like facebook


views : 8692 | replycount : 6
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 7
  1. #1
    الصورة الرمزية إحتِظار حُلم !
    إحتِظار حُلم ! غير متواجد حالياً ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    الله قدر أن تمس يد الأسى أرواحنا كيما ترق .. ف نرتقي !
    الردود
    3,141
    معدل تقييم المستوى
    132

    Cool ... تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات ...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخباااااااااااااااااااااا اااركم ؟؟
    تفضلللللللللللللللللللللل وا الموضوع ::

    من منا يرفض تطوير نفسه وتحسين سلوكه

    وزيادة ادراكه وامكاناته

    .................................................. .....

    أحد الطرق هي القراءه في كتب التطوير والتحفيز

    ولايخفى علينا جميعا حبنا للقصص والاسلوب المشوق في القصص

    لذلك جمعت لي ولكم ولزوارنا الكرام عدد كبير من القصص الرائعه.

    لآ أظمن لكم مصداقيتها من عدمه لآكن أظمن لكم الاستفاده أن شاء الله




    قصة الخليفه

    قصة الخليفة الذي استلم رسالة من أحد الأمراء يهدده فيها بالعصيان والتمرد مالم يمنع عبيده وماشيته عن دخول مزرعته ..

    وحين استلم الخليفة الرسالة استشار من حوله فقالوا له:

    نرى أن ترسل له جنودا أولهم عنده وآخرهم عندك.

    ولكنه لم يوافقهم الرأي وقال أعرف ماهو أفضل،

    وبعث إليه رسالة يعتذر فيها عن الحادثة ويهبه العبيد والماشية التي اعتدت على مزرعته ..

    فما كان من الرجل إلا أن أتاه معتذرا ونادما ومقدما عهود الولاء والطاعة...!


    (ومغزى القصة هو إيضاح أهمية الحلم والتعامل الراقي وكيف أنه يؤخذ بالرفق مالا يؤخذ بالقوة)





    قصة عازف الكمان الفرنسي

    قصة عازف الكمان الفرنسي الذي تقدم للعزف أمام لجنة تتضمن سبعة موسيقيين مشهورين..

    وكان عرضه أمامهم كفيلاً بتحديد مستقبله المهني دون وجود أي فرصة للإعادة ..

    وحين بدأ بالعزف انقطع أحد أوتار الكمان فاستمر في العزف بنفس المستوى..
    ولكن سرعان ما انقطع الوتر الثاني ثم الثالث ولم يتبق إلا الرابع فاستمر بالعزف حتى انتهى من المقطوعة كلها...

    اللجنة من جهتها أعطته الدرجات كاملة ليس لجمال عزفه فقط بل ولشجاعته وإصراره وعدم انسحابه!

    (ومغزى القصة هو عدم التوقف عن المحاولة مهما انقطعت أوتارك في الأوقات الحرجة)


    قصة المزارع

    قصة المزارع الذي باع كل ما يملك في هولندا لشراء أرض في جنوب أفريقيا بغرض تحويلها إلى مزرعة ضخمة..

    ولكن بعد استلامها اكتشف أنها لم تكن فقط أرضاً جدباء وبوراً بل ومليئة بالعقارب والأفاعي القاذفة للسم.

    وبدل أن يندب حظه قرر نسيان الزراعة برمتها واستغلال كثرة الأفاعي لإنتاج مضادات للسموم الطبيعية

    لدرجة تحولت مزرعته (اليوم) الى أكبر منتج للقاحات السموم في العالم!

    (ومغزى القصة هو عدم الاستسلام والبحث عن الجانب الإيجابي في أي مصيبة، ناهيك عن ترك المسار التقليدي والاختراق بفكرة جديدة)...




    قصة زوجة المزارع والثور

    زوجة مزارع كانت تراقب من نافذة المطبخ فشل زوجها وأطفالها في تحريك ثور ضخم ودفعه الى الحظيرة
    وبعد المحاولات والجهد الكبير وهي تتابعهم

    فخرجت بنفسها حاملة حزمة برسيم

    وسارت أمام الثور الذي تبعها حتى دخل الحظيرة بطيب خاطر !!

