like facebook


views : 458 | replycount : 1
النتائج 1 إلى 2 من 2

إشكالية المصطلح

إشكالية المصطلح دخل مصطلح ال " الإسلام و الغرب " قاموس السياسة الأوروبية منذ عقدين من الزمن تقريباً. وتزامن ظهوره مع العديد من التسميات والمصطلحات، التي برزت خلال العقود الأخيرة:

  1. #1
    عربية ميه ميه غير متواجد حالياً صاحب امتياز
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    1,381
    معدل تقييم المستوى
    7

    إشكالية المصطلح

    إشكالية المصطلح

    دخل مصطلح ال " الإسلام و الغرب " قاموس السياسة الأوروبية منذ عقدين من الزمن تقريباً. وتزامن ظهوره مع العديد من التسميات والمصطلحات، التي برزت خلال العقود الأخيرة: كالإسلام السياسي، والأصولية الإسلامية، والإرهاب الإسلامي، والسلفية الجهادية،... واشتقاقات أخرى مثل الصحوة الإسلامية، والاسلاموية،.. وغيرهما حسب سياقات التعبير اللغوية والرؤى التأويلية، التي تشير إلى ظاهرة الإسلام المعاصرة بكل تجلياته، وتطوره حسب المفهوم الغربي له.
    المصطلح رغم انه يتضمن الجمع بين شيئين غير قابلين للمقارنة، لاختلاف طبيعة كل منهما، فالإسلام دين إلهي، ونظام حياة، يحوي قيماً محددة ومستقرة، ومفاهيم حضارية تتطور مع الزمن، يتجاوز الحدود الجغرافية، تعتنقه شعوب مختلفة وأثنيات متعددة. تجمع كل معتنقيه "الثقافة الإسلامية الواحدة".
    بينما لفظة الغرب تعني مجتمعات إنسانية ذات ثقافة معينة متغيرة ومتحركة. تعيش هذه المجتمعات في أقاليم جغرافية معروفة. ولا يشكل الدين المسيحي الهوية الحضارية لتلك المجتمعات. فالغرب الآن ليس مرادفاً للمسيحية، ولا المسيحية تعني الغرب.
    فالمسيحية دين قادم من الشرق، ويحمل ملامح الثقافة الشرقية. والإسلام حفظ المسيحية في موطنها، وتعامل المسلمون معها بدون الغرب، وهي اقرب إليهم من الكيان الغربي القومي، العلماني، اللاديني.
    مصطلح مطاط
    ويختزن مصطلح " الإسلام والغرب " العديد من القضايا التي يُجدولها المجتمع والحكومات الغربية ضمن أجندته في رؤيته ومعالجاته لشؤون المسلمين العامة، مثل ذوبان أو اندماج الجاليات المسلمة المتزايدة، وتفاقم التمييز الديني والعنصري، والتباين الثقافي والقيمي، والموقف من حركات الإسلام السياسي في الشرق وامتداداتها في البلدان الغربية.
    وربما هدف واضعو المصطلح إلى الإشارة لحركة الإسلام وتأثيره في البلاد الغربية، أو علاقة الغرب بالعالم الإسلامي حكومات وشعوباً وحركات إسلامية، ومؤسسات المجتمع المدني الآخذة في التطور.
    لكن الإصرار على التعامل به يربك عقول المسلمين والغربيين على السواء، ويثير تساؤلات حول الإسلام، لأنه يخلق ربطا غير متجانس بين الإسلام والإقليم الجغرافي.
    فهذا المفهوم وبهذه الصورة يؤجج مشاعر الحيطة والتوجس عند الغربيين، بان الخطر القادم إنما هو الإسلام ومعتنقيه المسلمين، كما راج وتعزز بعد هجمات 11 سبتمبر، ضمن سياسة تبناها بعض الغربيين، تستهدف إقناع مجتمعهم، بوجود تناقض مع الإسلام، وتتمثل في تبشيع الإسلام وتصويره، كمصدر للشرور، وكهادم للحضارة الغربية، وهو ما تفعله بعض الأوساط الغربية المرتبطة بكيانات ذات مصالح مشبوهة، كالتحالف اليميني المسيحي اليهودي في أمريكا.
    ويؤدي تشويه الإسلام إلى عزل الجاليات المسلمة في الغرب، ويدفع بهذه الاقليات أن تعيش في "غيتو" منعزلة عن المجتمعات الحاضنة لها. ويكرس الخوف من الإسلام، والارتياب منه واقعاً في الحياة اليومية، ربما للكثير من الشباب المسلم أيضاً ممن تربوا في البيئة الغربية، وحملوا صفة المواطنة فيها، ناهيك عن الإنسان الغربي نفسه. وتصنع هذه الرؤية قوى إسلامية متشددة، تستغل مناخات الحرية وحسنات الليبرالية، للتنظيم في قوى معادية للغرب.
