like facebook


views : 8838 | replycount : 6
النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1
    احتظار حلم !
    احتظار حلم ! غير متواجد حاليا ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    الله قدر ان تمس يد الاسى ارواحنا كيما ترق .. ف نرتقي !
    الردود
    3,141
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخباااا ااركم ؟؟
    تفضلللل وا الموضوع ::

    من منا يرفض تطوير نفسه وتحسين سلوكه

    وزيادة ادراكه وامكاناته

    .................................................. .....

    احد الطرق هي القراءه في كتب التطوير والتحفيز

    ولايخفى علينا جميعا حبنا للقصص والاسلوب المشوق في القصص

    لذلك جمعت لي ولكم ولزوارنا الكرام عدد كبير من القصص الرائعه.

    لا اظمن لكم مصداقيتها من عدمه لاكن اظمن لكم الاستفاده ان شاء الله

    ... تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات ... taktka-608ef2f962.jp


    قصة الخليفه

    قصة الخليفة الذي استلم رسالة من احد الامراء يهدده فيها بالعصيان والتمرد مالم يمنع عبيده وماشيته عن دخول مزرعته ..

    وحين استلم الخليفة الرسالة استشار من حوله فقالوا له:

    نرى ان ترسل له جنودا اولهم عنده واخرهم عندك.

    ولكنه لم يوافقهم الراي وقال اعرف ماهو افضل،

    وبعث اليه رسالة يعتذر فيها عن الحادثة ويهبه العبيد والماشية التي اعتدت على مزرعته ..

    فما كان من الرجل الا ان اتاه معتذرا ونادما ومقدما عهود الولاء والطاعة...!


    (ومغزى القصة هو ايضاح اهمية الحلم والتعامل الراقي وكيف انه يوخذ بالرفق مالا يوخذ بالقوة)





    قصة عازف الكمان الفرنسي

    قصة عازف الكمان الفرنسي الذي تقدم للعزف امام لجنة تتضمن سبعة موسيقيين مشهورين..

    وكان عرضه امامهم كفيلا بتحديد مستقبله المهني دون وجود اي فرصة للاعادة ..

    وحين بدا بالعزف انقطع احد اوتار الكمان فاستمر في العزف بنفس المستوى..
    ولكن سرعان ما انقطع الوتر الثاني ثم الثالث ولم يتبق الا الرابع فاستمر بالعزف حتى انتهى من المقطوعة كلها...

    اللجنة من جهتها اعطته الدرجات كاملة ليس لجمال عزفه فقط بل ولشجاعته واصراره وعدم انسحابه!

    (ومغزى القصة هو عدم التوقف عن المحاولة مهما انقطعت اوتارك في الاوقات الحرجة)


    قصة المزارع

    قصة المزارع الذي باع كل ما يملك في هولندا لشراء ارض في جنوب افريقيا بغرض تحويلها الى مزرعة ضخمة..

    ولكن بعد استلامها اكتشف انها لم تكن فقط ارضا جدباء وبورا بل ومليئة بالعقارب والافاعي القاذفة للسم.

    وبدل ان يندب حظه قرر نسيان الزراعة برمتها واستغلال كثرة الافاعي لانتاج مضادات للسموم الطبيعية

    لدرجة تحولت مزرعته (اليوم) الى اكبر منتج للقاحات السموم في العالم!

    (ومغزى القصة هو عدم الاستسلام والبحث عن الجانب الايجابي في اي مصيبة، ناهيك عن ترك المسار التقليدي والاختراق بفكرة جديدة)...




    قصة زوجة المزارع والثور

    زوجة مزارع كانت تراقب من نافذة المطبخ فشل زوجها واطفالها في تحريك ثور ضخم ودفعه الى الحظيرة
    وبعد المحاولات والجهد الكبير وهي تتابعهم

    فخرجت بنفسها حاملة حزمة برسيم

    وسارت امام الثور الذي تبعها حتى دخل الحظيرة بطيب خاطر !!

