like facebook


views : 343 | replycount : 1
النتائج 1 إلى 2 من 2

روايه عشان الحب اذل نفسي

عشان الحب أذل نفسي... روايه رومنسيه ... خياليه بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشان .. .. الحب .. .. أذل .. .. نفسي .. .. أختكم

  1. #1
    جميلة الرياض غير متواجد حالياً ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    2,598
    معدل تقييم المستوى
    8

    روايه عشان الحب اذل نفسي



    عشان الحب أذل نفسي... روايه رومنسيه ... خياليه
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عشان .. .. الحب .. .. أذل .. .. نفسي .. ..
    أختكم : ملاك الإحساس أو مجد الجزيره

    في روايتي هذي أحب أكتب لكم قصة من تأليفي وخيالي بعنوان ( عشان الحب أذل نفسي ) هذي أول روايه أكتبها من عالم الخيال و يخالطها شيئا من الواقع وأتمنى من أعضاء المنتدى التشجيع ومتابعة قصتي.....

    بدايه أقول : أتقبل أي أنتقاد وأي ملاحضه وأنتم عارفين كلنا نخطي وانا أتمنى أتعلم من خطاي .....


    ღ¸ عشان الحب رومنسيه ملاك روايه الأحساس خياليه أذل نفسي ¸ღ¸

    _________________

    البارت الأول روايه عشان الحب اذل نفسي graaam%20(196).gif روايه عشان الحب اذل نفسي graaam%20(58).gif
    _________________

    ( في الكوفي شوب )

    رشا : أقول طلع الجوال يبن الكلب
    الولدبرتباك : مامعي شيء
    رشا بعصبيه : أقولك طلعه يعني طلعه
    الولدبرتباك وخوف : مامعي شيء
    رشا بستهزاء : قال إيش قال( تقلد صوته) مامعي شي
    رشا بتهديد : يعني ماراح طلعه
    الولد بخوف : مامعي شي
    طلعت السكينه من جيبها وقلبت الطاوله وقربت من عنده ولفت يدها عليه وحطت السكينه بوجهه
    رشا بتهديد : بطلع الجوال ولا هذي في وجهك
    الولد يناظره بخوف وساكت
    رشا بعصبيه ونفاذ صبر : يبن الكلب بطلع الجوال الحين ولا شو
    الولد بخوف طلع الجوال وقال: خخلاص بعطيك الجوال خذذ ومسك أقرب مخرج ونحاااش
    (رشا بطله من الأبطال الموجودين في القصه عمرها 18سنه فتاه في قمه الجمال يعجز أي لسان من البشر عن وصف جمالها لها شخصيه غريبه ومميزه وبتتعرفون عليها أكثر مع الأحداث الموجوده في القصه )

    رشا بعصبيه : افف الناس ماتجي إلا بالعين الحمرا فجأه امتلئت اصوات التصفيق والتصفير والأنبهار والتعجب في المقهى
    وألتفت ع الشباب وقالت : خير في شيء
    وكان من بين هالشباب بطل من أبطال القصه
    (عبد العزيزشاب في قمه الجمال والأناقه عمره 23 سنه جذاب رومنسي حنون خفيف دم بشتغل في شركه ابوه يتيم الأب والأم يقوم برعايه أخوانه وعنده ثلاث خوات و أخوين بتعرفونهم
    مع أحداث القصه
    )
    عبد العزيزبشك وتعجب : دحوم هذا ولد ولا بنت (عبد الرحمن صديق عبد العزيز الروح ب الروح
    عمره 23 سنه جذاب وحبوب يحب البنات ويحب الضحك وخفيف دم يشتغل في الأتصالات
    )
    عبد الرحمن يضحك : علمي علمك
    عبد العزيز يناظر عبد الرحمن ويوقف : أنا بقوم أروح أشوف وش سالفتها ولا وش سالفته
    عبد الرحمن يضحك : رح وأنا مانعك
    عبد العزيز : أقول أسكت بس يالبقره الضاحكه
    راح عبد العزيز لم رشا
    عبد العزيز : هاي
    رشا بعصبيه وانبهار : خير نعم وش تبي
    عبد العزيز يبتسم : هد أعصابك يولد الناس أو مدري بنت الناس هدي أعصابك
    رشا بعصبيه : لوسمحت ولد الناس (تقلد صوته) مو بنت الناس
    عبد العزيز : بس أنا أشوف قدامي ملامح أنثويه مثل الملاك
    رشا بعصبيه : محد أنثوي غيرك
    عبد العزيز بثقه : معاك عبد العزيز رجل وسيد الرجال كلهم
    رشا بثقه : معاك قاهرهم وسيد الرجال كلهم
    عبد العزيز بستهزاء : سيد الرجال اوكيه ماعلينا ممكن ياسيد الرجال تجي معي للأستراحه أعرفك ع الشباب
    رشا : طيب هذولي الشباب فله يوسعون الصدر ولا مثل الولد التافه الواطي ألي سرق الجوال
    عبد العزيز يتعمد : لاكلهم فله يوسعون الصدر ماراح تطلعين ألا وأنتي مستانسه
    رشا بعصبيه : خير أنشاء الله تكلمني على أني بنت مو كأني ولد واقف قدامك
    عبد العزيز ببرود : اوه سوري ماراح تطلع ألا وأنت مستانس
    فجأه يطب عليهم عبد الرحمن
    عبد الرحمن يبتسم : هاي
    رشا و عبد العزيز : هايات
    عبد الرحمن يكلم عبد العزيز في اذنه وهو يبتسم : ها عرفت هذي ولد ولا بنت
    عبد العزيز يكلم عبد الرحمن في اذنه وهو يبتسم : ما يبغالها ذكاء بنت حتى لو أسترجلت لين بكره
    رشا : هي انتم لوسمحتم بدون أسرار
    عبد العزيز بسرعه : خلاص معاد فيه اسرار
    عبد الرحمن بملل : هيه أنت ماراح تمشي ترى انا طفشت
    رشا بسرعه :ألا يله مشينا
    عبد الرحمن في نفسه : أنت وش دخلك
    عبد العزيز يجاوبه وكأنه يعرف وش يتكلم عنه : اهي بتروح معانا
    عبد الرحمن : اوه حركات
    عبد العزيز يناظرهم : يله مشينا


    ( في السياره )


    رشا بملل : ماعندكم كست أغاني
    عبد الرحمن : ضنك في سياره مافيها كست أغاني
    رشا : أجل أطربونا ولا عطوني الأشرطه أختار
    عبد العزيز بتعمد : ءا ءا عطوني ولا نعطيك
    رشا بخوف : سوري غلطت
    عبد العزيز : اوكيه بس لو سمحتي لاتكررين الغلط مره ثانيه
    رشا بعصبيه : أنت وش شايفني قدامك؟!
    عبد العزيز ببرود : أشوفك بنت قدامي مثل الملاك
    رشا بعصبيه : لوسمحت عن الغلط أنا قاهرهم وهاز أرضهم
    عبد الرحمن يضحك : قصدك قاهرتهم وهازه أرضهم أهلا وسهلا تشرفنا بمعرفتك
    رشا بعصبيه : وأنت وش دخلك في الموضوع
    عبد العزيز : هي هي لو سمحتي عن الغلط قاعد معنا في السياره وتقولين وش دخلك
    رشا بهدوء : سوري بس هو نرفزني
    عبد العزيز : اوكيه خلاص اسكتو ممكن نغير الموضوع
    عبد الرحمن ورشا : اوكيه سكتنا
    عبد العزيز يلتفت على رشا : اوه صح نسيت أسئل
    رشا بملل : اوفف تراكم طفشتوني من كثر ماتسئلون
    عبد العزيز : لابس هذا السؤال ممكن أسئل ؟
    رشا بملل : أسئل
    عبد العزيز : ممكن أعرف شنو أسمك
    رشا : قاهرهم
    عبد العزيز : أبي أعرف أسمك مو لقبك
    رشا : أنا أسمي مجهول الهويه
    عبد العزيز وعبد الرحمن : اه مجول الهويه
    عبد العزيز : طيب يامجهول الهويه ممكن تنزل وصلنا
    رشا : أكيد بنزل أجل ضنك بقعد في السياره


    ( في الأستراحه )

    عبد العزيز : هاي شباب
    الشباب وعلى وجوههم علامه تعجب وإنبهار : هايات
    عبد العزيز : أعرفكم على الصديق الجديد أوالصديقه الجديده مجهول الهويه
    رشا بعصبيه و بصوت واطي أقرب للهمس وبنظره تحدي ل عبد العزيز : صديق لو سمحت مو صديقه ولو سمحت عدل أسلوبك مره ثانيه
    الشباب : وراك واقف أنت وياه تعالوا أجلسوا الأستراحه استراحتكم
    عبد العزيز : أجل ضنك بقعد واقف أكيد بجلس

    (بعد مرور ثلاث ساعات في الأستراحه كلها ضحك وسواليف ومقالب وأستغراب وتعجب من شخصيه رشا)

    رشا تبتسم : ألا أقول شباب وش نظام الأستراحه عندكم
    عبد الرحمن : امم نظام الأستراحه عندنا ياطويل العمر طول أيام الأسبوع ألي يجي حياه الله وألي ينوم حياه الله ألا يوم الخميس لازم يكون الكل موجود ومعاه خويته
    رشا تبتسم بمكر : اوه أولاد وبنات حلو حلو والله فله
    عبد العزيز بسرعه : لايروح فكرك بعيد علاقات سطحيه شريفه
    عبد الرحمن يقاطع عبد العزيز : أقول مجهول الهويه عندك خويه
    رشا تبتسم : ايه أفا عليك عندي خويات يحبهم قلبك بس أنت أمر وش تبي أي وحده فيهم
    عبد الرحمن يبتسم : وش أحلى وحده فيهم

    رشا : تبي الصراحه كلهم حلوات وأحلى وحده فيهم غيدا
    عبد الرحمن : اوه طالعه حلوه على أسمها
    رشا : أصلا هي كلها على بعضها حلوه
    عبد الرحمن : اوكيه طيب خلها تجي عشان نشوفها
    رشا : اوكيه بخليها تجي بس يوم الخميس
    عبد الرحمن : حلو يوم الخميس يوم الخميس
    رشا : تبيني اتصل عليها اسمعك صوتها
    عبد الرحمن يبتسم : أكيد اتصل خلني أسمع صوتها
    رشا وهي تتصل على غيدا كان عبد العزيز جنبها ومصغي اذانه لها
    غيدا : هاي رشا
    رشا بصوت أقرب للهمس : هي هي أنا قاهرهم اوكيه
    غيدا : اه اوكيه
    عبد العزيز سمعها وابتسم
    رشا تناظر عبد الرحمن وحاطه ع السبيكر : هاي
    غيدا بصوت ناعم : هايات
    رشا : كيفك غيوده عساك بخير
    غيدا بنعومه : الحمد الله بخير أنت شنو أخبارك
    رشا : الحمد الله تمام
    غيدا : فاضي اليوم ولا كالعاده
    رشا : لا لا كالعاده مشغول ع العموم حبيت أسئلك يوم الخميس عندك شي
    غيدا بدلع : امم جدول مواعيدي يوم الخميس يقول ولا أقول مراح أقولك أنت وش تتوقع
    رشا بعصبيه: قولي وخلصيني
    غيدا من دون نفس : طيب سوري لاتعصب أنا فاضيه ماعندي شي
    رشا : خلاص بمر عليك اوكيه
    غيدا : اوكيه
    رشا : يله باي
    غيدا : بايات
    (غيدا صديقه رشا الروح ب الروح عمرها 18 سنه عكس رشا ب المره غيدا بنوته ناعمه شعرها طويل و مملوحه وفرفوشه لاكن رشا بنوته مسترجله تحب العربجيه شعرها بوي ملابسها كلها بناطيل ماتعترف أنها بنت ألا بس لغيدا)
    رشا ألتفت على عبد الرحمن : وش رايك في صوتها
    عبد الرحمن يبتسم : بنت الكلب حلو صوتها
    رشا : مو بنت الكلب بس ألا ملعونه
    عبد العزيز قام وهو معصب و متنرفز من دون أي سبب مقنع : عن أذنكم أنا طالع
    عبد الرحمن : هد أعصابك زيزو وش فيك
    عبد العزيز وهو طالع : مافيني شي باي شباب
    الشباب : بايات
    رشا : اوكيه شباب فيني النوم ممكن أعرف وين أنوم فيه
    الشباب يناظرون بعض ويبتسمون
    عبد الرحمن وهو يقوم من مكانه : قم أوريك وين تنوم
    رشا وهي تقوم : اوكيه تصبحون على خير
    الشباب : وأنت من أهل الخير

    ( في الأستراحه وبالتحديد غرف النوم )

    عبد الرحمن وهو يناظر رشا: هنا بتنومين
    رشا تناظر عبد الرحمن بستغراب
    عبد الرحمن بسرعه : ماراح أخلي الأولاد ينمون ب الغرفه عشان مايظايقونك لأن مهما كان أنتي بنت وهم أولاد وطلع
    رشا تناظر نفسها ب المرايه بتفحص : والله مو واضح أني بنت شلون عرفوا
    ثم أنسدحت على أقرب سرير ونامت

    ( في بيت عبد العزيز
    وبالتحديد غرفه لين
    )

