهم معاها ببسي انواع كثيره من الشوكولاته والبطاطسات
    عبد العزيز : وش هذا كله
    ريم : عشانك بتسهلر معنا
    عبد العزيز : بس عشان كذا
    لين : وانت تحسب نفسك شوي
    عبد العزيز : اوكيه بسهر معكم بس ماراح اطول
    ديم : ليش
    عبد العزيز : لان لازم اقوم الساعه 9 الصباح عشان اروح الشركه من زمان مارحت لها
    ريم : ياخساره بس مو مهم اهم شي اننا نجلس مع بعض حتى لو شوي
    عبد العزيز : هذا اهم شي
    ( وقعدوا مع بعض سهرانين اللي يقول سالفه واللي يقول نكته واللي يضحك واللي يعصب يعني مافيه شي الا قالوه وبع مرور فتره نام عبد العزيز من دون مايحس ب الصاله هو وخواته )
    (هه ياحياتي يرحمون )
    ورن منبه جوال عبد العزيز وهو في سابع نومه قام : اوف هذا وقته
    عبد العزيزوهو يشوف الساعه ولقاها 5 : 9 الصباح ونقز من مكانه وقام يلتفت : يوه وراني نايم ب الصاله
    عبد العزيز وهو يقوم ويصعد الدرج : يوه ورى هذولي نايمين ب الصاله
    دخل الغرفه واخذ شور وطلع من دوره المياه ( وانتم بكرامه ) ولبس وطلع لغرف اخوانه واخذ بطانياتهم
    ونزل وغطاهم وطلع للشركه


    ( في بيت رشا
    الساعه 4 العصر
    )

    يرن الجرس
    رشا : مين
    عبد العزيز وهو معاه ورده حمره : زيزو
    رشا تفتح الباب : تفضل
    عبد العزيز يمد الورده لرشا : صباح الورد
    رشا : مساء الورد
    عبد العزيز : ها جيتك على الموعد
    رشا : مشاء الله عليك
    عبد العزيز : بس ان شاء الله تكون مسوي اللي اتفقنا عليه
    رشا : افا عليك قاهرهم رجال قول وفعل
    عبد العزيز : يله اجل ورنا افعالك
    رشا وهي تدخل لطاوله الطعام : تفضل
    طبعا كانت طاوله الطعام مليانه اكل لان رشا تحب الطبخ وكان طبخها جنان ( بس ياحبايبي مابغى احد منكم ياكل اوكيه كملوا القصه واذا خلصت كلوا اتفقنا ترى كل من يقرى الروايه يكون قول وفعل بس لاتكبر روسكم )
    على طاوله الطعام كان عبد العزيز متعجب : وش كل هذا
    رشا : مو مهم هذا وشو المهم يعجبك
    عبد العزيز بحنان ورومنسيه : متاكده اهم شي يعجبني
    رشا : متاكد
    عبد العزيز : اوه سوري متاكد
    رشا : شكلنا بنقعد نتكلم وماراح ناكل
    عبد العزيز : تكلم عن نفسك اما انا باكل
    رشا ببتسامه : كل كل بس انتبه لاتشرق ( لاتغص )
    عبد العزيز : اوكيه بس اجلس كل
    رشا : باجلس
    جلسوا ياكلون وطبعا الاكل اعجب عبد العزيز
    عبد العزيز يكلم رشا : يعطيك العافيه
    رشا : الله يعافيك
    عبد العزيز قام يغسل وجلس ب الصاله وجت له رشا
    رشا : ها وش رايك
    عبد العزيز : صراحه ماقدر اعبر
    رشا : ايه ماقلتلي وش سالفه نواف
    قال عبد العزيز السالفه لرشا ومن متى هو بالمستشفى وكل شي عن نواف
    رشا : اوه 4 سنوات بغيبوبه
    عبد العزيز بنبره حزن : ايه 4 سنين
    رشا : OK وش رايك نغير الموضوع
    عبد العزيز : انا كل اللي عندي قلته انت وش عندك
    وفجاه دخلت عليهم غيدا وهي تصارخ : رشا رشا

    عبد العزيز بنظرة مكر وابتسامه علي جنب وهو يناظر رشا : رشا
    غيدا بصوت منخفض: ياويلي منها الحين
    رشا قامت من مكانها وتناظر غيداء بنظرات تهديد : رشا مين (احلي تصريفه يا رشا بس لا تعيدينها ترى ماتمشى على عزوزهه)
    غيدا: انا مالي دخل اناباروح باي (وطلعت من البيت )
    عبدالعزيز كان يبي يلحق غيدا :يالله انا باطلع بس ابي اسالك وش تحبيني اسميك
    رشا بارتباك :اكيد قاهرهم (رشا احلي ياقاهرهم والاوشرايكم)
    عبدالعزيز :طيب رشا احلي (والله انك فاهمني يا عزوز)
    (وطلع من البيت)
    عبدالعزيز : غيدا غيدا
    غيدا : هلا
    عبدالعزيز : ابيك في موضوع
    غيدا :اوكي بس بسرعه قبل لاتطلع رشا وتشوفنا
    عبدالعزيز:طيب خلينا نطلع من البيت
    غيدا : يالله

    (في بيت رشا)


    رشا :اوف الحين وش الي بيفكني من تعليقات عبد العزيز(انت اللي حطيت نفسك في هالموقف )

    (في السياره )

    عبدالعزيز : غيداء اببي اسالك سوال
    غيدا : تفضل
    عبدالعزيز : ليش رشا تسوي هالحركات
    غيدا : حركات!مثل ايش
    عبدالعزيز : ادري انك فاهمه قصدي
    غيدا : لامافهمت ممكن تفهمني
    عبدالعزيز: افهمك يعني يا طويلةالعمر ليش اهي تسوي حركات الاولادواهي بنت
    غيدا : اسالها اهي عندها الجواب
    عبدالعزيز: يعني تبين تفهميني ان ماعندك جواب
    غيدا :يس
    عبدالعزيز : نمشيها هالمره لكن ماراح امشيها لك مره ثانيه
    غيدا : الاجابه منها احسن
    عبدالعزيزيبي يغير الموضوع : تبين تروحين الاستراحه
    غيدا : يس

    (في بيت عبدالعزيز)

    ريم هي تتثاوب:صباح الخير
    لين : صباح الورد والياسمين
    ريم : وش تحسينبه
    لين باستهزاء : ليش ماتدرين ان اليوم اليوم العالمي للاخوان
    ريم : احلفي اول مره اسمع عنه
    لين:لاتصدقين بس انا ابي اطلب منك طلب
    ريم : اخلصي قولي اللي عندك
    لين : بس كنت ابيك تروحين معي السينما
    ريم نطت من الفراش : احلفي
    لين وهي تبتسم : والله
    ريم :انت ماتطلبين انت تامرين امر
    لين :بس لازم نستاذن من عبدالعزيز
    ريم تدور جوالها
    لين:وش تدورين
    ريم:جوالي عشان ادق علي عزوز
    لين : شوفيه فوق الطاوله
    ريم خذت جوالهاودقت علي عبد العزيز
    عبدالعزيز : هلا بالريم
    ريم : ابي اطلب طلب ممكن
    عبدالعزيز:ممكن
    ريم:نبي نروح السينما
    عبدالعزيز:انت ومين
    ريم :اناولين ويمكن تجي ديم
    عبدالعزيز:ماودكم اجي معاكم واوديكم لاي مكان تبونه
    ريم :ياليت
    عبدالعزيز: اوكي تجهزو انا جاي
    ريم :اوكي
    عبدالعزيز: باي
    ريم:بايات
    لين:بيجي زيزو معنا
    ريم:يس
    لين :اكيد الطلعه بتكون حلوه
    ريم:اكيد مو الشيخه ريم بتكون معكم
    لين:اموت واعرف من وين جايبه الثقه
    ريم :بس يالله الحين يجي زيزوواحنا نتهاوش
    لين :اوكي انا باروح البس وانتي قولي لديم تتجهز
    ريم :اوكي

    (في غرفة ديم)

