like facebook


views : 3150 | replycount : 2
النتائج 1 الى 3 من 3

من اجمل المقالات التي قراتها في حياتي

روي عن فيلسوف روماني .. كان يحاور زميلا له, فعيره زميله بانه لا يتقن اللغة الاخرى التي يناقشان ما ترجم منها, فانصرف الفيلسوف وعاد بعد عام فقط..وقد الف معجما لتلك

  1. #1
    ابو وافي
    ابو وافي غير متواجد حاليا { نجم 2013 }
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    سعودي
    الردود
    217

    اوسمة العضو


    روي عن فيلسوف روماني .. كان يحاور زميلا له, فعيره زميله بانه لا يتقن اللغة الاخرى التي يناقشان ما ترجم منها, فانصرف الفيلسوف وعاد بعد عام فقط..وقد الف معجما لتلك اللغة التي كان يجهلها تماما..


    ديكورات جبس بورد اقواس
    ديكورات جبس بورد للتلفزيون
    ديكورات جبس بورد للبلازما
    ديكورات جبس بورد للاسقف
    ديكورات جبس بورد للحائط
    ديكور جبس غرف نوم للعرسان
    ديكور جبس غرف نوم رومانسية
    ديكور جبس غرف نوم اولاد
    ديكور جبس غرف نوم بنات
    ديكور جبس غرف نوم كلاسيك
    ديكور جبس غرف نوم كويتيه

    فراشة حواء
    مجلة فراشة حواء

    الى اي مدى..توثر فيك الاهانة..؟ هل تكسرك.فتجعلك متقوقعا على ذاتك, تهجر الدنيا بمن فيها وتتمنى حينها انك كنت نسيا منسيا؟ ام انها توقظ شيئا ما في نفسك.. لتبدا بعدها اكتشاف صفة لم تكن قد عرفتها سابقا..؟ او تطوير موهبة كنت قد اهملتها ؟؟ اي الانواع انت..؟ احيانا .. نحتاج للاهانة لتكون لنا دافعا للنجاح.. قد يستغرب البعض هذا الراي على الرغم من صدقه وكما قال احدهم...الحقيقة قادرة على الدفاع عن نفسها...بصدقها. والدليل على ذلك.. جرب ان يهينك احدهم وينعتك بالجبان, ماهي ردة فعلك تجاه ذلك....؟ اول ما سيتبادر الى ذهنك.. هو افتعال مشاجرة بينك وبينه لتثبت لنفسك اولا..ثم للجميع انك بخلاف ما وصفت به. ثم بعدها... اعتقد انك ستنخرط في بكاء لوحدك..فالاهانة تولم النفس..وان جعلتك تتماسك حينها.. لم شعرت بالالم حينها.....هل لاعتقادك انك لم تكن تستحقها..؟ ام لان تلك الاهانة جعلت تبصر ضعفا في ذاتك لم تكن قد شاهدته قبلا او كنت تغض الطرف عنه خوفا من مواجهة الحقيقة.. فبكيت حينها .. على نفسك..؟ هناك نوعية جيدة من البشر...يحلو لها ان تختبر قدراتنا احيانا بطريقة مولمة اضطرارا منهم.., لكي توقظ قوة راكدة في النفس...هم يعرفون اننا نملك تلك القوة.. لكن ربما لخجلنا من اظهارها...او ربما لجهلنا بتلك القوة نبدا بتفصيل ستار بيننا وبين تلك الموهبة..خشية الظهور حضرتني قصة ... ذكرها لي احدهم انقلها لكم هنا..بتصرف مني.. كان يدرس في جامعة المانية...طالب اسود, كان حاد الذكاء, قوي الملاحظة..لكنه لم يكن يظهر ذلك شفهيا امام الاستاذ والطلاب الاخرين, ربما لخجله..او ربما لعدم ثقته باجابته, فالامتحان الشفهي سبب من اسباب التفوق وحصول الطلاب على منحة دراسية.. وكان الاستاذ طيب القلب.. معلم محترف يعرف في قرارة نفسه ان الطالب يستحق المنحة الدراسية لذا لابد ان يتفوق شفهيا.., اراد تطبيق تجربة نفسية تدعى (الطريقة الالمانية), وهي استثارة غضب الطالب ليوقظ همته,.... فما كان منه الا ان قال للطالب...: ايها الطالب (الاسود).. هل تجهل الاجابة.. غضب الطالب كثيرا.. وتصور ان المدرس عنصري يكره السود الطالب لم يظهر غضبه, ولم يجادل الاستاذ...لكنه اظهر عبقريته...وجعل جميع من بالفصل..منبهر بذلك العقل...الفذ, جعل من اجاباته الشفهية..رشاشات..ظن انها ارجعت بعضا من كرامته.. والجائزة الكبرى... هي فوز الطالب بالمنحة الدراسية..التي ازاحت عن عاتقه هم مصروف الدراسة.... لشدة فقره.. واعتقد ان المعلم..لكي يطيب خاطر الطالب...ذكر له تلك الطريقة الالمانية..وربما اعتذر منه.... انتهى.. البعض ممن حولنا..يلبس الاهانة ثوبا..لكي يخفي دوافعه فيها.. وخوفا ان تكتشف حقده وكرهه.. فانه يهينك بانتقاد..ويدعي انها نصيحة لا اكثر.. المصيبة عندما تكون الوحيد الذي ينتبه لكرهه..وتشعر مجساتك بذلك..لكن للاسف.. لا تستطيع كشف ذلك امام الملا خوفا من ان ينعتوك بانك حساس... او من الذين لا يتقبلون النصيحة نصيحة لك.. لا تعطي لهولاء البشر الفرصة لروية الالم في نفسك.. فهذا اقصى ما يتمناه اولئك الحاقدين.. واجعل ما يقولون . بعض من انجازاتك التي تفخر بها.. ولولا انهم يحملون هما في نفوسهم لما اساووا للغير ببعض من سموم حديثهم.. لكن.. ان كان الانتقاد حقيقيا بغض النظر عن نواياهم الحاقدة.. فقل لنفسك (رحم الله امرئ...اهدى الي عيوبي).. وحقيقة الامر ان هذا الشخص يساعدك في غربلة نفسك لتخرج نقيا خاليا من العيوب...لذا.. لاتعذب نفسك معهم.. الاهانة...كثيرا ما تعطينا قوة..لا نملكها في الحقيقة.. يكون سببها..غيرة على النفس ودفاعا عنها... لنثبت امام الملا اننا بخلاف ما وصفنا به, المشكلة هنا هي جهلنا الطريقة التي نستطيع بها اثبات العكس.. قد نستطيع بعدة طرق...منها.. الجلوس مع النفس... وتجاذب اطراف الحديث معها, احيانا نعجز ان نكون صادقين مع انفسنا تماما.. نخشى ان نعترف بضعفنا امامها لتهدم كل قوة تصورناها عن انفسنا, الخوف ضروري في بعض الاحيان لكن ليس الى الدرجة التي تفقدنا مصداقيتنا...حتى مع النفس ولكي تخفف من وطاة الاعتراف بالضعف..علينا اولا ان نعقد النية كخطوة اولى قبل الاعتراف...اننا لن نستمر بهذا الضعف, وسنستخدم بدائل قوة تنجينا من المه. احيانا..تساعدنا الاهانة على خلق مفترق طرق لنا.. لنغير مسار نهج انتهجناه طيلة حياتنا, اعتقدناه انه نهج صالح..لكن ربما لضعفنا او كسلنا..او قلة ثقتنا بنفسنا..نتعامى عن تغيير الذات التي نحملها بين ارواحنا, لذا فالاهانة تجلي الطرقات امامنا..وتقوي بصرنا.. نحتاج للاهانة في حياتنا.. ربما لولاها..لما اكتشفنا مداخل ادت الى تفوقنا وايضا اكتشافنا لذاتنا... اتساءل احيانا.. لو لم يعير الزميل.. الفيلسوف بجهله لتلك اللغة.. هل سيكون للفيلسوف الدافع لتعلم تلك اللغة والتي كانت سببا لشهرته بعد تاليفه للمعجم..؟؟ ولو لم يهن الاستاذ..الطالب بلونه... هل سيفوز بالمنحة الدراسية, والتي اجزم انه بعد انتهاءنه منها..اهلته لشغل منصب كبير؟؟





  2. #2
    MOHAMMED2011 غير متواجد حاليا عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    53
    يسلموو

  3. #3
    حواء25 غير متواجد حاليا عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الردود
    52
    الله يعطيك العافيه ويجزاك خير الجزاء


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.