like facebook


views : 4050 | replycount : 6
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 7

شجاعة الطيار السوري- من ذكريات حرب 1982

أحب أن أشارككم اليوم بمقال مترجم قرأته يحكي عن شجاعة الطيار السوري باعتراف المحللين الغربيين.. يظهر هذا المقال بطولات جيشنا العربي السوري وطيرانه المقاتل ويكذب ادعاء الصهاينة الذين يبدعون في

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    سوري حر
    العمر
    31
    الردود
    740
    معدل تقييم المستوى
    5

    شجاعة الطيار السوري- من ذكريات حرب 1982

    أحب أن أشارككم اليوم بمقال مترجم قرأته يحكي عن شجاعة الطيار السوري باعتراف المحللين الغربيين..
    يظهر هذا المقال بطولات جيشنا العربي السوري وطيرانه المقاتل ويكذب ادعاء الصهاينة الذين يبدعون في الكذب و إخفاء الحقائق المتعلقه بخسائرهم...
    يقول كاتب المقال:
    الموضوع هو عن طائرات الميج 23 السورية, لقد أبدع السوريون باستخدام هذه الطائرة ومن المؤكد أن العقلية السورية طورتها سلاحاً مرعباً و كفاءةً غير مسبوقة.

    شجاعة الطيار السوري- من ذكريات حرب 1982 23syria_a4_200dpi_m.
    دخول المقاتلة الخدمة:
    دخلت مقاتلة MiG-23MS وهي النسخة التصديرية من الميغ-23 الخدمة في سوريا في 14 اكتوبر 1973 .. هذه النسخة التي كانت تستعمل نفس الانظمة التسليحية التي تستخدمها اخر نسخ الميغ-21 و المزودة بالمحرك نوع R-27F2M-200 وكان الطيارون و كوادر المقاتلات قد تدربوا على المقاتلات وكانوا معدين للدخول بها و القتال بها قبل ان تسلم , ولكن للأسف لم تشارك المقاتلة في معارك 1973 مع الصهاينة اذ عند وصولها كان القتال قد انتهى عملياً..

    لقد ادخلها السوريون الى الخدمة مستعجلين , اذ كانوا يحضرون لحرب استنزاف يسترجعون بها الجولان واستمر القصف الجوي و المدفعي المتبادل لمدة 100 يوم بين الصهاينة و السوريين وبعدها في 13 ابريل 1974 كان هنالك تحضيران " لهجوم " من النوع الثقيل تقوم به القوات السورية, فقامت القوات السورية بانزال للقوات الخاصة بشكل كثيف على جبل الشيخ , وقع وقتها قتال عنيف جوي و بري تسبب بخسائر كبيرة من قبل الطرفين , كان من الواضح للطرفين انهما سيدخلان في حرب جديدة لا وسيلة لتجنبها ففي 18 ابريل بدأت القوات الجوية الصهيونية بضرب مواقع البطاريات السورية..

    وقتها كان رائد طيار سوري يقود مقاتلته الميغ-23 لتجريبها شمال شرق دمشق , صرح الطيار حول الحادثة ..:
    " لقد كنت اطير بأفضل مقاتلة للقوة الجوية السورية آنذاك بمهمة فردية و فوجئت بمجموعة من المقاتلات الاسرائيلية نوع "فانتوم"بعدد سبع مقاتلات , عدد لم اراه مسبقاً على شكل مجموعة واحدة , ولم ارى عدداً مماثلاً مرة واحدة من المقاتلات الاسرائيلية , حاولت الاتصال بالقيادة , لم أفلح , حولت على الخط الثانوي و لم انجح , فأرسلت رسالة نجدة على الخط المفتوح , وعندها قدت مقاتلتي الى معركة جوية , كانت معركة لا يمكن تجبنها , لو واجهني الصهاينة اولاً لأسقطوني فوراً ..!! "

    طار الرائد على مستوى منخفض وباقصى سرعة تستطيع مقاتلته فعلها و باكبر مناورة تستطيع ان تفعل ,,, استطاع ان يقود مقاتلته خلف المقاتلات الصهيونية مباشرةً !! اذ يقول بعدها :

    " اطلقت 3 صواريخ , أصاب صاروخين هدفهما و رأيت المقاتلتين الإسرائيليتين تنفجران أمامي"
    قام السرب الصهيوني بالتفرق , فقام المقاتل السوري بالبحث عن هدف و وجد مقاتلة فانتوم أمامه على مسافة قريبة فقام باطلاق رصاص من رشاش مقاتلته فلم يفلح اذ ناورت مقاتلة الفانتوم الى اليسار فلحقها و هو يحاول لحاقها تعرضت مقاتلته الى ضربة قاتلة..
    يقول: "قلت الشهادتين و كنت أنظر الى مقاتلتي و هي تحترق , فجأة تقسمت مقاتلتي الى جزئين!!
    ويقول المقاتل البطل السوري: "لا أعلم الى يومنا هذا كيف أنقذت, آخر ما أذكره هو أنني مددت يدي و سحبت ذراع قاذف الكرسي, لقد سقطت مع مقاتلتي وبعد شهر صحوت من غيبوبتي في المستشفى.
    كانت نتيجة المعركة مقتل طيار اسرائيلي و أسر آخر من قبل السوريين بينما استرجع الاسرائيليون كادر مقاتلة ثالثة أصيبت بعد تدخل مقاتلات سورية أخرى..