    (ومغزى القصة هو دفع الآخرين لفعل مانريد ليس بأسلوب القوة والدفع المباشر بل بإغرائهم وجذبهم وإشراكهم في الموضوع)






    قصة مرقة رقبة بقرة علي القرقبي


    القصه يرويها مدرس مادة القران في أحد المدارس في السعوديه


    القصة كانت حين كلفت بتدريس مادة القرآن الكريم والتوحيد للصف الثالث الابتدائي قبل نهاية الفصل الدراسي الأول بشهر واحد،

    حينها طلبت من كل تلميذ أن يقرأ، حتى أعرف مستواهم، وبعدها أضع خطتي حسب المستوى الذي أجده عندهم،

    فلما وصل الدور إلى أحد التلاميذ وكان قابعاً في آخر زاوية في الصف، قلت له اقرأ..

    قال الجميع بصوت واحد (ما يعرف، ما يعرف يا أستاذ)؛ فآلمني الكلام،

    وأوجعني منظر الطفل البريء الذي احمر وجهه،

    وأخذ العرق يتصبب منه، دق الجرس وخرج التلاميذ للفسحة، وبقيتُ مع هذا الطفل الذي آلمني وضعه، وتكلمت معه، أناقشه، لعلي أساعده، فاتضح لي أنه محبط، وغير واثق من قدراته، حتى هانت عليه نفسه؛

    لأنه يرى أن جميع التلاميذ أحسن منه، وأنه لا يستطيع أن يقرأ مثلهم، ذهبت من فوري، وطلبت ملف هذا الطفل؛ لأطلع على حالته الأسرية، فوجدته من أسرة ميسورة، ويعيش مع أمه، وأبيه، وإخوته، وبيته مستقر،

    واستنتجت بعدها أن الدمار النفسي الذي يسيطر عليه ليس من البيت والأسرة، بل إنه من المدرسة،

    ويرجع السبب حتماً إلى موقف محرج عرض له من معلم، أو زميل صده بعنف، أو تهكم على إجابته، أو قراءته، شعر بعدها بهوان النفس والإحباط،

    وأخذت المواقف المحرجة والإحباطات تتراكم عليه في كل حصة من المعلمين والزملاء، عندها فكرت جدياً في انتشال هذا الطفل مما هو فيه،

    خاصة وأنني أعرف بحكم الخبرة مع الأطفال أن كل ذكي حساس، وكل ذكي مرهف المشاعر، ولا يدافع عن نفسه، ولا يدخل في مهاترات قد يكون بعدها أكثرخسارة.

    وبدأت معه خطتي، بأن غيرت مكان جلوسه، وأجلسته أمامي في الصف الأول، وقررت أن أعطي هذا التلميذ تميزاً لا يوجد إلا فيه وحده، ليتحدى به الجميع،

    وعندها تعود له ثقته بنفسه، ويشعر بقيمته وإنسانيته بين زملائه، خاصة بعد أن عرفت قوة ذكائه.

    @@@@


    كتبت له جملة صعبة النطق، وأفهمته معاني كلماتها، حتى يتخيلها فيسهل عليه حفظها.

    كنا نرددها ونحن صغار، كتبتها على ورقة صغيرة، ووضعت عليها الحركات،

    وقلت له: احفظ هذه الجملة غيباً بسرعة، ولا يطَّلع عليها أحد من أسرتك، ولا من زملائك، وراجعتها معه خلسة عن أعين التلاميذ حين خرجوا إلى الفسحة، إذ لم يكن هو حريصاً على الفسحة، لأنه ليس له صاحب ولا رفيق،

    وكنت قد عودت تلاميذي على أن أروي لهم قصة في نهاية كل حصة شريطة أن يؤدوا كل ما أكلفهم به من حفظ وواجبات،

    وإذا تعثر بعضهم أو أحدهم في الحفظ أو الواجب منعت عنهم القصة، ليساعدوا زميلهم المتعثر في حفظه، أو واجبه، ويعاتبوه لأنه ضيَّع عليهم القصة.

    بعدها التزم الجميع بواجباتي لهم؛ حفاظاً على رضاي، وتشوقاً إلى استمرار القصة.


