| |||||||||||
| |||||||||||
| |||||||||||

![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
(( تعـــــــــز ))حرف يدوية وصناعات تقليدية- -![]() حرف يدوية وصناعات تقليدية تختزن محافظة تعز العديد من الصناعات القديمة والحرف اليدوية في مجالات مختلفة والمتوارثة جيلاً بعد جيل من أهم هذه الصناعات صناعة الحلي والزينة والأسلحة التقليدية كالخناجر والجنابي والملابس المصنوعة من الجلد الطبيعي والأواني الفخارية المتنوعة بأشكالها وأحجامها والمستخدمة لأغراض متنوعة وكذا صناعة أدوات الحصاد القديمة أضف إلى ذلك الصناعة المستخدمة من ألياف وأوراق النخيل والمستخدمة لأغراض عديدة عند ربات البيوت في المناطق الريفية حيث يستفاد من هذه الصناعت كفرش لقاعات الغرف ومسارف لتقديم الطعام كما يستخدم الفلاحون منتجات هذه الصناعات كقبعات لتقيهم من حرارة الشمس وتستخدم بعض هذه المنتجات خصيصاً لحفظ الأطعمة كالخبز. أما صناعة الجبن فربما محافظة تعز تتميز بصناعة الجبن عن غيرها من المحافظات الأخرى وهذا النوع من الجبن من مشتقات ألبان خاصة من ألبان الأغنام أو الإبل ويحتوي سوق الشنيني بمدينة تعز على بعض هذه الصناعات وكذا سوق الضباب والنشمة وسوقا هجدة والبرح وأهم مراكز الحرف والصناعات توجد بمديريات مقبنة – وسامع – يختل. ![]() ومن اروع ما قيل عن مدينة تعز تعزقطعة من شوق بقدومك إليها يتراءى لك ثلاثة أحوال لها ، مستلقية على سفح جبل صبر أو متكأه برأسها على الجبل الحاني عليها بكل تواضع وإجلال ، أو أنها فضلت إن تكون منخفضة عنه ليتلاءم البشر على العيش معها اكثر فتوفر المأوى والحضن الدافئ لكل قادم ومقيم فيها تراها ممشوقة القوام كالكلمة الطيبة ، يلفها النسيم من وادي الضباب وحتى البركاني كقلب خافق بين حنايا الرئتين تسمع لها تنهدات عند السحر من مآذن المظفر والأشرفية فتتجاوب معها أشعة الشمس القادمة من الحوبان لتلف المدينة إلى عالم الحقيقة ويكشف الغطاء عن جمال اختبئ بستار من الليل ليتكرر المشهد يوميا بين اغتسال في البحر ليلا على شرفة باب المندب وشراء فل من البرح وهجدة وليكسوها الصباح ثوبا شفافا يبين كافة مفاتنها ، فتراها خجولة كالعروس يمدها وادي الضباب بذلك العبير الذي يتخلل اردانها وكل خصلة من شعرها . ![]() وما أن تطأ المدينة حتى ينتفي عنك وحشة المكان ، ويتلبس بك شعور كأنك وجدت ظالتك , وتتهافت روحك على دوحة من الأحاسيس لاتعرف لها مثيلا ،تردد في أعماقك تلائم الحب في قلبي ،وينبري قلمك ليسطر أعذب استغفاراتة ، وتمدك المدينة برقة القلب ولين الأفئدة وتذكر الصحابي الجليل معاذ بن جبل ومسجده في الجند كأقدم مساجد الدنيا فتذكر عظمة التواصل ، وفي لحظة تقف الأفكار على رأسك فتطرد النوم من مقلتيك وتذكر ابن علوان سكران لست ادري من نشوتي وسكري ، أسئلة تتزاحم وتحار في الرد عليها ، ويختالك الشعور أ كنت أسير في شوارع المدينة وأروقتها وتعاريجها ،أم كانت المدينة تسير في مجرى دمي ، وهل هذه تعرجات شوارعها أم تعرجات شراييني واوردتي, لقد خالطتك الحقيقة بالاوهام ومن دهشت المكان استعذت من الشيطان بدلا من تسبيح الرحمن, لقد أفقدك المكان حقيقة نفسه ولم يعد معروفا لديك أكنت الزائر أم المزور؟ إن الأحجار لا تتكلم إلا أنها في تعز تقول شعرا اترككم مع هذة الصور للمدينة الحالمة ،مدينة تعز الحبيبة ،عاصمة تعز الثقافية ، مدينة الحب والمحبة ![]() ![]() المواضيع المتشابهه: احدث المواضيع اخر مشاركات جديدة من القسم:
|
|
#2
| ||||
| ||||
| |
|
#3
| ||||
| ||||
| - - اقتباس:
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري |
|
#4
| ||||
| ||||
| |
|
#5
| |||
| |||
| |
|
#6
| ||||
| ||||
| |