    الخوف من الغرب
    وهكذا شاع مصطلح ال " الإسلام والغرب" لمحاولة إيجاد علاقات متبادلة بين طرفي مكوني المصطلح، تستوعب كل الأزمات التي تنتج عن تطوير هذه العلاقة بين الطرفين. لكن ما يمكن تأكيده، هو أن العلاقات أشياء متبادلة في جوهرها، وإن إكسابها فاعلية هو مسؤولية كل الأطراف، ولا يُستثنى من ذلك المسلمون ذاتهم، فعليهم أن يصوغوا أدوارهم الخاصة، ويتفاعلوا مع المجتمعات التي يشكلون جزء منها، كما هو حال المسلمين الأوروبيين الذين اكتشفوا هويتهم مجدداً في ألبانيا وأسبانيا والبوسنة والهرسك ودول البلقان وروسيا وغيرها، عبر بوابة الانفتاح والاندماج مع تلك المجتمعات الأوروبية، وليس الذوبان فيها.
    وهناك مسلمون يعتقدون بما يقابل الخوف من الإسلام لدى الغربيين، ويمكن تسميته « الغربوفوبيا» والمقصود به "التخويف من الغرب" فهناك من يصور الغرب بالغول المرعب، ويصفه بالأخطبوط المهمين على العالم، ولا يرون في الغرب إلا الماضي الاستعماري، والحاضر الساعي للتسلط والسيطرة على ثروات المسلمين وعزلهم عن ثقافتهم، كما هو ممثل في السياسية الخارجية للدول الغربية تجاه القضايا المصيرية للمسلمين كفلسطين وغيرها.
    والغرب عندهم يعرف كل شي عن العالم، ويخطط بكل دقة لإدارة شؤونه. ونظرية المؤامرة في تفسير الأحداث، منطلقة من هذا الاعتقاد.
    ولا يعرفون عن الحياة في المجتمع الغربي إلا ما يرد في وسائل الأعلام الموجه عن الجرائم، وانتشار المخدرات، وتزايد العنف ضد الآخرين، وظواهر الحياة الإباحية الجنسية، والتفرقة العنصرية، والبطالة وغيرها.
    إيجابيات الغرب
    وهم لا يعرفون إيجابيات هذه المجتمعات، مثل كفالة حقوق الإنسان، والتمتع بالحقوق المدنية والمساواة، وإشاعة مناخات الحريات العامة، واحترام التعددية الثقافية والدينية، و ممارسة الشفافية والمحاسبة العامة في البرلمان المنتخب، وتجذر الحياة السياسية المتطورة عند المواطنين، والضمان الاجتماعي والصحي المتقدم، وتوفير منجزات التقدم العلمي في كافة المجالات للعامة، والتأثير الكبير لمؤسسات المجتمع المدني، والأيمان بقيم التسامح والتعامل بمفاهيم السلم الأهلي والاجتماعي وغيرها المفقودة في المجتمعات الإسلامية.
    وهي نفس الطريقة التي يرى فيه الغربيون الإسلام والمسلمين، بصورة سطحية متسربة عبر المعلومات الصحفية والمقالات المغرضة أو غير الدقيقة من دون تمعن وبصيرة وفهم للمحتوى الثقافي الإسلامي.
    وتؤدي النظرة السطحية لدى المسلمين للغرب إلى غلق كل أبواب الحوار والتعاون والتفاهم مع الدول والشعوب الغربية.
    وإلى تعميق الشعور بالكراهية ضد الآخر وتنعكس في العلاقات المتوترة، والعمليات الإرهابية.
    بينما يشكل إدراك إيجابيات الغرب حجر الأساس في بناء علاقات إيجابية متطورة، تلقي بثمارها الحسنة على الجانبين.
    وكلا الطرفين مدعو بحكم الظروف الراهنة إلى توسيع الأفق وتعميق النظر، وتجاوز السلبيات، والرهان على الجوانب الإيجابية عند كل طرف.
    مرحلتان فاصلتان
    بعد هذه المقدمة الضرورية، يمكن أن نؤرخ لمرحلتين فاصلتين في التعامل بين الإسلام والغرب منذ ظهوره، الأولى مرحلة "التبشيع" التي لا تقف عند حد، وليس لها رادع، وكانت من نواحي عدة، أشبه بتنفيس الاحتقان الغربي على صعيد استخدام المصطلحات، والافتراض الخيالي بتورط المسلمين في الإرهاب، متغافلين عن كونه ظاهرة عالمية، ليس لها دين محدد أو اتجاه سياسي واحد.
    نؤرخ لهذه المرحلة منذ سبعينيات القرن العشرين وحتى عام 1996. ونورد مثلاً عن ما راج في تلك المرحلة.
