الاس نبات الاس عبارة عن شجيرات صغيرة دائمة الخضرة تنمو غالبا في الاماكن الرطبة والظليلة وللنبات افرع كثيرة تحمل اوراقا متقاربة جلدية القوام ذات رائحة عطرية فواحة تحمل الاغصان ازهارا بالوان بيضاء الى زهرية وله ثمار لبية سوداء اللون تؤكل عند النضج وتجفف فتكون من التوابل وهو نبات شجري دائم الخضرة يتكاثر بالعقل والبذور يعرف باسماء اخرى مثل حمبلاس ومرسين وريحان ولكن ليس بالريحان المعروف لدينا.







للاس عدة اسماء شعبية فيعرف بالفرعونية باسم خت اس وهذه تعني "ريحان القبور" ويعرف باليونانية باسم "اموسير" واللاتينية "مؤنس" والفارسية "مرزباج" والسريانية"هوسن" والعبرية "اخمام" والعربية "ريحان" وفي مصر "مرسين" وفي الشام "البستاني" وكذلك "قف وانظر" والنوع البري باليونانية "مرسي اغربا" وفي اليمن "هدس" وحلموش ومرد واحمام





ويعرف علميا باسم Myrtus Communis



الجزء المستخدم: منه الاوراق والبذور والازهار والجذور اي كامل النبات وكذلك الزيت العطري



المحتويات الكيميائية لنبات الاس: يحتوي الاس على زيوت طيارة واهمها السينيول الغاباينين مارتينول وليمونين والفاثربينول وجيرانيول ومايرتول وكذلك يحتوي مواد عفصية.





اما فوائده فيستعمل مقبل ومشهي وقابض ومقوي وقاطع للنزيف ومطهر للمجاري لتنفسيه والقصبات الهوائية ويستعمل على هيئة مغلي ومنقوع ومسحوق اما اضراره فليس له اضرار.


ماذا قال الاقدمون عن الاس؟

لقد عرف الفراعنة الاس حيث يعتبر من النباتات المصرية القديمة التي رسمت فروعه على جدران المقابر الفرعونية في ايدي الراقصات كما عثر العلماء على فروع النبات في بعض المقابر الفرعونية بالفيوم وهواره وقد عرف الرومان والاغريق الاس وكان الاغريق يرمزون به الى الامجاد والانتصارات وحظي بالتعظيم وكان يستعمل في الحفلات والمجامع الدينية ولا زال المسلمون يستعملون اغصان الاس في بعض البلدان لتزيين قبور الموتى وبالاخص في الاعياد والمواسم ويضعون اوراقه اليابسة مع الكافور في القبر.


وقد جاء نبات الاس ضمن العديد من الوصفات العلاجية في البرديات الفرعونية لعلاج الصرع والتهاب المثانة وتنظيم البول وازالة الام اسفل البطن على شكل جرعات عن طريق الفم.





وكذلك كدهان لعلاج الام اسفل الظهر وضد حمرة البطن والصداع والسعال ولزيادة نمو الشعر والتهابات الرحم واستخدام الزيت المستخرج من النبات في عمليات التدليك لحالات الشلل.


وقال ابو بكر الرازي عن الاس لازالة الاورام الحارة كدهن الاماكن المصابة بالاحمرار بزيت الاس ثم يوضع فوقها قطعة من الصوف وتربط.


وقال ابن سينا

اس‏:‏ الماهية‏:‏ الاس معروف وفيه مرارة مع عفوصة وحلاوة وبرودة لعفوصته وبنكه اقوى ويفرض بنكه بشراب عفص وفيه جوهر ارضي وجوهر لطيف يسير وبنكه هو شيء على ساقه في الاختيار‏:‏ افواه الذي يضرب الى السواد لا سيما الخسرواني المستدير الورق لا سيما الجبلي من جميعه‏.‏



واجود زهره الابيض وعصارة الورق‏.‏



وعصاره الثمر اجود واذا عتقت عصارته ضعفت وتكرجت ويجب ان تقرص‏.‏



الطبع‏:‏ فيه حرارة لطيفة والغالب عليه البرد وقبضه اكثر من برده ويشبه ان يكون برده في الاولى ويبسه في حدود الثانية‏.‏



