like facebook


views : 1783 | replycount : 12
صفحة 1 من 2 12 الاخيرةالاخيرة
النتائج 1 الى 10 من 13

حل لكل المشاكل الماديه

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيفكم صبايا حبيت انقل لكم خبر حلو في شركه طلعت بمكه رئيستها وحده سيدة اعمال المهم

  1. #1
    شوق الهاجري غير متواجد حاليا عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    9
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيفكم صبايا

    حبيت انقل لكم خبر حلو

    في شركه طلعت بمكه رئيستها وحده سيدة اعمال

    المهم مسويا نظام حلو للناس اللي عندهم مشاكل ماديه

    يعني كل شهر تشتركو معها بالمبلغ اللي تقدرو عليه

    مو شي محدد ولا شروط محدده

    وبالقرعه كل وحده تاخذ فلوسها

    والشي الحلو انها تدخل الوحده فينا مع مجموعه كبيره من البنات

    عشان يطلع نهاية الشهر مبلغ حلو وبسعر بسيط جدا


    يعني محنا بحاجة وظيفه واللي براسها مشروع وتبغى تسويه

    بمجرد تستلم فلوسها تنفذ المشروع

    مع العلم طريقتها مضمونه لانها عن طريق شركه اسلاميه

    وبنفس الوقت كل شي باوراق رسميه يعني كنك تتعاملي مع بنك


    وعندهم قسم رجال ونساء واذا تحب اي وحده فيكم تدخل باسمها واسم

    عيالها يكون افضل عشان تقدر تكسب اكثر واكثر وتستفيد


    ولا تطلب كفيل غارم ولا حتى وظيفه ولا اي ضمانات يعني ميسره الموضوع


    والشي اللي يميز شغلهم ان هالخدمات للسعوديين وغير السعوديين

    وغير هذا انك اذا جبتي اشخاص من طرفك تعتطيكي نسبه

    يعني كنك عميلا وموظفه بنفس الوقت
    فراشة حواء
    مجلة فراشة حواء


    اهم شي اطلبو من الموظفات يحطوكم بمجموعه كبيره

    عشان يطلع المبلغ كبير


    واللي تبي عنوانهم او ارقامهم تراسلني بالخاص وماراح اقصر معها ان شاءالله



    وكل اللي طالبته منكم الدعاء لي ولوالدتي ان ربي يشفيها



    بالتوفيق لكم







  2. #2
    اشواقي~
    اشواقي~ غير متواجد حاليا مراقبة سابقة و نجمة فراشة حواء 2011
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الردود
    6,393
    يعطيك الف عافيه
    ينقل للقسم المناسب

  3. #3
    اميره القلوب غير متواجد حاليا عضو ممتاز
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    172
    ربي يعطيك العافيه ..

    كل الود..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    سعوديه والنعم فيني
    الردود
    558
    دوررريه بس على مستوي هههه بس فكره حلووه
    اللهم صل على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

  5. #5
    حكاية الغد
    حكاية الغد غير متواجد حاليا عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الردود
    90
    الله يعطيكي العافية بس نبي الايميل.

  6. #6
    جي جي السعودية غير متواجد حاليا عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الردود
    45
    مشكوره

  7. #7
    حلا 2 غير متواجد حاليا عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الردود
    22
    ممكن تراسليني الله يعافيك بالارقام لان ماعندي خاصية الخاص

  8. #8
    TWETTY
    TWETTY غير متواجد حاليا ‏‏♥ اللهم اجمعني مع ابي في الفردوس الاعلى ‏‏♥
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    الايمان يماني والحكمة يمانية
    الردود
    8,515
    بالتوفيق
    اللهم اني اسالك حسن الخاتمة وان تتوفاني وانت راض عني
    ...
    [ يا ليتني قدمت لحياتي ]
    اعلم ان حياتك لم تبدا بعد والحياةالحقيقيه هي في الاخرھ
    ياترى ماذا اعددت لها!!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الردود
    479
    غزوة بدر الكبرى
    عندما سمع الرسول عليه الصلاة والسلام بابي سفيان مقبلا من الشام في تجارة لقريش، ندب المسلمين اليه، وقال لهم : ((هذه عير قريش ، فيها اموالهم ، فاخرجوا اليها لعل الله ينفلكموها)).