    ( لين اخت عبد العزيز عمرها 19 سنه بنوته ناعمه ومملوحه تحب عبد العزيز بجنون وتقوله كل ألي في خاطرها عشقها الروايات )
    عبد العزيز : لين ب الله أسألك ماقد مره فكرتي تصيرين عربجيه
    لين : لاوالله ماقد فكرت ولا راح أفكر
    عبد العزيز : ليش
    لين : لأنه مايعجبني الله خلقني بنت ماله داعي أتعربج
    عبد العزيز : اه
    لين : ليش تسأل
    عبد العزيز : لا بس كذا
    لين : تصدق عاد أنا مأحب هذي النوعيه من البنات
    عبد العزيزو باله مشغول في رشا
    لين تأشر ل عبد العزيز : زيزو أنت معاي
    عبد العزيز : ها ايه معاك
    لين : ايه واضح عليك
    عبد العزيز وهو يقوم من على السرير: يله تصبحين على خير ياحلوه
    لين : وأنت من أهله
    عبد العزيز وهو يفتح الباب : أقول لين
    لين : امر
    عبد العزيز وهو يلتفت على لين : تتوقعين وش الظروف ألي تخلي البنت تسوي حركات الأولاد
    لين بمزح : مأدري إذا مريت ب الموقف قلتلك
    عبد العزيز: لين تراني اتكلم جاد
    لين : طيب أنا شنو دراني
    عبد العزيز : يعني ماتدرين ليش
    لين تقرب من عبد العزيز : أنت في بالك شي صح
    عبد العزيز : لا من قال
    لين : مايحتاج أحد يقولي أخوي وعارفتك
    عبد العزيزوهو يبتسم وبنظره كلهاحنان : ياعيني ع الأخوه أحلى أخوه ب العالم
    لين : حلو تغيرك للموضوع بس ماعليه نمشيها لك هذي المره عشان الكلام ألي قلته
    عبد العزيز بصوت عالي : يعني مو لسواد عيوني
    لين بجديه وبصوت أعلى : ايه مو لسواد عيونك
    ودخلت عليهم ريم وهي تتثاوب : وش فيكم تزاعقون ماخليتوني أنوم
    ( ريم أخت عبد العزيز عمرها 15 سنه عشقها الأفلام المصريه فرفوشه ودلوعه تحب الرقص وكل يوم لها رقصه جديده )
    عبد العزيز بمزح : لا بس كنت أقولها تعالي أوديك السنما بس هي معيه أقولها تعالي ب الغصب بس معيه
    ريم وهي تفتح عيونها : السنما من ألي مايبي يروح السنما أنا بروح بداله
    لين : مو أحنا اليوم رايحين لم السنما
    ريم : ألا بس يمكن نزل فلم جديد لحبيب قلبي كريم عبد العزيز
    عبد العزيز بمزح : اوه ريامي مادريتي اليوم نازل في السنما فلم جديد لكريم عبد العزيز
    ريم تشهق بصوت عالي : أحلف
    عبدالعزيز يبتسم : وتتوقعين من البطله
    ريم تفكر : امم حنان ترك
    عبد العزيز يبتسم : No
    ريم بجديه : لاعاد لا تقول ياسمين عبد العزيز
    عبد العزيز : عليك نور
    ريم بحزن : مالي دخل لازم توديني اليوم يعني اليوم أبي أروح يعني أبي اروح
    لين وهي تطردهم من الغرفه وتسكر الباب : فيني النوم
    عبد العزيز : اوه أنا زيزو رجل وسيد الرجال كلهم تجي ذي لين وتسكر الباب في وجهي اوه قويه فحقي
    ريم تضحك بكل براءه : احسن
    عبد العزيز وهو يناظرها بكل حنيه : تراني كنت أمزح معاك بس ولا يهمك بكره أوديك أي سنما تبغينها
    ريم : بكره لا لا أنا مواعده ديم أروح معها للمول
    عبد العزيز : اها كيفك
    ريم وهي تتثاوب : اوكيه أنا بروح أنوم تصبح على خير
    عبد العزيزوهو يتثاوب : وأنتي من أهل الخير

    ( في الأستراحه
    الساعه 54 : 5 عصرا
    )

    عبد العزيز وهو يفتح باب الخيمه ألي دايم يجلسون فيها الشباب
    عبد العزيزوهو يكلم نفسه : غريبه وش عندهم نايمن هنا
    سكر باب الخيمه وراح لغرف النوم فتح الباب ولقى رشا نايمه
    عبد العزيزوهو يكلم نفسه : لا البنت فالتها بقوه قلنا تتعربج ممكن بس تنوم في مكان كله أولاد
    طب عليه عبد الرحمن : هوه
    عبد العزيز وهو يسكر باب الغرفه : اوف روعتني


    عبد الرحمن يبتسم : مافي أحد يرتاع ألا إذا كان مسوي شي غلط ها أعترف شنو مسوي
    عبد العزيز وهو يدخل الخيمه : لوئني مسوي شي غلط كان قلتلك
    عبد الرحمن يدخل وراه : وش عندك تتأمل في وجيهم من حلوهم
    عبد العزيز لف عليه وبمكر : لاوله مو حلوين بس أنا في بالي شي
    عبد الرحمن بمكر : شنو ألي في بالك
    عبد العزيز : في بالي مقلب بس بشرط أبيك تسويه معي
    عبد الرحمن : معاك معاك حتى لو طبيت ب النار أنا معاك

    عبد العزيز قال لعبد الرحمن عن الخطه ثم قاموا وأخذوا أوراق على عدد الشباب ولفوها بين أصابع رجولهم ( وأنتم بكرامه ) ثم ولعوا فيها النار وقفوا ورى الباب

    مرت أربع ثواني إلا وكل واحد منهم ناقز من مكانه
    مرتاع
    عبد العزيز وعبد الرحمن انحاشوا وهم يضحكون على أشكالهم
    ألا فجئه عبد العزيز يصقع في رشا ويطيح فوقها
    ( طبعا مايحتاج أقولكم موقف عبد العزيز شلون كان قلبه يخفق )
    رشا : أه عورتني
    عبد العزيز بصوت حنون : سلامتك من الآه
    رشا بعصبيه : أوف قم عني أنكتمت أبي أتنفس
    عبد العزيز وهو يقوم بدون نفس : آسف ماكان قصدي
    رشا وهي تقوم من على الأرض وتلروح الخيمه : مره ثانيه شف طريقك زين
    ألتفت عبد العزيز على عبد الرحمن : خير وش فيك
    عبد الرحمن بدلع : ياي ياي أموت أنا على سلامتك من الآه
    عبد العزيز بدون نفس : ياثقل دمك
    عبد الرحمن : طالع عليك

    ( في الخيمه )

    طلع واحد من الشباب وبصوت عالي : ياشباب ياشباب عبد العزيز وعبد الرحمن موجودين مانحاشوا
    خالد : تعالوا تعالوا وين رايحين حبايبي دخول الحمام مو مثل خروجه
    ( خالد واحد من أصدقاء عبد العزيز )
    رشا تناضرهم بستغراب : هي شباب وش السالفه
    قالها خالد السالفه كلها
    رشا تضحك ب هستريه : هههاي والله أنهم فله ياليتي شايفتكم والله فاتني
    محمد يكلم رشا : أقول بس يازينك ساكت
    ( محمد واحد من أصدقاء عبد العزيز )
    رشا تكلم خالد : خلاص خلاص عشاني هالمره سامحهم
    خالد : بس علشانك
    خالد يكلم عبد العزيز وعبد الرحمن : مره ثانيه لا تعيدونها
    عبد العزيز وعبد الرحمن : نرفع الرايه البيضاء ونقول أخر مره
    ثم دخلوا الخيمه
    رشا وهي تدخل الخيمه : عبد العزيز
    عبد العزيز يلتفت : نعم في شي
    رشا : أيه في شي
    عبد العزيز : أمري شنو هالشي
    رشا بنضره حاده : أمر مو أمري
    عبد العزز ببرود شديد : ولا يهمك أمر وش تبي
    رشا : والله أنا واحد أبي أروح للمقهي ممكن توديني
    عبد العزيز : وليش أنشاء الله
    رشا : أبي أخذ دبابي
    عبد العزيز : امم أوكيه

    ( في السياره )

    عبد العزيز يكلم رشا : وش أخبارك
    رشا : الحمد الله بخير
    عبد العزيز : الحمد الله هذا أهم شي
    رشا بثقه : أدري أن أهم شي في الدنياء سلامتي
    عبد العزيز : ياعيني ع الثقه
    رشا : مو أنا قاهرهم لا زم أوثق من نفسي
    عبد العزيز بنضره مو مفهومه و بأبتسامه على جنب : مصممه إلى ألحين أنك قاهرهم
    رشا بثقه : أكيد
    ( ومرت خمس دقايق تعم ب السكوت بين الطرفين )
    ويقطع السكوت صوت جوال
    عبد العزيز يبتسم : أهلا وسهلا بأهل أمريكيا
    فيصل : أهلا وسهلا بأهل السعوديه
    عبد العزيز : هلا فيك هاشنو أخبارك شنو أخبار الدراسه معاك
    فيصل يبتسم : الحمد الله تمام بس آه ياعبد العزيز وألف آه
    عبد العزيز بحنان : سلامتك من الآه وش فيك
    فيصل : آه ياعبد العزيز هناك البنات أشكال وألوان
    عبد العزيز وهو يبتسم ويناضر رشا : أها أجل هناك البنات أشكال وألوان
    ( طبعا رشا كالأطرش في الزفه )
    فيصل وهو ذايب : وكل وحده أحلى من الثانيه
    عبد العزيز : أجل ياحليلك يافيصل أجل أحنا عندنا في السعوديه بنت أحلى من القمر ( المقصود رشا )
    رشا تناظره بستغراب
    فيصل : أحلف أحلى من القمر
    عبد العزيز : أصبر خلني أكملك مواصفاتها
    فيصل بحماس : أيوه كمل
    عبد العزيز : كل الحلا والزين فيها يحتارون الشعراء وش يشعرون فيها من زينها حتى القمر غارمن الجمال ألي فيها
    فيصل : أوه كل هذا فيها
    عبد العزيز : شفت عاد بس فيها شي واحد مو حلو
    فيصل بحماس : شنو هالشي
    عبد العزيز : أنها تتعربج وتسوي حركات الأولاد وهي مو لايقه عليها
    فيصل : أوه والله فله تعجبني
    عبد العزيز : أقول بس لايكثرهرج ركز في دراستك ولا تقعد تناظر بنات الناس أوكيه
    فيصل : أوكيه
    عبد العزيز : يله أجل مأطول عليك باي
    فيصل : بايات
    ( فيصل أخو عبد العزيز عمره 21 سنه وسيم بشكل غيرطبيعي عشقه البنات يدرس في أمريكيا شخص مهوي معطي الدنياء وراه )
    رشا بعصبيه : لو سمحت ممكن أعرف من المقصود في الكلام
    عبدالعزيز ببرود : وحده الله يستر علينا وعليها
    رشا : أوها طيب ممكن أعرف من كنت تكلم ؟
    عبد العزيز ببرود : أخوي
    رشا بستغراب : أخوك
    عبد العزيز وهو يبتسم : عن اللقافه وأنزل من السياره وصلنا
    رشا بعصبيه : أصلا كنت بأنزل قبل ماتتكلم
    عبد العزيز ببرود أعصاب : يله أنزلي مأشوفك نزلتي
    رشا وهي تنزل وتسكر الباب بعصبيه : أوف
    عبد العزيز وهو يفتح الدريشه ويضحك : ههاي والله حاله أخر زمن طرارات ويتشرطون
    رشا وهي تلتفت عليه وتركب الدباب وتمشي و بعصبيه : طراره بوجهك وله لوريه شغله الحيوان يأنا ياهو


    ( في بيت غيدا)

    رن جرس الباب
    الخدامه ( ميري ) : مين
    رشا : أنا
    ميري وهي تفتح الباب : هاي رشا
    رشا : هايات
    رشا تكلم نفسها : والله أخر زمن خدامات ويدقون التحيه لي
    وفجأه تصقع في عبودي أخو غيدا
    عبد الله : واو
    رشا : خير
    عبد الله بنظره أستغراب : رشا
    رشا وهي تكتف إديها : نعم
    عبد الله : شو ها اللبس الغريب ألي دايم تلبسيه
    رشا : أنا أحب أكون مميزه
    عبد الله : أوه مميزه بلبس الأولاد امم حلو صراحه شي جديد
    رشا : هي أنت لو سمحت لاتتدخل بشكلي ورح ناد غيدا
    عبد الله : فاضي لك الدرج قدامك روحي ناديها
    رشا : أوكيه خلاص انا بروح ولا منتك
    رشا وهي ترقى تلتفت على عبد الله ونزلت : عبودي
    عبد الله : ها وش عندك ماورى عبودي ألا المصالح
    رشا وهي تحط أصابعها على حنكه : ياحليلك عبودي فاهمني
    عبد الله وهو يتكتف : أيه فاهمكم يالبنات
    رشا : طلب واحد مافي غيره
    عبد الله :أمري
    رشا : أبيك تسميني قاهرهم مو رشا فاهم علي
    عبد الله بستغراب : مع أني مأدري شنو السالفه بس أوكيه ياقاهرهم تامريني على شي ثاني
    رشا : كذا تعجبني لا مأبي شي ثاني
    عبد الله : باي
    رشا : بايات
    ( عبد الله أخو غيدا عمره 14 سنه يدرس في صف ثاني متوسط حبوب ومملوح يحب الدجه والهبال )


    ( في غرفه غيدا )


    رشا وهي تفتح الباب وبصوت عالي : غيود
    غيدا : بسم الله الرحمن الرحيم نعم شنو تبين
    رشا : نعامه ترفسك قولي آمين
    غيدا : بسم الله علي فيك ولا فيني
    رشا وهي تجلس ع السرير : غيود عنديلك سوالف
    غيدا وهي تجلس قدامها : يله أطربينا بسوالفك ياحلوه
    رشا وهي تحكي لغيدا كل ألي صار لها مع عبد العزيز : علميني شنو أسوي فيه
    غيدا بعصبيه : أوكيه رشا ممكن تعلميني إلى متى وأنتي على هذي الحاله
    رشا : إلين ماأمل
    غيدا بعصبيه : إلى متى راح تكذبين على نفسك وتلعبين على نفسك وتسوين نفسك ولد
    رشا : إلين ماأمل
    غيدا :مأقدر أقول ألا الله لا يحلل أبوك
    رشا بعصبيه : احترمي نفسك هذا أبوي ومهما سوى راح يبقى أبوي
    غيدا بستهزاء : أبوك ألي راميك ومايدري عنك
    رشا وهي تقاطعها بعصبيه : لو سمحتي أسكتي أنتي النقاش معك ضايع وأنا ألحين بروح الشرقيه بتجين معي ولا لا
    غيدا من دون نفس : أمي ماراح توافق علي أطلع باليل
    رشا وهي تطلع : كيفك أنا قلتلك وأنتي حره يله باي
    غيدا : بايات
    غيدا تكلم نفسها : والله حاله إذا قلنا الحقيقه زعلت

    ( في الأستراحه
    الساعه 14 : 1 ليلا
    )


    عبد العزيز : شباب بكلمكم في موضوع جاد أبيكم تسمعون لي
    الشباب : تفضل قل ألي عندك
    عبد العزيز : البنت ألي داخله معانا وتتنكر بأسم قاهرهم
    عبد الرحمن : أها وش فيها
    عبد العزيز بحماس : لا زم نلقى لها حل نخليها تعترف أنها بنت وتترك حركات الأولاد عنها
    خالد بحماس : حل مثل إيش
    عبد العزيز : أي شي يخليها تعترف بأنها بنت
    (ومرت نصف ساعه كلها تفكير يدورون على حل)
    ياسر : لقيتها المسبح
    ( ياسر واحد من أصدقاء عبد العزيز )
    عبد العزيز : قلها وش هي
    ياسر : مو البنت ماتقدر تتسبح
    عبد العزيز بإهتمام : وضح شنو قصدك
    ياسر : يعني ياطويل العمر أحنا الأولاد إذا جينا نتسبح لا زم نفسخ بلايزنا والبنت ماتقدر تسبح معنا
    عبد العزيز : يمكن تقول مأبغى أسبح
    محمد : نغصبه ونقول أفسخ بلوزتك إذا كنت قاهرهم وأسبح معنا
    عبد الرحمن يلتفت على عبد العزيز : تخيل لو تكون ولد صدق
    عبد العزيز : وينا فيه واضح أنها بنت مايبغالها ذكاء
    سلطان : إذا كانت بنت بيحمر وجهها أما إذا كان ولد بيسبح
    ( سلطان واحد من أصدقاء عبد العزيز )
    عبد العزيز قام وهو معصب : يعني يأغبياء واضح أنها بنت وتقولون عنها ولد
    عبد الرحمن : طيب ياخي وش فيك معصب
    عبد العزيز : مدري عنكم تقولون أنها ولد وهي بنت
    فجأه ينطق الباب بقوه
    راح عبد العزيز وفتح الباب وبستغراب : قاهرهم
    رشا : لا حارقهم
    عبد العزيزبدون نفس : هه ياثقل دمك
    رشا : طالع عليك يله بس أفتح البوابه
    عبد العزيز: ليش
    رشا : تخيل يوم حطيتني في المقهى رحت لم الشرقيه
    وأخذت سيارتي وربطت فوقها الدباب وجيت وألحين أبيكم تساعدوني عشان أنزل الدباب من فوق السياره
    عبد العزيز بستغراب : رحت الشرقيه ورجعت عشان سياره
    رشا وهي تحب السياره : وذي ماتستاهل من يروح عشانها
    عبد العزيز : أكلمك جاد
    رشا : لا والله عشان السياره وعشان مفتاح البيت ألي في الرياض
    عبد العزيز : أها
    رشا : بنقعد واقفين يله بسرعه أفتح البوابه
    عبد العزيز راح يفتح البوابه والشباب كلهم مستغربين
    سلطان : زيزو من ذي سيارته
    عبد العزيز : ذي سياره قاهرهم
    رشا وهي تنزل من السياره : شباب شباب تعالوا ساعدوني على تنزيل الدباب
    الشباب يناظرون بعض ويضحكون
    رشا : في شي يضحك
    عبد الرحمن : لا لا مافي شي يله ياشباب خل نقوم نساعده
    عبد العزيز وهو يناظر رشا بأسف وهو يكلم نفسه : مأتوقع أنها راح تتغير
    رشا لفت على عبد العزيز : هيه وين الناس
    عبد العزيز وهو يناظرها : مع الناس
    رشا : توقعت أنهم مع الحيوانات
    عبد العزيز : قويه في حقي بس عشانك نمشيها
    رشا بثقه : غصب عنك
    عبد العزيز : ليش أنتي ماعندك أسلوب
    رشا : حتى أنتي ليش ماعندك أسلوب
    عبد العزيز : وش دخل أنتي أنا ولد
    رشا وهي تمشي : أوه توني أدري
    عبد الرحمن يكلم رشا : هيه قاهرهم نزلنا الدباب
    رشا : مشكورين الله يعطيكم العافيه
    عبد العزيز :بمأنكم توكم منزيلين الدباب وتعبانين
    وش رايكم نتسبح
    خالد : أي والله أنك صادق
    ( فسخوا الشباب بلايزهم وسبحوا )
    عبد العزيز وهو في المسبح يكلم رشا : يله قاهرهم ماودك تسبح
    رشا : لا لا مأعرف أسبح
    خالد : ولا يهمك أعلمك
    رشا بسرعه : مشكور أصلا أنا مأبي أسبح
    عبد العزيز بمكر : أن كنت قاهرهم صدق أسبح
    رشا : قاهرهم غصب عنك وعنهم
    عبد العزيز : اه
    رشا وهي تمشي للخيمه : بس أنا أبي أشوف فلم وألي يبي يشوفه معي حياه الله
    عبد العزيز ضرب بيده على الأرض بعصبيه : شفتوا قايلكم ماراح تنجح
    ثم طلع من المسبح وراح غرفه النوم وغير ولبس بنطلون من دون بلوزه وأنسدح على السرير وشعره مبلول

    ( في غرفه النوم )


    وبالتحديد بعد نصف ساعه
    دخلت رشا وشافت ملاك نايم ع السرير ومرت من عند عبد العزيز وهي منبهره من جماله
    عبد العزيز وهو يمسك يد رشا ويحطها على قلبه وبنضره رجاء : تكفين طلبتك لا تنومين في مكان فيه أولاد
    رشا وهي ذايبه من شكله : ها
    عبد العزيز بصوت أشبه للهمس : لا تنومين في مكان كله أولاد
    رشا بستسلام لأنه ماتقدر تقاوم شكله : أوكيه
    وسحبت يدها وطلعت

    ( في االأستراحه )

    كانوا الشباب جالسين يسولفون وفجأه دخلت رشا
    رشا ببتسامه : صباح الخير

    الكل : صباح الورد
    رشا : شباب بطلب منكم طلب
    عبد العزيز : طلاباتكم أوامر
    رشا : تسلم
    خالد : طيب شنو طلبك
    رشا : تعرفون أني أمس كنت ب الشرقيه وجبت سيارتي مفاتيح بيتي
    عبد الرحمن : والمطلوب
    رشا : يعني تعرفون أني من زمان مادخلت البيت عشان كذا البيت مليان غبار
    سلطان : وأحنا وش دخلنا
    رشا : طيب خلني أكمل
    سلطان : سوري كمل
    رشا : يعني أن البيت كبير مو قادر أنظفه لحالي عشان كا أبي مساعده منكم
    عبد الرحمن : أها
    رشا : ها وش قلتوا
    عبد العزيز : أنا عن نفسي موافق
    رشا : وغيره
    طبعا الكل وافق على طلب رشا وراحوا بيت رشا


    ( في بيت عبد العزيز
    وبالتحديد غرفه لين
    )


    ديم قاعده تقوم لين : ليونه يله قومي عشان يمدينا نقوم البطه النائمه
    لين وهي تبتسم : من قصدك ريم حرام عليك
    ديم : حرام عليك أنتي يله بسرعه قومي وغسلي وجهك على مأقوم البطه أبيك تكونين خلصتي عشان يمدينا نروح المستشفى أوكيه
    لين : أوكيه


    ( في غرفه البطه ريم )


    ديم : اوف اوف وش هذا الظلام مأشوف طريقي
    فجأه تتولع الأنوار وتشوف قدامها وحش مقنع
    ديم بصراخ : يمه ألحقيني
    ريم : لا تخفين أنا ريم حبيت أسوي فيك مقلب عشان ياحلوه ناتقةلين عني مره ثانيه البطه احترمي نفسك
    ديم بأرتياح : أوه روعتيني
    ريم : عشان تتعلمين مره ثانيه
    ديم : أتعلم إيش
    ريم : كل هذا ومافهمتي معليش عشانك بقره بفهمك مأبغاك ياحلوه اوه سوري قصدي يا بقره تسميني البطه
    ديم : أجل وش تبيني أسميك
    ريم : الأنسه ريم
    فجأه تدخل عليهم لين
    لين : يله أنا لبست وخلصت
    ريم : وأنا مخلصه
    ديم : أجل يله خلونا نمشي
    (ديم اخت عبد العزيز عمرها 17سنه بنوته كيوت مره حنونه على صغر سنها بس عقلها كبير تحب الفلام الرومنسيه الحزينه و تحب الهدوء )

    ( في بيت رشا )

    كانوا الشباب داخلين البيت والكل منبهر من البيت كانت في حديقه واسعه فيها زرع وورد بس يبيلها شوي أهتمام و مسبح كان نازل شوي من على الأرض وحوليه حجاره كبيره
    كانت مميزه شكل الحديقه وجلسات في كل مكان ومواقف للسيارات والبيت من بره مبين عليه فخم ودخلوا الفله وكان شكلها من داخل أحلى بكثير من برى الأثاث مبين عليه فخم وحلو وتناسق بين الألوان وكان فيه أماكن فخمه وأماكن ناعمه تبين على ذوق أهل البيت وصور لرشا في كل مكان وطبعا كل هاي الروعه مو مبينه لأن البيت فيه غبار
    لأنه شبه مهجور
    رشا : وش رايكم
    عبد العزيز : روعه
    عبد الرحمن : غريبه كل هذا وماتسكن فيه ممكن أعرف ليه
    رشا : لأننا نسكن ب الدمام
    عبد العزيز : والبيت ألي ب الدمام مثل هذا
    رشا : لا أحلى
    عبد العزيز : أها
    رشا : بنقعد نتكلم يله خلونا نشتغل
    سلطان : خلونا نقسم الشغل بينا جهه يمين وجهه يسار ونفس الشي ب الدور الثاني
    عشان نخلص بسرعه
    عبد العزيز : أها حلو كذا الفرقه ألي تخلص أسرع هي الفايزيه
    رشا : واو وناسه في تحدي أجل خلونا نبدأ
    عبد الرحمن : أنا ماراح أبدأ ألا بشرط
    رشا : وشو الشرط
    عبد الرحمن : تخلين غيدا تجي
    رشا : بس ولا يهمك ألحين أدق عليها وقولها
    عبد الحمن : أيه كذا أشتغل
    رشا وهي تطلع برا عشان تتصل على غيدا
    غيدا : هلا والله ب رشا
    رشا : هلا وغلا
    غيدا : أهلين
    رشا : أقول غيود
    غيدا : وش بغيتي
    رشا : أبيك تجين بيتي تساعدينا عشان أنظفه
    غيدا : أنتي ومين
    رشا : انا والشباب
    غيدا : عشان خاطر عيونك
    رشا : يله أحتريك
    غيدا : يله أنا ب الطريق
    رشا وهي تدخل الفله : أوكيه يله باي
    غيدا : بايات
    عبد الرحمن : ها بتجي
    رشا : ايوه
    عبد الرحمن : حلو حلو
    رشا وهي تقسم الشغل لأربع مجموعات : مجموعه سلطان - ومجموعه خالد - ومجموعه عبد الرحمن - ومجموعه عبد العزيز طبعا مجموعه فيصل وخالد ب الدور الأول ومجموعه عبد الرحمن وعبد العزيز ب الدور الثاني
    وفجأه أنفتح الباب
    غيدا بدلال ودلع : هاي
    الكل : هايات
    رشا : أهلا وسهلا بغيود
    عبد الرحمن يكلم عبدالعزيز : يايويل قلبي أن كانت ذي غيدا
    عبد العزيز : بلا غباء يغبي ماتسمع وش قالت أسمها
    عبد الرحمن : ممكن أحلم أن كل هالحلاوه في غيدا
    عبد العزيز في نفسه : رشا أحلى بكثير بس هي ماتهتم بشكلها وتصرفاتها
    رشا : زيزو
    عبد العزيز : هاه
    رشا ببتسامه : أعرفك على غيدا
    عبد العزيز : أهلا وسهلا
    رشا وهي تلتفت على غيدا : غيوده أعرفك على زيزو
    غيدا : أهلين
    رشا وهي تاشر على عبد الرحمن : وهذا دحوم
    غيدا : هاي
    عبد الرحمن وهو ذايب : هايات
    غيدا وهي تبتسم : في شي
    عبدالرحمن : لها لا مافي شي
    رشا : يله نبدأ
    الشباب : يله
    الكل راح مع مجموعته والكل يبغى يفوز بالتحدي طبعا رشا وعبد العزيز في مجموعه وحده
    وعبد الرحمن ومعاه غيدا
    ( وبعد مرور أربع ساعات كلها أنقضت في الشغل وكان الكل يشتغل الي ينظف من هنا و ألي يمسح من هنا وطبعا كانوا يشتغلون بأخلاص مره يجدون ب الشغل ومره يضحكون وملرت مواقف خلوه بين عبد العزيز ورشا وكان عبد العزيز قلبه يخفق بقوه ويرتجف إذا مسك يدها ب الغلط )
    رشا بصراخ زوهي تنطط من الفرخه : يهوه خلصنا فزنا محد قدنا
    عبد العزيز يكلم نفسه وهو يتأمل في شكلها وهي تنطط : يا في هذي الأنسانه جمال ماقد شفته بحياتي وبراءه بس هي ليش تسوي ذي الحركات أكيد في سر ورى اللي تسويه وأنالا زم أكتشفه اليوم بكره بعده لا زم أكتشفه هه يامجهول الهويه
    رشا : ها عزيز وش رايك
    عبد العزيز وهو يناظره بنظره تدوخ : هاه
    رشا : لا شكلك مو معي
    عبد العزيز : لا جد وش السالفه
    رشا : ياطويل العمر يقولون وش تبون الهديه ها وش رايك
    عبد العزييز وهو يغير نظرته لنظره عاديه : اها
    رشا : وش أها
    عبد العزيز : مايهم وش نبي أهم شي أني كسبت التحدي
    ( وبعد مرور نصف ساعه الكل خلص شغله والكل رمى نفسه على الكنب بعد التعب والشقاء في التنظيف)
    رشا : غيود قومي سوي أكل لهم
    غيدا : نعم نعم
    رشا : وأنا بساعدك
    غيدا : نو نو نو أنا تعبانه مو فاضه أسوي معاك
    عبد العزيز : أنا بساعدك
    رشا : OK
    راحوا رشا وعبد العزيز للمطبخ
    عبد العزيز : أنت شاري أغراض الأكل
    رشا : لا
    عبد العزيز : أجل ياطويل العمر ناكل من شنو
    رشا : أوه راح عن بالي
    عبد العزيز : أوكيه بروح السوبر ماركت أشتري أغراض الأكل
    رشا : طيب خل نطلب من برا ونرتاح
    عبد العزيز : أنت أطلب الأكل وأنا بروح السوبر ماركت
    رشا : ماله داعي
    عبد العزيز : ولو وش دعوه مو أحنا أصدقاء
    رشا بأستسلام : إلا
    عبد العزيز : خلاص أتفقنا
    وسوى عبد العزيز ورشا اللي أتفقوا عليه
    رشا جابت الأكل وكل واحد أكل وجبته وراح
    غيدا كانت واقفه عند السياره
    عبد الرحمن : غيود غيود أصبري شوي أبي أكلمك
    غيدا : نعم
    عبد الرحمن : أحبيت أخذ رقم جوالك إذا أمكن
    غيدا : ليش لا الرقم ----------------- 055
    عبد الرحمن : أوكيه بينا أتصال
    غيدا : أنتظرك
    عبد الرحمن : يله باي
    غيدا : بايات

    عبد العزيز وصل البيت رشا لقى البيت فاضي
    عبد العزيز بصوت عالي : ياناس يأهل البيت وينكم
    رشا : أنا هنا
    عبد العزيز : خذ هاذي أغراض المطبخ
    رشا : ثانكس
    عبد البعزيز : لا شكر على واجب
    عبد العزيز يلتفت بستغراب : وين الشباب
    عبد العزيز : ليه
    رشا : يقولون فينا نوم
    عبد العزيز : أها
    رشا : ماتبي أكلك
    عبد العزيز : ألا جوعان
    رشا : تلقاه على طاوله الطعام
    عبد العزيز : كلهم أكلوا
    رشا : يس
    عبد العزيز : حتى أنتي ( مسكين يبيها تاكل معاه )
    رشا : لا
    عبد العزيز : حلو لقيت أحد ياكل معي
    رشا : رشا لا تفرح أنا مأبي أكل ( هه تحطيمه لك ياعزوز تعيش وتاكل غيرها )
    عبد العزيز بخيبه أمل : ليش
    رشا : مأشتهي
    عبد العزيز : طيب عشاني
    رشا : يازيزو قلتلك مأشتهي
    عبد العزيز : أهم شي راحتك
    رشا : كل وإذا بغيتاني أنا برى
    عبد العزيز : أوكيه


    ( في بيت غيدا)

