like facebook


views : 1125 | replycount : 14
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 15

الصحة المهبلية للمرأة

الصحة المهبلية للمرأة الإفرازات المهبلية : تؤثر الصحة المهبلية للمرأة على صحتها الجسمانية والعقلية العامّة أيضًا، فبينما قد لا يخطر على بالكِ

  1. #1
    انوش هاي غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    88
    معدل تقييم المستوى
    7

    الصحة المهبلية للمرأة

    الصحة المهبلية للمرأة


    الإفرازات المهبلية :

    تؤثر الصحة المهبلية للمرأة على صحتها الجسمانية والعقلية العامّة أيضًا، فبينما قد لا يخطر على بالكِ الاهتمام بالصحة المهبلية كأسلوب حياة صحّي، يجب أن تأخذي بعين الاعتبار أنّ المحافظة على صحة المهبل تساعدكِ في الحفاظ على بقيّة جهازك التناسلي بصحة جيدة، كما تساعد في الوقاية من العدوى والالتهابات.
    تعتبر زيادة الإفرازات المهبلية وتغير طبيعتها من أكثر الشكاوى التي تجعل السيدة تلجأ للعيادة النسائية.
    والإفرازات المهبلية في أكثر الأحيان تكون طبيعية، وذلك لأن الجهاز التناسلي المكون من الرحم والمهبل مبطن بنسيج مخاطي، كما هو الحال في العينين والأنف، وهذا النسيج يفرز عادة مواد شبه سائلة، فكما تكون الدموع والإفرازات الأنفية طبيعية فكذلك هي الإفرازات المهبلية، لكن في بعض الأحيان ولأسباب عديدة تختلف طبيعة الإفرازات فتزيد في الكمية أو تتغير في خاصيتها.
    والإفرازات الطبيعية تختلف كميتها من وقت لآخر من الدورة الشهرية، وتكون عادة بيضاء اللون أو شفافة، وعديمة الرائحة، ولا تسبب حكة.
    إن البكتيريا والفطريات تكون عادة موجودة على الجلد والأغشية المخاطية، وتنتهز الفرص للتطفل على الجسم البشري، وإصابته بالأمراض والالتهابات المختلفة.
    تعمل حموضة المهبل على القضاء على هذه الجراثيم وإضعافها أثناء الفترة العمرية التي تبدأ من البلوغ وتنتهي بانقطاع الطمث، وهذه الحموضة تأتي بسبب وجود الهرمونات الأنثوية.
    تنخفض الحموضة المهبلية في بعض الأحيان لأسباب متعددة منها اختلاف الهرمونات كما هو الحال أثناء الدورة الشهرية أو أثناء الحمل فتحدث بعض الالتهابات الموضعية التي تسبب تغيراً في طبيعة الإفرازات.
    تكون الإفرازات المرضية ذات رائحة كريهة أو قد تسبب حكة أو حرقة مهبلية تتفاوت في الشدة أو أنها تكون كثيرة وذات لون أبيض سميك كالجبن أو لون أخضر.


    أهمية الإفرازات المهبلية:


    تعمل الإفرازات المهبلية مثل ممرّ بين الأجهزة التناسلية داخل الجسم وخارجه، فهذه الإفرازات التي تخرج من المهبل تقوم بتنظيف بيئة الرحم من الداخل، تمامًا مثلما يعمل إفراز اللعاب على تنظيف الفم.

    وهنا يجب أن تعلم كل فتاة أو سيدة أن هناك أوقاتًا معينة من كل شهر يزداد فيها نزول الإفرازات المهبلية الطبيعية، وهي التي تكون شفافة اللون ليس بها اصفرار وليس لها رائحة، ولا تسبب حدوث أي حكّة، ويكون نزولها في منتصف فترة الدورة الشهرية؛ أي في وقت التبويض وفي الفترة التي تسبق الحيض، أو في أوقات الإثارة الجنسية؛ حتى لو كانت قراءة قصة مثيرة، أو رؤية مشهد غرامي، أو نتاج جرعة من عقار معين أو أثناء استخدام حبوب منع الحمل، وكل ذلك يعتبر طبيعيًا ولا يدعو إلى القلق.
    ومن ذلك يمكنك أن نستخلص أن نزول الإفرازات لا يكون بصفة دائمة، وأن هناك فترات يسود فيها الجفاف، وفترات أخرى تتميز بالرطوبة الزائدة.


