مرض الفشل الكلوى من الأمراض المزمنة، والتى تسبب غالباً الوفاة للمريض إذا لم يتم التعامل معها بعناية وحذر، واتباع إرشادات المتخصصين من الأطباء..



وتشير آخر إحصائية للجمعية المصرية لمرضى الفشل الكلوى عام 2002 أن هناك 25 ألف مريض فشل كلوى بمصر، يتلقون العلاج بالكامل على نفقة الدولة.
ومصر من البلاد القليلة فى العالم التى تعالج هؤلاء المرضى مجاناً، فى حين أن هناك دولاً غنية لا يتلقى مرضاها العلاج على نفقتها..
ويشير الأطباء المتخصصون فى علاج الكلى إلى أن 40% من أسباب الفشل الكلوى وراءها مرض السكر وارتفاع ضغط الدم، ومن حسن حظ الكثيرين أن هذين المرضين يسهل علاجهما والوقاية من الفشل الكلوى.

كما تعتبر الالتهابات الكبدية من أسباب الإصابة بالفشل الكلوى، بالإضافة إلى حصوات الكلى وانسداد المسالك البولية والبلهارسيا والتكيسات الخلقية.

كيف يعرف المريض أنه مصاب بالفشل الكلوى

المريض غالباً لا يشكو من أى أعراض حتى تظهر أعراض ارتفاع نسبة البولينا فى الدم، وهذا يعنى أن مرض الفشل الكلوى، مرض يبقى لسنوات بدون أعراض لحين حدوث الفشل الكلوى التام.

وهنا يشكو المريض من قىء مستمر، وضعف فى الشهية، وأنيميا، وضعف عام فى الحالة الصحية، وعدم القدرة على بذل أى مجهود، ووجود حكة بالجسم وصعوبة فى التنفس.

نلاحظ هنا عدم وجود أعراض بالكلى نفسها ونادراً ما تحدث منها شكوى ويمكن أن يكون التبول عاديا لكن الفشل الكلوى يكون موجوداً، فالبول عند مرضى الفشل الكلوى يميل إلى البياض لا إلى الاصفرار لأنه يكون خالياً من السموم لعدم عمل الكلى.

كيف يمكن الوقاية من حدوث الفشل الكلوى؟

حتى يمكن لأى شخص أن يقى نفسه لابد من علاج مريض السكر علاجاً دقيقاً للحفاظ على مستوى السكر فى الدم فى حدود الأرقام الطبيعية بصفة منتظمة، أما عن مرضى ارتفاع ضغط الدم فلابد من الالتزام بالعقاقير الطبية والمتابعة السليمة للمحافظة على المعدل الطبيعى لضغط الدم، ومن الضرورى ألا يتناولوا أى عقاقير بدون استشارة الطبيب، لأن هناك الكثير من الأدوية لها أضرار سامة بالكلى، مثل أدوية الروماتيزم والمسكنات، حيث يؤدى استخدامها لفترة طويلة إلى الفشل الكلوى.

ولابد كذلك من علاج المرضى الذين يعانون من التهابات متكررة مثل صديد الكلى والحصوات علاجاً سليماً، مع الرعاية الطبية الدورية حتى لو لم يكن هناك شكوى من مرض معين.

ولابد أن يشمل الكشف الدورى تحليل البول وتحليل وظائف الكلى، مع الكشف بالموجات فوق البنفسجية على الكليتين.

كيف يمكن عن طريق العلاج الوقاية من الفشل الكلوى؟

يتمثل العلاج الوقائى بعلاج الحالات فى مراحلها الأولى، وهذا يعطى نتائج جيدة جداً، وغالباً تتم السيطرة على المرض بعلاج السبب، أما فى حالة حدوث فشل كلوى مزمن، يتم العلاج التحفظى أولاً عن طريق نظام غذائى معين، وبعض الأدوية الضرورية، وفى المراحل المتقدمة للمرض يتم إجراء جلسات الغسيل الكلوى، أو ما يعرف بالاستصفاء وهو إما دموى أو بريتونى.

عمليات الغسيل الكلوى

الغسيل الدموى

يمر فيه دم المريض على مرشح ويتم تنقيته من جميع السموم ثم يعاد ضخه مرة أخرى للمريض، ويتم ذلك 3 مرات أسبوعياً إلى جانب العلاج الطبى.

