like facebook


views : 3594 | replycount : 1
النتائج 1 الى 2 من 2

مفهوم المصطلح

مفهوم المصطلح تصحيح مصطلح ( الارهاب ) في المرجعية الاصيلة للغة العربية و القران شاعر السلام الاسلامي الاستاذ جلول دكداك عن الموقع الالكتروني الخاص بالاستاذ جلول دكداك

  1. #1
    عربية ميه ميه غير متواجد حاليا صاحب امتياز
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    1,381
    مفهوم المصطلح

    تصحيح مفهوم مصطلح ( الارهاب ) في المرجعية الاصيلة للغة العربية و القران

    مفهوم المصطلح images[11].jpg
    شاعر السلام الاسلامي الاستاذ جلول دكداك
    عن الموقع الالكتروني الخاص بالاستاذ جلول دكداك
    http://www.e-monsite.com/jellouldagdag/rubrique-1018046.html

    * اللهم يسر لي امري و اشدد لي ازري و اشرح لي صدري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي*
    لا شك في ان خاصة المسلمين و عامتهم مامورون ببيان الحق شرعا بنص القران و السنة النبوية . و لا شك في ان هذا الامر امر وجوب لا امر تخيير. فاذا كان المسلم قادرا على البيان صار الامر اوجب . اما اذا كان السكوت عن الحق يفضي بالناس كافة الى فتنة شاملة ماحقة ، فان الساكت عن الحق لن يكون شيطانا اخرس فحسب ، بل سوف يكون اخطر من كل اسلحة الدمار الشامل الحاضرة و الغائبة .
    لذلك شدد الله الوعيد بالعقوبة - و ليس كاللعنة الشاملة الطاردة من رحمة الله عقوبة اشد - على من كتم الحق و لم يبينه للناس، تشديدا لا مزيد بعده، فقال، و هو الحق و قوله الحق، في القران المنزل وحيا من عنده على الناس كافةمفهوم المصطلح frown.png ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون؛ الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا ، فاولئك اتوب عليهم؛ وانا التواب الرحيم ([ 159 /160 البقرة ].
    بناء على هذا الاساس الواضح المتين ، و بعد ان انتظرت طويلا ان يتصدى لهذا الامر الجلل من هو اعلم و اقدر مني عليه ، فلم ينبر احد لتحمل هذه المسوولية ، و لم يزدد الخطا في استعمال مفهوم المصطلح العربي الاسلامي ( ارهاب ) الا انتشارا و تاثيرا سيئا في سلوك بعض الافراد و بعض الجماعات من المسلمين و من غيرهم ،خشيت ان اكون من اكبر الاثمين بكتمان ما الهمني الله اياه من فهم صحيح و تاصيل لغوي شرعي لهذا المصطلح .
    و قد شد عضدي و زادني اصرارا على تعميم هذا البيان على الناس كافة بلغته الاصلية العربية ومترجما الى الفرنسية و الانجليزية، ما اعرب عنه بعض العلماء الاجلاء من اشادة بهذا التاصيل، عندما استمعوا الى العرض الذي القيته بهذا الصدد في ملتقى ‘ حوار الحضارات ‘ب ‘نادي الفكر الاسلامي’ بالرباط، في محور ‘ اثر الترجمة في حوار الحضارات ‘ و تحت عنوان: [عندما تنحرف الترجمة بالحوار عن مساره الى اوخم العواقب: مصطلح ( الارهاب ) نموذجا.].
    و اني ، بدوري ، اشيد بهولاء العلماء الفضلاء الذين اعربوا عن تواضعهم الجم للحق ، و اكرامهم لمن ادى حقه ببيانه للناس كما امر الله رب العالمين. و اخص بالذكر منهم العالم الجليل الاستاذ الدكتور ادريس لكريني الباحث المتخصص في مسالة ( التيروريسم ) Le Terrorisme. فقد فاق تواضعه للحق كل المدى اذ اعلن امام الملا- وهو يعقب على العرض - انه لم يكن يدرك المفهوم الصحيح للارهاب في مرجعيته اللغوية العربية و مرجعيته الاسلامية قبل الاستماع الى العرض . و انه - بناء على هذا الفهم الاصيل المقنع - سوف يعيد النظر في كل ما كتبه من ابحاث حول ( الارهاب ) بمفرده او بالاشتراك مع غيره ، و نشره على عدد من المنابر الثقافية و الاعلامية مثل: مجلة ‘ المستقبل العربي ‘ و صحيفة ‘القدس العربي’ و جريدة ‘الاتحاد الاشتراكي’.. و غيرها .
    فجزى الله هذا العالم الفذ و كل العلماء على ما اسدوه للعلم من اعتراف بالفضل لاهل الفضل. و ما الفضل الا من عند الله؛ فهو ذو الفضل و النعمة، يوتي الحكمة من يشاء. فشكرا له حتى يرضى. و ليس هذا تزكية للنفس، و انما هو تحديث بنعمة الله ( و اما بنعمة ربك فحدث )، و هو ايضا اعتراف بالفضل لاهل الفضل من العلماء الاجلاء ، و شكر لهم واجب اداوه شرعا : ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله ) .
    و تجدر الاشارة، قبل الخوض في تصحيح مفهوم المصطلح العربي ( ارهاب )، الى ان المفهوم الخاطئ الذي انتشر استعماله بكثافة و تركيز شديد في وسائل الاعلام، و على السنة معظم العلماء و الادباء والمفكرين المسلمين انفسهم، قد افضى بكثير من الشباب المسلم المتحمس غير المتفقه في الدين الى تبني هذا الخطا الفادح كاساس لمفهوم فريضة الجهاد. فزاد ذلك من انتشار ظاهرة العنف المناقض لسماحة الاسلام ورحمة الله التي وسعت كل شيء من انسان و حيوان و نبات و جماد. و لا شك في ان وزر نتائج هذه الممارسات المنحرفة الخطيرة لا يتحمله الشباب المسلم المنحرف وحده، بل ان العلماء الذين لم يبينوا للناس وجه الحق ناصعا كما بينه الله في القران ليتحملون منه القسط الاوفر.
    و اليكم الان بيان تصحيح مفهوم المصطلح :