    بعد هذه الحادثة طلب السوريون 48 مقاتلة اخرى من الميغ-23 بعد أن ثبت لهم قدراتها العالية في المناورة و القدرة على التعامل مع أهداف متعددة في نفس الوقت كما فعل الطيار السوري البطل.

    مشاركة المقاتلة في حرب لبنان :
    بعد توقف الحرب في اكتوبر 1973 , بدأ السوريون حرب استنزاف بين عامي 1974-1979 , ولكن القوات الاسرائيلية بدأت بضرب مواقع منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان في بدايات الثمانينات , فتدخل السوريون في هذه الحرب .. ولكنهم وقتها لم يدخلوا مقاتلاتهم نوع ميغ-23 الخدمة الفعلية .. اذ اعتمدوا في البداية على مقاتلات ميغ-21 , و بسبب تعرض هذه المقاتلات الى خسائر كبيرة, ومع وجود اهداف جديدة للقيادة السورية بدأ دخول مقاتلة الميغ-23 الحرب..

    في 26 ابريل عام 1981 , قامت مقاتلات اسرائيلية نوع سكايهاوك بقصف مواقع تابعة لمنظمة فتح في مدينة صيدا , كان هنالك مقاتلتين ميغ-23 سوريتين في شمال لبنان , توجهت هذه المقاتلات للاعتراض و تمكنتا من إسقاط مقاتلتي سكايهوك اسرائيليتين, هدأت المعركة في ذلك الوقت خاصة الجوية منها لان الصهاينة بدأوا بالتخطيط لضرب المفاعل النووي العراقي , ولكن مقاتلات الميغ-23 عادت الى القتال في 6 يونيو 1982.

    كان الاسرائيليون يتجنبون اي معركة جوية مع مقاتلات سورية , كان هدفهم الرئيسي دعم قواتهم في بيروت .. شيء لن يقبل به السوريون فلن يسمحوا للصهاينة بالظفر باجنحة القوات السورية في وادي البقاع , ولن يسمحوا لعمليات استطلاع اسرائيلية فوق مواقع بطاريات الدفاع الجوي السوري, وفي اول ايام الحرب استطاعات مقاتلات ميغ-23 أسقاط طائرة بدون طيار نوع BQM-34 و ايضا الاشتباك مع مقاتلات اف-15 بدون خسائر و أكد السوريون اسقاطهم مقاتلات اف-16 عن طريق مقاتلة ميغ-23 .. وبعدها لم تشارك مقاتلات الميغ-23 لمدة من الزمن ..

    بعد ثلاثة ايام من الاجتياح الأسرائيلي للبنان , بدأت تحرشات صهيونية بالقوات السورية في وادي البقاع و بيروت .. وبدأ الصهاينة عملية للسيطرة الجوية على المنطقة وذلك بتدمير مواقع بطاريات الدفاع الجوي والرادارات بهجمة اولى من 26 مقاتلة مما تسبب بتدمير 19 رادار .. بعدها اندفع الجبناء الصهاينة بهجمة الثانية ب92 مقاتلة اسرائيلية تسبب للقوات المعترضة السورية (بطاريات الدفاع الجوي و 54 مقاتلة ميغ-21 مدعومة بمقاتلات ميغ-23) ان تكون "عمياء" خلال القتال !!
    كانت الرادارات داخل لبنان لا تعمل بسبب الضربة الأولى, فاعتمد الطيارون السورين الشجعان على رادارات في سوريا بعيدة المدى تحجبها عنهمالجبال و التلال وانظمة التشويش الصهيونية , في حين ان الصهاينة كانت تدعمهم طائرات الحرب الالكترونية نوع هوكآي مما جعل الصهاينة ينصبون الكمائن للمقاتلات السورية مما تسبب بخسائر كبيرة بحق مقاتلات الميغ-21 فقامت مقاتلات الميغ-23 بعمليات في نفس الوقت اعلن بعدها عن اسقاط 3 مقاتلات فانتوم اسرائيلية وخسارة ثلاث مقاتلات سورية..

    شجاعة الطيار السوري- من ذكريات حرب 1982 500px-Mig23_d1.gif
    احد الطيارين السوريين الذين قاموا ب13 مهمة في تلك الأيام شرح ما حصل من وجهة نظره في عام 1982, يقول :

    " كنا ندخل في القتال باستمرار بأوامر القيادة على الارض , ولم نكن بأفضل موقع, كنا نلاحق مقاتلات اسرائيلية تضعنا في قلب حقل تهديف مقاتلات اخرى, وعندما نقترب من هذه المنطقة ب10-15 كم , تنطفىء كل رادارتنا و لا توجد بعدها اي صلة بيننا و بين القيادة على الارض, ولكن مع هذا كنا نقوم بخطط لمواجهة كهذه , فكانت بعض الاسراب تقوم بالدخول مباشرة وذلك من جهات مختلفة او تقسيم هجمتها الى عدة امواج من الهجوم واحدة خلف الاخرى بحيث يمكن للامواج الاخرى ان تستعمل الرادارات و تقوم ايضا باصطياد المقاتلات المعادية التي تكون مشغولة بالموجة الاولى.. و بالرغم من فعالية هذا التكتيك إلا أننا عانينا أيضاً من خسائر مهمة..

    معظم طيارينا وقتها كانوا صغار السن قليلي الخبرة و كانوا يندفعون إلى المعركة بكل شجاعة بالرغم من علمهم بعدم قدرتهم على الاستفادة من خدمة الرادارات السورية, كان تكتيكي كطيار مقاتل معزول تماماً عن توجيهات الرادارات الأرضية هو دفع الطيارين الصهاينة للجنون و إثارة غضبهم و دفعهم لوضع أنفسهم في مواقع هشة أستطيع من خلالها استهدافهم.. كنت اقوم بالهجوم بطريقة مستقيمة على مجموعة المقاتلات المعادية و عند وصولي الى مدى صواريخ السبارو التي يستعملها الصهاينة ألتف و ابتعد وهكذا حتى اتسبب بإفقاد الطيارين الإسرائيلين تركيزهم و وضعهم في حالة من التوتر و الغضب.. فيقومون باطلاق صواريخ السبارو خاصتهم باقصى مدياتها , استطعت في احدى المرات بهذه الطريقة تجنب 4 صواريخ سبارو دفعة واحدة !! وبعدها كنت اقوم بإطلاق صواريخي من افضل مدى ممكن فأتسبب بإصابة و انسحاب المقاتلات المعادية , و أنهي مهمتي و تتمكن القاذفات السورية ضرب اهدافها بدون خطر !! "

    في 10 يونيو , لم تشارك اي من مقاتلات الميغ-23 في القتال , لربما السوريون لم يريدوا ان تشارك مقاتلاتهم في معارك خاسرة , لقد كانت المقاتلات الاسرائيلية متمركزة في مواقع مناسبة فكان الطيارون السوريون من ذوي الخبرة العالية و الشجاعة المنقطعة النظير يقومون بجر المقاتلات الاسرائيلية الى مواقع بطاريات الدفاع الجوي السورية ليتم إستهدافها و إسقاطها..
    يقول أحد الضباط الطيارين السوريين:
    " في آخر مهمتين لي قمت بتجربة التكتيك الجديد , و تمكنت من سحب مقاتلات اف-15 الى مواقع بطاريات السام , في المرة الاولى لم أفلح و في المرة الثانية تمكنت من سحب مقاتلة اف-15 إلى مجال صواريخ سام التي عاجلتها بضربة قاصمة أرسلتها محترقة أشلاءاً إلى الأرض"

    في 11 يونيو , بدأ تطبيق تكتيك آخر من قبل السوريين , كان هذا التكتيك يتم بإرسال مجموعتين كبيرتين كل واحدة منها مكونة من سرب من مقاتلات-قاذفات (سوخوي-22) و سرب مساند من الطائرات المقاتلة المعترضة مع دعم على مستوى عالي من مقاتلات ميغ-25 , كانت المقاتلات المساندة تعطي القاذفات أكبر وقت ممكن لكي تكمل مهمتها وعادة لا تحقق الموجة الاولى مهمتها بالكامل , ولكن الموجة الثانية تقوم بمهمتها بطريقة أفضل و تسبب بخسائر مهولة في الاهداف البرية الصهيونية ..

