like facebook


views : 1619 | replycount : 4
النتائج 1 الى 5 من 5
Like Tree7Likes
  • 3 Post By قاهرة القدر
  • 2 Post By ملكه الرافدين
  • 1 Post By جميل حسن
  • 1 Post By τήάђĭd♥

لماذا نضحي في عيد الاضحى

  1. #1
    قاهرة القدر
    قاهرة القدر غير متواجد حاليا عضو روعه
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    الردود
    442
    لماذا نضحي في عيد الاضحى الصوره_لما


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله وصلى الله على محمد وسلم تسليما كثيرا
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قصة سيدنا اسماعيل عليه السلام


    لماذا نضحي في عيد الاضحى بالصور_لما

    كمال السيد

    هاجر سيدنا ابراهيم من ارض النهرين[1] ، اخذ معه زوجته سارة و ابن خالته سيدنا لوط ( عليه السلام )، ذهبوا الى مملكة الاقباط ، و هناك اهدى الملك فتاة اسمها هاجر الى سارة اكراما لزوجة خليل الرحمن .
    مضى سيدنا ابراهيم الى فلسطين ، في الطريق و عندما وصلوا الىقرية " سدوم " على سواحل البحر الميت امر سيدنا ابراهيم لوطا ان يسكن في تلك القرية و يدعو اهلها الى عبادة الله سبحانه .
    اما سيدنا ابراهيم فقد واصل طريقه مع زوجته سارة و الفتاة هاجر الى ارض فلسطين .
    راى سيدنا ابراهيم واديا جميلا تحيطه الراوبي و التلال فالقى رحله هناك .
    و منذ ذلك التاريخ و قبل الاف السنين سكن سيدنا ابراهيم الارض التي تدعى اليوم بمدينة الخليل .
    ضرب سيدنا ابراهيم خيامه في ذلك الوادي الفسيح و ترك ماشيته ترعى بسلام .
    كان ذلك الوادي في طريق القوافل المسافرة ، لهذا كان يقصده الكثير من المسافرين فيجدون عنده الماء العذب ، و الطعام الطيب و الكرم و الاستقبال الحسن ، و يجدون عنده الكلمات الطيبة . .
    كان سيدنا ابراهيم يتحدث مع ضيوفه ، و كان همه ان يعبد الناس الله الواحد الاحد لا شريك له و لا معبود سواه .
    و تمر الايام و الاعوام و عرف الناس ابراهيم الرجل الصالح الكريم . . عرفوا اخلاقه و كرمه و حبه للضيوف ، عرفوا صلاحه و عبادته و تقواه . و عرفوا حبه للخير و الناس .

    البشرى :
    و لكن من يدقق النظر في وجه سيدنا ابراهيم ( عليه السلام )يرى حزنا في عينيه . . لماذا ؟ لان سيدنا ابراهيم يحب الاطفال .
    كان يتمنى ان يكون له طفل . .
    و ها هو الان قد اصبح شيخا كبيرا و اصبحت زوجته عجوزا و لم يرزقا طفلا يانسا به و يملا بفرحته خيمتهما ، او يلعب مع الحملان و الخراف .
    سارة زوجة سيدنا ابراهيم كانت تحب زوجها و لا تريد له ان يحزن ، لهذا قالت له ذات مساء .
    انت تحب ان يكون لك اطفال و ذرية .
    قال سيدنا ابراهيم :
    انها مشيئة الله و ارادته و انا راض بذلك .
    قالت سارة المراة الصالحة :
    انا احب ان يكون لنا طفل نرعاه و . . نحبه و يحبنا . .
    و لكن !!
    يا خليل الرحمن اعرف انني قد اصبحت عجوزا و لكن ساهب لك جاريتي هاجر . . تزوجها فلعل الله ان يرزقنا منها اولادا .
    قال ابراهيم :
    انا لا اريد ان تحزني بسببي يا سارة .
    لن احزن يا خليل الرحمن . . سافرح بفرحك .
    و هكذا وهبت سارة جاريتها هاجر الى زوجها ابراهيم فتزوج سيدنا ابراهيم . .
    و لم تمض تسعة اشهر حتى سمع بكاء الطفل . . وفرح الجميع بميلاد اسماعيل .