    ريم:ديوم تري زيزوهواللي بودينا
    ديم بفرحه:احلفي
    ريم:والله يالله بسرعه تجهزي عشان اهو بالطريق
    ديم:اوكي
    (اوه نسيت اقول شئ خطير بالقصه نسيت اقولكم ان لين تعيش قصةحب
    مع واحد اسمه ريان طبعا ريان من المجتمع الفقيروهو دائما يحس بالعيب
    اظن انه ماقد سمع ان الفقر مو عيب وش لون تقابلو هذا بتعرفونه مع احداث القصه
    نرجع للقصه وين وصلنا ايه تذكرت في غرفة لين ماتدري اني تو متكلمه عنه سامحوني ان كثرة عليكم الكلام
    )
    لين تكلم ريان
    ريان :الو
    لين :هلا
    ريان :هلا وغلا
    لين بدلع :ريان
    ريان وهو ذايب:عيونه وقلبه امري
    لين :حبيت اقولك يمكن مااقدر اقابلك اليوم
    ريان بحزن :ليش
    لين:عشان اخوي بيمشينا اليوم
    ريان خلاص اوكي يوم ثاني
    لين :والله اني مشتاقتلك وكان ودي اشوفك اليوم(ههاي خربت مخططاتك يالين مره ثانيه لاتقولين لي)
    ريان :انا اكثر
    لين :تامر علي شئ
    ريان:تنتبهين لنفسك وان شاء الله تستانسين اليوم(ياعيني علي الرومنسيه)
    لين:اوكي باي
    ريان :بايات

    (في الصاله)

    عبدالعزيزبصوت عالي :لين
    لين:هلا
    عبدالعزيز :انابري احتركم قوليلهم يجون
    لين :اوكي يالله
    لين بصوت عالي:ريم ديم يالله تري زيزو في السياره يحترينا

    (في الاستراحه)


    عبدالرحمن:غيود
    غيدا :نعم
    عبدالرحمن: وين صديقتك وراها اليوم ماجت
    غيدا:مين!!
    عبدالرحمن:قاهرهم
    غيدا:اها ماادري ليش تسال عنه
    عبدالرحمن:لاني متعود اشوفه يوميا واليوم ماجا
    غيدا :في شى اسمه جوال دق عليه واسئله
    عبدالرحمن:دقيت ولقيته مقفل
    غيدا تتكلم في نفسها غريبه اول مره تسويها رشا لازم اروح لها والي فيها فيها
    عبدالرحمن:غيود غيدا وين رحت
    غيدا :معاك وين يعني ابروح
    عبدالرحمن:مااددري اسالي نفسك
    غيدا:اوكي دحوم انا عندي شغل تامر علي شئ
    عبدالرحمن:سلامتك بس مو تو الناس
    غيدا:لاموبدري الساعه7:30
    عبدالرحمن:لاياشيخه توقعتهااربع الفجر ولا خمس
    غيدا بابتسامه :باي
    عبدالرحمن:بااياات

    (في بيت رشا)

    رشاكانت تطل من البلكونه وشافت غيدا رشا:ههاي انت اللي جيت من نفسك
    غيدا دخلت الفله وشافت رشا طايحه بالارض
    غيدا بصراخ : رشا





  2. #2
    جميلة الرياض غير متواجد حاليا ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    2,598
    البارت الثاني
    _________________




    (
    في السياره)

    عبدالعزيز:ها ياحبايبي وين تبون نروح
    ريم :يعني وين اكيد السينما
    عبدالعزيز:ليش ماقالتلك لين اننا كنسلنا السينما
    ريم بحزن :لا ماقالتلي
    عبد العزيز:امزح بس ماقلتولي اي سينما تبون
    ريم :اكيد سينما ال...............
    عبدالعزيز :اوكي
    (وراحو السينما ودخلو وشافو الفلم وتوهم طالعين)
    لين :والله حرام يموتون البطله
    ريم :احسن عشانها مو ياسمن عبدالعزيز
    لين :اصلا لو مثلت ياسمين مكانهاكان ماتت
    ريم :لا حبيبتي لو انها ياسمين كان ماموتوها
    لين :ليش ان شاء الله فوق راسها ريشه
    عبد العزيز :ترانا طالعين نستانس مو نتهاوش
    ريم : عقلها
    لين : ليش مايعقلك انت
    عبدالعزيز بعصبيه :وش قلت
    ريم ولين : ان شاء الله
    ديم : خلوني قدوتكم
    ريم ولين : كش عليك من زينك
    عبدالعزيز :صادقه ماقالت شئ غلط اهي قدوتكم
    ديم تطلع لسانها:احسن
    (وراحو يتمشون وكانت الطلعه حلوه مره ضحك ومره يتهاوشون )

    (
    في بيت رشا )

    غيدا وهي تصيح :رشا ردي علي (وتهزها) رشاتكفين ردي
    (غيدا ماتعرف تتصرف في مثل هالامور )
    غيدا خذت جوالها ودقت علي عبد الرحمن:عبدالرحمن الحقني
    عبدالرحمن: خير وش فيك
    غيدا :رشا طايحه ماادري وش فيها
    عبدالرحمن:رشا مين!!!!
    غيدا:قاهرهم
    عبدالرحمن : اها طيب وينك
    غيدا : في بيتها
    عبدالرحمن : اوكي انا جاي
    (طبعا رشا تمثل علي غيدا وتورطت يوم دقت غيدا علي عبدالرحمن)

    (
    في المطعم)

    يرن جوال عبدالعزيز
    عبدالعزيز:هلا ابو داحم
    عبدالرحمن:زيزو الحق رشا طايحه ماندري وش فيها
    عبدالعزيزبخوف وبصوت عالي : رشا
    عبدالرحمن : ايه
    عبد العزيز : طيب يالله جاي
    لين : رشا مين!!!
    عبد العزيز : بلا لقافه يالله بسرعه انا بامشى
    لين وديم وريم : اوكي يالله

    (
    في بيت رشا )

    عبدالرحمن توه داخل : خير وش صار
    رشا في نفسها وش ذا البلشه يخوفي انكشف
    غيدا : ماادري وش فيها جيت لقيتها طايحه
    الايدخل عبدالعزيز
    رشا في نفسها كملت الشله
    عبدالعزيز : جيبي مويه
    غيدا : كبيت عليها مويه بس مافي اي استجابه
    عبدالعزيز : طيب عطر
    غيدا : حتي العطرجربته
    عبدالعزيز : مافي الاحل واحد
    عبدالرحمن : وشو
    عبدالعزيز : تنفس اصطناعي اذا مانفع مافيه الا المستشفي
    رشا في نفسها ذا وش يقول شكلي ابعترف واللي فيها فيها
    عبدالعزيز كان يبي يعطيها تنفس الا رشا تكح
    عبدالعزيز: رشا رشا تسمعيني
    رشا : مين انت
    عبدالعزيز بنظرة حب وحنان وبصوت ناعم : اناعبدالعزيز
    غيدا دزت عبدالعزيز : رشا انا غيدا عرفتيني
    رشا : ابي مويه

    عبدالعزيز بنظرة حب وحنان وبصوت ناعم : بس مويه من عيوني (وقام يجيب المويه)
    رشا في نفسها اشوي اني انقذت نفسي في الوقت المناسب
    عبدالعزيز : رشا رشا
    رشا : ها
    عبدالعزيز : خذي المويه
    رشا : هات
    عبدالرحمن بصوت خفيف اقرب للهمس : عزوز وش لون عرفت انها رشا
    عبدالعزيز بنفس النبره : غيدا قالتلي
    عبدالرحمن : مثلي
    رشا : انا فيني النوم ابي انام
    غيدا : واحنا مانعينك
    رشا : لا بس يعني اقولكم اني بارقي انام وانتو اذا حبيتو تجلسون تري البيت بيتكم
    عبدالعزيز: تصبحين علي خير
    رشا : لوسمحت تصبح علي خير مو تصبحين علي خير (ورقت)
    عبدالعزيز : اناماادري متي بتعترف انها بنت
    عبدالرحمن : لا تعب نفسك ماراح تعترف
    عبدالعزيز : بس انا باخليها تعترف
    غيدا : اموت واعرف وش سر اهتمامك لرشا
    عبدالعزيز بارتباك : مجرد صداقه
    غيدا واهي مو مصدقته : بس
    عبدالعزيز : واخوه
    غيدا : بس
    عبدالعزيز : بس

    (
    في بيت عبدالعزيز)