    @@@@


    وفي أحد الأيام، وبعد أن قام الجميع بالتسميع طلبوا مني إكمال قصة الأمس، فقلت لهم: إلى أين وصلنا فيها؟ قالوا: وصلنا عند السيدة حليمة السعدية مرضعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ديار بني سعد،
    ماذا حدث بعد ذلك؟ فقلت لهم: لن أكملها لكم اليوم، فتساءلوا جميعاً: لماذا يا أستاذ؟ كلنا أدينا التسميع والواجبات!


    @@@@


    قلت لهم: عندي قصة جديدة، أرويها لكم اليوم فقط، وغداً نعود لإكمال قصة الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - قالوا وما هي؟ فسردت عليهم قصة من خيالي،

    من أجل أن أُدخل فيها الجملة الصعبة التي حفظها ذلك الطالب وفهمها سلفاً، وقلت لهم: إن هناك جماعة يسكنون قرية واحدة يقال لهم (القراقبة)، كانوا يحتفلون بعيد الأضحى، ويذبحون فيه البقر، ويتفاخرون بذبائحهم،

    حتى أن كل واحد منهم يربي بقرته من شهر الحج إلى شهر الحج سنة كاملة، يغذيها بأجود الأعلاف، حتى تكون سمينة،

    وكان عند (علي القرقبي) بقرة يربطها أمام باب بيته في القرية،

    وكانت أكبر وأسمن بقرة في القرية كلها، والكل يتمنون متى يأتي الحج، وتذبح هذه البقرة، ليشربوا من مرقها، ويأكلوا من لحمها.

    ولكن المشكلة أن أهل القرية عندهم عادة هي أنهم إذا ذبحوا الأضاحي يطبخون رقابها، ويضعون المرق في أوانٍ، تجمع في المكان الذي يتعايدون فيه،

    فدخل الشباب وأخذوا يتذوقون المرق من كل إناء، فصاح أحدهم مفتخراً بذكائه: عرفتها، عرفتها، فقالوا له: ماذا عرفت؟

    قال: (أنا عرفت مرقة رقبة بقرة علي القرقبي من بين مراق رقاب أبقار القراقبة)...

    وبعد هذه العبارة قلت لتلاميذي: من الذكي الذي يعيد هذه العبارة،

    فتفاجأوا جميعاً، وطلبوا مني إعادتها، فأعدتها لهم،

    وقلت: من الذكي الذي يعيدها؟ فحاول رائد الصف، والذين يشعرون في أنفسهم بالتميز، فلم يستطيعوا إعادة حتى ثلاث كلمات منها،

    فقلت لهم: هذه لا يستطيع أن يقولها إلا ذكي فهم معناها، أين الذكي فيكم؟ والذي يريد المشاركة أطلب منه الخروج عند السبورة ومواجهة زملائه،

    وأنا أنظر إلى هذا التلميذ، فإذا نظرت إليه يخفض يده؛ لأنه يخشى الإخفاق، فثقته بنفسه معدومة، خاصة أنه رأى فلاناً وفلاناً من الذين يشار إليهم بالبنان يتعثرون، وأين هو من هؤلاء الذين أخفقوا؟

    وإذا أعرضت عنه ألمحُ أنه يرفع إصبعه عالياً.

    وبعد أن عجز الجميع طلبت من هذا الصبي:


    1- أن يقول الجملة وهو جالس في مكانه، وذلك لخوفي عليه إذا خرج ونظر إلى التلاميذ أن يصيبه البكم الاختياري، من شدة خجله وحساسيته،

    فقالها وهو جالس على كرسيه؛ فصفقت له، وإذا بي أنا الوحيد المصفق، وكأن التلاميذ لم يصدقوني،

    لأنه قالها بصوت خافت، علاوة على أن التلاميذ لم يلقوا له بالاً.

    2- طلبت منه إعادتها مرة ثانية،
    ولكن أمرته بالوقوف في مكانه، مع رفع الصوت، وابتسمت في وجهه، وقلت له: أنت البطل، أنت أذكى من في الفصل،

    فقام وأعاد الجملة، ورفع صوته، فصفقت له أنا ومن حوله من التلاميذ، فقال الآخرون: قالها يا أستاذ! قلت نعم، لأنه ذكي.

    3- الآن وثقت من هذا التلميذ العجيب بعد أن حمسته، وشجعته، وظهر لي ذلك في نبرات صوته.