    جاء في تعريف العربي أبان المرحلة الستينيات والسبعينيات في القاموس الأمريكي المسمى روجيت ثيساورس Roget Thesaurusبكونه "جلف، نذل، أخرق، مخادع، ساذج". ولم تحذف هذه النعوت القبيحة إلا بعد جهود وضغوط بذلتها المنظمات العربية في أمريكا.
    وسادت شعارات كثيرة أبان الأزمة النفطية في السبعينيات مثلاً "حارب أسعار النفط العالية، أثر حفيظة العرب الآن".
    واعتقد أن حادث التفجير المروع الذي هز الولايات المتحدة والعالم في مدينة " أوكلاهوما سيتي" بشدة انفجاره وبمناظره البشعة وكثرة ضحاياه، بتاريخ 19/4/1995، يضع خطاً فاصلاً لبداية المرحلة الثانية.
    فإننا نجد صورة العداء قد اهتزت بعض الشيء في هذه المرحلة، ولكنها بقيت قارة في النفوس.
    تزامن مع تلك المرحلة وبالاتجاه المعاكس، تحرك الإسلام بقوة في دول الغرب، بحيث أهلهُ ليصبح الدين الثاني في القارة أوروبية وأمريكا.
    ففي العقود الأخيرة من القرن العشرين بدأ نوع من الانقلاب في وضع المسلمين في أوروبا، كما جاء في ورقة المسح الميداني حول " صعود الإسلام في أوروبا" نشرها قبل عدة سنوات الكونغرس اليهودي العالمي، والتي يقول فيها «اليوم يتمتع الدين الإسلامي بمعدلات النمو الأعلى في أوروبا، وهناك حوالي 20 مليون إنسان في دول الاتحاد الأوروبي، يعتبرون أنفسهم مسلمين.
    ويمثل المسلمون الأوربيون اليوم قوة سياسية يتوجب أخذها بالحسبان. وإذا تواصل هذا الاتجاه سيشكل المسلمون في عام 2020 حوالي 10% من مجموع السكان في أوروبا»".
    الإسلام الأوروبي
    ويجري الحديث الآن عن " الإسلام الأوروبي" الذي أصبح جزء من التاريخ والحياة الأوروبية الحديثة، ومكوناً داخلياً لملايين المسلمين المواطنين في البلدان الأوروبية، كمصطلح يشق طريقه للتداول، يتميز ببعده عن الصراعات المذهبية الإسلامية، وينأى بنفسه عن الاهتمام بالقضايا ذات البعد الجغرافي الضيق، ويستوعب ويتعايش مع مفاهيم الحضارة الغربية الحديثة، بروح أكثر تسامحا، كما إنه يميل وبقوة نحو التزاوج مع العقلانية، ويتعامل بطريقة أكثر تمدناً مع المرأة وقضاياها، ويتطلع إلى المشاركة السياسية وصناعة القرار، عبر المشاركة والانتماء للحياة السياسية في الأحزاب والتنظيمات المنتشرة، وخوض الانتخابات بعد تبني برامج ومشروعات ومصالح الجاليات المسلمة.
    والإسلام الأوروبي يعتقد بأن تعايش الأديان والثقافات في جو من التسامح والسلم الاجتماعي، يزيد من تماسك الأواصر الثنائية والدينية والاجتماعية بين البشر.
    كما يتبنى الممارسة الديمقراطية بكل تفاصيلها، بشكل لا يتعارض مع المبادئ الإسلامية بل يسعى إلى تطويرها وتصديرها إلى العالم الإسلامي كنموذج يقتدى به.
    ولا لحاجة للتأكيد على أن الإسلام من حيث المبدأ، ليس ضد الدول الغربية، وليس ضد أي مجتمع بشري، فجوهر الدعوة الإسلامية، إنها ضد الظلم والفساد والعدوان، من أية جهة شرقية أو غربية، إسلامية أو غير إسلامية، فالدين الإلهي لا يكره الآخرين لا في الرأي ولا في الدين والاعتقاد، وهو يعتبر العنف من الكبائر، فمن قتل نفساً بغير حق، فكأنما قتل الناس جميعاً، وهو لا يجيز القتال إلا لرد الظلم والدفاع عن النفس المشروع.
    لكني أدعي بان الصورة تغيرت بعض الشيء، منذ عدة سنوات، لتشكل ملامح المرحلة الثانية التي اتسمت ببعض الإنصاف، والعكس لقضايا العالم الإسلامي بشيء من الاهتمام والموضوعية.
    وما يفسر الجزء الأكبر من ذلك التغيير، نشاط المسلمون في الغرب، لتصحيح صورة الإسلام، باعتبارهم مواطنين، يساهمون في بناء بلدهم الذي يعيشون به، ويناصرون قضايا بلدانهم الأصلية في نفس الوقت، ولخروجهم من الإحساس النسبي بالتهميش، ولاكتسابهم الخبرة والتنظيم، وتركهم سياسة عدم الاكتراث واللامبالاة الناجمة عن تحررهم من الطبيعة المنغلقة، داخل الاقليات المسلمة، التي أفقدتهم المبادرة إلى تأسيس قيادة واضحة تمثل المسلمين، فسعوا إلى تنظيم أنفسهم، لأن الحكومات لا تعرف من يتحدث باسم المسلمين كي تتعامل معهم في شؤونهم الحياتية.