    (ومغزى القصة هو دفع الاخرين لفعل مانريد ليس باسلوب القوة والدفع المباشر بل باغرائهم وجذبهم واشراكهم في الموضوع)






    قصة مرقة رقبة بقرة علي القرقبي


    القصه يرويها مدرس مادة القران في احد المدارس في السعوديه


    القصة كانت حين كلفت بتدريس مادة القران الكريم والتوحيد للصف الثالث الابتدائي قبل نهاية الفصل الدراسي الاول بشهر واحد،

    حينها طلبت من كل تلميذ ان يقرا، حتى اعرف مستواهم، وبعدها اضع خطتي حسب المستوى الذي اجده عندهم،

    فلما وصل الدور الى احد التلاميذ وكان قابعا في اخر زاوية في الصف، قلت له اقرا..

    قال الجميع بصوت واحد (ما يعرف، ما يعرف يا استاذ)؛ فالمني الكلام،

    واوجعني منظر الطفل البريء الذي احمر وجهه،

    واخذ العرق يتصبب منه، دق الجرس وخرج التلاميذ للفسحة، وبقيت مع هذا الطفل الذي المني وضعه، وتكلمت معه، اناقشه، لعلي اساعده، فاتضح لي انه محبط، وغير واثق من قدراته، حتى هانت عليه نفسه؛

    لانه يرى ان جميع التلاميذ احسن منه، وانه لا يستطيع ان يقرا مثلهم، ذهبت من فوري، وطلبت ملف هذا الطفل؛ لاطلع على حالته الاسرية، فوجدته من اسرة ميسورة، ويعيش مع امه، وابيه، واخوته، وبيته مستقر،

    واستنتجت بعدها ان الدمار النفسي الذي يسيطر عليه ليس من البيت والاسرة، بل انه من المدرسة،

    ويرجع السبب حتما الى موقف محرج عرض له من معلم، او زميل صده بعنف، او تهكم على اجابته، او قراءته، شعر بعدها بهوان النفس والاحباط،

    واخذت المواقف المحرجة والاحباطات تتراكم عليه في كل حصة من المعلمين والزملاء، عندها فكرت جديا في انتشال هذا الطفل مما هو فيه،

    خاصة وانني اعرف بحكم الخبرة مع الاطفال ان كل ذكي حساس، وكل ذكي مرهف المشاعر، ولا يدافع عن نفسه، ولا يدخل في مهاترات قد يكون بعدها اكثرخسارة.

    وبدات معه خطتي، بان غيرت مكان جلوسه، واجلسته امامي في الصف الاول، وقررت ان اعطي هذا التلميذ تميزا لا يوجد الا فيه وحده، ليتحدى به الجميع،

    وعندها تعود له ثقته بنفسه، ويشعر بقيمته وانسانيته بين زملائه، خاصة بعد ان عرفت قوة ذكائه.

    @@@@


    كتبت له جملة صعبة النطق، وافهمته معاني كلماتها، حتى يتخيلها فيسهل عليه حفظها.

    كنا نرددها ونحن صغار، كتبتها على ورقة صغيرة، ووضعت عليها الحركات،

    وقلت له: احفظ هذه الجملة غيبا بسرعة، ولا يطلع عليها احد من اسرتك، ولا من زملائك، وراجعتها معه خلسة عن اعين التلاميذ حين خرجوا الى الفسحة، اذ لم يكن هو حريصا على الفسحة، لانه ليس له صاحب ولا رفيق،

    وكنت قد عودت تلاميذي على ان اروي لهم قصة في نهاية كل حصة شريطة ان يودوا كل ما اكلفهم به من حفظ وواجبات،

    واذا تعثر بعضهم او احدهم في الحفظ او الواجب منعت عنهم القصة، ليساعدوا زميلهم المتعثر في حفظه، او واجبه، ويعاتبوه لانه ضيع عليهم القصة.

    بعدها التزم الجميع بواجباتي لهم؛ حفاظا على رضاي، وتشوقا الى استمرار القصة.


    @@@@


    وفي احد الايام، وبعد ان قام الجميع بالتسميع طلبوا مني اكمال قصة الامس، فقلت لهم: الى اين وصلنا فيها؟ قالوا: وصلنا عند السيدة حليمة السعدية مرضعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ديار بني سعد،
    ماذا حدث بعد ذلك؟ فقلت لهم: لن اكملها لكم اليوم، فتساءلوا جميعا: لماذا يا استاذ؟ كلنا ادينا التسميع والواجبات!


