like facebook

views : 1528 | replycount : 14
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 15

كيف تتعامل مع مراهق؟؟!

يشعر كثير من الأباء أنهم يواجهون صعوبة في علاج مشكلات أولادهم المراهقين;لذلك يشعر الأبوان بالقلق والإضطراب فيطلبان دعم المختصين ونصيحتهم فيما يتعلق بأسلوب التعامل مع الأبناء المراهقين وكيفية حل مشكلاتهم.فما

  1. #1
    الصورة الرمزية الاميره ديانا
    الاميره ديانا غير متواجد حالياً مشرفة سابقه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الردود
    3,470
    معدل تقييم المستوى
    58

    Lightbulb كيف تتعامل مع مراهق؟؟!




    يشعر كثير من الأباء أنهم يواجهون صعوبة في علاج مشكلات أولادهم المراهقين;لذلك يشعر الأبوان بالقلق والإضطراب فيطلبان دعم المختصين ونصيحتهم فيما يتعلق بأسلوب التعامل مع الأبناء المراهقين وكيفية حل مشكلاتهم.فما هي مشكلات مرحلة المراهقة؟,وما أسبابها؟,وما مدى تأثيرها على التفوق الدراسي,وطرق حلها؟

    المشكلة الأولى: النفور من العمل والنشاط:

    أسباب المشكلة:
    النمو الجسمي السريع في هذا السن والذي يستهلك معظم طاقة الجسم;لذلك يكون الفتى دائما متكاسلا وهذا شيء غير إرادي,ولو أننا لمنا الفتى على ذلك سيدخل في دائرة محدودة ويفقد الثقة بتفسه.

    تأثيرها على التفوق الدراسي:
    تجد الفتى يتهرب من الأعمال الذهنية الكبيرة;بسبب أن جلّ طاقته متجهة إلى نموه الجسمي.

    علاج المشكلة:
    أن لا نكلف الفتى بواجبات ذهنية أو جسدية كبيرة;لأنه إذا كلف بذلك ستكون له نقطة هروب,خاصة أنه لا يستطيع أن يقول(إنه غير قادر على فعل كذا وكذا);لأنه يفتخر بنفسه وبقدرته.


    المشكلة الثانية:الرفض والعناد:

    أسباب المشكلة:
    من طبيعة هذا السن أن يشعر الفتى أو الفتاة بأنه كبير;وبالتالي يرفض الأوامر الموجهة إليه خصوصا من الأم لأنها تظل فترة طويلة تلقي عليه الأوامر,ويجب عليه الآن أن يتخلص من قيودها.

    تأثيرها على التفوق الدراسي:
    قد يؤدي الرفض والعناد إلى الضعف المدرسي;وذلك لأنه دائما يتعرض للدعوة للمذاكرة من قبل سلطة الأب أو الأم أو الأخ الأكبر مما يترتب على ذلك الرفض والعناد وبالتالي إهمال المذاكرة.

    علاج المشكلة:

    - إكسب ثقة المراهق وتعامل معه كصديق,وتحاور معه على أساس الإقناع,وإعلم أنه لا يحتاج إلى معلم أو قائد عليه الأوامر,بل يحتاج صاحب يصاحبه.
    - حاول تطبيق قول سيدنا علي رضي الله عنه(لاعب إبنك سبعا,وأدّبه سبعا,وصاحبه سبعا)


    المشكلة الثالثة:الإنفعال الشديد:

    أسباب المشكلة:
    • يكون المراهق حساسا جدا مرهف الحس,ويشك في قدراته.وتزداد حساسيته إذا وجّه إليه أي نقد حتى وإن كان غير مباشر فينفعل بشدة.
    • غالبا ما يشعر أن الجميع لا يحبونه لذلك لا يستجيب لهم وينفعل بشدة.
    تأثيرها على التفوق الدراسي:
    قد يمتد هذا الإنفعال إلى أعضاء المدرسة من المعلمين والزملاء;وبالتالي يقل مستواه الدراسي كما يقل مستوى التفاعل الإجتماعي له.

    علاج المشكلة:
    • الترفق به وخاصة عندما نوجه له أي نقد لسلوكياته ونتأسى بالرسول صلى الله عليه وسلم عند النقد للمراهق(ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا).أي أن نستخدم التلميح لا التصريح عند علاج بعض سلوكيات المراهق الخاطئة.
    • أن نشعره بحبنا وثقتنا به وأننا كآباء مررنا بنفس المرحلة وتخطيناها.

