like facebook


views : 4306 | replycount : 8
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 9
  1. #1
    غنووومه غير متواجد حالياً عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الردود
    35
    معدل تقييم المستوى
    0

    Exclamation بحث د. قبلاوي... الإعجاز في آية من سورة الزمر تتحدث عن الخلق

    بسم الله الرحمن الرحيم



    قال تعالى" خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ (6)" الزمر


    الإعجاز العلمي قي قوله تعالى (ظلمات ثلاث)



    لقد خلق الله عزوجل آدم عليه السلام أبو البشر من الطين ثم خلق حواء من ضلع آدم وجعلها زوجة له و بدأ الخلق بالتكاثر و التناسل إلى يومنا هذا...


    وجاءت حكمة الله عزوجل الذي خلقنا في أحسن تقويم فجعل للأنثى رحما تتم فيه عملية الخلق.. ففيه تتم عملية تخصيب البويضة في أفضل الظروف الطبيعية و التي جعلها الله عزوجل في ذلك الرحم ألا وهي الظلمات الثلاث..


    والظلمات الثلاث التي تحدث عنها القرآن هي: ظلمة الأغشية التي تحيط بالجنين وهي



    (غشاء الأمنيون، والغشاء المشيمي، والغشاء الساقط)

    ظلمة الرحم الذي تستقر به تلك الأغشية.
    ظلمة البطن الذي تستقر فيه الرحم.




    وهنا تكمن إرادة الله عزوجل.









    يقول البروفسور كيث مور أحد أشهر علماء الأجنة في العالم: ينتقل الجنين من مرحلة تطور إلى أخرى داخل ثلاثة أغطية التي كانت قد ذكرت في القرآن الكريم في قوله تعالى (فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ): هذه الظلمات هي مرادفة للمعاني التالية: 1- جدار البطن، 2- جدار الرحم، 3- المشيمة بأغشيتها الكوريونو – أمنيونية، وقد ثبت علمياً أن تطور الجنين يمر عملية في بطن الأم عبر ظلمات ثلاث هي: الظلمة الأولى: ظلمة جدار البطن، الظلمة الثانية: ظلمة جدار الرحم، الظلمة الثالثة: ظلمة المشيمة بأغشيتها، قال الله تعالى: (يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ) [الزمر: 6].ووجه الإعجاز في الآية القرآنية الكريمة هو إشارة القرآن الكريم إلى أن عملية تخلّق الجنين تتم في بطون الأمهات عبر ظلمات ثلاث وهذه العمليات الخفية لم يكن لأحد العلم بها لولا نزول القرآن بما يشهد على إعجاز هذا الكتاب العظيم.






    وقد ورد من أقوال المفسرين في تفسير قوله( تعالى):






    يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ.( الزمر:6)




    * ذكر ابن كثير( رحمه الله) مامختصره:.. أي قدركم في بطون أمهاتكم.( خلقا من بعد خلق) يكون أحدكم أولا نطفة, ثم يكون علقة, ثم يكون مضغة, ثم يخلق فيكون لحما وعظما وعصبا وعروقا, وينفخ فيه الروح فيصير خلقا آخر( فتبارك الله أحسن الخالقين), وقوله جل وعلا ( في ظلمات ثلاث) يعني ظلمة الرحم, وظلمة المشيمة, وظلمة البطن, كذا قال ابن عباس ومجاهد...




    * وجاء في الظلال( رحم الله كاتبها برحمته الواسعة) ما مختصره.. من النطفة إلي العلقة إلي المضغة إلي العظام, إلي الخلق الواضح فيه عنصر البشرية.( في ظلمات ثلاث) ظلمة الكيس الذي يغلف الجنين, وظلمة الرحم الذي يستقر فيه هذا الكيس, وظلمة البطن الذي تستقر فيه الرحم....




    * وذكر أصحاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم( جزاهم الله خيرا) ما نصه:... يخلقكم في بطون أمهاتكم طورا من بعد طور في ظلمات ثلاث: هي ظلمة البطن, والرحم والمشيمة...




    من الدلالات العلمية للنص القرآني الكريم







    أولا: في قوله تعالي: يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق ....






    في وقت ساد الاعتقاد بأن الجنين البشري يتخلق من دم الحيض وحده أو من ماء الرجل وحده نزل القرآن الكريم بالتأكيد علي اشتراك خلايا التكاثر الذكرية والأنثوية في تكوين الجنين وذلك في العديد من الآيات نختار منها قول ربنا( تبارك وتعالى):




    (1) ياأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلي أجل مسمي ثم نخرجكم طفلا...*)
    (الحج:5)





    (2) ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين* ثم جعلناه نطفة في قرار مكين* ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين*( المؤمنون:12 14.)




    (3) هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة...*( غافر:67).




    (4) وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثي* من نطفة إذا تمني*( النجم:45 و46.)




    (5) أيحسب الإنسان أن يترك سدي* ألم يك نطفة من مني يمني* ثم كان علقة فخلق فسوي* فجعل منه الزوجين الذكر والأنثي*( القيامة:36 39)




    (6) إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا*( الإنسان:2)




    (7) من نطفة خلقة فقدره( عبس:19)




    وتنزل القران الكريم بهذا الحق المبين, وبهذا الوصف الدقيق, الكامل, الشامل لأطوار الجنين في الإنسان, وهي أطوار لا تتعدي في معظمها أجزاء من الملليمتر الي ملليمترات قليلة في الطول, وذلك من قبل ألف وأربعمائة سنة, وفي زمن لم يكن متوافرا أية وسيلة من وسائل التكبير أو التصوير أو الكشف مما يشهد للقرآن الكريم بأنه لا يمكن أن يكون صناعة بشرية, بل كلام الله الخالق.
    وظل الناس أغلب الناس علي تصوراتهم الخاطئة التي منها أن الجنين يتخلق من دم الحيض كخلق ذاتي تلقائي سابق التشكيل للإنسان الكامل الهيئة الذي يبدأ في صورة مصغرة جدا لا تكاد تري, ثم يزداد في الحجم بمرور الوقت حتي يكتمل نمو الحنين.





    وظلت هذه التصورات المنطلقة من الخيال الجامح سائدة عند أغلب أهل الأرض الي أواخر القرن السابع عشر الميلادي حين أمكن للهولندي أنتون فان ليو(AntonVanLeeuwenhoek) فين هويك وزميله هام(Hamm) من رؤية الحويمن( الحيوان المنوي) لأول مرة بواسطة المجهر وذلك في سنة(1677م) وبعد ذلك بقرنين من الزمان( أي في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي) تمت رؤية بويضة الثدييات لأول مرة.




    وفي نفس الوقت تقريبا أي في حدود سنة1865 م,1869 م وضع النمساوي مندل(Mendel) تصورا مبدئيا لآلية توارث الصفات من خلال عدد من التجارب والملاحظات علي نبات البازلاء استخلص منها أن عملية توارث الصفات أي انتقالها من جيل الي اخر تتم عبر عدد من العوامل الوراثية المتناهة في ضآلة الحجم عرفت فيما بعد باسم حاملات الوراثة أو المورثات(Genes) وبقيت المورثات مجرد رموز تستخدم في تفسير عمليات التنوع في الخلق الي العقد الثاني من أوائل القرن العشرين حين استطاع الأمريكي مورجان(ThomasHuntMorgan) في سنة(1912 م) إثبات أن المورثات هي أجزاء فعلية من عدد من الجسيمات الخيطية المتناهية في الصغر والدقة والرقة توجد في داخل نواة الخلية الحية وتعرف باسم الجسيمات الصبغية أو الصبغيات(Chromosomes) بسبب قدرتها الفائقة علي اكتساب الصبغة المضافة الي الخلية بشكل أوضح من بقية أجزائها. ومن خلال دراسته للصبغيات في خلايا جسم الإنسان تعرف مورجان علي الصبغي المختص بالتكاثر(ReproductiveChromosome) واقترح فكرة التخطيط الوراثي للكائنات الحية( أي رسم خرائط وراثية تفصيلية للصبغيات) باعتبار الصبغيات مسئولة عن نقل الصفات من الوالدين الي المولود.