    و باستخدام هذا التكتيك المبدع التي تفتقت عنه العبقرية الحربية السورية تمكن سربان سوريان من المقاتلات و القاذفات السورية من طراز سوخوي-22 بالدخول و تدمير مواقع بطاريات هوك للدفاع الجوي الاسرائيلي و تدمير لواء اسرائيلي مدرع بأكمله كان يهاجم أحد ألوية الفرقة الثالثة المدرعة السورية وفي إحدى الاشتباكات بين مقاتلات السوخوي السورية و الإف15 و 16 الإسرائيلية قام طياران سوريان -على متن مقاتلتي ميغ-23- باستغلال الاشتباك و قاما باعتراض سرب مقاتلات فانتوم اسرائيلية كانت تتجه للاشتراك في المعركة لمنع قاذفات السوخوي من القيام بمهمتها, واجه الطياران السوريان سرب الفانتوم بأكمله بكل شجاعة فمنعوه من الدخول في معركة السوخوي مما فسح المجال أمام هذه القاذفات أن تقوم بمهمتها على أكمل وجه, هذان الطياران السوريان الذين امتلئا شجاعة و كرامة تمكنا من إشغال سرب فانتوم بأكمله لوحدهما و أسقطا طائرة فانتوم اسرائيلية خلال أول دقائق الاشتباك إلا أن كثرة المقاتلات الإسرائيلية و عدم وجود أي استطلاع راداري لدى الطيارين السوريين أديا في النهاية إلى إسقاط المقاتلتين السوريتين و تمكن الطياران السوريان من الخروج من المقاتلتين و عادا إلى المواقع السورية مشياً على الاقدام..

    كان نتيجة المعارك الجوية العنيفة سقوط عدد غير مؤكد من المقاتلات السورية (ثبت استشهاد 27 طيار و جرح 8 ) و سقوط 21 مقاتلة اسرائيلية في أكبر معركة جوية عرفها التاريخ أصبحت درساً يدرس في معاهد و كليات تدريب الطيران الحربي في أنحاء العالم.. هذه المعركة أظهرت بكل وضوح شجاعة و ذكاء و إبداع الطيار السوري المقاتل في اعتماده على الإمكانيات المحدودة المتاحة لديه و تمكنه من كسر رأس العنجهية الاسرائيلية التي زجت في تلك المعركة بكل طيرانها و طائرات التجسس و كافة وسائل التشويش الراداري دون أن ننسى الاستفادة الاسرائيلية من تواجد الاسطول السادس الأمريكي الذي كان له دور كبير في التشويش على الرادارات السورية..

    المصدر: (AirEnthusiast, Volume 100 (July/August 2002 ترجمة عبد السلام المالكي من موقع ساحات الطيران العربي..







  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    سوري حر
    العمر
    31
    الردود
    740
    معدل تقييم المستوى
    5

    رد: شجاعة الطيار السوري- من ذكريات حرب 1982

    لم أستطع إلا أن أشعر بفخر شديد بشجاعة الطيار السوري و إبداعه و ذكائه, إن الحرب ليست فقط تفوقاً عددياً و تكنولوجياً.. إنها في النهاية شجاعة المقاتل و كرامته التي تدفعه للتضحية بحياته غير عابئ بما قد يواجهه من تفوق صهيوني في العدة و العدد.. قرأت تقارير أن الطيارين السوريين و في عز المعركة و بالرغم من عزلهم رادارياً عن مواقع القيادة و التحكم و التوجيه الأرضية, بالرغم من ذلك كانوا يتبادلون التوجيهات بين بعضهم البعض و يتنافسون في الشجاعة و يتسابقون في الاندفاع لإسقاط مقاتلة إسرائيلية..

  3. #3
    الصورة الرمزية الملكة الاولى
    الملكة الاولى غير متواجد حالياً مشرفة سابقه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    ْ«سوريا حبيبتي عشقي ولوعتي»
    الردود
    2,986
    معدل تقييم المستوى
    8

    رد: شجاعة الطيار السوري- من ذكريات حرب 1982

    ماشاء الله موضوع راائع استمتعت بقرائته
    وهدول رجال سوريا الاسد
    الرجال الي كلنا منفخر ومنرفع راسنا فيهن
    (عجبني كتير هالكلام
    الطيارين السوريين و في عز المعركة و بالرغم من عزلهم رادارياً عن مواقع القيادة و التحكم و التوجيه الأرضية, بالرغم من ذلك كانوا يتبادلون التوجيهات بين بعضهم البعض و يتنافسون في الشجاعة و يتسابقون في الاندفاع لإسقاط مقاتلة إسرائيلية..)
    يسلموا كتييير اخ لادئاني على الموضوع الجميع ولا تحرمنا ابداعاتك


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    سوري حر
    العمر
    31
    الردود
    740
    معدل تقييم المستوى
    5

    رد: شجاعة الطيار السوري- من ذكريات حرب 1982

    اهلين ملوكة شرفتي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الردود
    7,092
    معدل تقييم المستوى
    12

    رد: شجاعة الطيار السوري- من ذكريات حرب 1982

    عنجد موضوع حلو وشييق كتيير
    هلكت وانا عم أقرأ ياريت مرة تانية تكبر الخط
    حاكم صرنا ختايرة هه

    يسلمو كتيير لادئاني عالمجهود الكبير

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.