    @@@@


    قلت لهم: عندي قصة جديدة، ارويها لكم اليوم فقط، وغدا نعود لاكمال قصة الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - قالوا وما هي؟ فسردت عليهم قصة من خيالي،

    من اجل ان ادخل فيها الجملة الصعبة التي حفظها ذلك الطالب وفهمها سلفا، وقلت لهم: ان هناك جماعة يسكنون قرية واحدة يقال لهم (القراقبة)، كانوا يحتفلون بعيد الاضحى، ويذبحون فيه البقر، ويتفاخرون بذبائحهم،

    حتى ان كل واحد منهم يربي بقرته من شهر الحج الى شهر الحج سنة كاملة، يغذيها باجود الاعلاف، حتى تكون سمينة،

    وكان عند (علي القرقبي) بقرة يربطها امام باب بيته في القرية،

    وكانت اكبر واسمن بقرة في القرية كلها، والكل يتمنون متى ياتي الحج، وتذبح هذه البقرة، ليشربوا من مرقها، وياكلوا من لحمها.

    ولكن المشكلة ان اهل القرية عندهم عادة هي انهم اذا ذبحوا الاضاحي يطبخون رقابها، ويضعون المرق في اوان، تجمع في المكان الذي يتعايدون فيه،

    فدخل الشباب واخذوا يتذوقون المرق من كل اناء، فصاح احدهم مفتخرا بذكائه: عرفتها، عرفتها، فقالوا له: ماذا عرفت؟

    قال: (انا عرفت مرقة رقبة بقرة علي القرقبي من بين مراق رقاب ابقار القراقبة)...

    وبعد هذه العبارة قلت لتلاميذي: من الذكي الذي يعيد هذه العبارة،

    فتفاجاوا جميعا، وطلبوا مني اعادتها، فاعدتها لهم،

    وقلت: من الذكي الذي يعيدها؟ فحاول رائد الصف، والذين يشعرون في انفسهم بالتميز، فلم يستطيعوا اعادة حتى ثلاث كلمات منها،

    فقلت لهم: هذه لا يستطيع ان يقولها الا ذكي فهم معناها، اين الذكي فيكم؟ والذي يريد المشاركة اطلب منه الخروج عند السبورة ومواجهة زملائه،

    وانا انظر الى هذا التلميذ، فاذا نظرت اليه يخفض يده؛ لانه يخشى الاخفاق، فثقته بنفسه معدومة، خاصة انه راى فلانا وفلانا من الذين يشار اليهم بالبنان يتعثرون، واين هو من هولاء الذين اخفقوا؟

    واذا اعرضت عنه المح انه يرفع اصبعه عاليا.

    وبعد ان عجز الجميع طلبت من هذا الصبي:


    1- ان يقول الجملة وهو جالس في مكانه، وذلك لخوفي عليه اذا خرج ونظر الى التلاميذ ان يصيبه البكم الاختياري، من شدة خجله وحساسيته،

    فقالها وهو جالس على كرسيه؛ فصفقت له، واذا بي انا الوحيد المصفق، وكان التلاميذ لم يصدقوني،

    لانه قالها بصوت خافت، علاوة على ان التلاميذ لم يلقوا له بالا.

    2- طلبت منه اعادتها مرة ثانية،
    ولكن امرته بالوقوف في مكانه، مع رفع الصوت، وابتسمت في وجهه، وقلت له: انت البطل، انت اذكى من في الفصل،

    فقام واعاد الجملة، ورفع صوته، فصفقت له انا ومن حوله من التلاميذ، فقال الاخرون: قالها يا استاذ! قلت نعم، لانه ذكي.

    3- الان وثقت من هذا التلميذ العجيب بعد ان حمسته، وشجعته، وظهر لي ذلك في نبرات صوته.

    فقلت: اخرج امام السبورة، وقلها مرة اخرى، واخذت اشحذ همته وشجاعته، انت الذكي، انت البطل، فخرج وقالها والجميع منصتون، ويستمعون في ذهول.

    4- ثم طلب مني التلاميذ ان امره بان يعيدها لهم.. فرفضت طلبهم، وقلت لهم: اطلبوا انتم منه.

