قصص المحارم
ظهر في الآونة الأخيرة بما يسمى باغتصاب المحارم أو زنا المحارم وكلاهما يؤدي إلى جريمة واحدة لكن الاختلاف في الأسلوب،وهذا ما أظهرته دراسات عربية على استحياء لتؤكد انتشاره في بعض البلدان العربية وقسمت الدراسة نسب الانتشار بشكل دقيق للغاية. لكن ما يثير في الدراسة هو مسببات انتشار هذا السلوك الغير أخلاقي والذي أكدت فيه على أهم وأعظم مسبباته وهو غياب الوازع الديني وضعف الإيمان والارتباط بالله سبحانه، أما السبب الثاني هو انتشار الأفلام الخليعة والقصصة الجنسية المثيرة وعدم ضبط النفس أمامها، الثالث غياب ثقافة الغيرة على المحارم والذي يعد في السابق لدى العرب هو من أعظم القيم ا لأصيلة التي تكون سبباً في تقييم رجولته وعروبته.
بالطبع احتوت الدراسة على أسباب طبية ونفسية مختلفة لم تكن ذات أهمية مع طرح.
وبين بعض المتابعين أن قضية انتهاك المحارم أو زنا المحارم أو اغتصاب المحارم يعد أكبر فيروس قاضي على المجتمع العربي والأسرة العربية التي لا تكون قوية وصامدة إلا باتباع منهج الدين الحنيف والقيم العربية الأصيلة.