قصص ممتعه



السلام عليكم ورحمة الله ...

معجزة طفلة 0000 بمدينة القاهرة ،،،!!
لاحول ولاقوة الا بالله ...


عادات الجاهلية لازالت موجودة!!

القصة تمثل واقعا مولما لحال اسرة في مدينة القاهرة حيث باتت عادات

الجاهلية الاولى تعود وبقوة..



تبدا قصتنا بتلك المراة هي وبناتها الثلاث ..

بسم الله نبدا وبه نستعين

اتصل بها زوجها من خارج البلاد قائلا احذري ،فلو كان الذي في بطنك بنت فانت طالق!!)

فجعت الزوجة وهي على وشك الولادة، فطفقت تذهب الى العرافين والسحرة والقارئين والاطباء محاولة ايجاد الحل

لهذه المعضلة ، فما كان لها الا ان تلد ولكنها وضعت انثى ....

ذهلت الزوجة فمستقبلها على وشك الانهيار والتدهور بسبب هذه االانثى التي لا حول لها ولا قوة .. فكرت ،،

قررت ، وبحضور ابليس اللعين اصدرت حكمها وهو واد طفلتها...

ذهبت الى حديقة المنزل وحفرت بيديها قبر طفلتها ، وبكل جفاف وضعتها وهي نائمة في الحفرة وردمت عليها

التراب والدمعة حائرة في عيني الام .

اتصل الزوج يطمئن ، قالت له لقد كان ذكرا ولكنه توفي )، ففرح الزوج قائلا:

(هذه علامة جيدة اذ يمكنك ان تضعي ذكرا في المستقبل!!)

في المساء وبعد ان خلد الجميع للنوم ، سمعت الزوجة صوتا يناديها باسمها، فقامت متفقدة بناتها ولكنهن نيام..

(اذن من الذي يناديني ؟) هكذا باتت تتساءل فتابعت الصوت الى ان انتهى بها المطاف الى القبر وهناك فجعت الام..

(فلا يعقل ان يحدث ذلك..) وهكذا وبكل الرعب قررت نبش القبر.. واذا بها تتفاجا بابنتها حيه ترزق فصعقت الام

لهول الحدث .. وصعقت اكثر عندما سمعتها وهي تتكلم..

نعم لقد تكلمت وهي في المهد.. قالت الطفلة بكل حزن والم (لماذا؟ لماذا يا امي هكذا؟ الست ابنتك؟

ماذنبي ؟؟ الست روحا ؟) وهكذا .. والام تبكي بحرقة وبحسرة وهي تضم طفلتها الى صدرها مقبلة اياها قبلا حارة ،
وهي تقول (انه ابوك الذي وضع حياتي وحياة اخواتك مقابل ان اضحي بك)

فردت عليها ( وما ذنبي يااماه) ، وخرجت دموع من عيني الطفلة .. نعم بكت هذه الطفلة بدموع حقيقية


فبكت معها الام قائلة (ماذا افعل ، كيف اتصرف ؟) .

اشارت عليها الطفلة المعجزة بان امامها احد حلين اما ان تدعها تعيش معها في نفس البيت او ان تقوم الام

بارضاعها كل يوم واعادتها مرة اخرى للقبر..

فكرت الام بذلك فوجدت ان الحل الثاني هو الانسب لهذا الوضع ،على الاقل في الوقت الراهن، فاتفقتا ،وصارت الام

ترضعها في كل ليلة واهل البيت نيام .. واستمرت على هذه الحال لمدة شهر .. نعم شهر كامل ولم تتجرا الام على

البوح بالسر العظيم ..

في يوم ومن شدة التعب نسيت الام ان تقوم بارضاع طفلتها ، فعاد الصوت ذاته ينادي في ظلام الليل.. ذعرت الام

فهي تعتقد ان الجميع يسمع هذا الصوت ..

وفي الحقيقة هي وحدها من يستطيع سماعه .. ذهبت الى القبر وكالعادة اخرجت طفلتها ولكنها هذه المرة لم

ترضى ان ترضع من ثدي امها ، ذهلت الام فحاولت في ابنتها فقد كانت الطفلة تبعد صدر امها عنها بقوة


حاولت الام معرفة السبب من طفلتها ولكن عبثا فهي اي الطفلة لم تتحدث الا في تلك المرة ولم تتكلم ابدا بعدها ....

طفح الكيل باالام فارجعتها الى الحفرة ، وهي في طريق عودتها الى الغرفة بدا ابليس اللعين يوسوس لها ويقول

:: لماذا هذا العناء ؟ لماذا كل هذا الخوف ؟؟ ))

وهكذا حتى رات ان في قتلها الحل الوحيد ، فذهبت الى المطبخ محضرة السكين ومتجهة الى فلذ كبدها لتنهي

حياتها !!!

وهكذا وبكل معنى القسوة نبشت القبر ، فظهر لها وجه ابنتها وهي تنظر اليها ولم يرق قلبها حينها ، بل حملتها

واخرجتها من الحفرة تريد بذلك انهاء ما سبق ان عزمت عليه !!!

جحضت عيني الطفلة قائلة ( امي !!؟ اتريدين قتلي ؟ اتريدين .. ( قطع عليها صوت امها الذي لم يكن صوتها بل

صوت الشيطان الذي بداخلها قائلة ( اخيرا تكلمتي .. لماذا لم تقبلي ان ترضعي ؟ ما الذي جرى لك ؟؟) قالت الطفلة

( الهذا السبب تريدين قتلي يا اماء ؟؟) ..

قالت الام : ( لقد اتعبتيني ايتها الصغيرة ، لماذا لا تريدين الرضاعة الم تتصوري مقدار الذي اعانية من اجلك ؟))

اجابت الطفلة قائلة ::


رووحي ياشيخة جيبي لي حليب نيدو بالعبوة الجديدة

مليت من حليبك ....


هههه هههه