    الرحيل :
    وهب الله سبحانه ابراهيم ولدا هو اسماعيل . كان طفلا محبوبا ملا قلب ابيه فرحا ومسرة . لهذا كان يحتضنه ويقبله و كان يقضي بعض اوقاته في خيمة امه هاجر .
    سارة المراة الصالحة كانت تحب سيدنا ابراهيم ، تحب ان يفرح زوجها . . و لكنها بدات تغار من هاجر . هاجر التي رزقت طفلا اما هي فظلت محرومة .
    سارة لا تريد للغيرة ان تاكل قلبها . . لا تريد ان تكره او تحقد على هاجر بسبب ذلك . .
    من اجل هذا قالت لزوجها ابراهيم : انها لا تريد ان ترى هاجر بعد الان . . لانها اذا رات هاجر فستغار منها وتحقد عليها وهي لا تريد ان تدخل النار بسبب ذلك .
    الله سبحانه رووف بعباده . . كانت سارة محرومة من الاطفال تحملت العذاب والهجرة بسبب ايمانها بزوجها ابراهيم و هي صابرة طوال هذه السنين . . ظلت مومنة بربها و برسوله ابراهيم .

    الى البيت العتيق :
    و قضت مشيئة ربنا سبحانه ان ياخذ ابراهيم هاجر و ابنها اسماعيل الى ارض بعيدة في الجنوب .
    امتثل سيدنا ابراهيم لامر الله فشد الرحال الى مكان مجهول لم يذهب اليه من قبل ..
    و سار ابراهيم مع زوجته هاجر ، ومعها اسماعيل الطفل الرضيع سارا اياما طويلة . . و في كل مرة و عندما يرى سيدنا ابراهيم مكانا جميلا او واديا معشبا كان ينظر الى السماء ، كان يتمنى ان يكون قد وصل المكان الموعود .
    و لكن الملاك يهبط من السماء و يخبره باستئناف المسير .
    و هكذا كان سيدنا ابراهيم يسير ويسير ومعه زوجته هاجر و هي تحمل طفلها الرضيع .
    و بعد ايام طويلة وصلوا ارضا جرداء عبارة عن واد ليس فيه سوى الرمال ، وبعض شجيرات الصحاري الجافة .
    في ذلك المكان هبط الملاك و اخبر سيدنا اباهيم بانه قد وصل الارض المقدسة .
    نزل ابراهيم في ذلك الوادي . . كان واديا خاليا من الحياة ليس فيه نهر و لا نبع و لا يعيش فيه انسان .
    انها ارادة الله ان يعيش الصبي اسماعيل و امه في هذا المكان .

    الوداع :
    قبل سيدنا ابراهيم طفله الوديع اسماعيل . . بكى من اجله .
    على ابراهيم ان يعود و يترك هاجر و ابنها في هذا المكان الموحش بكى ابراهيم من اجلها و هو يبتعد عائدا الى فلسطين .
    التفت هاجر حواليها لم تر شيئا سوى الرمال وسوى صخور الجبال الصماء . . قالت لزوجها :
    اتتركنا هنا . . في هذا الوادي الموحش ؟!
    لقد امرني الله بذلك يا هاجر .
    كانت هاجر امراة مومنة عرفت ان الله رووف بعباده ويريد لهم الخير و البركات .
    قالت لابراهيم :
    ما دام ان الله قد امرك فهو كفيلنا و هو يرعانا . . انه لا ينسى عباده .
    ابتعد ابراهيم بعد ان ودع ابنه و زوجته .
    وقف فوق التلال و نظر الى السماء و ابتهل الى الله ان يحفظهما من الشرور .