    __________________




    فترة المراهقه كيف نتعامل معها؟؟


    ان فترة المراهقه فتره حساسه جدا على من مر بها
    ولكي تسير المراهقه على الخط المستقيم يجب ان يساعدها الاهل في ذلك ويمنحوها الاتي :
    حب وعطف وحنان ورعاية ..لا صريخ ومراقبة وضغط ..لا أوامر مصطنعة .تحتاج المراهقة ان تفرغ عاطفتها. وعلى الاهل المساعدة بطريقة غير مباشرة..أسلوب خاطئ أن يعاملوها بقسوة كأنها ارتكتب جريمة بدخولها هذه المرحلة..هي مرحلة انتقال من طفولة الى شبه نضج. مرحلةُ اكتسابِ المعلومات وتكوين الشخصية الحقيقية للمُراهِقة.
    لا ضرر في أن يصادق الأخ أخته المراهقة..
    لا ضرر في أن تصادق الأم ابنتها المراهقة..
    لا ضرر في أن يتناقش الأب مع ابنته المراهقة..
    وبأسلوب مريح..
    أسلوب سلس..
    أقصد بحب واهتمام..
    وبالتفاهم..
    إن شعرت الفتاةُ المراهقة بأنها تحتَ الأنظار ومراقبةِ الأهل الشديدة والغير سليمة..
    يؤدي ذلك إلى الإكتئاب والأرق..
    والسمنه أيضاً..
    البعض من المراهقات إذا أحسسن بالقلقِ , يشغلن أنفسهن بالطعام الغير صحي..
    والبعض الآخر يجدن أن النوم هو المفر الوحيد من الضجيج والمعاملة الخاطئة لهن..
    أما إن شعرتِ الفتاة انها محل ثقة,فلن تخون الثقة مهما حصل..
    ولا أقصدُ الثقة العمياء..ثقة بِحدود..
    ثقةً تُشعِرُ الفتاةَ أنها تستطيعُ أن تعتمِدَ على نفسها..
    الفتاة المراهقة تود أن تكون امرأة
    فتبدأ بالاهتمام بالأزياء ومستحضرات التجميل والمناسبات..
    وهنا يأتي دور الأهل..
    لايجب أن يوبخ الأب ابنته لوضع المساحيق بل ينصحانها بعدم استخدامه بكثره ..
    ولا يجب على الأخ كذلك..
    ولا داعي إلى التعليقاتِ السخيفه التي تفقدها ثقتها بنفسها..
    ولا يجب على الأم أن تختار لها ثيابها,لها الحق بأن تبدي برأييها في ثوبٍ ما..إن كانَ ضيقاً أو يُعطي انطباعاً سيء,فترشدها..
    وأيضاً تودَ الفتاةُ المُراهِقه أن تشعُرَ بِإنها كبيرةٌ كفايه..
    وهذا حين تُريدُ أن تزور إحدى صديقاتها..
    تودُ أن تذهبَ وحدها دون مُرافقة إمها..لا لِشيءٍ سيءٍ إطلاقاً..إنما لِتشعُر فقط بِأنها فتاةٌ يُعتمدُ عليها..وهذا في حال ان أهلها على معرفةٍ بِأهالي صديقاتها..وعلى ثقةٍ بأنهم لن يضرون ابنتهم بأي شكلٍ مِن الأشكال..
    فهي ليست بِطفلةٍ صغيرةٍ تحتاجُ إلى اهتمام والدتها الزائد..
    والموضوع الآخر هو الإنترنت..
    أغلبية الأخوان يمنعون أخواتهم منه,لأنهم يرونه خطيراً
    لاخواتهم المراهقاتُ بالذات,بغض النظر عن الدردشه والتشات..
    بل المنتديات أيضاً..يعتبرونها خطيرةً..
    لن يحدثَ مكروه إن حاور الأخ أخته,ولا بأس إن جلسا سوياً يتصفحون بعض المواقع الترفيهيه أو التعليميه أو الدينيه أو أي موقع ليسَ بِهِ خلل أخلاقي..
    بِهذه ِالطريقة تشعر المراهقة بالثقة التي كما ذكرت لن تخونها مهما حصل..
    أستطيع أن أؤكد أن الفتاة المراهقه إن وضعت حتى في قفص أو صندوق وبه سلاسل من فولاذ...ستفعل ماتريد أن تفعله مهما يكن ولن يستطع أحد منعها..
    وإن حدث شيء سيء,يكون اللوم على الأهل لأنهم لم يحسنوا التعامل معها..
    لذا..
    يامن لديكم أخواتٌ مراهقات..
    يامن لديكم فتياتٌ مراهقات..
    إحرصوا عليهن,وصادقوهن دوماً..
    ولا تشعروهن بالضغط..
    فالضغط يولد الإنفجار..!
    وتظل مرحلةُ المراهقة أجمل مرحله للفتاة..
    وعلى الأهل الحرص والرعايه والمعامله الجيده والمناسِبة لمرحلتها الحرجه.



    إن مرحله المراهقه مرحلة جدا مهمه ..وصعبه وحساسةتعتمد فيها أعتماداً على تعامل الوالدين للمراهق (ذكر كان ام انثى ) من خلال عملية الأهتمام والتحاور معهم ومصادقتهم ..وتحذريرهم من الوقوع بالاخطاء دونما ضغط عليهم ..حيث كلماأقترب الأباء من الأبناء أمن الأهل سلوكيات ابنائهم ومن الوقوع في الانحرافات السلوكية ...

    في الوقت الحاضر لايمكننا أن نربي ابنائنا كما ربانا والدينا وكما تربى من قبلنا اجدادنا لعده اسباب أهمها :



    *أختلاف الوقت أو المرحلة الزمنية التي عاشها الأجداد والأباء عن عما يعيشه ابنائنا الآن ...

    *التطور التكنولوجي والتغيرات في كافة الجوانب وخاصة في الحياه الأجتماعية ووسائل الأعلام التي جعلت التواصل والتعرف على مختلف الجنسيات والافكار والمعتقدات والسلوكيات بصوره سهله ..