الغسيل البريتونى

حدث فيه أيضاً تقدم كبير حيث أصبح من السهل أن يعالج المريض نفسه بنفسه، حيث يتم وضع كيس الغسيل البريتونى فى تجويف البطن بطريقة معينة يتم تعليمها للمريض وهنا يمارس المريض نشاطه اليومى العادى، بعدها يتم تفريغ الكيس المحمل بالسموم بعد أن تتم عملية الاستصفاء فى تجويف البطن، فى الغشاء البريتونى، وتعتبر من الطرق الحديثة فى علاج الفشل الكلوى، وهو يعتبر بديلاً للغسيل الكلوى فى بعض الحالات، حيث يكون الكيس الموضوع داخل تجويف البطن ملامساً لأنسجة الغشاء البريتونى والأوعية الدموية الملاصقة له ويتم سحب السموم من الدم إلى محلول الغسيل البريتونى ثم خروج المحلول المحمل بالسموم من البطن من خلال قسطرة.

بعدها يتم إدخال محلول جديد إلى الكيس لتتم عملية الاستصفاء من جديد ويقوم المريض بهذه العملية داخل منزله وبعد 3 ساعات من وضع المحلول يتم تفريع الكيس.

والمحلول عبارة عن أملاح وجلوكوز ومياه وهى تركيبة لها القدرة على امتصاص السموم من الدم وتتم عملية الغسيل البريتونى 4 مرات أسبوعياً، لكن هذا المحلول مكلف جداً، حيث تصل تكلفته من 3 إلى 4 آلاف جنيه شهرياً، وهذا النوع من العلاج لا تدعمه الدولة بالقدر الكافى على عكس الغسيل الدموى فيتم دعمه بشكل كامل.

وهذه الطريقة ليست الأفضل بالنسبة للمرضى فى مصر لأنها تحتاج إلى نوعية خاصة من المرضى فلابد أن يكون مثقفاً بقدر كبير.

والنظافة الشخصية مهمة جداً للحفاظ على عدم دخول أى ميكروب إلى تجويف البطن عن طريق القسطرة لأنه يسبب الالتهاب البريتونى، حيث يمكن أن تدخل الميكروبات مع المحلول فى حالة عدم الحرص وعدم التعقيم والنظافة.

وتكمن فائدة هذه الطريقة فى أن المريض يمارس حياته بشكل طبيعى لأنه يأخذ العلاج فى منزله، ونسبة النجاح بها متقاربة مع الغسيل الكلوى.

عمليات زرع الكلى

أما بالنسبة لعمليات زرع الكلى فإنها تتم بنجاح كبير فى مصر، والزرع يكون للمريض أقل من 50 سنة، ولابد أن تكون أعضاء جسمه سليمة خاصة الكبد والكلى، ومن المهم ألا يكون قد احتاج إلى نقل دم أثناء فترات الغسيل الدموى لضمان عدم وجود أجسام مضادة.

دواء بديل لنقل الدم

وهناك عقار يسمى "إريسروبوتيين" وهو بديل لعملية نقل الدم لمرضى الفشل الكلوى فالمفروض أن الأنيميا هى ضمن أعراض الفشل الكلوى، وهذا العقار يعمل على تنشيط النخاع العظمى للمريض لإنتاج كرات الدم الحمراء ويحتاجه المريض مرتين فى الأسبوع، لكنه مكلف جداً.. حيث يصل إلى 400 إلى 500 جنيه أسبوعياً.

وفائدة هذا العقار أنه يقى المريض من التعرض لحساسية الدم المنقول إليه أو الفيروسات، ولذلك من المهم عمل تحليل للفيروسات فى بنوك الدم.



في النهايه أنا أقول أي مرض حتى لو كان مرض الإيدز
لن يعالج إلا أذا أراد رب العباد
نصيحتي هي أفضل من أي دكتور وجد على الأرض
وهي
1- قراءة القرآن
2- شرب ماء زمزم المقرئ
3- الدعاء بين الحجر الأسود وباب الكعبه فإن هذه المنطقه قد وصى بها الأمين بأنه مامن انسان وقف في هذه المنطقه ودعا ربه إلا استجاب له دعائه
فرب العباد إذا قال كن فيكون
اللهم اشفي من هو مريض من اي مرض واعطه الصحة والعافيه اللهم آمين