    في سنة(1955 م) تمكن كل من الأمريكي جيمس واطسون والبريطاني فرنسيس كريك(JamesWatsonandFrancisCrick) من التعرف علي التركيب الكيميائي للصبغيات وإثبات أنه جزيء من الحمض النووي الريبي المنقوص الأكسجين(DeoxyribonucleicAcidorDNA) الذي تكتب بمكوناته الشفيرة الوراثية لكل كائن حي.




    ومع تطور الأجهزة العلمية خلال القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين تطور علم الأجنة تطورا مذهلا, وكان في كل خطوة يخطوها يثبت صدق كل ما جاء في كتاب الله وفي سنة خاتم أنبيائه ورسله( صلي الله عليه وسلم) من أن جنين الإنسان ينتج من اتحاد واندماج النطفتين الذكرية والأنثوية ليكونا معا النطفة الأمشاج( المختلطة) التي يقدر فيها خلق الجنين بتقدير من الله( تعالى) وأن هذه النطفة الأمشاج تتخلق منها الأجنة في بطون الأمهات عبر عدد من الأطوار المتتالية التي عجز العلم المكتسب في قمة لم يصلها من قبل عن تسميتها, واكتفي بالتعبير عنها بعدد الأيام من أعمارها, وسماها القران الكريم بأسماء النطفة, ثم العلقة, ثم المضغة, فالعظام, فكسوة العظام باللحم, ثم إنشاء الجنين خلقا اخر( فتبارك الله أحسن الخالقين)





    ثانيا: في قوله تعالي:.. خلقا من بعد خلق...







    في الوقت الذي ساد غالبية الناس الاعتقاد الخاطئ بتخلق الإنسان تخلقا ذاتيا, تلقائيا سابق التشكيل, كامل الهيئة, في صورة مصغرة جدا لا تكاد أن تري, ثم يزداد في الحجم بمرور الوقت حتي يكتمل نمو الجنين, جاء القرآن الكريم بإثبات الخلق علي مراحل متتالية عبر عنها بقول ربنا( تبارك وتعالي) خلقا من بعد خلق وفصل هذه المراحل في سبع مراحل متتالية أثبتتها الدراسات العلمية في العقود القليلة الماضية وسماها القرآن الكريم بأسمائها المحددة التالية:













    (1) طور النطفة: وهي في اللغة تعبير عن القليل من الماء الذي يعدل قطرة الي بضع قطرات, واستخدمها القرآن الكريم للتعبير عن خلية التكاثر(Gamete) سواء كانت مذكرة(Sperm) او مؤنثة(Ovum).




    (2) طور النطفة الأمشاج: وهي في اللغة المختلطة والنطفة مفرد, وأمشاج جمع مشيج, واستخدم الجمع للتعبير عن خلط أكثر من شيئين لأن الذي يختلط فيها ليس مجرد خليتي التكاثر الذكرية والأنثوية, ولكن ما بداخل كل واحدة منهما من مكونات وأهمها الشفرة الوراثية التي تشمل في الخلية العادية الواحدة من الخلايا البشرية18.6 بليون جزيء كيميائي من القواعد النيتروجينية والسكر والفوسفات وتحمل نصف هذا العدد كل خلية من خلايا التكاثر.




    يكتمل عدد كل من الصبغيات وما تحمله من جزيئات كيميائية تكتب الشفرة الوراثية للجنين عبر التقدير الإلهي الذي يعبر عنه في لغة العلم باسم برمجة المورثات او البرمجة الجينية(GeneticProgramming).
    فبعد ساعات من إخصاب البييضة( وبها23 صبغيا) بالحيوان المنوي( وبه نفس العدد) يكتمل عدد الصبغيات المحدد للنوع البشري(46 صبغيا في23 زوجا), وفي أثناء عملية الاختلاط تلك تتحدد الصفات التي يرثها الجنين من الابوين وتعرف باسم الصفات السائدة(DominantCharacters) وهي التي سوف تظهر عليه بعد اكتمال نموه, كما تتنحي صفات أخري تعرف باسم الصفات المستترة او المتنحية(RecessiveCharacters) والتي قد تظهر في الاجيال التالية, وذلك لان كل صفة من الصفات تورث مرتين, مرة من جانب الأب والاجداد من جهته, ومرة من جانب الامم والاجداد من جهتها, فتسود إحداهما وتتنحي الصفة الاخري بتقدير من الله( تعالي), وبذلك يتم تقدير صفات الجنين في مرحلة النطفة الامشاج(Zygote) ولذلك قال( تعالى)
    قتل الانسان ما أكفره* من اي شيء خلقه* من نطفة خلقه فقدره
    (سورة عبس:17 19)