الافعال والخواص‏:‏ يحبس الاسهال والعرق وكل نزف وكل سيلان الى عضو واذا تدلك به في الحمام قوى البدن ونشف الرطوبات التي تحت الجلد ونطول طبيخه على العظام يسرع جبرها وحراقته بدل التوتيا في تطييب رائحة البدن وهو ينفع من كل نزف لطوخا وضمادا ومشروبا وكذلك ربه ورب ثمرته‏.‏



وقبضه اقوى من تبريده وتغذيته قليلة وليس في الاشربة ما يعقل وينفع من اوجاع الرئة والسعال غير شرابه‏.‏



الزينة‏:‏ دهنه وعصارته وطبيخه يقوي اصول الشعر ويمنع التساقط ويطيله ويسوده وخصوصا حبه وطبيخ حبه في الزبد يمنع العرق ويصدلح سحج العرق‏.‏



وورقة اليابس يمنع صنان الاباط والمغابن ورماده بدل التوتيا وينقي الكلف والنمش ويجلو البهق‏.‏



الاورام والبثور‏:‏ يسكن الاورام الحارة والحمرة والنملة والبثور والقروح وما كان على الكفين وحرق النار بالزيت وكذلك شرابه وورقه يضمد به بعد تخبيصه بزيت وخمر وكذلك دهنه والمراهم المتخذة من دهنه وينفع يابسه اذا ذر على الداحس وكذلك القيروطي المتخذ منه‏.‏



واذا طبخت ايضا ثمرته بالشراب واتخذت ضمادا ابرات القروح التي في الكفين والقدمين وحرق النار ويمنعه عن التنفط وكذلك رماده بالقيروطي‏.‏



الات المفاصل‏:‏ يوافق التضميد بثمرته مطبوخة بالشراب من استرخاء المفاصل‏.‏



اعضاء الراس‏:‏ يحبس الرعاف ويجلو الحزاز ويجفف قروح الراس وقروح الاذن وقيحها اذا قطر من مائه وينفع شرابه من استرخاء اللثة‏.‏



وورقه اذا طبخ بالشراب وضمد به سكن الصداع الشديد‏.‏



وشرابه اذا شرب قبل النبيذ منع الخمار‏.‏



اعضاء العين‏:‏ يسكن الرمد والجحوظ واذا طبخ مع سويق الشعير ابرا اورامها ورماده يدخل في ادوية الظفرة‏.‏



اعضاء النفس والصدر‏:‏ يقوي القلب ويذهب الخفقان وتمنع ثمرته من السعال بحلاوته ويعقل بطن صاحبه ان كانت مسهلة بقبضه وتنفع ثمرته من نفث الدم وايضا ربه في كذلك‏.‏



اعضاء الغذاء‏:‏ يقوي المعدة خصوصا ربه وحبه يمنع سيلان الفضول الى المعدة‏.‏



اعضاء النفض‏:‏ عصارة ثمرته مدرة وهو نفسه يمنع حرقة البول وحرقة المثانة وهو جيد في منع مرور الحيض‏.‏



وماؤه يعقل الطبيعة ويحبس الاسهال المراري طلاء والسوداوي ومع دهن الحل يعصر البلغم فيسهله‏.‏



وطبيخ ثمرته من سيلان رطوباته الرحم وينفع بتضميده البواسير وينفع من ورم الخصية وطبيخه ينفع من خروج المقعدة والرحم‏.‏



السموم‏:‏ ينفع من عضلة الرتيلاء وكذلك ثمرته اذا شربت بشراب وكذلك من لسع العقرب‏.‏



"زيت الاس وعصارته يقوي الشعر ويمنع تساقطه ويطيله ويسوده. ورقه الجاف يمنع البقع تحت الابطين وبين الفخذين ورماده ينقي الكلف والنمش ويسكن الاورام والبثور والقروح مشروبه مقو للقلب ويذهب الخفقان والسعال".




اما ابن البيطار فقال: "حب الاس حار مجفف تجفيفا قويا ولحاء اصوله اقل حده وحرافه واشد مرارة وفيه قبض وهو يفتت الحصى وينفع من امراض الكبد ويسكن المغص واذا طبخ بالخل نفع من وجع الاسنان.


وقال داود الانطاكي "الاس ينفع من الصداع والنزلات مطلقا. ويحبس الاسهال والدم كيفما استعمل ويحلل الاورام والعرق ويفتت الحصى شرابا ويضعف البواسير ويزيل الهواء بخورا".


