like facebook


views : 3556 | replycount : 1
النتائج 1 إلى 2 من 2

مفهوم المصطلح

مفهوم المصطلح تصحيح مصطلح ( الإرهاب ) في المرجعية الأصيلة للغة العربية و القرآن شاعر السلام الإسلامي الأستاذ جلول دكداك عن الموقع الإلكتروني الخاص بالأستاذ جلول دكداك

  1. #1
    عربية ميه ميه غير متواجد حالياً صاحب امتياز
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    1,381
    معدل تقييم المستوى
    7

    مفهوم المصطلح

    مفهوم المصطلح

    تصحيح مفهوم مصطلح ( الإرهاب ) في المرجعية الأصيلة للغة العربية و القرآن

    مفهوم المصطلح images[11].jpg
    شاعر السلام الإسلامي الأستاذ جلول دكداك
    عن الموقع الإلكتروني الخاص بالأستاذ جلول دكداك
    http://www.e-monsite.com/jellouldagdag/rubrique-1018046.html

    * اللهم يسر لي أمري و اشدد لي أزري و اشرح لي صدري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي*
    لا شك في أن خاصة المسلمين و عامتهم مأمورون ببيان الحق شرعا بنص القرآن و السنة النبوية . و لا شك في أن هذا الأمر أمر وجوب لا أمر تخيير. فإذا كان المسلم قادرا على البيان صار الأمر أوجب . أما إذا كان السكوت عن الحق يفضي بالناس كافة إلى فتنة شاملة ماحقة ، فإن الساكت عن الحق لن يكون شيطانا أخرس فحسب ، بل سوف يكون أخطر من كل أسلحة الدمار الشامل الحاضرة و الغائبة .
    لذلك شدد الله الوعيد بالعقوبة - و ليس كاللعنة الشاملة الطاردة من رحمة الله عقوبة أشد - على من كتم الحق و لم يبينه للناس، تشديدا لا مزيد بعده، فقال، و هو الحق و قوله الحق، في القرآن المنزل وحيا من عنده على الناس كافةمفهوم المصطلح frown.png إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون؛ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ، فأولئك أتوب عليهم؛ وأنا التواب الرحيم ([ 159 /160 البقرة ].
    بناء على هذا الأساس الواضح المتين ، و بعد أن انتظرت طويلا أن يتصدى لهذا الأمر الجلل من هو أعلم و أقدر مني عليه ، فلم ينبر أحد لتحمل هذه المسؤولية ، و لم يزدد الخطأ في استعمال مفهوم المصطلح العربي الإسلامي ( إرهاب ) إلا انتشارا و تأثيرا سيئا في سلوك بعض الأفراد و بعض الجماعات من المسلمين و من غيرهم ،خشيت أن أكون من أكبر الآثمين بكتمان ما ألهمني الله إياه من فهم صحيح و تأصيل لغوي شرعي لهذا المصطلح .
    و قد شد عضدي و زادني إصرارا على تعميم هذا البيان على الناس كافة بلغته الأصلية العربية ومترجما إلى الفرنسية و الإنجليزية، ما أعرب عنه بعض العلماء الأجلاء من إشادة بهذا التأصيل، عندما استمعوا إلى العرض الذي ألقيته بهذا الصدد في ملتقى ‘ حوار الحضارات ‘ب ‘نادي الفكر الإسلامي’ بالرباط، في محور ‘ أثر الترجمة في حوار الحضارات ‘ و تحت عنوان: [عندما تنحرف الترجمة بالحوار عن مساره إلى أوخم العواقب: مصطلح ( الإرهاب ) نموذجا.].
    و إني ، بدوري ، أشيد بهؤلاء العلماء الفضلاء الذين أعربوا عن تواضعهم الجم للحق ، و إكرامهم لمن أدى حقه ببيانه للناس كما أمر الله رب العالمين. و أخص بالذكر منهم العالم الجليل الأستاذ الدكتور إدريس لكريني الباحث المتخصص في مسألة ( التيروريسم ) Le Terrorisme. فقد فاق تواضعه للحق كل المدى إذ أعلن أمام الملأ- وهو يعقب على العرض - أنه لم يكن يدرك المفهوم الصحيح للإرهاب في مرجعيته اللغوية العربية و مرجعيته الإسلامية قبل الاستماع إلى العرض . و أنه - بناء على هذا الفهم الأصيل المقنع - سوف يعيد النظر في كل ما كتبه من أبحاث حول ( الإرهاب ) بمفرده أو بالاشتراك مع غيره ، و نشره على عدد من المنابر الثقافية و الإعلامية مثل: مجلة ‘ المستقبل العربي ‘ و صحيفة ‘القدس العربي’ و جريدة ‘الاتحاد الاشتراكي’.. و غيرها .
    فجزى الله هذا العالم الفذ و كل العلماء على ما أسدوه للعلم من اعتراف بالفضل لأهل الفضل. و ما الفضل إلا من عند الله؛ فهو ذو الفضل و النعمة، يؤتي الحكمة من يشاء. فشكرا له حتى يرضى. و ليس هذا تزكية للنفس، و إنما هو تحديث بنعمة الله ( و أما بنعمة ربك فحدث )، و هو أيضا اعتراف بالفضل لأهل الفضل من العلماء الأجلاء ، و شكر لهم واجب أداؤه شرعا : ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله ) .
    و تجدر الإشارة، قبل الخوض في تصحيح مفهوم المصطلح العربي ( إرهاب )، إلى أن المفهوم الخاطئ الذي انتشر استعماله بكثافة و تركيز شديد في وسائل الإعلام، و على ألسنة معظم العلماء و الأدباء والمفكرين المسلمين أنفسهم، قد أفضى بكثير من الشباب المسلم المتحمس غير المتفقه في الدين إلى تبني هذا الخطإ الفادح كأساس لمفهوم فريضة الجهاد. فزاد ذلك من انتشار ظاهرة العنف المناقض لسماحة الإسلام ورحمة الله التي وسعت كل شيء من إنسان و حيوان و نبات و جماد. و لا شك في أن وزر نتائج هذه الممارسات المنحرفة الخطيرة لا يتحمله الشباب المسلم المنحرف وحده، بل إن العلماء الذين لم يبينوا للناس وجه الحق ناصعا كما بينه الله في القرآن ليتحملون منه القسط الأوفر.
    و إليكم الآن بيان تصحيح مفهوم المصطلح :

