تكيس المبايض وعلاجه بالأعشاب الطبية
الجديد في عالم الأعشاب
صيدلية الطبيعة أكثر فاعلية من الأدوية الكيميائية
تكيس المبايض وعلاجه بالأعشاب الطبية
خبير الأعشاب والطب النبوي / عادل العارف
يوم بعد يوم تتأكد المعجزة في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي تتحدث عن العلاج والتداوي خاصة بعدما عاد العالم اليوم إلى التداوي بالأعشاب الطبية فيما يعرف بالطب البديل.
وكلما أظهرت الدراسات والأبحاث الحديثة فوائد عسل النحل والتمر المذكورين في دستور الأمة الإسلامية "قرآنها" والحبة السوداء والحلبة وغيرهما، فأزداد الناس تيقناً بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينطق عن الهوى وأن وصفاته العلاجية تظل نبعاً لا ينضب ينهل منه الباحثون عن العلاج.
وعلاج المرض والشفاء منه أمر عظيم، والأعظم من ذلك الحفاظ على الصحة فدوام الصحة والعافية أمر جميل، وصدق من قال "الصحة تاج فوق رءوس الأصحاء " وفي الصيدلية المحمدية سنجد بأمر المولى عز وجل دواءً نافعاً، هذا الدواء وصفه الحبيب صلى الله عليه وسلم، لتنتفع به الأمة ويزول عنها الغمة،
ومن أجل ذلك ألتقينا بخبير الأعشاب والطب النبوي/ عادل العارف ليحدثنا، عن مشكلة تكيس المبايض التي تؤرق الكثير من النساء، خاصة أولئك الذين يبحثون عن الإنجاب فقال. .
يعتبر مرض تكيس المبايض من أشهر الأمراض التي يتعرض لها النساء، حتى أن 10% من نساء العالم مصابات به، ورغم أن سبب هذا المرض غير معروف بشكل كامل حتى الآن، إلا أن التعرف عليه مبكراً يساعد كثيراً في علاج أعراضه، التي تؤثر على قدرة المرأة على الإنجاب.. ويمكن التعرف على تكيّس المبايض من علامتين..
الأولى: عدم التبويض من كلا المبيضين،
والثانية: هي زيادة مستوى الهرمونات الإندروجينية الذكرية.
سبب حدوث تكيس المبايض:
أما السبب الرئيسي في الإصابة بتكيس المبايض فهو غير معروف إلا أن بعض الدراسات قد أشارت إلى أن السبب وراثي.. حيث وجدت أن أكثر من امرأة في عائلة واحدة تكون لديها هذه الأعراض، ودراسات أيضاً بينت أن فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين في الجسم له علاقة بالأمر.
أعراض تكيس المبايض:
 اضطراب في التبويض، وعدم القدرة على الإنجاب وذلك نتيجة لعدم حدوث التبويض.
 ظهور حب الشباب وتحول البشرة إلى بشرة دهنية.
 انقطاع الدورة الشهرية أو نزول متباعد لها.
 ارتفاع نسبة الهرمون الذكرى في الدم، مما يؤدى إلى ظهور الشعر في الذقن وعلى البطن والفخذين بصورة كثيفة.
 ظهور أكياس صغيرة داخل المبيض وكبر حجم المبيض، وذلك يلاحظ من خلال فحص "الألترا ساوند" المهبلي.
 ارتفاع في ضغط الدم، زيادة الوزن، واضطراب في مستوى الدهون في الجسم.
 عدم فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين وزيادة إفراز هرمون الأنسولين في الجسم، رغم أن مستوى السكر في الدم في المعدل الطبيعي.