    وهدفي من ذلك اولا: ان اشعرهم انه احسن منهم، وانه ذكي، وثانيا: حتى يثق هو بنفسه،

    وان التلاميذ يخطبون وده، وانه مهم بينهم، وثالثا: ان الفهم الذي عنده ليس عند غيره، وان التلعثم وتقطيع الكلام الذي كان يصيبه اصاب جميع زملائه في هذا الموقف.

    5- وطلبوا منه الاعادة مرة اخرى، فاخذت بيده، وقلت لهم اتعبتموه وهو يعيد لكم وانتم لا تحفظون، ولا تفهمون، لانني على ثقة انهم سيطلبون اعادتها منه مرات كثيرة، فتركت ذلك له حتى يزداد ثقة بنفسه.

    6- دق جرس انتهاء الحصة، وجاء وقت النزول الى فناء المدرسة للفسحة، فلم يخرجوا من الصف الا بهذا الطالب معهم، واخذوا ينادونه باسمه، وكونوا كوكبة تمشي وهو يمشي بينهم كانه قائد،

    او لاعب كرة يحمل الكاس، والفريق من حوله، فخرجت خلفهم، وشاهدت التلاميذ ينادون اخوانهم واصدقاءهم في الصفوف العليا، ويجتمعون حول هذا الطالب النجيب وهو يعيد لهم، وهم يرددون خلفه، وهو يصحح لهم،

    وكثر اصدقاء هذا الولد وجلساوه بعد ان كان نسيا منسيا، ووثق بنفسه، وفي هذا اليوم نفسه طلبت منه ان يعرض هذه الجملة على ابيه وامه، واخوته، وجميع معارفه، وان يتحداهم باعادتها، وما هو الا اسبوع واحد وجاءت اجازة نصف العام،

    وهنا ينبغي التنويه الى ان حفظ تلك العبارة جاء نتيجة الفهم لمعناها.

    اذ ان عدم ادراك مفهوم كل كلمة فيها سيجعل حفظها حفظا ببغاويا، وهو ما ليس ينشده التربويون.


    @@@@

    وبعد الاجازة جاء والده الى المدرسة، ولاول مرة اقابله، فقال: جزاك الله خيرا يا استاذ، بارك الله لك في اولادك، جزاء ما فعلت مع ولدي،

    وقال: لقد سالني الاقارب الذين زارونا في الاجازة: من هو الطبيب الذي عالجت عنده ولدك،

    اذ كنا نعرفه يتهته في كلامه، خجولا منطويا على نفسه، والان تحدى الكبار والصغار رجالا ونساء، وتحداهم باعادة جملة صعبة، عجزنا نحن ان نرددها بعده، فقلت لهم انه معلمه عوض الزايدي، جزاه الله خيرا.


    واستمرت علاقتي بالاب حتى الان، واخذ يخبرني عن ولده، وانه انطلق بعد هذه القصة العلاجية وحقق ما لم يكن متوقعا ابدا:


    1- حفظ القران الكريم حاملا، واصبح عضوا فاعلا في نشاطات الجماعة ورحلاتها.

    2- تخرج في الثانوية العامة القسم العلمي بامتياز، حيث حقق 96% في المجموع الكلي للدرجات.

    3- التحق بالجامعة قسم الرياضيات، وفي كل سنة دراسية كان ينال الكثير من شهادات الشكر والثناء والتميز،
    حتى انه تخرج بامتياز مع مرتبة شرف.

    4- عين معيدا في احدى الكليات بجامعاتنا.. وعلمت انه حصل على قبول للدراسات العليا في واحدة من اعرق الجامعات العالمية،
    ولا يزال المستقبل الواعد ينتظره بالكثير، خاصة انه ذاق حلاوة تميزه.


    @@@@ @@@@

    وفقنا الله جميعا الى الخير والصواب، والاخذ باسباب القوة مهما غلا ثمنها، اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وامدنا يا ربنا بتاييد من عندك وتسديد.


    هذه القصة حدثت في زماننا المعاصر - ويحدث مثلها كثير -

    فلعلها تكون عبرة تجعلنا لا نطلق الاحكام جزافا..
    انما نتحرى الحق..
    قبل ان نطلق الاحكام التي قد لا تكون صائبة..



    كان يحدثني احد اساتذة الجامعة عن ياسه من حالة احد طلابه الذي صادف اني اعرفه،
    ووجدت وصفه السلبي له مناقضا لما اعرفه عنه، فقلت له: اخشى ان يكون وضعه كوضع الطالب الامريكي "تيدي ستودارد"؟ فقال لي: من هو تيدي ستودارد؟ فاخذت اقرا عليه قصة قراتها بالانجليزية بعنوان "المعلمة".




    (حين وقفت المعلمة امام الصف الخامس في اول يوم تستانف فيه الدراسة، والقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها،

    نظرت لتلاميذها وقالت لهم: انني احبكم جميعا، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات،
    ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذا يجلس في الصف الامامي، يدعى تيدي ستودارد.


    لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت انه لا يلعب مع بقية الاطفال، وان ملابسه دائما متسخة، وانه دائما يحتاج الى حمام، بالاضافة الى انه يبدو شخصا غير مبهج،

    وقد بلغ الامر ان السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح اوراقه بقلم احمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في اعلى تلك الاوراق.



    وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ،
    فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية.
    وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!



    لقد كتب معلم تيدي في الصف الاول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة.
    انه يودي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما انه يتمتع بدماثة الاخلاق".



    وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب اصابة والدته بمرض عضال،
    مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب.



    اما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه:
    "لقد كان لوفاة امه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل اقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتما،
    وان الحياة في منزله سرعان ما ستوثر عليه ان لم تتخذ بعض الاجراءات".



    بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة،
    وليس لديه الكثير من الاصدقاء، وفي بعض الاحيان ينام اثناء الدرس".



    وهنا ادركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها،
    وقد تازم موقفها الى الاسوا عندما احضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في اشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي.

    فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، ماخوذ من كيس من الاكياس التي توضع فيها الاغراض من بقالة،
    وقد تالمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقدا مولفا من ماسات مزيفة ناقصة الاحجار، وقارورة عطر ليس فيها الا الربع فقط..

    ولكن سرعان ما كف اولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبرت السيدة تومسون عن اعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها.

    ولم يذهب تيدي بعد الدراسة الى منزله في ذلك اليوم.
    بل انتظر قليلا من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: ان رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي!!


    وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الاقل،
    لان تيدي احضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة امه الراحلة!،
    ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدات بتدريس الاطفال المواد كافة "معلمة فصل"،

    وقد اولت السيدة تومسون اهتماما خاصا لتيدي،
    وحينما بدات التركيز عليه بدا عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته اسرع، وبنهاية السنة الدراسية،

    اصبح تيدي من اكثر التلاميذ تميزا في الفصل،
    وابرزهم ذكاء، واصبح احد التلايمذ المدللين عندها.



    وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "انها افضل معلمة قابلها في حياته".



    مضت ست سنوات دون ان تتلقى اي مذكرة اخرى منه.
    ثم بعد ذلك كتب لها انه اكمل المرحلة الثانوية، واحرز المرتبة الثالثة في فصله،
    وانها حتى الان مازالت تحتل مكانة افضل معلمة قابلها طيلة حياته.



    وبعد انقضاء اربع سنوات على ذلك، تلقت خطابا اخر منه يقول لها فيه: "ان الاشياء اصبحت صعبة، وانه مقيم في الكلية لا يبرحها، وانه سوف يتخرج قريبا من الجامعة بدرجة الشرف الاولى،
    واكد لها كذلك في هذه الرسالة انها افضل واحب معلمة عنده حتى الان".


    وبعد اربع سنوات اخرى، تلقت خطابا اخر منه، وفي هذه المرة اوضح لها انه بعد ان حصل على درجة البكالوريوس،
    قرر ان يتقدم قليلا في الدراسة، واكد لها مرة اخرى انها افضل واحب معلمة قابلته طوال حياته،
    ولكن هذه المرة كان اسمه طويلا بعض الشيء، دكتور ثيودور اف. ستودارد!!



    لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب اخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "انه قابل فتاة، وانه سوف يتزوجها، وكما سبق ان اخبرها بان والده قد توفي قبل عامين،
    وطلب منها ان تاتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"،

    والعجيب في الامر انها كانت ترتدي العقد نفسه الذي اهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت،
    والذي كانت احدى احجاره ناقصة، والاكثر من ذلك انه تاكد من تعطرها بالعطر نفسه الذي ذكره بامه في اخر عيد ميلاد!!



