like facebook


views : 547 | replycount : 1
النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1
    جميلة الرياض غير متواجد حاليا ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    2,598
    حكايات موثرة alsalam.gif
    هداية الكبار بسبب الصغار قصص معبرة .. حكايات موثرة

    بلغوا عني ولو اية
    شاب نشا على المعاصي .. تزوج امراة صالحة فانجبت له مجموعة من الاولاد من بينهم ولد اصم ابكم .. فحرصت امه على تنشئته نشاة صالحة فعلمته الصلاة والتعلق بالمساجد منذ نعومة اظفاره .. وعند بلوغه السابعة من عمره صار يشاهد ما عليه والده من انحراف ومنكر فكرر النصيحة بالاشارة لوالده للاقلاع عن المنكرات والحرص على الصلوات ولكن دون جدوى ..
    وفي يوم من الايام جاء الولد وصوته مخنوق ودموعه تسيل ووضع المصحف امام والده وفتحه على سورة مريم ووضع اصبعه على قوله تعالى " يا ابت اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا " ، واجهش بالبكاء .
    فتاثر الاب لهذا المشهد وبكى معه .. وشاء الله سبحانه ان تتفتح مغاليق قلب الاب على يد هذا الابن الصالح .. فمسح الدموع من عيني ولده ، وقبله وقام معه الى المسجد .
    وهذه ثمرة صلاح الزوجة فاظفر بذات الدين تربت يداك ..

    الايمان قول وعمل
    حدثتني عن نفسها قائلة : كنت متهاونة في اداء الصلاة رغم حرصي الشديد على ابنائي بالمحافظة عليها .. تنبهت لذلك احدى بناتي الملتزمات والمحافظات على اداء الصلوات في اوقاتها .. وراقبتني دون علم مني فحدث بيني وبينها هذا الحوار الذي كانت سببا بعد الله في هدايتي .
    قالت : امي ما جزاء من ترك الصلاة .
    قلت : كافر ومصيره الى النار.
    قالت : ولماذا يترك الانسان العاقل الصلاة
    قلت : ربما لانه يعتقد انه لا يوجد بعث ولا حساب وانه سينتهي بمجرد الموت
    قالت : وهل هذا الاعتقاد صحيح ؟
    قلت : كلا ! بل هو باطل .. والصحيح ان هناك بعث ونشور وحساب وجزاء .. وجنة ونار !!
    قالت : يا اماه .. وما فائدة هذا الاعتقاد اذا لم يظهر اثره في سلوك الانسان وتصرفاته .. وفي ادائه للصلاة ومحافظته عليها في اوقاتها الم يقل سبحانه " ان الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا " ؟!!
    فتاملت كلامها فوجدته هو الحق واثر ذلك علي فاصبحت ولله الحمد بعد هذا الحوار من المحافظات على الصلاة والسنن الرواتب وادعو الله ان يثبتني على ذلك .

    وفي خلقه شوون
    عصام الكهالي – اب :
    كنا نعيش في قرية نائية قاسية الطبع والطباع .. والمصلون فيها لا يتجاوزون بضعة اشخاص وهم من طبقة المسنين الذين تقوست ظهورهم عبر الايام لكن الغريب ان بين هولاء المصلين طفل صغير لم يتجاوز التاسعة من عمره .. انه اخي الصغير الذي كانت تستعر في صدره جذوة الايمان وكان لا يهدا له بال الا اذا صلى الفجر في جماعة رغم بعد منزلنا عن المسجد ووحشة الطريق بالنسبة لطفل صغير في سنه .
    ذات يوم وبينما هو ذاهب الى صلاة الصبح اعترضته مجموعة من الكلاب وانطلقت وراءه بسرعة كبيرة فاطلق لقدميه العنان وراح يسابق الريح حتى لاذ الى جوار احد المنازل وهو يصيح ، فخرج صاحب المنزل الذي احتمى به هذا الصغير وقام بابعاد هذه الكلاب عنه
    وذهب معه وهو اخذ بيديه الى المسجد وصليا الصبح معا .. ومن كان يدري ان هذه هي البداية لهداية هذا الرجل الذي كان لا يصلي .