    الماء ! الماء !
    اختفى ابراهيم في الافق البعيد . لم تعد هاجر تراه ، اما اسماعيل فلم يكن يعلم ماذا يجري حوله . .
    فرشت هاجر لابنها جلد كبش ، وقامت لتصنع لها و لطفلها خيمة صغيرة .
    كانت تعمل بكل طمانينة ، و كانها في بيتها . . كانت تومن ان هناك من يرعاها و يرعى و ليدها . في النهار تجمع بعض الحطب و في المساء توقد النار و تصنع لها رغيفا تتعشى به ، و كانت تسهر معظم الليل و هي تنظر الى السماء المرصعة بالنجوم .
    مضت عدة ايام و هاجر على هذه الحال . . نفد ما معها من الماء . . لم يبق في القربة حتى قطرة واحدة .
    نفد الماء كله . . لم تبق منه قطرة واحدة . . الوادي الموحش يملاه الصمت .
    راحت هاجر تدير بصرها في جنبات الوادي . . و لكن لا شيء ، ايقنت ان هذه ارض جرداء خالية من الماء . . لم يمر بها انسان من قبل و لا يطير في سمائها طائر . .
    بكى اسماعيل الطفل الرضيع كان عطشانا يبحث عن قطرة ماء . . انه لا يدرك ما يجري حوله . .
    لا يدري في اي مكان هو في هذه الارض .
    نظرت امه اليه باشفاق . . ماذا تفعل . .من اين لها ان تاتي بالماء في هذه الصحراء ؟!
    فجاة تفجرت في قلبها ارادة الامومة . . لابد ان تفعل شيئا . . لا بد ان يوجد في هذه الارض ماء و لو قطرة . .
    لعل في خلف هذا الجبل غدير او نبع . . لعل خلف ذاك التل بئر حفره انسان طيب من اجل القوافل المسافرة .
    نهضت هاجر . . نظرت حواليها لتتاكد من عدم وجود ذئب او ضبع يفترس ابنها الرضيع . . لا شيء سوى شجيرات الشوك هنا و هناك . . ركضت هاجر باتجاه جبل الصفا .
    كانت تركض بعزم و امل و كان هناك خوف في قلبها . . فقد يختطف الذئب صغيرها الظامئ اسماعيل . .
    كان صراخ اسماعيل يدوي في اذنها . .
    ارتقت هاجر قمة الجبل . . فنظرت في الوادي . . رات ما يشبه تموجات الماء . . انحدرت باتجاه الوادي . .
    و لكن لا شيء لم تكن هناك غير الرمال . . لقد كان مجرد سراب ما راته في قلب الوادي . .
    عادت هاجر تركض نحو طفلها اسماعيل . . ما يزال يبكي يصرخ يريد ماء . . نظرت الى جبل المروة في امل . . لعل هناك ماء . .
    راحت تركض باقصى سرعة . . و كانت الرمال تتطاير تحت قدميها . .
    تراءى لها ما يشبه الماء . . ركضت . . ركضت . . ركضت . . بسرعة . . و لكن لا شيء سوى السراب . . انقطع بكاء اسماعيل غاب عن بصرها . .
    عادت بسرعة . . راته من بعيد يبكي . . ما يزال يطلب الماء . . و ربما كان يبحث عن امه . . كان خائفا . .
    راحت هاجر تعدو بين جبل الصفا و جبل المروة تبحث عن ماء لوليدها اسماعيل . . سيموت من الظما ، سيموت من العطش . . نظرت الى السماء صاحت من كل قلبها : يا رب :
    ارتقت جبل المروة غاب اسماعيل عن بصرها . . انقطع بكاوه . . خافت هاجر ربما يكون قد مات . . ربما افترسه ذئب جائع . .
    اقبلت تعدو بكل ما اتيت من قدرة رات من بعيد اسماعيل هادئا كان يحرك يديه و قدميه و كان هناك نبع قد تفجر عند قدميه الصغيرتين .
    نظرت هاجر الى السماء و هي تبكي ، لقد استجاب الله دعوتها فتدفق الماء من قلب الرمال . .
    اسرعت هاجر لتصنع حوضا حول الماء . . ليكون فيما بعد بئر زمزم التي يشرب منها الظامئون .

