like facebook


views : 510 | replycount : 1
النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1
    عربية ميه ميه غير متواجد حاليا صاحب امتياز
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    1,381
    اشكالية المصطلح

    دخل مصطلح ال " الاسلام و الغرب " قاموس السياسة الاوروبية منذ عقدين من الزمن تقريبا. وتزامن ظهوره مع العديد من التسميات والمصطلحات، التي برزت خلال العقود الاخيرة: كالاسلام السياسي، والاصولية الاسلامية، والارهاب الاسلامي، والسلفية الجهادية،... واشتقاقات اخرى مثل الصحوة الاسلامية، والاسلاموية،.. وغيرهما حسب سياقات التعبير اللغوية والروى التاويلية، التي تشير الى ظاهرة الاسلام المعاصرة بكل تجلياته، وتطوره حسب المفهوم الغربي له.
    المصطلح رغم انه يتضمن الجمع بين شيئين غير قابلين للمقارنة، لاختلاف طبيعة كل منهما، فالاسلام دين الهي، ونظام حياة، يحوي قيما محددة ومستقرة، ومفاهيم حضارية تتطور مع الزمن، يتجاوز الحدود الجغرافية، تعتنقه شعوب مختلفة واثنيات متعددة. تجمع كل معتنقيه "الثقافة الاسلامية الواحدة".
    بينما لفظة الغرب تعني مجتمعات انسانية ذات ثقافة معينة متغيرة ومتحركة. تعيش هذه المجتمعات في اقاليم جغرافية معروفة. ولا يشكل الدين المسيحي الهوية الحضارية لتلك المجتمعات. فالغرب الان ليس مرادفا للمسيحية، ولا المسيحية تعني الغرب.
    فالمسيحية دين قادم من الشرق، ويحمل ملامح الثقافة الشرقية. والاسلام حفظ المسيحية في موطنها، وتعامل المسلمون معها بدون الغرب، وهي اقرب اليهم من الكيان الغربي القومي، العلماني، اللاديني.
    مصطلح مطاط
    ويختزن مصطلح " الاسلام والغرب " العديد من القضايا التي يجدولها المجتمع والحكومات الغربية ضمن اجندته في رويته ومعالجاته لشوون المسلمين العامة، مثل ذوبان او اندماج الجاليات المسلمة المتزايدة، وتفاقم التمييز الديني والعنصري، والتباين الثقافي والقيمي، والموقف من حركات الاسلام السياسي في الشرق وامتداداتها في البلدان الغربية.
    وربما هدف واضعو المصطلح الى الاشارة لحركة الاسلام وتاثيره في البلاد الغربية، او علاقة الغرب بالعالم الاسلامي حكومات وشعوبا وحركات اسلامية، وموسسات المجتمع المدني الاخذة في التطور.
    لكن الاصرار على التعامل به يربك عقول المسلمين والغربيين على السواء، ويثير تساولات حول الاسلام، لانه يخلق ربطا غير متجانس بين الاسلام والاقليم الجغرافي.
    فهذا المفهوم وبهذه الصورة يوجج مشاعر الحيطة والتوجس عند الغربيين، بان الخطر القادم انما هو الاسلام ومعتنقيه المسلمين، كما راج وتعزز بعد هجمات 11 سبتمبر، ضمن سياسة تبناها بعض الغربيين، تستهدف اقناع مجتمعهم، بوجود تناقض مع الاسلام، وتتمثل في تبشيع الاسلام وتصويره، كمصدر للشرور، وكهادم للحضارة الغربية، وهو ما تفعله بعض الاوساط الغربية المرتبطة بكيانات ذات مصالح مشبوهة، كالتحالف اليميني المسيحي اليهودي في امريكا.
    ويودي تشويه الاسلام الى عزل الجاليات المسلمة في الغرب، ويدفع بهذه الاقليات ان تعيش في "غيتو" منعزلة عن المجتمعات الحاضنة لها. ويكرس الخوف من الاسلام، والارتياب منه واقعا في الحياة اليومية، ربما للكثير من الشباب المسلم ايضا ممن تربوا في البيئة الغربية، وحملوا صفة المواطنة فيها، ناهيك عن الانسان الغربي نفسه. وتصنع هذه الروية قوى اسلامية متشددة، تستغل مناخات الحرية وحسنات الليبرالية، للتنظيم في قوى معادية للغرب.
