مفهوم الطلاق
((قصيدة الحقيقة المرة))


جابه لنفسه العنا والغرابيل
يومه (ظلمني) يحسب الله يسيبه

قام وخدعني وتفنن بالتعاليل
خيب الظن فيه وياقوها خيبه

كنت احسبه مثل باقي الرياجيل
يمتلك نخوة وشهامة لكن غريبة!

حط عمره بموقف بايخ هزيل
وقام الكل يدعي ربي حسيبه

جابني لاهلي وحاول المستحيل
يبي يطفشني باساليبا" عجيبة

مالقى مني الا الصبر الجميل
زاد الحقد بقلبه وتوقد لهيبه

اخذ يغني اكاذيبه مواويل
يبي يقنع الي حوله بعاثر نصيبه

زيف الحقايق مابين تحريم وتحليل
وحاول بشتى الطرق يخليني معيبة

بدري عليه(ولد ......)وانابنت الرياجيل
ماعاش من يهز طرف خشمي ويجيبه

مغرورة ومن حقي مايبيلها دليل
بنت رجال دين وادب عاقله لبيبه

فديت عمري فديت منبتي الاصيل
فديت بيتا" ضمني بعد غيبه

رجعت لاهلي(مرفوعة الراس)الكحيل
رجعت راضية بقسمة المولى ونصيبه

لا جيت بعار ولا جيت بوجهي ذليل
معززه مكرمه وكلي شموخ وهيبة

والوالد الغالي له الذكر الجليل
عطفه غمرني وحكمته وطيبه

كسر بخاطره الي ماثمر فيه الجميل
خسر نفسه وبيته وكل مادفعه جيبه

ترك حاله لكلام الناس والتهاويل
وعاش متردد مابين الشك والريبة

وقت الشدايد يبان منهو الاصيل
وقت الله الله انكشفت عذاريبه

لا صار مايخاف ربه وقلبه عليل
وش نرتجي منه وش عاد نبي به

لا هو الي ستر نفسه!ولا هو رجالا"اصيل
يحااااسبه رب العباد وينصرني بطيبه