    اصدق يصدقك
    ابو عبد الرحمن – اليمن :
    جلست مع بعض الاخوة في احد المجالس فدخل علينا غلام صغير لم يجاوز السابعة وابوه وقتها كان مغتربا في الخارج
    فسلم علينا وبدا يصافحنا واحدا واحدا ووصل الى احد الجالسين فتجاوزه ولم يصافحه واكمل مصافحة الاخرين وحين سئل عن ذلك اجاب – لا فض الله فاه - : " هو يستاهل اكثر .. هو لا يصلي " .
    واخذنا ننظر اليه في ذهول ونختلس النظر الى الشخص المقصود الذي اطرق في احراج واحمر وجهه خجلا ، وشاء الله ان تقع كلمات الصبي منه موقعا ومنا كذلك ، فعلمت فيما بعد انه ترك ما كان يعتقده من الباطل وواظب على الصلاة وتعلمنا من الموقف ان نقول الحق ما استطعنا الى قوله سبيلا وان الساكت عنه شيطان اخرس والحمد الله على نعمة الهداية والاسلام .

    اضراب عن الطعام
    حامد محمد حفيظ – تعز :
    كان ابي لا يصلي ، وكان يحبني كثيرا ، وقد كنت انصحه دائما بان يصلي ويتقي الله مذكرا اياه بالنار والعذاب المحيط باهلها الجاحدين ،
    ولما ايقنت ان لا فائدة ترجى من نصحي له لجات الى خطة لا تدور على خاطر احد : ابي يحبني كثيرا فاستغليت حبه لي فاضربت عن الطعام تماما ،
    وعندما تاكد ابي انني لن اكل سالني عن سبب امتناعي عن الاكل ، فاخبرته اني لن اكل حتى يصلي فقام وصلى الظهر وانا بدوري اكلت طعامي .
    اما ابي فظن انه شيء من الحماس استبد بي واني لن اكرر امتناعي عن الاكل ، فامتنع عن الصلاة وانا ما لبثت الا ان اضربت عن الطعام ست ساعات وجاء ابي وبيده الطعام ليطعمني فقلت له : اني حلفت ان لا اكل حتى اراه يصلي يوميا ، فوضع ابي الطعام على مقربة مني ومضى بسبيله ، فنمت جنب الطعام حتى اذان الفجر فصليت وعدت للنوم ، والطعام ما زال جاري لم امسه ، واتى ابي والطعام ما زال على الحال الذي تركه فتاثر بهذا الموقف ايما تاثر واعجبته جدا عزيمة طفله الصغير ، واستيقظت من نومي فالفيته يبكي والدموع في عينيه ووعدني وعدا صادقا ان يصلي ويتقي الله ومنذ ذلك اليوم لا يترك صلاته ابدا .
    والمهم ذكره انه اذا سئل من احد اصدقائه عن سبب هدايته المفاجئة يجيب قائلا : انه الاضراب عن الطعام .

    من المخالف
    علي احمد حندج – صنعاء :
    اخبرني صديقي انه ذهب الى العاصمة صنعاء برفقة طفله الصغير وفي اثناء تجولهم بسيارتهم الخاصة في شوارع العاصمة توقف في احد جانبي الشارع ونزل الاب ليقضي بعض حاجاته من السوق فيما بقي الطفل في السيارة .. وفجاة جاء شرطي المرور ليخبر الطفل بان والده قد ارتكب مخالفة مرورية نتيجة توقفه في هذا المكان غير المخصص للوقوف .
    فسال الطفل رجل المرور قائلا : هل صليت الفجر في جماعة ؟!
    فخجل الشرطي من هذا السوال العجيب .. واجاب بتلعثم واستحياء : لا ، انا لم اصل الفجر في جماعة .
    عندها قال له الطفل : اذن انت الذي ارتكبت المخالفة ، وليس ابي .
    فندم الشرطي واعلن التوبة في حينها ، فكان هذا الطفل الصغير سببا في هدايته واستقامته .

