:bo7-girl-photo92:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :bo7-girl-photo92:


:bo7-girl-photo58:

هذه اول مشاركة لي في هذا الجميل وبما انني مغربية احببت ان اعرفكم ببعض عاداتنا وتقاليدنا في الاكل

يمكن اعتبار " الكسكس" ،"الحريرة" و "الشاي المنعنع" هو مثلث الطبخ المغربي بلا منازع . هذا المطبخ الذي ذاع صيته عربيا و عالميا لما يقدمه من وجبات متميزة و اطباق متفردة تحمل – اول ما تحمل – مزيجامن الطابع المغربي الاصيل و العربي و البربري ، و لما يرمز اليه من رموز ليس حسن الضيافة اولها و لا اخرها.

ديكورات جبس بورد اقواس
ديكورات جبس بورد للتلفزيون
ديكورات جبس بورد للبلازما
ديكورات جبس بورد للاسقف
ديكورات جبس بورد للحائط
ديكور جبس غرف نوم للعرسان
ديكور جبس غرف نوم رومانسية
ديكور جبس غرف نوم اولاد
ديكور جبس غرف نوم بنات
ديكور جبس غرف نوم كلاسيك
ديكور جبس غرف نوم كويتيه

فراشة حواء
مجلة فراشة حواء



يعزو بعض الدارسين و المهتمين بالمطبخ المغربي عمره الى 2000 سنة تقريبا حيث تعاقبت حضارات عدة على هذه الرقعة الجغرافية فافرزت مزيجا قل نظيره في هذا المجال.



ان دولة مر عليها المرابطون و الموحدون و السعديون و العلويون و غيرهم كثر ، لا يمكن الا ان تفرز – في وقتنا الحالي- نوعا من الطبخ الثري و المتنوع دون تناقض.



ان الطبخ المغربي ليس مجرد وجبة يتناولها المرء ثم ينهض مبديا اعجابه و ينتهي الامر . فان العراقة و الرمزية هي اول مايطبع اشهر الوجبات بالمغرب،و يكفي ان نعلم ان استقبال الضيف بالمغرب لا يكون الا بكووس شاي دافئة.



و على مستوى التاريخ الحديث،نستطيع ان نقسم الطبخ المغربي الى فترتين هما:

- فترة ما قبل الاستعمار.

- فترة ما بعد الاستعمار.



و لو ان هذا التقسيم يبقى نسبيا بشكل او باخر الا انه يضعنا فعلا امام نوعين من الطبخ المغربي :



- المطبخ التقليدي: و هو المعتمد على افران مصنوعة من التراب و الطين و اواني خزفية و ترابية ايضا . و هو قد لا يخضع الا لمقاييس تقديرية و غير محددة – سواء من ناحية التوقيت او المقادير- لكنه يبقى الاكثر تميزا و اقبالا من طرف الزوار و السياح على حد سواء.



- المطبخ الحديث : و يعتمد على ادوات عصرية كالمكروييف و اواني الالمنيوم،و يخضع لمقاييس محددة و مضبوطة محافظا - رغم هذا – على الشكل العام للمطبخ التقليدي بصفة عامة ، و هو الاكثر استعمالا في البيوت الحضرية المغربية من طرف المغاربة انفسهم.



كما ذكرنا انفا فالطبخ المغربي ليس مجرد طهو طعام ثم تناوله، فالطقوس التي ترافق العملية ككل، من اعداد و توقيت، تجعل الامر يخضع لقوة الاعراف و التقاليد و ما تركه الاجداد في هذا المجال.و كل منطقة بالمغرب لها وجبتها المميزة التي تشتهر بها، فهناك – مثلا - " الطاجين المراكشي" و " المقروطة الفاسية" و " كالينطي" الطنجي.



الكسكس:

و ان كانت وجبة " الكسكس" هي القاسم المشترك بين جميع المناطق فانها تعد الوجبة الاكثر شهرة و اقبالا.



فمن التقاليد المعروفة بالمغرب ان يوم الجمعة هو يوم وجبة الكسكسي على الغذاء عن جدارة ، و قلما تتخلف اسرة مغربية عن هذا الموعد . و تنقسم وجبة الكسكس نفسها الى عدة انواع فهناك كسكس" السبع خضار" و الكسكس بالراس (راس الخروف) و الكسكس بالبرقوق الاسود المعسل.



و يتم اعداد الكسكسي بالراس في اليوم الثالث من عيد الاضحى في تقليد جماعي جميل.



و تعرف بعض المناطق – على قلتها- تقديم هذه الوجبة في الجنائز، في حين لا تقدم في حفلات الاعراس.



ان اعداد الكسكس – و هو نوع من الدقيق في الاصل – يبدا بطهيه بواسطة البخار فقط عن طريق قدر مثقوب يوضع فوق قدر اكبر حيث يتسرب البخار، هذا دون ان يمس الكسكس مباشرة، حيث يتم تغطيته بقطعة قماش و تركه يطهى بالبخار.و عند انتهاء هذه العملية

يمزج الكسكس سواء بالخضار او اللحم او الحبوب السالفة الذكر.



