في ليله مقمره في شارع عباس العقاد بمدينه نصر تسللت كلبه متلصصه خائفه من عربات الكلاب الضاله


كانت تفكر بصمت لكنها تكاد تجن اين تذهب انه جنون الصمت الذي يعتريها
اطلق عليها الكلاب اسم جنون الصمت
الشارع المصري لم يعد كسابق فالشارع التي تعودت ان تسير فيها كان بعيدا عن الصخب
بل كانت اكوام الزباله عامره بالعظام الفاخره .وشتي انواع الطعام .وكانت هي المهيمنه علي كل شئ
في هذا الشارع او بمعني اصح كانت هي الزعيمه لها صبيانها .الكلاب الذين ينشدون ودها
ويخافون بطشها .الان تغير كل شئ منذ ان سكن هذا المسئول الكبير هذا الشارع .
.لم تعد هناك قمامه .واصبحت عربات الكلاب الضاله تمر يوميا ترصد حركات اي كلب من عصابتها واي كلبه حائره
تحاول ان تجد لها طريق .وتغذي جوعها .هداها تفكيرها ان تلجا الي المدينه الجامعيه لطالبات جامعه الازهر
وهي تعرف هذا المكان جيدا .فكانت تقابل فيه حبيبها الكلب اللولو الذي ولد في هذا الحي .والذي كانت تطلق عليه نصراوي
اسرعت الخطي علها تجده .وفي ركن من سور المدينه وجدته يتكلم مع كلب اخر .بادرها قائلا اهلا لماذا تاخرت
قالت بلهجه امره من هذا الكلب الذي معك
انه صديقي جاء لزيارتي خصيصا
واين يسكن قالت بنبره حازمه
انه يسكن في حي راق لكنه يشتكي من قله الطعام
لم تجاوبني الي الان هذا الكلب من اين اتي لاتهرب من الاجابه ام جاء يعرض عليك ان تتزوج احدي كلاب الاسر اللوكسر
لاتخبي شئيا والا سحقت عظامك
التفت الكلب نصراوي الي ضيفه لاعليك فهي مجنونه ولذلك نطلق عليها اسم جنون الصمت
لاياصديقي انها تريد الاجابه
صديقه صديقي الكلبه المجنونه
جنون الصمت لقد اتيت من حي راق اسمه حي الزمالك
اذا فانت الكلب الزملكاوي
نعم سيدتي
مالذي اتي بك هنا
لقد جئت ازور صديقي الكلب نصراوي
هيه عظيما لقد قررت ان اضمك الي عصابتي والا
خاف الكلب الزملكاوي فقال لك ماشئت ايتها المجنونه
التفتت الي الكلب نصراوي الم تري الكلبه الحائره
لا يامجنونتي لكنني سمعتها انها ربما تمر علي سكن المسئول الكبير ربما تجد عنده بعض الطعام او تستطيع ان تضايقه لعله يرحل ويعود الشارع الي قذارته وتعود شلتنا الي سابق عهدها
وفجاه وعلي غير موعد راي الجميع كلاب تجري ولمحوا بينهم الكلبه الحائره فقالت ....
وغدا نكمل لكم بقيه يوميات كلاب الشارع المصري .لنري كيف سيعيش هؤلاء الكلاب وهل يستطيعون تطفيش المسئول الكبير باساليبهم من نباح وماذا فعلت الحائره في عماره المسئول الكبير
حقوق الطبع والنقل والتلفزه محفوظه للمهندس النجدي