    فقلت: أخرج أمام السبورة، وقلها مرة أخرى، وأخذت أشحذ همته وشجاعته، أنت الذكي، أنت البطل، فخرج وقالها والجميع منصتون، ويستمعون في ذهول.

    4- ثم طلب مني التلاميذ أن آمره بأن يعيدها لهم.. فرفضت طلبهم، وقلت لهم: اطلبوا أنتم منه.

    وهدفي من ذلك أولاً: أن أشعرهم أنه أحسن منهم، وأنه ذكي، وثانياً: حتى يثق هو بنفسه،

    وأن التلاميذ يخطبون وده، وأنه مهم بينهم، وثالثاً: أن الفهم الذي عنده ليس عند غيره، وأن التلعثم وتقطيع الكلام الذي كان يصيبه أصاب جميع زملائه في هذا الموقف.

    5- وطلبوا منه الإعادة مرة أخرى، فأخذت بيده، وقلت لهم أتعبتموه وهو يعيد لكم وأنتم لا تحفظون، ولا تفهمون، لأنني على ثقة أنهم سيطلبون إعادتها منه مرات كثيرة، فتركت ذلك له حتى يزداد ثقة بنفسه.

    6- دق جرس انتهاء الحصة، وجاء وقت النزول إلى فناء المدرسة للفسحة، فلم يخرجوا من الصف إلا بهذا الطالب معهم، وأخذوا ينادونه باسمه، وكوّنوا كوكبة تمشي وهو يمشي بينهم كأنه قائد،

    أو لاعب كرة يحمل الكأس، والفريق من حوله، فخرجت خلفهم، وشاهدت التلاميذ ينادون إخوانهم وأصدقاءهم في الصفوف العليا، ويجتمعون حول هذا الطالب النجيب وهو يعيد لهم، وهم يرددون خلفه، وهو يصحح لهم،

    وكثر أصدقاء هذا الولد وجلساؤه بعد أن كان نسياً منسياً، ووثق بنفسه، وفي هذا اليوم نفسه طلبت منه أن يعرض هذه الجملة على أبيه وأمه، وإخوته، وجميع معارفه، وأن يتحداهم بإعادتها، وما هو إلا أسبوع واحد وجاءت إجازة نصف العام،

    وهنا ينبغي التنويه إلى أن حفظ تلك العبارة جاء نتيجة الفهم لمعناها.

    إذ إن عدم إدراك مفهوم كل كلمة فيها سيجعل حفظها حفظاً ببغاوياً، وهو ما ليس ينشده التربويون.


    @@@@

    وبعد الإجازة جاء والده إلى المدرسة، ولأول مرة أقابله، فقال: جزاك الله خيراً يا أستاذ، بارك الله لك في أولادك، جزاء ما فعلت مع ولدي،

    وقال: لقد سألني الأقارب الذين زارونا في الإجازة: من هو الطبيب الذي عالجت عنده ولدك،

    إذ كنا نعرفه يتهته في كلامه، خجولاً منطوياً على نفسه، والآن تحدى الكبار والصغار رجالاً ونساءً، وتحداهم بإعادة جملة صعبة، عجزنا نحن أن نرددها بعده، فقلت لهم إنه معلمه عوض الزايدي، جزاه الله خيراً.


    واستمرت علاقتي بالأب حتى الآن، وأخذ يخبرني عن ولده، وأنه انطلق بعد هذه القصة العلاجية وحقق ما لم يكن متوقعاً أبداً:


    1- حفظ القرآن الكريم حاملاً، وأصبح عضواً فاعلاً في نشاطات الجماعة ورحلاتها.

    2- تخرج في الثانوية العامة القسم العلمي بامتياز، حيث حقق 96% في المجموع الكلي للدرجات.

    3- التحق بالجامعة قسم الرياضيات، وفي كل سنة دراسية كان ينال الكثير من شهادات الشكر والثناء والتميز،
    حتى أنه تخرج بامتياز مع مرتبة شرف.

    4- عُين معيداً في إحدى الكليات بجامعاتنا.. وعلمت أنه حصل على قبول للدراسات العليا في واحدة من أعرق الجامعات العالمية،
    ولا يزال المستقبل الواعد ينتظره بالكثير، خاصة أنه ذاق حلاوة تميزه.


    @@@@ @@@@

    وفقنا الله جميعاً إلى الخير والصواب، والأخذ بأسباب القوة مهما غلا ثمنها، اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وأمدنا يا ربنا بتأييد من عندك وتسديد.


    هذه القصة حدثت في زماننا المعاصر - ويحدث مثلها كثير -

    فلعلها تكون عبرة تجعلنا لا نطلق الأحكام جزافاً..
    إنما نتحرى الحق..
    قبل أن نطلق الأحكام التي قد لا تكون صائبة..



    كان يحدثني أحد أساتذة الجامعة عن يأسه من حالة أحد طلابه الذي صادف أني أعرفه،
    ووجدت وصفه السلبي له مناقضاً لما أعرفه عنه، فقلت له: أخشى أن يكون وضعه كوضع الطالب الأمريكي "تيدي ستودارد"؟ فقال لي: من هو تيدي ستودارد؟ فأخذت أقرأ عليه قصة قرأتها بالانجليزية بعنوان "المعلمة".




    (حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها،

    نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات،
    ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.


    لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج،

    وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.



    وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ،
    فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية.
    وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!



    لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة.
    إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".



    وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال،
    مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب.



    أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه:
    "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً،
    وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".



    بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة،
    وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".



    وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها،
    وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي.

    فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة،
    وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط..

    ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها.

    ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم.
    بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي!!


    وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل،
    لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!،
    ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"،

    وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي،
    وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية،

    أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل،
    وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.



    وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".



    مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه.
    ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله،
    وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.



    وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى،
    وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".


    وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس،
    قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته،
    ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!



    لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين،
    وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"،

    والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت،
    والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!



    واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ،
    وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.



    فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ،
    لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة،
    لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.



    (وللعلم تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية،

    ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية)

    انتهت القصة.



    مجموعة قصص أخرى في

    تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات









    قصة السمكه والبنت وامها والجده


    يحكى ان هناك امرأة تجيد طبخ السمك
    زارتها احدى صديقاتها لتعلمها سر الطبخة
    وأثناء ذلك لاحظت انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل الطبخ,

    وسألتها عن السر,

    لكنها قالت انها لاتعلم وانها تعلمت ذلك من والدتها
    واتصلت على والدتها لتسألها عن السر

    لكن الام ايضا قالت انها تعلمت ذلك من أمها(الجدة)

    واتصلت على الجدة لتعرف السر الخطير

    ضحكت الجدة وقالت:

    ان مقلاتها كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها

    (المغزى:ان البشر يتوارثون بعض السلوكيات وبعظمونها دون ان يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل!!)




    قصة الفراشه

    يحكى ان رجلا وقف يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها,
    وكانت تصارع للخروج ,
    ثم توقفت فجأة وكأنها تعبت,
    فأشفق الرجل عليها فقص غشاء الشرنقة قليلا ليساعدها على الخروج,وفعلا خرجت الفراشة,
    لكنها كانت ضعيفة لاتستطيع الطيران أبدا,
    لأنه اخرجها قبل ان يكتمل نمو اجنحتها

    (المغزى: اننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا(خصوصا في بدايتها) لنكون أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة, والا اصبحنا ضعفاء عاجزين)




    قصة النسر المكتئب

    هناك قصة النسر المكتئب
    يحكى ان هناك نسران متماثلان تماما في كل شيء
    كانا يحلقان في الهواء
    احس احدهما بشيء من التعب
    فقرر الاملاق بهدوء في الهواء

    لكنه لاحظ ان صاحبه مازال يخفق بجناحية ويرتفع ويرتفع
    كان ينظر له بغيرة وقهر

    ويتمنى لو يتوقف,لكن يخشى ان يسبقه صاحبه,
    وكانت الافكار السلبية تدور في رأسه وكل تفكيره كيف يستطيع ان يمنع صاحبه من التعليق أعلى ,
    رغم ان صاحبه كان يدعوه لان يجتهد قليلا
    وفي الأخير اهتدى الى فكرة
    فأخذ ينزع من ريشه ويلقيه على صاحبه لعله يثقله فيوقفه!!

    الى ان سقط عاريا تماماً < دلخ




    قصة العامل

    أحد العمال كان يقوم بمهمة تافهة للغاية..

