like facebook


views : 45736 | replycount : 3
النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1
    qpqo غير متواجد حاليا مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الردود
    3,827
    كيف تحدث الاثارة الجنسية عند كل من الذكر والانثى؟
    المثيرات الجنسية هي كل ما يثير الجسد من قول او فعل او تصرف.. ومن اشكال الاستثارة ما يعرف بالقالب الجنسي الجامد، اي ان الاستجابة لنفس الشيء تكاد تكون واحدة عند كل ابناء الجنس من رجال او نساء. ولكي تكون هذه المثيرات صحيحة يجب ان توثر على الاماكن التي تتواجد فيها النهايات العصبية الموصلة لمنطقة الحساسية الجنسية في المخ، وبالطبع تقع معظم هذه الاعصاب في المنطقة التناسلية والتي عند استثارتها تقوم بافراز بعض الغازات والهرمونات التي تعطي هذا الاحساس بالرضا والسعادة اللذين يصاحبان الاثارة الجنسية. ولكنها تختلف باختلاف الجنس، فعند الرجل تقع التغذية العصبية الخاصة بالاحاسيس الجنسية في العضو الجنسي او "القضيب"، وعلى ذلك فهناك طريقة واحدة للاثارة الجنسية عند الرجل. اما المراة فتتركز الاعصاب المسئولة عن الحس الجنسي لديها في مكانين هما "البظر" و"المهبل"، وهكذا فالمراة لديها موضعان اساسيان للاثارة الجنسية ، هما الاعضاء التناسلية الخارجية وجدار القناة التناسلية او المهبل.

    ما دور التركيب العضوي عند كل من الرجل والمراة في اختلاف الاستجابة للمثيرات الجنسية؟

    هنا يجب ان نعرض لحقيقة علمية هامة تتعلق بوجود الاعصاب بالمنطقة التناسلية، ففي اثناء النمو المبكر الجنين في احشاء امه، وعند بداية شهر الحمل الثانى، يبدا تصنيفه الى ذكر وانثى من حيث الاعضاء التناسلية.وفي حالة الذكر، يحدث نوع من الالتحام بين مجرى البول والتناسل داخل نسيج غدة البروستاتا ويمران بعد ذلك داخل ما يسمى بالجسم الاسفنجي الذي يلتحم بدوره مع الاجسام الكهفية (وهي الانسجة الانتصابية في العضو التناسلي الذكرى)، ويكون الجميع عضوا واحدا، هو العضو الجنسي او "القضيب" عند الذكر. وعلى ذلك فان التغذية العصبية الخاصة بالاحاسيس الجنسية تقبع جميعها في العضو الذكري بما انه يحوي القناة التناسلية والانسجة الانتصابية، ويحدث هذا الالتحام السابق ذكره بسبب افراز هرمونات الذكورة التي تفرزها الخصية منذ بداية تخليقها.
    اما بالنسبة للانثى فالوضع يختلف كلية بسبب غياب الخصية وبالتالي غياب هرمونات الذكورة، يترتب على ذلك نمو الانسجة الانتصابية والقناة التناسلية كل على حدة.. اما الانسجة التناسلية فينتهي بها الحال لتكون الشفرين الصغيرين اللذين يلتحمان في المقدمة لتكوين "البظر" وهو الذي تقبع فيه النهايات العصبية الاكثر حساسية، واما القناة التناسلية فهي تنمو دون الالتحام مع انسجة اخرى وينتهي بها الحال لتكوين "المهبل". ولذلك نجد ان الاعصاب المسئولة عن الحس الجنسي عند المراة تظل منقسمة الى جزئين، مما يجعل هناك طريقين للاثارة الجنسية عند الانثى.

    كيف يوثر اسلوب الممارسة على درجة الاشباع الجنسى؟

    الى جانب الاثارة التي تحدث عند الرجل والمراة بسبب طبيعة التكوين الجسماني المختلف لكل منهما، هناك مستوى اخر من المتعة يستجد عن طريق اثارة مواضع الجسم المختلفة، ومدة ومعدل الممارسة الجنسية. ويبدا هذا القالب او اسلوب الاثارة في التشكل مع بداية الممارسة الزوجية ويتفاوت من اي زوجين الى غيرهما.. وهنا اقول "الزوجية" وليس الجنسية لان الممارسات قبل او خارج الزواج تترك بصماتها التي دائما ما تكون سلبية على العلاقة الزوجية؛ حيث يعتقد بعض الشباب ان ممارسات ما قبل الزواج تزيد من خبرة الانسان وتجعله اكثر نجاحا من ناحية الممارسة الجنسية بعده، ولكن العكس صحيح لان ذلك يسبب تشكيلا معينا لدرجة وطريقة الاشباع الجنسي حسب شريك او شريكة العلاقة الاثمة، فتعقد مقارنة فيما بعد عند الزواج.