    معنى ‘الارهاب’ كما يجب ان يفهم من ‘اية الارهاب’ :

    1 لماذا حدث الخطا في ترجمة المصطلح الغربي ‘Terrorisme’ الى العربية ؟
    ا . لان مجامع اللغة العربية اربعة يوحدها الافتراق ويفرقها الاتحاد، ولا سلطة لها على الاجتهادات الفردية، وليست لها استراتيجية لغوية تراعي كل المستجدات الطارئة ذات الابعاد الدينية والقومية والثقافية والاجتماعية والسياسية. وخير دليل على صحة هذا الامر هو صدور تعريفين اثنين للارهاب في ان واحد عن مجمعين اسلاميين اثنين كل منهما يعتبر نفسه اعلى موسسة دينية ناطقة باسم الاسلام والمسلمين في العالم !

    ب. لان معظم الباحثين اللغويين العرب المعاصرين لا يكلفون انفسهم عناء البحث المتاني العميق في اصول تراث اللغة العربية وعرضه على محك القران الكريم وتحري ما يناسب اللفظ الاجنبي تماما من الالفاظ العربية قبل العدول في نهاية مطاف البحث الجاد الشامل عن الترجمة الى التعريب.
    ج. لان هذه الفوضى هدمت معظم حصون اللغة العربية ومكنت اعداء الامة من العبث بلغتها وتحميل الفاظها ومصطلحاتها ما لا تحتمله. وهذا ما اغرى الاعداء بمحاولة هدم القران الكريم اخر واهم حصون هذه اللغة.
    د. لان المشتغلين بالترجمة لم يعتبروا مهمتهم واجبا شرعيا لا يتحقق على الوجه المحمود الا اذا وافق روح القران الكريم، المرجع الاساسي الاوثق لهذه اللغة؛ وان التعريب في بعض الاحوال احوط من الترجمة. واعتقد ان كتاب الله الحكيم المنزل باللسان العربي المبين لا يتضمن كلمات مترجمة بل كل ما فيه من كلمات اجنبية معرب الى حد تماهيه مع العربية الاصيلة !
    2 لماذا الاصرار على هذا الخطا ؟
    ا . لان الوهم هيمن على الحقيقة والغفلة حارسه اليقظ. فكل من يتحدث عن الارهاب يتوهم انه يتحدث عن الترورسم، حتى ولو عبر عنه بلفظ عربي لا علاقة له به !

    ب. لان الخشية من بطش امريكا الصليبية الصهيونية صار هاجسا قويا لم يسلم من تاثيره حتى بعض العلماء الذين صاروا يضربون صفحا عن الاستشهاد باية الارهاب )ترهبون به عدو الله وعدوكم(، ومن اضطر الى الاستشهاد بها كما حدث لبعضهم في احد البرامج التلفزية المباشرة تحت ضغط اسئلة بعض المشاهدين وتدخلاتهم ذكرها مبتورة وكانه يتستر على كلمة ‘ترهبون’ لنفي التهمة عن القران حتى لا تلصق به التهمة هو ايضا بالتبعية !
    3 كيف يجب تصحيح هذا الخطا ؟
    ا. يجب ان يلتزم جميع العرب والمسلمين بالعدول عن استعمال مصطلح ‘الارهاب’ العربي بحمولته الغربية الغريبة الدخيلة في كل مجالات الاعلام والكتابة والتاليف ؛ وان يستعملوا بدلا عنه المصطلح الاسلامي الاصيل ‘الحرابة’ و’حرابي’. وافضل من ذلك ان يستعملوا المصطلح الغربي ‘Terrorisme’ بصيغته الاصلية معربا : ‘تيرورسم’.

    ب. يجب اعادة النظر في كل المعجمات اللغوية العربية سواء ما كان منها مختصا باللغة العربية منفردة او مزدوجة، وتصحيح الخطا بارجاع الامور الى نصابها على اساس من القران الكريم والمراجع اللغوية العربية الاصيلة القديمة المعتبرة وان تجمع هذه المصطلحات المصححة في معجم خاص بعنوان : ‘معجم المعاني الدخيلة على المصطلحات العربية الاصيلة’، على غرار ‘معجم الاخطاء الشائعة’ و’معجم الاغلاط اللغوية المعاصرة’ للاديب الشاعر والباحث اللغوي الفذ محمد العدناني ؛ و’معجم الخطا والصواب في اللغة’ للدكتور اميل يعقوب.
    ولا شك في ان هذه الحركة التصحيحية قديمة قدم اللغة العربية، خاصة بعد انتشار الاسلام بين غير العرب. وهي حركة لا مسوغ لتوقفها ابدا، بل ان مواكبتها لتطور اللغة العربية في الزمان والمكان ليعتبر واجبا شرعيا على العلماء والادباء والمفكرين المسلمين، بادائه يصان القران الكريم من عبث العابثين، وتفهم معانيه على وجوهها الصحيحة.
    ج. يجب اشاعة المفهوم القراني الصحيح لمصطلح ‘الارهاب’ في كل وسائل الاعلام وكتب التربية والتعليم، وفي بعض النشرات المجانية. وهذا اضعف الايمان، في مواجهة الهجمات الشرسة التي يتعرض لها الاسلام واهله سرا وعلنا وبلا هوادة.
    د. يجب تصحيح كل المفاهيم الخاطئة المقحمة على المصطلحات العربية الاسلامية التي لها صلة بمصطلح الارهاب مثل ‘الاصولية’ و’السلفية’ و’الجهاد’. وقد بدا هذا العمل الجليل الدكتور محمد عمارة بكتابه ‘معركة المصطلحات بين الغرب والاسلام’ فجزاه الله عن الانسانية خيرا.
    4 ما هو المعنى الصحيح للمصدر ‘ارهاب’ ومشتقاته في القران الكريم ؟
    ان المتصفح للمصادر اللغوية القديمة المعتبرة كلسان العرب و القاموس المحيط واساس البلاغة ومعجم مفردات القران الكريم وغيرها لا يجد اثرا للمعنى الغربي الدخيل على مادة ‘رهب’ الذي تبنته المعاجم العربية المتاخرة دون اي تمحيص؛ اذ المعنى العربي الاصيل ينحصر ما بين خشية الله والخوف الغريزي من احتمال وقوع الاذى ، او بعبارة اخرى ما بين ‘الرهبانية والرهبة’. وعلى هذا الاساس يكون معنى ‘الارهاب’ هو التخويف من احتمال وقوع الاذى لا التخويف بايقاع الاذى ! وبالتالي فالقوة التي يجب اعدادها ‘للارهاب’ هي قوة ردع لدرء اي هجوم محتمل من العدو.

