like facebook


views : 5475 | replycount : 3
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    دوم أنا أبقى قوي .. بس أحس بإنكسار تدري وش يعني شموخٍ داخله يبقى كسير ؟!
    الردود
    1,273
    معدل تقييم المستوى
    0

    Smile أريد زوجاً.. إعلانات لفتيات سودانيات على مقاعد الحافلات!

    الخرطوم - الخليج: عندما فاجأت فتاة المصلين في أحد مساجد مدينة أم درمان السودانية بطلبها الزواج من رجل بشرط واحد هو التدين، واندفع حينها أربعة رجال في اللحظة نفسها واختارت منهم واحدا، صارت الحادثة مثار مجالس المدينة لأيام طويلة، بين مرحب ورافض لها، لكن مع مرور الأيام اكتشف الناس أن وسيلة تلك الفتاة المباشرة كانت أفضل من وسائل أخرى كثيرة تسللت إلى المجتمع السوداني المحافظ، من بينها الانترنت ووكالات زواج لم تتعد أصابع اليد الواحدة، إلا إن وسيلة جديدة أطلت برأسها دفعت بالاستغراب والدهشة إلى الجميع وهي كتابة طلبات الزواج خلف مقاعد الحافلات.

    والعبارات التي تكتب على خلف مقاعد حافلات الركاب على شاكلة "أنا شاب أبلغ من العمر 30 عاما، أرغب في الزواج من فتاة جميلة لا يتجاوز عمرها 20 عاما.. وشكرا.. للاستفسار رقم التلفون كذا".

    ويقول مجتبى حامد مصمم لصحيفة الخليج الإماراتية انتشرت هذه الظاهر في الآونة الأخيرة وأعتقد أن لها علاقة وثيقة بالانفتاح وثقافته. ولا أعتقد أن عندنا فتاة ستتزوج بهذه الطريقة ولا شاب، وإنما أراها من باب التقليد والإحساس بالثقافة، لأن العلاقات الناجحة لا تأتي بهذه السذاجة والفراغ.

    أماسي بشير طالبة في جامعة النيلين فقول: ظهرت هذه العادة في الدول العربية وفي السودان ظهرت في الآونة الأخيرة بعد الانفتاح الفضائي، الذي أدخل كثيراً من العادات الغريبة عن مجتمعنا وتقاليدنا، وربما تتيح هذه الفكرة زواج اثنين، ولكن ربما يحدث عدم تفاهم نسبة لمعارضة الأهل للزواج بهذه الطريقة حيث إن السودان بلد متعدد الأجناس فيكون هناك اعتراض على الجنس مثلا.وربما علقت الحادثة نفسها بذاكرة الزوجين ولم يتحملاها لاحقا.

    وتشير أماسي إلى مثال تصفه بالغريب وهو تعرف أحدهم بفتاة من دول الجوار عن طريق "الشات" وحدث تفاهم أدى إلى حب وزواج وبعدها أتى بها إلى السودان، ومن هنا بدأت المشكلات تأتي واحدة تلو الأخرى نسبة للاختلاف في الطباع والثقافة، وسرعان ما تم انفصالهما، وأرى أن هذا الأسلوب غير منطقي ولا يقبله العقل، ولكن يمكن ترك العناوين للتعارف والصداقة والتعرف إلى الشخص الآخر.

    أما إجلال رياض - موظفة فترى أن الشباب الذين يتركون أسماءهم وأرقام هواتفهم بطرق مختلفة طلبا للتعارف والزواج هم فارغون، وتقول: هذه العناوين توضع في كثير من الأحيان بطريقة مباشرة في الصحف الدعائية والاجتماعية وعن طريق بعض القنوات الفضائية بطريقة غير مباشرة، يضع هؤلاء الشباب عناوينهم بطريقة عشوائية في أماكن مختلفة مثل طاولات الطعام أو على مقاعد المركبات العامة أو إرسالها برسائل من الهواتف الجوالة إلى أرقام مجهولة.

    وتستغرب إجلال أن هذه الشريحة من الشباب تضم جامعيين وخريجين وموظفين في بدايات حياتهم العملية يتاح لهم مساحة واسعة يلتقون فيها ببعضهم البعض في قاعات الدراسة أو العمل أو الأماكن العامة أو الأسفار أو المنتديات الثقافية والمناسبات العامة والخاصة، فما الداعي لمثل هذه الظواهر؟









  2. #2
    abunawaf-55 غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الردود
    57
    معدل تقييم المستوى
    4

    رد: أريد زوجاً.. إعلانات لفتيات سودانيات على مقاعد الحافلات!



    بالتوفيق ان شاء الله
    سبحان الله وبحمدك سبحان الله العظيم

  3. #3
    ساهر غير متواجد حالياً عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الردود
    28
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: أريد زوجاً.. إعلانات لفتيات سودانيات على مقاعد الحافلات!

    الله يوفقك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    دوم أنا أبقى قوي .. بس أحس بإنكسار تدري وش يعني شموخٍ داخله يبقى كسير ؟!
    الردود
    1,273
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: أريد زوجاً.. إعلانات لفتيات سودانيات على مقاعد الحافلات!



Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.