    الخوف من الغرب
    وهكذا شاع مصطلح ال " الاسلام والغرب" لمحاولة ايجاد علاقات متبادلة بين طرفي مكوني المصطلح، تستوعب كل الازمات التي تنتج عن تطوير هذه العلاقة بين الطرفين. لكن ما يمكن تاكيده، هو ان العلاقات اشياء متبادلة في جوهرها، وان اكسابها فاعلية هو مسوولية كل الاطراف، ولا يستثنى من ذلك المسلمون ذاتهم، فعليهم ان يصوغوا ادوارهم الخاصة، ويتفاعلوا مع المجتمعات التي يشكلون جزء منها، كما هو حال المسلمين الاوروبيين الذين اكتشفوا هويتهم مجددا في البانيا واسبانيا والبوسنة والهرسك ودول البلقان وروسيا وغيرها، عبر بوابة الانفتاح والاندماج مع تلك المجتمعات الاوروبية، وليس الذوبان فيها.
    وهناك مسلمون يعتقدون بما يقابل الخوف من الاسلام لدى الغربيين، ويمكن تسميته « الغربوفوبيا» والمقصود به "التخويف من الغرب" فهناك من يصور الغرب بالغول المرعب، ويصفه بالاخطبوط المهمين على العالم، ولا يرون في الغرب الا الماضي الاستعماري، والحاضر الساعي للتسلط والسيطرة على ثروات المسلمين وعزلهم عن ثقافتهم، كما هو ممثل في السياسية الخارجية للدول الغربية تجاه القضايا المصيرية للمسلمين كفلسطين وغيرها.
    والغرب عندهم يعرف كل شي عن العالم، ويخطط بكل دقة لادارة شوونه. ونظرية الموامرة في تفسير الاحداث، منطلقة من هذا الاعتقاد.
    ولا يعرفون عن الحياة في المجتمع الغربي الا ما يرد في وسائل الاعلام الموجه عن الجرائم، وانتشار المخدرات، وتزايد العنف ضد الاخرين، وظواهر الحياة الاباحية الجنسية، والتفرقة العنصرية، والبطالة وغيرها.
    ايجابيات الغرب
    وهم لا يعرفون ايجابيات هذه المجتمعات، مثل كفالة حقوق الانسان، والتمتع بالحقوق المدنية والمساواة، واشاعة مناخات الحريات العامة، واحترام التعددية الثقافية والدينية، و ممارسة الشفافية والمحاسبة العامة في البرلمان المنتخب، وتجذر الحياة السياسية المتطورة عند المواطنين، والضمان الاجتماعي والصحي المتقدم، وتوفير منجزات التقدم العلمي في كافة المجالات للعامة، والتاثير الكبير لموسسات المجتمع المدني، والايمان بقيم التسامح والتعامل بمفاهيم السلم الاهلي والاجتماعي وغيرها المفقودة في المجتمعات الاسلامية.
    وهي نفس الطريقة التي يرى فيه الغربيون الاسلام والمسلمين، بصورة سطحية متسربة عبر المعلومات الصحفية والمقالات المغرضة او غير الدقيقة من دون تمعن وبصيرة وفهم للمحتوى الثقافي الاسلامي.
    وتودي النظرة السطحية لدى المسلمين للغرب الى غلق كل ابواب الحوار والتعاون والتفاهم مع الدول والشعوب الغربية.
    والى تعميق الشعور بالكراهية ضد الاخر وتنعكس في العلاقات المتوترة، والعمليات الارهابية.
    بينما يشكل ادراك ايجابيات الغرب حجر الاساس في بناء علاقات ايجابية متطورة، تلقي بثمارها الحسنة على الجانبين.
    وكلا الطرفين مدعو بحكم الظروف الراهنة الى توسيع الافق وتعميق النظر، وتجاوز السلبيات، والرهان على الجوانب الايجابية عند كل طرف.
    مرحلتان فاصلتان
    بعد هذه المقدمة الضرورية، يمكن ان نورخ لمرحلتين فاصلتين في التعامل بين الاسلام والغرب منذ ظهوره، الاولى مرحلة "التبشيع" التي لا تقف عند حد، وليس لها رادع، وكانت من نواحي عدة، اشبه بتنفيس الاحتقان الغربي على صعيد استخدام المصطلحات، والافتراض الخيالي بتورط المسلمين في الارهاب، متغافلين عن كونه ظاهرة عالمية، ليس لها دين محدد او اتجاه سياسي واحد.
