بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



[align=center]فئة الدم

من الطبيعي ان يختلف الزوجان في فئة الدم، اي ان تكون الحامل من فئة دم سلبية والاب ايجابية مثلا، فخلال عملية التكوين من المفترض ان ياتي الجنين اما بفئة (+) او (-). ان الخطورة تكمن في حال لم تتشابه فئة دم الجنين مع الام، وهنا يبدا جسم الحامل بفرزمضادات ضد الجنين باعتباره جسما غريبا داخل احشائها، فهذه المضادات هدفها التخلص من الجنين. الا ان الطفل الاول ينجو من هذه المضادات طالما لم تتعرض الام لاي مكروه مثل تعرضها لنزيف ناجم عن حادث او سقوط على الارض، ويبقى الخطر في الولادة الثانيةان لم تعالج بابرة خلال اول 48 ساعة من الولادة الاولى. وفي حال لم تجري للمراة هذه الابرة للقضاء على هذه المضادات ففي الولادة الثانية تقوم على افساد دم الجنين مما يودي به الى النزيف، ما يدفع الى اعطائه دما وهو داخل الرحم وهذه الحالات لا تحدث الا اذا كانت فئة الام سلبية.

فقر الدم:

قد تعرض له المراة نتيجة تعب، ارهاق، اجهاد، قلة تغذية. اما عوارضه فهي الدوار والانهاك، فاذا كانت المراة حاملا وتعاني من فقر دم فعليها ان تخضع للمراقبة الطبية لتكون في حالة جيدة من اجل حمل سليم، لان فقر الدم قد يسبب خطرا على الجنين لان الغذاء لا يصله بالشكل الصحيح والكامل. خصوصا انه بعد الشهر الثالث يسحب الحديد من الام ، فكيف الحال اذا كانت الام تعاني من نقص في الحديداصلا؟

يجب على الطبيب المختص ان يصف للحامل مقويات كافية وبرنامجا غذائيا كاملا من جهة ولسد حاجة الجنين من جهة ثانية من اللحظة الاولى للحمل



انخفاض الخلاص:


وتودي هذه المشكلة الى انسداد باب الرحم مما يمنع فحص الحامل الا عن طريق الصور الصوتية، وهذه الحالة تسبب النزيف والولادة هنا ستكون قيصرية حتما وذلك حتى لا يبتلع الجنين الدم اثناء الولادة الطبيعية نتيجة ازدياد النزيف. كذلك هناك نظريات تقول ان اسباب انخفاض الخلاص ثقل البويضة، فهي اما ستاتي من المبيض الايمن او العكس، فبعد ان تتلقح تحتاج الى اسبوع حتى تعبر مسافة في الانبوب كي تصل الى الرحم، ومن ثم تغرز في الغشاء لتبدا عملية التكوين. فغذا كانت البويضة ثقيلة، او هناك حواجز اي وجود ليفة او لحمية، فهذا يودي الى سقوط البويضة غلى اسفل الرحم او الى مكان منخفض كي تغرز به حيث يتكون الخلاص، و احيانا لا تجد البويضة مكانا تغرز به فتسقط وهذا ما يسبب حالات الاجهاض.


انفصال الخلاص:

يودي ارتفاع ضغط الدم الى فك الخلاص الذي ينقل الغذاء اي الدم الى الجنين، واثر هذه الحالة يتوفى الطفل، لذلك يجب عند اكتشاف هذه الحالة الاسراع في اجراء العملية القيصرية لانقاذ الطفل والام معا.

التصاق الخلاص:

المشكلة تكمن اثناء الولادة الطبيعية، فالاطباء ينتظرون وقتا معينا لكي يتمسحب الخلاص نهائيا، فهو يتالف من 16 قطعة وهي على اقسام، فهناك امكانية ان لا يفك الخلاص باكمله، وتبقى قطعة داخل جدار الرحم مما يعرض المراة للبقاء في حال مستمرة من النزف، وفي هذه الحالة يدخل الطبيب يده لسحب الخلاص. اما الحالات الصعبة حين تكون شرايين الخلاص ملتصقة بالرحم ولا يمكن سحبها الا باجراء عملية لانتزاع الرحم باكمله. ومن اسباب التصاق هذه الشرايين التهابات او وجود عائق كالليفة او ترقق في جدار الرحم.