    قبيلة جرهم :
    شمت الطيور رائحة الماء فراحت تدور حول النبع سعيدة . .
    هاجر فرحت بمنظر الطيور البيضاء و هي تحلق في سماء الوادي .
    اسماعيل ايضا كان سعيدا و هو يراها تلعب في الفضاء .
    كان السكان في تلك الصحاري يعيشون حياة الرحل . . ذات يوم مرت قبيلة جرهم قريبا من الوادي فراى الناس طيورا تحلق في السماء . .
    عرفوا ان في ذلك الوادي ماء . . لهذا توجهوا نحوه . .
    عندما انحدرت قوافلهم في الوادي شاهدوا منظرا عجيبا لم يكن هناك سوى امراة مع ابنها الرضيع . .
    قالت لهم المراة : انا هاجر زوجة ابراهيم خليل الرحمن .
    كان افراد قبيلة جرهم اناسا طيبين . . قالوا لهاجر :
    هل تسمحين لنا في السكن في هذا الوادي ؟
    السيدة هاجر قالت لهم : حتى استاذن لكم خليل الرحمن .
    ضرب افراد جرهم خيامهم قريبا من الوادي ريثما ياتي سيدنا ابراهيم فيستاذنوه . .
    جاء سيدنا ابراهيم و راى مضارب الخيام . . راى قطعان الماشية و الجمال لهذا فرح بقدوم تلك القبيلة العربية .
    و منذ ذلك الوقت استوطنت قبيلة جرهم الوادي وعاش اسماعيل و هاجر حياة طيبة . .
    افراد القبيلة قدموا لاسماعيل كثيرا من الخراف ، و ضربوا له و لوالدته خيمة جميلة تقيهم حر الشمس في الصيف و تحميهم من المطر في الشتاء . .
    كبر اسماعيل و تعلم لغة العرب . . كان فتى طيبا ورث اخلاق ابيه ابراهيم وتاثر باخلاق العرب الطيبين تعلم منهم الكرم و الضيافة و الشجاعة و الفروسية .

    الكعبة . . رمز التوحيد
    الله ربنا امر سيدنا ابراهيم ( عليه السلام ) ان يبني بيتا و مسجدا يكون رمزا للتوحيد و مكانا لعبادة الله .
    قال سيدنا ابراهيم لولده :
    ان الله يامرني ان ابني بيته فوق هذا التل الصغير !
    لبى ابراهيم امر الله و لبى اسماعيل دعوة ابيه ابراهيم لبناء بيت الله .
    كان على ابراهيم الشيخ الكبير و اسماعيل الفتى ان ينهضا بهذه المهمة الشاقة .
    عليهما اولا ان ينقلا الصخور المناسبة للبناء من الجبال المحيطة بالوادي .
    و كان عليهما ان يجمعا التراب و يوفرا الماء الكافي لصنع " الملاط " اللازم في بناء البيت .
    و هكذا بدا البناء نقلوا اولا الصخور من الجبال المحيطة بالوادي و صنعا حوضا للماء و جمعا التراب .
    كان الفتى اسماعيل يتولى حمل الصخور . . كان ينتخب الصخور الصلبة لتكون اساسا قويا في البناء . .
    جمع كثيرا من الصخور الخضراء اللون . . ثم صب الماء في حوض التراب ليصنع طينا لزجا يشد الصخور الى بعضها .
    كان سيدنا ابراهيم يرصف الصخور الخضراء الواحدة بعد الاخرى ليبني اساس البيت . .
    اما اسماعيل فكان يناول اباه الصخور . .
    في كل يوم كانا يبنيان سافا واحدا ، ثم يعودا في اليوم التالي لبناء ساف اخر و هكذا .
    في كل يوم كان البناء يرتفع قليلا . . و في كل يوم كان ابراهيم و اسماعيل يطوفان حول البناء و يقولان : ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم .
    ارتفع البناء في الفضاء تسعة اذرع اي ما يقرب من الثمانية امتار راى سيدنا ابراهيم فراغا في زارية البيت العليا .
    في تلك الليلة كانت الشهب تتوهج في السماء و سقط نيزك فوق سفوح الجبال القريبة .
    في الصباح انطلق سيدنا ابراهيم الى الجبل المطل على الوادي وقعت عيناه على حجر ابيض مثل الثلج كان حجرا بحجم الفراغ . . لهذا حمله سيدنا ابراهيم و وضعه في مكانه .
    انتهى بناء البيت . . بيت الله الحرام ليكون اول بيت يعبد فيه الله وحده لا شريك له .
    كان للكعبة بابان باب باتجاه الشرق ، وباب باتجاه الغرب جمع سيدنا ابراهيم نباتا طيب الرائحة يدعى " الاذخر " فوضعه على الباب ، وجاءت هاجر ام اسماعيل و اهدت الى الكعبة كساء


