قصص غرامية

هذة قصة حب ماجد وغادة بنت خالته حب بعد عذااااااااااااااااااب اليكم القصة:

لو مابقى إلا غادة من بنات العالم كلهم ما تزوجتها يايمه.
قالها ماجد وانصرف من الغرفة الي فيها أمه..
جلست أم ماجد ضايق صدرها ما تدري ليه ولدها ماجد يرفض الزواج من بنت خالته (غادة) فهي جميلة جدا ومحبوبة من الجميع.إضافة إنها ستتخرج الترم القادم من الجامعة..كانت أم ماجد تتمنى آن يتزوج ماجد غادة،فماجد هو ابنها الوحيد
وغادة تعتبرها بمقام ابنتها خاصة أنها من قام بتربيتها بعد وفاة والدتها وزواج أبيها من أخرى .حتى أن غادة لما كبرت ما كانت تغطي عن ماجد فهو عندها شيء كبير فهي تكن له الود والاحترام و… الحب.
في إحدى الأيام دق التلفون الساعة ثنتين بالليل ..ردت غادة..
لقت شخص يقول أنا سعود صديق ماجد..ترى ماجد في المستشفى صاير له
حادث..صرخة غادة صرخة صحت كل إلى في البيت ..جائتها أم ماجد قالت:لها وش فيك يابنيتي .
قالت لها غادة ماجد في المستشفى صاير له حادث
ذهبوا للمستشفى ..لقوا مكان ماجد ..في الانعاش كان بين الحياة والموت
..كان في حالة حرجة جدا يحتاج إلا شخص يتبرع له بالدم ..تقدمت غادة
وتبرعت له ..فهي وان كان ماجد يعاملها بجلافة فهي تحبه.

كانت غادة تجلس عند ماجد طوال فترة مكوثه في المستشفى..وكانت ترفض أن تذهب للمنزل ..وعينينها لاتكف عن الدموع.
تجاوز ماجد المرحلة الحرجة..فتح عينيه لقا غادة قدامه..
غادة من يوم شافته فتح عينه..رمت نفسها بحضنه بطريقه لاشعورية من الفرح..

مع الأيام استعاد ماجد صحته..علم بكل مافعلته غادة من أجله..
بدئت معاملته معها تتغير للأحسن.
وبين كل فترة وأخرى تعرض أم ماجد فكرة الزواج من غادة وكان يرفض
لكن رأسه بدى يلين.
في يوم من الأيام كان بيسافر مع أخوياه لإندونيسيا وقبل موعد ذهابه للمطار
بساعة طرقت غادة عليه الباب..دخلت عليه وعيونها تدمع..قالها وش فيك ياغاده تصيحين..!!
قالت: ماجد تكفى اجلس أحس انك إذا سافرت بيصير شيء.

قالها:غادة أعقلي وبلا خفة عقل..حاولت تقنعه لين فقدت الأمل ..
مسكت كفه وحطتها بين راحتيها وقالت :طيب بطلبك طلب أخير وتكفى لاتردني.
قالها: أمري.
قالت: ماجد ترى دمي بجسمك تكفى حافظ عليه كانك تحافظ علي..كأنك تحافظ علي ..على الأقل اعتبره دم أختك (قالتها والغصة بحلقها)
قالها: أبشري..طلعت من الغرفه .لملم أغراضه وهو بيطلع جته أمه وقالت
ياوليدي ماودك نزوجك غادة..عبس بوجه وطلع.
سافر وهو في سفره ..كانت غادة هي تفكيره وهي إلى مشغله عقله.
عاد الى السعودية استقبلته أمه واستقبله أبوه جلس معهم وفرفش معهم
بعد فترة قال : وين غادة.
مرت سحابة حزن على وجه أمه وقالت: غادة تطلبك الحل.
فز ماجد مو مصدق..كيف..شلون..متى ..وش صار
ماني مصدق حبيبتي ماتت وقام يصيح بشكل كبير مرره.
وهو يبكي في غرفته .طرق أحدهم الباب ودخل ذلك الشخص
رفع راسه..ماصدق نفسه من الفرح..غادة بشحمها ولحمها واقفة قدامه
وبوجهها ابتسامة شوق ..عجز لسانه عن الكلام اقتربت منه وقبلت راسه
وقالت ماجد أنت صادق بكلمتك إلي قلتها…!!
قال أي كلمة
قالت :يوم تقول عني (حبيبتي)
قال: ايه
وتزوجو وعااااااااااشو كاحلى زوجيين ..