    أختلفت الآراء وتعددت في معرفة السبب الذي يجعل المراهقين يتمسكون بالغرب ويتخذونهم قدوة لهم ..

    البعض يرى ان الأم هي السبب في الوقت الحاضر نتيجة غيابها عن الابناء وذلك للتغير المستمر وتنوع طبيعه العمل ..

    بينما يرى البعض ان السبب في تمسك الابناء في الغرب هوعملية التوعية في المدارس لم تتغير ولم تتغير طريقتها ...

    أيضا رأى الأغلبية ان السبب في تمسك المراهقين من الذكور هو غياب الأب وانشغاله الدائم في العمل ..الخ وعدم توفير على الاقل ساعتين في اليوم للجلوس معهم والنقاشات المختلفه ...


    ***لربما تكون أغلب الآراء صحيحة في مايعتقدون سبب تمسك المراهقين في الغرب ...لكن مادورنا نحن كأخصائيين اجتماعيين تجاه هذه الظاهره وكيف نواجهها وماهي افضل الحلول حتى وأن كانت بسيطه في البداية ...

    من وجهة نظري ..توجد مجموعه من الحلول وبدايتها ان تكون من الأسره ..كلماأقترب الأهل من الأبناء وخاصة في فتره المراهقه دونما أشعارهم بتركيزنا عليهم وضغطنا عليهم في مراقبه التصرفات والحركات وما يقومون به ..لان المراهق بهاي الفترة يكون يمر في مرحلة حساسه جداً..ويشعر بالمراقبه ..كلما كان تعاملنا مع المراهقين على اساس الصداقة وإشعارهم بثقتنا لهم كلما كان الأمر اسهل قليلاً في التعامل ...

    أيضا للمدرسه دور أهم واكبر بعد الأسره في عملية التربيه ..ونحن في حاجة شديده لتغير الطرق والأساليب التعليميه التي تقام في المدارس والإبتعاد عن أسلوب التلقين والحفظ والتسميع ..لابد من تغير هذه الطريقه وان نعتمد على اسلوب الحوار والنقاش مع الطلاب والطالبات ..في اي مرحله كانت والافضل لو كانت في المرحلة المتوسطه اي ببداية دخول الأبناء سن المراهقة وهنا تبرز دور الاخصائي الإجتماعي في المدرسه في عمل جلسات جماعيه نقاشيه لمن يلاحظ عليهم اختلاف في المستويات التعليميه او الاضطرابات السلوكيه ..تطبيق افضل واجمل الوسائل التي يمكنها ان تشغل تفكير الطالب او المراهق عن مايجول بداخله ..

    ايضا ياتي هنا دور الاخصائي الاجتماعي بربط الطالب بالمجتمع وتاكيده على اتباع السبل الصحيحه واقناع الطالب بقدرته على العطاء من خلال تقديم الأعمال التطوعيه وربط الطلاب بها ..في مختلف الانشطه سواء كان في العطل الاسبوعيه او العطل الصيفيه او الاجازات بالتعاون مع جمعيات اهليه او حكوميه ...من خلال عمل خطه او نموذج للبرامج المتنوعه تعتمد على التعاون مابين المدرسه والجمعيات ...

    توفير وسائل وبرامج توعويه وتطوعيه تربط بين الطالب وابيه وبين الفتاة ووالدتها ..من خلال ابتكار افكار بسيطه مسابقات تنافسيه بسيطه ..مهرجانات ..الخ من الأفكار المساهمة في تقوية العلاقه بين الابناء ووالديهم ...


    هذه بعض الآراء المختلفه ...في انتظار ارائكم ..ومشاركتنا لحل هذه الظاهره ...





    كيف تتعامل مع مراهق؟؟!


    في حياتي علمني أغلى انسان واسقاني من حكمه.. كيف يبدأ

    أمل طريق الحياة وكيف اقتنص الفرص للسعادة وأمسك أول خيط

    يقودني لمستقبل أخر






    كيف تتعامل مع مراهق؟؟!







    الحرية بمرحلة المراهقة
    الحرية بمرحلة المراهقة



    التغيرات السلوكية التي تحدث لدى الأبناء في مرحله المراهقة تتعدد وتتنوع ومن ضمن التغيرات السلوكية التي يمر بها أبنائنا في سن المراهقة (الحرية )



    سيتم تناولنا هذه المرة عن نوع أخر من الأنواع للاضطرابات السلوكية لدى المراهقين وهي :

    مدى مفهوم الحرية لدى المراهق ..؟وماهو مفهوم هذه الحرية لدية وماهي تصوره عنها ..؟وماذا يعتقد أنها تحقق له ذاتيا في حياته ..؟؟

    وماهي حدود الحرية وماهي المدى التي تحدد الحرية الممنوحة للمراهقين وتأثيرها عليهم ومن أي منطلق تم تحديدها لهم من قبل الوالدين ؟؟

    وهل حينما يقول المراهق (طبعا من الجنسيين )أنا حر في هذه الحالة ماهوالتصرف الصحيح والسليم للوالدين اتخاذه أثناء سماعهم لهذه الكلمة من أبنائهم ...



    موضوع جديد يطرح للنقاش ...في انتظار مشاركتكم ..




    كيف تتعامل مع مراهق؟؟!