اما في المناطق الصحراوية فيتم مزج الكسكس بحليب الماعز او الغنم قبل بدء عملية الطهي.

و من الطريف ان عملية اكل الكسكس نفسها تخضع لطقوس معينة،فان حاولت تناوله بواسطة ملعقة فكن واثقا ان نظرات الاستهجان ستتجه نحوك.لذا – لو انتظرت قليلا- ستلاحظ ان طريقة اكله تتمثل في تكويره في الكف العرية و رميه – على شكل كرة- في الفم ... و يقدم الكسكس في طاجين خزفي على شكل هرم تعتليه الخضار او اللحم حسب نوعيته.



و تجدر الاشارة ان اكبر طبق كسكس في العالم كان مغربيا و قد تم اعداده بمراكش.





الحريرة :

اما " الحريرة" فهي وجبة رمضان بلا منازع ، ذلك ان كل الاسر المغربية تفطر بالحريرة- بعد التمر او الماء- التي هي عبارة عن مزيج لعدد كبير من الخضار و التوابل يقدم على شكل مشروب في اوان خزفية مقعرة يسميها المغاربة " الزلايف".



و قد يستغرق اعدادها اكثر من ثلاث ساعات احيانا، لذا لا تستغرب ان لاحظت في شهر رمضان قبل الغروب ، ان نفس الرائحة الزكية تنبعث من جميع البيوت بلا استثناء.



الشاي المغربي :اما الشاي المغربي المنعنع فهو رمز الترحاب و حسن الضيافة، ذلك انه اول ما يقدم للضيوف.و يشرب ساخنا دلالة على حرارة الاستقبال و دفء المودة.



و تتنوع طرق اعداده هو الاخر من منطقة الى اخرى. الا ان الشاي الصحراوي يبقى الاشهر ، ذلك انه لا يقدم بكثافة بل في كاس زجاجي صغير مملوء الى المنتصف فقط ، و هذا ليس من نقص في حسن الضيافة بل لان هذه الكمية القليلة هي عصارة ما قد تشربه من الشاي ليوم كامل . حيث يتم غليه ثلاث مرات حتى يقترب لونه من السواد فيصبح ثقيلا جدا . فاذا اضفنا انه يكون حارا جدا و مشبعا بالسكر فمجرد شربك لتلك الكمية القليلة كاملة يعد بطولة تحسد عليها.



الحلويات :

من جهة اخرى ، فقد ابتدات الحلويات المغربية من نوع واحد عبارة يسمى " الغريبة" – و هي مزيج من الزيت و السكر و الزبدة و الدقيق فقط – لتتعدى على ايامنا المئة نوع اغلبها مغربي بحت و البقية مستوردة من دول غربية في الغالب.و نذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر بعض الانواع : الغريبة – الكعب – حلوى التمر – الكيكس – الملوزة – اللوز.



و تقدم كل هذه الحلويات في كل الافراح و المناسبات و في الاعياد الدينية.



و هناك " الشباكية" و هي الحلوى التي ترافق الحريرة خلال شهر رمضان على مائدة الافطار في تقليد جماعي كالعادة.



ولائم الاعراس :

الاعراس المغربية لم تكن لتنجو من قانون الطبخ الافتراضي، فهي تخضع بدورها لنظام محدد يتمثل في تقديم كووس الشاي في البداية مرفقة بالحلويات.و بعد مرور ساعتين تقريبا يتم تقديم العشاء المقسم الى وجبتين : الوجبة الاولي هي اللحم بالبرقوق المعسل ، و الوجبة الثانية هي الدجاج بالزيتون الابيض . و قد يتم تقديم الفواكه المتنوعة في الاخير حسب السعة المادية لاصحاب العرس.



و يقدم العريس – قبل دخول بيت الزوجية – التمر و الحليب لعروسه التي تفعل الشيء نفسه معه دلالة على رعاية كل منهما للاخر و استعداده للاهتمام به.



و بصفة عامة، يشتهر الطبخ المغربي باحتوائه على كمية كبيرة من التوابل و خصوصا البهارات و هذا ما يميزه عن باقي انواع الطبخ في العالم ربما. فالمغاربة يعتبرون الطعام الذي لا يضم التوابل " باردا" و لا يستسيغونه ابدا.



اخيرا، نقول ان الطبخ المغربي بشتى انواعه بمثابة لغة تتحدث بما بعجز عنه اللسان .فمن ترحاب و حسن ضيافة الى افراح و احزان ايضا.. و هو ما يلاحظه كل من يزور المغرب دون استثناء

اتمنى الموضوع يعجبكم


:bo7-girl-photo57: :bo7-girl-photo57: