like facebook


views : 429 | replycount : 2
النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1
    قطر النندى غير متواجد حاليا عضو جميل
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الردود
    120

    البيوت اسرار وهذا سر الزواج الاسطوري


    يا لك من محظوظة!! شهقت كل بنات العائلة شهقة الحسد فطرحتني مريضة. ارتفعت حرارتي،
    وامتلا جسدي بالالم والتوجع. كل ذلك حدث بعد خطبتي مباشرة. اسرعت امي باحضار ماء زمزم
    ثم قرات عليه المعوذات، ونفثت فيه نفثا خفيفا وصبته علي بشكل مفاجئ، فانتفضت كالملسوعة
    ثم هدات حالتي وتحسنت صحتي بعد ايام قليلة.
    كنت قد انهيت الثانوية لتوي، وتقدم لخطبتي شاب غني ووسيم. انا فتاة عادية، لست جميلة ذلك
    الجمال الساحر الجذاب، ولا املك اية مقومات تجذب مثل هذا الشاب لخطبتي، ولهذا استغرب
    الجميع الامر، لكن والدي فسر هذا الوضع قائلا: انه مفتاح الفرج، سبب من الاسباب التي سخرها
    الله لنا، فهذه البنت محظوظة، وهي ستكون السبب في تغيير اوضاع العائلة.
    بدات الاستعدادات للزواج. كنا مذهولين لنوعية وكمية الهدايا التي احضرها اهل ''المعرس''، اما
    المفاجاة الكبرى فعندما قدروا المهر بمئتي الف درهم. وتعهدوا بالتجهيز الكامل لجميع احتياجاتي،
    هذا يعني بان المئتي الف درهم ستبقى تحت تصرفنا بشكل كامل.
    اعطيت المهر لوالدي وقلت له: خذها يا ابي، واجر بعض التعديلات على بيتنا، اصبغه، رممه، سد
    الشقوق والفطور في الحوائط، وغير الباب الرئيسي الذي يعلوه الصدا منذ سنين، ثم اشتر اثاثا
    جديدا يليق باستقبال اهل خطيبي، واذا بقي شيء من المال فادفعه مقدم سيارة جديدة لك.
    جرت التعديلات على قدم وساق في البيت، وبقدرة قادر، تحولت من فتاة بسيطة لا احد يكترث لها
    الى اميرة حقيقية، امر وانهي والكل يسمع ويطيع وينفذ كل ما اطلبه بسرعة، و يا له من شعور
    جميل لا يمكنني وصفه.
    اقترب موعد العرس، وانا امضي وقتي بين اشهر مصممي الازياء، وارقى الصالونات التجميلية
    والنوادي المتخصصة في معالجة البشرة. في كل يوم تاتيني سيارة فخمة تنقلني الى تلك
    المواعيد التي حددتها ام خطيبي. دخلت عالما غريبا عجيبا لم افكر يوما بدخوله، وشاهدت نوعية
    من الناس، لم اكن اتخيل وجودها في هذا العالم، فعالمي كان صغيرا محدودا، وخيالي لم يكن ابدا
    بهذا الاتساع.
    منحت امي مبلغا كبيرا من المال وطلبت منها ان تفصل لها ولاخوتي ثيابا تليق بعرسي. وعلى
    الرغم من كل الجهود التي بذلتها تلك المسكينة الا انني لاحظت بان امي واخوتي وصديقاتي
    وقريباتي كلهن ظهرن بمستوى بسيط جدا في الحفلة قياسا بما ظهرت عليه السيدات والبنات في
    عائلة زوجي. لا مجال للمقارنة ابدا، لا يهم. المهم ان العرس فخم وجميل، وقد ظهرت وكانني لست
    انا. بدوت اجمل بكثير مما انا عليه، وكانهم قد رسموا لي ملامح جديدة غيرتني بالكامل، حتى ان
    اهلي لم يتعرفوا علي، وتساءلوا فيما بينهم، هل استبدلوها في اخر لحظة؟

    اكتمال الحلم

    انتهت حفلة العرس وكانها حلم جميل وقصة من قصص الف ليلة وليلة، كان صدري يمتلئ
    بالمشاعر الجياشة، وخطر في بالي انني ربما لن اعجب زوجي عندما يشاهدني وجها لوجه وبلا
    مساحيق، فهو ابدى اعجابه بي عندما شاهدني بكامل زينتي على الكوشة، ولكن خوفي كله
    ذهب لانه استمر في اسماعي اجمل الكلمات وارقها وكانه قد اختارني عن حب وقناعة كاملة،
    حمدت ربي على هذه النعمة وتمنيت ان تستمر الى اخر الدهر.
    سافرنا في رحلة شهر العسل الى احدى دول اوروبا وقد اختار تلك الدولة لانه يملك بيتا فيها وهو
    يعتبرها وطنه الثاني، حيث يقضي فيها معظم شهور السنة.
    كان يحدثني عن حياته الماضية ومغامراته العاطفية المتعددة، فكنت اشعر بالخوف والكابة. اتساءل
    بيني وبين نفسي: ترى لماذا لم يتزوج اية واحدة ممن احبهن واحببنه؟
    اقنعت نفسي بان معظم الشباب لا يتزوجون الفتاة التي ترضى بان تقيم معهم علاقة عاطفية قبل
    الزواج، هذا ما سمعته من البنات في المدرسة، ثم تساءلت مرة اخرى: من سيضمن لي انه لن
    يعاود العبث من جديد؟ واقنعت نفسي بان من يقيم العلاقات قبل الزواج ويمل منها لا يكررها بعد
    الزواج، كنت اقنع نفسي بتلك المبررات فاطوي الخوف واقول بداخلي بان كل شيء مقدر ومكتوب.
    عندما حان موعد عودتنا سمح لي بشراء هدايا كثيرة لاهلي وصديقاتي، وكان سخيا معي لابعد
    الحدود.
    قمت بزيارة اهلي بعد عودتنا، فبدوت وكانني ملكة متوجة على عرش الدلال والسعادة، حتى صارت
    امي ترقيني خوفا علي من العين والحسد، وطلبت من اخوتي عدم اخبار الناس باية تفاصيل عن
    حياة اختهم ومدى سعادتها.

    تساولات حائرة

    كل شيء كان كالحلم الجميل في حياتي، القصر الذي اعيش فيه، الخدم والحشم، علاقتي باهل
    زوجي، معاملة زوجي لي، كل شيء كان رائعا، ولكن شيئا من الخوف دخل اعماقي بسبب
    تساولات امي وابي الكثيرة، القلقة، هل كل شيء بخير؟ هل يعاملك زوجك معاملة حسنة؟ واهله،
    هل يحترمونك؟ هل ظهر عليهم اي شيء يدعو للقلق؟ كنت مستغربة لاسئلتهم، كانهم يبحثون
    عن عيب او تقصير ليقنعوا انفسهم بان هذه الزيجة ما هي الا نتيجة لسبب معين، ولكن ما كان
    يحدث لا يتناسب مع تلك الافكار والوساوس، فكل شيء كان يسير على افضل حال، الشيء
    الوحيد الذي لفت انتباهي هو بعض الاعتلال في صحة زوجي، وتردده الدائم على الطبيب، سالته
    عما به فاخبرني بانه شيء غير مقلق.
    اما الشيء الثاني الذي اثار استغرابي فهو اصرار زوجي على عدم انجاب الاطفال في السنين
    الاولى من الزواج، وقد كان تفسيره للامر هو انني لازلت صغيرة ولست موهلة لتربية الطفل، كما انه
    خائف من حدوث خلافات او مشاكل تعيق استمرار الزواج، انها مجرد هواجس غير مبررة، فانا
    مستعدة للحمل وللعناية بطفلي، كما انه لا مجال لحدوث المشاكل مع كل هذا الاهتمام والطيبة
    والكرم من زوجي واهله.
    شيء اخر كنت استغرب له، وهو ان زوجي ليست لديه افكار واضحة عن الدين، فهو لا يصلي ولا
    يعرف كيف يصلي، وكان ينظر الي باعجاب شديد ومراقبة دقيقة عندما اصلي واقرا القران. كان
    يبتسم لي ويشجعني على الاستمرار، كنت اساله عن سبب عدم التزامه، فيقول بانه قد درس
    في مدارس اجنبية، وعاش معظم سنين عمره في الخارج، ولم يحرص اهله على تعليمه مثل هذه
    الامور، فسالته ان كان يريد ان يتعلم مني، فرحب بالفكرة، فصرت اعلمه بالتدريج الوضوء والصلاة،
    وصرت احدثه عن كل ما درسته وعايشته في اسرتي من امور الدين. وقد وجدت نفسي اعرف
    اشياء كثيرة زادتني اعتزازا بنفسي، وكان هو متلهفا لتعلم كل شيء، وهو حريص على ان يطبق
    كل ما يتعلمه باخلاص شديد، وكم مرة فوجئت به وهو يصلي بخشوع ودموعه تنهمر على خديه،
    فكنت استغرب لكل ذلك، ولا اجد تفسيرا واضحا لما يحدث.

