like facebook


views : 4780 | replycount : 3
النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1
    dr_dr غير متواجد حاليا عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الردود
    23
    بسم الله الرحمن الرحي م


    علاج تلف و ضمور خلايا الدماغ
    ( Brain cells )


    مقدمة

    ببصفتي كدكتور مختص في اضطرات الدماغ عامة و بحكم خبرتي الكبيرة و المامي الشامل في ميدان الاضطرابات العضوية و الفسيولوجية و السلوكية ، اريد توكيد حقيقة قد لا يلمسها اي لا يعرفها الكثيرون من القراء ، و هي انه و برغم وجود عدة موانع و عراقيل و قيود اكاديمية تمنع نشرنا لحقائق جديدة عن الاضطرابات و ضمورخلايا الدماغ و تلف خلايا الدماغ و كذلك نشر العلاج الحقيقي و الفعال لهذه الحالات عبر النت مما الزمنا بتحفضات كثيرة في كتابة هذا المقال و تعمدنا اهمال و غض النظر على بعض الجزئيات المهمة جدا في تفعيل طريقة العلاج و التي سترسل للمتصل عند الطلب على البريد الالكتروني بعد خطوات تخضع لمنطق تعاملنا جهتنا الطبية

    تصحيح مفاهيم عن ضمور و تلف خلايا الدماغ

    اولا علينا توكيد خطا شائع بين العامة و ذا اهمية كبيرة و هي مسالة تجديد الخلايا الدماغية سواء بفكرة و نظرية الخلايا الجذعية من مصدر
    (embryonicstem cell lines )
    او غيرها ، ففي كل الحالات المرضية او بالاحرى في كل الاضطرابات فسواء تكلمنا عن ضمور اي منطقة دماغية او استقرارها او تلفها، ففي كل الحالات مسالة او تجديد الخلايا الدماغية هي فكرة فاشلة من حيث المنطق العلمي و من حيث تجريبها سريريا و هي فكرة تجارية و مجازفة لا تحمد عقباها بغض النظر انها غير مجدية نهائيا و ليست عملية لان خلايا الدماغ ببساطة لا تتجدد مطلقا و لا تستبدل لا بالرزع الخلوي و لا بالخلايا الجذعية و لا بغيرها من الطرق التي تروج هنا و هناك،لان خلايا الدماغ مستقرة اصلا من جهة حياة الجدار الخلوي اي ان جدار اي خلية من اي منطقة في الدماغ لا يموت لانه مطلق الحياة الشكلية اي الفعلية و اما محتويات اي خلية دماغية من (النواة ، الميتوكندريا، جهاز جولجي، الجهاز المركزي اوالسنتريول، السيتوبلازم ، .... ) فهي محتويات غير مستقرة الحياة في خلايا الدماغ و منه كانت غير ثابتة اي متغيرة دوما اي تستبدل و تتجدد دوما و على مدار حياة و عمر الانسان كله بعكس خلايا الجسم و باقي الاعضاء و من هذا المنطق و القانون العلمي الكلاسيكي الصريح تم نفي فكرة التجديد الخلوي لمناطق الدماغ بااليات الخلايا الجذعية و الزرع عامة لانها تتعارض و المنطق العلمي لان التركيبة العضوية و الفسيولوجية للخلية الدماغية مطلقة الثبات للجدار الخلوي و متغيرة الدوام للمحتويات الداخلية مما يكون التلف و الموت ابعد مما يكون و استحالة موت الجدار الخلوي مهما حدث اي تلف او ضمور او استقرار لاي جزء من الدماغ ، كما ان تجديد و استبدال خلية متغيرة المحتوى بخلية ثابتة المحتوى الخلوي بالطرق التقنية المباشرة هو شيء يتعارض تماما و المنطق العلمي لان استبدال شيء ثابت موضع شيء متغير على الدوام هو شيء غير عقلاني و لا يجدي نفعا و حتى و ان سلمنا مجازا انه بامكان استبدال خلية ضامرة او تالفة بخلية ثابتة فان هذه الخلية الجديدة لا تودي الغرض لانها ثابتة المحتوى و ليست متغيرة المحتوى الداخلي كما هو حال خلايا الدماغ و سنعطي بصيغة عامة و موجزة في نهاية هذا المقال الاليات الحقيقية و العلمية الصحيحة و المتفردة و طريقتنا في علاج الضمور و التلف لخلايا الدماغ

    contact me at:




