بالنسبة للعديد من النساء تعتبر هزة الجماع شيء يمكنهن فقط أن يحلمن به، بينما للأخريات أنه الشّيء الذي نادرا ما يحدث مع شريكهم.

إذا كنت تعتبرين نفسك أحد هؤلاء النساء غير الم


حظوظات، فلا تقلقي، لست لوحدك. وهذا ما أظهره بحث علمي حديث.


• 1 من 10 نساء لا يشعرن بهزة الجماع مطلقا
• 4 من 10 نساء يصلن هزة الجماع الأولى من خلال الاستمناء.
• بلوغ الذروة مع الشريك أثناء ممارسة الجنس أكثر صعوبة في الحقيقة مما تعرضه أفلام التلفزيون، أو ما تقرئيه في الكتب، بل يتطلّب تقنيات يجب تعلمها في أغلب الأحيان.



ما هي هزات الجماع؟
في الأساس، ستشعرين بنتائج تغييرين في جسمك أثناء هزة الجماع - عضلاتك ستكون مشدودة وسيتدفق الدمّ إلى صدرك ومنطقتك التناسلية.



مرحلة الحماس:
عندما تشعري بالإثارة ، يبدأ مهبلك بالترطيب والتمدد، ثم يبدأ عنق (رقبة الرحم) بالارتفاع. ثم يزيد معدّل نبضات قلبك وضغط دمّك ويبدأ طفح محمّر يعرف في أغلب الأحيان باسم ' احمرار الجنس ' بالظهور على صدرك وأجزاء أخرى من جسمك. عضلاتك ستبدأ متوترة أيضا.



مرحلة الهضبة:
يبدأ معدّل نبضات قلبك وضغط دمّك بالارتفاع بسرعة. سيمتلئ بظرك وشفاه العضو التناسلي بالدمّ ويصبح لونه أدكن وأقوى، كذلك ينتفخ الصدر وتتصلب الحلمات. الآن يرتفع الرحم أبعد في الحوض وتتحول النهاية البعيدة للمهبل "إلى ممر مجوّف وضيق".



مرحلة لذة الجماع:
عندما تصل إلى النقطة العالية من هزة الجماع، تمتلئ كامل منطقتك التناسلية بالدمّ وتبدأ هزة جماع. بكلمة أخرى 'يتحرر' جسمك ويسمح لكلّ هذا الدمّ بالعودة إلى بقيّة جسمك ويحرر كلّ التوترات في عضلاتك.
تتقلص جدران المهبل في فترات من 0.8 ثانية تقريبا وبعد ذلك تتلاشى بينما تنحسر الذروة. كما ستدوم هزة جماعك أطول نموذجيا أكثر من الشريك (كما أن هزات الجماع المتعدّدة للرجال غير شائعة جدا.)


مرحلة الاستقرار:
سيعود جسمك إلى الوضع الطبيعي مع جريان الدمّ بعيدا عن منطقتك التناسلية. وسيبدو بظرك حسّاسا جدا، لأنه انتقل من مرحلة الهدوء إلى مرحلة الحماس بسرعة. ويمكن للسيدة أن تختبر عدة هزات جماع متتالية بعكس الرجل.