like facebook


views : 24665 | replycount : 45
صفحة 1 من 10 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 46
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الرياااض ~
    الردود
    447
    معدل تقييم المستوى
    6

    Unhappy أروع قصه قصيره قرأتها في حياتي(مؤثره جدا)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صباح / مساء الخير

    على جميع أعضاء المنتدى

    اليوم جايبه لكم قصه قصيره ومؤثره

    القصه عن شاب كره أمه علشان عينهاا

    أتركم مع القصه

    كانت لأمي عين واحدة.... وقد كرهتها لذلك.... كانت تسبب لي الإحراج

    وكانت تعمل طاهية في المدرسة التي أتعلم فيها لتعيل العائلة


    ذات يوم... في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن علي



    أحسست بالإحراج الشديد فعلاً... كيف تفعل هذا بي؟




    تجاهلتها, ورميتها بنظرة مليئة بالكره....




    وفي اليوم التالي قال لي احد التلامذة..... أمك بعين واحده.... أووووه




    وحينها تمنيت أن أدفن نفسي وأن تختفي من حياتي









    وفي اليوم التالي واجهتها:

    لقد جعلت مني اضحوكه, لم لا تموتين؟






    ولكنها لم تجب



    لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً





    ولم أبالي لمشاعرها




    فأردت مغادرة المكان



    درست بجد وحصلت على منحة للدراسة في سنغافورة




    وفعلاً... ذهبت... ودرست.... ثم تزوجت..... واشتريت بيتاً.... وأنجبت أولاداً.... وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي





    وفي يوم من الأيام... أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني من سنوات ولم ترى أحفادها أبداً



    وَقفت على الباب وأخذ أولادي يضحكون






    صرخت: كيف تجرأتِ وأتيت لتخيفي أطفالي




    أخرجي حالاً



    أجابت بهدوء: (آسفة... أخطأت العنوان على ما يبدوا..) واختفت




    وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي






    فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل






    بعد الاجتماع ذهبت إلى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه, للفضول فقط !!!!




    اخبرني الجيران أن أمي توفيت





    لم أذرف ولو دمعة





    قاموا بتسليمي رسالة من أمي






    ابني الحبيب لطالما فكرت بك....





    أسفة لمجيئي إلى سنغافورة وأخافت أولادك




    كنت سعيدة جداً عندما سمعت أنك سوف تأتي للاجتماع





    ولأني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك





    آسفة لأنني سببت لك الإحراج مراتٍ ومرات في حياتك





    هل تعلم... لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغيراً وقد فقدت عينك






    وكأي أم لم استطع أن أتركك تكبر بعين واحدة....



    ولذا أعطيتك عيني....




    وكنت سعيدة وفخورة جداً لان أبني يستطيع رؤية العالم بعيني...




    .... مع حبي ....



    .... أمك .....



    أبغى ردود ولو كلمة شكرا

    تحياتي صرقوعه









    سبحآن الله وبحمده ~ سبحآن الله العظيم

  2. #2
    الصورة الرمزية شايب رومانسي
    شايب رومانسي غير متواجد حالياً ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    في قلبي من احبني
    الردود
    17,728
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد: أروع قصه قصيره قرأتها في حياتي(مؤثره جدا)

    شك وبارك الله فيك را لك ... لك مني أجمل تحية

    ان حكوا فيني بوجهي او حكوا بي من وراي
    مالقوا غير البياض اللي قهر سود الظنون
    هيبتي حتى في غيابي تحشم النفس بقفاي
    والله اني مرعب هم يزعلون ويقعدووون

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الرياااض ~
    الردود
    447
    معدل تقييم المستوى
    6

    رد: أروع قصه قصيره قرأتها في حياتي(مؤثره جدا)

    مشكور (شايب) والله يعطيك العافيه


    سبحآن الله وبحمده ~ سبحآن الله العظيم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    109
    معدل تقييم المستوى
    6

    رد: أروع قصه قصيره قرأتها في حياتي(مؤثره جدا)

    مشكوره صرقوعه لك من اجمل التحايا والله قصه مؤثر انا
    ودي اني عرفت شعوره يوم قرأ القصه وكيف كان موقفه يعد ما قرأ الرساله

  5. #5
    الصورة الرمزية ام اليسع
    ام اليسع غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الجزائر.
    الردود
    2,254
    معدل تقييم المستوى
    9

    رد: أروع قصه قصيره قرأتها في حياتي(مؤثره جدا)

    الام=التضحية******ما اعظمك ايتها الام
    تقبلي تحياتي










    [اللَّهُمّےصَ لٌےَ

    علَےَ مُحمَّدْ و علَےَ آل محمَّدْ كماصَلٌيت علَےَ
    إِبْرَاهِيمَ و علَےَ آل إِبْرَاهِيمَ انّك حميدمجيد وبارك علَےَ
    مُحمَّدْ و علَےَ آل مُحمَّدْ كما باركت علَےَ
    إِبْرَاهِيمَ و علَےَ آل إِبْرَاهِيمَ فى الْعَالَمِينَ انّك حميد
    ...مجيد

صفحة 1 من 10 123 ... الأخيرةالأخيرة

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.