    وفي رواية عن ابي ايوب الانصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة: ((اني اخبرت عن عير ابي سفيان انهامقبلة، فهل لكم ان نخرج قبل هذه العير،لعل الله يغنمناها؟ قلنا: نعم. فخرج وخرجنا معه)).



    ولم يستنفر الرسول صلى الله عليه وسلم كل الناس، بل طلب ان يخرج معها من كان ظهره حاضرا، ولم ياذن لمن اردا ان ياتي بظهره من علو المدينة، لذا لم يعاتب احدا تخلف عنها. وكان عددهم ما بين 313 وال 317 رجلا، منهم ما بين ال 82 وال 86 من المهاجرين و 61 من الاوس و 170 من الخزرج، معهم فرسان وسبعون بعيرا، يتعقب الرجلان والثلاثة على البعير الواحد.

    وكان ابو لبابة وعلي بن ابي طالب زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعندما جاء دوره في المشي ، قالا له: ((نحن نمشي عنك)). فقال لهما : ((ما انتما باقوى مني ولا انا باغنى عن الاجر منكما)).

    وفي الطريق ، عندما بلغوا الروحاء ، رد الرسول صلى الله عليه وسلم ابا لبابة وامره على المدينة ، وسبق ذلك ان جعل عبدالله بن ام مكتوم على الصلاة ، واصبح مكانه في زمالة الرسول صلى الله عليه وسلم على البعير ، مرثد بن ابي مرثد. ولذلك فلا خلاف بين رواية ابن اسحاق ورواية احمد.

    وعندما علم ابو سفيان بالخطر المحدق بقافلته ، ارسل ضمضم بن عمرو الغفاري الى مكة يستنجد بقريش.

    وجاء ضمضم مسرعا الى مكة ، وعندما دخلها وقف على بعيره ، وقد جدع انفه ، وحول رحله، وشق قميصه ، وهو يصيح : ((يا معشر قريش ، اللطيمة اللطيمة , اموالكم مع ابي سفيان قد عرض لها محمد واصحابه ، لا ارى ان تدركوها ، الغوث ، الغوث)).

    وخرجت قريش مسرعة لانقاذ عيرها ورجالها ، ولتلقي بالمسلمين في حرب تراها قاضية على قوة المسلمين التي ظلت تهدد تجارتهم. ولم يتخلف من اشرافهم سوى ابي لهب ، فانه ارسل مكانه العاص بن هشام ، مقابل دين كان عليه ، مقداره اربعة الاف درهم. و لم يتخلف من بطون قريش سوى بني عدي.

    وبلغ عددهم في بداية مسيرهم نحو الف وثلثمائة محارب، معهم مائة فرس وستمائة درع وجمال كثيرة، بقيادة ابي جهل.

    وعندما خشوا ان تغدر بهم بنوبكر لعدواتها معهم ، كادوا ان يرجعوا عماارادو ، فتبدى لهم ابليس في صورة سراقة بن مالك المدلجي ، سيد بني كنانة ، وقال لهم : ((انا لكم جار من ان تاتيكم كنانة من خلفكم بشيء تكرهونه. فخرجوا من ديارهم كما حكى عنهم القران (بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله)).

    رات عاتكة بنت عبدالمطلب فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو بخبر ابي سفيان بثلاث ليال ، فقالت : رايت رجلا اقبل على بعير له فوقف بالابطح ، فقال : انفروا يا ال بدر لمصارعكم في ثلاث ، فذكرت المنام وفيه : ثم اخذ صخرة فارسلها من راس الجبل ، فاقبلت تهوي حتى ترضضت فما بقيت دار ولا بنية الا ودخل فيها بعضها. وفي القصة انكار العباس على ابي جهل قوله : ((حتى حدثت فيكم هذه النبية)) ، وارادة العباس ان يشاتمه ، واشتغال ابي جهل عنه بمجيئ ضمضم يستنفر قريشا لصد المسلمين عن عيرهم ، فتجهزوا وخرجوا الى بدر ، فصدق الله رويا عاتكة.

    لقد كان ابو سفيان متيقظا للخطر المتكرر من جانب المسلمين. ولذا عندما اقترب من بدر لقى مجدي بن عمرو وساله عن جيش الرسول صلى الله عليه وسلم، فافاده مجدي بانه راى راكبين اناخا الى تل، ثم استقيا في شن لهما ، ثم انطلقا ، فبادر ابو سفيان الى مناخيهما ، فاخذ من ابعار بعيريهما ، ففته ، فعرف منه انه من علائف المدينة ، فاسرع تاركا الطريق الرئيس الذي يمر على يسار بدر ، واتجه الى طريق الساحل غربا ، ونجا من الخطر. ثم ارسل رسالة اخرى الى جيش قريش ، وهم بالجحفة ، يخبرهم فيها بنجاته ، ويطلب منهم الرجوع الى مكة.

    وهم جيش مكة بالرجوع ، ولكن ابا جهل رفض ذلك ، قائلا : ((والله لا نرجع حتى نرد بدرا ، فنقيم بها ثلاثا ، فننحر الجزور ، ونطعم الطعام ، ونسقى الخمر ، وتعزف لنا القيان ، وتسمع بنا العرب وبميسرنا وجمعنا ، فلا يزالون يهابوننا ابدا. فامضوا)).

    فاطاعه القوم ما عدا الاخنس بن شريق ، حيث رجع بقومه بني زهرة ، وطالب بن ابي طالب ، لان قريشا في حوارها معه ، اتهمت بني هاشم بان هواهم مع محمد صلى الله عليه وسلم. وساروا حتى نزلوا قريبا من بدر ، وراء كثيب يقع بالعدوة القصوى ، على حدود وادي بدر.

    وبلغ خبر ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ، فاستشار اصحابه. وخشي فريق منهم المواجهة في وقت لم يتوقعوا فيه حربا كبيرة ، ولم يستعدوا لها بكامل عدتهم وعتادهم ، فجادلوا الرسول صلى الله عليه وسلم ليقنعوه بوجهة نظرهم. وفيهم نزل قول الله تعالى: ((كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المومنين لكارهون. يجادلونك في الحق بعدما تبين كانما يساقون الى الموت وهو ينظرون. واذ يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله ان يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين)).

    وتكلم قادة المهاجرين، وايدوا الراي القائل بالسير لملاقاة العدو، منهم ابوبكر وعمر والمقداد بن عمرو.و مما قاله المقداد: (( يا رسول الله، امض لما اراك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى: اذهب انت وربك فقاتلا، انا ههنا قاعدون ، ولكن اذهب انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون ، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا الى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه)). وفي رواية قال : ((لا نقول كما قال قوم موسى : اذهب انت وربك فقاتلا ، ولكننا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك وخلفك)) ، وسر النبي صلى الله عليه وسلم من قوله.

    وبعد سماعه كلام قادة المهاجرين ، قال : ((اشيروا علي ايها الناس)) ، وكان بذلك يريد ان يسمع راي قادة الانصار ، لانهم غالبية جنده ، ولان نصوص بيعة العقبة الكبرى لم تكن في ظاهرها ملزمة لهم بحماية الرسول صلى الله عليه وسلم خارج المدينة ، وادرك سعد بن معاذ – حامل لواء الانصاء – مراد الرسول صلى الله عليه وسلم ، فنهض قائلا : ((والله لكانك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : اجل. قال : فقد امنا بك فصدقناك ، وشهدنا ان ما جئت به هو الحق ، واعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا ، على السمع والطاعة ، فامض يا رسول اله لما اردت ، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ، ما تخلف منا رجل واحد ، وما نكره ان تلقى بنا عدونا غدا ، انا لصبر في الحرب صدق في اللقاء ، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله)).

    فسر رسول صلى الله عليه وسلم بقول سعد ، ونشطه ذلك ، ثم قال : سيروا وابشروا: فان الله تعالى قد وعدني احدى الطائفتين ، والله لكاني الان انظر الى مصارع القوم)).

    وفي الطريق وعند بحرة الوبرة ادركه رجل من المشركين ، قد كان يذكر منه جراة ونجدة ، اراد ان يحارب معه ، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ((ارجع فلن استعين بمشرك)) ، ثم عرض له مرة ثانية بالشجرة ، ومرة ثالثة بالبيداء ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما قاله اول مرة ، واخيرااقرالاسلام ، فقبله والرسول صلى الله عليه وسلم.