    هي فرز قطع القماش المهملة في معمل لتفصيل الملابس..

    وجاءه ثناء شفهي من المدير بقوله
    " لابد أنك قوي الملاحظة ليسندوا لك هذا العمل"،
    فتشجّع وزاد من نشاطه،
    ورفع قدراته
    والآن هو رئيس وردية كاملة..

    المغزى: الكلمة الحلوة تحفّز لتصنع المعجزات !!



    قصة الحاجب المنصور أعظم حكام الأندلس

    كان ثلاثة حمالين يعملون في الأندلس (رده الله الى المسلمين) المهم هؤلاء الثلاثة جلسو يتسامرون وقال شخص منهم أفترضو أني أصبحت الخليفه ماذا تريدون مني (أطلبو مني وتمنو)

    فقال أحدهم أريد كذا وكذا وكذا وقال الآخر مستحيل فقال له أفترض مثلا
    فقال إذا أصبحت الخليفه أحملني على حمار وأجعل وجهي عند ذنب الحمار ونادي بالناس هذا دجال زنديق من كلمه يدخل للسجن وأخذ يضحك على صاحب الخلافه.

    المهم هذا الرجل أول قرار اتخذه أن يغير من مهنته لأنه بهذه المهنه لن يصبح خليفه فباع الحمار فذهب للجيش وأصبح عسكري

    وذاعت بطولته ثم أصبح شرطيا ثم رئيس للشرطه وكان في هذا الوقت توفي الخليفه ثم تولى أبنه الحكم فكان عمر أبنه ثمان أو تسع سنين فتعرفون في هذا العمر لا يعرف أمور الحكم فقروو أن يكون عليه مجموعة من الأوصياء حتى يستقيم الحكم

    فكانو ثلاثه رئيس الشرطه ورئيس الجيش والثالث (نسيت منهو) من غير بني أميه لأنهم خافو أن يأخذ الحكم منه

    فكان هذا الرجل مقربا الى أم الخليفه وأم الخليفه هي تقريبا الحاكم الفعلي للأندلس فعملت المكائد بين الثلاثه الأوصياء حتى وصل الأمر الى أن أصبح هذا الحمال هو الوصي الوحيد على الخليفة

    فأصدر القرار بنقل القصر الرئاسي من الخليفه الى قصره و أن لا يخرج الخليفة الا بأذنه فأصبح القائد الفعلي والخليفة..

    وحدثت أعظم الأنتصارات والفتوحات في عهده وفي يوم من الأيام تذكر صاحبيه فأرسل في طلبهما فوجدهما (نفس المكان ونفس الوضيفه)

    فخافو وقالو لم نعمل شيئا فأصر الجنود على حضورهما فعندما رأوه عرفوه فسألهم أعرفتموني
    فقال الأول نعم وأنكر الثاني فذكرهما فتذكرا فقال للأول لك ما طلبت الجواري والقصور ووو..

    اما الثاني فقال ياأمير المؤمنين الصفح عني فرفض
    وقال لا حتى يعلم أن الله على كل شئ قدير...

    هذي بأختصار قصة الحاجب المنصور أعظم حكام الأندلس...

    ولمن اراد الأستفاده من علو همة هذا الرجل عليه بأشرطة د. السويدان




    قصة ناطحة السحاب

    ذهب احد مديري الانشاءات الى موقع بناء احدى ناطحات السحاب

    وسأل احد العمال:ماذا تفعل؟

    قال:اقوم بتكسير هذه الاحجار الصلبة بتلك الآلات البدائية لأضعها كما طلب رئيسي واتصبب عرقا,
    هذا عمل متعب ,تضيق به حياتي)

    سأل عاملا آخر وأجاب:أنا اقوم بتشكيل هذه الاحجار على شكل قطع منظمة
    واضعها حيث يطلب المهندس,
    وهو عمل متعب لكنه يعطيني لقمة عيشي انا وعائلتي
    وهو افضل من البطالة

    سأل ثالثا واجابه بحماس:

    ألاترى بنفسك؟! أنا ابني ناطحة سحاب

    (المعزى:عباراتنا تصنع انجازاتنا)