    وعلى ذلك يمكن ان نحدد الصورة المثالية للممارسة الجنسية في النقاط التالية:

    1- ان تكون حكرا على نطاق الحلال، اي ان تكون داخل علاقة زوجية.
    2- ان تكون مسبوقة بقدر من الثقافة الجنسية على اساس علمي صحيح ومستندة الى ما انزله الله وما سن رسوله صلى الله عليه وسلم.
    3- ان يكون الرجل هو الطرف الايجابي في العلاقة، ليس بمعنى الوظيفة فقط، ولكن بمعنى المداعبة وتشكيل واحترام القالب الجنسي، والحرص على امتاع زوجته بقدر الحرص على الاستمتاع بها.
    4- ان نعلم جميعا ان العلاقة الجنسية عند الرجل تغلب عليها الوظيفة اكثر من العاطفة، بمعنى انه يمكن للرجل الا يكون على علاقة جيدة بزوجته، ولكنه يطلب منها هذه العلاقة لانها اكثر الحاحا عليه من الناحية الوظيفية، اما عند المراة فالعكس هو الصحيح، فالعلاقة عاطفية في المقام الاول ولذلك لابد ان تكون راضية عن زوجها وعلى علاقة حياتية جيدة معه حتى تكون شريكا مرضيا له في الفراش

    هناك الكثير من التعبيرات العلمية الغائبة عن استخدامنا الدارج، وهناك الكثير منها ايضا غير المفهومة للغالبية العظمى من الناس، وعنوان هذا المقال هو احد هذه التعبيرات المغمورة، او لنقل التي بقيت فى الظل خلال حقبة الزمن السابقة، ولكن ان الاوان لنزيل عنها الغطاء ونزيح عنها الستار، ليفهمها ويعلم عنها العامة والخاصة، واقصد بالخاصة المتخصصين فى المجالات الطبية والعلمية المتخصصة على حد سواء، فما الدورة الجنسية ؟!

    الدورة الجنسية هي دورة الاحساس بالاثارة الجنسية منذ ولادته الى نهايته، اى منذ الحالة العادية للانسان غير المثار، الى عودة هذا الانسان مرة اخرى، مرورا بكل حالات الاحساس بالاثارة الجنسية، فما هذه المراحل؟!

    الدورة الجنسية لكل من الرجل والمراة مقسمة الى اربع مراحل، وترتيبها كما يلى:

    مرحلة التنبيه الحسي:

    وهي بداية الانتقال من الحالة الطبيعية للانسان الى مرحلة الاثارة الجنسية، وهي تنتج عن استقبال موثرات خارجية وانتقالها الى داخل الجسم حيث تقوم بمهمتها، وبالطبع هناك وسيلة لهذا الانتقال، كما ان هناك طرقا اخرى تسري فيها تلك الاحاسيس، اما الوسيلة، فهي اي من الحواس الخمس التى تمثل الاتصال بين الانسان وبين العالم الخارجي، فهذه الحواس (واحدة او اكثر منها) بمثابة زر التشغيل الذى يقوم بتوصيل التيار الكهربائي لبداية توليد الطاقة، اما هذه الحواس فهي كما نعلم: النظر، والسمع، واللمس، والشم، والتذوق، اما اهمها و الاكثر قدرة على بداية التنبيه الحسي الخاص بالاثارة الجنسية فهو "النظر"، اى حاسة البصر، وذلك لان نطاق النظر هو الاكبر والاطول على الاطلاق، فيمكن للانسان ان يرى الاشياء عن بعد وعن مسافة طويلة فى حين انه بالنسبة لباقي الحواس يتحتم التقارب لتحقيق التنبيه عن طريق الحواس الاخرى، ولذلك فقد امرنا الله بغض البصر لارتباط ذلك ارتباطا مباشرا بالاثارة الجنسية، التي قد تكون الطريق لارتكاب واحدة من اكبر الكبائر وهي الزنا، فقد قال الله تعالى فى كتابه العزيز: "قل للمومنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون" صدق الله العظيم . "سورة النور الاية 30". ونرى فى هذه الاية الكريمة الارتباط بين غض البصر وحفظ الفرج، فسبحان الخالق العظيم العليم بعباده وخلقه وشوونهم وغرائزهم، وكيفية التغلب على هذه الغرائز الملحة عليهم، واولها غض البصر.

    اما بالنسبة للحاسة التالية فى الدور بالنسبة للقدرة على الاثارة، فهى حاسة السمع، ومن المعروف ان الرجال اكثر حساسية للتنبيه الحسي والاثارة الجنسية، ولذلك كان امر الله تعالى فى كتابه العزيز للمومنات بان يتحدثن بطريقة سوية والا يستخدمن الطرق الملتوية فى الحديث، ولا الكلام الذى يحتمل اكثر من معنى حيث قد يوحي البعض منه بايحاءات قد تجر الانسان الى معصية الزنا ايضا، تلك المعصية التى تهز عرش الرحمن سبحانه وتعالى، وتحمل الانسان لقب "زان" فيصيبه جم غضب الله في الدنيا والاخرة، ولذلك وجه الله تعالى امره للنساء ينهاهن عن الميوعة فى الحديث قائلا: "ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض" صدق الله العظيم. والخضوع بالقول هو تغيير نمط الصوت الى الدلال، وعدم الجدية فى الحديث، والتلفظ بالفاظ تحتمل اكثر من معنى..