    لين :اموت واعرف مين هاذي رشا اللي من سمع اسمها وهو متغير 180 درجه
    ديم : اكيد حبيبته
    لين : لوانه يحب كان قالنا خاصه ان عبدالعزيز مايخبي عنا شي
    ديم : يمكن مالقي الوقت المناسب
    لين : احتمال
    ريم : وش عليكم منه خلو القافه عنكم
    ديم : من تكلم الا ريم ام اللقافه
    لين: لازم نكون يد وحده عشان نكشف سر عبدالعزيز مع رشا
    ريم : انا معاك
    ديم : وانا معكم
    الا عبدالعزيز يدخل))
    عبدالعزيز كان يسرحا وهو يمشي
    لين : زيزو
    عبدالعزيز : تكلميني
    لين : في احد غيرك اسمه عبدالعزيز
    عبدالعزيز : وشتبين
    لين : لاكنت بسال وش اخبار رشا
    عبدالعزيزباستغراب : وش دراك عن رشا
    لين : لانك في المطعم جتك مكالمه
    عبدالعزيز يقاطعها : ايه تذكت
    ديم : طيب وش اخبارها
    عبدالعزيز : وش دخلكم ورقى ينوم
    ريم :شف ماعطانا وجه (هههاي خلو اللقافه عنكم)
    لين :اقولكم فيه سر بس لازم نكتشفه(مايتعلمون بس يمكن يكتشفونه ويمكن لا وانا اقول يارب لاادعو معاي عشان انا مااحب اللقافه بس انا عادي
    اتلقف حلال علي حرام علي غيري سوري طولت عليكم بالكلام)


    (
    في غرفة عبدالعزيز)


    عبدالعزيز يكلم نفسه : اوف لايارب ماابي احبها ليش ماحب قلبي الااهي(اسال نفسك لا تسالني )
    ليش ما حبيت الا رشا مع اني احب البنوته الخجوله البنت الدوعه (ههاي مثلي والعكس صحيح)
    لكن رشا مافيها شى من البنت اللي كنت احلم فيها صحيح فيها جمال غير لكن مافيها خجل ودلع
    لكن انا لازم اغير تصرفات رشا


    (
    في بيت غيدا)


    غيدا توها داخله البيت
    عبدالله : وين كنتي
    غيدا : عند رشا
    عبدالله : اها قصدك قاهرهم
    غيدا : انا قلت رشا
    عبدالله : طيب لا تعصبين خويتك اهي اللي قايلتلي سمني قاهرهم
    غيدا : اها
    عبدالله : انا فرحان
    غيدا : ليش الهلال فاز
    عبدالله : يس
    غيدا بابتسامه : علي مين
    عبدالله :علي الكويت الكويتي
    غيدا : مبرووك طيب مين اللي سجل
    عبدالله : سعد ونواف
    غيدا : خساره توقعته ياسر القحطاني
    عبدالله : ههاي خاب ظنك
    غيدا : انشاالله مره ثانيه يسجل
    عبدالله : ااامين
    غيدا واهي تحب اخوها : يالله ياقلبي انا ابرقا انوم تصبح علي خير ورقت
    عبدالله:والله اني قايل اكيد بوش انهي الحرب


    (
    في بيت رشا )



    رشا كانت تتقلب في السرير : ياربيه احس اني مخنوقه ماادري ليش
    لفت علي جنب لقت الجوال ومن دون ماتحس بنفسها دقت علي عبدالعزيز


    (
    في غرفة عزيزالساعه 2:30)


    كان عزيز سرحان الا صوت الجوال يرن
    عبدالعزيز ماشاف الرقم ويرد من دون نفس : الو
    رشا : .......
    عبدالعزيزى : اوف ال و
    رشا بتردد : ا ا الو
    عبدالعزيز نط من السرير ويناظر شاشة الجوال عشان يتاكد اذا كان رقم جوال رشا ولا يحلم
    رشا :عبدالعزيز
    عبدالعزيز : قلبه امري
    رشا : لا بس كنت شوي مخنوقه و
    عبدالعزيز : و
    رشا بتردد : ووحبيت اشكرك علي اللي صار اليوم
    عبدالعزيز : اولا سلامتك من الخنق وثانيا لا شكر علي واجب
    ومرت3 دقايق كل الطرفين ساكتن
    رشا : اوكي انا باسكر
    عبدالعزيز : ليش
    رشا : ماعندي شى اقوله
    عبدالعزيز : طيب انا باتكلم
    رشا : اوكي
    عبدالعزيز :عندك شى بكرا
    رشا : لا مااظن
    عبدالعزيز: اوكي وشرايك لو نروح السينما في فلم يعروضونه حلو مره بس حزين مره
    رشا : وبعد السينما انا اعزمك على العشاء
    عبدالعزيز : اوكي اتفقنا
    رشا : اتفقنا
    مرت لحظة سكوت يعني تقربا 10ثواني
    رشا : اوكي راح نكون علي الاتفاق بس ماقلتلي متي يعرض الفلم
    عبدالعزيز: يعني تقريبا الساعه 5 ويخلص الساعه 7:35
    رشا : طيب انت مرني الساعه 4
    عبدالعزيز:ليش يعني بالذات 4
    رشا : عشان نزور نايف
    عبدالعزيز بفرح:اتفقنا
    رشا : اوكي يالله باي
    عبدالعزيز: بااياات
    عبدالعزيز يوم سكر لا اكيد انا في حلم موعلم معقوله رشا اهي اللي دقت علي وبكرا بنطلع مع بعض
    ونط من السرير يس يس يس (الله ياعبدالعزيز اللي يشوفك يقول بكرا زواجك)



    (
    في غرفة رشا )




    غريبه ماادري ليش دقيت عليه يالله بس خلوني انوم (اللي يسمعك يقول احنا مزعجينك)


    (
    في الاستراحه)


    الشباب كانو جالسين يسوولفون
    سلطان : دحوم وين عزيز
    عبدالرحمن: ماادري
    سطان: طيب قاهرهم ماتلاحظون اختفي
    خالد : والله انك صادق
    سلطان : وش تتوقعون فيه
    عبدالرحمن : وش علينا منه بس خلونا نلعب بلوت
    خالد : انا ابوزع
    سلطان : لا ياحبيبي عشان تغش انت وياسر
    عبدالرحمن : لاانت ولا اهو انا
    سلطان : انا راضي
    وزعو الاوراق وقعدو يلعبون))


    (
    في بيت عبد العزيز )

    عبد العزيز كان قايم من الساعه 1:11
    عشان يتكشخ طبعا مايحتاج اقولكم الغرفه شلون كان شكلها البنطلون من جهه والبلوزه من جهه ثانيه

    (
    الساعه الرابعه عصرا وبالتحديد في غرفه عبد العزيز)


    لين وهي تدخل : الله الله وش هذا الزين كله
    عبد العزيز : حلو شكلي والله
    لين وهي تسال ريم : وش رايك فيه
    ريم : ويعه تويعك قل امين
    عبد العزيز فرحان : ليش انشاء الله
    ريم : عشانك صاير غاوي
    عبد العزيز : هذا اهم شي
    لين وهي تتفحص عبد العزيز : وش عندك
    عبد العزيزوهو متشقق من الفرحه والوناسه : اليوم عندي طلعه مهمه
    ريم : وين ؟؟
    عبد العزيز : لا تدخلين بشي مايخصك
    ريم : سوري ( هه قايلتك لا تتلقفين ياريم بس انتي ماتسمعين كلامي )
    عبد العزيز وهو طالع : بااي
    ( طبعا كان عبد العزيز لابس بنطلون ابيض ميدي وجوتي سبورت ابيض فيه خطوط صفرا وبلوزه كت اصفر وحاط على شعره اشارب وخصل من شعره طايحه على وجهه ولابس نظاره شمسيه وطالع جنااان يطير العقل )

    (
    في بيت رشا )

    رشا كانت جالسه عند الباب تستنى زيزو
    وفجاه دخل عبد العزيز من البوابه بسيارته
    عبد العزيز وهو يفتح الدريشه : هااي
    رشا من دون نفس : هايات
    عبد العزيز : وراها طيب من دون نفس
    رشا : توني قايمه من النوم
    عبد العزيز وهو ينزل نضارته ويلتفت عليها وبابتسامه تذوب الصخر : صباح الخير
    رشا طاير عقلها من شكل عبد العزيز : ويعه
    عبد العزيز وبابتسامه على جنب : وش قصدك من ويعه
    رشا مرتبكه : ها نسيت جوالي
    عبد العزيز بحزن : نسيتي جوالك
    رشا : نسيت مو نسيتي
    عبد العزيز من دون نفس : سوري
    ( ههههاي مسكين يبها تقوله ويعه من شكلك بس معليش زيزو تعيش وتاكل غيرها )
    وفجاه يرن جوال رشا
    عبد العزيز وهو يلف عليها وبابتسامه : وين اللي ناسيه الجوال
    رشا بخوف وبارتباك : ها يمكن ماشفته زين
    عبد العزيز : اها مره ثانيه فتحي عينك زين
    رشا وهي ترد على الجوال : اوكيه
    رشا : هاي
    غيدا : هايات
    رشا : وش عندك
    غيدا : ماعندي شي بس حبيت اشوف شو اخبارك
    رشا : لا الحمد الله انا بخير
    غيدا : متاكده
    رشا : اكيد
    غيدا : رشا تكيفين عندي هنا عبد الله مزعجني يبي يكلمك
    رشا : اوكيه عطينياه
    عبد الله : هلو قاهرهم
    رشا ببتسامه : هلو
    عبد الله : وش اخبارك
    رشا : تمام
    عبد الله : حبيت اقولك ترى مباراة الهلال بكره في ملعب الملك فهد تجين معي
    رشا : بكره ارد عليك
    عبد الله : اوكيه بس حبيت اقولك
    رشا : اوكيه تامر على شي
    عبد الله : سلامتك
    رشا : اوكيه باي
    عبد الله : بايات