وماذا قال عنه الطب الحديث لقد اثبتت الدراسات على حيوانات التجارب ان لاوراق الاس تاثيرا مضادا للبكتيريا وضد التهاب الغدد كما ثبت ان له تاثيرا في دورة النوم حيث يزيد فترة النوم كما ثبت انه يخفف من اعراض البرد والانفلونزا ويستعمل زيت الاس على نطاق واسع لعلاج مشاكل الجهاز التنفسي



بالاضافة الى استعمال الاوراق لحالات سوء الهضم وعسر البول ونزلات البرد والتهاب المجاري البولية اما الثمار فتفيد لحالات الاسهال والغازات المعوية حيث تؤكل خضراء او جافة كما يستخدم زيت الاس لتطهير الجروح السطحية ويستخرج من اوراق الاس وزهرة ماء مقطرا يسمى "ماء الملائكة" ويستعمل مطهرا للانف.









السائل او السائلة ل.ع تود او يود معرفة معلومات عن ورقة الاسى وبالاخص استعماله للشعر وفائدته في تلوين الشعر البني او الاسود كذلك فائدته في ازالة اسوداد الفخذين وكيفية استعماله في الحالتين؟


السائل ل.ع ورقة الاسى يستخدم لاغراض كثيرة فهو يحبس الاسهال والعرق والنزيف واذا دلك به البدن عند الاستحمام كان مقويا للجسم ومنشطا للرطوبات تحت الجلد وفيما يخص الشعر فانه يقويه ويسوده ويطوله وكذلك يحد من تساقطه والطريقة ان تسحق الاوراق وتعجن مثل الحناء ويخضب به الشعر ويمسك لمدة ساعة ثم يغسل بالماء والشامبو وذلك مرة كل اسبوع اما فيما يتعلق بسواد الفخذين فيحرق اوراق الاسى ثم يؤخذ الرماد ويعجن بماء وتدهن به الفخوذ المسودة مرة واحدة في اليوم ولعدة ايام.



*سائلة تسال هل الاس هو الريحان وهل لدي وصفة لتكثيف الشعر وتطويله؟

الاخت السائلة الاس ليس بالريحان ولكن بعض الشعوب تسميه الريحان وهما يختلفان فكل منهما من جنس مختلف وفصيلة مختلفة الا انهما يتفقان في الرائحة العطرية ويعرف علميا باسم Myrtus Communis بينما الريحان يعرف علميا باسم Ocimum Basilicum واستعمالاتها تختلف اما فيما يتعلق بتكثيف الشعر وتطويله وتسويده فالاس هو الذي يستعمل لذلك الغرض.




في حالة نسخ اي صفحة من صفحات هذا الموقع الرجاء ذكر المصدر على النحو التالي
نقلا موقع الحواج http://www.khayma.com/hawaj
والدال على الخير كفاعله


الحناء



الحناء في الطب النبوي

عن انس رضي الله عنه قال: اختضب ابو بكر بالحناء والكتم [الكتم نبات من اليمن يصبغ بلون اسود الى الحمرة] واختضب عمر بالحناء بحتا اي صرفا [رواه مسلم].

و عن ابي ذر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ان احسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم " [رواه الترمذي وقال حديث صحيح ورواه ايضا اصحاب السنن وقال الارناؤوط: حديث حسن].

و عن سلمى ام رافع: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شكا اليه احد وجعا في راسه الا احتجم ولا شكا اليه وجعا في رجليه ال قال اختضب [رواه ابو داود ورواه ايضا البخاري في تاريخه وقال الارناؤوط: حديث حسن].

و عنها ايضا قالت: كان لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم قرحة ولا شوكة الا وضع عليها الحناء [رواه الترمذي باسناد حسن ورواه ابو داود وابن ماجة وقال الهيثمي: رجاله ثقات]

و عن عثمان بن وهب قال: دخلت علي ام سلمة فاخرجت لنا شعرا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوبا [رواه البخاري].

قال النووي: ومذهبنا استحباب خضاب الشيب للرجل بصفرة او حمرة ويحرم خضابه بالسواد على الاصح وقيل يكره كراهة تنزيه والمختار التحريم ورخص فيه بعض العلماء للجهاد فقط.