    وهذا التقدير يمتد عبر القرون ليتصل بالاجداد العلا الي ابينا آدم وأمنا حواء( عليهما السلام). ومن المعجز حقا أن يشير المصطفي( صلي الله عليه وسلم) الي تلك الحقيقة من قبل ان يعرف شيء عن قوانين الوراثة باكثر من اثني عشر قرنا فقد أخرج كل من ابن جرير وابن ابي حاتم ان رسول الله( صلي الله عليه وسلم) سأل رجلا فقال له: ما ولد لك؟ قال الرجل: يارسول الله ماعسي ان يولد لي إما غلام وإما جارية. قال( صلي الله عليه وسلم): فمن يشبه؟ قال الرجل: يارسول الله من عسي ان يشبه؟ إما أباه وإما أمه. فقال الرسول( صلوات الله وسلامه عليه): مه.. لا تقولن هكذا. إن النطفة إذا استقرت في الرحم احضرها الله تعالي كل نسب بينها وبين آدم... أما قرأت هذه الآية في كتاب الله تعالى (في أي صورة ماشاء ركبك) قال: اي شكلك. وتعبير النطفة الأمشاج هو اول تعبير علمي دقيق عن تخلق الجنين باتحاد النطفتين الذكرية والانثوية, وهي حقيقة لم يعرفها العلم المكتسب إلا في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي(1775 م)





    (3) طور العلقة:-



    لهذا الطور عدة أشكال من بدئه وحتى نهايته. وكلمة علقة كما يقول المفسرون مشتقة من علق وهو الالتصاق والتعلق بشيء ما وهذا يتوافق مع تعلق الجنين ببطانة الرحم خلال الأسبوع الثاني كما يطلق العلق على الدم عامة وعلى شديد الحمرة وعلى الدم الجامد وهذا يتوافق مع شكل الجنين في هذا الطور حينما تتكون لديه الأوعية الدموية المقفلة والممتلئة بالدماء خلال الأسبوع الثالث حيث يظهر نطفة دم حمراء جامدة فالجنين في نهاية هذا الطور كما يقول المفسرون يكون على شكل علقة مستطيلة لونها شديد الحمرة لما فيها من دم متجمد وهذا يتوافق مع الشكل الأخير لهذا الطور حيث يأخذ الجنين شكل الدودة التي تمتص الدماء وتعيش في الماء ويشترك الجنين معها في قوة تعلقه بعائله والحصول على غذائه من امتصاص دمائه والمدة الزمنية لهذا الطور هي من بداية الأسبوع الثاني وحتى نهاية الأسبوع الثالث من التلقيح.




    (4) طور المضغة:-
    وفي بداية الأسبوع الرابع وبالتحديد في اليوم الثاني والعشرين يبدأ القلب في النبض وينتقل الجنين إلى طور جديد هو طور المضغة وقد وصف المفسرون هذا الطور وصفا دقيقا فقال ابن كثير : مضغة: قطعة كالبضعة من اللحم لا شكل فيها ولا تخطيط، وهذا ما يتوافق مع الجنين في أول هذا الطور حيث يتراوح حجمه من حبة القمح إلى حجم حبة الفول (3 5مم) وهو القدر الذي يمكن مضغه ، ويبدو سطحه من الخارج وقد ظهرت عليه النتوءات أو الكتل البدنية حيث تجعله كشيء لاكته الأسنان تماما لكن لا شكل فيه ولا تخطيط يدل على أنه جنين إنساني ولا تمايز للملامح الإنسانية ولا استبانة فيه لأي عضو من أعضاء الجسم الإنساني.وبما أن الجنين يتحول ويتغير من يوم إلى يوم بل من ساعة إلى أخرى فالجنين في النصف الثاني من هذا الطور تقريبا تظهر عليه براعم اليدين والرجلين والرأس والصدر والبطن كما تتكون معظم براعم أعضائه الداخلية ومع احتفاظه بالشكل الخارجي المشابه لمادة ممضوغة يصدق عليه أنه مخلق وغير مخلق.