    قصة حارس الجامعه في السودان

    قصة من الدكتور مُريد الكٌلاب الله يوفقه
    يقول كان مرة في مؤتمر تطوير الذات في السودان
    يقول بعد ما خلصت جاني مدير الجامعة قال لي تعال أبيك تقابل شخص هنا.
    يقول جاني دكتور مٌسن بعد ما سلمت عليه قلت له : وش المميز فيك حتى يصر مدير الجامعة على مقابلتك.
    يقول أنا كنت يوم من الأيام أُمي لا أقرأ ولا أكتب وحارس في هذه الجامعة
    وبلغت من العمر 25 سنة فكثرت مرور الطلبة أمام ناظري قررت أن أتعلم ,
    يقول دخلت المدرسة ليلي وأنا بالنهار حارس جامعة يقول خلصت الإبتدائي في ست سنين وعمري كان 31 سنة

    يقول بعدها خلصت المتوسطة والثانوي في ست سنين صار عمري 37 سنة
    يقول وأقدم طلب دراسة للجامعة وأدخلها وأربع سنوات وأخلصها

    طبعا بعد تجاوزي للإربعين بسنة ولتفوقي قررت خوض الماجستير يقول وأخلصها وأخلص الدكتوراه مع مرتبة الشرف قٌبيل الخمسين بسنة

    والأن أنا أدرس في الجامعة التي كٌنتٌ يوما من الإيام حارسا لها.



    قصة عاطل يبحث عن عمل

    كان عاطل يبحث عن عمل
    فذهب لمقابلة شخصية في إحدى الشركات فسألوه : عندك إيميل؟

    قال لهم :لا. قالوا له رح الله يفتح عليك من بقى بهالزمان ما عنده إيميل.

    فطر الرجل في التجاره وذهب يشتري له صندوق طماطم ويبيعه

    ويبدأ يتاجر في مجال الخضراوات والفواكه

    إلا أن كون شركة رائدة في هذا المجال.

    جته شركة أخرى تتفاوض معه.

    طلبوه إيميله لإجل يأمن لهم الطلبيات من الخضروات والفواكه

    قالوا له : عندك إيميل. قال لهم : لا.

    إستغربوا وقالوا كيف رجل صاحب هالأملاك ولا عندك إيميل.

    قال لهم لو كان عندي إيميل كان شفتوني الحين موظف صغير في شركة إلى اليوم.

    أكتفي بتلك القصص وأتمنى أن يستفاد منها ..
    أسأل الله لي ولكم التوفيق والنجاح في الدارين آميييييييييييييييين ..

    ( م / ن )






    التعديل الأخير تم بواسطة إحتِظار حُلم ! ; 01/11/2011 الساعة 11:42 AM

  2. #2
    الصورة الرمزية *نجمة سما*
    *نجمة سما* غير متواجد حالياً مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الردود
    13,214
    معدل تقييم المستوى
    1217

    أوسمة العضو


    رد: ... تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات ...

    مشكووووووره والله يعطيك الف عافيه
    .......................................
    تسكنني امرأة كبيرة السن
    تسقيني الكثير من حكمتها
    لذا لا يروقوني الكثير من جيلي

    ...........................................

  3. #3
    الصورة الرمزية إحتِظار حُلم !
    إحتِظار حُلم ! غير متواجد حالياً ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    الله قدر أن تمس يد الأسى أرواحنا كيما ترق .. ف نرتقي !
    الردود
    3,141
    معدل تقييم المستوى
    132

    رد: ... تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات ...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *نجمة سما* مشاهدة المشاركة
    مشكووووووره والله يعطيك الف عافيه
    العفوووووووووو
    وإيا ك
    منووووووووووووووره يالغاليه

  4. #4
    الصورة الرمزية عبير الحياه
    عبير الحياه غير متواجد حالياً عضو ممتاز
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الردود
    260
    معدل تقييم المستوى
    4

    رد: ... تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات ...

    مشكوووووووره

  5. #5
    الصورة الرمزية إحتِظار حُلم !
    إحتِظار حُلم ! غير متواجد حالياً ملك المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    الله قدر أن تمس يد الأسى أرواحنا كيما ترق .. ف نرتقي !
    الردود
    3,141
    معدل تقييم المستوى
    132

    رد: ... تطوير الذات , قصص نجاح , قصص مفيده عن تطوير الذات ...

    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير الحياه
    مشكوووووووره


    العفووووو

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.