    الأسباب المؤدية لزيادة الإفرازات:


    تغير الهرمونات كما هو الحال في الحمل أو الرضاعة أو استعمال حبوب منع الحمل.
    استعمال الكريمات المهبلية أو الصابون أو رغوة الحمام ذوات الرائحة العطرية التي يمكن أن تسبب حساسية موضعية.
    استعمال الدوشات المهبلية.
    حساسية موضعية من وسائل منع الحمل الموضعية كالحاجز المهبلي والكبوت.
    ارتداء ملابس داخلية غير قطنية.
    اضطراب الحالة النفسية.
    وجود جسم غريب داخل الرحم مثل اللولب.
    ضمور في منطقة المهبل بسبب انقطاع الطمث.
    داء السكري وما يمكن أن يسببه من نقص المناعة وزيادة الإصابة بالالتهابات الفطرية.
    بعض الأورام مثل: الأورام الرحمية الليفية أو السليلة العنقية الرحمية
    بعض الالتهابات مثل: التهابات المهبل الفطرية والالتهابات البكتيرية.
    التهابات عنق الرحم.
    التهابات الحوض الإنتانية.
    الأمراض التناسلية.



    أنواع الإفرازات المهبلية:

    أ- الإفرازات الطبيعية:
    الإفرازات الطبيعية لدى البالغين تكون مائية ، سائلة، شفافة، وهي تفرز من :
    1- الغدة البارثولينية - وهي أكثر المناطق إفرازا .
    2- المهبل - حيث يحتوي على البكتيريا المسماة ( ديدرلين ) وهذه البكتيريا تحول الجليكوجين ( مادة سكرية ) إلى أحماض هذا بالإضافة لاحتواء المهبل على مواد بروتينية وبعض العناصر .
    3- إفرازات عنق الرحم - والرحم ، وقناة فالوب حيث تبلغ ذروتها في منتصف الدورة أي في فترة الإباضة . هذا بالإضافة إلى أن غدد الرحم تزيد نتيجة القرحة أو نتيجة استعمال موانع الحمل ( الحبوب المحتوية على الاستروجين والبروجسترون ) أو نتيجة الحمام المهبلي المنظم حيث يحث عنق الرحم على الإفرازات .
    4- تزيد الإفرازات خلال فترة الحمل وذلك يعود إلى ارتفاع الاستروجين وزيادة الدورة الدموية .
    ب- الإفرازات الناتجة عن حالات مرضية :-
    وهي إفرازات تكون نتيجة التهاب المهبل ، عنق الرحم ، الرحم ، قناة فالوب .
    1- إفرازات صفراء أو خضراء اللون تكون نتيجة إصابة الرحم بالبكتيريا .
    2- الإفرازات المهبلية البيضاء ، جامدة تسبب الحكة ، وهي ناتجة عن الإصابة بالفطريات .
    3- الإفرازات المهبلية ذات الرائحة تدل على الإصابة بالتريكوموناس ، أما الرائحة الكريهة فتدل على وجود جسم غريب أو تقرح في الأنسجة
    4- وجود ناسور حيث يمر البول من خلال المهبل .
    5- النزيف ( الدم ) - يجب التأكد من مصدره وأسبابه حيث يكون مؤشرا إلى عدة احتمالات :-
    - خلل وظيفة الهيبوتلامس ، الغدة النخامية ، الغدة الدرقية أو وظيفة عمل المبيض .
    - النزيف في سن اليأس نتيجة تضخم البطانة الداخلية للرحم أو نتيجة وجود ألياف رحمية .
    - أمراض الدم المتعلقة بنقص المواد اللازمة لتخثر الدم .
    - الالتهابات الحادة المزمنة .
    - الأورام الحميدة والخبيثة .
    - الإرهاق العقلي والجسدي وتغيير المناخ .
    - نقص الفيتامينات .
    - سن البلوغ - نتيجة عدم انتظام وعدم كفاية الهرمونات الجسدية .
    - إصابة المهبل بجروح نتيجة وجود مواد كيماوية أو أجسام غريبة .

    العوامل المساعدة والمسببة للإصابة بالالتهابات المهبلية :-

    - التعرض للبرودة .
    - انتقال العدوى عن طريق الزوج ( السيلان ، التريكوموناس ، السفلس ) .
    - عدم النظافة الكافية للجهاز التناسلي .
    - التهابات المسالك البولية المتكررة .
    - العلاج بالمضادات الحيوية لفترة طويلة والتعرض للعلاج الكيميائي .

    أنواع الالتهابات المهبلية :-

    1- التهاب المهبل والأعضاء الخارجية للجهاز التناسلي ومجرى البول وتكون العدوى عند البالغين والكبار عن طريق الاتصال الجنسي . ( السيلان ، البكتيريا ، التراكوموناس . . . وغيرها من الأمراض المعدية ) .
    2- ضمور المهبل ( مرض الشيخوخة ) حيث يصاب المهبل بالالتهابات نتيجة نقص هرمون الاستروجين .
    3- الإصابة بالفطريات وهذه تزيد حدوثها عند النساء الحوامل أو المصابة بمرض السكري واللاتي يستعملن حبوب منع الحمل والمضادات الحيوية التي تعمل على قتل البكتيريا التي تحول الجليكوجين إلى أحماض ، مما يسبب إصابة المهبل بالفطريات .
    4- إصابة المهبل بالدفتيريا .
    5- التهاب الجروح المتواجدة في المهبل نتيجة الإصابة بجسم غريب أو مواد كيماوية أو نتيجة القروح الناتجة عن الإصابة بالميكروبات العضوية أو مرض بهجت .

    تشخيص الالتهابات المهبلية :-

    الطريقة الصحيحة هي اللجوء للطبيب لتحديد نوع العدوى عن طريق الفحص المجهرى أو الزراعة للعينة المأخوذة من المهبل وليستطيع الطبيب أيضا تشخيص مصدر الالتهاب ومعالجته .
    ملاحظة : يجب وقف الحمام والعلاج المهبلي لمدة 24 ساعة قبل أخذ العينة .


    إرشادات ونصائح لمعالجة الالتهابات المهبلية : -

    1- غسل المنطقة المصابة بالماء والصابون الطبي جيدا ثلاث مرات يوميا ثم تنشف المنطقة جيدا أو تترك خالية من الملابس لمدة نصف ساعة .
    2- دهن المنطقة جيدا بالدهون الموصوفة من قبل الطبيب بعد الغسيل وتترك خالية من الملابس لمدة من الوقت .
    3- عند استعمال التحاميل المهبلية يجب إدخال التحميلة إلى أبعد ما يمكن ويفضل وضعها مساء عند الاستعداد للنوم . وذلك للبقاء في وضع الاستلقاء .
    4- تجنبي الملابس الداخلية التي تحتوي على نايلون واستعملي الملابس القطنية .

    متى تنصح السيدة بالاستشارة الطبية :


    إذا حصلت زيادة الإفرازات المهبلية لدى فتاة صغيرة لم تبلغ بعد.
    إذا كان استعمال بعض الأدوية هو السبب المتوقع لزيادة الإفرازات.
    إذا صاحب زيادة الإفرازات بعض الأعراض مثل: آلام في أسفل البطن، أو نزف مهبلي، أو مصحوبة بارتفاع
    درجة الحرارة أو بطفح جلدي، أو ألم أثناء التبول أو وجود دم مع البول.
    إذا استمرت المشكلة أكثر من أسبوعين.
    إذا كان هناك احتمال إصابة بعدوى الأمراض التناسلية.


    الوقاية:


    الاهتمام بالنظافة الشخصية وبالنظافة الموضعية.
    تجنب استعمال الكريمات المهبلية المعطرة.
    الإقلال من استعمال الدش المهبلي.
    الاهتمام بنظافة وسائل منع الحمل الموضعية بعد كل استعمال.
    عدم استعمال المضادات الحيوية دون وصفة طبية.

    التشخيص والعلاج:


    تحاول الطبيبة معرفة التاريخ المرضي للمشكلة التي تعاني منها المراجعة، وهي اختلاف الإفرازات المهبلية، فتسأل متى بدأت؟ وهل هي مستمرة طوال الشهر؟ وما هي طبيعتها؟ وهل لها رائحة سيئة؟ وهل تسبب حكة أو حرقة مهبلية؟ وهل هناك أعراض مصاحبة مثل ألم أسفل البطن أو ارتفاع في درجة الحرارة؟
    وهل هناك تغيير في أدوات النظافة الشخصية؟ وهل تستعمل السيدة أدوية بوصفة أو دون وصفة طبية.
    ثم تقوم الطبيبة بفحص سريري وأخذ عينة من الإفرازات لفحصها تحت المجهر الإلكتروني، وتعمل لها مزرعة بكتيرية لتحديد نوع الجرثومة المسببة.
    وبعد التشخيص يتم اختيار العلاج المناسب من الطبيبة حسب الحالة، فتصف الأدوية إن كان لها حاجة، أو تكتفي بالنصائح الطبية الضرورية، إذا كانت الحالة لا تستدعي استعمال الأدوية.







  2. #2
    حلمي مستحييل غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الردود
    78
    معدل تقييم المستوى
    3

    رد: الصحة المهبلية للمرأة

    يعطييييك العاافيه

  3. #3
    عَبير الكون غير متواجد حالياً مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الردود
    938
    معدل تقييم المستوى
    30

    رد: الصحة المهبلية للمرأة

    يعطيك العافيه

  4. #4
    الصورة الرمزية أنفاسك هواي
    أنفاسك هواي غير متواجد حالياً عضو روعه
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الردود
    356
    معدل تقييم المستوى
    4

    رد: الصحة المهبلية للمرأة


    يعطيك ألف عافيه

    معلومات مفيده ... لا عدمناك

  5. #5
    الصورة الرمزية سلطانه السبيعي
    سلطانه السبيعي غير متواجد حالياً عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    سعوديه
    الردود
    41
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: الصحة المهبلية للمرأة

    يعطيك الف عافيه

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.