    نورخ لهذه المرحلة منذ سبعينيات القرن العشرين وحتى عام 1996. ونورد مثلا عن ما راج في تلك المرحلة.
    جاء في تعريف العربي ابان المرحلة الستينيات والسبعينيات في القاموس الامريكي المسمى روجيت ثيساورس Roget Thesaurusبكونه "جلف، نذل، اخرق، مخادع، ساذج". ولم تحذف هذه النعوت القبيحة الا بعد جهود وضغوط بذلتها المنظمات العربية في امريكا.
    وسادت شعارات كثيرة ابان الازمة النفطية في السبعينيات مثلا "حارب اسعار النفط العالية، اثر حفيظة العرب الان".
    واعتقد ان حادث التفجير المروع الذي هز الولايات المتحدة والعالم في مدينة " اوكلاهوما سيتي" بشدة انفجاره وبمناظره البشعة وكثرة ضحاياه، بتاريخ 19/4/1995، يضع خطا فاصلا لبداية المرحلة الثانية.
    فاننا نجد صورة العداء قد اهتزت بعض الشيء في هذه المرحلة، ولكنها بقيت قارة في النفوس.
    تزامن مع تلك المرحلة وبالاتجاه المعاكس، تحرك الاسلام بقوة في دول الغرب، بحيث اهله ليصبح الدين الثاني في القارة اوروبية وامريكا.
    ففي العقود الاخيرة من القرن العشرين بدا نوع من الانقلاب في وضع المسلمين في اوروبا، كما جاء في ورقة المسح الميداني حول " صعود الاسلام في اوروبا" نشرها قبل عدة سنوات الكونغرس اليهودي العالمي، والتي يقول فيها «اليوم يتمتع الدين الاسلامي بمعدلات النمو الاعلى في اوروبا، وهناك حوالي 20 مليون انسان في دول الاتحاد الاوروبي، يعتبرون انفسهم مسلمين.
    ويمثل المسلمون الاوربيون اليوم قوة سياسية يتوجب اخذها بالحسبان. واذا تواصل هذا الاتجاه سيشكل المسلمون في عام 2020 حوالي 10% من مجموع السكان في اوروبا»".
    الاسلام الاوروبي
    ويجري الحديث الان عن " الاسلام الاوروبي" الذي اصبح جزء من التاريخ والحياة الاوروبية الحديثة، ومكونا داخليا لملايين المسلمين المواطنين في البلدان الاوروبية، كمصطلح يشق طريقه للتداول، يتميز ببعده عن الصراعات المذهبية الاسلامية، ويناى بنفسه عن الاهتمام بالقضايا ذات البعد الجغرافي الضيق، ويستوعب ويتعايش مع مفاهيم الحضارة الغربية الحديثة، بروح اكثر تسامحا، كما انه يميل وبقوة نحو التزاوج مع العقلانية، ويتعامل بطريقة اكثر تمدنا مع المراة وقضاياها، ويتطلع الى المشاركة السياسية وصناعة القرار، عبر المشاركة والانتماء للحياة السياسية في الاحزاب والتنظيمات المنتشرة، وخوض الانتخابات بعد تبني برامج ومشروعات ومصالح الجاليات المسلمة.
    والاسلام الاوروبي يعتقد بان تعايش الاديان والثقافات في جو من التسامح والسلم الاجتماعي، يزيد من تماسك الاواصر الثنائية والدينية والاجتماعية بين البشر.
    كما يتبنى الممارسة الديمقراطية بكل تفاصيلها، بشكل لا يتعارض مع المبادئ الاسلامية بل يسعى الى تطويرها وتصديرها الى العالم الاسلامي كنموذج يقتدى به.
    ديكورات جبس بورد اقواس
    ديكورات جبس بورد للتلفزيون
    ديكورات جبس بورد للبلازما
    ديكورات جبس بورد للاسقف
    ديكورات جبس بورد للحائط
    ديكور جبس غرف نوم للعرسان
    ديكور جبس غرف نوم رومانسية
    ديكور جبس غرف نوم اولاد
    ديكور جبس غرف نوم بنات
    ديكور جبس غرف نوم كلاسيك
    ديكور جبس غرف نوم كويتيه