لمحة تاريخية:

عرفت الحناء منذ القديم فقد استعملها الفراعنة في اغراض شتى اذ صنعوا من مسحوق اوراقها معجونة لتخضيب الايدي وصباغة الشعر وعلاج الجروح كما وجد كثير من المومياء الفرعونية مخضبة بالحناء واتخذوا عطرا من ازهارها ولها نوع من القدسية عند كثير من الشعوب الاسلامية اذ يستعملونها في التجميل بفضل صفاتها الممتازة فتخضب بمعجونها الايدي والاقدام والشعر كما يفرشون بها القبور تحت موتاهم.



نبتة الحناء Low sania Henna):

شجيرة من الفصيلة الحنائية lythracees حولية او معمرة تمكث حوالي ثلاث سنوات وقد تمتد الى عشرة مستديمة الخضرة غزيرة التفريع يصل طولها الى ثلاثة امتار ونبات الحناء شجيري معمر وله جذور وتدية حمراء وساقه كثيرة الفروع والافرع جانبية وهي خضراء اللون وتتحول الى البنى عند النضج واوراق الحناء بسيطة جلدية بيضاوية الشكل بطول 3 4 سم بيضية او ستانية عريضة متقابلة الوضع بلون احمر خفيف او ابيض مصفر والازهار صغيرة بيضاء لها رائحة عطرية قوية ومميزة وهي في نورات عنقودية والثمرة علبة صغيرة تحوي بذورا هرمية الشكل وشجرة الحناء لها صنفان يختلفان في لون الزهر كالصنف Alba ذو الازهار البيضاء والصنف Miniata ذو الازهار البنفسجية ومن اصناف الحناء: البلدي والشامي والبغدادي والشائكة



الموطن الرئيسي للحناء

جنوب غربي اسيا وتحتاج لبيئة حارة لذا فهي تنمو بكثافة في البيئات الاستوائية لقارة افريقيا كما انتشرت زراعتها في بلدان حوض البحر الابيض المتوسط واهم البلدان المنتجة لها مصر والسودان والهند والصين.



التركيب الكيماوي:

تحتوي اوراق الحناء تحتوي على مواد جليكوسيدية مختلفة اهمها المادة الرئيسية المعروفة باسم اللاوسون Lawsone وجزيئها الكيماوي من نوع 2 هيدروكس-1 4 نفثوكينون او 1 4 نفثوكينون وهذه المادة هي المسؤولة عن التاثير البيولوجي طبيا وكذلك مسئولة عن الصبغة واللون البني المسود ونسبتها في الاوراق حوالي 88 لنوع الحناء Limermis بالمقارنة بالصنفين ذو الازهار البيضاء والحمراء البنفسجية ونسبة الجليكوسيد في اوراق كل منهما هي 5 0%6 0 على الترتيب ويتكون الحناء من المركبات التالية: اصباغ من نوع 4.1 نافثوكينون وتشمل 1 لوسون 2 هيدروكسي 4.1 نافثوكينون مشتقات هيدروكسيليتيد نافثالين مثل: 4 جلوكوسايل وكسي 2.1 داي هيدروكسي كذلك كيومارين زانثون فلافونويد 5 10 تانين حمض جاليك كمية قليلة من الستيرويد مثل سيتوستيرول و الازهار فتحتوي على زيت طيار له رائحة زكية وقوية ويعتبر اهم مكوناته مادة الفوبيتا ايونون A B Ionone).



وتزداد كمية المواد الفعالة وخاصة مادة اللاوسون في اوراق الحناء كلما تقدم النبات في العمر والاوراق الحديثة تحتوي على كميات قليلة من هذه المواد عن مثيلتها المسنة بجانب ذلك تحتوي على حمض الجاليك ومواد تانينية تصل نسبتها بين 5-10 ومواد سكرية وراتنجية نسبتها حوالي 1



الجزء المستعمل:

والجزء المستعمل من نبات الحناء عادة الازهار والاوراق والاغصان والبراعم الحديثة النمو


استعمالات الحناء

الحناء لا يستعمل طبيا في اوروبا وامريكا الشمالية ولكن في الطب الشعبي او الطب التقليدي يستعمل الحناء خارجيا في غسولات الوجه والشعر والحناء يستخدم كصبغة dye منذ الاف السنين حيث ان التقاليد والعادات واغلب مجتمعات افريقيا وجنوب وشرق اسيا وكذلك في الدول العربية والاسلامية للتزيين وللظهور بالمظهر الحسن والجميل يوضع الحناء كصبغة للشعر والاظافر والاقدام وراحة الايدي وظهورها.



وانتشر استعمال واستخدام الحناء لصبغ الشعر والنقش به على الايدي والارجل في السنين الاخيرة في اوروبا وامريكا الشمالية مما جعل الشركات الامريكية والاوروبية لصناعة مستحضرات التجميل تتنافس لانتاج العديد من مركبات التجميل التي يدخل في صناعتها اوراق الحناء وكذلك وجود العديد من صبغات الحناء للشعر وذات الالوان المختلفة من اللون الاشقر حتى اللون الاسود او الداكن ويغلف الحناء بعلب جذابة ويباع باسعار اضعاف السعر الذي يباع به السعر المنتج من الدول العربية او الاسيوية.



اما بالنسبة لتغيير لون الحناء من الاحمر الى الاسود فيمكن اضافة مادة نباتية الى الحناء ليعطي لونا اسود جميلا مثل نبات الكتم والوسمة وهما يكثران في المناطق الباردة من المملكة وكان نبات الكتم والوسمة يستخدمان من ازمنة طويلة كصبغة لتسويد الشعر حيث يوجد بهما صبغة سوداء وقد بدات بعض المصانع انتاج مثل تلك الصبغات وهي طبيعية ويمكنك تحضيرها بنفسك باخذ الحناء وسحقه ثم سحق احد النباتين المذكورين اعلاه ومزجهما جيدا واستعمالها كصبغة سوداء



وقد يضاف الى اوراق الحناء المجففة والمطحونة صبغة كيميائية تعرف بارافينلين داي امين PPD بنسب وكمية مختلفة تعطي الالوان من الاصفر الذهبي الى اللون الاحمر الداكن الى اللون الاسود الغامق وقد تكلمنا في اعداد سابقة من عيادة "الرياض" عن خطورة PPD اذا وجد بكمية عالية.



وقد يضاف الى واوراق الحناء المجففة والمطحونة اوراق نباتية تسمى انديقو Indigo وهي مادة امنة الاستخدام وهي تصنع في المعامل كذلك وتعطي اللون الازرق عند اضافة الماء عليها وعند خلط اوراق الحناء المجففة والمطحونة مع صبغة الانديقو تعطي اي "الحناء الانديقو صبغة نباتية سوداء وقد يضاف اليهما صبغة Isatin ويوجد في السوق المحلي صبغة سوداء مثل الكتم تحوي الحناء انديقو Isatin مع مواد نباتية اخرى وكذلك يوجد صبغة من انتاج بريطانيا سوداء او بنية داكنة في اشكال مختلفة وكلها تعطي نتائج جيدة وهي امنة الاستخدام وليس لها تاثيرات ضارة في اغلب الاحيان اذا استخدمت من الخارج فقط وحنا الكم قد يسبب حساسية خفيفة لبعض الناس.



تحضير الحناء

وتحضر عجينة الحناء بوضع الماء الدافئ على مسحوق الحناء ويخلط جيدا حتى يكون عجينة غليظة القوام تترك لمدة ساعة الى ساعتين في اناء زجاجي ويحضر من هذه العجينة بقدر الكمية المراد استخدامه اي تكون حديثة التحضير عند الاستخدام وتوضع هذه العجينة على الشعر او تخضب بها بشرة الجلد حسب الرغبة والطلب وتترك هذه العجينة على الشعر او البشرة من ساعة واحدة الى ساعتين لتعطي اللون الاحمر الداكن وكلما زاد وقت ترك العجينة لحد ما على الشعر او الجلد كلما زاد اللون الغامق او الداكن.



واذا اضيف عصير الليمون او الخل او الشاهي او سوائل اخرى معروفة الى عجينة الحناء الحناء اعطت هذه العجينة لون داكن او برونزي جذاب وتدفئة الماء المضاف الى العجينة مع وجود الرطوبة يعطي الحناء لونا حسنا جذابا.



وتلف عجينة الحناء اذا وضعت على الراس او اللحية بفوطة وهي دافئة حتى تحتفظ العجينة برطوبتها وتعطي اللون المرغوب ولا يجب التعرض للتيارات الهوائية الباردة مثل المروحة او المكيف عند وضع عجينة الحناء على الراس حتى لا تسبب هذه الصبغة في احداث امراض مثل الحمى.