    حقيقة الاضطرابات علميا

    كل ضمور يلزم اي يحتم خلق اضطراب ما و كل اضطراب لا يحق ان يحشر في حيز و مجال و حلقة الامراض فالاضطرابات هي اوعية مرضية اي كليات مستقرة فنصف الاضطرابات اشكال مرضية عديمة القوة المرضية و النصف الاخر اي النصف النظير هي قوى مرضية كلية مطلقة لا تحوي اي شكل اي لا تحوي اي فعل مرضي ، فنصف الاضطرابات افعال مرضية لا تحمل اي قوة و النصف النظير قوى مرضية غير مفعلة اي لا تحوي اي فعل اي لا تحوي شكل مرضي حقيقي
    و كل جانب من الجوانب الوظيفية و السلوكية و العقلية للانسان يفقد قوته يسمى اضطراب في ذلك الجانب و هو اضطراب فعلي مطلق و العكس صحيح فكل جانب من جوانب الانسان يفقد تفعيله يعتبر اضطراب في ذالك الجانب و ما الصحة و السوية البشرية في اي جانب او كل الجوانب الا مزج حتمي بين قوة و تفعيل بزيادة او غلبة احدهما عن الاخر فالفعل ان زاد عن القوة او العكس المهم وجود كم و مقدار حقيقي من كلاهما معا و غلبة احد الزوجين عن الاخر لا يولد اضطراب بل يولد تفرد و فردية حتمية التميز في سلم التدرج بين اشكل و قوى البشر في كل الجوانب الانسانية ، فقد يكون احدنا اشد تفعيل بصري من الاخر و لكنه اقل قوة بصرية و كلاهما بصير و لكن ان يكون احد الشخصين قوة اي شدة بصرية كلية فهو لا يرى الا البياض و ان يكون الثاني فعل بصري مطلق فهو لا يرى الا الضلام و كلاهما اعمى غير بصير و كلاهما يدخلان في زمرة الاضطرابات البصرية بغض النظر ان هناك عشرات الحالات التي تدخل في حيز الاضطراب البصري و التي عددها بعدد ماحوت الماهية البصرية من ابعاد بصرية و جوانب عدة هي بدورها زوجين فعل و قوة و تلاشي احد الزوجين يحتم اضطراب بصري اكيد مستقر مقوى كان او مفعل اي مشكل .




    حقيقة ضمور و تلف الخلايا الدماغية


    الخلية الدماغية هي بذرة الخلايا و اولها اي اقدمها منشا و تكوين و هي مستقرة الجدار الخلوي كما انها وعاء خلوي مطلق ، وعاء شكلي خلوي و عملها كجزء من حيز دماغي يتمثل في تفعيل المساحة الجسدية التي تقع متصله معها في نفس مجال عملها الوظيفي سواء كان حركي او سمعي او بصري او اي سلوك جسماني او عقلاني اي كل ما هو انساني، و ليعي و ليهضم القارئ يقينا ان كل ضمور او تلف او استقرار لاي منطقة من مناطق الدماغ يخلف و يولد حتما اضطراب في وظيفة من وظائف الجسم ، فاتخاذ اي منطقة فعلية مطلقة من مناطق الدماغ قوة حقيقية تناظرها تجعلها ضامرة او تالفة يحتم بذلك تجريد كل تفعيل و كل تشكل حقيقي لباقي الاعضاء الجسمية المتصلة مع هذا الجزء الدماغي و المسوولة عنه بعدما استقر و ضمر او تلف محتواها الخلوي الداخلي فقط ، و التي لا يجب صحيا لاي منطقة دماغية ان تستقر في قوة حقيقية فيحتم بذلك خلق و ضظهور اضطراب و كمثال دخول و تعرض الطفل في مرحلة الحمل لفيروس ( الروبلا ) الحرارري