    عبد العزيز بغيره : من هذا
    رشا بدلع : عبودي
    عبد العزيز بنفس الغيره : من عبودي
    رشا : اخو غيدا
    عبد العزيز : كم عمره ؟؟
    رشا : يعني تقريبا 17 سنه
    عبد العزيز بارتياح : اها
    رشا : ليش تسال ؟؟
    عبد العزيز : بس كذا
    رشا : طيب ممكن توقف عند محل هدايا
    عبد العزيز : ليش
    رشا : عشان بشتري هديه لنواف
    عبد العزيز بحزن : هو مايدري من يجيب له هديه ومن مايجيب له يعني مايحس باللي حوله وشوله تجيبيله
    رشا وهي تحط يديها على كتف عبد العزيز : سوري
    ماكان قصدي اضيق صدرك
    عبد العزيز بابتسامه وهو يحط يده على يدها : ليش يهمك اني اكون مستانس !!
    رشا وهي تسحب يدها : اكيد
    عبد العزيز وهو يلتفت عليها : لي ش
    رشا : بلا غباء لانك صديقي
    عبد العزيز : ب س
    رشا بعصبيه : ايه بس
    عبد العزيز : لا تعصبين لا تعصبين وصلنا يله انزلي
    رشا : طيب بنزل

    (
    في بيت عبد العزيز
    وبالتحديد في الصاله
    )

    لين : اقولكم عبد العزيز عنده سر
    ريم : والله انك صادقه
    ديم : يعني وش تتوقعون يكون السر
    لين : احساسي يقولي ان عبد العزيز يحب
    ريم : قلتلك بس انتي ماصدقتيني وتقولين لو كان يحب كان قال لنا ( وهي تقلد صوتها )
    لين : توني اكتشف اليوم
    ديم : خلا ص وش عليكم الخبر اليوم بفلوس بكره بلاش
    لين : والله انك صادقه


    (
    في المستشفى وبالتحديد في غرفه نواف )


    رشا وهي حاطه يدها على راس نواف : ياحرام مايستاهل ( استغفر الله )
    عبد العزيز : هذا قضاء الله وقدره
    رشا : اللهم لا اعتراض
    عبد العزيز : المهم ماعلينا حبيت اسالك نمتي زين
    رشا : ايه ليش
    عبد العزيز : لانك تعبانه امس
    رشا بابتسامه : لانمت زين
    عبدالعزيز : هذا اهم شي
    رشا : ايه ما قلتالي وش اخبار خواتك
    عبد العزيز : الحمد لله بخير
    رشا : الحمد لله
    عبد العزيز : يالله خلينا نمشي عشان نلحق على السينما
    رشا : يالله


    (
    في الاستراحه )


    غيدا : هاي شباب
    الشباب : هايات
    عبدالرحمن : غيود وين خويك
    غيدا : طالع عنده شغل
    عبد الرحمن : اكيد رايح مع عزيز
    غيدا : ما قال لي
    عبد الرحمن : اكيد عندهم سر
    غيدا : تتوقع
    عبد الرحمن : اكيد مو اتوقع
    غيدا : وش تتوقع يكون عندهم
    عبد الرحمن : ما ادري
    غيدا : لازم نعرف
    عبد الرحمن : ابدق على عزيز وبساله
    غيدا : دق
    عبد الرحمن وهو يدق على عبد العزيز : مقفل الله يا خذه
    غيدا وهي تدق على رشا : حتي اهي

    ( وكانو رشا وعبد العزيز توهم طالعين من السينما )


    (
    في السياره )


    عبد العزيز : وش رايك بالفلم
    رشا : روعه
    عبد العزيز : مافي احد اروع منك
    رشا تناظره بنص عين : والله مافي احد اروع منك صاير ملاك ( هاذي انا خخ وحده واثقه )
    عبد العزيز متشقق من الفرح : احلفي اعجبتك اليوم
    رشا بحياء : صدق والله صاير شكلك توب
    عبد العزيز بنظره حب : فديت الحياء كله
    رشا بعصبيه : ما ستحيت
    عبد العزيز : على الاقل كملي لو شوي
    رشا : وش اكمل
    عبد العزيز بحزن : ولا شي
    رشا : اوكيه وش تبي اي مطعم اعشيك اليوم
    عبد العزيز بضيقه : مابغى اكل
    رشا : احنا متفقين
    عبد العزيز بعصبيه : كنسلت الاتفاق عندك شي تبين تقولينه ولا اوصلك لبيتك
    رشا : لا وصلني لبيتي افضل
    عبد العزيز : افضل بعد لي عشان تفكيني
    رشا : وانا افتك منك
    عبد العزيز يحاول يمتلك اعصابه : يله انزلي
    رشا وهي تنزل صكت الباب باقوى ماعندها
    عبد العزيز وهو يفتح الدريشه : لو سمحتي مره ثانيه صكي الباب بشويش
    رشا وهي تدخل : مو انت تتحكم فيني
    عبد العزيز وهومعصب : انا الغبي اللي احب وحده مثلها
    وفجاه ط خ




    (
    فى امريكا )


    كان فيصل جالس مع زياد
    (
    فيصل اخو عبدالعزيز عمره 21 سنه شاب مهستر يحب الوناسه والكشخه
    ويموت علي البنت الدلوعه وشكله يدوخ
    )
    زياد : فاصوليا وين سرحت
    فيصل : لا معاك
    (
    زياد صديق فيصل بالروح نفس العمر و الحركات اللي يشوفهم يحسبهم اخوان وشكله وسيم مره وحلو )
    زياد : واضح
    فيصل : مليت متي بنرجع
    زياد : هانت مابقي الا شهر ونص الا احنا بالسعوديه
    فيصل : اللي خلاني اصبر طول هالوقت يخليني اصبر هالشهر
    زياد : يالله نلحق الجامعه
    فيصل : يالله

    (
    في بيت عبدالعزيز )



    كان التليفون يرن
    ديم : ريم ردي علي التليفون
    ريم : انت ردي
    لين : انا بارد
    لين : الو السلام عليكم لين تتكلم
    الشرطي : بيت ال.........
    لين : ايه نعم
    الشرطي : لوسمحتي اختي تري عبدالعزيز في المستشفي
    لين بصدمه : اي مستشفي
    الشرطي : في مستشفي ال...........
    لين وهي تصك السماعه وتنزل دموعها
    ديم : لين وش صاير
    لين : عبد العزيز بالمستشفي
    ديم : نعم
    ريم : وش فيكم
    ديم : عبدالعزيز بالمستشفي
    ريم : في اي مستشفي
    لين : في مستشفي ال......
    ريم : طيب خلونا نروح
    لين : يالله

    (
    في السياره )

    ديم : لين وش رايك ندق علي عبدالرحمن ماراح نعرف نتصرف لحالنا
    لين وهي تدق علي عبدالرحمن : فكره حلوه

    (
    في الاستراحه )

    يرن جوال عبد الرحمن
    عبدالرحمن : هلا بلين
    لين : عبدالرحمن عبدالعزيز في المستشفي
    عبد الرحمن : نعم!!
    لين : دقو المستشفي علينا وقالو لي
    عبد الرحمن : اى مستشفي
    لين : مستشفي ال.........
    عبدالرحمن : اوكي جاي
    غيدا : مين اللي في المستشفي
    عبدالرحمن : عبد العزيز
    غيدا : عبدالعزيز !!
    عبد الرحمن : ايه
    خالد : طيب وش فيه
    عبد الرحمن : ماادري الحين نروح ونشوف