الخصائص الطبية" خارجي فقط ":

تستعمل الحناء في التجميل؛ فيخضب بمعجون اوراقها الاصابع والاقدام والشعر للسيدات والرجال على السواء بالاضافة الى استعمالها في اعمال الصباغة

وتستعمل عجينة الحنة في علاج الصداع بوضعها على الجبهة

وتستعمل زهور الحنة في صناعة العطور

والتخضب بالحناء يفيد في علاج تشقق القدمين وعلاج الفطريات المختلفة

وتستعمل الحناء في علاج الاورام والقروح اذا عجنت وضمد بها الاورام

نبات الحناء يستعمل غرغرة لعلاج قروح الفم واللثة واللسان.

وقد ثبت علميا ان الحناء اذا وضعت في الراس لمدة طويلة بعد تخمرها فان المواد القابضة والمطهرة الموجودة بها تعمل على تنقية فروة الراس من الميكروبات والطفيليات ومن الافرازات الزائدة للدهون كما تعد علاجا نافعا لقشر الشعر والتهاب فروة الراس ويفضل استعمال معجون الحناء بالخل او الليمون؛ لان مادة اللوزون الملونة لا تصبغ في الوسط القلوي

وقيل ان الحناء علاج جيد لمرض الاكزيما اضف الماء الى الحناء ثم ضعه على المكان المصاب 3-5 مرات

وفي الطب الشعبي التقليدي يستعمل نبات الحناء كغرغرة لعلاج قروح الفم واللثة واللسان والام الحلق ويجب عدم بلع مسحوق الحناء او المحلول الذي يحضر من نبات الحناء لتاثيره الضار على الجهاز الهضمي والجهاز الدموي حيث انه ورد الى مختبر قسم تحليل الادوية والسموم بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث عينة من محلول الحناء استخدمت من مريض وصفت له عن طريق احد محلات العطارة حيث سببت العديد من المشاكل الصحية ادخل بسببها المستشفى ورقد على السرير الابيض لعدة اسابيع وخضع لعدة تحاليل طبية وانواع مختلفة من الاشعة كل هذا بسبب تناوله محلول الحناء لفترات طويلة عن طريق مدعي العلاج الشعبي والذين كثرت الامراض الجسمية والصحية بسبب وصفاتهم الشعبية والتي ليس لها اساس علمي صحيح ولم توثق علميا بل الغالب عليها التخمين والظن وقد تفيد بعض الحالات المرضية كما يظن بعض المستخدمين والمروجين ولكنها على المدى الطويل وبعد فترة طويلة قد تحدث التهابات وتسممات للجهاز الدموي او الجهاز التناسلي وقد تسبب تلفا مستمرا للكبد والكلى وعجينة الحناء اذا وضعت على الشعر تقويه وتعطيه نضارة وجمالا ووضع عجينة الحناء على الراس يفيد في حالة ضربة الشمس والصداع وخاصة اذا اضيف للعجينة ملعقة من خل التفاح ووضع عجينة الحناء على الراس قد يفيد في حالة القشرة التي غالبا تكون على شعر الراس وتستعمل عجينة الحناء كذلك من الخارج في الامراض الجلدية والفطرية وخصوصا التهاب ما بين اصابع الاقدام الناتج عن نمو بعض الفطريات ويدخل الزيت المستخلص من الازهار في صناعة العطور وكل الاستخدامات الطبية الشعبية السابقة للحناء لم تثبت علميا ولم يتحقق من جدواها وصحتها وبعض المجتمعات تضع زهور الحناء بين الملابس للقضاء على الحشرات.


وقد كان للحناء مكانتها المرموقة عند اطبائنا المسلمين فقد ذكر ابن القيم ان: الحناء محلل نافع من حرق النار واذا مضغ نفع من قروح الفم والسلاق العارض فيه ويبرئ من القلاع والضماد فيه ينفع من الاورام الحارة الملتهبة واذا الزقت به الاظافر معجونا حسنها ونفعها وهو ينبت الشعر ويقويه وينفع من النفاطات والبثور العارضة في الساقين وسائر البدن.