    (5) طور العظام:- وذلك بتشكل الجنين في هذا الطور على هيئة مخصوصة وإزالة صورة المضغة عنه واكتسابه صورة جديدة حيث يتخلق الهيكل العظمي الغضروفي وتظهر أولى مراكز التعظم في الهيكل الغضروفي في بداية الأسبوع السابع فيتصلب البدن وتتميز الرأس من الجذع وتظهر الأطراف قال ابن كثير في قوله تعالى (فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا) يعني شكلناها ذات رأس ويدين ورجلين بعظامها وعصبها وعروقها.


    ثم يبدأ الجنين الطور الأخير من التخليق وهو طور كساء العظام باللحم.

    قال ابن كثير في قوله تعالى ( فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا) أي جعلنا على ذلك ما يسترهو يشد هو يقويه وقال الشوكاني أي أنبت الله سبحانه على كل عظم لحما على المقدار الذي يليق به ويناسبه وهذا يتوافق مع ما ثبت في علم الأجنة من أن العظام تخلق أولا ثم تكسى بالعضلات في نهاية الأسبوع السابع وخلال الأسبوع الثامن من تلقيح البييضة وبهذا تنتهي مرحلة التخليق حيث تكون جميع الأجهزة الخارجية والداخلية قد تشكلت ولكن في صورة مصغرة ودقيقة. وبنهاية الأسبوع الثامن تنتهي مرحلة التخليق والتي يسميها علماء الأجنة بالمرحلة الجنينية هذا وقد أكد علم الفحص بأجهزة الموجات فوق الصوتية أن جميع التركيبات الخارجية والداخلية الموجودة في الشخص البالغ تتخلق من الأسبوع الرابع وحتى الأسبوع الثامن من عمر الجنين كما يمكن أن ترى جميع أعضاء الجنين بهذه الأجهزة خلال الأشهر الثلاثة الأولى.



    ثم يبدأ الجنين بعد الأسبوع الثامن مرحلة أخرى مختلفة يسميها علماء الأجنة بالمرحلة الحميلية ويسميها االقرآن الكريم مرحلة النشأة خلقا آخر ولذلك يعتبر طور كساء العظام باللحم الحد الفاصل بين المرحلة الجنينية والحميلية.






    (6) مرحلة النشأة خلقا آخر:-



    تبدأ مرحلة النشأة في الأسبوع التاسع حيث ينمو الجنين ببطء إلى الأسبوع الثاني عشر ثم ينمو بعد ذلك بسرعة كبيرة وتستمر هذه المرحلة حتى نهاية الحمل.










    وقد قام فريق الأبحاث الذي كان يجري تجاربه على إنتاج ما يسمى بأطفال الأنابيب، بعدة تجارب فاشلة في البداية، واستمر فشلهم لفترة طويلة، قبل أن يهتدي أحدثهم ويطلب منهم إجراء التجارب في جو مظلم ظلمة تامة، فقد كانت نتائج التجارب السابقة تنتج أطفالاً مشوهين، ولما اخذوا برأيه واجروا تجاربهم في جو مظلم تماماً، تكللت تجاربهم بالنجاح. ولو كانوا يعلمون شيئا من القرآن الكريم لاهتدوا إلى قوله تعلى، ووفروا على أنفسهم التجارب الكثيرة الفاشلة.


    ففي السابق كانت أطفال الأنابيب والتي يتم فيها تلقيح البويضة للمرأة (الزوجة) بواسطة نطفة الرجل (الزوج) خارج جسم المرأة، أي فى أنابيب الاختبار المعملية - هي عملية خاطئة جدا. . والسبب فى ذلك هو انه فى خلال هذه العملية يتم تعرض البويضة والنطفة وكذلك البويضة الملقحة هذه التراكيب الثلاثة سوف تتعرض إلى الضوء (النور)، وان هذا الضوء سوف يؤثر جدا على المحتويات الحية الموجودة فى هذه التراكيب مثل الجينات الوراثية المحمولة على الكروموسومات وبقية التراكيب الحية الموجودة فى البويضة والنطفة والزايكوت مثل النواة وغيرها من التراكيب الحية.


