دليل الفوركس عربي اجنبي forex links |
هوامير سوق الاسهم و البورصة السعودية تداول
** اختبار اكثر من متدربة يوميا واصلاح الخطوط والعلامات والإشارات ...مطالب عاجلة..
** يجب تحديد أماكن اختبار
قيادة المركبات وبناء مظلات الانتظار وتوفير دورات المياه..
محمود بن سعيد العوفي :
أثبتت
المرأة العمانية جدارتها في كل المجالات التي اقتحمتها وعلى كافة الاصعدة لذا ليس غريبا عندما نجدها تقوم بتعليم
قيادة المركبات للنساء،رغم وجود الرجل في هذا المضمار لمنافستها والذي يكن لها احتراماً فائقاً ، ولكن هناك بعض المعوقات التي تواجه
المرأة في مهنة
تعليم قيادة المركبات الخفيفة ابرزها إنشاء أماكن لتعليم
قيادة السيارات وبالتحديد
تعليم البراميل ناهيك عن قانون استخراج تصاريح
تعليم قيادة المركبات الخفيفة وارقام
تعليم القيادة وغيرها من العقبات التي تواجهها
المرأة العمانية في هذا المجال ، وفى هذا التحقيق التقينا بعدد من النساء اللائى يمارسن مهنة
تعليم قيادة المركبات الخفيفة لتسليط الضوء على معاناتهن في المهنة .
نادية بنت علي الحراصية تمتلك سيارة لتعليم السياقة قالت : إن أي مهنة لا تخلو من العراقيل والمشاكل ولكن تحتاج لمن يسعى لحلها ، فعلى سبيل المثال شرطة عمان السلطانية ممثلة بالإدارة العامة للمرور عندما تمنح أرقام
تعليم قيادة المركبة تمنحها عشوائياً لمن لا يوجد لديهم القدرة والجدارة لتعليم السياقة وثقافتهم المرورية صفر وبالتالي يقوم الشخص بتأجير الرقم الممنوح له بحوالي (80) ريالا عمانيا إلى إحدى الشركات المتخصصة لتعليم السياقة والمنتشرة في ربوع السلطنة، وتزاول تلك الأرقام الآن تجارياً وهذا الأمر يعوقنا كثيراً وينبغي على الجهات المعنية إجراء بحث كامل عن الشخص المتقدم بطلب الحصول على رقم لتعليم السياقة عن مدى مقدرته في التعليم وثقافته المرورية مع وضع إختبارات له بالإضافة إلى دراسة الحالة الاجتماعية والمادية، وبالتالي لا نريد التخبط العشوائي لأننا بأمانة نعمل بإخلاص في هذه المهنة وليست مجرد تسلية، وهذه المهنة شريفة تساعدنا على العيش الكريم، وهنا أحب ان أؤكد بأن
المرأة العمانية أثبتت جدارتها في
تعليم السياقة وغيرها من المهن .
** لا توجد مظلات :
أما محفوظة بنت الحبشي بن خميس الإسماعيلية وتعمل في شركة لتعليم السياقة فتقول:
- أمارس مهنة
تعليم السياقة منذ فترة بسيطة والحمد لله خلال تلك الفترة قمت بتعليم عدد كبير من النساء أساسيات
قيادة المركبة وتم منحهن رخص
قيادة ، ولكن هناك ثمة أمورا نعانيها في هذه المهنة المربحة وهي عدم وجود مواقع محددة لفحص المتدربات على
قيادة السيارة في الشارع مما جعل الموقع خاليا من الخدمات سواء كانت مظلات للانتظار أو دورات المياه أو حتى ثلاجة لمياه الشرب وهنا تكمن المعاناة وخاصة في الصيف حيث نتعب كثيراً ولا نجد ظل شجرة نجلس تحتها والشمس فوق رؤوسنا حتى يأتى دور اختبار المتدربة التي نقوم بتدريبها من قبل رجل مرور الشرطة، وأطالب الجهات المختصة بتحديد أماكن لاختبار
قيادة المركبة والتنسيق مع البلديات الإقليمية من أجل بناء مظلات الانتظار ودورات المياه حتى يسهل لنا ممارسة هذه المهنة بكل يسر وراحة ، فالمدربة ليست إلا جسراً تعبر من خلاله المتدربة للحصول على رخصة القيادة .