    ففي المرحلة الثانية تعلم المسلمون دروساً بعد تلك الحادثة المفجعة في أوكلاهوما، وعرفوا أن سبب اضطهادهم هو شبهة تعميم تورط المسلمين في حوادث الإرهاب، وتنفسوا الصعداء حينما انكشفت هوية الفاعل، وبذلك تزعزعت الفرضيات الخاطئة والشائعة عند عامة الغربيين، عن تحميل المسلمين مسؤولية العنف في العالم.
    وفي نفس الوقت كشفت حادثة أوكلاهوما، المخاطر الحقيقية التي يتعرض لها المسلمون بسبب هذه الشبهة. ولو لم يتم إلقاء القبض على الجاني بفترة زمنية قصيرة، لدفع المسلمون ثمنا فادحا لهذه الشبهة وبمرات مضاعفة، كما يدفعونها الآن بعد أحداث نيويورك وواشنطن الدموية.
    ما يجري في العالم الإسلامي ينعكس وبسرعة في وسائل الأعلام هنا في دول الغرب، ويعاد تصدير أخبار وتحليلات تلك الأحداث إلى المنطقة. ففي أعقاب انتهاء الحرب الباردة، وحرب تحرير الكويت، وتطور القتال بين أمراء الحرب في أفغانستان الذي أدى إلى ظهور دولة طالبان، وتنامي العمليات المسلحة للجماعات الإسلامية المتطرفة، والهجرة المكثفة إلى الدول الغربية خلال العقدين الماضيين، ومجريات الصراع العربي الإسرائيلي، وفواجع وتداعيات هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، والحرب في أفغانستان والعراق، وتكثيف عمليات المحاصرة والمطاردة ضد الإرهاب في مختلف مناطق العالم. أدت إلى تحولات في السياسات الغربية اتجاه المسلمين سواء في الغرب أو في الشرق.
    وأثارت تخوفات عند الكثير من صناع القرار السياسي في المجتمع الغربي، كما ساهمت في صياغة طريقة خاصة بالغة الحساسية في التعامل مع الإسلام والمسلمين، وبأنماط مختلفة.
    تحسن العلاقات
    فقد شهدت السنوات الأخيرة بعض التحسينات المهمة على المستوى العلاقات في الأعلام والسياسة والاقتصاد، وهي المصادر الأكثر اهتماماً عند الغربيين لمعرفة الإسلام والمسلمين.
    وذلك رغم كون الإعلام ليس عبارة عن مجموعة واحدة متجانسة، فتغطية الأعلام البريطانية لحدث ما أو موضوع إسلامي، يختلف عن تغطية الإذاعات الفرنسية وكليهما يختلفان عن الأعلام الإيطالي أو النرويجي أو الأمريكي لنفس الحدث، كل حسب توجهاته وسياسة كل دولة.
    وشجعت المسلمين تصريحات بعض المسؤولين في الدول الغربية بأنهم لا يستهدفون الإسلام كدين وعقيدة ولا المسلمين، وإنما بعض التنظيمات المتطرفة التي تتخذ من الإسلام غطاء لتبربر عملياتها العدوانية ضد الحضارة الغربية ومنجزاتها.
    إن الحوار والتفاهم وبناء جسور الثقة، واستمرار أعمال التواصل بين المسلمين والدول الغربية، يعزز التوجهات الإيجابية بين الطرفين، في حين تكون القطيعة والحروب والتسلط والانفراد بالعالم، والغزو الثقافي والاقتصادي، ومحاربة التوجهات الدينية، والخوف من الإسلام، غير مبررة وليست مقبولة ثقافياً ودينياً، وتتناقض مع مبدأ التعايش السلمي بين الشعوب، وتعد نوعا من التمييز المرفوض بين البشر جميعاً.
    وهي من المحن التي تؤثر بشكل بالغ على المسلمين والغربيين معاً، مما يساعد على إدامة الكراهية والاحتقار بينهما ويفضي لمزيد من العنف والاحتراب.
    كما إن التخويف من الإسلام يشكل تحديا مباشرا لمفهوم المجتمع المتعدد الأعراق والأجناس والثقافات في الدول الغربية التي تتبناه بقوة حالياً.
    هل لديك تعليق حول هذا المقال؟ شارك برأيك في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر الاسم والبلد الذي تعيش فيه. اكتب رقم الهاتف إذا أردت المشاركة إذاعيا.