    الحج الابراهيمي :
    انطلق سيدنا ابراهيم الى الجبل و ارتقى القمة ثم هتف باعلى صوته يدعو الاجيال البشرية الى حج البيت العتيق .
    سمعت قبيلة جرهم و القبائل العربية المجاورة نداء ابراهيم خليل الرحمن .
    لم يحج ذلك العام سوى سيدنا ابراهيم و اسماعيل و هاجر .
    هبط الملاك جبريل يعلم سيدنا ابراهيم مناسك الحج .
    اغتسلوا بمياه زمزم و ارتدوا ثيابا بيضاء ناصعة و بداوا طوافهم حول الكعبة سبع مرات ، و ادوا الصلاة و دعوا الله ان يتقبل منهم اعمالهم . .
    و بعدها انطلقوا لقطع الوادي بين جبلي الصفا و المروة و تذكرت هاجر تفاصيل ذلك اليوم قبل اكثر من اثني عشر عاما عندما كان اسماعيل صبيا في المهد .
    تذكرت بكاءه و بحثها عن الماء . . تذكرت كيف قطعت هذا الوادي الموحش سبعة اشواط تبحث عن الماء و كيف توجهت بقلبها الى السماء ؟
    و كيف تدفق الماء عند قدمي اسماعيل ؟!
    الله ربنا اراد لهذه الحوادث ان تبقى في ذاكرة البشر ، يتذكروا دائما ان الله سبحانه هو وحده القادر على كل شيء .
    صعد سيدنا ابراهيم و ابنه اسماعيل جبل الصفا و نظر الى بيت الله بخشوع و هتفا :
    لا اله الا الله وحده لا شريك له . . له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو على كل شيء قدير .


    القربان :
    هبط الملاك جبريل و امر سيدنا ابراهيم ان يتزود بالماء ثم يذهب الى جبل عرفات و منى ، و من ذلك الوقت سمي يوم الثامن من ذي الحجة الحرام بيوم التروية .
    امضى سيدنا ابراهيم ليلته هناك . . نظر الى السماء المرصعة بالنجوم .
    نظر الى ما خلق الله من الكواكب التي تشبه المصابيح فسجد لله الخالق البارئ المصور له اللاسماء الحسنى يحيي ويميت و هو على كل شيء قدير .
    اغمض سيدنا ابراهيم عينيه و نام . . في عالم المنام راى سيدنا ابراهيم شيئا عجيبا‍!!‍ ‍‍
    ديكورات جبس بورد اقواس
    ديكورات جبس بورد للتلفزيون
    ديكورات جبس بورد للبلازما
    ديكورات جبس بورد للاسقف
    ديكورات جبس بورد للحائط
    ديكور جبس غرف نوم للعرسان
    ديكور جبس غرف نوم رومانسية
    ديكور جبس غرف نوم اولاد
    ديكور جبس غرف نوم بنات
    ديكور جبس غرف نوم كلاسيك
    ديكور جبس غرف نوم كويتيه

    فراشة حواء
    مجلة فراشة حواء

    راى نفسه يذبح ولده اسماعيل . . انتبه من نومه . .كانت السماء ما تزال زاخرة بالنجوم و راى ابنه نائما عاد سيدنا ابراهيم الى نومه . .
    مرة اخرى تكررت ذات الرويا . . راى نفسه يذبح ابنه و يقدمه قربانا الى رب العالمين !!‍‍‍‍
    استيقظ سيدنا ابراهيم و قد انفلق عمود الفجر . . توضا و صلى . . و استيقظ اسماعيل فتوضا و صلى طلعت الشمس و غمرت التلال بالنور .
    كان سيدنا ابراهيم حزينا . . ان الله عزوجل يمتحنه مرة اخرى . . يمتحنه هذه المرة يذبح ابنه . . ماذا يفعل ؟
    لو امره الله سبحنه بان يقذف نفسه في النار لفعل ، و لكن ماذا يفعل في هذه المرة عليه ان يذبح ابنه ؟! ترى ماذا يفعل ؟ هل يخبر ابنه بذلك هل يذبحه عنوة و اذا اخبر ابنه هل يقبل ابنه بالذبح ، هل يتحمل اسماعيل الام الذبح ‍؟
    اسماعيل راى اباه حزينا فقال له :
    لماذا انت حزين يا ابي ؟
    قال سيدنا ابراهيم :
    هناك امر اقلقني . . يا بني اني ! ارى في المنام اني اذبحك فماذا ترى ؟
    ادرك اسماعيل ان الله سبحانه يامر رسوله ابراهيم ان يضحي بولده . . اسماعيل كان يحب اباه كثيرا يعرف ان اباه لا يفعل شيئا الا بامر ربه . . انه خليل الرحمن الذي امتحنه الله عندما كان فتى في بابل و حتى بعد ان اصبح شيخا كبيرا .
    عرف اسماعيل ان الله يمتحن خليله ابراهيم . . لهذا قال له :
    يا ابت افعل ما تومر ستجدني ان شاء الله من الصابرين .
    سيدنا ابراهيم فرح بذلك كان اسماعيل ولدا بارا مطيعا و مومنا بالله و رسوله .

