يحصل النحل على جميع المواد التي تلزمه للنمو و النشاط من ثلاثة مصادر طبيعية :

  • رحيق الازهار
  • حبوب اللقاح
  • الماء

أ . رحيق الازهار:

يتركب من محلول مائي لعدد من السكريات (جلوكوز، فركتوز، سكروز) بعض الفيتامينات:

  • أملاح معدنية
  • بعض الاحماض
  • بعض الانزيمات
  • بعض المواد العطرية

يحول النحل السكروز بواسطة انزيم الانفرتيز الى جلوكوز و فركتوز و ذلك اثناء انضاج الرحيق و تحويله الى عسل و يحتوي الرحيق على 80 % ماء صفات العسل الناتيج تتوقف على نوع النبات التى جمع منه الرحيق و الذي يفرق بين صفات العسل المختلفة هو مقدار ما يحتويه الرحيق من دكستيرينات و املاح و مواد عطرية و هى المكونات الاساسية المسئولة عن طعم العسل و رائحته، و التي تكون في الغالب على احد النباتات و التي تكون المصدر الاساسي لمعظم الرحيق المكون للعسل في فترة من الفترات حيث يختلف العسل باختلاف الخلية و حسب اختلاف الرحيق المجمع في كل خلية و نسبة البروتين في العسل تشكل 0.2 % فاذا ما ارتفعت الى 0.8% تعطي العسل قواما رغويا سميكا و تمنعه من التبلور.
العوامل المؤثرة على انتاج العسل من الرحيق :


  • الامطار
  • الرطوبة الجوية
  • الماء الارضي

ب .حبوب اللقاح :

هى مصدر البروتين الذي يتغذي عليه النحل؛ فحبوب اللقاح ضرورية لنمو و تطور يرقات النحل، يلزم الخلية العادية من حبوب اللقاح على مدار السنة 50 _ 100 رطل و هى تعادل 2 الى 4 مليون حمل مما تحمله الشغالة و هذه الكمية تكفي لامداد 200 الف شغالة بالبروتين.
التركيب الكميائي لحبوب اللقاح


  • 5% دهون و زيوت و شموع
  • 20% ماء
  • 30%بروتين
  • تحتوي على كمية ضئيلة من أملاح:


  • البوتاسيوم
  • الفسفور
  • الكالسيوم
  • المنجنيز
  • و تحتوى على فيتامينات.

ج . الماء :


  • يكثر جمع الماء في نهاية اشهر الشتاء و بداية الربيع و ذلك لتخفيف العسل المخزون و ذلك لتحضير منه غذاء الحضنة بدلا من العسل المركز.
  • و تحص الشغالة على الماء من : الماء الذي ينتج من ايض السكريات من الجسم.
  • القطرات المائية التى تتكثف على الاجزاء الباردة داخل الخلية في الصباح الباكر.

تغذية الطوائف:

للتغذية غرضان:


  1. منع هلاك النحل جوعا(و خاصة في الشتاء)
  2. تشجيع الملكات على وضع البيض

و ينصح ان يترك للطائفة عند الفرز (و خاصة عن الفرزة الاخيرة و هى فرزة القطن حوالي 1 الى 3 اقراص من العسل حتى لا يلجأ النحل الى التغذية الصناعية لانها مكلفة و متعبة )علاوة على ما يبذله النحال من مجهود و ضياع وقت في تغذية الطوائف.
طرق التغذية:

عند اجراء الفحص على خلايا المنحل فاذا وجد الفاحص بعض الطوائف فقيرة في الغذاء الكربوهيدراتي (العسل) او البروتيني (حبوب اللقاح) و هى التي يجمعها النحل من ازهار المحاصيل قوم النحال بأخذ بعض الاقراص التي تحتوي على عسل و حبوب لقاح من بعض الطوائف الغنية و القوية و تضاف الى الطوائف المحتاجة و اذا لم يتسن ذلك فلابد من التغذية بواسطة محلول سكري على ان يكون السكر المستعمل في التغذية نقيا و خاليا من الشوائب التي قد تسبب اضرارا جسيمة بالنحل.
1- التغذية بالمحلول السكري:
تستعمل التركيزات المختلفة من المحلول السكرى حسب فصول السنة فيجب ان يكون المحلول مركزا اثناء الخريف و الشتاء (2 سكر:1 ماء) و مخففا اثناء الربيع (1 سكر: 1 ماء) و يستحسن ان يغلى الماء اولا ثم يرفع من على النار و يضاف اليه السكر تدريجيا و يقلب حتى يذوب تماما مع الاحتراس من حرق المحلول الناتج و يقدم المحلول الى النحل دافئا خاصة في الخريف و الشتاء، ويلاحظ ان المحلول السكري يقدم الى النحل في غذايات خاصة ارخصها هى العلب الصفيح او البرطمانات الفارغة بعد عمل ثقوب بها في الغطاء و توضع مقلوبة فوق الاقراص، اما احسن الغذايات فهى مصنوعة على شكل برواز و توضع مجاورة للاقراص داخل الخلية(غذاية جانبية).
2- التغذية بالبروتينات:
حتى لا يكون النحل منافسا للانسان في غذائه فقد اجريت الابحاث لاستعمال مخلفات المصانع من بعض المواد الغذائية مثل(جلوتين الذرة، الخميرة الطبية، كسب الفول الصويا) و هى مخلفات ذات نسبة عالية من البروتين و تعجن هذه المواد مع السكر المطحون و توضع على الاقراص و ذلك اثناء الشتاء ( نقص حبوب اللقاح ) وافضل هذه المواد خميرة البيرة الجافة بنسبة 3:3:1 سكر :خميرة: ماء وعلى الترتيب، مع اذابة السكر اولا في الماء ليتكون المحلول السكري ثم تذاب الخميرة بعد ذلك ثم تقدم للنحل.
إحتياطات يجب مراعاتها عند التغذية :


  • يجب ان تغذي طوائف النحل دفعة واحدة و ان لم يتيسر ذلك فتغذي الطوائف القوية اولا على ان تغذي الطوائف الضعيفة بعدها مباشرة، تعطى كل طائفة كمية من المحلول السكرى حسب قوتها.
  • يجب ان تتم العملية باحتراس و دون سكب المحلول السكري على الخلية من الخارج منعا لحدوث سرقة و لذا يستحسن ان تتم العملية عند الغروب.