اما الموفق البغدادي فيقول: لون الحناء ناري محبوب يهيج قوى المحبة وفي رائحته عطرية وقد كان يخضب به معظم السلف يؤكد البغدادي: ان الحناء ينفع في قروح الفم والقلاع وفي الاورام الحارة ويسكن المها ماؤها مطبوخا ينفع من حرق النار وخضابها ينفع في تعفن الاظافر واذا خضب به المجدور في ابتدائه لم يقرب الجدري عينيه.



يقول عنه ابن سينا:

حناء‏:‏ الماهية‏:‏ قال ديسقوريدوس‏:‏ هي شجرة ورقها على اغصانها وهو شبيه بورق الزيتون غير انه اوسع والين واشد خضرة‏.‏ ولها زهر ابيض شبيه بالاشنة طيب الرائحة‏.‏ وبزره اسود شبيه ببزر النبات الذي يقال له اقطى وقد يجلب من البدان الحارة‏.‏

الطبع‏:‏ الحناء بارد في الاولى يابس في الثانية‏.‏

الافعال والخواص‏:‏ فيه تحليل وقبض وتجفيف بلا اذى محلل مفشش مفتح لافواه العروق‏.‏

ولدهنه قوة مسخنة ملينه جدا‏.‏

الاورام والبثور‏:‏ طبيخه نافع من الاورام الحارة والبلغمية لتجفيفه واورام الارنبة‏.‏

الجراح والقروح‏:‏ طبيخه نافع لحرق النار نطولا وقد قيل انه يفعل في الجراحات فعل دم الاخوين ويوضع على كسر العظام وحده وبقيروطي‏.‏

الات المفاصل‏:‏ ينفع لاوجاع العصب ويدخل في مراهم الفالج والتمدد ودهنه يحلل الاعياء ويلين الاعصاب وينفع من كسر العظام‏.‏

اعضاء الراس‏:‏ يطلى به على الجبهة مع الخل للصداع وكذلك ايضا ينفع من قروح الفم والقلاع‏.‏

اعضاء الصدر‏:‏ موافق للشوصة ويدخل في مراهم الخناق‏.‏

اعضاء النفض‏:‏ موافق لاوجاع الرحم‏.‏




و في الطب الحديث: اكد الدكتور النسيمي فائدة معالجة السحجات الناجمة عن السير في الطرقات والداء الفطري بين الاصابع بالحناء وعلل ذلك بان الفطور الخمائرية تؤدي الى سهولة اقتلاع الطبقة السطحية من الجلد والحناء قابضة وهذا يجفف الجلد ويقسيه ويمنع تعطينه مما يمنع سيطرة الخمائر والفطور ويعمل على سرعة شفاء السحجات والقروح السطحية


و يحضر مسحوق الحناء بسحق الاوراق ونهاية الاغصان الرفيعة بعد تجفيفها ثم تصنع منه عجينة وتؤكد الدكتورة سامية قاسي فائدة تطبيق معجونة الحناء لمعالجة العديد من الامراض الجلدية وخصوصا الالتهابات الفطرية المنشا والتي تتوضع في الثنيات وبين الاصابع كما تساعد في التئام الجروح وتفسر الدكتورة سامية تلك الصفات بسبب وجود مادة الحناتانين القابضة في الحناء وتؤكد ان تطبيق تلك العجينة على فروة الراس لفترة طويلة فان المواد المطهرة والقابضة الموجودة فيها تعمل على تنقية الفروة من الجراثيم والطفيليات ومن المفرزات الزهمية الفائضة كما تفيد في معالجة قشرة الراس وتعمل على الاقلال من افراز العرق عند مفرطي التعرق


اما عند استخدام الحناء في صبغ الشعر فيجب استعمالها في وسط حامضي لان مادة اللاوزون لا تلون في وسط اساسي ولذا ينصح بصنع عجينة الحناء بالخل والليمون.


غش الحناء

تغش الزيادة وزنها باضافة الرمل الناعم عند الطحن وهذا يسهل كشفه لان الرمل ذو ثقل نوعي اكبر وهكذا فان حجما معينا من الحناء الاصلية اقل وزنا من نفس الحجم من الحناء المغشوشة كما ان نفخها نفخا خفيفا يؤدي الى تطايرها وبقاء الرمل كما ان وضع كمية قليلة منها في الماء يؤدي الى ترسب الرمل وتطفو الحناء نقية وقد تغش الحناء ايضا لتغطية اصفرارها بمزجها بطلاء اخضر.