    في حياتي علمني أغلى انسان واسقاني من حكمه.. كيف يبدأ

    أمل طريق الحياة وكيف اقتنص الفرص للسعادة وأمسك أول خيط

    يقودني لمستقبل أخر







    امثله لاضطرابات سلوكيه لدي المراهقين...
    انا مراهقه والصراحه ما أقولها بس صدق إنا لااااازم نعلمهم إنه توه مااكتمل عقله وجسمه وإن المراهق ما يعرف مصلحه نفسه وإنه ما يعرف الصح من الغلط

    يلا ننتظر مناقشه احد من أعضاء المنتدى





    كيف تتعامل مع مراهق؟؟!





    امثله لاضطرابات سلوكيه لدي المراهقين...
    بسم الله الرحمن الرحيم ...

    من خلال النقاشات التي طرحت هنا وخاصة لمفهوم الحريه لدى المراهقين تم تطبيقها نقاشيا ً دونما احساس الفئه التي تم النقاش معها بانه موضوع مرتب بل فتح كموضوع نقاشي..

    المكان /دار التربية للأيتام بالأحساء

    الفئه المستهدفه /المراهقات من سن 15الى 20سنه وامتد الى فوق ...

    طبيعة العمل /تطوعي ميداني أخصائيه إجتماعية ..

    في بادئ الأمر طرح الموضوع كنقاش اثناء متابعه التلفزيون لاحد البرامج التي تحدثت عن الانحراف السلوكي هنا طرح السؤال وهو :ماهو مفهوم الحريه لدى الفرد او بالأخص المراهق ؟؟

    تعددت الاراء ان مفهوم الحريه الحصول على مايرغب به المراهق في حدود الشريعه والاخلاقيات ..

    والبعض منهن جاوب انه مفهوم الحريه يعتمد على مايعطيه الاباء لابنائهم من نظم وقوانيين يمنع تجاوزها ...

    ولكن من ضمن الاراء اعجبت براي احدى الفتيات انه حينما يعطى المراهق الحريه بصوره مبالغه على اساس اننا نثق بك ويعطي عطاءاً تاما ..وحينما يرتكب خطأ ياتي عقابه من حرمان امر معين يعتبر كحريه له ..لايمكن ان يتوقع الاهل ان لاينحرف او يصبح السلوك سلبيا وعدوانيا لان عطائهم للحريه للأبن اخذ بصوره خاطئه منذ البداية ...

    حينما ازداد عدد الفتيات في حلقة النقاش طرحت احدى المراهقات منهن ان يتم وضع الحوار على شكل تساؤلات توزع عليهن داخل الدار ..وتم عمل الورقه ..

    احتوت على مجموعه من الاسئله وهي :

    *مفهوم الحريه لديك ؟
    *حدود الحريه من وجهة نظرك ؟
    *متى يتم تحديد الحريه .؟
    *من المسؤول في وضع الحريه للابناء ؟
    *اذا تمرد الابن على والديه مالتصرف السليم الذي يتبع ؟؟وماهو العقاب الذي يوضع له ؟
    * اذا لم يفد ماقام به الوالدين من الردوع والعقابات للمراهق او للابن هل تؤيد تدخل جهات اخرى .؟وماهي هذه الجهة التي يسمح لها بالتدخل .؟؟


    $$بعد طباعة هذه الاسئله وجدت اقبال كبير على الحلقة النقاشيه وتنوعت الاجابات والتجاوب بين المراهقات ..

    @فمفهوم الحريه كانت الاجابه واحده ..انها تكون ضمن الحدود وعدم الخروج عن الاخلاقيات والسلوكيات الصحيحة ..

    @حدود الحريه عدم التاخر في الخارج الالتزام بالوقت المحدد للفرد بالحظور الى المنزل الابتعاد وعدم الدخول في صحبة رفقاء السوء..

    @يتم تحديد الحريه منذ الصغر لان الابن اذا تعود على نمط معين صعب ان يتم رفضه لاي امر في المستقبل..

    @المسؤول عن وضع الحرية للأبناء هم الأباءاو بالاحرى اولياء الامر على الابن في حال عدم وجود أهل يلتزم به المسؤول عنه ..

    @ التصرف السليم للابن المتمرد على والدية ليطبق مفهوم الحريةلديه هو العقاب في الامور التي يحبها وافضل عقاب هو الحرمان لا الضرب..

    @نؤيد تدخل جهات اخرى بشرط الاتكون جهة رسميه بمعنى تدخل اقرب شخص ممكن ان يكون له تأثير مباشر على المراهق كصديق ..او اخ ..او عم ..الخ .من المحيطين به ..اما اذا لم يفد يترك المراهق ليقع في أمر يتحمل عواقبه ومنه يتعلم مفهوم الحرية الشخصيه التي يعتقد انها صحيحه ..

    $$$أقترحت الفتيات ان يتم اسبوعيا فتح موضوع اجتماعي نقاشي في حلقه كما تمت اليوم ..وتم الاتفاق ان يكون الموضوع المطرح من إختيارهن ..وايضا المساهمه في وضع الأسلة النقاشيه ...

    تم تحديد عنوان النقاش الكرت الأسبوعي أو الحوار الأسبوعي ...





    كيف تتعامل مع مراهق؟؟!