    واحتضن كل منهما الاخر، وهمس (دكتور ستودارد) في اذن السيدة تومسون قائلا لها، اشكرك على ثقتك في،
    واشكرك اجزل الشكر على ان جعلتيني اشعر بانني مهم، وانني يمكن ان اكون مبرزا ومتميزا.



    فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملا عينيها: انت مخطئ،
    لقد كنت انت من علمني كيف اكون معلمة مبرزة ومتميزة،
    لم اكن اعرف كيف اعلم، حتى قابلتك.



    (وللعلم تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية ايوا بالولايات المتحدة الامريكية،

    ويعد من افضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وانما على مستوى الولايات المتحدة الامريكية)

    انتهت القصة.



    مجموعة قصص اخرى في
    ... تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات ... taktka-07ea8ad674.bm
    تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات









    قصة السمكه والبنت وامها والجده


    يحكى ان هناك امراة تجيد طبخ السمك
    زارتها احدى صديقاتها لتعلمها سر الطبخة... تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات ... taktka (129).gif
    واثناء ذلك لاحظت انها تقطع راس السمكة وذيلها قبل الطبخ,

    وسالتها عن السر,

    لكنها قالت انها لاتعلم وانها تعلمت ذلك من والدتها
    واتصلت على والدتها لتسالها عن السر

    لكن الام ايضا قالت انها تعلمت ذلك من امها(الجدة)

    واتصلت على الجدة لتعرف السر الخطير

    ضحكت الجدة وقالت:

    ان مقلاتها كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها

    (المغزى:ان البشر يتوارثون بعض السلوكيات وبعظمونها دون ان يسالوا عن سبب حدوثها من الاصل!!)




    قصة الفراشه

    يحكى ان رجلا وقف يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها,
    وكانت تصارع للخروج ,
    ثم توقفت فجاة وكانها تعبت,
    فاشفق الرجل عليها فقص غشاء الشرنقة قليلا ليساعدها على الخروج,وفعلا خرجت الفراشة,
    لكنها كانت ضعيفة لاتستطيع الطيران ابدا,
    لانه اخرجها قبل ان يكتمل نمو اجنحتها

    (المغزى: اننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا(خصوصا في بدايتها) لنكون اقوى وقادرين على تحمل اعباء الحياة, والا اصبحنا ضعفاء عاجزين)




    قصة النسر المكتئب
    ديكورات جبس بورد اقواس
    ديكورات جبس بورد للتلفزيون
    ديكورات جبس بورد للبلازما
    ديكورات جبس بورد للاسقف
    ديكورات جبس بورد للحائط
    ديكور جبس غرف نوم للعرسان
    ديكور جبس غرف نوم رومانسية
    ديكور جبس غرف نوم اولاد
    ديكور جبس غرف نوم بنات
    ديكور جبس غرف نوم كلاسيك
    ديكور جبس غرف نوم كويتيه

    فراشة حواء
    مجلة فراشة حواء


    هناك قصة النسر المكتئب
    يحكى ان هناك نسران متماثلان تماما في كل شيء
    كانا يحلقان في الهواء
    احس احدهما بشيء من التعب
    فقرر الاملاق بهدوء في الهواء

    لكنه لاحظ ان صاحبه مازال يخفق بجناحية ويرتفع ويرتفع
    كان ينظر له بغيرة وقهر

    ويتمنى لو يتوقف,لكن يخشى ان يسبقه صاحبه,
    وكانت الافكار السلبية تدور في راسه وكل تفكيره كيف يستطيع ان يمنع صاحبه من التعليق اعلى ,
    رغم ان صاحبه كان يدعوه لان يجتهد قليلا
    وفي الاخير اهتدى الى فكرة
    فاخذ ينزع من ريشه ويلقيه على صاحبه لعله يثقله فيوقفه!!

    الى ان سقط عاريا تماما < دلخ... تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات ... taktka (9).gif




    قصة العامل

    احد العمال كان يقوم بمهمة تافهة للغاية..

    هي فرز قطع القماش المهملة في معمل لتفصيل الملابس..

    وجاءه ثناء شفهي من المدير بقوله
    " لابد انك قوي الملاحظة ليسندوا لك هذا العمل"،
    فتشجع وزاد من نشاطه،
    ورفع قدراته
    والان هو رئيس وردية كاملة..