    وبيان ذلك بالتفصيل كما يلي :
    يقول الله - عز وجل - في ‘اية الارهاب’ من سورة الانفال:
    (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم. وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف اليكم وانتم لا تظلمون).
    تتضمن هذه الاية التي اثرت ان اسميها ‘اية الارهاب’ ثلاث معادلات هي :

    المعادلة الاولى :
    اعداد القوة الرهيبة +رباط الخيل= القوة الرادعة
    ورباط الخيل ايضا ليس الا جزءا متميزا من الاعداد، والهدف من الاعداد هو تحقيق القوة الرادعة لاي هجوم محتمل لا القوة البادئة بالهجوم.

    المعادلة الثانية :
    القوة الرادعة + مخافة الله = الارهاب
    فالهدف من الارهاب هو وجوب اقتران مخافة الله بالقوة الرادعة لتحقيق العدالة والرحمة بين الناس كافة بالضرب على ايدي الظالمين المعتدين على انفسهم اذا ما تعدوا حدود الله. وان لم يكن ذلك كذلك فكيف نفسر امره سبحانه في قوله : ‘واياي فارهبون’. واذا كان الله يرهب عباده، فهل هو ‘ارهابي’بالمفهوم الامريكي يجب اعلان الحرب عليه وعلى رسوله محمد صلى الله عليه واله وسلم ؟!
    المعادلة الثالثة :
    الارهاب + رحمة الله = السلام
    الناس ليسوا سواسية في تقدير الحق واحترامه، وليسوا ملائكة معصومين. انما هم بشر يصيبون قليلا ويخطئون كثيرا ، ونوازع الشر فيهم اقوى من نوازع الخير. ولو طبق المسيحيون انفسهم قول نبي الله عيسى عليه السلام : ‘اذا ضربك احد على خدك الايمن فسلم له خدك الايسر. وان اخذ منك القميص فزده المعطف’ لاكل بعضهم بعضا. لذلك كان من رحمة الله الواسعة بعباده ان يسخر للحق جنودا اقوياء يردون الناس الى جادة الصواب لتجنيبهم عواقب انحرافاتهم الوخيمة، وبنى تحقيق السلام على اركان الرحمة الخمسة :
    1 البيان والتبليغ :
    ( وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم.) [44 النحل]

    2 التخيير :
    فراشة حواء
    مجلة فراشة حواء

    ( لا اكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي، فمن يكفر بالطاغوت ويومن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، والله سميع عليم) [256 البقرة]

    3 الردع :
    ( تلك حدود الله فلا تعتدوها، ومن يتعد حدود الله فاولئك هم الظالمون )[229 البقرة]

    ( ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه )[1 الطلاق]
    4 الجهاد :
    ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا. ان الله لا يحب المعتدين) [190 البقرة ]

    5 المهادنة او التوبة والصلح :
    ( وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله. انه هو السميع العليم) [61 الانفال ]

    وفيما يلي اضاءة حول الحدود القرانية لمفهوم مصطلح ‘الارهاب’ :
    يقول الله عز وجل في ‘اية الارهاب’ من سورة الانفال :
    (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلمونهم، الله يعلمهم. وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف اليكم ؛ وانتم لا تظلمون) [ 60 الانفال ] .
    فالعناصر التي تتكون منها هذه الاية تسعة وهي على التوالي كما وردت في القران الكريم :
    1- الاعداد.
    2- الاستطاعة .
    3- القوة .
    4- رباط الخيل.
    5- الارهاب.
    6- عدو الله.
    7- عدو المومنين .
    8- اعداء اخرون يعلمهم الله .
    9- الانفاق في سبيل الله.





  2. #2
    صعوط المجانين
    صعوط المجانين غير متواجد حاليا مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    65,657
    يعطيك الف عافيه ياالغلا

    ..
    رحلتم وتركتم بقايا رائحتكم الطيبه ..
    اعدكم جميعا // ستبغون في الذاكره مادمت حيا ..
    دمتم بسعاده لاتفارقكم ..~
    ..

من قرا الموضوع: 0

قائمة الاعضاء تم تعطيلها بواسطة الادارة.

كلمات الموضوع الدليلية

عرض صفحة الكلمات الدليلية


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.