    في حياتي علمني أغلى انسان واسقاني من حكمه.. كيف يبدأ

    أمل طريق الحياة وكيف اقتنص الفرص للسعادة وأمسك أول خيط

    يقودني لمستقبل أخر









    كيف تتعامل مع مراهق؟؟!






    اختيار الأصدقاء لدى المراهقين ..؟؟
    إختيارالأصدقاء لدى المراهقين ..؟؟

    صراع بينه وبين والديه




    من الأمور المهمة في مرحلة المراهقة والتي تؤدي إلى الاضطراب في السلوكيات والتي تساهم في عمل صراعات داخليه وخارجية بين المراهق ووالديه هي إختياره للأصدقاء...

    حيث يرى اختياره للصديق اعتمد على رؤيته بما يشابه المثالية في هذا الصديق..وبينما يرى الآباء الخوف وراء هذه الصداقة حيث لايوجد من يمكننا أن نضمنه وخاصة في مرحلة المراهقة وهي مرحلة حساسة يتمسك المراهق بأي مركب يكون أمامه ..وهذا التمسك بالمركب يعتمد عليه الحياة والظروف التي يمر بها المراهق ...

    من هنا نطرح تساؤلاتنا ...:


    *ماهي الأسس باعتقادك التي من خلالها يتم اختيار المراهق لأصدقائه ؟؟

    *وكيف يكون دور الأهل في تكوين صداقات المراهق على اختيارات صحيحة .؟

    *ماهي الوسائل الصحيحة التي على أساسها يتبعها الآباء في تحديد وتوضيح افصل الأصدقاء للأبناء ..؟

    *ماهو الأسلوب الصحيح في إيصال الخطأ للمراهق (الذكر والأنثى ) في اختياره لصديقة دونما أن يدخلنا في صراعات معه .؟

    **إذا دخل المراهق في صداقة ليست صحيحة ماهو الطريقة السليمة في خروجه منها .؟؟


    مجموعه من الاسئله التي تشغل الكثير منا سواء الام او الاب او حتى اولياء الامور لأخوانهم وأخواتهم .. تطرح ميدانيا لنقاشها وإيصال الحلول المناسبة إليكم ..

    ولا ننسى أن تعاملنا مع المراهق تحتاج منا إلى الكثير من الصبر
    ..




    كيف تتعامل مع مراهق؟؟!


    في حياتي علمني أغلى انسان واسقاني من حكمه.. كيف يبدأ

    أمل طريق الحياة وكيف اقتنص الفرص للسعادة وأمسك أول خيط

    يقودني لمستقبل أخر







    كيف تتعامل مع مراهق؟؟!





    كيفيه التعامل مع الإضطرابات السلوكيه لدى المراهقين متجدد)


    في البداية أحب اشكرك أختي سليل على طرح مثل هذة المواضيع المميزة
    سأبدأ بأول أسئلتك
    ["]*ماهي الأسس باعتقادك التي من خلالها يتم اختيار المراهق لأصدقائه ؟؟


    الاسس في اختار الصديق نستخلصها من الحديث الشريف
    فالقاعدة السليمة في اختيار الصديق
    من الحديث النبوي الشريف الذي يقول فيه
    النبي -صلى الله عليه وسلم-

    "مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل
    المسك ونافخ الكير؛ فحامل المسك إما أن
    يحذيك أو يعطيك أو تبتاع منه شيئًا أو تجد منه
    ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثوبك أو
    تجد منه ريحًا خبيثة"
    رواه البخاري ومسلم
    عن أبي موسى الأشعري.

    من هذا الحديث نضع يدنا على أسس اختيار
    الصديق، وهو أن يكون متصفًا بالصلاح في
    دينه وفي خلقه وفي سلوكه وتعامله مع
    الناس.
    فمن تتوافر فيه هذه الشروط؛ فإن صداقته تثمر
    ثمرًا طيبًا في الحياة، فهو
    المؤنس في السراء،
    والمعين في البأساء،
    وهو كاتم السر
    والحافظ للعهد،
    وهو الباذل للنصيحة،
    والواقف بالجوار عند الحاجة،
    وهو المحذر والمنبه لصديقه
    إذا احتاج إلى شيء من ذلك .

    ومثل هذا الشخص تدوم صداقته ولا تنقطع في وقت
    من الأوقات تحت أي مصلحة عارضة؛ لأنها نشأت
    لوجه الله تعالى وما كان لله دام واتصل.
    والصديقان اللذان يتآلفان من خلال هذه الصداقة
    الصالحة يكونان من السبعة الذين يظلهم الله تعالى
    يوم القيامة كما قال عليه الصلاة والسلام:

    "واثنان تحابا في الله، اجتمعا عليه وافترقا عليه"


    أما عن دور الأهل في تكوين صداقات المراهق على اختيارات صحيحة
    فهناك جوانب أساسية في التربية ينبغي على الأسرة مراعاتها أهمها :

    أولاً : تنمية شخصية الطفل واكتشاف القدرات الذاتية:_

    الإنسان في طفولته يملك مواهب فكرية ونفسية وعاطفية وجسمية ووظيفة الأسرة تنمية هذه المواهب واكتشاف القدرات والصفات التي يملكها أبنائهم والتعرف إلى نقاط القوة والضعف وفي الواقع تختلف قابلية الأطفال ومقدرتهم في تلقي الدروس حيث التباين الفردي والتنوع في الميول والاتجاهات وفي هذا الجانب ينبغي على الأسرة والمدرسة مراعاة ذلك.