    (
    في امريكا وبالتحديد في الجامعه )



    وليد : فيصل وراك تاخرت
    زياد : تري انا لي رب
    وليد : وانا قايل ان مالك رب
    زياد : وش معناته تسال فيصل ولا تسالني وانا معاه
    فيصل : ياشين الغايرين
    وليد : والله انك صادق (
    وليد واحد من اصدقاء فيصل وزياد وطبعا اهو يموت في فيصل
    شكله اصغر من عمره لانه نحيف وقزوم وداي فيصل يسميه حبيبي الصغنوني
    )
    وليد : فاصوليا
    فيصل : عيون فاصوليا امر
    وليد : ترضي احد يهزئني
    فيصل : لا ليه في احد هزئك وانا حي
    وليد : شلة بنات كانو يمشون وصقعت فيهم
    فيصل : اسلم
    وليد : من دون ماادري بعدين هزئوني
    فيصل : بنات ويهزئونك من دون ما ترد عليهم
    وليد : اربع ارد على هاذي ترد الثانيه وما قدرت عليه
    زياد : ههاي وش قالولك
    وليد : قالولي لا تتحدانا تراك مو قدنا
    فيصل : ليش انشاء الله
    وليد : يقلون احنا بنات ابو متعب من تحدانا يتعب
    فيصل : وينهم انا اوريك فيهم
    زياد : هه كان قلتالهم انا ولد ابو متعب من تحداني يتعب


    (
    في المستشفي )


    عبد الرحمن : لين وين عبدالعزيز
    لين : في غرفة العمليات
    عبد الرحمن !!؟؟ : ليش
    لين وهي تدمع : صاير له حادث
    عبد الرحمن : لا حول ولا قوة الا بالله
    ريم هي تصارخ وديم تهديها : لا الله يخليك ياعبدالعزيز لا تروح مثل ماراحت امي
    عبد الرحمن : ريم مايصير اللي تسوينه ادعي الله انه يطلع بالسلامه
    ريم وهي تحاول انها تهدي نفسها : يالله يارب لا تاخذ اخوي يارب قومه لنا بالسلامه
    لين ماتقدر تشيل نفسها وبدون ماتحس بنفسها طاحت علي اللارض
    عبد الرحمن : لين قومي اجلسي علي الكراسي
    لين : مااقدر
    عبد الرحمن : يالله انا باساعدك( وساعدها)
    غيدا : خالد
    خالد : نعم
    غيدا : والله اني خايفه
    خالد : انااكثر
    عبد الرحمن : وش عندكم
    غيدا : لا بس كنت اقوله اني خايفه
    عبدالرحمن : انا اكثر منك ومنه
    ومرت لحظة هدوء الكل كان يدعي في قلبه لعبدالعزيز
    عبدالرحمن : غيدا
    غيدا : هلا
    عبدالرحمن : وين رشا
    غيدا : شلون راحت عن بالي
    عبدالرحمن : دقي ناظري
    غيدا وهي تدق علي رشا
    رشا : هلا
    غيدا : اهلين
    عبدالرحمن يكلم غيدا : شكلها تدري
    غيدا : لحظه رشا
    غيدا : وش تقول
    عبدالرحمن : اقول شكلها تدري
    غيدا : لا
    غيدا : اقول رشا مادريتي ان عبدالعزيز صار له حادث والحين اهو بالمستشفي
    رشا : مين عبدالعزيز؟؟؟!!!!!!!!!!
    غيدا : ايه
    رشابخوف : باي مستشفي
    غيدا : بمستشفي ال.......
    رشا : طيب انا جايه

    (
    في بيت رشا )


    رشا : معقوله عبدالعزيز صار له حادث
    يارب يارب مايكون بسببي
    ( وركبت السياره ومشت بسرعه )


    (
    في المستشفي )


    ياسر : اقول مو كانه تاخر في غرفة العمليات
    عبدالرحمن : تكفي لا تزيد خوفي تري حدي ميت خوف
    وفجاه تدخل رشا
    رشا : دحوم وين عزيز
    عبدالرحمن : في غرفة العمليات
    رشا : من متى
    عبدالرحمن : الحين له ساعه
    رشا : ولا طلع الدكتور
    عبدالرحمن : لو انه طالع كان عرفنا وش صار في عبد العزيز
    رشا : اها
    ومرت لحظة هدوء والكل قلبه ينبض بخوف وكل دقيقه يزيد
    وفجاه طلع الدكتور
    لين قامت بسرعه : دكتور بشر
    الدكتور : لا الحمد لله انقذنا حياته بعد الله في الوقت المناسب وهالحين بيدخل العنايه 48 ساعه
    عبدالرحمن : يعني الخطر راح
    الدكتور : بعد 48 ساعه نحدد اذا الخطر راح والا لا
    عبد الرحمن : شكرا دكتور ريحتنا
    الدكتور : لا العفو هذا واجبي
    رشا : الحمد لله
    الكل ارتاح بعد الكلام اللي قاله الدكتوروبعض اصدقائه راحوا لان عبدالعزيز ماراح يقوم الا بعد 48 ساعه
    عبد الرحمن : لين يالله روحي انت وديم وريم ارتاحو وبكرا تعالو وجودكم ماله داعي
    لين : انا ماابي اروح
    ديم : كلام عبد الرحمن صحيح وجودنا ماله داعي
    لين : خذي مفتاح السياره روحي انت وريم انا ماابي اروح
    ديم : كيفك يالله ياريم
    ( وراح الكل ما عدا عبدالرحمن ولين ورشا )



    (
    في امريكا )


    وليد : هاذولي اهم
    فيصل : ويعه مالقيت الا هاذولي تصقع فيهم
    زياد : ليش
    فيصل : شفهم حلوات
    زياد : طاعون وش هالزين
    وليد : يعني وشو ماراح اخذ حقي
    فيصل : احد قايل هالكلام
    وليد : لا
    زياد : يالله
    ( وراحو عند البنات طبعا البنات من السعوديه واي احد يسالهم من انتو يردون بصوت واحد احنا بنات ابو متعب
    الي يتحدانا يتعب على بالهم فرحانين باعمارهم وباعرف عن كل وحده فيهم )
    1_ ليان انسانه همها في الحياة السعاده والمغامرات عمرها 18
    2_بيان انسانه حساسه وتحب المغامره وعمرها 18
    3_اريم انسانه الحياة عندها فري وتحب المغامره وعمرها 18
    4_رنيم تحب الاكشن والمغامرات وعمرها 18

    (طبعا اهم بنفس الاعمار صديقات بمعني الكلمه ويحبون المغامره وكل مره وحده تسوي بالثانيه مقلب اهلهم
    يسكنون بالسعوديه بس اهم جاين يدرسون وبيرجعن لاهلهم وباقي علي انتهاء الدراسه شهر ونص
    )
    فيصل : هاي
    البنات وكل وحده تناظر الثانيه !!! : هاى
    فيصل : اي وحده فيكم هزئة بيبي الصغير ( ويوريهم وليد )
    رنيم : انا وش راح تسوى
    فيصل ببرود شديد : ليه ياماما وش سوالك
    رنيم : صقع فيني
    فيصل ببرود شديد : طيب يا ماما ماشافك
    رنيم بدلع : انا ماشافني
    فيصل يقلدها : ايه انت ليش مين تكونين
    ليان بدلع : ليش يا بابا ماتعرف مين احنا
    فيصل : لا والله مين انتم
    البنات بفس الصوت : احنا بنات ابو متعب اللي يتحدانا يتعب
    فيصل باستهزاء : ليش ما تعرفون مين احنا
    ليان : لا مين تكونون
    فيصل وزياد ووليد بصوت واحد : احنا اولادابو متعب اللي يتحدانا يتعب
    بيان : لا والله
    زياد : الا والله
    فيصل : عشان كذا يا حلوات لا زم تعتذرون من وليد
    رنيم : واذا ما اعتذرنا وش راح تسوي
    فيصل : ماادري مابعد فكرت
    رنيم : اذا كنت ناوي تتضارب يالله
    ليان : لا ياقلبي ماراح اخليك تتضاربين انا بتضارب معاه
    زياد : لا يا حبيبي ما راح اخليك تتضارب انا بتضارب معاها
    ليان :اوكيه انت اللي جبته لنفسك
    زياد ببرود : يالله وريني وش راح تسوين
    ليان مسكته من بلوزته وجرته للجدار وصار زياد مخنوق
    ليان : ها يا حلو شفتى وش سويت
    زياد ببرود وابتسامه علي جنب :هاذي قوتك
    ليان : قوتي خلتك ما تتحرك
    زياد : اوكيه اجل تبيني اتحرك
    ليان : اذا قدرت
    زياد مسك يدها ولفها وخلاها ورى ظهرها
    ليان : ااى
    زياد : انت اللي تحديتي
    فيصل : خلاص يا زيود شفها ترحم
    زياد وهو يفكها : خلونا نمشي ومشو
    زياد : هههاي وريتك فيها هههاي
    فيصل : بس فاتك شكلها وهي تتوجع
    ليان :الله ياخذه اوريه الحيوان