    ( Rubella - Antibody Test)

    عن طريق مرض والدته و هذا الفيروس الشائع علميا يعتبر قوة حرارية مطلقة و عند تعرض خلايا الدماغ الحرارية و المسوولة عن الحركة الحرارية اي حركة الاطراف تستقر هذه القوة الحرارية المطلقة و المناظرة لهذه المنطقة الدماغية الفعلية مما يودي الا استقرر هذه المنطقة و بالتالي لا تستطيع ان تفعل حركة الاطراف مما ينتح و يفرز طفل معاق حركيا اي تولد حالات بشلل دماغي حركي حراري بعد استقرار و حدوث الضمور فهنا في هذه الحالة ، و تدخل هذه الحالة في حلقة الاضطرابات الحركية و كذلك و كمثال اخر استقرار قوة كهربائية حقيقية في منطقة الدماغ الفعلية مما يولد و ينتج كهرباء حقيقية في الدماغ او ما يشاع عند العامة بزيادة كهرباء الدماغ مما يسبب الشلل و الصرع و كثير من الاضطرابات المختلفة فلا يحق و لا ينبغي لاي قوة حقيقة دخولها لمنطقة الدماغ فمنطقة الدماغ الفعلية بكل اجزائها تستقبل الا القوى الضامرة الغير حقيقية و اي دخول حقيقي لاي قوة في اي جانب يودي حدوث ضمور او تلف او استقرار اي ينتج اضطراب بعد هذا الاستقرار للقوة التي استقرت في الدماغ و لا علاج و نكرر لا علاج لها الاضطراب الا بعد ازالة هذه القوة الحقيقية التي استقرت في ذلك الجزء او المنطقة الدماغية بعد نزع هذه القوة من الفعل الدماغي نزعا بطرق علمية سنتطرق لها في خطوات العلاج في اخر هذا المقال ، و كل ضمور او تلف لاي جزء من اجزاء الدماغ يودي حتميا الى اختلال في جانب من جوانب احد ماهيات الانسان و التي تعد بالالاف سواء سمعية او بصرية او حركية او عقلية او جنسية او غذائية او ادراكية او سلوكية ما او .......،........، و التي لا تحصى و التي في مجملها هي اجزاء محتوى لكل واحد و هو الكيان الانساني المبهر و المعقد و البديع بتعقيداته و بترابط كل ما حوى من اجزاء متصلة في ما بينها عضويا او فسيولوجيا او نفسيا او بالاحرى غير ماديا او منفصلة او متصلة في احدى او كل جوانب الانسان في ان واحد ، كما ان كل خلل في اي وظيفة لاي جانب تحتم عوارض في بعض او كل الجوانب الاخرى المتصلة بهذا الجزء المودي لهذه الوظيفة رغم ان الفصل و الربط بين اجزاء و وظائف الكيان الانساني هو اعقد شيء في هذا العلم و لا يحق للعامة و لا للهواة الطب النفسي و الفسيولوجي و طب التشريح و الجراحة ان يخوضوا في هذه