الهيربس مرض معد والم مزمن
فايروس هيربس سيمبليكس.. يطلق عليه بعض الناس القرحة الباردة (حلا بسيطا) التقرح المصاحب لارتفاع درجة الحرارة. المرض مزعج يصاحبه في الغالب ألم مزمن وسبب الإصابة بالحالة الفيروس ذاته: هيربس سيمبليكس.
تتراوح نسبة الإصابة بالمرض بين البالغين في الولايات المتحدة الأميركية ما بين الخمسين والثمانين في المائة. ما أن يصاب الإنسان بهذا المرض فإن المرجح أن يحمله البقية الباقية من حياته.
عند الإصابة يظل الجرثوم نائما وغير نشط في مجموعة من الخلايا العصبية. والبعض لا تظهر عليه أعراض الحالة المرضية مطلقا أما أشخاص آخرون فإن الأعراض تظهر عليهم بين الفترة والأخرى. يظهر المرض بعد ثمانية أو عشرة أيام من الإصابة، وعلى الأغلب حول الشفتين أو اللسان، ويعد الفيروس شديد العدوى ويمكن أن ينتشر بسهولة عن طريق ملامسة الجلد. وأكثر أشكال المرض شيوعا الفيروس من النوع1 (hsv2) وهو المرتبط بالأعراض المرضية التي تصيب تجويف الفم. كما هو مرتبط بالهربس الذي يصيب الأعضاء التناسلية. وفي كل الأحوال فإن نوعي الفيروس يمكن أن ينتشرا في الفم ومنطقة العضو التناسلي.
الوقاية من الإصابة
بما أن مرض الهيربس ينتقل من خلال الاتصال الجلدي المباشر فإن القبل والعلاقة العاطفية، هي من الوسائل الجوهرية المسببة لنقل المرض. ولعل الوسيلة المثالية لتجنب الإصابة هي عدم ملامسة أي شخص مصاب بالهيربس أو الاتصال الجسدي به.
اعراض المرض المعدي الفمي
في مراحله الأولية قد لا تؤدي الإصابة بالفيروس إلى ظهور الأعراض، أو قد يتسبب المرض في ظهور أعراض شبيهة جدا بأعراض مرض الأنفلونزا الحادة مسببا ظهور تقرحات شديدة على الفم. وفي حال معاودة ظهور المرض فإن التقرحات تنتشر عادة في المكان ذاته، وقد لا يصاحب ظهور الحالة المرضية سوى الأعراض الأولية التي تظهر على المريض. وتاليا أكثر الأعراض شيوعا، ولكن تختلف الأعراض المرضية من شخص لآخر. وقد يتضمن تطور الأعراض المؤشرات التالية: قد تبدأ الأعراض بالاحمرار والتورم وارتفاع الحرارة والشعور بالألم في المنطقة التي تظهر فيها العدوى.
فراشة حواء
مجلة فراشة حواء

وتظهر تقرحات مليئة بالسائل على الشفتين أو تحت الأنف، وهذه التقرحات شديدة العدوى. ينضج السائل من التقرحات وتصبح ملتهبة بشدة. وبعد أربعة أيام تقريبا، تبدأ التقرحات بالتقشر والشفاء.
أسلوب التشخيص
يصعب جدا تشخيص الإصابة بالهيربس وغالبا ما يلتبس الأمر على الطبيب بين الهيربس والإصابة بأمراض أخرى، مثل الإصابة بالحساسية الجلدية. ولا يمكن التعرف على طبيعة الإصابة إلا بإنشاء مزرعة معملية والقيام بفحص الدم أو أخذ خزعة من مكان الإصابة. ويشمل العلاج الوسائل التالية:
الحفاظ على نظافة وجفاف منطقة الإصابة، والعلاج بواسطة المضادات الحيوية الخاصة بأي نوع من العدوى البكتيرية، والمراهم المستخدمة في علاج الإصابات الجلدية الفيروسية.