    (
    في المستشفي )



    عبدالرحمن : رشا رشا
    رشا : هلا
    عبدالرحمن : وش رايك لو تروحين البيت وتجين بكرا
    رشا : ماعليك اذا مليت ابروح
    عبدالرحمن : اوكيه
    لين لفت على رشا : انت رشا
    رشا : لا انا قاهرهم
    لين : ليش عبدالرحمن يسميك رشا
    رشا : دلع(هههاي احلي دلع )
    عبدالرحمن : انا باروح للدكتور شوي
    لين : رح
    عبد الرحمن : دكتور
    الدكتور : نعم
    عبدالرحمن : حبيت اسالك عن عبد العزيز
    الدكتور : مااقدر الحين
    عبدالرحمن : ليش
    الدكتور : لازم اكشف عليه بعد العمليه
    عبدالرحمن : اها
    الدكتور : راح اكشف عليه بكرا انشاء الله
    عبدالرحمن : الله يعطيك العافيه
    الدكتور : طيب انت رح الحين وبكرا تعال ترى ما راح تستفيد من الجلسه
    عبد الرحمن : اوكيه
    عبدالرحمن : يالله يا صبايا خلونا نمشي وبكرا نجي
    رشا : اوكيه يالله
    لين : انا باجي معاك لان سيارتي مع ديم
    عبد الرحمن : اوكيه يالله


    (
    في بيت رشا )


    رشا انسدحت علي السرير ونزلت دموعها
    رشا : اه يارب يقوم عبدالعزيز بالسلامه اذا صارله شى فانا السبب
    يارب خواته محتاجيله وانا اكثر يارب قومه بالسلامه
    الا يرن جوال رشا
    رشا : الو
    غيدا : رشا وينك
    رشا : في البيت ليش
    غيدا : اوكيه افتحيلي
    رشا : مامعك المفتاح
    غيدا : لا
    رشا وهي تمسح دموعها : طيب
    وفتحت الباب
    غيدا : هاي
    رشا : غريبه وش عندك جايه هالحزه
    غيدا : لاني قلت لامي
    رشا : اها
    غيدا : امشي خلينا ندخل
    رشا : يالله
    غيدا : تصدقين ان اليوم بالمستشفي بغيت اموت
    رشا : ليش
    غيدا : بلاك يالحلوه ماشفتي اخته ريم وهي تصيح شكلها كان يقطع القلب
    رشا : انت جايه عشان تنسين اللي صار
    غيدا : يس
    رشا : طيب خلاص صكي على الموضوع
    غيدا : سورى
    رشا : عندك شى بتقولينه ترى انا ماعندى
    وقعدت غيدا تسولف على رشا ورشا كانت تسمعها الين نامومندون مايحسون


    (
    في بيت عبد العزيز )



    لين دخلت البيت ولقت ديم وريم نايمين بالصاله
    راحت وجابت شراشف وغطتهم
    ديم حست بلين : جيتي
    لين : ايه
    ديم : مين جابك
    لين : عبدالرحمن
    ديم : اها
    لين : طيب ياحلوه مادامك قمتي روحي لغرفتك
    ديم : احد ينوم جنب البطه ويقول باروح غرفتي
    لين : كيفك علي العموم انا باروح غرفتي احاول انوم
    ديم : تصبحين علي خير
    لين : وانت من اهله




    (
    في امريكا )





    فيصل واصدقائه في الكفتيريا
    زياد : والله اني لفيت يدها بقوه
    وليد : والله انك صادق
    فيصل : طيب وش فايدة الكلام
    زياد : اناماتعودت امد يدي علي احد
    فيصل : يعني وش راح تسوي
    زياد : اعتذر
    فيصل : واحد مانعك
    زياد :لا بس ابيكم تجون معاي
    فيصل : اذا لقيتاهم رحنا معاك
    وليد : زياد شفهم هناك
    فيصل : يالله خلونا نقوم
    ليان : اوف ذولي وش يبون
    زياد بابتسامه : هاي
    البنات : هاي
    فيصل : احنا نبي نفتح صفحه جديده
    زياد : بس تكون صداقه
    البنات يلفون علي بعض مستغربين
    زياد : وانا اسف علي اللي صار اليوم
    رنيم : انا الي اسفه
    فيصل : حلو حلو يعني نجلس
    اريم : ايه اجلسو
    زياد : وانت رضيتي
    ليان : ايه
    زياد : يالبى بنات ابو متعب
    ليان بابتسامه : واولاد ابو متعب
    ( وجلسو مع بعض يسولفون ويضحكون وفيصل لاحظ ميول زياد اكثر شى لليان )




    (
    في المستشفى الساعه 4 عصرا وبالتحديد في غرفة عزيز )






    كان عبدالرحمن ولين وديم وريم وبعض اصدقاء عزيز موجودين
    فجاه تدخل رشا ومعها باقة ورد كبيره متنوعه الوانها بين الاحمر والابيض
    رشا : هاى
    الكل : هايات
    رشا : ها وش اخبار زيزو اليوم
    عبدالرحمن : لا الحمدلله
    رشا : اهم شي
    عبد الرحمن : حلوه الباقه
    رشا : ثانكس
    وشوي الا الغرفه تمتلي من اصدقاء عزيز
    السستر : يالله كلاس روه هزا تابان
    اكثرهم طلعو لان السستر لسانها طويل
    ومابقي بالغرفه الا رشا لانها كانت ناسيه جوالها
    عبدالعزيز فتح عينه وشاف رشا
    عبد العزيز : رشا
    رشا : عبد العزيز
    عبد العزيز : فيه احد غيري فيذا
    رشا : انا اسفه
    عبدالعزيز : علي ايش
    رشا : على اللي صار امس
    عبد العزيز :
    جيت ابزعل عليك وناوي للخصام
    كل مافي خفوقي بس ازعل عليك
    يعني روح واروح واسرى ليل الظلام
    بس يوم شفتك قلت ابرضى واجيك
    رشا : لا عاد كذا تحرجني
    عبدالعزيز : رشا باعترفلك بشى
    رشا : وشو
    عبدالعزيز بتردد : انا
    رشا : انت ايش
    الا تدخل السستر يالله مافي روه
    رشا : اوكيه باي
    عبدالعزيز : باااياات



    (
    في امريكا وبالتحديد في شقة فيصل )