    معنى ‘الإرهاب’ كما يجب أن يفهم من ‘آية الإرهاب’ :

    1 لماذا حدث الخطأ في ترجمة المصطلح الغربي ‘Terrorisme’ إلى العربية ؟
    أ . لأن مجامع اللغة العربية أربعة يوحدها الافتراق ويفرقها الاتحاد، ولا سلطة لها على الاجتهادات الفردية، وليست لها استراتيجية لغوية تراعي كل المستجدات الطارئة ذات الأبعاد الدينية والقومية والثقافية والاجتماعية والسياسية. وخير دليل على صحة هذا الأمر هو صدور تعريفين اثنين للإرهاب في آن واحد عن مجمعين إسلاميين اثنين كل منهما يعتبر نفسه أعلى مؤسسة دينية ناطقة باسم الإسلام والمسلمين في العالم !

    ب. لأن معظم الباحثين اللغويين العرب المعاصرين لا يكلفون أنفسهم عناء البحث المتأني العميق في أصول تراث اللغة العربية وعرضه على محك القرآن الكريم وتحري ما يناسب اللفظ الأجنبي تماما من الألفاظ العربية قبل العدول في نهاية مطاف البحث الجاد الشامل عن الترجمة إلى التعريب.
    ج. لأن هذه الفوضى هدمت معظم حصون اللغة العربية ومكنت أعداء الأمة من العبث بلغتها وتحميل ألفاظها ومصطلحاتها ما لا تحتمله. وهذا ما أغرى الأعداء بمحاولة هدم القرآن الكريم آخر وأهم حصون هذه اللغة.
    د. لأن المشتغلين بالترجمة لم يعتبروا مهمتهم واجبا شرعيا لا يتحقق على الوجه المحمود إلا إذا وافق روح القرآن الكريم، المرجع الأساسي الأوثق لهذه اللغة؛ وأن التعريب في بعض الأحوال أحوط من الترجمة. وأعتقد أن كتاب الله الحكيم المنزل باللسان العربي المبين لا يتضمن كلمات مترجمة بل كل ما فيه من كلمات أجنبية معرب إلى حد تماهيه مع العربية الأصيلة !
    2 لماذا الإصرار على هذا الخطإ ؟
    أ . لأن الوهم هيمن على الحقيقة والغفلة حارسه اليقظ. فكل من يتحدث عن الإرهاب يتوهم أنه يتحدث عن الترورسم، حتى ولو عبر عنه بلفظ عربي لا علاقة له به !