    الذبيح :
    اخذ سيدنا ابراهيم مدية و حبلا و ذهب الى احد الوديان القريبة . .
    كان اسماعيل يرافق اباه ساكتا يهيا نفسه للحظة الذبح ويدعو الله ان يمنحه الصبر لتحمل الالام في سبيله . .
    هاجر عندما رات سيدنا ابراهيم و اسماعيل قد انطلقا نحو الوادي فكرت انهما ذهبا لجمع الحطب . .
    وصل سيدنا ابراهيم و اسماعيل الوادي . .
    نظر اسماعيل الى ابيه كانت عيناه مليئتان بالدموع . . هو ايضا بكى من اجل ابيه الشيخ فاراد ان ينهي الامر بسرعة قال لابيه :
    يا ابي احكم و ثاقي ، و اكفف ثيابك حتى لا تتلطخ بالدم فتراه امي . . يا ابي و اشحذ السكين جيدا و اسرع في ذبحي فان الام الذبح شديدة .
    بكى سيدنا ابراهيم و قال :
    نعم العون انت يا بني على امر الله .
    احكم سيدنا ابراهيم الوثاق على كتفي اسماعيل . . كان اسماعيل مستسلما تماما لامر الله .
    اغمض عينيه . . سيدنا ابراهيم امسك بجبين ولده و احناه الى الارض .
    جثا اسماعيل الفتى بهدوء كان يودع الحياة ، يودع امه و اباه . . وضع سيدنا ابراهيم السكين على عنق اسماعيل . . لحظة واحدة و ينتهي كل شيء .
    ماذا حصل في تلك اللحظات المثيرة ؟! هل ذبح اسماعيل ؟ كلا .
    سمع سيدنا ايراهيم نداء سماويا . . يامره بذبح كبش فداء لاسماعيل . .
    نظر سيدنا ابراهيم الى جهة الصوت . . فراى كبشا سمينا ينزل من فوق قمة الجبل . . كان كبشا املح له قرون !
    حل سيدنا ابراهيم الوثاق عن ابنه اسماعيل . . ثم قدم الكبش و ذبحه باسم الله و قدمه قربانا الى ربنا الرحيم .
    و من ذلك اليوم اصبح تقديم الاضاحي من مناسك الحج .
    المسلمون في كل مكان يذهبون لزيارة بيت الله . . البيت الذي بناه ابراهيم و اسماعيل لعبادة الله . . يطوفون حوله و يمجدون اسمه . . و يسعون بين الصفا و المروة كما سعت هاجر من قبل ، و يقدمون القرابين كما قدم ابراهيم قربانا من قبل . . يفعلون ذلك لانهم على دين ابراهيم و دين سيدنا ابراهيم هو دين الاسلام الحنيف .