    غيدا : هاي
    أم غيدا : هايات وين كنتي لين هالوقت
    غيدا : عند رشا
    أم غيدا : طيب ورى رشا ماتجي تنوم هنا مو أحسن لها من القعده لحالها
    عبد الله : مايحتاج هي اصلا مو بنت ولد لو يطب عليها حرامي أنحاش من البيت
    غيدا : أحترم نفسك تراها صديقتي
    عبد الله : أموت أنا
    غيدا : غصب عنك تموت من القهر
    ام غيدا : لو سمحتوا لا تبدون ب الهواش تراني مصدعه
    غيدا : أصلا يامامتي أنا برقد أنام تصبحين على خير ياحلى ماما ب الدنياء وحبتها على راسها
    أم غيدا : وأنتي من أهله
    عبد الله : وانا متى يجي دوري
    غيدا وهي تبوسه مع راسه : إذا ماحبيت احلى أخو ب الدنيا من أحب
    عبد الله : الله وش صاير ب الدنيا أكيد بوش أنها الخوف على فلسطين
    غيدا : ياخف دمك يله تصبحون على خير
    أم غيدا وعبد الله : وأنتي من أهله


    ( في بيت رشا )



    عبد العزيز خلص من أكله وطلع ب الحديقه ولقى رشا تنظف الجلسات اللي ب الحديقه
    عبد العزيز : تبي مساعده
    رشا : ماله داعي شوي وأخلص
    عبد العزيز : طيب خليني أساعدك
    رشا :OK
    بعد ماخلصوا من تنظيف الجلسات
    عبد العزيز : ماراح نرش الورود ماي أحسها ذبلانه
    رشا : ألا راح أرشها
    عبد العزيز : يله طيب خلينا نرشها ألحين
    رشا راحت تشغل رشاش الماي
    رشا : خلاص مابقى شغل يعطيك العافيه
    عبد العزيز : الله يعافيك
    مرت لحضه صمت بين الطرفين وقطع صوت الصمت جوال عبد العزيز
    عبد العزيز : مرحبا
    ديم وبصوت حزين وهي تصيح : هلا
    عبد العزيز : خير ديم وش فيك تصيحين ياقلبي
    ديم : زيزو تعال للمستشفى
    عبد العزيز : خير وش صاير نواف فيه شي
    ديم وهي تصيح : إيه يله تعال
    عبد العزيز : طيب وش فيه
    ديم : مأدري تعال وتعرف وش فيه
    عبد العزيز وهو مرتبك : اوكيه يله باي
    ديم : بايات
    رشا : خير فيه شي
    عبد العزيز بحزن : أخوي الصغير في المستشفى
    رشا بستغراب : أخوك
    عبد العزيز وهو يقوم من مكانه : بعدين بقولك شنو السالفه يله باي
    رشا : عبد العزيز ممكن أجي معك
    عبد العزيز : OK


    ( في المستشفى التخصصي )


    ديم رايحه جايه
    لين : خلاص ياديم دوختينا ترى مو أول مره يصير لنواف مثل هالشي
    ديم وهي تصيح : يعني تبيني مثلا أرقص من الفرحه
    لين : يعني ياتصيحين ياترقصين
    ديم بعصبيه : هذا اللي عندي
    وفجأه دخل عبد العزيز ومعاه رشا
    عبد العزيز : هاه وين نواف
    ديم : في غرفه العمليات
    عبد العزيز : من متى
    ديم : من نصف ساعه
    عبد العزيز : طيب ماقالكم شي عنه
    ديم وهي تصيح : لا
    عبد العزيز وهو يقرب من ديم ويمسح دموعها وبأبتسامه حنونه: ديوم ياحبي وقلبي وعمري أنتي تعرفين أني مأحب أشوف دموع شخص غالي علي مو
    ديم وهي تهز راسه : ايه
    عبد العزيز : خلاص ياقلبي أسكتي علشان خاطري ولا تبين تسوين الشي اللي مأحبه
    ديم وهي تحبس دموعها وتكتم صياحها : خلاص ( وتاخذ نفس ) ماراح اصيح مره ثانيه
    عبد العزيز ببتسامه : وعد
    ديم : وعد على اللي أقدر عليه
    عبد العزيز وهو يقربها لحضنه : ايه كذا تعجبيني
    رشا تكلم نفسها : ياعيني على الأخوه ياليت عني أخوان
    ريم : عزيز
    عبد العزيز : عيونه أمري
    ريم : حبيت أقولك أن الفلم اللي قلتلي عنه مالقيته
    عبد العزيز وهو يبتسم : قلتلك أمزح
    ريم ببلاهه : قل والله
    عبد العزيز : والله
    لين وهي تأشر على رشا : أقول عزيز من هذا اللي جاي معك
    عبد العزيز : أوه نسيت أنه جاي معي
    ريم : هذا ولد ولا بنت
    عبد العزيز : اقول قاهرهم تعال أعرفك على خواتي
    رشا : أهلين
    ديم : هلا والله
    عبد العزيز وهو ياشر على كل وحده منهم : هاذي ديم وهاذي لين وهاذي الشيخه ريم
    رشا : أهلا وسهلا
    ديم وريم ولين : تشرفنا يا
    رشا : قاهرهم
    وفجأه طلع الدكتور من غرفه العمليات
    عبد العزيز : ها دكتور بشر
    الدكتور : كالعاده مافي شي جديد
    عبد العزيز : OK مشكور دكتور ويعطيك العافيه
    الدكتور : الله يعافيك
    عبد العزيز : يله صبايا روحوا البيت أنا بوصل البيت وبجي
    ديم وريم ولين : أوكيه
    عبد العزيز يناظر رشا : يله نمشي
    رشا : يله
    ( نواف أخو عبد العزيز عمره 6 سنوات فيه شبه من عبد العزيز كثير منأول منولد ماتت أمه رباه عبد العزيز ودخل في غيبوبه وعمره سنتين من دون سبب وحالته كلما زانت شوي تسوء أكثر)

    ( في بيت رشا
    والبتحديد عند الباب
    )

    عبد العزيز يكلم رشا : يله وصلنا
    رشا : ماراح تنزل معي
    عبد العزيز : بنزل أوصلك لغرفتك وبمشي
    رشا وهي تنزل من السياره : أوكيه

    ( في غرفه رشا )

    رشا جلست ع السرير
    عبد العزيز يكلم رشا : اللي علي سويته و يله أنا ماشي
    رشا : يعني بتروح
    عبد العزيز : بروح ألا إذا بغيتيني أجلس
    رشا : ايه أبيك تجلس
    عبد العزيز : شوي بس ماراح أطول لأني قايل لخواتي راح أوصلك وأرجع
    رشا : أوكيه
    عبد العزيز وهو يجلس : يله وش عندك
    رشا : ماعندي شي
    عبد العزيز : يعني بنجلس ساكتين
    رشا : مادري بس أنا ماعندي شي
    عبد العزيز وهو يقوم : أوكيه أجل بروح وبكره الصباح راح أجي
    رشا : أوكيه
    عبد العزيز : بس بشرط
    رشا : وش الشرط
    عبد العزيز : أبيك تسوي لي فطور
    رشا بأبتسامه : OK
    عبد العزيز وهو يطلع من الغرفه : يله أجل تصبحين على خير أوه سوري تصبح على خير
    رشا : وأنت من أهل الخير

    ( في بيت عبد العزيز )

    وبالتحديد في الصاله
    دخل عبد العزيز الصاله ولقى خواته وكل وحده منهم معاها ببسي أنواع كثيره من الشوكولاته والبطاطسات
    عبد العزيز : وش هذا كله
    ريم : عشانك بتسهلر معنا
    عبد العزيز : بس عشان كذا
    لين : وأنت تحسب نفسك شوي
    عبد العزيز : أوكيه بسهر معكم بس ماراح أطول
    ديم : ليش
    عبد العزيز : لأن لازم أقوم الساعه 9 الصباح عشان أروح الشركه من زمان مارحت لها
    ريم : ياخساره بس مو مهم أهم شي أننا نجلس مع بعض حتى لو شوي
    عبد العزيز : هذا أهم شي
    ( وقعدوا مع بعض سهرانين اللي يقول سالفه واللي يقول نكته واللي يضحك واللي يعصب يعني مافيه شي ألا قالوه وبع مرور فتره نام عبد العزيز من دون مايحس ب الصاله هو وخواته )
    (هه ياحياتي يرحمون )
    ورن منبه جوال عبد العزيز وهو في سابع نومه قام : أوف هذا وقته
    عبد العزيزوهو يشوف الساعه ولقاها 5 : 9 الصباح ونقز من مكانه وقام يلتفت : يوه وراني نايم ب الصاله
    عبد العزيز وهو يقوم ويصعد الدرج : يوه ورى هذولي نايمين ب الصاله
    دخل الغرفه وأخذ شور وطلع من دوره المياه ( وأنتم بكرامه ) ولبس وطلع لغرف أخوانه وأخذ بطانياتهم
    ونزل وغطاهم وطلع للشركه


    ( في بيت رشا
    الساعه 4 العصر
    )

    يرن الجرس
    رشا : مين
    عبد العزيز وهو معاه ورده حمره : زيزو
    رشا تفتح الباب : تفضل
    عبد العزيز يمد الورده لرشا : صباح الورد
    رشا : مساء الورد
    عبد العزيز : ها جيتك على الموعد
    رشا : مشاء الله عليك
    عبد العزيز : بس أن شاء الله تكون مسوي اللي أتفقنا عليه
    رشا : أفا عليك قاهرهم رجال قول وفعل
    عبد العزيز : يله أجل ورنا أفعالك
    رشا وهي تدخل لطاوله الطعام : تفضل
    طبعا كانت طاوله الطعام مليانه أكل لأن رشا تحب الطبخ وكان طبخها جنان ( بس ياحبايبي مأبغى أحد منكم ياكل أوكيه كملوا القصه وإذا خلصت كلوا أتفقنا ترى كل من يقرى الروايه يكون قول وفعل بس لاتكبر روسكم )
    على طاوله الطعام كان عبد العزيز متعجب : وش كل هذا
    رشا : مو مهم هذا وشو المهم يعجبك
    عبد العزيز بحنان ورومنسيه : متأكده أهم شي يعجبني
    رشا : متأكد
    عبد العزيز : أوه سوري متأكد
    رشا : شكلنا بنقعد نتكلم وماراح ناكل
    عبد العزيز : تكلم عن نفسك أما أنا بأكل
    رشا ببتسامه : كل كل بس أنتبه لاتشرق ( لاتغص )
    عبد العزيز : أوكيه بس أجلس كل
    رشا : بأجلس
    جلسوا ياكلون وطبعا الأكل أعجب عبد العزيز
    عبد العزيز يكلم رشا : يعطيك العافيه
    رشا : الله يعافيك
    عبد العزيز قام يغسل وجلس ب الصاله وجت له رشا
    رشا : ها وش رايك
    عبد العزيز : صراحه مأقدر أعبر
    رشا : ايه ماقلتلي وش سالفه نواف
    قال عبد العزيز السالفه لرشا ومن متى هو بالمستشفى وكل شي عن نواف
    رشا : أوه 4 سنوات بغيبوبه
    عبد العزيز بنبره حزن : ايه 4 سنين
    رشا : OK وش رايك نغير الموضوع
    عبد العزيز : أنا كل اللي عندي قلته أنت وش عندك
    وفجأه دخلت عليهم غيدا وهي تصارخ : رشا رشا

    عبد العزيز بنظرة مكر وابتسامه علي جنب وهو يناظر رشا : رشا
    غيدا بصوت منخفض: ياويلي منها الحين
    رشا قامت من مكانها وتناظر غيداء بنظرات تهديد : رشا مين (أحلي تصريفه يا رشا بس لا تعيدينها ترى ماتمشى على عزوزهه)
    غيدا: أنا مالي دخل أنابأروح باي (وطلعت من البيت )
    عبدالعزيز كان يبي يلحق غيدا :يالله أنا بأطلع بس أبي أسألك وش تحبيني أسميك
    رشا بأرتباك :أكيد قاهرهم (رشا أحلي ياقاهرهم والاوشرايكم)
    عبدالعزيز :طيب رشا أحلي (والله أنك فاهمني يا عزوز)
    (وطلع من البيت)
    عبدالعزيز : غيدا غيدا
    غيدا : هلا
    عبدالعزيز : أبيك في موضوع
    غيدا :أوكي بس بسرعه قبل لاتطلع رشا وتشوفنا
    عبدالعزيز:طيب خلينا نطلع من البيت
    غيدا : يالله

    (في بيت رشا)


    رشا :أوف الحين وش الي بيفكني من تعليقات عبد العزيز(أنت اللي حطيت نفسك في هالموقف )

    (في السياره )

    عبدالعزيز : غيداء أببي أسألك سؤال
    غيدا : تفضل
    عبدالعزيز : ليش رشا تسوي هالحركات
    غيدا : حركات!مثل ايش
    عبدالعزيز : أدري أنك فاهمه قصدي
    غيدا : لامافهمت ممكن تفهمني
    عبدالعزيز: أفهمك يعني يا طويلةالعمر ليش اهي تسوي حركات الأولادوأهي بنت
    غيدا : أسألها أهي عندها الجواب
    عبدالعزيز: يعني تبين تفهميني أن ماعندك جواب
    غيدا :يس
    عبدالعزيز : نمشيها هالمره لكن ماراح أمشيها لك مره ثانيه
    غيدا : الإجابه منها أحسن
    عبدالعزيزيبي يغير الموضوع : تبين تروحين الاستراحه
    غيدا : يس

    (في بيت عبدالعزيز)

    ريم هي تتثاوب:صباح الخير
    لين : صباح الورد والياسمين
    ريم : وش تحسينبه
    لين بأستهزاء : ليش ماتدرين أن اليوم اليوم العالمي للأخوان
    ريم : أحلفي أول مره أسمع عنه
    لين:لاتصدقين بس أنا أبي أطلب منك طلب
    ريم : أخلصي قولي اللي عندك
    لين : بس كنت أبيك تروحين معي السينما
    ريم نطت من الفراش : احلفي
    لين وهي تبتسم : والله
    ريم :أنت ماتطلبين أنت تامرين أمر
    لين :بس لازم نستأذن من عبدالعزيز
    ريم تدور جوالها
    لين:وش تدورين
    ريم:جوالي عشان أدق علي عزوز
    لين : شوفيه فوق الطاوله
    ريم خذت جوالهاودقت علي عبد العزيز
    عبدالعزيز : هلا بالريم
    ريم : ابي اطلب طلب ممكن
    عبدالعزيز:ممكن
    ريم:نبي نروح السينما
    عبدالعزيز:انت ومين
    ريم :اناولين ويمكن تجي ديم
    عبدالعزيز:ماودكم أجي معاكم وأوديكم لإي مكان تبونه
    ريم :ياليت
    عبدالعزيز: أوكي تجهزو أنا جاي
    ريم :أوكي
    عبدالعزيز: باي
    ريم:بايات
    لين:بيجي زيزو معنا
    ريم:يس
    لين :أكيد الطلعه بتكون حلوه
    ريم:أكيد مو الشيخه ريم بتكون معكم
    لين:أموت وأعرف من وين جايبه الثقه
    ريم :بس يالله الحين يجي زيزووأحنا نتهاوش
    لين :أوكي أنا بأروح ألبس وانتي قولي لديم تتجهز
    ريم :أوكي