** مصدر رزق :
مطلوبة بنت مصبح بن بلال المشيفرية تؤكد : الحمد لله أكملت في مهنة
تعليم السياقة عشر سنوات وقد قمت بتعليم نساء في مختلف الأعمار ولم تواجهني أية مشاكل وبالتأكيد هناك منافسة من قبل الرجل ولكنها شريفة، وتعليم السياقة عموما فن يحتاج إلى مهارة، وهذه المهنة هي مصدر رزق لنا تعيننا على متطلبات الحياة وحتى لا نكون عالة على المجتمع مادمنا قادرين على الإنتاج ونتمتع بالكفاءة العالية والإرادة، وبفضل العزيمة أثبتت
المرأة جدارتها في مختلف ميادين العمل ، وكل ما أتمناه من الجهات المعنية هو مساعدتنا والوقوف معنا جنباً إلى جنب وأن تكون هنالك مرونة من قبل إدارة المرور بشرطة عمان السلطانية بولاية الرستاق لاختبار متدربة واحدة أو أكثر في كل يوم بدلا من كل يومين وهذه من العراقيل التي تواجهنا بأمانة وقد تكلمنا معهم مراراً وتكراراً ولكن دون جدوى وكان السبب انه لا توجد كوادر بشرية لديهم، وبالتالي تحملنا هذه المعاناة ، ومن الصعوبات التي واجهتنا كذلك ان بعض الخطوط والعلامات والإشارات في أرضيات الشوارع غير واضحة مما يعوق عملية تدريب السياقة.
** لا توجد مواقف :
من جهتها ذكرت خلوف بنت الماس بن وليد السعدية أنها لا تجد صعوبة في
تعليم السياقة وينبغي على المدربة أن تكون منتبهة أثناء
تعليم السياقة حتى تستطيع فهم أساسيات
قيادة السيارة وقواعد وأنظمة المرور، لأن التهاون في التعليم غير محبب وأعتقد أن الجميع يدرك ذلك ، أما بالنسبة إلى التنافس فهو موجود معنا وهناك تفاهم كبير مع المدربين الرجال الذين يمارسون نفس المهنة وهي
تعليم السياقة والتعاون بيننا مستمر ولا توجد أية مشاكل تذكر، ولكن هناك مشكلة بسيطة في سوق الرستاق المركزي ، حيث لا توجد مواقف كافية و بعض السيارات تقف في الشارع مما يجعل المتدربة ترسب أثناء اختبار السياقة ، وهذه النقطة أتمنى من إدارة المرور بوحدة شرطة الرستاق ان تأخذها بعين الاعتبار، كما أود القول انه بفضل الرعاية السامية لجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه –أخذت
المرأة العمانية مكانتها وتبوأت مناصب قيادية في السلطنة سواء فى الوظائف حكومية أو في القطاع الخاص وبالتالي أثبتت جدارتها وقوة شخصيتها في مختلف المجالات وهي تمضي قدما نحو التطور والرقي والحمد لله.
* تجربة ناجحة :
وترى شمسة بنت محمد بن سيف المعولية ان هناك إقبالا كبيرا في
تعليم السياقة، وقد ساهمت هذه المهنة في تقليل مشكلة الباحثين عن عمل كما تعتبر مصدر رزق لكثير من الناس، وإنشاء مظلات ودورات مياه وثلاجة لمياه الشرب في مواقع الاختبار لقيادة المركبة بات مطلباً ملحاً، ويستدعي من الجهات المعنية الإسراع في تلبيته، كما نطالب شرطة عمان السلطانية بوضع آلية جديدة لزيادة عدد المتدربين لإجراء الاختبارات لهم ، لأننا بأمانة متضررون من هذا النظام. وأضافت المعولية : دخول
المرأة العمانية لميدان
تعليم السياقة يعد تجربة ناجحة وقد أثبتت جدارتها في هذا المجال ولاقت استحسانا من قبل الأسر ، وحلت مشكلة ضرورية أثناء التدريب على القيادة، وفي الوقت ذاته لم ينقطع الإقبال على المدربين فالبعض يفضل المدربين والبعض الآخر يفضل المدربة بحكم التقارب والراحة النفسية، ومع ذلك لم يكن هناك تمييز بين الجنسين فالجميع مرغوب ويؤدي عمله على أكمل وجه، مما أوجد الرغبة لدى كثيرين بمزاولة المهنة مما استوجب وجود قائمة انتظار لمدربين ومدربات جدد تنتظر دورها بعد استيفاء الشروط المطلوبة، وحرصت إدارة المرور على تنظيم عملية
تعليم السياقة من خلال قياس حاجة المجتمع العماني ومدى الطلب متفادين بذلك كساد المهنة.
** الأمانة والأمان :
من جهتها تعتبر زهرة بنت علي بن أحمد العجمية – مدربة سياقة – ان وجود
المرأة في هذا المجال بات ضروريا حتى يسهل لجميع النساء
تعليم قيادة السيارة براحة تامة من خلال ميزة التعامل والجدية في العمل، فالأسر تتوجه إلى المدربة لتعليم إحدى بناتها من أجل الأمانة والأمان، والحمد لله الآن أكملت أربع سنوات في هذه المهنة ولم تعتريني أية مشاكل والأمور جيدة ، وانا أعمل في شركة لتعليم السياقة وأقوم بتعليم النساء على الناقل ( الجير ) الأتوماتيك لأن أكثر النساء يفضلن ذلك، والآن أريد الحصول على رقم
تعليم قيادة المركبة حتى أمارس هذه المهنة بنفسي والشكر لله على هذه النعمة ، وأرجو من الجهات المختصة تركيب مظلات للجلوس ودورات المياه مع تحديد مواقع ثابتة لاختبار المتدربات والمتدربين وفي الحقيقة هذه المشكلة نعاني منها كثيراً وأتمنى من شرطة عمان السلطانية ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه التنسيق حول هذا الجانب ومراعاتنا لأننا نتعب في أيام الصيف عندما تكون الحرارة شديدة ، كما أتمنى زيادة عدد المتدربات للاختبار وليس بين كل يومين فقط حيث نحصل في الأسبوع على فرصة واحدة أو فرصتين فقط .