    وعندما وصل قريبا من الصفراء ، بعث بسبس بن الجهني وعدي بن ابي الزغباء الجهني الى بدر يتحسسان له الاخبار عن ابي سفيان وعيره.

    ويروى انه خرج هو وابوبكر لهذا الغرض ، ولقيا شيخا فسالاه عن جيش قريش ، فاشترط عليهما ان يخبراه ممن هما ، فوافقا ، وطلبا منه ان يخبرهما هو اولا ، فاخبرهما بانه قد بلغه ان محمدا واصحابه خرجوا يوم كذا وكذا ، فان صدق الذي اخبره فم اليوم بمكان كذا وكذا – للمكان الذي به جيش المسلمين – وان صدق الذي اخبره بجيش قريش فهم اليوم بمكان كذا – للمكان الذي به جيش قريش.

    ولما فرغ من كلامه قال : ممن انتما ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن من ماء ، ثم انصرفا عنه، وتركاه يقول : من ماء ؟ امن ماء العراق ؟

    وفي مساء ذلك اليوم ارسل عليا والزبير وسعدا بن ابي وقاص في نفر من اصحابه لجمع المعلومات عن العدو ، فوجدوا على ماء بدر غلامين يستقيان لجيش مكة ، فاتوا بهما الى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، واخذوا في استجوابهما. فافادا انهما سقاة جيش قريش، فلم يصدقوهما ، وكرهوا هذا الجواب ، ظنا منهم انهما لابي سفيان ، اذ لا يزال الامل يحدوهم في الحصول على العير. وضربوهما حتى قالا انهما لابي سفيان.

    وعندما فرغ الرسول صلى الله عليه وسلم من صلاته عاتب اصحابه لانهم يضربونهما اذا صدقا، ويتركونهما اذا كذبا. ثم سالهما الرسول صلى الله عليه وسلم عن مكان الجيش المكي ، فقال : هم وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى.
    وعندما سالهما عن عدد جيش مكة وعدته لم يستطيعا تحديد ذلك ، لكنهما حددا عدد الجزور التي تنحر يوميا بانها ما بين التسعة والعشرة ، فاستنتج الرسول صلى الله عليه وسلم بانهم بين التسعمائة والالف ، وذكرا له من بالجيش من اشراف مكة ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لاصحابه : ((هذه مكة قد القت اليكم افلاذ كبدها)). واشار الى مكان مصارع جماعة من زعماء قريش ، فما ماط احدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وانزل الله تعالى في هذه الليلة مطرا طهر به المومنين وثبت به الارض تحت اقدامهم ، وجعله وبالا شديدا على المشركين. وفي هذا قال تعالى : ((وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم له ، ويذهب عنكم رجز الشيطان ، وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام)).

    ومن نعمة على المسلمين يوم بدر ايضا ان غشيهم النعاس امنة منه ، كما في صدر اية نعمة انزال المطر : ((اذ يغشيكم النعاس امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ، ويذهب عنكم رجز الشيطان ، وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام)).

    روى في ذلك الامام احمد بسنده الى انس بن مالك ان ابا طلحة ، قال : غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم بدر ، فكنت فيمن غشيه النعاس يومئذ فجعل سيفي يسقط من يدي واخذه ويسقط واخذه.

    وزاد الله المومنين فضلا بان اوقع الخلاف في صفوف عدوهم. فقد روى احمد ان عتبة بن ربيعة اخذ يثني قومه عن القتال محذرا من مغبته ، لانه علم ان المسلمين سوف يستميتون، فاتهمه ابو جهل بالخوف. وروى البزار ، ان عتبة قال لقومه يومذاك : ان الاقارب سوف تقتل بعضهم بعضا ، مما يورث في القلوب مرارة لن تزول، فاتهمه ابو جهل بالخوف ، وليريه شجاعته ، دعا اخاه وابنه وخرج بينهما داعيا الى المبارزة.

