[CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اقدم لكم كتاب
الخمر بين المسيحية و الاسلام
للمفكر والداعية الاسلامي
احمد ديدات
للتحميل
اضغط صورة الغلاف
الخمر ام الفواحش 06tv.jpg[/CENTER[/URL]]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخمر ام الفواحش u1gmup3xo.jpg
الخمر ام الفواحش second.jpg
الخمر ام الفواحش third.jpg

الخمر ام الفواحش last.jpg

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
▒░الخمر ام الفواحش

الحمد لله الذي احل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث، وجعل ذلك من صفات نبيه صلى الله عليه وسلم المذكورة في الكتب السابقة، قال تعالى: الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} .


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا ايها الناس، ان الله طيب لا يقبل الا طيبا، وان الله امر المومنين بما امر به المرسلين، فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم ، وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر، يمد يديه الى السماء، يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فانى يستجاب لذلك؟". رواه مسلم .


اذا الاصل في الاشياء الاباحة، اما المحرمات انما هي اشياء مستثناة، قال تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به . فالحلال الطيب هو الاصل، قال تعالى يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين} ، وقال: يسالونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات } ، وقال ايضا اليوم احل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم ، وطعام الذين اوتوا الكتاب هي ذبائحهم باتفاق المفسرين اذا ذبحوا بمحدد في منحر جاز لنا ان ناكل منها.

قد يترك الانسان ما يشتبه ويختلط عليه تورعا، والورع من الدين، ولكن لا يسعه تحريم الطيبات بمقتضى ذلك على عموم الخلق. قال تعالى قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق} . وقال يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم . وقال ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام } .

ان تحريم الطيبات كاللحم والسمك والخضروات والفاكهة لا يقل في خطورته عن تحليل الحرام كالخمر والزنى والقمار.. بل قد يزيد، اذ تحريم الحلال قرين الشرك، ففي الحديث القدسي: "اني خلقت عبادي حنفاء وانهم اتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما احللت لهم وامرتهم ان يشركوا بي ما لم انزل به سلطانا".

فاذا ثبت حصول المضرة، فالضرر يزال، والضرورة تقدر بقدرها، ولا يجوز المغالاة في تحريم الطيبات بتحاليل معملية او فحوصات مجهرية، فالنجاسة تعرف بلون او طعم او رائحة.

وقال ابو عبد الله الباجي الزاهد: "خمس خصال بها تمام العمل: الايمان بمعرفة الله عز وجل ومعرفة الحق، واخلاص العمل لله، والعمل على السنة، واكل الحلال". وقال ابن رجب الحنبلي رحمه الله بعد قوله صلى الله عليه وسلم: "ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا، وان الله تعالى امر المومنين بما امر به المرسلين.." قال المراد بهذا ان الرسل واممهم مامورون بالاكل من الطيبات التي هي الحلال وبالعمل الصالح

قال ابن كثير عند قوله تعالى يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ، اباح لهم ان ياكلوا مما في الارض في حال كونه حلالا من الله طيبا، اي مستطابا في نفسه غير ضار للابدان ولا للعقول". وقال عند قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما ، "والاكل من الحلال سبب لتقبل الدعاء والعبادة، كما ان الاكل من الحرام يمنع قبول الدعاء والعبادة".

وقال الحسن البصري عند قوله تعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات ، قال: "اما والله ما امركم باصفركم ولا احمركم، ولا حلوكم ولا حامضكم، ولكن قال: انتهوا الى الحلال منه". وقال سعيد بن جبير والضحاك كلوا من الطيبات يعني الحلال. وقال عمرو بن شرحبيل: "كان عيسى بن مريم ياكل من غزل امه".

وعن عمر بن عبد العزيز انه قال يوما: "اني اكلت حمصا وعدسا فنفخني" فقال له بعض القوم: يا امير المومنين ان الله يقول في كتابه: كلوا من طيبات ما رزقناكم فقال عمر: "هيهات ذهبت به الى غير مذهبه، انما يريد به طيب الكسب ولا يريد به طيب الطعام".

فلماذا نتخطى دائرة الحلال والمباح الواسعة الى دائرة الحرام الضيقة، والتي من شانها ان تمحق البركات وتدمر البلاد والعباد ، ان تعاطي الحلال واكل الطيبات طريق موصل الى محبة الله وجنته وسبب لاجابة الدعاء وحصول البركة في العمر والنماء في المال كما انه عنوان السعادة في الدنيا والفوز والنجاة في الاخرة، يورث حلاوة المقال والفعال والبركة في الذرية وصلاح الحال.

ويوكد الباحثون ان الانسان اذا تناول الخمر ولو كمية قليلة منه ثم تركه سيتبقى في جسده كمية من الخمر لا تزول الا بعد عشرات الايام، ولم يحدد الباحثون بالضبط كم يبقى الخمر في خلايا الانسان بعد تناوله، ولا توجد دراسات دقيقة حول ذلك، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا بان شارب الخمر لا يقبل الله له صلاة اربعين يوما!!!
فسبحان الله! كان النبي الكريم يريد منا ان تكون كل خلية من خلايا جسدنا طاهرة نقية لنتوجه الى الله في صلاتنا فيقبل دعاءنا.

ونقول سبحان الله! النبي يحرم تناول الخمر ولو بكمية قليلة، وياتي الباحثون اليوم ليرددوا نفس الكلام فيقولوا وبكل ثقة: حتى الكمية القليلة تضر بالانسان وحبذا تركه نهائيا!!! فهذا هو العلم ياتي دائما ليشهد على صدق هذا الدين الحنيف، وان سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم عندما نهى عن شرب الخمر او اي شيء مسكر، فانه كان على حق، وصدق الله عندما قال في حقه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى .

الخمر ربما يزيد ضغط الدم لحدود كبيرة جدا اكثر مما كنا نعتقد وحتى لو شرب الانسان الخمر بكميات قليلة. ونسال الله ان يجنبنا واياكم الفواخش والمنكرات

الحمد لله الذي احل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث، وجعل ذلك من صفات نبيه صلى الله عليه وسلم المذكورة في الكتب السابقة، قال تعالى: الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا ايها الناس، ان الله طيب لا يقبل الا طيبا، وان الله امر المومنين بما امر به المرسلين، فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم ، وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر، يمد يديه الى السماء، يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فانى يستجاب لذلك؟". رواه مسلم .

اذا الاصل في الاشياء الاباحة، اما المحرمات انما هي اشياء مستثناة، قال تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به . فالحلال الطيب هو الاصل، قال تعالى يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين} ، وقال: يسالونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات } ، وقال ايضا اليوم احل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم ، وطعام الذين اوتوا الكتاب هي ذبائحهم باتفاق المفسرين اذا ذبحوا بمحدد في منحر جاز لنا ان ناكل منها.


قد يترك الانسان ما يشتبه ويختلط عليه تورعا، والورع من الدين، ولكن لا يسعه تحريم الطيبات بمقتضى ذلك على عموم الخلق. قال تعالى قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق} . وقال يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم . وقال ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام } .

ان تحريم الطيبات كاللحم والسمك والخضروات والفاكهة لا يقل في خطورته عن تحليل الحرام كالخمر والزنى والقمار.. بل قد يزيد، اذ تحريم الحلال قرين الشرك، ففي الحديث القدسي: "اني خلقت عبادي حنفاء وانهم اتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما احللت لهم وامرتهم ان يشركوا بي ما لم انزل به سلطانا".

فاذا ثبت حصول المضرة، فالضرر يزال، والضرورة تقدر بقدرها، ولا يجوز المغالاة في تحريم الطيبات بتحاليل معملية او فحوصات مجهرية، فالنجاسة تعرف بلون او طعم او رائحة.

وقال ابو عبد الله الباجي الزاهد: "خمس خصال بها تمام العمل: الايمان بمعرفة الله عز وجل ومعرفة الحق، واخلاص العمل لله، والعمل على السنة، واكل الحلال". وقال ابن رجب الحنبلي رحمه الله بعد قوله صلى الله عليه وسلم: "ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا، وان الله تعالى امر المومنين بما امر به المرسلين.." قال المراد بهذا ان الرسل واممهم مامورون بالاكل من الطيبات التي هي الحلال وبالعمل الصالح

قال ابن كثير عند قوله تعالى يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا ، اباح لهم ان ياكلوا مما في الارض في حال كونه حلالا من الله طيبا، اي مستطابا في نفسه غير ضار للابدان ولا للعقول". وقال عند قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما ، "والاكل من الحلال سبب لتقبل الدعاء والعبادة، كما ان الاكل من الحرام يمنع قبول الدعاء والعبادة".

وقال الحسن البصري عند قوله تعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات ، قال: "اما والله ما امركم باصفركم ولا احمركم، ولا حلوكم ولا حامضكم، ولكن قال: انتهوا الى الحلال منه". وقال سعيد بن جبير والضحاك كلوا من الطيبات يعني الحلال. وقال عمرو بن شرحبيل: "كان عيسى بن مريم ياكل من غزل امه".

وعن عمر بن عبد العزيز انه قال يوما: "اني اكلت حمصا وعدسا فنفخني" فقال له بعض القوم: يا امير المومنين ان الله يقول في كتابه: كلوا من طيبات ما رزقناكم فقال عمر: "هيهات ذهبت به الى غير مذهبه، انما يريد به طيب الكسب ولا يريد به طيب الطعام".

فلماذا نتخطى دائرة الحلال والمباح الواسعة الى دائرة الحرام الضيقة، والتي من شانها ان تمحق البركات وتدمر البلاد والعباد ، ان تعاطي الحلال واكل الطيبات طريق موصل الى محبة الله وجنته وسبب لاجابة الدعاء وحصول البركة في العمر والنماء في المال كما انه عنوان السعادة في الدنيا والفوز والنجاة في الاخرة، يورث حلاوة المقال والفعال والبركة في الذرية وصلاح الحال.

ويوكد الباحثون ان الانسان اذا تناول الخمر ولو كمية قليلة منه ثم تركه سيتبقى في جسده كمية من الخمر لا تزول الا بعد عشرات الايام، ولم يحدد الباحثون بالضبط كم يبقى الخمر في خلايا الانسان بعد تناوله، ولا توجد دراسات دقيقة حول ذلك، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا بان شارب الخمر لا يقبل الله له صلاة اربعين يوما!!!
فسبحان الله! كان النبي الكريم يريد منا ان تكون كل خلية من خلايا جسدنا طاهرة نقية لنتوجه الى الله في صلاتنا فيقبل دعاءنا.

ونقول سبحان الله! النبي يحرم تناول الخمر ولو بكمية قليلة، وياتي الباحثون اليوم ليرددوا نفس الكلام فيقولوا وبكل ثقة: حتى الكمية القليلة تضر بالانسان وحبذا تركه نهائيا!!! فهذا هو العلم ياتي دائما ليشهد على صدق هذا الدين الحنيف، وان سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم عندما نهى عن شرب الخمر او اي شيء مسكر، فانه كان على حق، وصدق الله عندما قال في حقه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى .
الخمر ربما يزيد ضغط الدم لحدود كبيرة جدا اكثر مما كنا نعتقد وحتى لو شرب الانسان الخمر بكميات قليلة. ونسال الله ان يجنبنا واياكم الفواحش والمنكرات