    في ذمة الله
    وفاء الحميري – مكة المكرمة :
    حدثتني اختي ان احد المعلمين كان يشرح المادة لطلابه الصغار ، وكان مستدبرا لهم ووجهه للسبورة .. فرماه احد الطلبة المشاغبين بالطبشور فاصابت المعلم في راسه .. صرخ المعلم قائلا : من فعل ذلك ؟ من الذي رمى بالطبشور ؟! ولكن لم يجبه احد وظل المعلم يسال ويتوعد ويتهددهم بالعقاب ،
    فاشار الطالب الفاعل على زميله الذي يجلس امامه ( وهو لا يراه ) ، فامره الاستاذ بالنهوض ، وقال له : لماذا رميت الطبشورة ؟
    والطالب المسكين يقول له : لم افعل يا استاذ .. فاخذه وذهب الى المدير ..
    فقال اله المدير : هيا اعترف .. لماذا فعلت ذلك مع الاستاذ ؟!
    والطالب المسكين ينكر ويحلف انه لم يرم الطبشور ..
    وهنا امره المدير ان يفتح يده ليضربه .. فابى الطالب وقال له : لا تقدر ان تضربني .. فصعق المدير والمعلم .. كيف يقول ذلك ؟!!
    بل استطيع .. فبكى الطالب ، وقال : لا .. لا تستطيع ضربي .. اولا لانني مظلوم ، وثانيا لانني اليوم صليت الفجر في المسجد ، والرسول صلى الله عليه وسلم قال " من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله " ..
    فبكى المعلم والمدير وهداهما الله ، فاصبحا يحافظان على الصلاة مع الجماعة وخصوصا صلاة الفجر .

    امين
    ابتسام الياس-عرعر :
    كان شديد الحرص على اجابة النداء وادراك الصف الاول .. بل والصلاة خلف الامام مباشرة وبين كبار السن .. لاحظ الامام ان هذا الطفل يطيل فترة التامين خلفه في الصلاة الجهرية " كلمة امين " وبصوت جهوري ومميز لدرجة ان من كان خارج المسجد يسمع تامين الطفل ويميزه عن غيره .. اراد الامام ان ينصحه كي يخفض من صوته فكانت المفاجاة عندما قال له الطفل : انني اعلم بخطاي في ذلك ولكن ابي لا يصلي ولا يستمع لنصحي .. فاردت ان ارفع صوتي بالتامين عله يسمعني ويتذكرني فيرق قلبه ويرجع الى الله .. فاكبر الامام همة هذا الطفل الصغير وحرصه على هداية والده فاخذ بعض من كان في المسجد وزاروا اباه .. وحكوا له الحكاية فتاثر الاب وتاب الى الله ليصبح من رواد المساجد .

    ضمير طفلة
    ديكورات جبس بورد اقواس
    ديكورات جبس بورد للتلفزيون
    ديكورات جبس بورد للبلازما
    ديكورات جبس بورد للاسقف
    ديكورات جبس بورد للحائط
    ديكور جبس غرف نوم للعرسان
    ديكور جبس غرف نوم رومانسية
    ديكور جبس غرف نوم اولاد
    ديكور جبس غرف نوم بنات
    ديكور جبس غرف نوم كلاسيك
    ديكور جبس غرف نوم كويتيه

    فراشة حواء
    مجلة فراشة حواء

    محمد صالح عواض – صنعاء :
    كان لي جار تاجر ، ومن ضمن تجارته بيع المياه المعباة المنتجة محليا والمعقمة من المصنع المتخصص ،
    فكان يقوم بتعبئة مياه غير معقمة ويبيعها للناس ويضع لاصقا معتمدا من المصنع ، وكانت ابنته الصغيرة تلاحظ غشه للناس دون ان تجرو على نصيحة ابيها لخوفها منه ،
    وذات يوم وبينما هو يقوم باشعال الغاز لغلي الماء ، كان الغاز قد انتشر في المكان فاشتعلت ارضية المكان واشتعلت معها رجلا التاجر وكان في رجله مرض جلدي عضال تعذر علاجه ، لكنهما شفيتا بعد احتراقهما مباشرة ، فاقبلت البنت على ابيها وقالت له : انظر يا ابي ما اعظم رحمة الله بك ، تعصيه ويجعل من خطاك طريقا لشفاء مرضك ، ولو حاسبك بعملك لاحرقك بنار الدنيا قبل نار الاخرة ، فاندهش الاب من ملاحظة ونصيحة ابنته ، بينما لم يفطن هو لهذه النعمة الكبيرة ، فتاب وحمد الله على نعمة البنت الصالحة والعافية التي انعم الله بها عليه بعد طول عناء .