    المغزى: الكلمة الحلوة تحفز لتصنع المعجزات !!



    قصة الحاجب المنصور اعظم حكام الاندلس

    كان ثلاثة حمالين يعملون في الاندلس (رده الله الى المسلمين) المهم هولاء الثلاثة جلسو يتسامرون وقال شخص منهم افترضو اني اصبحت الخليفه ماذا تريدون مني (اطلبو مني وتمنو)

    فقال احدهم اريد كذا وكذا وكذا وقال الاخر مستحيل فقال له افترض مثلا
    فقال اذا اصبحت الخليفه احملني على حمار واجعل وجهي عند ذنب الحمار ونادي بالناس هذا دجال زنديق من كلمه يدخل للسجن واخذ يضحك على صاحب الخلافه.

    المهم هذا الرجل اول قرار اتخذه ان يغير من مهنته لانه بهذه المهنه لن يصبح خليفه فباع الحمار فذهب للجيش واصبح عسكري

    وذاعت بطولته ثم اصبح شرطيا ثم رئيس للشرطه وكان في هذا الوقت توفي الخليفه ثم تولى ابنه الحكم فكان عمر ابنه ثمان او تسع سنين فتعرفون في هذا العمر لا يعرف امور الحكم فقروو ان يكون عليه مجموعة من الاوصياء حتى يستقيم الحكم

    فكانو ثلاثه رئيس الشرطه ورئيس الجيش والثالث (نسيت منهو) من غير بني اميه لانهم خافو ان ياخذ الحكم منه

    فكان هذا الرجل مقربا الى ام الخليفه وام الخليفه هي تقريبا الحاكم الفعلي للاندلس فعملت المكائد بين الثلاثه الاوصياء حتى وصل الامر الى ان اصبح هذا الحمال هو الوصي الوحيد على الخليفة

    فاصدر القرار بنقل القصر الرئاسي من الخليفه الى قصره و ان لا يخرج الخليفة الا باذنه فاصبح القائد الفعلي والخليفة..

    وحدثت اعظم الانتصارات والفتوحات في عهده وفي يوم من الايام تذكر صاحبيه فارسل في طلبهما فوجدهما (نفس المكان ونفس الوضيفه)

    فخافو وقالو لم نعمل شيئا فاصر الجنود على حضورهما فعندما راوه عرفوه فسالهم اعرفتموني
    فقال الاول نعم وانكر الثاني فذكرهما فتذكرا فقال للاول لك ما طلبت الجواري والقصور وو..

    اما الثاني فقال ياامير المومنين الصفح عني فرفض
    وقال لا حتى يعلم ان الله على كل شئ قدير...

    هذي باختصار قصة الحاجب المنصور اعظم حكام الاندلس...

    ولمن اراد الاستفاده من علو همة هذا الرجل عليه باشرطة د. السويدان




    قصة ناطحة السحاب

    ذهب احد مديري الانشاءات الى موقع بناء احدى ناطحات السحاب

    وسال احد العمال:ماذا تفعل؟

    قال:اقوم بتكسير هذه الاحجار الصلبة بتلك الالات البدائية لاضعها كما طلب رئيسي واتصبب عرقا,
    هذا عمل متعب ,تضيق به حياتي)

    سال عاملا اخر واجاب:انا اقوم بتشكيل هذه الاحجار على شكل قطع منظمة
    واضعها حيث يطلب المهندس,
    وهو عمل متعب لكنه يعطيني لقمة عيشي انا وعائلتي
    وهو افضل من البطالة

    سال ثالثا واجابه بحماس:

    الاترى بنفسك؟! انا ابني ناطحة سحاب ... تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات ... smile.png

    (المعزى:عباراتنا تصنع انجازاتنا)




    قصة حارس الجامعه في السودان

    قصة من الدكتور مريد الكلاب الله يوفقه
    يقول كان مرة في موتمر تطوير الذات في السودان
    يقول بعد ما خلصت جاني مدير الجامعة قال لي تعال ابيك تقابل شخص هنا.
    يقول جاني دكتور مسن بعد ما سلمت عليه قلت له : وش المميز فيك حتى يصر مدير الجامعة على مقابلتك.
    يقول انا كنت يوم من الايام امي لا اقرا ولا اكتب وحارس في هذه الجامعة
    وبلغت من العمر 25 سنة فكثرت مرور الطلبة امام ناظري قررت ان اتعلم ,
    يقول دخلت المدرسة ليلي وانا بالنهار حارس جامعة يقول خلصت الابتدائي في ست سنين وعمري كان 31 سنة

    يقول بعدها خلصت المتوسطة والثانوي في ست سنين صار عمري 37 سنة
    يقول واقدم طلب دراسة للجامعة وادخلها واربع سنوات واخلصها

    طبعا بعد تجاوزي للاربعين بسنة ولتفوقي قررت خوض الماجستير يقول واخلصها واخلص الدكتوراه مع مرتبة الشرف قبيل الخمسين بسنة

    والان انا ادرس في الجامعة التي كنت يوما من الايام حارسا لها.... تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات ... taktka (261).gif



    قصة عاطل يبحث عن عمل

    كان عاطل يبحث عن عمل
    فذهب لمقابلة شخصية في احدى الشركات فسالوه : عندك ايميل؟

    قال لهم :لا. قالوا له رح الله يفتح عليك من بقى بهالزمان ما عنده ايميل.

    فطر الرجل في التجاره وذهب يشتري له صندوق طماطم ويبيعه

    ويبدا يتاجر في مجال الخضراوات والفواكه

    الا ان كون شركة رائدة في هذا المجال.

    جته شركة اخرى تتفاوض معه.

    طلبوه ايميله لاجل يامن لهم الطلبيات من الخضروات والفواكه

    قالوا له : عندك ايميل. قال لهم : لا.

    استغربوا وقالوا كيف رجل صاحب هالاملاك ولا عندك ايميل.

    قال لهم لو كان عندي ايميل كان شفتوني الحين موظف صغير في شركة الى اليوم.... تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات ... taktka (97).gif

    اكتفي بتلك القصص واتمنى ان يستفاد منها ..
    اسال الله لي ولكم التوفيق والنجاح في الدارين اميييين ..

    ( م / ن )






    التعديل الاخير تم بواسطة احتظار حلم ! ; 01/11/2011 الساعة 11:42 AM

  2. #2
    *نجمة سما*
    *نجمة سما* غير متواجد حاليا مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الردود
    13,215

    اوسمة العضو


    مشكووره والله يعطيك الف عافيه
    .......................................
    تسكنني امراة كبيرة السن
    تسقيني الكثير من حكمتها
    لذا لا يروقوني الكثير من جيلي

    ...........................................

  3. #3
    احتظار حلم !
    احتظار حلم ! غير متواجد حاليا ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    الله قدر ان تمس يد الاسى ارواحنا كيما ترق .. ف نرتقي !
    الردود
    3,141
    اقتباس المشاركة الاصلية كتبت بواسطة *نجمة سما* مشاهدة المشاركة
    مشكووره والله يعطيك الف عافيه
    العفوو
    وايا ك
    منوووره يالغاليه

  4. #4
    عبير الحياه
    عبير الحياه غير متواجد حاليا عضو ممتاز
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الردود
    260
    مشكووره

  5. #5
    احتظار حلم !
    احتظار حلم ! غير متواجد حاليا ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    الله قدر ان تمس يد الاسى ارواحنا كيما ترق .. ف نرتقي !
    الردود
    3,141
    اقتباس:
    المشاركة الاصلية كتبت بواسطة عبير الحياه
    مشكووره


    العفوو

  6. #6
    صفصف الحلوه
    صفصف الحلوه غير متواجد حاليا عضو ممتاز
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    عراقيه
    العمر
    14
    الردود
    184

  7. #7
    احتظار حلم !
    احتظار حلم ! غير متواجد حاليا ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    الله قدر ان تمس يد الاسى ارواحنا كيما ترق .. ف نرتقي !
    الردود
    3,141
    اقتباس:
    المشاركة الاصلية كتبت بواسطة صفصف الحلوه



    وايا ك
    منووووو ووره ياعسووله

من قرا الموضوع: 0

قائمة الاعضاء تم تعطيلها بواسطة الادارة.

كلمات الموضوع الدليلية

عرض صفحة الكلمات الدليلية


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.