    فيصل : اقول زيود وش رايك في ليان
    زياد : ليش اهي بالذات
    فيصل : اسال نفسك لا تسالني
    زياد ؟؟!! : ما فهمت وضح
    فيصل : لاني اليوم اشوفك مايل لها وانا صديقك وفاهمك
    زياد : تبي الصراحه اهي عاجبتني بس ما حبيتها
    فيصل : لا ماقلت انك حبيتها قلت ما يل لها
    زياد : اقول وش رايك نطلع نتمشى
    فيصل : يالله بس وين وليد
    زياد : نام لانه كان مواصل
    فيصل : اوكيه يالله خل نمشى
    وطلعو من الشقه وطلبو المصعد
    زياد واقف يناظر وهو مصدوم
    فيصل : وش فيك
    زياد : ياشر للمصعد
    ويلف فيصل ويشوف وانصدم
    ليان : انتو
    زياد باستهزاء : انت
    وركبو المصعد
    فيصل : تسكنون هنا
    بيان : يس
    زياد : من متى
    ليان : من بداية الدراسه
    فيصل : غريبه في نفس اليوم نتقابل في الجامعه والشقه
    وهم طالعين من الفندق
    زياد : وين رايحين
    ليان : نتمشى وانتو
    زياد : نتمشى
    ليان : حلو خلونا نتمشى مع بعض
    زياد : اوكيه
    فيصل : ولا كاننا موجودين
    ليان : لا والله تونى ادرى
    بيان : ياحلوه انت وياه مره ثانيه فتحو عيونكم
    فيصل : لذالك لازم نعاقبكم
    ليان : وش بتسون
    فيصل : وش بنسوى باتمشى انا وبيان لحالن يالله باى
    بيان : باى
    ليان : شف راحو
    زياد : خليهم يولون
    ليان : اوكى خلنا نمشى
    زياد : يالله
    وهم يمشون
    زياد : ايوه وش عندك من اخبار
    ليان : ماعندى شى
    زياد : ابد
    ليان : ابسالك وين اهلك يعيشون
    زياد : فى الرياض
    زياد : وانت
    ليان : انا اهلى يعيشون بالرياض
    زياد : وصديقاتك متعرفه عليهم هنا ولا فى الرياض
    ليان بابتسامه : لا انا وصديقاتى من طلعنا على الدنيا واحنا مع بعض
    زياد ؟! : وش قصدك
    ليان : امى وام بيان وام اريم وام رنيم كانو صديقات من يومهم صغار
    وتزوجوا مع بعض ويوم الولاده كلهم ولدو مع بعض بطلق صناعى
    زياد : يا عينى
    ليان : وعشنى مع بعض فى بيت واحد من يومنا صغار لان بيوتنا جنب بعض
    ويوم كان عمرنا تقريبا 9 سنوات كانوا امى وام بيان وام رنيم رايحين مع بعض
    وكانت ام اريم جالسه معنا الا ويجينا خبر موتهم الا امى دخلت غيبوبه شهرين بعدين ماتت
    زياد : سورى اذا كن
    ليان تقاطعه : مو احنا طالعين نستانس
    زياد : الا
    ليان : خلاص خلنا ننسى همومنا ونستانس
    زياد : انشاء الله اخليك تنسين نفسك
    ليان : ورنا شطارتك
    زياد : الحين الساعه 5
    ليان : واذا
    زياد : يعني ما عندك مشكله لو تاخرنا
    ليان : لا
    زياد : طيب ممكن تقفلين جوالك عشان ماحد يزعجنا
    ليان وهي تقفل جوالها : وهذا الجوال قفلناه يالله وين نروح
    زياد : شفتى الكفي شوب هذاك خلينا نروح له عشان نخطط وين نروح
    ليان : يالله
    ودخلو الكفي شوب




    (
    في المستشفي )




    عبد العزيز : دكتور متي اطلع مليت
    الدكتور : ما شاء الله عليك يا عبد العزيز بسرعه تتحسن
    عبد العزيز : لان فيه شى ببالي لازم اسويه
    الدكتور : شكله مهم مره
    عبدالعزيز : مره مره
    الدكتور : تدري يا عبدالعزيز اللي يشوفك اول ماجابوك من الحادث يقول ان مالك امل في الدنيا
    عبد العزيز : مااقول الا الحمد الله
    الدكتور : طيب ما تبي تطلع من المستشفى
    عبدالعزيز : الا
    ( طبعا الحادث كان قوي بس عبدالعزيز جته رضوض وكسور خفيفه )
    الدكتور : الا بس لما اكشف عليك
    عبد العزيز : اوكيه اكشف علي الحين
    الدكتور : طيب باكشف عليك بس بشرط
    عزيز : وشو
    الدكتور : اني اللي اقوله تسمعه
    عزيز : اكيد
    الدكتور كشف على عبد العزيز
    عبد العزيز : ها دكتور بشر
    الدكتوربابتسامه :لا ابشرك
    عبدالعزيز : دكتور تكفى ما تقدر تطلعنى الحين
    الدكتور : لا
    عبد العزيز : تكفى ترى تكفى تهز الرجال
    الدكتور : طيب بس ابي منك وعد ان الادويه تاكلها في وقتها
    عبد العزيز : وعد
    وسوى الدكتور اجراء الخروج وطلع عبد العزيز من المستشفى
    عبد العزيز يدق على رشا
    عبدالعزيز : غريبه ما ترد يمكن نامت
    عبدالعزيز شكلى ابروح الاستراحه لان خواتى اكيد نا يمين


    (
    في الاستراحه )



    خالد : والله ياشباب عزيز له فقده
    عبد الرحمن :اكيد مو اهو عزيز
    عبد العزيز وهو يدخل : ها اشوفكم تحشون فيني
    عبدالرحمن مصدوم : عبد العزيز طلعت من المستشفى
    عبد العزيز : لا توني في المستشفى
    خالد : هه والله ماكنت احش كنت اقول ان الاستراحه من دونك ما تسوى
    عبدالرحمن : زيزو كان قلتالي كان جيت اطلعك من المستشفى
    عبدالعزيز : حبيت اسويها مفاجاه
    خالد : احلى مفاجاه
    عبدالعزيز : يالله انا بس جيت اشوفكم وبروح للاهل عشان اطمنهم علي
    عبد الرحمن : طيب اجلس شوى
    عبد العزيز : معليش بس انا شوى تعبان ولازم ارتاح
    عبد الرحمن : خلاص اجل نشوفك بكرى
    عبدالعزيز : اوكيه




    (
    في امريكا وبالتحديد في الكفي شوب )




    ليان : ها يالله وين بنروح
    زياد : اسمعي ياحلوه هنا فى ملاهي حلوه وشرايك لو نروح لها
    ليان : اذا كانت حلوه ماعندى مانع
    زياد : حلوه شويه بحقها
    ( وراحو الملاهى وبعدها تمشو شوى عند البحر وبعدها راحو يتعشون
    وبعدها رجعو للاوتيل )
    زياد : اوكيه وش رايك بالطلعه
    ليان : خرافيه بصراحه
    زياد : اهم شى لا تقطعين
    ليان : لا ماراح اقطع
    زياد : يالله باى
    ليان : بايات
    زياد وهو يدخل الشقه
    فيصل : ها وش اخبار الطلعه
    زياد : حلوه شويه بحقها
    فيصل : الطلعه حلوه ولا ليان الحلوه
    زياد : فاهمنى
    فيصل : اذا مافهمتك مين افهم
    زياد : اوكيه خلنا نجلس عشان اقولك وش صار
    فيصل : يالله
    وجلسوا وزياد كان يقول لفيصل عن المغامرات اللي صارت
    فيصل : زياد ممكن تقولي وش شعورك تجاه ليان
    زياد : انا نفسى ماادرى بس اذا شفتها احس باحساس غريب
    فيصل : هل تتوقع انك تحبها
    زياد : لا وين مين اللى يحب فى يوم
    فيصل : يا حلو فيه ناس تحب بنظره وفيه مين يحب فى يوم ومنهم بالعشره
    زياد : لا تقول ماابى احب تونى على هموم الحب
    فيصل : مين اللى يقول ان الحب هم
    زياد : اسمع عنه
    فيصل : اذا كان متبادل من الطرفين فانه احلى شى بالدنيا
    زياد : على العموم ماندرى الايام وش مخبيتلنا
    فيصل : والله انك صادق
    زياد وهو يتثاوب : انا بانوم لان الاختبارات قربت
    فيصل : والله انك صادق لازم نشد حيلنا
    زياد : يالله تصبح على خير
    فيصل : وانت من اهله





    (
    فى بيت عبد العزيز )



    دخل غرفته واكل دواه ونام
    الصباح يعنى تقريبا 11
    لين : يالله ديوم قومى
    ديم : طيب
    لين راحت من جهة غرفة عبد العزيز وفتحت الباب
    لين ؟؟ : غريبه متى طلع بعدين امس كنا عنده وهو ماقام وش لون يطلعونه من المستشفى
    ديم : لين وش فيك انجنيتى
    لين : لا ليه
    ديم : طيب وراك تكلمين نفسك
    لين : عبدالعزيز طلع من المستشفى
    ديم ؟؟ : نعم
    لين : عبد العزيز رجع من المستشفى
    ديم ؟؟ : متى وشلون
    لين : اذا قام نساله
    ديم : اوكيه
    لين : وين ريم نايمه
    ديم : فى غرفتها
    لين : مالقيتها
    ديم : يعنى اذا كانت مو بغرفتها اكيد تحت عند التلفزيون
    لين : طيب خلينا ننزل نقومها ونسوى شى ناكله حدى جوعانه
    ديم : يالله
    الحين تقريبا الساعه 5 عصرا
    عبد العزيز قام واخذ شاور ولبس وتكشخ ونزل
    عبد العزيز : هاي
    لين وديم وريم ؟؟ : هايات
    عبد العزيز : وش فيكم
    لين : لا بس متى طلعت واحنا كنا عندك امس وما كنت فى ويعك
    عبد العزيز : يوم قمت حسيت انى نشيط وبعدين انتم تعرفون انا وش قد اكره المستشفى
    ديم : طيب وش لون عطوك خروج
    عبد العزيز : من الدكتور
    لين : وش لون
    عبدالعزيز : ابد صادقته وتليوقت عليه وعطانى خروج
    لين : اها
    عبد العزيز : يالله انا طالع
    ديم : لا شكلك تستهبل توك طالع من المستشفى وبتطلع يا اخى ارحم نفسك
    عبدالعزيز : ما اقدر اقعد لازم اتحرك
    لين : رح بس لا تطلع
    عبد العزيز : حشى مو خوات علل
    لين : يالله باى
    عبدالعزيز بابتسامه : بايات