    انا ابن الذبيحين :
    هل تعلمون من قال هذه العبارة ؟
    انه سيدنا محمد ( صلى الله عليه و اله ) لماذا ؟ لان سيدنا محمد من ذرية اسماعيل ( عليه السلام ) فقد عاش سيدنا اسماعيل ( عليه السلام ) و تزوج و اصبحت له ذرية . .
    و من ذريته عبد المطلب جد سيدنا محمد ( صلى الله عليه و اله ) و هو الذي حفر زمزم و في عهده هاجم الجيش الحبشي مكة لتدمير الكعبة فدعا عبد المطلب الله سبحانه انا يحمي البيت الحرام من شر الاعداء و استجاب الله دعاء حفيد ابراهيم و اسماعيل و ارسل طيرا ابابيل قصفت جيش ابرهة الحبشي و مزقته . .
    دعا عبد المطلب الله سبحانه ان يرزقه عشرة بنين و نذر ان رزقه الله ذلك ان يذبح احدهم قربانا لله . .
    الله سبحانه رزق عبد المطلب عشرة ابناء . . فقال عبدالمطلب :
    لقد رزقني الله عشرة ابناء و علي ان افي بالنذر .
    اقترع عبد المطلب بين بنيه العشرة فخرجت القرعة على عبد الله والد سيدنا محمد ( صلى الله عليه و اله ) فاراد عبد المطلب ان يذبح ابنه وفاء بنذره .
    اهل مكة كانوا يحبون عبد الله كثيرا لهذا قالوا لعبد المطلب : لا تذبح ابنك و اقرع بينه و بين الابل . . و اعط ربك حتى يرضى . .
    و هكذا كان عبد المطلب بقرع بينه و بين عشرة من الابل فتخرج القرعة على عبد الله حتى اصبح عدد الابل مئة و عندها خرجت القرعة على الابل . . لقد رضي الله بالفداء .
    فامر عبدالمطلب بالابل ان تنحر و ان يوزع لحومها على الفقراء و الجياع .
    لقد كان عبد الله على وشك ان يذبح و لكن الله رضي بفدائه فهو كاسماعيل الذي افتداه الله بذبح عظيم .
    لهذا كان سيدنا محمد ( صلى الله عليه و اله ) يقول : انا ابن الذبيحين ، لانه ابن عبد الله بن عبد المطلب الذي هو من ذرية ذبيح الله اسماعيل .
    و اليوم عندما يذهب المسلمون كل عام الى مكة لاداء مراسم الحج فانهم يتذكرون جميعا قصة اسماعيل ذلك الفتى البار المطيع لله و لرسوله .
    بسم الله الرحمن الرحيم

    { وان من شيعته لابراهيم * اذ جاء ربه بقلب سليم * اذ قال لابيه وقومه ماذا تعبدون * ائفكا الهة دون الله تريدون * فما ظنكم برب العالمين * فنظر نظرة في النجوم * فقال اني سقيم * فتولوا عنه مدبرين * فراغ الى الهتهم فقال الا تاكلون * ما لكم لا تنطقون * فراغ عليهم ضربا باليمين * فاقبلوا اليه يزفون * قال اتعبدون ما تنحتون * والله خلقكم وما تعملون * قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم * فارادوا به كيدا فجعلناهم الاسفلين * وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين * رب هب لي من الصالحين * فبشرناه بغلام حليم * فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تومر ستجدني ان شاء الله من الصابرين * فلما اسلما وتله للجبين * وناديناه ان يا ابراهيم * قد صدقت الرويا انا كذلك نجزي المحسنين * ان هذا لهو البلاء المبين * وفديناه بذبح عظيم * وتركنا عليه في الاخرين * سلام على ابراهيم * كذلك نجزي المحسنين }[2] .

    [1] العراق .

    [2] سورة الصافات ( 37 ) ، الايات : 83 110 .

    الحمد لله وصلى الله على محمد واله وسلم تسليما كثيرا



    في حفظ الله ورعايته




    التعديل الاخير تم بواسطة ملكه الرافدين ; 18/10/2013 الساعة 12:28 AM

  2. #2
    ملكه الرافدين
    ملكه الرافدين غير متواجد حاليا مشرفة الاقسام الاسلامية
    { نجمة متالقة في 2013 }

    همس الياسمين
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    عراقية
    الردود
    11,085

    اوسمة العضو



  3. #3
    جميل حسن
    جميل حسن غير متواجد حاليا مراقب الاقسام الاسلامية
    { نجم متالق في 2013 }
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الردود
    6,017

    اوسمة العضو



  4. #4
    τήάђĭd♥
    τήάђĭd♥ غير متواجد حاليا " ادارية سابقة قديرة "
    { نجمة النجوم في 2013 }

    رباھ عطفﮗ اذا ضاقت بنا الانفاس ┃
    { المركز الرابع بمسابقة ايش طابخين يامحبة }
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    الى السماء رفرفي ياامنياتي | ☺°™
    الردود
    35,564

    اوسمة العضو


    عليه السلام .. يعطيك العاافيه ع الموضووع
    دمت ي حفظ الله
    جميل حسن likes this.

  5. #5
    قاهرة القدر
    قاهرة القدر غير متواجد حاليا عضو روعه
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    الردود
    442

من قرا الموضوع: 0

قائمة الاعضاء تم تعطيلها بواسطة الادارة.

كلمات الموضوع الدليلية

عرض صفحة الكلمات الدليلية


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.