مشاكل الضغط:

اذا كانت الحامل تعاني من مرض ضغط الدم لا سيما ارتفاعه الذي يودي الى الى تسمم الحمل، ومن عوارضه الرجفة وزيادة الافرازات الزلالية التي قد تعرض الحامل للدخول في غيبوبة، الا ان هذه الحالات لا تحدث الا في الحمل الاول وفي الاشهر الاخيرة منه، لذلك يجب متابعتها بدقة، وقد تودي بعض الحالات الحادة الى الولادة القيصرية لانقاذ المولود. واحيانا ارتفاع الضغط قد يودي الى وفاة الام نتيجة تعرضها لنزيف.

الجلطة:

تحدث نتيجة تعرض دم الام لتسرب الماء الذي يحيط بالجنين، فقد تتم هذه العملية اثناء الولادة وتدخل نقطة ماء في الدم داخل عروق الام وعند وصولها الى الرئة قد تودي الى اصابتها بجلطة.

والعلاج هو بتوسيع الشرايين ومنع الماء من الدخول الى الرئة.


الاجهاض:

الجهاض نوعان: الاول يحدث في الاشهر الاولى من الحمل، وتكون اسبابه تشوهات جنينيةاو ضعف في البويضة، البذرة، التهابات ويظهر بشكل نزيف دموي.

اما الاجهاض الذي يتم في الشهر الرابع وما فوق فاسبابهتعود الى ارتخاء في عضلات الرحم التي تحمل الجنين، وذلك بسبب ولادات سابقة كثيرة، او ان يكون الارتخاء وراثيا وهذا الاجهاض هو عبارة عن جنين يسقط من الام ويبقى فترة ثوان على قيد الحياة ومن ثم يتوفى.

وهنا ياتي دور الطبيب في العمل لحماية الحمل التالي عن طريق ربط الرحم بعد مرور فترة 3 اشهر للتاكد من ان خطر الاجهاض الاول قد زال، ويستمر الحمل طبيعيا حتى يفك هذا الرباط في الشهر الثامن او اول التاسع للتحضير للولادة.


تاخر نمو الجنين:

هناك الصور الصوتية التي تقوم بكشف ما اذا كان نمو الجنين طبيعيا او متاخرا بمتابعة وزنه، يديه وراسه.. فمن اسباب تاخر نمو الجنين عندما يكون الحمل بتوام فسيكون حجم الطفل اقل مما اذا كان منفردا. التهابات قد تمنع وصول الغذاء الى الجنين، او اذا كانت الام تعاني من ارتفاع في الضغط الذي يعمل على شد الشرايين الموصلة للغذاء. واذا كانت تدخن او تشرب الكحول. لذلك يجب ان تبقى الحامل تحت المراقبة لمعرفة السبب الموثر على تاخر نمو الجنين، ومن ثم معالجته لتكون الولادة طبيعية ووزن الطفل طبيعيا اي من 2.5 كلغ الى 3.5 كلغ.

السكري:

اذا كانت الام تعاني من السكري فهناك خطر كبير، لان السكري قد ترتفع نسبته اثناء الحمل ويعرض الام والجنين للخطر، اما بالنسبة الى الام فقد يزيد من المشاكللديها، كمشاكل الشرايين. اما بالنسبة الى الجنين فقد يودي ارتفاع السكري اما الى الاجهاض او الى حدوث تشوهات. وفي حال عدم حدوث هذه الامور فالولادة ستكون قيصرية، لان طفل الحامل المصابة بالسكري يكون ضخما. واذا وزن يتخطى ال 4 كلغ وذلك لان معظم غذاوه يكون من السكر نتيجة ارتفاعه عند الام، وهذا الغذا غير الصحي طبعا قد يودي الى وفاته.

الحمل خارج الرحم:

ليس للرحم اية اهمية سوى في الحمل، فالمعروف ان الحمل يتم داخل الرحم، اي عند تلقيح البويضة ومن ثم غروزها في الغشاء الموجود داخل الرحم، وبعدها يتم الحمل فالولادة.

اما اسباب الحمل خارج الرحم فهي تعود الى التهابات في اسفل البطن او داخل الانابيب التي ينتج عنها التصاقات، فمثلا داخل الانبوب هناك شعيرات تساعد في دفع البويضة بعد تلقيحها الى الرحم، لذا فان هذه الالتهابات تقضي على هذه الشعيرات، وهنا تبقى البويضة مكانها وتنغرز في هذا الانبوب وبما انه رفيع فقد يتعرض الى التمزق وعوارضه ايضا النزيف، واثناء الفحص يكشف الطبيب ان كيس الحمل هو خارج الرحم فيضطر الى اجراء عملية لانتزاعه ولترميم الانبوب وللمحافظة على الحمل في المرات المقبلة.