    (في غرفة ديم)

    ريم:ديوم تري زيزوهواللي بودينا
    ديم بفرحه:احلفي
    ريم:والله يالله بسرعه تجهزي عشان أهو بالطريق
    ديم:أوكي
    (اوه نسيت أقول شئ خطير بالقصه نسيت أقولكم أن لين تعيش قصةحب
    مع واحد أسمه ريان طبعا ريان من المجتمع الفقيروهو دائما يحس بالعيب
    أظن أنه ماقد سمع أن الفقر مو عيب وش لون تقابلو هذا بتعرفونه مع أحداث القصه
    نرجع للقصه وين وصلنا ايه تذكرت في غرفة لين ماتدري اني تو متكلمه عنه سامحوني ان كثرة عليكم الكلام
    )
    لين تكلم ريان
    ريان :ألو
    لين :هلا
    ريان :هلا وغلا
    لين بدلع :ريان
    ريان وهو ذايب:عيونه وقلبه أمري
    لين :حبيت أقولك يمكن ماأقدر أقابلك اليوم
    ريان بحزن :ليش
    لين:عشان أخوي بيمشينا اليوم
    ريان خلاص أوكي يوم ثاني
    لين :والله أني مشتاقتلك وكان ودي أشوفك اليوم(ههاي خربت مخططاتك يالين مره ثانيه لاتقولين لي)
    ريان :أنا أكثر
    لين :تامر علي شئ
    ريان:تنتبهين لنفسك وإن شاء الله تستانسين اليوم(ياعيني علي الرومنسيه)
    لين:أوكي باي
    ريان :بايات

    (في الصاله)

    عبدالعزيزبصوت عالي :لين
    لين:هلا
    عبدالعزيز :أنابري أحتركم قوليلهم يجون
    لين :أوكي يالله
    لين بصوت عالي:ريم ديم يالله تري زيزو في السياره يحترينا

    (في الإستراحه)


    عبدالرحمن:غيود
    غيدا :نعم
    عبدالرحمن: وين صديقتك وراها اليوم ماجت
    غيدا:مين!!
    عبدالرحمن:قاهرهم
    غيدا:اها ماأدري ليش تسأل عنه
    عبدالرحمن:لإني متعود أشوفه يوميا واليوم ماجا
    غيدا :في شى أسمه جوال دق عليه وأسئله
    عبدالرحمن:دقيت ولقيته مقفل
    غيدا تتكلم في نفسها غريبه أول مره تسويها رشا لازم أروح لها والي فيها فيها
    عبدالرحمن:غيود غيدا وين رحت
    غيدا :معاك وين يعني أبروح
    عبدالرحمن:ماأددري أسألي نفسك
    غيدا:أوكي دحوم أنا عندي شغل تامر علي شئ
    عبدالرحمن:سلامتك بس مو تو الناس
    غيدا:لاموبدري الساعه7:30
    عبدالرحمن:لاياشيخه توقعتهاأربع الفجر ولا خمس
    غيدا بأبتسامه :باي
    عبدالرحمن:بااياات

    (في بيت رشا)

    رشاكانت تطل من البلكونه وشافت غيدا رشا:ههاي أنت اللي جيت من نفسك
    غيدا دخلت الفله وشافت رشا طايحه بالأرض
    غيدا بصراخ : رشا





  2. #2
    جميلة الرياض غير متواجد حالياً ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    2,598
    معدل تقييم المستوى
    8

    رد: روايه عشان الحب اذل نفسي

    البارت الثاني
    _________________




    (
    في السياره)

    عبدالعزيز:ها ياحبايبي وين تبون نروح
    ريم :يعني وين أكيد السينما
    عبدالعزيز:ليش ماقالتلك لين أننا كنسلنا السينما
    ريم بحزن :لا ماقالتلي
    عبد العزيز:أمزح بس ماقلتولي أي سينما تبون
    ريم :أكيد سينما ال...............
    عبدالعزيز :أوكي
    (وراحو السينما ودخلو وشافو الفلم وتوهم طالعين)
    لين :والله حرام يموتون البطله
    ريم :أحسن عشانها مو ياسمن عبدالعزيز
    لين :أصلا لو مثلت ياسمين مكانهاكان ماتت
    ريم :لا حبيبتي لو أنها ياسمين كان ماموتوها
    لين :ليش أن شاء الله فوق راسها ريشه
    عبد العزيز :ترانا طالعين نستانس مو نتهاوش
    ريم : عقلها
    لين : ليش مايعقلك أنت
    عبدالعزيز بعصبيه :وش قلت
    ريم ولين : إن شاء الله
    ديم : خلوني قدوتكم
    ريم ولين : كش عليك من زينك
    عبدالعزيز :صادقه ماقالت شئ غلط أهي قدوتكم
    ديم تطلع لسانها:أحسن
    (وراحو يتمشون وكانت الطلعه حلوه مره ضحك ومره يتهاوشون )

    (
    في بيت رشا )

    غيدا وهي تصيح :رشا ردي علي (وتهزها) رشاتكفين ردي
    (غيدا ماتعرف تتصرف في مثل هالأمور )
    غيدا خذت جوالها ودقت علي عبد الرحمن:عبدالرحمن ألحقني
    عبدالرحمن: خير وش فيك
    غيدا :رشا طايحه ماأدري وش فيها
    عبدالرحمن:رشا مين!!!!
    غيدا:قاهرهم
    عبدالرحمن : أها طيب وينك
    غيدا : في بيتها
    عبدالرحمن : أوكي أنا جاي
    (طبعا رشا تمثل علي غيدا وتورطت يوم دقت غيدا علي عبدالرحمن)

    (
    في المطعم)

    يرن جوال عبدالعزيز
    عبدالعزيز:هلا أبو داحم
    عبدالرحمن:زيزو ألحق رشا طايحه ماندري وش فيها
    عبدالعزيزبخوف وبصوت عالي : رشا
    عبدالرحمن : أيه
    عبد العزيز : طيب يالله جاي
    لين : رشا مين!!!
    عبد العزيز : بلا لقافه يالله بسرعه أنا بأمشى
    لين وديم وريم : أوكي يالله

    (
    في بيت رشا )

    عبدالرحمن توه داخل : خير وش صار
    رشا في نفسها وش ذا البلشه يخوفي أنكشف
    غيدا : ماأدري وش فيها جيت لقيتها طايحه
    إلايدخل عبدالعزيز
    رشا في نفسها كملت الشله
    عبدالعزيز : جيبي مويه
    غيدا : كبيت عليها مويه بس مافي أي إستجابه
    عبدالعزيز : طيب عطر
    غيدا : حتي العطرجربته
    عبدالعزيز : مافي إلاحل واحد
    عبدالرحمن : وشو
    عبدالعزيز : تنفس إصطناعي إذا مانفع مافيه إلا المستشفي
    رشا في نفسها ذا وش يقول شكلي أبعترف واللي فيها فيها
    عبدالعزيز كان يبي يعطيها تنفس إلا رشا تكح
    عبدالعزيز: رشا رشا تسمعيني
    رشا : مين أنت
    عبدالعزيز بنظرة حب وحنان وبصوت ناعم : أناعبدالعزيز
    غيدا دزت عبدالعزيز : رشا أنا غيدا عرفتيني
    رشا : أبي مويه

    عبدالعزيز بنظرة حب وحنان وبصوت ناعم : بس مويه من عيوني (وقام يجيب المويه)
    رشا في نفسها أشوي أني أنقذت نفسي في الوقت المناسب
    عبدالعزيز : رشا رشا
    رشا : ها
    عبدالعزيز : خذي المويه
    رشا : هات
    عبدالرحمن بصوت خفيف أقرب للهمس : عزوز وش لون عرفت أنها رشا
    عبدالعزيز بنفس النبره : غيدا قالتلي
    عبدالرحمن : مثلي
    رشا : أنا فيني النوم أبي أنام
    غيدا : وأحنا مانعينك
    رشا : لا بس يعني أقولكم أني بأرقي أنام وأنتو إذا حبيتو تجلسون تري البيت بيتكم
    عبدالعزيز: تصبحين علي خير
    رشا : لوسمحت تصبح علي خير مو تصبحين علي خير (ورقت)
    عبدالعزيز : أناماأدري متي بتعترف أنها بنت
    عبدالرحمن : لا تعب نفسك ماراح تعترف
    عبدالعزيز : بس أنا بأخليها تعترف
    غيدا : أموت وأعرف وش سر أهتمامك لرشا
    عبدالعزيز بأرتباك : مجرد صداقه
    غيدا وأهي مو مصدقته : بس
    عبدالعزيز : وأخوه
    غيدا : بس
    عبدالعزيز : بس

    (
    في بيت عبدالعزيز)

    لين :أموت وأعرف مين هاذي رشا اللي من سمع أسمها وهو متغير 180 درجه
    ديم : أكيد حبيبته
    لين : لوأنه يحب كان قالنا خاصه أن عبدالعزيز مايخبي عنا شي
    ديم : يمكن مالقي الوقت المناسب
    لين : إحتمال
    ريم : وش عليكم منه خلو القافه عنكم
    ديم : من تكلم إلا ريم أم اللقافه
    لين: لازم نكون يد وحده عشان نكشف سر عبدالعزيز مع رشا
    ريم : أنا معاك
    ديم : وأنا معكم
    إلا عبدالعزيز يدخل))
    عبدالعزيز كان يسرحا وهو يمشي
    لين : زيزو
    عبدالعزيز : تكلميني
    لين : في أحد غيرك أسمه عبدالعزيز
    عبدالعزيز : وشتبين
    لين : لاكنت بسأل وش أخبار رشا
    عبدالعزيزبأستغراب : وش دراك عن رشا
    لين : لإنك في المطعم جتك مكالمه
    عبدالعزيز يقاطعها : إيه تذكت
    ديم : طيب وش أخبارها
    عبدالعزيز : وش دخلكم ورقى ينوم
    ريم :شف ماعطانا وجه (هههاي خلو اللقافه عنكم)
    لين :أقولكم فيه سر بس لازم نكتشفه(مايتعلمون بس يمكن يكتشفونه ويمكن لا وأنا أقول يارب لاأدعو معاي عشان أنا ماأحب اللقافه بس أنا عادي
    أتلقف حلال علي حرام علي غيري سوري طولت عليكم بالكلام)


    (
    في غرفة عبدالعزيز)


    عبدالعزيز يكلم نفسه : أوف لايارب ماأبي أحبها ليش ماحب قلبي ألاأهي(أسأل نفسك لا تسألني )
    ليش ما حبيت إلا رشا مع أني أحب البنوته الخجوله البنت الدوعه (ههاي مثلي والعكس صحيح)
    لكن رشا مافيها شى من البنت اللي كنت أحلم فيها صحيح فيها جمال غير لكن مافيها خجل ودلع
    لكن أنا لازم أغير تصرفات رشا


    (
    في بيت غيدا)


    غيدا توها داخله البيت
    عبدالله : وين كنتي
    غيدا : عند رشا
    عبدالله : أها قصدك قاهرهم
    غيدا : أنا قلت رشا
    عبدالله : طيب لا تعصبين خويتك أهي اللي قايلتلي سمني قاهرهم
    غيدا : أها
    عبدالله : أنا فرحان
    غيدا : ليش الهلال فاز
    عبدالله : يس
    غيدا بأبتسامه : علي مين
    عبدالله :علي الكويت الكويتي
    غيدا : مبرووك طيب مين اللي سجل
    عبدالله : سعد ونواف
    غيدا : خساره توقعته ياسر القحطاني
    عبدالله : ههاي خاب ظنك
    غيدا : إنشاالله مره ثانيه يسجل
    عبدالله : ااامين
    غيدا وإهي تحب أخوها : يالله ياقلبي أنا أبرقا أنوم تصبح علي خير ورقت
    عبدالله:والله أني قايل أكيد بوش أنهي الحرب


    (
    في بيت رشا )



    رشا كانت تتقلب في السرير : ياربيه أحس أني مخنوقه ماأدري ليش
    لفت علي جنب لقت الجوال ومن دون ماتحس بنفسها دقت علي عبدالعزيز


    (
    في غرفة عزيزالساعه 2:30)


    كان عزيز سرحان إلا صوت الجوال يرن
    عبدالعزيز ماشاف الرقم ويرد من دون نفس : الو
    رشا : .......
    عبدالعزيزى : أوف أل و
    رشا بتردد : ا ا الو
    عبدالعزيز نط من السرير ويناظر شاشة الجوال عشان يتأكد إذا كان رقم جوال رشا ولا يحلم
    رشا :عبدالعزيز
    عبدالعزيز : قلبه أمري
    رشا : لا بس كنت شوي مخنوقه و
    عبدالعزيز : و
    رشا بتردد : ووحبيت أشكرك علي اللي صار اليوم
    عبدالعزيز : أولا سلامتك من الخنق وثانيا لا شكر علي واجب
    ومرت3 دقايق كل الطرفين ساكتن
    رشا : أوكي أنا بأسكر
    عبدالعزيز : ليش
    رشا : ماعندي شى أقوله
    عبدالعزيز : طيب أنا بأتكلم
    رشا : أوكي
    عبدالعزيز :عندك شى بكرا
    رشا : لا ماأظن
    عبدالعزيز: أوكي وشرايك لو نروح السينما في فلم يعروضونه حلو مره بس حزين مره
    رشا : وبعد السينما أنا أعزمك على العشاء
    عبدالعزيز : أوكي أتفقنا
    رشا : أتفقنا
    مرت لحظة سكوت يعني تقربا 10ثواني
    رشا : أوكي راح نكون علي الإتفاق بس ماقلتلي متي يعرض الفلم
    عبدالعزيز: يعني تقريبا الساعه 5 ويخلص الساعه 7:35
    رشا : طيب أنت مرني الساعه 4
    عبدالعزيز:ليش يعني بالذات 4
    رشا : عشان نزور نايف
    عبدالعزيز بفرح:أتفقنا
    رشا : أوكي يالله باي
    عبدالعزيز: بااياات
    عبدالعزيز يوم سكر لا أكيد أنا في حلم موعلم معقوله رشا أهي اللي دقت علي وبكرا بنطلع مع بعض
    ونط من السرير يس يس يس (الله ياعبدالعزيز اللي يشوفك يقول بكرا زواجك)



    (
    في غرفة رشا )




    غريبه ماأدري ليش دقيت عليه يالله بس خلوني أنوم (اللي يسمعك يقول أحنا مزعجينك)


    (
    في الإستراحه)


    الشباب كانو جالسين يسوولفون
    سلطان : دحوم وين عزيز
    عبدالرحمن: ماأدري
    سطان: طيب قاهرهم ماتلاحظون أختفي
    خالد : والله إنك صادق
    سلطان : وش تتوقعون فيه
    عبدالرحمن : وش علينا منه بس خلونا نلعب بلوت
    خالد : أنا أبوزع
    سلطان : لا ياحبيبي عشان تغش أنت وياسر
    عبدالرحمن : لاأنت ولا أهو أنا
    سلطان : أنا راضي
    وزعو الأوراق وقعدو يلعبون))