** سعة الصدر:
سعاد بنت جمعة بن محمد الفاخرية تدلي برأيها قائلة : أهم شيء في
تعليم السياقة مراعاة قوانين السير والأنظمة المرورية ، ويجب على المدربة أن يتسع صدرها ، حتى تستطيع توصيل المعلومة للمتدربة أثناء عملية التعليم، لأن الفترة الزمنية قصيرة وهي ساعة ولكن ينبغي استغلال كل ثانية حتى تستفيد المتدربة تعلم
قيادة السيارة بأسرع وقت ممكن، والحمد لله باشرت هذه المهنة منذ عام 2002م وحصلت على الرقم الخاص لتعليم السياقة في 2005م ، ولقد واجهتني مشاكل في المهنة ولكني تحملت صعوبتها والأمور على ما يرام لأنه لا توجد مهنة بدون عقبات لكن علينا التغلب عليها ورصد حلول لها، والصبر مفتاح الفرج ، وكل ما نتمناه في الحقيقة هو تجديد المطالبة بعمل مظلات للانتظار ودورات مياه وأن تلبي الجهات المعنية مطالبنا ، كما أن هناك منافسة جيدة سواء كان من قبل الرجل أو من زميلاتي لكنها شريفة والتعاون بيننا مطلوب لأننا في مضمار واحد لتدريب جيل قادر على
قيادة المركبة متقيد بقواعد السلامة المرورية. * وقالت سمتة بنت علي بن ثابت الوهيبية- إحدى المتدربات على
قيادة المركبة - : من وجهة نظري يجب على
المرأة إذا أرادت أن تتعلم السياقة أن تعلمها امرأة مثلها حتى تستطيع أخذ راحتها في التعامل معها نظراً للاعتبارات التي تحيط بالفتاة وبعض المعوقات التي تتمثل في قلق العائلات على بناتهن، حيث أثبتت
المرأة جدارتها وتميزها في
تعليم السياقة بل أمتد ذلك الى كل القطاعات والمجالات الوظيفية المتنوعة التي تمارسها وهي على ثقة وثبات وعزيمة وإصرار على النجاح في مختلف الميادين.
** مهنة إنسانية :
وأكدت عائشة بنت علي البلوشية - تعمل في
تعليم السياقة - أن
تعليم قيادة المركبة مهنة إنسانية و رسالة قانونية يتم تأديتها بأكمل وجه، ونحن والقانون في صف واحد ويتمثل ذلك فى رجال الأمن وهذه أمانة ومسؤولية، ولكن بعض الأشخاص اختفى ضميرهم في ظل المادة من أجل تحسين المستوى المعيشي، والبعض الآخر يعتبرون هذه المهنة مجرد تسلية ، ولكنني أعمل بإخلاص وأمانة ، ، و أناشد شرطة عمان السلطانية ممثلة في المديرية العامة للمرورمراعاة كافة شرائح المجتمع من ذوي الدخل المحدود والضمان الاجتماعي في إصدار تصاريح
تعليم السياقة أو منح الأرقام عندما تكمل الفترة القانونية وهي خمس سنوات منذ إصدار الرخصة بشرط ما دام الانسان قادرا على
تعليم السياقة ويتمتع بمهارة وفن التدريب، حتى يستطيعوا تحسين ظروفهم المادية والأسرية ، والمطلب الأخير وان يتم تثبيت أماكن امتحان
قيادة المركبة في مختلف المواقع.
** مشروع ناجح :
وأخيراً تقول خديجة بنت حبيب الفاخرية ( أم عمار ) إن
تعليم السياقة مشروع ناجح بكل المقاييس وهو مصدر رزق لنا يمكننا من مساعدة أولادنا وأهلنا ، وما مشاركة
المرأة في هذه المهنة إلا لخدمة هذا الوطن المعطاء ،وكل مهنة لا تخلو من العراقيل والمصاعب ولكن بالجهود والتكاتف نستطيع تذليل الصعاب ، . والمشكلة اننا نعطى في الأسبوع مرتين لإجراء اختبار لمتدربتين فقط ، وهذه مشكلة لنا ترجع الى سوء التنظيم، أتمنى للجميع دوام التوفيق وأن تنفذ مطالبنا لأننا في النهاية نخدم عمان الغالية.
منقول من موقع جريدة الشبيبة
hglvHm hgulhkdm >> ig k[pj td jugdl rdh]m hglv;fhj ?