طرائف الحكماء
طرائف الحكماء
كان رجل في دار باجرة و كان خشب السقف قديما باليا فكان يتفرقع كثيرا فلما جاء صاحب الدار يطالبه الاجرة
قال له اصلح هذا السقف فانه يتفرقع
قال: لا تخاف و لا باس عليك فانه يسبح الله
فقال له اخشى ان تدركه الخشية فيسجد



قيل لحكيم: اي الاشياء خير للمرء
قال: عقل يعيش به
قيل: فان لم يكن
قال: فاخوان يسترون عليه
قيل: فان لم يكن
قال: فمال يتحبب به الى الناس
قيل: فان لم يكن
قال: فادب يتحلى به
قيل: فان لم يكن
قال: فصمت يسلم به
قيل: فان لم يكن
قال: فموت يريح منه العباد والبلاد



سال مسكين اعرابيا ان يعطيه حاجة فقال:ليس عندي ما اعطيه للغير فالذي عندي انا احق الناس به
فقال السائل: اين الذين يؤثرون على انفسهم
فقال الاعرابي: ذهبوا معالذين لا يسالون الناس الحافا



دخل عمران بن حطان يوما على امراته وكان عمران قبيح الشكل ذميما قصيرا و كانت امراته حسناء
فلما نظر اليها ازدادت في عينه جمالا و حسنا فلم يتمالك ان يديم النظر اليها فقالت ما شانك
قال الحمد لله لقد اصبحت والله جميلة
فقالت ابشر فاني و اياك في الجنة !
قال و من اين علمت ذلك
قالت لانك اعطيت مثلي فشكرت و انا ابتليت بمثلك فصبرت والصابر والشاكر في الجنة




منقول
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم