إذا كنت تعانين من البشرة الدهنية فلا شك انك تعانين الكثير بسبب المشاكل اليومية لهذا النوع من البشرة ، لذلك نقدم لك هذه النصائح للتعامل بشرتك هذا الصيف:





- استخدمي جل لطيف لتنظيف البشرة:

إن استخدام كريم لتنظيف البشرة لابد أن يترك خلفه بعض الآثار على بشرة الوجه بحيث يعطيك شعورا بالدهون تتراكم على بشرتك بالإضافة إلى أن الدهون يمكن ملاحظتها على بشرتك، لذلك استخدام الجل للتنظيف في هذه الحالات هو الحل الأمثل.



- اغسلي وجهك مرتين في اليوم فقط:

أن غسل الوجه أكثر من مرتين في اليوم يؤدي إلى إصابة البشرة بالجفاف، هذا الأمر يؤدي إلى قيام البشرة بإفراز المزيد من الدهون لتعويض النقص.



- أنعشي بشرتك برفق:

ابحثي عن منعش لا يحتوي على الكحول مما يساعد على جفاف بشرتك. بدلا من ذلك اختاري منعشا يحتوي على خلاصة البندق أو غيرها من مرطبات البشرة واستخدميها بعد كل غسيل للوجه.



- استخدمي واقي الشمس:

من الممكن أن تتجاوز المرأة عن استخدام كريم الوجه ولكن يجب استخدام واقي الشمس بصورة دائمة ويفضل استخدام الواقيات التي تكون على صورة جل.



- استخدمي البودرة:

أن استخدام البودرة نصف الشفافة كأساس للمكياج تؤدي إلى ثبات المكياج طوال اليوم كما يساعد في السيطرة على عدم طهور الزيوت على الوجه أثناء النهار.



- استخدمي القناع:

استخدام الأقنعة الطينية مرتين في الأسبوع يساعد في فتح مسامات الوجه والتي عادة ما تصاب بالأنسداد بسبب البشرة الدهنية.



علي الجانب الآخر، فإنه من المعروف أن ذوي البشرة الدهنية أكثر استعدادا للإصابة بالألتهابات الجلدية، وخصوصا حب الشباب الذي غالبا ما يكون في سن البلوغ ولا يقتصر ظهوره على فترة المراهقة بل يمتد إلى أواخر العشرينات وبعد ذلك.

وأثبتت الإحصائيات أن أعلى نسبة إصابة بين الشباب تكون في سن الحادية والعشرين في الذكور والثالثة والعشرين في الإناث وتتركز الإصابة في مناطق الوجه والظهر والصدر وأعلى الذراعين حيث يحتوي الجلد في هذه المناطق على غدد دهنية ضخمة نوعا ما مقارنة بالغدد الدهنية الصغيرة في بقية أنحاء الجسم.

وهنالك أسباب لظهور حب الشباب أهمها العوامل الميكروبية والوراثية والهرمونية حيث وجود غدد دهنية نشطة شرط أساسي لظهور حب الشباب تحت تأثير هرمون الأندروجين المنبه للغدد الدهنية في الذكور والإناث.

كما نلاحظ وجود الميكروبات بصفة طبيعية على سطح الجلد وفي فوهات الحبيبات الشعرية الدهنية وهذه الميكروبات تتعايش مع الإنسان ولا تسبب له متاعب في العادة ولكن مع زيادة الإفرازات الدهنية تتكاثر الميكروبات داخل فوهة الغدة الدهنية التي قد تسبب التهابات وهنالك استعداد حاصل للإصابة بحب الشباب لدى بعض الأسر.

ويكون شكل المرض من النوع النشيط الذي يتميز بظهور رؤوس سوداء وبثور سطحية لا تترك آثارا عند زوالها. أما النوع الآخر الشديد والمزمن فيتميز بظهور بثور عميقة وقرح وأكياس. وتترك هذه الأخيرة ندبات محفورة في حالة إعمال العلاج أو التهاون به.

وفي أغلب الأحيان تتألف الإصابة بحب الشباب من رؤوس سوداء أو بيضاء أو حبيبات أو أكياس عميقة وتزول الإصابات لفترة تتراوح من أيام لأسابيع.

للعلاج عليك الأهتمام بغسل الوجه عدة أيام بالماء الدافئ والصابون وينصح باستعمال المنظفات الطبية بدلا من الصابون وكل ذلك للمساعدة على إبقاء مسامات الجلد مفتوحة.



وينصح بعدم التعود بضغط البثور باليدين حتى لا تترك لونا أسمر غامقا في مكان الإصابة وكلما لجأنا للعلاج المبكر كانت المضاعفات والآثار الجانبية للمرض بسيطة ويتم العلاج بدون ترك ندبات محفورة في الوجه وغيره.

وهنا علاج موضعي وعلاج عام ويتركز الموضعي في حالات الحبوب الملتهبة ولا بد من استعمال بعض المضادات الموضعية كالدلاسين والتتراسايكلين والأرثرومايسين مع أخذ المضادات بالفم كمشتقات التترا الحديثة.

وخوفا من المضاعفات والآثار الجانيية لكثير من الأدوية المستعملة لا بد من استشارة الطبيب المختص لتنسيق العلاج المناسب وهنالك أولويات لأستعمال بعض الأدوية دون أخرى حسب كل حالة على حدة.