    فراشة حواء
    مجلة فراشة حواء

    ولا لحاجة للتاكيد على ان الاسلام من حيث المبدا، ليس ضد الدول الغربية، وليس ضد اي مجتمع بشري، فجوهر الدعوة الاسلامية، انها ضد الظلم والفساد والعدوان، من اية جهة شرقية او غربية، اسلامية او غير اسلامية، فالدين الالهي لا يكره الاخرين لا في الراي ولا في الدين والاعتقاد، وهو يعتبر العنف من الكبائر، فمن قتل نفسا بغير حق، فكانما قتل الناس جميعا، وهو لا يجيز القتال الا لرد الظلم والدفاع عن النفس المشروع.
    لكني ادعي بان الصورة تغيرت بعض الشيء، منذ عدة سنوات، لتشكل ملامح المرحلة الثانية التي اتسمت ببعض الانصاف، والعكس لقضايا العالم الاسلامي بشيء من الاهتمام والموضوعية.
    وما يفسر الجزء الاكبر من ذلك التغيير، نشاط المسلمون في الغرب، لتصحيح صورة الاسلام، باعتبارهم مواطنين، يساهمون في بناء بلدهم الذي يعيشون به، ويناصرون قضايا بلدانهم الاصلية في نفس الوقت، ولخروجهم من الاحساس النسبي بالتهميش، ولاكتسابهم الخبرة والتنظيم، وتركهم سياسة عدم الاكتراث واللامبالاة الناجمة عن تحررهم من الطبيعة المنغلقة، داخل الاقليات المسلمة، التي افقدتهم المبادرة الى تاسيس قيادة واضحة تمثل المسلمين، فسعوا الى تنظيم انفسهم، لان الحكومات لا تعرف من يتحدث باسم المسلمين كي تتعامل معهم في شوونهم الحياتية.
    ففي المرحلة الثانية تعلم المسلمون دروسا بعد تلك الحادثة المفجعة في اوكلاهوما، وعرفوا ان سبب اضطهادهم هو شبهة تعميم تورط المسلمين في حوادث الارهاب، وتنفسوا الصعداء حينما انكشفت هوية الفاعل، وبذلك تزعزعت الفرضيات الخاطئة والشائعة عند عامة الغربيين، عن تحميل المسلمين مسوولية العنف في العالم.
    وفي نفس الوقت كشفت حادثة اوكلاهوما، المخاطر الحقيقية التي يتعرض لها المسلمون بسبب هذه الشبهة. ولو لم يتم القاء القبض على الجاني بفترة زمنية قصيرة، لدفع المسلمون ثمنا فادحا لهذه الشبهة وبمرات مضاعفة، كما يدفعونها الان بعد احداث نيويورك وواشنطن الدموية.
    ما يجري في العالم الاسلامي ينعكس وبسرعة في وسائل الاعلام هنا في دول الغرب، ويعاد تصدير اخبار وتحليلات تلك الاحداث الى المنطقة. ففي اعقاب انتهاء الحرب الباردة، وحرب تحرير الكويت، وتطور القتال بين امراء الحرب في افغانستان الذي ادى الى ظهور دولة طالبان، وتنامي العمليات المسلحة للجماعات الاسلامية المتطرفة، والهجرة المكثفة الى الدول الغربية خلال العقدين الماضيين، ومجريات الصراع العربي الاسرائيلي، وفواجع وتداعيات هجمات 11 سبتمبر الارهابية، والحرب في افغانستان والعراق، وتكثيف عمليات المحاصرة والمطاردة ضد الارهاب في مختلف مناطق العالم. ادت الى تحولات في السياسات الغربية اتجاه المسلمين سواء في الغرب او في الشرق.