    (
    في بيت عبد العزيز )

    عبد العزيز كان قايم من الساعه 1:11
    عشان يتكشخ طبعا مايحتاج أقولكم الغرفه شلون كان شكلها البنطلون من جهه والبلوزه من جهه ثانيه

    (
    الساعه الرابعه عصرا وبالتحديد في غرفه عبد العزيز)


    لين وهي تدخل : الله الله وش هذا الزين كله
    عبد العزيز : حلو شكلي والله
    لين وهي تسأل ريم : وش رايك فيه
    ريم : ويعه تويعك قل آمين
    عبد العزيز فرحان : ليش أنشاء الله
    ريم : عشانك صاير غاوي
    عبد العزيز : هذا أهم شي
    لين وهي تتفحص عبد العزيز : وش عندك
    عبد العزيزوهو متشقق من الفرحه والوناسه : اليوم عندي طلعه مهمه
    ريم : وين ؟؟
    عبد العزيز : لا تدخلين بشي مايخصك
    ريم : سوري ( هه قايلتك لا تتلقفين ياريم بس أنتي ماتسمعين كلامي )
    عبد العزيز وهو طالع : بااي
    ( طبعا كان عبد العزيز لابس بنطلون أبيض ميدي وجوتي سبورت أبيض فيه خطوط صفرا وبلوزه كت أصفر وحاط على شعره إشارب وخصل من شعره طايحه على وجهه ولابس نظاره شمسيه وطالع جنااان يطير العقل )

    (
    في بيت رشا )

    رشا كانت جالسه عند الباب تستنى زيزو
    وفجأه دخل عبد العزيز من البوابه بسيارته
    عبد العزيز وهو يفتح الدريشه : هااي
    رشا من دون نفس : هايات
    عبد العزيز : وراها طيب من دون نفس
    رشا : توني قايمه من النوم
    عبد العزيز وهو ينزل نضارته ويلتفت عليها وبأبتسامه تذوب الصخر : صباح الخير
    رشا طاير عقلها من شكل عبد العزيز : ويعه
    عبد العزيز وبأبتسامه على جنب : وش قصدك من ويعه
    رشا مرتبكه : ها نسيت جوالي
    عبد العزيز بحزن : نسيتي جوالك
    رشا : نسيت مو نسيتي
    عبد العزيز من دون نفس : سوري
    ( ههههاي مسكين يبها تقوله ويعه من شكلك بس معليش زيزو تعيش وتاكل غيرها )
    وفجأه يرن جوال رشا
    عبد العزيز وهو يلف عليها وبأبتسامه : وين اللي ناسيه الجوال
    رشا بخوف وبارتباك : ها يمكن ماشفته زين
    عبد العزيز : أها مره ثانيه فتحي عينك زين
    رشا وهي ترد على الجوال : اوكيه
    رشا : هاي
    غيدا : هايات
    رشا : وش عندك
    غيدا : ماعندي شي بس حبيت أشوف شو أخبارك
    رشا : لا الحمد الله أنا بخير
    غيدا : متأكده
    رشا : أكيد
    غيدا : رشا تكيفين عندي هنا عبد الله مزعجني يبي يكلمك
    رشا : أوكيه عطينياه
    عبد الله : هلو قاهرهم
    رشا ببتسامه : هلو
    عبد الله : وش أخبارك
    رشا : تمام
    عبد الله : حبيت أقولك ترى مباراة الهلال بكره في ملعب الملك فهد تجين معي
    رشا : بكره أرد عليك
    عبد الله : أوكيه بس حبيت أقولك
    رشا : أوكيه تامر على شي
    عبد الله : سلامتك
    رشا : أوكيه باي
    عبد الله : بايات

    عبد العزيز بغيره : من هذا
    رشا بدلع : عبودي
    عبد العزيز بنفس الغيره : من عبودي
    رشا : أخو غيدا
    عبد العزيز : كم عمره ؟؟
    رشا : يعني تقريبا 17 سنه
    عبد العزيز بأرتياح : أها
    رشا : ليش تسأل ؟؟
    عبد العزيز : بس كذا
    رشا : طيب ممكن توقف عند محل هدايا
    عبد العزيز : ليش
    رشا : عشان بشتري هديه لنواف
    عبد العزيز بحزن : هو مايدري من يجيب له هديه ومن مايجيب له يعني مايحس باللي حوله وشوله تجيبيله
    رشا وهي تحط يديها على كتف عبد العزيز : سوري
    ماكان قصدي أضيق صدرك
    عبد العزيز بأبتسامه وهو يحط يده على يدها : ليش يهمك أني أكون مستانس !!
    رشا وهي تسحب يدها : أكيد
    عبد العزيز وهو يلتفت عليها : لي ش
    رشا : بلا غباء لأنك صديقي
    عبد العزيز : ب س
    رشا بعصبيه : أيه بس
    عبد العزيز : لا تعصبين لا تعصبين وصلنا يله أنزلي
    رشا : طيب بنزل

    (
    في بيت عبد العزيز
    وبالتحديد في الصاله
    )

    لين : أقولكم عبد العزيز عنده سر
    ريم : والله أنك صادقه
    ديم : يعني وش تتوقعون يكون السر
    لين : أحساسي يقولي أن عبد العزيز يحب
    ريم : قلتلك بس أنتي ماصدقتيني وتقولين لو كان يحب كان قال لنا ( وهي تقلد صوتها )
    لين : توني أكتشف اليوم
    ديم : خلا ص وش عليكم الخبر اليوم بفلوس بكره بلاش
    لين : والله أنك صادقه


    (
    في المستشفى وبالتحديد في غرفه نواف )


    رشا وهي حاطه يدها على راس نواف : ياحرام مايستاهل ( أستغفر الله )
    عبد العزيز : هذا قضاء الله وقدره
    رشا : اللهم لا إعتراض
    عبد العزيز : المهم ماعلينا حبيت أسألك نمتي زين
    رشا : ايه ليش
    عبد العزيز : لإنك تعبانه أمس
    رشا بأبتسامه : لانمت زين
    عبدالعزيز : هذا أهم شي
    رشا : أيه ما قلتالي وش أخبار خواتك
    عبد العزيز : الحمد لله بخير
    رشا : الحمد لله
    عبد العزيز : يالله خلينا نمشي عشان نلحق على السينما
    رشا : يالله


    (
    في الإستراحه )


    غيدا : هاي شباب
    الشباب : هايات
    عبدالرحمن : غيود وين خويك
    غيدا : طالع عنده شغل
    عبد الرحمن : أكيد رايح مع عزيز
    غيدا : ما قال لي
    عبد الرحمن : أكيد عندهم سر
    غيدا : تتوقع
    عبد الرحمن : أكيد مو أتوقع
    غيدا : وش تتوقع يكون عندهم
    عبد الرحمن : ما أدري
    غيدا : لازم نعرف
    عبد الرحمن : أبدق على عزيز وبسأله
    غيدا : دق
    عبد الرحمن وهو يدق على عبد العزيز : مقفل الله يا خذه
    غيدا وهي تدق على رشا : حتي أهي

    ( وكانو رشا وعبد العزيز توهم طالعين من السينما )


    (
    في السياره )


    عبد العزيز : وش رايك بالفلم
    رشا : روعه
    عبد العزيز : مافي أحد أروع منك
    رشا تناظره بنص عين : والله مافي أحد أروع منك صاير ملاك ( هاذي أنا خخ وحده واثقه )
    عبد العزيز متشقق من الفرح : احلفي اعجبتك اليوم
    رشا بحياء : صدق والله صاير شكلك توب
    عبد العزيز بنظره حب : فديت الحياء كله
    رشا بعصبيه : ما ستحيت
    عبد العزيز : على الأقل كملي لو شوي
    رشا : وش أكمل
    عبد العزيز بحزن : ولا شي
    رشا : أوكيه وش تبي أي مطعم أعشيك اليوم
    عبد العزيز بضيقه : مأبغى أكل
    رشا : أحنا متفقين
    عبد العزيز بعصبيه : كنسلت الأتفاق عندك شي تبين تقولينه ولا أوصلك لبيتك
    رشا : لا وصلني لبيتي أفضل
    عبد العزيز : أفضل بعد لي عشان تفكيني
    رشا : وأنا أفتك منك
    عبد العزيز يحاول يمتلك أعصابه : يله أنزلي
    رشا وهي تنزل صكت الباب بأقوى ماعندها
    عبد العزيز وهو يفتح الدريشه : لو سمحتي مره ثانيه صكي الباب بشويش
    رشا وهي تدخل : مو أنت تتحكم فيني
    عبد العزيز وهومعصب : أنا الغبي اللي أحب وحده مثلها
    وفجأه ط خ




    (
    فى أمريكا )


    كان فيصل جالس مع زياد
    (
    فيصل أخو عبدالعزيز عمره 21 سنه شاب مهستر يحب الوناسه والكشخه
    ويموت علي البنت الدلوعه وشكله يدوخ
    )
    زياد : فاصوليا وين سرحت
    فيصل : لا معاك
    (
    زياد صديق فيصل بالروح نفس العمر و الحركات اللي يشوفهم يحسبهم أخوان وشكله وسيم مره وحلو )
    زياد : واضح
    فيصل : مليت متي بنرجع
    زياد : هانت مابقي إلا شهر ونص إلا أحنا بالسعوديه
    فيصل : اللي خلاني أصبر طول هالوقت يخليني أصبر هالشهر
    زياد : يالله نلحق الجامعه
    فيصل : يالله

    (
    في بيت عبدالعزيز )



    كان التليفون يرن
    ديم : ريم ردي علي التليفون
    ريم : أنت ردي
    لين : أنا بأرد
    لين : ألو السلام عليكم لين تتكلم
    الشرطي : بيت ال.........
    لين : أيه نعم
    الشرطي : لوسمحتي أختي تري عبدالعزيز في المستشفي
    لين بصدمه : أي مستشفي
    الشرطي : في مستشفي ال...........
    لين وهي تصك السماعه وتنزل دموعها
    ديم : لين وش صاير
    لين : عبد العزيز بالمستشفي
    ديم : نعم
    ريم : وش فيكم
    ديم : عبدالعزيز بالمستشفي
    ريم : في أي مستشفي
    لين : في مستشفي ال......
    ريم : طيب خلونا نروح
    لين : يالله

    (
    في السياره )

    ديم : لين وش رايك ندق علي عبدالرحمن ماراح نعرف نتصرف لحالنا
    لين وهي تدق علي عبدالرحمن : فكره حلوه

    (
    في الإستراحه )

    يرن جوال عبد الرحمن
    عبدالرحمن : هلا بلين
    لين : عبدالرحمن عبدالعزيز في المستشفي
    عبد الرحمن : نعم!!
    لين : دقو المستشفي علينا وقالو لي
    عبد الرحمن : اى مستشفي
    لين : مستشفي ال.........
    عبدالرحمن : أوكي جاي
    غيدا : مين اللي في المستشفي
    عبدالرحمن : عبد العزيز
    غيدا : عبدالعزيز !!
    عبد الرحمن : ايه
    خالد : طيب وش فيه
    عبد الرحمن : ماأدري الحين نروح ونشوف



    (
    في أمريكا وبالتحديد في الجامعه )



    وليد : فيصل وراك تأخرت
    زياد : تري أنا لي رب
    وليد : وأنا قايل أن مالك رب
    زياد : وش معناته تسأل فيصل ولا تسألني وأنا معاه
    فيصل : ياشين الغايرين
    وليد : والله أنك صادق (
    وليد واحد من أصدقاء فيصل وزياد وطبعا أهو يموت في فيصل
    شكله أصغر من عمره لإنه نحيف وقزوم وداي فيصل يسميه حبيبي الصغنوني
    )
    وليد : فاصوليا
    فيصل : عيون فاصوليا أمر
    وليد : ترضي أحد يهزئني
    فيصل : لا ليه في أحد هزئك وأنا حي
    وليد : شلة بنات كانو يمشون وصقعت فيهم
    فيصل : أسلم
    وليد : من دون ماأدري بعدين هزئوني
    فيصل : بنات ويهزئونك من دون ما ترد عليهم
    وليد : أربع أرد على هاذي ترد الثانيه وما قدرت عليه
    زياد : ههاي وش قالولك
    وليد : قالولي لا تتحدانا تراك مو قدنا
    فيصل : ليش أنشاء الله
    وليد : يقلون أحنا بنات أبو متعب من تحدانا يتعب
    فيصل : وينهم أنا أوريك فيهم
    زياد : هه كان قلتالهم أنا ولد أبو متعب من تحداني يتعب


    (
    في المستشفي )


    عبد الرحمن : لين وين عبدالعزيز
    لين : في غرفة العمليات
    عبد الرحمن !!؟؟ : ليش
    لين وهي تدمع : صاير له حادث
    عبد الرحمن : لا حول ولا قوة إلا بالله
    ريم هي تصارخ وديم تهديها : لا الله يخليك ياعبدالعزيز لا تروح مثل ماراحت أمي
    عبد الرحمن : ريم مايصير اللي تسوينه أدعي الله أنه يطلع بالسلامه
    ريم وهي تحاول أنها تهدي نفسها : يالله يارب لا تاخذ أخوي يارب قومه لنا بالسلامه
    لين ماتقدر تشيل نفسها وبدون ماتحس بنفسها طاحت علي اللأرض
    عبد الرحمن : لين قومي أجلسي علي الكراسي
    لين : ماأقدر
    عبد الرحمن : يالله أنا بأساعدك( وساعدها)
    غيدا : خالد
    خالد : نعم
    غيدا : والله إني خايفه
    خالد : أناأكثر
    عبد الرحمن : وش عندكم
    غيدا : لا بس كنت أقوله إني خايفه
    عبدالرحمن : أنا أكثر منك ومنه
    ومرت لحظة هدوء الكل كان يدعي في قلبه لعبدالعزيز
    عبدالرحمن : غيدا
    غيدا : هلا
    عبدالرحمن : وين رشا
    غيدا : شلون راحت عن بالي
    عبدالرحمن : دقي ناظري
    غيدا وهي تدق علي رشا
    رشا : هلا
    غيدا : أهلين
    عبدالرحمن يكلم غيدا : شكلها تدري
    غيدا : لحظه رشا
    غيدا : وش تقول
    عبدالرحمن : اقول شكلها تدري
    غيدا : لا
    غيدا : أقول رشا مادريتي أن عبدالعزيز صار له حادث والحين أهو بالمستشفي
    رشا : مين عبدالعزيز؟؟؟!!!!!!!!!!
    غيدا : أيه
    رشابخوف : بأي مستشفي
    غيدا : بمستشفي ال.......
    رشا : طيب أنا جايه

    (
    في بيت رشا )


    رشا : معقوله عبدالعزيز صار له حادث
    يارب يارب مايكون بسببي
    ( وركبت السياره ومشت بسرعه )


    (
    في المستشفي )


