like facebook


views : 2007 | replycount : 1
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    حلوة الخبر غير متواجد حالياً امير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    1,970
    تلقينا من السيد عبد المرضي باكريم من الجالية العربية بالمهجر بولاية اركنساس بامريكا سؤالا مطولا عن حكمة مشروعية الطلاق في الاسلام وحكمة تعدد الزوجات للرد على المعترضين او المستفسرين بهذا المهجر وفي هذه الفتوى الرد الكافي على السؤال الاول وسنرد في عدد مقبل على السؤال الثاني باذن الله





    ضرورات اجتماعية

    خلق الله الرجل في حاجة الى المراة وخلق المراة في حاجة الى الرجل يحتاج كل منهما الى الاخر من جهة النسل والعفاف والتعاون على مرافق الحياة وجعل الرابط بينهما القران واودع العصمة في يد الزوج لان التجارب دلت على انه احفظ للعصمة من المراة واوجب عليه صداقها ونفقتها وكسوتها وسكناها والقيام بشان النسل الذي ينشا في حجرها لان الرجل بطبيعة خلقه اقدر على العمل من الزوجة واباح له حل العصمة عندما يوجد ما يقتضيه من الاسباب وحديث ﴿ وابغض الحلال الى الله الطلاق ﴾ محمول على الطلاق الذي يقع لغير سبب شرعي

    واسباب الطلاق المعتبرة متعددة

    منها ان يريد الزوج النسل الصالح التي يطلب النسل من اجلها وتكون زوجته مصابة بمرض او عقم ولا ترضى بالبقاء مع زوجة اخرى

    ومنها ان يكون في طبعها شراسة بحيث لا يطيب العيش بينها وبين زوجها والنكاح مبني على حسن المعاشرة بين الزوجين



    زواج المسلمة

    حدثنا استاذنا فضيلة الشيخ سالم ابو حاجب انه لما سافر الى ايطاليا ساله احد المستشرقين الطليان قائلا لماذا اباح الاسلام للمسلم ان يتزوج يهودية او مسيحية وحرم على المسلمة ان تتزوج يهوديا او مسيحيا فهذا تعصب من الاسلام

    فقال له ليس هذا تعصبا في الدين بل روعيت فيه حكمة اجتماعية هي ان الزواج يكون ليعيش الزوجان في اطمئنان وحسن معاشرة والمسلم مؤمن بان موسى وعيسى رسولان ومن اجل هذا لا تصدر منه كلمة تسيء الى المراة في عقيدتها بخلاف اليهودي او المسيحي فانه يرى دين المراة المسلمة باطلا ولا يؤمن برسول الاسلام الذي تعتقد المراة صدقه فتصدر منه كلمات تكدر عيشها ولا يحصل المقصود من النكاح وهو حسن المعاشرة

    وهذا الذي قاله الشيخ قريب مما يلاحظ شرعا من ان الشارع لا يريد ان يكون لغير المسلم سلطان على المسلم او المسلمة في اي حال



    طلاق ابن الحاج

    وقد اشار العلامة ابو البركات بن الحاج الى بعض الحكم في اباحة الطلاق في وثيقة طلاق كتبها بنفسه عندما طلق عائشة بنت الوزير محمد ابراهيم الكناني ونص الوثيقة

    ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وال محمد يقول عبد الله الراجي رحمته محمد المدعو بابي البركات ابن الحاج اختار الله له ولطف به

    ان الله جلت قدرته كما انشا خلقه على طبائع مختلفة وغرائز شتى فمنهم السخي والبخيل وفيهم الشجاع والجبان والغبي والفطن والكيس والعاجز والمسامح والمناقش والمتكبر والمتواضع الى غير ذلك من الصفات المعروفة من الخلق كانت العشرة لا تستمر بينهم الا باحد امرين اما بالاشتراك في الصفات او في بعضها واما بصبر احدهم على صاحبه مع عدم الاشتراك

    ولما علم الله ان بني ادم على هذا الوضع شرع لهم الطلاق ليستريح اليه من عيل صبره على صاحبه وتوسعة عليهم واحسانا منه اليهم فلاجل العمل على هذا طلق عبد الله محمد المذكور زوجه الحرة العربية المصونة عائشة بنت الشيخ الوزير الحسيب النزيه الاصيل الصالح الطاهر المقدس المرحوم ابي عبد الله محمد المغبلي طلقة واحدة ملكت بها امر نفسها عارفا قدره ونطق بذلك اراحة لها من عشرته طالبا من الله ان يغني كلا من سعته وشهد على نفسه في صحته وجواز امره يوم الثلاثاء اول يوم من شهر ربيع الثاني عام احدى وخمسين وسبعمائة ﴾

    وقد قال كاتب الوثيقة حقا فاذا اتجهت رغبات احد الزوجين الى شيء ووقف الاخر دون تنفيذها حصل سوء المعاشرة واختل امر الوفاق بينهما وقد يطلع احد الزوجين في سيرة الاخر على ما يقتضى الفراق بينهما ولا يحسن بهما ان يطلع عليه غيرهما فيقع الفراق



    وانا لنعلم ان في الناس من يطلق لغير سبب معتد به شرعا جهالة او استهانة ولا يردعه عن ذلك الا التلعيم الصحيح والتربية الاسلامية ونحن نتكلم على ما قرره الاسلام واتبعه الخاضعون لامره ونهيه



    مسالة الخلع

    والذين ينكرون الطلاق في الاسلام يوجهون انكارهم للزوج ويظنون انه يطلق بدافع من هواه مع ان الطلاق كثيرا ما يقع لتحقيق رغبة الزوجة متى انصرفت نفسها عن الزوج ولذلك شرع الاسلام الخلع وهو ان تعطى الزوجة مالا للزوج في مقابل طلاقها

    وروي في الصحيح ان امراة ثابت ابن قيس جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله ان ثابت بن قيس لا اعتب عليه خلقا ولا دينا ولكني اكره الكفر في الاسلام تعني عدم القيام بحقوق الزوج ففهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نفسها انصرفت عن ثابت ولا يستقيم لهما الزواج بعد هذا فقال لهما على وجه الارشاد والاصلاح اتريدين عليه حديقته قالت نعم قال صلى الله عليه وسلم لثابت اقبل الحديقة وطلقها تطليقة

    وقد عقد الفقهاء للخلع بابا اوردوا فيه كل ما يتعلق به من فروع



    مسالة الايلاء

    وكان الرجل في الجاهلية يحلف بما يحلف به الا يباشر زوجته ويتركها كالمعلقة السنة او السنتين اضرارا بها فجاء الاسلام وحدد الحلف على اجتناب الزوجة بالا يزيد على اربعة اشهر فاما ان يفيء اي يعود الزوج في اثنائها لم يلزمه طلاق وانما تلزمه كفارة اليمين فقط واما الا يعود حتى تنقضي مدة اربعة الاشهر فيلزمه القاضي الفيئة او الطلاق

    ويرى بعض الفقهاء وقوع الطلاق بمجرد انتهاء المدة وليس المقام مقام سرد الادلة وترجيح بعضها على بعض ولكن ظاهر الاية وهو قوله تعالى ﴿ للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعة اشهر فان فاؤوا فان الله غفور رحيم{226 وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم ﴾{البقرة:226/227 في جانب الراي الاول

    وروي في الصحيح عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال ﴿ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه فاقام في مشربة له تسعا وعشرين ليلة ثم نزل فقالوا يا رسول الله اليت شهرا فقال الشهر تسع وعشرون ﴾

    وايلاء كايلاء رسول الله صلى الله عليه وسلم جائز باتفاق ومن عرف من الفقهاء الايلاء بانه الحلف على الا يقرب زوجته اربعة اشهر فصاعدا لم يدخل فيه ايلاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه لم يكن بهذه الصفة انما الى من نسائه شهرا فقط تاديبا لهن على ما صدر منهن في حقه عليه الصلاة والسلام فهذا ايلاء لم يتكلم عنه الفقهاء لانه غير داخل في الايلاء الذي عرفوه.

    مسالة الظهار

    وكان الرجل في الجاهلية اذا قال لزوجته انت علي كظهر امي حرمت عليه وجاء الاسلام فاعطى هذه الكلمة حكما غير الطلاق وهو اعتبارها اثما يجب الكفارة عنه بتحرير رقبة او صيام شهرين او اطعام ستين مسكينا ولا تحسب طلاقا

    جاء في الصحيح ان اوس بن الصامت غضب على زوجته يوما فقال انت علي كظهر امي وندم واستاءت هي وحزنت لاولاد لها صغار فقالت ان تركتهم له ضاعوا وان اخذتهم منه جاعوا واشتكت ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله تعالى ﴿ الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن امهاتهم ان امهاتهم الا اللائي ولدنهم وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا ﴾{المجادلة:2 وذكر بعد ذلك الكفارة التي بيناها وقد عقد الفقهاء للظهار بابا مستقلا واوردوا فيه ما يتعلق بالظهار من فروع



    الديانة المسيحية

    والطلاق تحرمه الديانة المسيحية تحريما باتا الا اذا ثبتت الخيانة الزوجية فتفرق بين الزوجين تفريقا جسديا من غير طلاق بمعنى انه لا يجوز لاحد منهما عقد زواج جديد وهذا الحكم ماخوذ من انجيل متى 32:5 ولكن لما قامت في اوربا النظم اللادينية وانفصلت الدولة عن الكنيسة في التشريع واعتبرت الزواج عقدا مدنيا لا يراعى فيه اي اعتبار ديني ابيح الطلاق بحكم من القاضي بناء على قضية يقيمها طالب الطلاق لهذا النوع من القضايا شروطا عسيرة التنفيذ تطيل زمن التقاضي حتى يبلغ احيانا بضع سنين فاذا ثبت بعد هذا كله ضرورة الطلاق للخيانة الزوجية او العقم او الضرار الشديد حكم القاضي بالطلاق

    ولشدة هذه الشروط وعسر التوصل الى الطلاق فشا بين الاوربيين ان يتفق الزوجان المتنازعان على الفراق وسلوك كل منهما المسلك الذي يرتضيه من غير تقاض ولا اثبات طلاق وفي هذا من الفساد ما نعيذ المسلمين من التعرض لامثاله لو اخذوا بتقييد الطلاق



    الدين الاسلامي

    وان التقييد مهما يسرت سبله سيعرض الاسر لفضح الاسرار وكشف الخطايا والدين الاسلامي حريص على صيانة الحرم والاعراض

    ولو اكتفى باي بينة لعاد الامر الى اسوا مما يشتكي منه اليوم من كثرة حوادث الطلاق فستلصق التهم بالابرياء وتقذف المحصنات الغافلات بما يندى له جبين الفضيلة ويزعزع اركان الاخلاق

    ومن ذا الذي يقدم على زواج امراة وقفت بين يدي القاضي وقضى عليها بانها سيئة العشرة او عقيم بل ما هو اشنع من ذلك الدعاوى

    ان الامر سيزداد تعقيدا ببقاء حوادث الطلاق كما هي وايجاد فريق منبوذ من النساء يتضاعف عددهن كل عام وهن المطلقات عن طريق القضاء



    فليعتبر بهذا من يريدون ان يقلدوا غير المسلمين حتى في الامور التي ظهر فسادها ونطقت الحكمة بتجنبها





  2. #2
    صعوط المجانين
    صعوط المجانين غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    65,657
    يعطيك الف عافيه يالغلا

بنات السعودية
Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.