    الفكرة العقيمة

    بعد مضي سنة على زواجي، بدات فكرة الانجاب تلح علي بايحاء شديد من والدتي، فهي تعتقد
    بان مجيء الاطفال كفيل بتثبيت الزواج.
    ولكن زوجي ظل مصرا على موقفه، ففعلت ما امرتني به والدتي بان اصارح عمتي برفض ولدها غير
    المبرر لمجيء الاطفال، فصدمتني هي الاخرى بموقفها، فهي تويد ولدها بتلك الفكرة الغريبة، فتعزز
    لدي الخوف من المستقبل، فهل يعقل بان هذه الام لا تريد احفادا من ولدها؟ انهم اغنياء وليس
    لديهم سبب واحد مقنع يفسر عدم رغبتهم بمجيء الاطفال، وقد بدات الوساوس تراودني، فهل
    ديكورات جبس بورد اقواس
    ديكورات جبس بورد للتلفزيون
    ديكورات جبس بورد للبلازما
    ديكورات جبس بورد للاسقف
    ديكورات جبس بورد للحائط
    ديكور جبس غرف نوم للعرسان
    ديكور جبس غرف نوم رومانسية
    ديكور جبس غرف نوم اولاد
    ديكور جبس غرف نوم بنات
    ديكور جبس غرف نوم كلاسيك
    ديكور جبس غرف نوم كويتيه

    فراشة حواء
    مجلة فراشة حواء

    يعتقدون بانني لا اليق بانجاب حفيد للعائلة؟ ولكن لماذا اختاروني اساسا ان كنت غير موهلة لمثل
    هذا الامر؟ شيء محير لم اجد له تفسيرا وعندما اطلعت امي على راي عمتي فوجئت مثلي
    ولكنها اخبرتني بان اجرب اهمال ابتلاع حبوب منع الحمل فاضعهم بذلك امام الامر الواقع، واكدت
    لي بان زوجي لم يجرب لذة وجود طفل، وحين سيجربها سيشكرني لانني لم استمع لنصيحته.
    بقيت الفكرة معلقة براسي، وقد قررت تنفيذها مهما كان الثمن، ولكن حدوث اعتلال شديد لصحة
    زوجي جعلني اوجل التنفيذ واتفرغ للاهتمام به ورعايته فلربما سيسهم موقفي معه بتثبيت فكرة
    الحمل فيدرك باني موهلة للعناية بالاطفال.
    ساءت حالة زوجي يوما بعد يوم، وصرت اتساءل عن مرضه ولا احد يجيبني، ثم قرر زوجي الذهاب
    لاداء العمرة، كيف يفعل ذلك وهو مريض؟ لماذا لا ينتظر حتى تستقر حالته الصحية؟ لا احد يجيبني،
    المهم اني تعودت عدم اثارة المشاكل والطاعة في كل ما يطلبونه مني.
    ذهبنا لاداء العمرة، وكان زوجي في حالة بكاء دائم، وقد ادى المناسك على الكرسي المتحرك وقبل
    عودتنا بيوم واحد، بكى امامي بكاء مرا وطلب مني مسامحته، فسالته مستغربة: اسامحك على
    اي شيء؟ انت لم تخطئ بحقي ابدا؟ لم يجبني وغرق في بكائه ونحيبه.
    بعد عودتنا من العمرة بايام قلائل انتقل زوجي الى رحمة الله، وقد اصبت بصدمة كبيرة، ولولا ايماني
    لتعرضت لانهيار عصبي، ولكني تماسكت بفضل الله وعونه، فلم يكن سهلا ان افقده بعد ان احببته
    وتعلقت به لهذه الدرجة.
    بعد العزاء وانقضاء العدة جاءتني امه لتخبرني بانني بحاجة لاجراء بعض التحاليل الطبية، سالتها:
    لماذا: فانا لا اشكو من شيء؟ قالت: للاحتياط فقط، فاطعتها وذهبت معها لاجراء تلك التحليلات.
    حدثت الكارثة الحقيقية بعد ظهور النتائج، فقد اخبروني بانني مصابة بالايدز الذي نقله لي زوجي.
    هذا يفسر كل شيء، فقد اختاروني من بين كل الفتيات الجميلات وبنات العائلات الثرية، اختاروني
    انا الفقيرة لتسلية ولدهم المحكوم عليه بالموت كي لا يقضي ايامه الاخيرة وحيدا، ولم يفكروا بي
    ولم يكترثوا لكونهم يحكمون علي بالموت بلا اي ذنب، يالهم من بشر!!.
    تحولت الى انسانة متوحشة، صرخت في وجوههم، واجهتهم بجريمتهم البشعة في حقي، فما
    كان من عمتي الا ان اعطتني المزيد من المال والضمانات لي ولاهلي، فسكت، نعم سكت عندما
    فكرت باهلي، فهم يستحقون التضحية، لن اخبرهم بالحقيقة، فلا فائدة من ذلك، وساصبر حتى
    ياتيني الموت، لانه مصيري الذي كان ثمنا لذلك الزواج الذي حسدني عليه الناس.
    الرجاء عدم الدعاء على اصحاب القصة فلا اريد ان اكون سبب في مضرة احد ... يكفيني الدعاء
    لصاحبة القصة بالشفاء و اخذ العظة من القصة فليس المال كل شي في الحياة
    ولا حول ولا قوة الا بالله

    نسال الله العاافه

    لاحول ولا قوه الا بالله الله يشفيه مما ابتلاه به وعلى اجر ان شاء الله..
    ولكن هذا ظلم للفتاة من الزوج واهله فما هو جزاء الظلم
    وكيف تكون دعوة المظلوم والله سبحانه وتعالى
    يقول لدعوة المظلوم وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين





  2. #2
    الاميرة ياسمين
    الاميرة ياسمين غير متواجد حاليا امير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    ارض الله واسعة
    الردود
    1,547
    لا حول و لا قوة الا بالله
    الله يشفيها
    يسلموو على الطرح الجميل

  3. #3
    اصدق السجايا
    اصدق السجايا غير متواجد حاليا مشرفة سابقه
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الردود
    1,616
    الله يشفيها ولكن كانت سبب في هداية هذا الشاب وربي يكتبلها الاجر ان شاء الله
    يعطيك العافية

من قرا الموضوع: 0

قائمة الاعضاء تم تعطيلها بواسطة الادارة.

كلمات الموضوع الدليلية

عرض صفحة الكلمات الدليلية


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.