    ب. لأن الخشية من بطش أمريكا الصليبية الصهيونية صار هاجسا قويا لم يسلم من تأثيره حتى بعض العلماء الذين صاروا يضربون صفحا عن الاستشهاد بآية الإرهاب )ترهبون به عدو الله وعدوكم(، ومن اضطر إلى الاستشهاد بها كما حدث لبعضهم في أحد البرامج التلفزية المباشرة تحت ضغط أسئلة بعض المشاهدين وتدخلاتهم ذكرها مبتورة وكأنه يتستر على كلمة ‘ترهبون’ لنفي التهمة عن القرآن حتى لا تلصق به التهمة هو أيضا بالتبعية !
    3 كيف يجب تصحيح هذا الخطإ ؟
    أ. يجب أن يلتزم جميع العرب والمسلمين بالعدول عن استعمال مصطلح ‘الإرهاب’ العربي بحمولته الغربية الغريبة الدخيلة في كل مجالات الإعلام والكتابة والتأليف ؛ وأن يستعملوا بدلا عنه المصطلح الإسلامي الأصيل ‘الحرابة’ و’حرابي’. وأفضل من ذلك أن يستعملوا المصطلح الغربي ‘Terrorisme’ بصيغته الأصلية معربا : ‘تيرورسم’.

    ب. يجب إعادة النظر في كل المعجمات اللغوية العربية سواء ما كان منها مختصا باللغة العربية منفردة أو مزدوجة، وتصحيح الخطإ بإرجاع الأمور إلى نصابها على أساس من القرآن الكريم والمراجع اللغوية العربية الأصيلة القديمة المعتبرة وأن تجمع هذه المصطلحات المصححة في معجم خاص بعنوان : ‘معجم المعاني الدخيلة على المصطلحات العربية الأصيلة’، على غرار ‘معجم الأخطاء الشائعة’ و’معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة’ للأديب الشاعر والباحث اللغوي الفذ محمد العدناني ؛ و’معجم الخطأ والصواب في اللغة’ للدكتور إميل يعقوب.
    ولا شك في أن هذه الحركة التصحيحية قديمة قدم اللغة العربية، خاصة بعد انتشار الإسلام بين غير العرب. وهي حركة لا مسوغ لتوقفها أبدا، بل إن مواكبتها لتطور اللغة العربية في الزمان والمكان ليعتبر واجبا شرعيا على العلماء والأدباء والمفكرين المسلمين، بأدائه يصان القرآن الكريم من عبث العابثين، وتفهم معانيه على وجوهها الصحيحة.
    ج. يجب إشاعة المفهوم القرآني الصحيح لمصطلح ‘الإرهاب’ في كل وسائل الإعلام وكتب التربية والتعليم، وفي بعض النشرات المجانية. وهذا أضعف الإيمان، في مواجهة الهجمات الشرسة التي يتعرض لها الإسلام وأهله سرا وعلنا وبلا هوادة.
    د. يجب تصحيح كل المفاهيم الخاطئة المقحمة على المصطلحات العربية الإسلامية التي لها صلة بمصطلح الإرهاب مثل ‘الأصولية’ و’السلفية’ و’الجهاد’. وقد بدأ هذا العمل الجليل الدكتور محمد عمارة بكتابه ‘معركة المصطلحات بين الغرب والإسلام’ فجزاه الله عن الإنسانية خيرا.
    4 ما هو المعنى الصحيح للمصدر ‘إرهاب’ ومشتقاته في القرآن الكريم ؟
    إن المتصفح للمصادر اللغوية القديمة المعتبرة كلسان العرب و القاموس المحيط وأساس البلاغة ومعجم مفردات القرآن الكريم وغيرها لا يجد أثرا للمعنى الغربي الدخيل على مادة ‘رهب’ الذي تبنته المعاجم العربية المتأخرة دون أي تمحيص؛ إذ المعنى العربي الأصيل ينحصر ما بين خشية الله والخوف الغريزي من احتمال وقوع الأذى ، أو بعبارة أخرى ما بين ‘الرهبانية والرهبة’. وعلى هذا الأساس يكون معنى ‘الإرهاب’ هو التخويف من احتمال وقوع الأذى لا التخويف بإيقاع الأذى ! وبالتالي فالقوة التي يجب إعدادها ‘للإرهاب’ هي قوة ردع لدرء أي هجوم محتمل من العدو.

    وبيان ذلك بالتفصيل كما يلي :
    يقول الله - عز وجل - في ‘آية الإرهاب’ من سورة الأنفال:
    (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم. وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون).
    تتضمن هذه الآية التي آثرت أن أسميها ‘آية الإرهاب’ ثلاث معادلات هي :

    المعادلة الأولى :
    إعداد القوة الرهيبة +رباط الخيل= القوة الرادعة
    ورباط الخيل أيضا ليس إلا جزءا متميزا من الإعداد، والهدف من الإعداد هو تحقيق القوة الرادعة لأي هجوم محتمل لا القوة البادئة بالهجوم.