    وكن الرسول صلى الله عليه وسلم قد راى عتبة على جمل احمر ، فقال : ((ان يكن في احد من القوم خير فعند صاحب الجمل الاحمر ، ان يطيعوه يرشدوا)). وشاء الله ان يعصوه ، وضاع رايه وسط اثارة ابي جهل الثارات القديمة.

    سبق الرسول صلى الله عليه وسلم المشركين الى ماء بدر، ليحول بينهم وبين الماء. وهنا ابدى الحباب بن المنذر رايه قائلا : ((يا رسول الله ، ارايت هذا المنزل ، امنزلا انزلكه الله ليس لنا ان نتقدمه ولا نتاخر عنه ؟ ام هو الراي والحرب والمكيدة ؟))قال : (( بل هو الراي والحرب والمكيدة )) ، قال : ((يا رسول الله ، فان هذا ليس بمنزل ، فانهض بالناس حتى ناتي ادنى ماء من القوم – قريش – فننزله ونغور – نخرب – ما وراءه من القلب – الابار ثم نبني عليه حوضا فنملاه ثم نقاتل القوم ، فنشرب ولا يشربون )) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لقد اشرت بالراي)). وفعل ما اشار به الحباب بن المنذر.

    وعندما استقروا في المكان ، قال سعد بن معاذ مقترحا : ((يا نبي الله ، الا نبني لك عريشا تكون فيه ، ونعد عندك ركائبك ، ثم نلقى عدونا ، فان اعزنا الله واظهرنا على عدونا كان ذلك ما احببنا ، وان كانت الاخرى جلست على ركائبك فلحقت بمن وراءنا من قومنا ، فقد تخلف عنك اقوام يا نبي الله ما نحن باشد لك حبا منهم ، ولو ظنوا انك تلقى حربا ما تخلفوا عنك ، يمنعك الله بهم يناصحونك ويجاهدون معك)) ، فوافق الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الاقتراح.

    ويفهم من النصوص الواردة في شان القتال ببدر ان الرسول صلى الله عليه وسلم شارك في القتال ، ولم يمض كل وقته داخل هذا العريش او في الدعاء ، كما فهم بعض كتاب السيرة.

    فقد روى الامام احمد عن علي ، قال : ((لقد رايتنا في يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اقربنا من العدو ، وكان من اشد الناس يومئذ باسا)) ، وفي موضع اخر بالسند نفسه : ((لما حضر الباس يوم بدر ، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من اشد الناس ، ما كان او لم يكن احد اقرب الى المشركين منه)).

    وروى مسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه يوم بدر : ((لا يتقدمن احد منكم الى شيء حتى اكون انا دونه)). وقال ابن كثير: ((وقد قاتل بنفسه الكريمة قتالا شديدا ببدنه ، وكذلك ابوبكر الصديق ، كما كانا في العربش يجاهدان بالدعاء والتضرع ، ثم نزلا فحرضا وحثا على القتال ، وقاتلا بالابدان جمعا بين المقامين الشريفين)).

    بعد ان اتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم كل الوسائل المادية الممكنة للنصر في حدود الطاقة البشرية ، بات ليلته يتضرع الى الله تعالى ان ينصره ، ومن دعائه كما جاء في رواية عند مسلم : ( اللهم انجز لي ما وعدتني ، اللهم ات ما وعدتني ، اللهم ان تهلك هذه العصابة من اهل السلام لا تعبد في الارض) وتقول الرواية : ( فما زال يهتف بربه حتى سقط رداوه عن منكبيه. فاتاه ابوبكر ، فاخذ رداءه فالقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه ، وقال : يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فانه سينجز لك ما وعدك ، فانزل الله عز وجل : ( اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين).

    ومما رواه البخاري من دعائه في ذلك اليوم : ( اللهم اني انشدك عهدك ووعدك ، اللهم ان تشا لا تعبد بعد اليوم) ، وتقول الرواية : ( فاخذ ابو بكر بيده فقال : حسبك يا رسول الله ، الححت على ربك ، وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول : (سيهزم الجمع ويولون الدبر).

    بقلم \مللك الموت

  10. #10
    عناد القرني غير متواجد حاليا عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الردود
    36
    مووفقة

صفحة 1 من 2 12 الاخيرةالاخيرة

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.