  2. #2
    الصورة الرمزية صعوط المجانين
    صعوط المجانين غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    65,657
    معدل تقييم المستوى
    97

    رد: إشكالية المصطلح

    يعطيك الف عافيه على المجهود لاعدمتك

المواضيع المتشابهه

  1. علم المصطلح
    بواسطة عربية ميه ميه في المنتدى حكم امثال عبارات لهجات مصطلحات لغوية مفردات
    المشاركات: 2
    آخر رد: 26/11/2009, 10:53 PM
  2. المصطلح
    بواسطة عربية ميه ميه في المنتدى حكم امثال عبارات لهجات مصطلحات لغوية مفردات
    المشاركات: 2
    آخر رد: 04/11/2009, 10:19 PM
  3. المصطلح والمفهوم
    بواسطة عربية ميه ميه في المنتدى حكم امثال عبارات لهجات مصطلحات لغوية مفردات
    المشاركات: 1
    آخر رد: 30/10/2009, 03:30 PM
  4. اشكالية المصطلح
    بواسطة عربية ميه ميه في المنتدى حكم امثال عبارات لهجات مصطلحات لغوية مفردات
    المشاركات: 1
    آخر رد: 29/10/2009, 09:17 PM
  5. كتب المصطلح
    بواسطة عربية ميه ميه في المنتدى حكم امثال عبارات لهجات مصطلحات لغوية مفردات
    المشاركات: 1
    آخر رد: 29/10/2009, 08:44 PM

كلمات الموضوع الدليلية

صلاحيات المواضيع والردود

  • لا يمكن إضافة مواضيع جديدة
  • لا يمكن الرد على المواضيع
  • لا يمكن إرفاق ملفات
  • لا يمكن تعديل مشاركاتك
  •  

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.