    المعادلة الثانية :
    القوة الرادعة + مخافة الله = الإرهاب
    فالهدف من الإرهاب هو وجوب اقتران مخافة الله بالقوة الرادعة لتحقيق العدالة والرحمة بين الناس كافة بالضرب على أيدي الظالمين المعتدين على أنفسهم إذا ما تعدوا حدود الله. وإن لم يكن ذلك كذلك فكيف نفسر أمره سبحانه في قوله : ‘وإياي فارهبون’. وإذا كان الله يرهب عباده، فهل هو ‘إرهابي’بالمفهوم الأمريكي يجب إعلان الحرب عليه وعلى رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟!
    المعادلة الثالثة :
    الإرهاب + رحمة الله = السلام
    الناس ليسوا سواسية في تقدير الحق واحترامه، وليسوا ملائكة معصومين. إنما هم بشر يصيبون قليلا ويخطئون كثيرا ، ونوازع الشر فيهم أقوى من نوازع الخير. ولو طبق المسيحيون أنفسهم قول نبي الله عيسى عليه السلام : ‘إذا ضربك أحد على خدك الأيمن فسلم له خدك الأيسر. وإن أخذ منك القميص فزده المعطف’ لأكل بعضهم بعضا. لذلك كان من رحمة الله الواسعة بعباده أن يسخر للحق جنودا أقوياء يردون الناس إلى جادة الصواب لتجنيبهم عواقب انحرافاتهم الوخيمة، وبنى تحقيق السلام على أركان الرحمة الخمسة :
    1 البيان والتبليغ :
    ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم.) [44 النحل]

    2 التخيير :
    ( لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي، فمن يكفر بالطاغوت ويومن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، والله سميع عليم) [256 البقرة]

    3 الردع :
    ( تلك حدود الله فلا تعتدوها، ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون )[229 البقرة]

    ( ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه )[1 الطلاق]
    4 الجهاد :
    ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا. إن الله لا يحب المعتدين) [190 البقرة ]

    5 المهادنة أو التوبة والصلح :
    ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله. إنه هو السميع العليم) [61 الأنفال ]

    وفيما يلي إضاءة حول الحدود القرآنية لمفهوم مصطلح ‘الإرهاب’ :
    يقول الله عز وجل في ‘آية الإرهاب’ من سورة الأنفال :
    (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم، الله يعلمهم. وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم ؛ وأنتم لا تظلمون) [ 60 الأنفال ] .
    فالعناصر التي تتكون منها هذه الآية تسعة وهي على التوالي كما وردت في القرآن الكريم :
    1- الإعداد.
    2- الاستطاعة .
    3- القوة .
    4- رباط الخيل.
    5- الإرهاب.
    6- عدو الله.
    7- عدو المؤمنين .
    8- أعداء آخرون يعلمهم الله .
    9- الإنفاق في سبيل الله.

  2. #2
    الصورة الرمزية صعوط المجانين
    صعوط المجانين غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    65,657
    معدل تقييم المستوى
    97

    رد: مفهوم المصطلح

    يعطيك الف عافيه ياالغلا

المواضيع المتشابهه

  1. علم المصطلح
    بواسطة عربية ميه ميه في المنتدى حكم امثال عبارات لهجات مصطلحات لغوية مفردات
    المشاركات: 2
    آخر رد: 26/11/2009, 10:53 PM
  2. المصطلح
    بواسطة عربية ميه ميه في المنتدى حكم امثال عبارات لهجات مصطلحات لغوية مفردات
    المشاركات: 2
    آخر رد: 04/11/2009, 10:19 PM
  3. المصطلح اللغوي
    بواسطة عربية ميه ميه في المنتدى حكم امثال عبارات لهجات مصطلحات لغوية مفردات
    المشاركات: 1
    آخر رد: 30/10/2009, 07:56 PM
  4. اشكالية المصطلح
    بواسطة عربية ميه ميه في المنتدى حكم امثال عبارات لهجات مصطلحات لغوية مفردات
    المشاركات: 1
    آخر رد: 29/10/2009, 09:17 PM
  5. كتب المصطلح
    بواسطة عربية ميه ميه في المنتدى حكم امثال عبارات لهجات مصطلحات لغوية مفردات
    المشاركات: 1
    آخر رد: 29/10/2009, 08:44 PM

كلمات الموضوع الدليلية

صلاحيات المواضيع والردود

  • لا يمكن إضافة مواضيع جديدة
  • لا يمكن الرد على المواضيع
  • لا يمكن إرفاق ملفات
  • لا يمكن تعديل مشاركاتك
  •  

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.