    ياسر : أقول مو كأنه تأخر في غرفة العمليات
    عبدالرحمن : تكفي لا تزيد خوفي تري حدي ميت خوف
    وفجأه تدخل رشا
    رشا : دحوم وين عزيز
    عبدالرحمن : في غرفة العمليات
    رشا : من متى
    عبدالرحمن : الحين له ساعه
    رشا : ولا طلع الدكتور
    عبدالرحمن : لو أنه طالع كان عرفنا وش صار في عبد العزيز
    رشا : أها
    ومرت لحظة هدوء والكل قلبه ينبض بخوف وكل دقيقه يزيد
    وفجأه طلع الدكتور
    لين قامت بسرعه : دكتور بشر
    الدكتور : لا الحمد لله أنقذنا حياته بعد الله في الوقت المناسب وهالحين بيدخل العنايه 48 ساعه
    عبدالرحمن : يعني الخطر راح
    الدكتور : بعد 48 ساعه نحدد إذا الخطر راح وإلا لا
    عبد الرحمن : شكرا دكتور ريحتنا
    الدكتور : لا العفو هذا واجبي
    رشا : الحمد لله
    الكل أرتاح بعد الكلام اللي قاله الدكتوروبعض أصدقائه راحوا لإن عبدالعزيز ماراح يقوم إلا بعد 48 ساعه
    عبد الرحمن : لين يالله روحي أنت وديم وريم أرتاحو وبكرا تعالو وجودكم ماله داعي
    لين : أنا ماأبي أروح
    ديم : كلام عبد الرحمن صحيح وجودنا ماله داعي
    لين : خذي مفتاح السياره روحي أنت وريم أنا ماأبي أروح
    ديم : كيفك يالله ياريم
    ( وراح الكل ما عدا عبدالرحمن ولين ورشا )



    (
    في أمريكا )


    وليد : هاذولي أهم
    فيصل : ويعه مالقيت إلا هاذولي تصقع فيهم
    زياد : ليش
    فيصل : شفهم حلوات
    زياد : طاعون وش هالزين
    وليد : يعني وشو ماراح أخذ حقي
    فيصل : أحد قايل هالكلام
    وليد : لا
    زياد : يالله
    ( وراحو عند البنات طبعا البنات من السعوديه وأي أحد يسألهم من أنتو يردون بصوت واحد أحنا بنات أبو متعب
    الي يتحدانا يتعب على بالهم فرحانين بأعمارهم وبأعرف عن كل وحده فيهم )
    1_ ليان إنسانه همها في الحياة السعاده والمغامرات عمرها 18
    2_بيان إنسانه حساسه وتحب المغامره وعمرها 18
    3_أريم إنسانه الحياة عندها فري وتحب المغامره وعمرها 18
    4_رنيم تحب الأكشن والمغامرات وعمرها 18

    (طبعا أهم بنفس الأعمار صديقات بمعني الكلمه ويحبون المغامره وكل مره وحده تسوي بالثانيه مقلب أهلهم
    يسكنون بالسعوديه بس أهم جاين يدرسون وبيرجعن لأهلهم وباقي علي إنتهاء الدراسه شهر ونص
    )
    فيصل : هاي
    البنات وكل وحده تناظر الثانيه !!! : هاى
    فيصل : أي وحده فيكم هزئة بيبي الصغير ( ويوريهم وليد )
    رنيم : أنا وش راح تسوى
    فيصل ببرود شديد : ليه ياماما وش سوالك
    رنيم : صقع فيني
    فيصل ببرود شديد : طيب يا ماما ماشافك
    رنيم بدلع : أنا ماشافني
    فيصل يقلدها : أيه أنت ليش مين تكونين
    ليان بدلع : ليش يا بابا ماتعرف مين أحنا
    فيصل : لا والله مين أنتم
    البنات بفس الصوت : أحنا بنات أبو متعب اللي يتحدانا يتعب
    فيصل بأستهزاء : ليش ما تعرفون مين أحنا
    ليان : لا مين تكونون
    فيصل وزياد ووليد بصوت واحد : احنا أولادأبو متعب اللي يتحدانا يتعب
    بيان : لا والله
    زياد : إلا والله
    فيصل : عشان كذا يا حلوات لا زم تعتذرون من وليد
    رنيم : وإذا ما أعتذرنا وش راح تسوي
    فيصل : ماأدري مابعد فكرت
    رنيم : إذا كنت ناوي تتضارب يالله
    ليان : لا ياقلبي ماراح أخليك تتضاربين أنا بتضارب معاه
    زياد : لا يا حبيبي ما راح أخليك تتضارب أنا بتضارب معاها
    ليان :أوكيه أنت اللي جبته لنفسك
    زياد ببرود : يالله وريني وش راح تسوين
    ليان مسكته من بلوزته وجرته للجدار وصار زياد مخنوق
    ليان : ها يا حلو شفتى وش سويت
    زياد ببرود وإبتسامه علي جنب :هاذي قوتك
    ليان : قوتي خلتك ما تتحرك
    زياد : أوكيه أجل تبيني أتحرك
    ليان : إذا قدرت
    زياد مسك يدها ولفها وخلاها ورى ظهرها
    ليان : ااى
    زياد : أنت اللي تحديتي
    فيصل : خلاص يا زيود شفها ترحم
    زياد وهو يفكها : خلونا نمشي ومشو
    زياد : هههاي وريتك فيها هههاي
    فيصل : بس فاتك شكلها وهي تتوجع
    ليان :الله ياخذه أوريه الحيوان



    (
    في المستشفي )



    عبدالرحمن : رشا رشا
    رشا : هلا
    عبدالرحمن : وش رايك لو تروحين البيت وتجين بكرا
    رشا : ماعليك إذا مليت أبروح
    عبدالرحمن : أوكيه
    لين لفت على رشا : أنت رشا
    رشا : لا أنا قاهرهم
    لين : ليش عبدالرحمن يسميك رشا
    رشا : دلع(هههاي أحلي دلع )
    عبدالرحمن : أنا بأروح للدكتور شوي
    لين : رح
    عبد الرحمن : دكتور
    الدكتور : نعم
    عبدالرحمن : حبيت أسألك عن عبد العزيز
    الدكتور : ماأقدر الحين
    عبدالرحمن : ليش
    الدكتور : لازم أكشف عليه بعد العمليه
    عبدالرحمن : أها
    الدكتور : راح أكشف عليه بكرا أنشاء الله
    عبدالرحمن : الله يعطيك العافيه
    الدكتور : طيب أنت رح الحين وبكرا تعال ترى ما راح تستفيد من الجلسه
    عبد الرحمن : أوكيه
    عبدالرحمن : يالله يا صبايا خلونا نمشي وبكرا نجي
    رشا : أوكيه يالله
    لين : أنا بأجي معاك لإن سيارتي مع ديم
    عبد الرحمن : أوكيه يالله


    (
    في بيت رشا )


    رشا انسدحت علي السرير ونزلت دموعها
    رشا : أه يارب يقوم عبدالعزيز بالسلامه إذا صارله شى فأنا السبب
    يارب خواته محتاجيله وأنا أكثر يارب قومه بالسلامه
    إلا يرن جوال رشا
    رشا : ألو
    غيدا : رشا وينك
    رشا : في البيت ليش
    غيدا : أوكيه أفتحيلي
    رشا : مامعك المفتاح
    غيدا : لا
    رشا وهي تمسح دموعها : طيب
    وفتحت الباب
    غيدا : هاي
    رشا : غريبه وش عندك جايه هالحزه
    غيدا : لأني قلت لأمي
    رشا : أها
    غيدا : أمشي خلينا ندخل
    رشا : يالله
    غيدا : تصدقين أن اليوم بالمستشفي بغيت أموت
    رشا : ليش
    غيدا : بلاك يالحلوه ماشفتي أخته ريم وهي تصيح شكلها كان يقطع القلب
    رشا : أنت جايه عشان تنسين اللي صار
    غيدا : يس
    رشا : طيب خلاص صكي على الموضوع
    غيدا : سورى
    رشا : عندك شى بتقولينه ترى أنا ماعندى
    وقعدت غيدا تسولف على رشا ورشا كانت تسمعها إلين نامومندون مايحسون


    (
    في بيت عبد العزيز )



    لين دخلت البيت ولقت ديم وريم نايمين بالصاله
    راحت وجابت شراشف وغطتهم
    ديم حست بلين : جيتي
    لين : أيه
    ديم : مين جابك
    لين : عبدالرحمن
    ديم : أها
    لين : طيب ياحلوه مادامك قمتي روحي لغرفتك
    ديم : أحد ينوم جنب البطه ويقول بأروح غرفتي
    لين : كيفك علي العموم أنا بأروح غرفتي أحاول أنوم
    ديم : تصبحين علي خير
    لين : وأنت من أهله




    (
    في أمريكا )





    فيصل وأصدقائه في الكفتيريا
    زياد : والله أني لفيت يدها بقوه
    وليد : والله أنك صادق
    فيصل : طيب وش فايدة الكلام
    زياد : أناماتعودت أمد يدي علي أحد
    فيصل : يعني وش راح تسوي
    زياد : أعتذر
    فيصل : وأحد مانعك
    زياد :لا بس أبيكم تجون معاي
    فيصل : إذا لقيتاهم رحنا معاك
    وليد : زياد شفهم هناك
    فيصل : يالله خلونا نقوم
    ليان : أوف ذولي وش يبون
    زياد بأبتسامه : هاي
    البنات : هاي
    فيصل : أحنا نبي نفتح صفحه جديده
    زياد : بس تكون صداقه
    البنات يلفون علي بعض مستغربين
    زياد : وأنا أسف علي اللي صار اليوم
    رنيم : أنا الي أسفه
    فيصل : حلو حلو يعني نجلس
    أريم : ايه أجلسو
    زياد : وأنت رضيتي
    ليان : أيه
    زياد : يالبى بنات أبو متعب
    ليان بأبتسامه : وأولاد أبو متعب
    ( وجلسو مع بعض يسولفون ويضحكون وفيصل لاحظ ميول زياد أكثر شى لليان )




    (
    في المستشفى الساعه 4 عصرا وبالتحديد في غرفة عزيز )






    كان عبدالرحمن ولين وديم وريم وبعض أصدقاء عزيز موجودين
    فجأه تدخل رشا ومعها باقة ورد كبيره متنوعه ألوانها بين الأحمر والأبيض
    رشا : هاى
    الكل : هايات
    رشا : ها وش أخبار زيزو اليوم
    عبدالرحمن : لا الحمدلله
    رشا : أهم شي
    عبد الرحمن : حلوه الباقه
    رشا : ثانكس
    وشوي إلا الغرفه تمتلي من أصدقاء عزيز
    السستر : يالله كلاس روه هزا تأبان
    أكثرهم طلعو لإن السستر لسانها طويل
    ومابقي بالغرفه إلا رشا لإنها كانت ناسيه جوالها
    عبدالعزيز فتح عينه وشاف رشا
    عبد العزيز : رشا
    رشا : عبد العزيز
    عبد العزيز : فيه أحد غيري فيذا
    رشا : أنا أسفه
    عبدالعزيز : علي أيش
    رشا : على اللي صار أمس
    عبد العزيز :
    جيت أبزعل عليك وناوي للخصام
    كل مافي خفوقي بس أزعل عليك
    يعني روح وأروح واسرى ليل الظلام
    بس يوم شفتك قلت أبرضى واجيك
    رشا : لا عاد كذا تحرجني
    عبدالعزيز : رشا بأعترفلك بشى
    رشا : وشو
    عبدالعزيز بتردد : أنا
    رشا : أنت أيش
    إلا تدخل السستر يالله مافي روه
    رشا : أوكيه باي
    عبدالعزيز : باااياات



    (
    في أمريكا وبالتحديد في شقة فيصل )




    فيصل : أقول زيود وش رايك في ليان
    زياد : ليش اهي بالذات
    فيصل : أسأل نفسك لا تسألني
    زياد ؟؟!! : ما فهمت وضح
    فيصل : لإني اليوم أشوفك مايل لها وأنا صديقك وفاهمك
    زياد : تبي الصراحه أهي عاجبتني بس ما حبيتها
    فيصل : لا ماقلت أنك حبيتها قلت ما يل لها
    زياد : أقول وش رايك نطلع نتمشى
    فيصل : يالله بس وين وليد
    زياد : نام لأنه كان مواصل
    فيصل : أوكيه يالله خل نمشى
    وطلعو من الشقه وطلبو المصعد
    زياد واقف يناظر وهو مصدوم
    فيصل : وش فيك
    زياد : يأشر للمصعد
    ويلف فيصل ويشوف وانصدم
    ليان : أنتو
    زياد بأستهزاء : أنت
    وركبو المصعد
    فيصل : تسكنون هنا
    بيان : يس
    زياد : من متى
    ليان : من بداية الدراسه
    فيصل : غريبه في نفس اليوم نتقابل في الجامعه والشقه
    وهم طالعين من الفندق
    زياد : وين رايحين
    ليان : نتمشى وأنتو
    زياد : نتمشى
    ليان : حلو خلونا نتمشى مع بعض
    زياد : أوكيه
    فيصل : ولا كأننا موجودين
    ليان : لا والله تونى أدرى
    بيان : ياحلوه أنت وياه مره ثانيه فتحو عيونكم
    فيصل : لذالك لازم نعاقبكم
    ليان : وش بتسون
    فيصل : وش بنسوى بأتمشى أنا وبيان لحالن يالله باى
    بيان : باى
    ليان : شف راحو
    زياد : خليهم يولون
    ليان : أوكى خلنا نمشى
    زياد : يالله
    وهم يمشون
    زياد : أيوه وش عندك من أخبار
    ليان : ماعندى شى
    زياد : أبد
    ليان : أبسألك وين أهلك يعيشون
    زياد : فى الرياض
    زياد : وأنت
    ليان : أنا أهلى يعيشون بالرياض
    زياد : وصديقاتك متعرفه عليهم هنا ولا فى الرياض
    ليان بأبتسامه : لا أنا وصديقاتى من طلعنا على الدنيا واحنا مع بعض
    زياد ؟! : وش قصدك
    ليان : أمى وأم بيان وأم أريم وأم رنيم كانو صديقات من يومهم صغار
    وتزوجوا مع بعض ويوم الولاده كلهم ولدو مع بعض بطلق صناعى
    زياد : يا عينى
    ليان : وعشنى مع بعض فى بيت واحد من يومنا صغار لإن بيوتنا جنب بعض
    ويوم كان عمرنا تقريبا 9 سنوات كانوا أمى وأم بيان وأم رنيم رايحين مع بعض
    وكانت أم أريم جالسه معنا إلا ويجينا خبر موتهم إلا أمى دخلت غيبوبه شهرين بعدين ماتت
    زياد : سورى إذا كن
    ليان تقاطعه : مو أحنا طالعين نستانس
    زياد : إلا
    ليان : خلاص خلنا ننسى همومنا ونستانس
    زياد : إنشاء الله أخليك تنسين نفسك
    ليان : ورنا شطارتك
    زياد : الحين الساعه 5
    ليان : وإذا
    زياد : يعني ما عندك مشكله لو تأخرنا
    ليان : لا
    زياد : طيب ممكن تقفلين جوالك عشان ماحد يزعجنا
    ليان وهي تقفل جوالها : وهذا الجوال قفلناه يالله وين نروح
    زياد : شفتى الكفي شوب هذاك خلينا نروح له عشان نخطط وين نروح
    ليان : يالله
    ودخلو الكفي شوب