    ثانياً : تنمية العواطف والمشاعر:_

    العواطف والمشاعر مثلها مثل غيرها من مقومات الشخصية لدى الإنسان تحتاج إلى التربية والإرشاد ولعل من أهم العوامل التي يجب أن تراعيها الأسرة اللامبالاة وعدم الاكتراث والاهتمام بمطالبهم لأن هذه المشاعر هي علامات تدل على ميل نحو بعض الأمور أو بالعكس تفسر نفوره وعدم ميله نحو أمور أخرى فإذا علم الوالدان ذلك أمكنهم تصحيح المسار نحو الوجهة السليمة.

    ثالثاً : تنظيم وقت الطالب واستغلال ساعات الفراغ:_

    هذا الجانب من أهم الجوانب التي يجب على الأسرة مراعاتها حيث يعتبر الفراغ مشكلة المشاكل عند الشباب وعليه فإن المسؤولية تقع على ولي الأمر فيجب عليه تنظيم وقت الطالب بحيث يكون هناك وقت كافي ومناسب للمذاكرة ووقت مناسب آخر للترفيه في الأشياء المفيدة وفي هذا الجانب يعتبر قرب ولي الأمر من أبنائه ومتابعته لهم ومنحهم الرعاية هي أقصر الطرق لسد ساعات الفراغ.

    رابعاً : مراعاة توفير الحاجات النفسية:_

    إن الأطفال لهم حاجات نفسية مختلفة منها اطمئنان النفس والخلو من الخوف والاضطراب والحاجة للحصول على مكانة اجتماعية واقتصادية ملائمة والحاجة إلى الفوز والنجاح والسمعة الحسنة والقبول من الآخرين وسلامة الجسم والروح ، وعلى الوالدين إرشاد أبنائهم وتربيتهم التربية الصحيحة حتى لا تنحرف حاجاتهم فتتولد لديهم مشكلات نفسية واجتماعية .

    خامسًا : اختيار الأصدقاء:_

    تعتبر الصداقة وإقامة العلاقات مع الآخرين من الحاجات الأساسية للأبناء خصوصاً في سن الشباب فالأطفال والناشئون يؤثرون على بعضهم البعض ويكررون ما يفعل أصدقاؤهم وبكل أسف يتورط عدد من شبابنا في انحرافات خلقية نتيجة مصاحبة أصحاب السوء ، ومن أجل اختيار الصديق الصالح يجب على الوالدين أو على الأسرة كلها توضيح معايير الصداقة لأبنائهم وصفات الصديق غير السوي مع المتابعة المستمرة لذلك.

    سادسًا : العلاقات الأسرية وأسس التعامل مع الأبناء:_

    إذا بنيت علاقات الأسرة على الاحترام سيكون بناؤها قوياً متيناً وهذا في الواقع يؤثر تأثيراً إيجابياً على مستقبل الأبناء وعلاقاتهم الاجتماعية وإذا عامل الأبوان أبناءهم معاملة حب وتكريم فإن حياتهم تكون خالية من القلق والاضطراب أما استعمال العنف والألفاظ البذيئة يسبب إضعاف شخصية الابن وتوتره وعموماً ينبغي التوازن في التربية أي لا إفراط ولا تفريط حتى لا تكون هناك نواحي عكسية.

    سابعاً : القدوة الحسنة:_

    الأطفال يقلدون في سلوكياتهم الآباء والأمهات والمعلمين فالأطفال الصغار يتأثرون أكثر بآبائهم وأمهاتهم لكن عند ذهابهم إلى المدرسة يتأثرون أكثر بمعلميهم ، وعلى هذا يجب أن يعلم المربون أن أفكارهم وسلوكهم وكلامهم نموذج يحتذى به من قبل الأبناء وعليه يجب أن يكونوا قدوة في كافة تصرفاتهم.



    ماهو الأسلوب الصحيح في إيصال الخطأ للمراهق (الذكر والأنثى ) في اختياره لصديقة دونما أن يدخلنا في صراعات معه .؟
    فهنا حبيت أنقل بعض النصائح لأخصائين :

    ينصحك الأخصائيون لكى تتحكمى فى تصرفات إبنتك و ابعادها عن التمرد باتباع

    الارشادات التالية:



    1 - احرصى على إعطاء إبنتك

    المراهقة دروسا فى الحياة
    من خلال خبراتك المختلفة و

    بصورة غير مباشرة اثناء التسوق و طهو الطعام و خاصة اثناء تناول الوجبات و اعلمى

    جيدا ان كثرة الإطراء و المدح على فتاتك المراهقة يدعم ثقتها بنفسها و يجعلها اكثر

    ثباتا فى مواجهة الحياة و تقلباتها ، كما ان الإصغاء الجيد لها و التعليق على ادائها يجب

    ان يأتى بعيدا عن الشدة و تذكرى جيدا ان الإستماع لها لا يعنى بالضرورة الموافقة

    على آرائها.

    2- تجنبى النقد فغالبا ما يظهر تحدى المراهقات للكبار فى اسلوب و نمط ملابسهن و

    تسريحات شعرهن المبتكرة و الغريبة مما يسبب حالة إستفزاز للابوين.