    ومما سبق نستخلص ان اتباع اوامر الله واجتناب نواهيه تقينا شرورا كثيرة، واهمها الوقوع فى المعاصي والكبائر، فننشا في طاعة الله ومن ثم نستحق ان يظلنا فى ظله يوم لاظل الا ظله فى يوم تشخص فيه الابصار، يوم الحشر، يوم الفزع الاكبر، فلندعو الله جميعا ان يقينا شر الفزع والرهبة، وان يقذف في قلوبنا الطمانينة، فلنطعه كي نستحق ما وعد به المومنين الصالحين من عباده.

    عودة الى المرحلة الاولى من الدورة الجنسية فنقول انه ليس شرطا ابدا ان تنتهي هذه المرحلة الاولى الى المرحلة الثانية، وهو التطور الطبيعي للدورة الجنسية، ولكن قد تعود الامور الى سيرتها الاولى فور انقضاء الموثر البصري او السمعي او الموثرات الاخرى، مثل ان يرى الشاب فتاة، ولا يغض بصره، وخاصة اذا كانت الفتاة ترتدي ملابس غير لائقة فتكون فتنة سائرة على الارض،فيحدث له التنبيه الحسي المبدئي، ولكن فور انتهاء هذا المنظر تعود الامور الى ما كانت عليه من سيرتها الاولى، ويستانف الشاب وقته او ما كان يفعله بشكل عادي.

    اما سبب الاثارة الجنسية سواء عند الرجل او المراة فهو "هرمون الذكورة "Testosterone، وبالطبع يمكننا ان نستنج بعد معرفة هذه الحقيقة العلمية لماذا تكون الرغبة الجنسية اعلى كثيرا عند الرجل منها عند المراة، ذلك لان كمية الهرمونات عند المراة قليلة، وارجو الا يتعجب القارئ حال سماع هذا الكلام عن وجود هرمونات ذكرية عند المراة،فهناك ايضا هرمونات انثوية عند الرجل، وهذه الكمية البسيطة من الهرمونات الذكرية والانثوية تفرز عند الجنسين بنفس القدر من الغدة الجاركلوية(الكظرية) ولكن يزيد على هذا القدر المتواضع عند الذكور تلك الكميات الهائلة من هرمونات الذكورة وخاصة بعد البلوغ،اما عند الاناث فتزيد او، بمعنى ادق، تبدا هرمونات الانوثة في الافراز من المبيضين بعد البلوغ.
    وكما اسلفنا في مقال سابق، فان "خاصية ما بعد البلوغ عند الذكور لان الخصية تبدا في افراز هرمون الذكورة فور تخليقها في الحياة الجنينية المبكرة، اما عند الانثى فان وظيفة افراز هرمون الانوثة تبدا حصريا اثناء فترة البلوغ.

    اعرض هذه الحقيقة العلمية لشرح الفرق في المرحلة الاولى للدورة الجنسية بين الذكر والانثى، فبداية المرحلة الاولى-التنبيه الحسي- عند الانثى او الفتاة ليست بهذه السهولة التي تحدث بها عند الشاب، ولكنها تحتاج لوقت اطول ولمثيرات اكثر وضوحا ولدعوة اكثر صراحة حتى تنتبه مراكزها الحسية ويبدا التقاط هذا الخيط الشعوري وتوجيهه الى الطريق العصبي الخاص بالشعور الجنسي، ثم تبدا الدورة الجنسية عندها بنفس ترتيب الاحداث ولكن بعد بداية مختلفة.
    تلك كانت اشارة للمرحلة الاولى من الدورة الجنسية،وهي النقلة بين الحالة العادية للانسان وحالة الانتشاء الحسي الخاص بالاثارة الجنسية،وهي ايضا الجسر الذي يعبر بالانسان الى المرحلة الثانية من الدورة الجنسية والتي هي اكثر المراحل اهمية


    -===============-






  2. #2
    اصلع بتوكه
    اصلع بتوكه غير متواجد حاليا ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    2,268
    يعطيك/ي العافيه qpqo

    مشكور/ة وماقصرت/ي

    اشوفك شادة حيلك في مواضيع الجنس

  3. #3
    حبيبه دحمي غير متواجد حاليا عضو ممتاز
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الردود
    166

  4. #4
    ليدى غير متواجد حاليا مجموعة التميز
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    ~ ** جدة ** ~
    الردود
    4,441

من قرا الموضوع: 0

قائمة الاعضاء تم تعطيلها بواسطة الادارة.

كلمات الموضوع الدليلية


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.