النقطة اي قليل من كثير جدا من يوثق بهم و يحق لهم الفصل و الربط بين الجوانب الانسانية اللهم ممن يحيطون كل الاحاطة بكل الجوانب المعرفية للانسان او يرقون لهذا المستوى من الشمولية و يجيدون الابحار في غوص النفس و الفلسفة الطبية و السلوكية و كل ما ينبثق من الكيان الانساني و هذا ما يفسر عجز اغلب الدكاترة في تحديد و تسمية اي شذوذ انساني اي كل اضطراب رغم وجود و توفر تكنولوجبا عالية تحت تصرفهم من تخطيط الدماغ و الصور بالاشعة و الرنين و غيرها، و سنضرب مثال او مثلا عن الية و ميكانيزم الربط بين جوانب متصلة و تحديد و تاطير اضطراب هاهنا في هذا الاضطراب السمعي فمثلا زيادة القوة السمعية للذروة اي لاعلى درجاتها ثم استقرارها في الشدة السمعية ذات الذروة المطلقة و فقدانها الحتمي للتفعيل السمعي يودي حتما لفقدان قوة الحركة و قوة البصر و قوة التركيز في ان واحد ، اي ارتفاع القوة اي الشدة السمعية للذروة يودي حتميا الى شلل و عمى و فقدان فعلي دائم في التركيز دوام بقاء هذه القوة السمعية مستقرة في اعلى درجاتها ، و هنا تسمى و تصنف هذه الحالة على انها اضطراب سمعي رغم وجود شلل حركي و عمى بصري و عدم وجود ادنى تركيز فعلي و هذه الامور يصعب تعليمها بقدر ما توتى مواهب و ملكات و فلسفة طبية صعبة للفصل و الربط كما تفتقد لتاطير منهجي لتلقينها مما يصعب صياغة الاضطرابات و شرحها بدقة مفصلة ماطرة في قانون معرفي واحد لتشابكها الرهيب و عدها و تعددها المضني
    و هذا اضطراب من بين الاف الاضطرابات و التي يعرف منها العامة الا ما شاع مثل التوحد و الشلل الدماغي و الجلطة الدماغية و الموت الدماغي و الديسليكسيا و الشلل الرعاش اي الباركينسون و كل المتلازمات كمتلازمة دوان و كل اضطراب سلوكي او عقلي طفيف كان او عالى و غيرها و .............الخ ، و كلها اي كل الاضطرابات تتفق و تلتقي في نقطة وجود واحدة و هي وجود ضمور او استقرار او تلف في جزء او اجزاء من الدماغ حسب وظيفته و كل الاضطرابات كذلك تتفق في نقطة اي مسالة انعدام اي تلاشي احد زوجي القوة او الفعل في الجانب المضطرب و لا بينهما ثالث فلا وجود لاضطراب او حالة ينعدم او يعلو كلا الزوجين معا و حتميا ان الاضطراب يكون اما عضويا او فسيولوجيا او نفسيا او متشابك حسب الاتصال و الانفصال بين هذه الجوانب المكونة للكيان الانساني

    الية و طريقة علاجنا للتلف و ضمور خلايا الدماغي

    بعدما اكدنا علميا و بتسلسل منطقي بحت في المقدمة نفي حقيقة الموت الكلي لخلايا الدماغ بحكم ان جدارها الخلوي لا يموت اي مطلق الحياة على الاقل و هو داخل الدماغ اي داخل الجمجمة في كل حالات سواء نزيف او انقطاع الاكسجين عنه او غيبوبة طويلة المدى او اي حالة مهما كانت
    و كمثال بسيط للعامة نقول ان بذور القمح او اي بذور كانت للنباتات و الاشجار فهي تبدوا رغم انها تفصل عن النبات كشيء ميت و هو موت قوة فقط و ليس موت حقيقي و لذلك عودتها للحياة في شروط ملائمة شيء مقبول فلا احد يستطيع ان يقر و يعترف بان البذور اليابسة ذات حياة فعلية و ذات قوة معا و الا كان هلاكها حتمي و هذا مثال بسيط ربما قد لا يفهم عند كل القراء بالنحو المرجو و المراد ايصاله ، المهم و لان محتوى الخلية الدماغية متغير فهذا يحتم علميا استقرار و كلية الحياة للجدار الخلوي و منه لا موت مطلق بل هو موت ناقص و هو الباب الوحيد و الصريح الذي يطرق من اجل توكيد العلاج و عودة السوية الصحية
    كذلك لم نبخل في هذا المقال و تفادينا البروتوكلات الاكاديمية و لاول مرة رمينا على النت هاهنا في مقالنا حقيقة الاضطرابات ببساطة شديدة و اكدنا بشروح مبسطة حقيقة الاضطراب بصيغة القوة و الفعل و هي صيغة منطقية عامة ليهضمها كل القراء كما اكدنا بتسلسل علمي منطقي صريح علاقة و حتمية وجود ضمور او تلف لحظة وجود اضطراب و كذلك العكس صحيح فكل اضطراب متلازم في الحضور مع احد الحالتين اما تلف في جزء من مناطق الدماغ او ضمور في جزء من مناطق الدماغ و كلاهما يتفق و يتصل مع الحيز الجسمي او السلوكي المضطرب في نفس خط و مسار و منحى الجانب الوظيفي، فلا يعقل ان يكون الجزء الدماغي الضامر مثلا مسوول عن السمع و يكون الاضطراب في جانب مثلا بعيد عن االماهية السمعية تماما مثل التوحد او الانطواء او غيرها رغم ان ضمور منطقة السمع لا يودي فقط لفقدان السمع او ضعفه فهو يوثر في جوانب اخرى متصلة كزياة مثلا في البصر و الافراط الحركي و حتى في جوانب سلوكية و اجتماعية كثيرة تبدوا للعيان و غير المختصين انها منفصلة اشد انفصال.
    كذلك نفينا و اكدنا ان اي تدخل جراحي سريري باسم الخلايا الجذعية او باسم الزرع الخلوي او باي اسم منمق كان هو مجازفة لا طائل منها و غير مجدية و هي اما مجرد اشاعات و دعايات طبية تجارية مكلفة لا اكثر او هي نتيجة عدم احاطة جل المراكز الطبية الغربية مهما بدت لكل الناس انها مرموقة و هي حقا مرموقة في الجانب الفسيولوجي و علم التشريح و الوراثة و غيرها، لكنها قدمت و تعمدت في افكارها و تجاربها بعدما سلمت بفرضيات تفتقد للصحة من الجوانب النفسية ابرزها ان الجزء لا ينفصل عن الكل و الانسان كل لما حوى من اجزاء و جوانب متعددة و التعامل طبيا و جراحيا مع جزء مع اهمال باقي الجوانب المتصلة هو شيء خطا و كذلك تفتقد هذه المراطز المتطورة تقنيا و متدنية في علم نفس الاعماق و السلوك و كل شمولية للكيان الانساني فهو بعكس الجماد و النبات و الحيوان فهو يحوي كل الصفات معا مما كانت صعوبة هضم و احاطة هذه الجهات الطبية بكل الجوانب فليس الانسان فسيولوجيا فقط و لا ماديا فقط و لا سلوكيات و نفس و تفكير فهو شمولية لكل الجوانب معا و منه النظر اليه يكون من كل الابعاد معا و الا حتمية الفشل في التعاملمعه ، و قبل ان ناتي لاخر نقطة في توضيح اليات العلاج الصحيحة لا نريد ان نفهم على اننا ننتقد الجراحة و الوراثة و الزرع بل فقط لا دخل لها في علاج الاضطرابات و لا دخل لها في اعادة الخلايا التالفة و لا الضامرة لاصلها الصحي .




    خطوات العلاج الوحيد لتلف و ضمور خلايا الدماغ


    اولا: تدخلنا في علاج الاضطراب و الضمور و التلف الخلوي الدماغي يكون حسب نوع الاضطراب و التلف و الضمور يعني حسب جنس و نوع الاضطراب فان كان الاضطراب الذي ولده ضمور او تلف لمنطقة من مناطق الدماغ اضطراب سلوكي فتدخلنا يكون سلوكيا و كذلك بالنسبة لاضطراب ما ان كان عضويا فتدخلنا يكون عضويا و كذلك بالنسبة لاضطرابات فسيولوجية فتدخلنا المنطقي فسيلوجيا يعني نوع و جنس الاضطراب هو من يملي علينا التدخل و نوع التدخل فالتدخل يجب ان يكون في نفس المسار و لكن عكسيا و سنوضح مسالة العكسية و التدخل بالنظير في اسطر متبقية.
    ثانيا: و هي اهم نقطة و التي تتمثل في تحديد و فرز اي تاطير ماهية الاضطراب و تسميته نظرا للتشابك الرهيب بين تعدد الجوانب في الانسان و هذا عمل نجيده بحكم احاطتنا المعرفية بالانسان من كل الجوانب و بحكم خبراتنا في فرز و تحديد نوع الاضطراب مهما تشعبت مخلفات عوارض هذا الاضطراب على الجسم و على السلوك معا و هذا ما يجعل كثير من حالات الاضطرابات تصنف خطا و كل دكتور يصف ما ينفيه غيره لقلة الالمام بالمعرفة الانسانية كما ان الاستعانة بالتخطيط الدماغي و صور الاشعة حتمية في توكيد حالة الاضطراب و تصنيفه و نحن لها و الله اعلم و اقدر و هو البديع لهذا الكائن الذي جمع فيه التعقيد و الجمال معا
    ثالثا: طبعا نبتعد عن الخلية الدماغية جراحيا و مباشرة لكننا نتعامل مع الجزء و الحيز المادي اي العضو المضطرب و كلاهما متصل معا، فكما كان تلف او ضمور جزء خلوي في الدماغ يولد و يفقد كل الاعضاء المتصلة معه في نفس العمل و الوظيفة و منه يحدث فيها اضطراب فكذلك العكس صحيح يعني تعاملنا لاعادة السوية و الصحة لهذا العضو يحتم عودة الخلايا الدماغية و الجزء المتصل معه لسويته الصحية
    رابعا: تدخلنا و منطق علاجنا الصحي المتبع مستند اي مستنبط من حقيقة الاضطراب على اعضاء و جوانب الجسم المادية و السلوكية فقد اكدنا حقيقة الاضطراب في اي جانب هو اما ان تبلغ قوة وظيفة او عضو او سلوك ذروة مطلقة في شدتها مما تنعدم و تفقد اي تفعيل و اي تشكل و اما بالنسبة للنصف الاخر من الاضطرابات هو تكون اعضاء و وظائف فعلية بلغت ذروتها و قمتها مما فقدت اي قوة و اصبحت ليونة و شكلية مطلقة يعني وجود الشكل الوظيفي او السلوكي بدون قوته ، و منه كان العلاج الوحيد المتبع عندنا هو اعطاء القوة الناقصة للفعل الذي يفتقد لها و نعطي الفعل و الشكل الملائم للعضو او السلوك او الحالة عموما التي فقدت تفعيلها بحكم ضمور او تلف او استقرار نهايتا الدماغية المسوولة عن تفعيلها .
    خامسا: بعدما نحدد نوع الاضطراب فعليا او ذا قوة و نصنفه نعطي له نظير له اي فعل او قوة سلوكية او عضوية او فسيلوجية في نفس التسمية و نفس الجنس و لكنها نظيرة ، يعني نعطي قوة حركية لشكل اي فعل حركي مطلق و نعطي قوة هرمونية مثلا لفعل و وظيفة هرمونية في نفس مجالها ، و نعطي مثلا تفعيل سمعي باجهزة صوتية محددة لشخص يعاني لاضطراب اي يملك درجة كبيرة مطلقة من القوة السمعية و هكذا، ..................... الخ
    سادسا: علاج الاضطراب بالتدخل الجسماني و السلوكي يودي تلقائيا لعودة خلايا الدماغ بحكم اتصاله بالجانب الجسماني و العضوي و يحتم عودة الخلايا لاصلها الصحي السليم اي تعود حركة التغيير التلقائي الدتئم لمكوناتها الداخلية و هي
    النواة ، الميتوكندريا، جهاز جولجي، الجهاز المركزي اوالسنتريول، السيتوبلازم و غيرها من المكونات الداخلية الدقيقة للخلية
    و منه عودة السلامة لاي جزء من الدماغ بعد علاج ما افرزه هذا الضمور و التلف على الجسم و الاعضاء و السلوك


    سابعا: ...............ثامنا .................و تاسعا ..................و طبعا هناك سابع و ثامن و تاسع و عاشر و كثير من الخطوات العلمية التي نتبعا و التي لا ينبغي لنا ان نرميها ها هنا فالمقال هو دعاية و محتوى لفكرة علمية تسلسلية عامة و ليس كل الحقيقة و لكل جهة طبية و علاجا مليكيتها و حقوق البحوث و الملكية و اليات العلاج الخاصة بها و قبل ان نعطي عناوين البريد لمن اراد الاستفسار و طلب العلاج فلا انكر اننا حاولنا جاهدين رغم تعقيد الموضوع و صعوبة صياغته لكل الفئات ذات القدرات المتفاوتة الفهم و درجة الاستعاب و الادراك المعرفي عند شتى القراء و لاجل ذلك مما كان اسلوبنا هاهنا في هذا المقال التبسيط ثم التبسيط فالتبسيط لدرجة اننا صبغنا المقال بالاسلوب الادبي من اجل القارئ و العامة كما تفادينا الاستدلال و المبالغة في كتابة المصطلحات العلمية االحديثة لاجل ان يستوعب القارئ و اولياء الحالات فكرة عامة باسلوب عامي سلس عن حقيقة الضمور و التلف و الاضطربات و اليا ت العلاج التي ذكرناها في مقالنا بصفة موجزة و عامة و شمولية و لمن اراد العلاج و تحليل و فرز اي اضطراب و اليات علاجه فما عليه الا بريدنا

    ديكورات جبس بورد اقواس
    ديكورات جبس بورد للتلفزيون
    ديكورات جبس بورد للبلازما
    ديكورات جبس بورد للاسقف
    ديكورات جبس بورد للحائط
    ديكور جبس غرف نوم للعرسان
    ديكور جبس غرف نوم رومانسية
    ديكور جبس غرف نوم اولاد
    ديكور جبس غرف نوم بنات
    ديكور جبس غرف نوم كلاسيك
    ديكور جبس غرف نوم كويتيه

    فراشة حواء
    مجلة فراشة حواء


    طلب العلاج

    مسالة العلاج عامة تتعدى النصيحة اللحظية و الاستشارة الموجزة مما كان عملنا في تفعيل العلاج يتطلب ارسال التقارير الطكبية المتوفرة و كذلك قليل من الشرح عن الحالة سلوكيا و عضويا و لتوكيد نوع الاضطراب و كذلك بيانات المتصل يعني الاسم و اللقب و الدولة
    فكل حالة علاج يناسبها

    بمنطق علمي واحد و باسقطات تفرضها نوع و جنس الاضطراب و التلف و الضمور

    و سنبق مع المتصل في تواصل عبر النت و الجوال لايام حتى تفيل العلاج عن بعد او عن قرب

    ويطلب العلاج و الاستفسار الا على هذا العناوين الالكترونية التالية


    contact me at:


    .
    علاج موت الخلايا الدماغية brain-circuits-11380

    Dr

    -------------------------
    ------

    و في الختام قد نكلف الكثير و لكننا نعد و نقدم الاكثر
    بحول الله


    .




    التعديل الاخير تم بواسطة ام نبيل ; 19/05/2010 الساعة 08:37 AM سبب اخر: يمنع وضع الايميلات

  2. #2
    دل مي غير متواجد حاليا عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الردود
    15
    مشكور وماتقصر

  3. #3
    * بنت المدينه *
    * بنت المدينه * غير متواجد حاليا مشرفة سابقة
    مضى الشر والاتي خير ان شالله
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    3,757

  4. #4
    حفيدة الجنازه
    حفيدة الجنازه غير متواجد حاليا عضو ممتاز
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    في قلب شمر
    الردود
    245

من قرا الموضوع: 0

قائمة الاعضاء تم تعطيلها بواسطة الادارة.

كلمات الموضوع الدليلية

عرض صفحة الكلمات الدليلية


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.