    وهذه التأثيرات سوف تظهر على الجنين وطفل الأنبوب فى المستقبل بعد الولادة أو بعد البلوغ أو بعد الزواج أو فى الجيل الثاني اى أبناء وأحفاد أطفال الأنابيب. ولأنه فى حالة التلقيح الطبيعي المباشر اى الجماع بين الرجل والمرأة (الزوجين) فان عملية التلقيح للبويضة بواسطة النطفة تتم داخل الرحم وفى مكان مظلم لا يصله الضوء.



    لهذا فان عملية أطفال الأنابيب هي عملية خاطئة لان المولد سوف يتأثر وهو فى مرحلة أو طور النطفة وهو خارج الرحم بالضوء (النور) لان للضوء تأثيرات كبيرة على المادة الحية مثل السايتوبلازم والنواة والجينات الوراثية الموجودة فى النطفة والبويضة والبويضة الملقحة، كما أن القرآن الكريم يشير إلى وجود تأثير الضوء أو النور في قوله تعالى: (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ) (فاطر: 19-22)


    لذلك فأن وجود هذه الظلمات الثلاث تضمن وتؤمن الظلام التام جدا داخل بطن الأم حيث تحدث عملية التلقيح والإخصاب ونمو وتكامل الجنين في بطن أمه أما في حالة أطفال الأنابيب فان عملية الإخصاب تتم خارج الرحم وبوجود الضوء.





    سبحان الله العظيم الذي خلقنا في أحسن تقويم... فها هو العلم ما زال يبحث ويكتشف تلك المعجزات القرآنية و التي دلنا الله عزوجل عليها في كتابه الكريم.


    في أية كتب طبية عند الأقدمين توجد معلومات عن ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة؟


    كل هذه الحقائق العلمية الجنينية تتطلب وجود مجهر وآلات تنظير جوفي وهو ما لم يكن متوفراً للإنسان قبل القرن العشرين.


    فمن علّم النبي محمد صلى الله عليه وسلم العربي الأمي علم التشريح وعلم الأجنة؟


    وأي أجهزة متطورة كانت عنده لكشف هذه الحقائق؟


    سبحانه وتعالى ... علم الإنسان ما لم يعلم!!





  2. #2
    الصورة الرمزية hmmmmmmms
    hmmmmmmms غير متواجد حالياً مراقبة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    2,620
    معدل تقييم المستوى
    26

    رد: بحث د. قبلاوي... الإعجاز في آية من سورة الزمر تتحدث عن الخلق

    جزاك الله الف خير
    سبحان الله موضوع قمه في الروعه
    ويثبت لمده اسبوع





    وه فديت قلبك امون على الاهداء

  3. #3
    الصورة الرمزية حلااااااااااا
    حلااااااااااا غير متواجد حالياً مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    صمتي لايعني جهلي مايدور حولي ولاكن مايدور حولي لايستحق الكلام
    الردود
    2,602
    معدل تقييم المستوى
    7

    رد: بحث د. قبلاوي... الإعجاز في آية من سورة الزمر تتحدث عن الخلق

    مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه


  4. #4
    عاتكه اسعد غير متواجد حالياً نجمة 2010
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الردود
    731
    معدل تقييم المستوى
    5

    رد: بحث د. قبلاوي... الإعجاز في آية من سورة الزمر تتحدث عن الخلق


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    سعوديه
    الردود
    3,703
    معدل تقييم المستوى
    9

    رد: بحث د. قبلاوي... الإعجاز في آية من سورة الزمر تتحدث عن الخلق

    موضوع قمه في الرووعه
    استمتعت جدا في قراءة البحث الراائع
    مشكوره اختي وفعلا يستحق التثبيت والتقيم
    ديور ال جفنشي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.