    واثارت تخوفات عند الكثير من صناع القرار السياسي في المجتمع الغربي، كما ساهمت في صياغة طريقة خاصة بالغة الحساسية في التعامل مع الاسلام والمسلمين، وبانماط مختلفة.
    تحسن العلاقات
    فقد شهدت السنوات الاخيرة بعض التحسينات المهمة على المستوى العلاقات في الاعلام والسياسة والاقتصاد، وهي المصادر الاكثر اهتماما عند الغربيين لمعرفة الاسلام والمسلمين.
    وذلك رغم كون الاعلام ليس عبارة عن مجموعة واحدة متجانسة، فتغطية الاعلام البريطانية لحدث ما او موضوع اسلامي، يختلف عن تغطية الاذاعات الفرنسية وكليهما يختلفان عن الاعلام الايطالي او النرويجي او الامريكي لنفس الحدث، كل حسب توجهاته وسياسة كل دولة.
    وشجعت المسلمين تصريحات بعض المسوولين في الدول الغربية بانهم لا يستهدفون الاسلام كدين وعقيدة ولا المسلمين، وانما بعض التنظيمات المتطرفة التي تتخذ من الاسلام غطاء لتبربر عملياتها العدوانية ضد الحضارة الغربية ومنجزاتها.
    ان الحوار والتفاهم وبناء جسور الثقة، واستمرار اعمال التواصل بين المسلمين والدول الغربية، يعزز التوجهات الايجابية بين الطرفين، في حين تكون القطيعة والحروب والتسلط والانفراد بالعالم، والغزو الثقافي والاقتصادي، ومحاربة التوجهات الدينية، والخوف من الاسلام، غير مبررة وليست مقبولة ثقافيا ودينيا، وتتناقض مع مبدا التعايش السلمي بين الشعوب، وتعد نوعا من التمييز المرفوض بين البشر جميعا.
    وهي من المحن التي توثر بشكل بالغ على المسلمين والغربيين معا، مما يساعد على ادامة الكراهية والاحتقار بينهما ويفضي لمزيد من العنف والاحتراب.
    كما ان التخويف من الاسلام يشكل تحديا مباشرا لمفهوم المجتمع المتعدد الاعراق والاجناس والثقافات في الدول الغربية التي تتبناه بقوة حاليا.
    هل لديك تعليق حول هذا المقال؟ شارك برايك في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر الاسم والبلد الذي تعيش فيه. اكتب رقم الهاتف اذا اردت المشاركة اذاعيا.




  2. #2
    صعوط المجانين
    صعوط المجانين غير متواجد حاليا مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    65,657
    يعطيك الف عافيه على المجهود لاعدمتك

من قرا الموضوع: 0

قائمة الاعضاء تم تعطيلها بواسطة الادارة.

كلمات الموضوع الدليلية

عرض صفحة الكلمات الدليلية


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.