    وهديناه النجدين
    ابو بشار – صنعاء :
    سافرت انا وصديقي ( م . م ) الى صنعاء وذات ليلة اتفقنا على ان نذهب الى السينما ولم نكن نعرف طريقها .. ولاننا نعلم ان الذهاب الى السينما فعل مشين كنا نتجنب سوال الكبار عن مكانها ونبحث عن الصغار .. وبينما نحن كذلك اذ ظهر لنا طفل صغير لا يتجاوز التاسعة وكان الوقت بين صلاتي المغرب والعشاء فسالناه عن طريق السينما فنظر الينا متاملا ثم قال : " هذه الطريق توصلكما الى السينما وهذه الطريق توصلكما الى المسجد " واشار بيده الى الطريقين !! فدهشنا من اجابته وحكمته عندما نبهنا الى ان الطريق الذي نبغيه هو طريق الشر واوضح لنا طريق الخير .. فاستيقظنا من غفلتنا وسلكنا طريق المسجد وخطونا خطوات العودة الى الله .. فلله دره من غلام وجزاه الله عنا خيرا .

    من بركات القران
    ا. م. ش- جدة :
    كنت قبل اكثر من عشر سنوات مغرمة جدا بالمجلات الهابطة فوق ما اعانيه من بعد عن الله واستمر الحال على ذلك سنوات حتى يسر الله لاخي دخول حلقة تحفيظ القران الكريم فاحضر لي يوما كتابا يحمل عنوان " العائدون الى الله " فقراته وتاثرت به وغيرت حباتي فورا فقمت بتمزيق المجلات الاثيرة لدي .. وتبدلت حالي تدريجيا فحافظت على الصلوات وتركت مشاهدة التلفاز والتزمت بالحجاب الشرعي علما ان عمر اخي حينها كان 13 عاما بارك الله فيه وهداه الى طريق الحق .

    حب الخير للغير
    ام مهند – صنعاء :
    كانت احدى المعلمات ، مربية لاحدى الفصول الابتدائية وهي لا ترتدي الحجاب على وجهها " وغير مقتنعة بذلك كثيرا " قامت يوما ما بكتابة شعار الاسبوع حديث " لا يومن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه " وبدات بشرحه وحثت الطالبات على تطبيق ذلك عمليا ،
    رجعت الطالبة ( الاء ) الى امها بسرعة لتخبرها انها بحاجة الى حجاب كبير ، ظنت الام انها تريد استخدامه في مسرح المدرسة ، فاشترته لها ، قامت الطالبة ( الاء ) بتغليف الحجاب بغلاف وردي كاتبة في ورقة وردية جميلة بداخله : ( استاذتي الغالية اراك بنور القلب فيكل ساعة واثني عليك بالجميل والشكر .. اني احب لك ان ترتدي الحجاب مثلي ويسكننا ربنا الجنة .. )
    لياتي اليوم الثاني والمعلمة مرتدية الحجاب الاسلامي ، قامت ادارة المدرسة بتهنئة المعلمة لارتدائها الحجاب فقالت المعلمة لا تهنئوني ولكن هنئوا الطالبة الاء .

    كلمة حق
    م . ي . س – الدمام :
    حكت لي صديقتي : منذ سنوات كنت ارتدي ما يحلو لي من الملابس وان كانت غير شرعية كالبنطال الضيق او التنورة القصيرة : لقناعتي بانني في مجلس نساء ، وذات مرة كنت مستضيفة بعض صديقاتي ، وبعدما تجهزت نظر الي ابني – وكان في الخامسة من عمره – وصرخ في دهشة : يمه .. يمه انت لابسة مثل المتبرجة في التلفاز !! فتسمرت لا ادري بماذا اجيبه ، ومنذ ذلك الوقت اعدت النظر فيما اتابعه من القنوات وفيما البسه .







  2. #2
    سويلم
    سويلم غير متواجد حاليا مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الوطن العربي العظيم
    الردود
    8,783

من قرا الموضوع: 0

قائمة الاعضاء تم تعطيلها بواسطة الادارة.

كلمات الموضوع الدليلية

عرض صفحة الكلمات الدليلية


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.