    (
    في المستشفي )




    عبد العزيز : دكتور متي أطلع مليت
    الدكتور : ما شاء الله عليك يا عبد العزيز بسرعه تتحسن
    عبد العزيز : لإن فيه شى ببالي لازم أسويه
    الدكتور : شكله مهم مره
    عبدالعزيز : مره مره
    الدكتور : تدري يا عبدالعزيز اللي يشوفك أول ماجابوك من الحادث يقول أن مالك أمل في الدنيا
    عبد العزيز : ماأقول إلا الحمد الله
    الدكتور : طيب ما تبي تطلع من المستشفى
    عبدالعزيز : إلا
    ( طبعا الحادث كان قوي بس عبدالعزيز جته رضوض وكسور خفيفه )
    الدكتور : إلا بس لما أكشف عليك
    عبد العزيز : أوكيه أكشف علي الحين
    الدكتور : طيب بأكشف عليك بس بشرط
    عزيز : وشو
    الدكتور : أني اللي أقوله تسمعه
    عزيز : أكيد
    الدكتور كشف على عبد العزيز
    عبد العزيز : ها دكتور بشر
    الدكتوربأبتسامه :لا أبشرك
    عبدالعزيز : دكتور تكفى ما تقدر تطلعنى الحين
    الدكتور : لا
    عبد العزيز : تكفى ترى تكفى تهز الرجال
    الدكتور : طيب بس أبي منك وعد أن الأدويه تاكلها في وقتها
    عبد العزيز : وعد
    وسوى الدكتور إجراء الخروج وطلع عبد العزيز من المستشفى
    عبد العزيز يدق على رشا
    عبدالعزيز : غريبه ما ترد يمكن نامت
    عبدالعزيز شكلى أبروح الإستراحه لإن خواتى أكيد نا يمين


    (
    في الإستراحه )



    خالد : والله ياشباب عزيز له فقده
    عبد الرحمن :أكيد مو أهو عزيز
    عبد العزيز وهو يدخل : ها أشوفكم تحشون فيني
    عبدالرحمن مصدوم : عبد العزيز طلعت من المستشفى
    عبد العزيز : لا توني في المستشفى
    خالد : هه والله ماكنت أحش كنت أقول أن الإستراحه من دونك ما تسوى
    عبدالرحمن : زيزو كان قلتالي كان جيت أطلعك من المستشفى
    عبدالعزيز : حبيت أسويها مفاجأه
    خالد : أحلى مفاجأه
    عبدالعزيز : يالله أنا بس جيت أشوفكم وبروح للأهل عشان أطمنهم علي
    عبد الرحمن : طيب أجلس شوى
    عبد العزيز : معليش بس أنا شوى تعبان ولازم أرتاح
    عبد الرحمن : خلاص أجل نشوفك بكرى
    عبدالعزيز : أوكيه




    (
    في أمريكا وبالتحديد في الكفي شوب )




    ليان : ها يالله وين بنروح
    زياد : أسمعي ياحلوه هنا فى ملاهي حلوه وشرايك لو نروح لها
    ليان : إذا كانت حلوه ماعندى مانع
    زياد : حلوه شويه بحقها
    ( وراحو الملاهى وبعدها تمشو شوى عند البحر وبعدها راحو يتعشون
    وبعدها رجعو للأوتيل )
    زياد : أوكيه وش رايك بالطلعه
    ليان : خرافيه بصراحه
    زياد : أهم شى لا تقطعين
    ليان : لا ماراح أقطع
    زياد : يالله باى
    ليان : بايات
    زياد وهو يدخل الشقه
    فيصل : ها وش أخبار الطلعه
    زياد : حلوه شويه بحقها
    فيصل : الطلعه حلوه ولا ليان الحلوه
    زياد : فاهمنى
    فيصل : إذا مافهمتك مين أفهم
    زياد : أوكيه خلنا نجلس عشان أقولك وش صار
    فيصل : يالله
    وجلسوا وزياد كان يقول لفيصل عن المغامرات اللي صارت
    فيصل : زياد ممكن تقولي وش شعورك تجاه ليان
    زياد : أنا نفسى ماأدرى بس إذا شفتها أحس بأحساس غريب
    فيصل : هل تتوقع أنك تحبها
    زياد : لا وين مين اللى يحب فى يوم
    فيصل : يا حلو فيه ناس تحب بنظره وفيه مين يحب فى يوم ومنهم بالعشره
    زياد : لا تقول ماأبى أحب تونى على هموم الحب
    فيصل : مين اللى يقول أن الحب هم
    زياد : أسمع عنه
    فيصل : إذا كان متبادل من الطرفين فأنه أحلى شى بالدنيا
    زياد : على العموم ماندرى الأيام وش مخبيتلنا
    فيصل : والله أنك صادق
    زياد وهو يتثاوب : أنا بأنوم لإن الأختبارات قربت
    فيصل : والله أنك صادق لازم نشد حيلنا
    زياد : يالله تصبح على خير
    فيصل : وأنت من أهله





    (
    فى بيت عبد العزيز )



    دخل غرفته وأكل دواه ونام
    الصباح يعنى تقريبا 11
    لين : يالله ديوم قومى
    ديم : طيب
    لين راحت من جهة غرفة عبد العزيز وفتحت الباب
    لين ؟؟ : غريبه متى طلع بعدين أمس كنا عنده وهو ماقام وش لون يطلعونه من المستشفى
    ديم : لين وش فيك أنجنيتى
    لين : لا ليه
    ديم : طيب وراك تكلمين نفسك
    لين : عبدالعزيز طلع من المستشفى
    ديم ؟؟ : نعم
    لين : عبد العزيز رجع من المستشفى
    ديم ؟؟ : متى وشلون
    لين : إذا قام نسأله
    ديم : أوكيه
    لين : وين ريم نايمه
    ديم : فى غرفتها
    لين : مالقيتها
    ديم : يعنى إذا كانت مو بغرفتها أكيد تحت عند التلفزيون
    لين : طيب خلينا ننزل نقومها ونسوى شى ناكله حدى جوعانه
    ديم : يالله
    الحين تقريبا الساعه 5 عصرا
    عبد العزيز قام وأخذ شاور ولبس وتكشخ ونزل
    عبد العزيز : هاي
    لين وديم وريم ؟؟ : هايات
    عبد العزيز : وش فيكم
    لين : لا بس متى طلعت وأحنا كنا عندك أمس وما كنت فى ويعك
    عبد العزيز : يوم قمت حسيت أنى نشيط وبعدين أنتم تعرفون أنا وش قد أكره المستشفى
    ديم : طيب وش لون عطوك خروج
    عبد العزيز : من الدكتور
    لين : وش لون
    عبدالعزيز : أبد صادقته وتليوقت عليه وعطانى خروج
    لين : أها
    عبد العزيز : يالله أنا طالع
    ديم : لا شكلك تستهبل توك طالع من المستشفى وبتطلع يا أخى أرحم نفسك
    عبدالعزيز : ما أقدر أقعد لازم أتحرك
    لين : رح بس لا تطلع
    عبد العزيز : حشى مو خوات علل
    لين : يالله باى
    عبدالعزيز بأبتسامه : بايات



    (
    فى بيت رشا )




    رشا كانت قاعده بالصاله تناظر التلفزيون
    إلا ويرن الجرس
    رشا : مين
    عبد العزيز : أنا
    رشا فتحت الباب ؟؟؟
    عبد العزيز : مافيه تفضل
    رشا : معليش بس مستغربه
    عبد العزيز وهو يدخل : لا تستغربين الحين أقولك وش لون طلعت
    رشا : أوكيه يالله قل
    وجلسو وكان عبد العزيز مقابل لرشا
    رشا : أسلم
    عبد العزيز : تعرفين يا رشا أن الى صار بسببك
    رشا ؟؟ : بسببي
    عبدالعزيز : ممكن تسمعينى من دون ماتقاطعينى
    رشا : يالله
    عبد العزيز : لأنى ياحلوه كنت أبى أي طريقه عشان أخليك تعترفين للكل وتقولين
    أنا بنت للكل وكل ما أتقدم خطوه ترجعينى مليون خطوه ويوم قلتلك كلمه حلوه وانحرجتى فرحت ويوم قلتلك أني أحب اللي ينحرجون انقلبتى 180
    درجه فعشان كذا عصبت ويوم نزلت مشيت بسرعه وعشان كذا صار الحادث
    ويوم دخلونى المستشفى ماكنت أفكر إلا فيك ويوم كنت بالعنايه بالبدايه ماكنت أحس بالي حولي ويوم صرت أحس بالي حولي كنت أسمع صوتك وأحاول أني أفتح عيني
    بس ما أقدر ويوم راح الكل وقدرت أني أفتح عيني لقيتك قدامي فرحت ويوم جيت أبأقولك عن الي بخاطري جت السستر وطلعتك عشان كذا تحمست أنى أطلع
    عشان أقولك الي بخاطرى وفجأه يطلع الأمل الي يبي يخلينى أقدر أنى أجيك وأقولك وارتاح وقعدت أقنع الدكتور أنى بألتزم باللأدويه عطانى ورقت خروج
    ويوم طلعت حاولت أنى أكامك بس ما قدرت ورحت ونمت وأول ماقمت جيتك
    ( طبعا رشا كانت مستغربه من الكلام الى يقوله )
    عبد العزيز : رشا ممكن أعترفلك عشان أرتاح
    رشا ؟؟ : ممكن
    عبدالعزيز : أنا أحب ك يارشا
    رشا ؟؟؟؟؟!!!!!!! : نعم
    عبد العزيز : لا تستغربين أنا حبيتك من أول ما شفتك حسيت بشى غريب يمشى فينى إذا جا طاريك وإذا شفتك
    دقات قلبي تزيد
    رشا كانت مصدومه أول مره تسمع هالكلمه
    رشا : أنت تحبني أنا
    عبد العزيز : إيه أنت اللي سكنت بقلبي أنت اللي أخذتى عقلي رشا أنا موأحبك
    أنا مجنونك
    رشا :
    عبد العزيز : رشا وش مشاعرك تجاهي
    رشا : ماأدرى
    عبد العزيز : رشا أنا طالع وفكرى وش مشاعرك تجاهى وأنا راح أحترم الكلام الي بتقولينه
    وطلع من الفله وهو طالع يشوف غيدا قدامه طبعا غيدا قالها عبدالرحمن أن زيزو طلع
    غيدا : هاي
    عبد العزيز : هايات
    غيدا : عزوز تخيل بكرى يوم ميلاد رشا
    عبد العزيز : احلفى
    غيدا : والله
    عبد العزيز : أقول غيود وش رايك لو تجين معاى عشان نفاجئ رشا بحفله
    غيدا : أوكيه بس نبيها حفله حلوه
    عبد العزيز : أكيد بس وين نحطها
    غيدا : ماأدري
    عبدالعزيز : خلاص أبحطها فى بيتى
    غيدا : أوكيه بس خلنا نرتب حفله كايفه
    عبد العزيز : طيب خلينا نروح الإستراحه عشان نتفق
    غيدا : يالله



    (
    فى أمريكا )






    الأختبارات بتبدا والكل كان يذاكر وأوقات يحبون يغيرون جو فليذالك مره يروحون للبنات ومره يجونهم
    طبعا زياد وقت يذاكر وقت يتأمل فى ليان








    (
    في بيت عبد العزيز )







    كان البيت حوسه عشان الحفله اللي يبون يسونها مفاجأه لرشا
    لين وريم وديم قالهم عزيز عن اللي يبون يسونه
    وطبعا الكل كان يشتغل




    (
    في بيت رشا )





    رشا مازالت فى صدمتها







    (
    فى اليوم الثانى )





    عبد العزيز كان متفق مع رشا أن غيدا تجيب رشا فى بيت عبد العزيز
    غيدا : رشا رشا
    رشا : نعم
    غيدا : أمشى خلينا نروح
    رشا : وين نروح
    غيدا : مفاجأه
    رشا : أقول خليك عن المفاجأت عندي لك كلام خطير
    غيدا : الكلام يتأجل لكن المفاجأه بتروح
    رشا : أوكيه يالله
    غيدا : يالله



    (
    فى بيت عبد العزيز )






    كان موجود عبد الرحمن و عبد العزيز ولين وديم وريم
    وكانو خوات عبد العزيز يبون يشوفون رشا بأسرع وقت
    إلا وتدخل غيدا مع رشا وتفاجأت رشا على اللي مسوينه
    رشا ؟؟ : واو
    غيدا : طبعا يا حلوه الحفله لك بمناسبة يوم ميلادك
    رشا : أنا
    عبد العزيز : ايه أنت
    رشا وفي عيونها دموع : لا ما أصدق أول مره في حياتى أحد يفاجئنى زي كذا
    عبد العزيز وهو يعطي رشا منديل ويهمس لها : ترى دموعك غاليه يالغاليه
    رشا خذت المنديل ومسحت دموعها وعطوها الهدايا وكانت الحفله مره حلوه





    (
    فى بيت رشا )



    كانت رشا تفتح الهدايا وكانت كل هديه أحلى من الثانيه
    ويوم جت تفتح هدية عبد العزيز لقت ورقه كبيره مكتوب فيها كلام



    كم تمنيت أن أقوله كم تمنيت أن تشعر بها
    ليتنى أستطيع أن أكتبها وعلى جدران قلبك أحفرها
    ليت أحساسى حبرا وسماؤك ورقا وعلى قمرك أرسمها
    أحبك
    كم تمنيت أن يكون حبي ورده تستيقظ على عطرها
    كم تمنيت أن يكون حبي ضمه تغفو بين أحضانها
    كم تمنيت أن يكون حبي قصه ليهيم حلمك بها
    أحبك
    لو كان القلب ينطق لنطق بأسمك
    لو كانت العين تنطق لنطقت برسمك
    لو كانت اليد تنطق لنطقت بأمان لمسك
    ولكن ليس لي إلا شفاه لا تستطيع إلا أن تقول
    أحبك
    أحبك
    بكل ما أملك ولا أملك يا عمرى سوى حبك
    حبك الذى هنانى واردانى
    حبك الذى أسعدني وأشقاني
    حبك الذي قتلني وأحيانى
    أحبك
    بكل المعاني
    وياليت لي قلب أكبر
    ليتني أحبك أكثر أو أستطيع أن أعبر
    فأنا يا أحلى عمر فى حبك لم أعرف بعد لغة الكلام
    فأبحث في الكلمات عن معنى يفى حق حبى
    فتتناثر الحروف وتتبعثر الكلمات
    وتسكت العبارات
    ويبقى حبي
    هو ارق من الخيال
    هو اصلب من الجبال
    شهامه تذكر فى كل الأمثال
    لا يعرف كلمة محال وفي عيناه إجابه لكل مثال



    أنتهى البارت

    /
    /
    /



Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.