    و يؤكد خبراء النفس ان حالة التمرد مظهر من مظاهر المراهقة يعطيها الاحساس

    بالاستقلالية و الشعور انها كبرت لذا يجب تجنب نقد مظهرها إذا كان لا يخرج عن المألوف.
    3- دعيها تتحمل المسئولية ، يجب ان تتعلم الفتاة فى هذه

    المرحلة تحمل المسئولية

    من خلال اسلوب المحاولة و الخطأ و التجربة و اتخاذ القرارات بنفسها.

    4- الصداقة ، عندما تبلغ ابنتك الثانية عشرة من عمرها عليك

    بصياغة علاقة جديدة معها قوامها الاحترام و التشجيع و الإصغاء إليها فترة اطول لاحتوائها.
    5- كونى حيادية فى التفكير إذا إستشارتك إبنتك فى امرا ما و

    وضحى لها ايجابياته و سلبياته بإيجاز و موضوعية ، و بكل حكمة إنهى الاستشارة

    بجملة واحدة إفعلى ما تعتقدين انه فى صالحك ، فالمراهقة تحتاج إلى العديد من

    الفرص لتتعلم من اخطائها قبل الإحتكاك بالمجتمع و قبل ان تجد نفسها مضطرة لحل

    مشكلاتها دون مؤازرة



    **إذا دخل المراهق في صداقة ليست صحيحة ماهو الطريقة السليمة في خروجه منها .؟؟


    هنا يجب ان نتحدث عن الدور الدور الذي يلعبه الآباء في هذا الأمر؟ وكيف نشجع ابناءنا على عدم تبني سلوكيات اكتسبها من صداقات غير سليمة.
    أولا لابد ان نضرب لهم مثلا يحتذى، فلا يجب ان يسمعنا المراهقين نسيء إلى شخص آخر، أو نحط من قدر فئة معينة من البشر. فمن غير المعقول ان نحاول دفعهم الى مستويات أرقى في التعامل من التي نتبعها نحن الآباء.
    ثانيا: حين تلاحظين ان المراهق يمارس القسوة والإساءة لا تتجاهلي ذلك السلوك، بل واجهيه فورا. فاذا سمعت ابنتك تتحدث عن احدى زميلاتها في الفصل بطريقة مسيئة ديني تلك العبارات ولا تقصري كلماتك على 'هذا غير لائق' أو 'هذا ليس لطيفا منك' بل قولي 'هذه العبارات تنم عن قسوة ولؤم من جانبك هل تحبين ان يتحدث عنك احد بهذه العبارات؟'.
    واذا كنت تقود سيارتك مثلا وسمعت الأبناء يتحدثون بنميمة في المقعد الخلفي، عليك ان تتوقف جانبا وتقول لهم 'آسف ولكنني لا استطيع متابعة القيادة وأنا استمع لمثل هذا الحديث. فماذا سيكون شعور هذا الشخص الذي تتحدثون عنه لو انه سمع هذا الحديث؟'.
    ويجب ألا تتجاهلي المراهق حين يسيء الى الآخرين لأنك ان فعلت ذلك فأنت تتغاضين وتقبلين بصمتك هذا السلوك وهذا الاسلوب في التعامل مع الآخرين.

    ماذا يفعل الآباء لحماية أبنائهم ضد مثل هذا النوع من السلوكيات
    حسنا لن تستطيعي حمايتهم كليا، ولكن من حسن الحظ ان المراهقين يستعيدون كيانهم وينسون ضيقهم مما يتعرضون له اثناء مراحل النمو، من دون ان يترك ذلك لديهم ندوبا حقيقية. لذا فانني انصح الآباء بعدم الافراط في القلق، فقد اثبتت الأبحاث والدراسات ان معظم المراهقين حوالي 85% منهم لديهم ما يحتاجون اليه اجتماعيا فلا يهم ان يكون الطفل محبوبا من الجميع داخل المدرسة، بل يكفي صديق حقيقي واحد او اثنين، فهذا كل ما يحتاجه حقا، فالصداقة تمنح الطفل ما يحتاج اليه اجتماعيا وتساعده على تمالك نفسه في المواقف الصعبة.



    أرجو ان أكون وفقت في الاجابة على هذة الاسئلة

    هل لك كلمة أخيرة في هذا الموضوع؟
    أفضل ما يمكن للآباء ان يقدموه الى أبنائهم لدعمهم اجتماعيا، ان يساعدوهم على المحافظة على علاقات الصداقة السليمة فيرحبون بأصدقائهم في المنزل، ويسمحون لأولادهم ان يقضوا بعض الوقت في منازل أصدقائهم، وان يتعرفوا على زملائهم في الصف، وان يتواصلوا اجتماعيا مع أسر أخرى. وان يظهروا سرورهم بالصداقات التي يعقدها الطفل. واذا احتاج الطفل الى ترتيب ميعاد للعب مع اصدقائه أو للخروج معهم عليهم ان يقدموا له يد العون.
    قد يدخلالمراهق في شجار من حين الى آخر، لكنهم قادرون ايضا على حل خلافاتهم ونزاعاتهم، ويتعلمون القيام بذلك من أصدقائهم، فلا بديل للصداقة القوية المفيدة بين المراهقين..ِِِ


    "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"

    فالصديق من يصدقك وهو مرآة صديقه، والصداقة درجة
    أرقى وأكبر من الزمالة، والصداقة قد تمتد من الصغر
    وحتى آخر العمر.
    فالصديق الحق لا بد أن يعيش مع صديقه على الخير،
    يصحح أخطاءه ويدعم قيمه، ويذكره بالحق ويبعده
    عن الباطل، والصديق لا ينبغي أن يجامل
    صديقه دون وجه حق وذلك حتى تدوم
    صداقتهم طوال العمر.