    (
    فى بيت رشا )




    رشا كانت قاعده بالصاله تناظر التلفزيون
    الا ويرن الجرس
    رشا : مين
    عبد العزيز : انا
    رشا فتحت الباب ؟؟؟
    عبد العزيز : مافيه تفضل
    رشا : معليش بس مستغربه
    عبد العزيز وهو يدخل : لا تستغربين الحين اقولك وش لون طلعت
    رشا : اوكيه يالله قل
    وجلسو وكان عبد العزيز مقابل لرشا
    رشا : اسلم
    عبد العزيز : تعرفين يا رشا ان الى صار بسببك
    رشا ؟؟ : بسببي
    عبدالعزيز : ممكن تسمعينى من دون ماتقاطعينى
    رشا : يالله
    عبد العزيز : لانى ياحلوه كنت ابى اي طريقه عشان اخليك تعترفين للكل وتقولين
    انا بنت للكل وكل ما اتقدم خطوه ترجعينى مليون خطوه ويوم قلتلك كلمه حلوه وانحرجتى فرحت ويوم قلتلك اني احب اللي ينحرجون انقلبتى 180
    درجه فعشان كذا عصبت ويوم نزلت مشيت بسرعه وعشان كذا صار الحادث
    ويوم دخلونى المستشفى ماكنت افكر الا فيك ويوم كنت بالعنايه بالبدايه ماكنت احس بالي حولي ويوم صرت احس بالي حولي كنت اسمع صوتك واحاول اني افتح عيني
    بس ما اقدر ويوم راح الكل وقدرت اني افتح عيني لقيتك قدامي فرحت ويوم جيت اباقولك عن الي بخاطري جت السستر وطلعتك عشان كذا تحمست انى اطلع
    عشان اقولك الي بخاطرى وفجاه يطلع الامل الي يبي يخلينى اقدر انى اجيك واقولك وارتاح وقعدت اقنع الدكتور انى بالتزم باللادويه عطانى ورقت خروج
    ويوم طلعت حاولت انى اكامك بس ما قدرت ورحت ونمت واول ماقمت جيتك
    ( طبعا رشا كانت مستغربه من الكلام الى يقوله )
    عبد العزيز : رشا ممكن اعترفلك عشان ارتاح
    رشا ؟؟ : ممكن
    عبدالعزيز : انا احب ك يارشا
    رشا ؟؟؟؟؟!!!!!!! : نعم
    عبد العزيز : لا تستغربين انا حبيتك من اول ما شفتك حسيت بشى غريب يمشى فينى اذا جا طاريك واذا شفتك
    دقات قلبي تزيد
    رشا كانت مصدومه اول مره تسمع هالكلمه
    رشا : انت تحبني انا
    عبد العزيز : ايه انت اللي سكنت بقلبي انت اللي اخذتى عقلي رشا انا مواحبك
    انا مجنونك
    رشا :
    عبد العزيز : رشا وش مشاعرك تجاهي
    رشا : ماادرى
    عبد العزيز : رشا انا طالع وفكرى وش مشاعرك تجاهى وانا راح احترم الكلام الي بتقولينه
    وطلع من الفله وهو طالع يشوف غيدا قدامه طبعا غيدا قالها عبدالرحمن ان زيزو طلع
    غيدا : هاي
    عبد العزيز : هايات
    غيدا : عزوز تخيل بكرى يوم ميلاد رشا
    عبد العزيز : احلفى
    غيدا : والله
    عبد العزيز : اقول غيود وش رايك لو تجين معاى عشان نفاجئ رشا بحفله
    غيدا : اوكيه بس نبيها حفله حلوه
    عبد العزيز : اكيد بس وين نحطها
    غيدا : ماادري
    عبدالعزيز : خلاص ابحطها فى بيتى
    غيدا : اوكيه بس خلنا نرتب حفله كايفه
    عبد العزيز : طيب خلينا نروح الاستراحه عشان نتفق
    غيدا : يالله



    (
    فى امريكا )






    الاختبارات بتبدا والكل كان يذاكر واوقات يحبون يغيرون جو فليذالك مره يروحون للبنات ومره يجونهم
    طبعا زياد وقت يذاكر وقت يتامل فى ليان








    (
    في بيت عبد العزيز )







    كان البيت حوسه عشان الحفله اللي يبون يسونها مفاجاه لرشا
    لين وريم وديم قالهم عزيز عن اللي يبون يسونه
    وطبعا الكل كان يشتغل




    (
    في بيت رشا )





    رشا مازالت فى صدمتها







    (
    فى اليوم الثانى )





    عبد العزيز كان متفق مع رشا ان غيدا تجيب رشا فى بيت عبد العزيز
    غيدا : رشا رشا
    رشا : نعم
    غيدا : امشى خلينا نروح
    رشا : وين نروح
    غيدا : مفاجاه
    رشا : اقول خليك عن المفاجات عندي لك كلام خطير
    غيدا : الكلام يتاجل لكن المفاجاه بتروح
    رشا : اوكيه يالله
    غيدا : يالله



    (
    فى بيت عبد العزيز )






    كان موجود عبد الرحمن و عبد العزيز ولين وديم وريم
    وكانو خوات عبد العزيز يبون يشوفون رشا باسرع وقت
    الا وتدخل غيدا مع رشا وتفاجات رشا على اللي مسوينه
    رشا ؟؟ : واو
    غيدا : طبعا يا حلوه الحفله لك بمناسبة يوم ميلادك
    رشا : انا
    عبد العزيز : ايه انت
    رشا وفي عيونها دموع : لا ما اصدق اول مره في حياتى احد يفاجئنى زي كذا
    عبد العزيز وهو يعطي رشا منديل ويهمس لها : ترى دموعك غاليه يالغاليه
    رشا خذت المنديل ومسحت دموعها وعطوها الهدايا وكانت الحفله مره حلوه





    (
    فى بيت رشا )



    كانت رشا تفتح الهدايا وكانت كل هديه احلى من الثانيه
    ويوم جت تفتح هدية عبد العزيز لقت ورقه كبيره مكتوب فيها كلام



    كم تمنيت ان اقوله كم تمنيت ان تشعر بها
    ليتنى استطيع ان اكتبها وعلى جدران قلبك احفرها
    ليت احساسى حبرا وسماوك ورقا وعلى قمرك ارسمها
    احبك
    كم تمنيت ان يكون حبي ورده تستيقظ على عطرها
    كم تمنيت ان يكون حبي ضمه تغفو بين احضانها
    كم تمنيت ان يكون حبي قصه ليهيم حلمك بها
    احبك
    لو كان القلب ينطق لنطق باسمك
    لو كانت العين تنطق لنطقت برسمك
    لو كانت اليد تنطق لنطقت بامان لمسك
    ولكن ليس لي الا شفاه لا تستطيع الا ان تقول
    احبك
    احبك
    بكل ما املك ولا املك يا عمرى سوى حبك
    حبك الذى هنانى واردانى
    حبك الذى اسعدني واشقاني
    حبك الذي قتلني واحيانى
    احبك
    بكل المعاني
    وياليت لي قلب اكبر
    ليتني احبك اكثر او استطيع ان اعبر
    فانا يا احلى عمر فى حبك لم اعرف بعد لغة الكلام
    فابحث في الكلمات عن معنى يفى حق حبى
    فتتناثر الحروف وتتبعثر الكلمات
    وتسكت العبارات
    ويبقى حبي
    هو ارق من الخيال
    هو اصلب من الجبال
    شهامه تذكر فى كل الامثال
    لا يعرف كلمة محال وفي عيناه اجابه لكل مثال



    انتهى البارت

    /
    /
    /


من قرا الموضوع: 0

قائمة الاعضاء تم تعطيلها بواسطة الادارة.

كلمات الموضوع الدليلية

عرض صفحة الكلمات الدليلية


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.