    ارجوكل من يعرف حلول يكتبها



  2. #2
    كلك نظر غير متواجد حالياً موقوف Baaned
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    Saudi Arabia
    الردود
    6,184
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: كيف تتعامل مع مراهق؟؟!

    الاميره ديانا


    الطرح جدا وافي بكل التساؤلات والاجوبه وهو غني بالتعريفات المفيده جدا لكل ولى امر لديه مراهقين



    حقيقي ياميره طرحك مفيد وممكن يخدم الكثيرين

    وفيه استفاده وهدف رائع


    ربي يسعدك ويحفظك يامميزه

  3. #3
    الصورة الرمزية τήάђĭd♥
    τήάђĭd♥ غير متواجد حالياً " ادارية سابقة قديرة "
    { نجمة النجوم في 2013 }

    ربآھ عطّفﮗ إذآ ضآقت بنآ آلأنفآس ┃
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    إلَى السَماء رَفرفِي ياأمنِياتِي | ☺°™
    الردود
    35,221
    معدل تقييم المستوى
    1910

    أوسمة العضو


    افتراضي رد: كيف تتعامل مع مراهق؟؟!



    مشكووووووره يالغلا على الطررح الرائع
    ياما ناس ضنوا انهم بالمراقبه الشديده والضغط يحفظون بناتهم ولكن للأسف فهي تبحث عن الشي المفقود عطف/حنان/كلمه حلوه خارج هذا النطاق المتشنج التي وان جلست البنت بجانب اخاها تحولّت الاعين عليها...انا لا ابالغ ولكن هذه المفاهيم الخاطئه مازالت موجوده وبكثره في ايامنا
    ...والبعض الآخر فهم للحريه معناً اخر بحيث لايوجد رقيب بتاتا فتخرج البنت وقت ماتريد وتاتي متى تشاء وهم هنا لايصنعون ابنتهم اما في امرأه ناضجه بل مزاجيه متسلطه ولا تفكر في الاخرين
    ولن تستطيع تربية ابناءها وتحمل السؤليه ...

    فالاعتدال خير الامور...وخير الامورر الوسط ...
    وللولد في سن المراهقه ايضا نعطيه الحريه ...ولكن بحدووود... وتوسط

    واتمنى من الجميع الاستفاده من هذا الموضوع...

    موضوع ررائع ومتكامل دراسه كامله
    مجهود تشكررري عليه ..
    احسنتي الاختيار
    لك وودي ووردي ..
    تحياتي ..


    ينقل للقسم المناسب ..
    التعديل الأخير تم بواسطة τήάђĭd♥ ; 25/07/2010 الساعة 02:33 PM

  4. #4
    الصورة الرمزية الاميره ديانا
    الاميره ديانا غير متواجد حالياً مشرفة سابقه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الردود
    3,470
    معدل تقييم المستوى
    58

    افتراضي رد: كيف تتعامل مع مراهق؟؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كلك نظر مشاهدة المشاركة
    الاميره ديانا


    الطرح جدا وافي بكل التساؤلات والاجوبه وهو غني بالتعريفات المفيده جدا لكل ولى امر لديه مراهقين



    حقيقي ياميره طرحك مفيد وممكن يخدم الكثيرين

    وفيه استفاده وهدف رائع


    ربي يسعدك ويحفظك يامميزه












    مع



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    بعيداً عن الماضي
    الردود
    780
    معدل تقييم المستوى
    5

    افتراضي رد: كيف تتعامل مع مراهق؟؟!

    يعطيك الف عافيه على الموضوع الرائع..
    بصراحه موضوع في غاية الاهميه ووفقتي في الطرح

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. زوجك مراهق .... كيف تتعاملى معه
    بواسطة love friends في المنتدى منتدى الحياة الزوجية
    المشاركات: 8
    آخر رد: 26/10/2011, 05:04 PM
  2. مراهق عاق يقاضي أمه بسبب فيس بوك
    بواسطة radsoft في المنتدى مواضيع ساخنة
    المشاركات: 7
    آخر رد: 24/05/2010, 11:52 PM
  3. عمر المنتدى هل هو مراهق ام كهل ام شاب ام شيخ ...
    بواسطة b3issa في المنتدى منتدى الحوار العام
    المشاركات: 4
    آخر رد: 16/11/2009, 04:45 PM
  4. مراهق يبيع صور والدته
    بواسطة الحصاد التربوي في المنتدى غرائب وعجائب اسرار غريبة عجيبة مخيفة و حقائق علمية
    المشاركات: 3
    آخر رد: 13/07/2009, 12:17 AM

كلمات الموضوع الدليلية

صلاحيات المواضيع والردود

  • لا يمكن إضافة مواضيع جديدة
  • لا يمكن الرد على المواضيع
  • لا يمكن إرفاق ملفات
  • لا يمكن تعديل مشاركاتك
  •  

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.