like facebook


views : 4582 | replycount : 8
النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1
    لولوة عمان
    لولوة عمان غير متواجد حاليا مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    عمان
    الردود
    2,312
    السلاااام عليكم


    محد يقوم استريحوا..
    كيف الحال؟؟ عساكم طيبين؟؟
    اليوم عندي فكرة وهي ان نجمع قصص شعبية عمانية - واريد منكم المشاركة السنعة
    وانا ببدا

    (( الدبيشي )) حكاية شعبية عمانية!!!!!!!!!!


    الدبيشي اسم يطلق حاليا على منطقة زراعية تقع الى الجنوب من مدينة عبري وسبب التسمية هو اسم الفلج (نهر صغير) والذي كان يسقي المنطقة قبل دمارها كانت الدبيشي تشتهر بخصوبة ارضها ووفرة المياه بفلجها ولم نعرف اسباب تسمية الفلج ولا معناها ولكن كلمة دبش في اللهجة العمانية تعنى الحيوانات الداجنة وكانت الدبيشي مشهورة بتميزها في الزراعات ايا كان نوعها حتى ليقال ان الجح والبطيخ بها له حلاوة وطعم وحجم عجيبين وكثير من المخضرمين ممن عاصر الفلج لا يزال يعيش حتى اليوم قد شاهدوا الفلج وشربوا منه وعملوا على ارضه قبل ان يموت.

    ماتت قرية الدبيشي حوالي عام 1942م اما سبب دمارها كما يرويها ناصر بن صالح الشعيلي من ولاية عبري فكانت له عدة قصص متفق على انها الاسباب وتعود تلك الاسباب الى عتو اهلها وتفاخرهم وعدم شكر المنعم سبحانه وتعالى على ما حبا من نعم اذ كان يوصف انتاج القرية بالعظم الى درجة ضرب الامثلة عليه فقد قيل ان اراضيها مخصصة في معظمها لزراعة الحبوب والبصل والثوم والفواكه الموسمية وقيل بان الحمار لا يستطيع حمل اكثر من بطيختين من ذوات الحجم الكبير ومن قصص حشر الدبيشي ان احد اهالي القرية احضر رطب نخل (من نوع هلالي عمان) في مجلس اهل القرية ثم قال للحضور احضرت حصاة غريبة وعندما اخرجها لهم.. تعجبوا من عظم حجمها واخذوا يقلبونها في يدهم واحدا بعد الاخر.. دون ان يذكروا الله عز وجل حسب قول الرواة.

    ومن القصص ان شجرة جح اثمرت جحة كبيرة في احد المزارع تدعوا الى العجب، على اثر نضجها واطلق النار في الفضاء لاعلان الاستنفار وعندما حضر كل من في القرية ابلغوا بان لديهم بعيرا باركا في الحقول يريدون المساعدة في انهاضه فجاوا الى الجحة بعد ان فصلوها عن امها وتعاونوا على حملها بل وتناوبوا حتى وضعوها تحت سقف مظلة كبيرة وقد قطعوها وقوفا لعظم حجمها ثم تقاسموا فيما بينهم سالوا اذا كان هناك من لم ياكل منها من اهل القرية؟ فقيل: فلان ذهب لجلب الحطب فاكل كل اهل القرية من تلك الجحة وتركوا للغائب (جزء) ويقال بانه عندما عاد لم يستطع اكمال الجزء الذي ترك له وكانت هذه القصة تعبيرا عن عظم ثمارها وقالوا (عسب) ما يقولوا: جحة الدبيشي ما (تسد) اهلها ويقولوا جحة سدت بلاد.

    اما الرواية التي يقال انها السبب المباشر لدمارها فهي ان امراتين ركبتا بطيخة واحدة يقول شاهد العيان بان ارجلهن لا تكاد تصل الارض لشدة ارتفاع البطيخة وعظمها واثناء ذلك مر عليهم رجل كبير في السن واخبرهم بحرمة الاساءة الى نعمة الله فلم يسمعا نصيحته حدثت هذه القصة قبل الغروب بساعتين تقريبا والموسم صيفا وقد ذهب بعد الغروب كل الى بيته وكذلك المزارعون من القرى الاخرى ومن بينهم شهود العيان وشاهد العيان الذي راى حادثة البطيخة وفي الليل سمعوا صوت النار تطلق من البنادق معلنة الاستنفار فهب اهالي القرى المجاورة عبري والسليف وتنعم متجهين جهة الصوت القادم من الدبيشي لنجدة اهلها بعد ان نزل عليهم سيل عرم.

    ومن يزر الدبيشي اليوم يشاهد مزارعا حديثة الانشاء.. نخيلها صغيرة اذا ما قورنت بنخيل المسجد.. ولله العجب. دمر بيوت العباد عندما طغوا ومزارعهم وابقى بيته (المسجد) وما يتبعه من مزارع لقد مات الفلج ولم يستطع مالكوه اخراجه رغم المحاولات من باطن الارض حتى اليوم.

    هذه القصة عبرة لمن اعتبر وتمثيل لقصص القران في قصة سبا وقصة اصحاب الجنة في سورتي (ن والكهف).

    للكاتب::: مومن الهنائي....





  2. #2
    لولوة عمان
    لولوة عمان غير متواجد حاليا مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    عمان
    الردود
    2,312
    موز بنت البيدار

    كان ابن صفار متزوج من ابنة بيدار ، وكانت زوجته كثيرة الكذب ، شديدة المدح لوالدها ،وكان زوجها يضيق بذلك ذرعا ويتمنى ان تكف زوجته عن الكذب يوما ما حتى قرر ان يحسم ذلك ليسكتها عن الكذب نهائيا فصار يتحين الفرصة لذلك وذات يوم بينما كانا جالسين ، دار بينهما حوار.....


    بنت البيدار ( بعد تهيئة الجو المناسب ) ابوي _الله يرحمه_ كان احسن بيدار في الدار
    ود الصفار : صدقش الله يرحمه يذكرني بشيابي الله يرحمهم نوبة ابوي انا يوم حياته كان احسن صفار ف عمان

    بنت البيدار : اه (مع اغلاق الفم) ما كما ابوينا تحيد ؟ ابوي زرع في زمانه قورة موز وغدت ما قورة بو يشوف يقول حشا هذا ما موز وثمر ذاك الموز مو اوصف ؟ مو اقول مو ادعي ؟ثمر وتعظم في الثمرة استوى ماشئ كماه في الدنيا ثمر كمين عسقة وغدت كل دارة كما الحارة وكل قرن كما المنارة


    ود الصفار : صحيح صدقش خبرني شيابي الله يرحمه صا نوبة ابوي ما شوية وكان بين الصفارين من الكبارية يذكروه كان مسوي مرجل عوود من كبرة كان كل سنة يصفرووه (يبيضوه ) اربعين صفار وماشي صفار يسمع مطرقة صفار

    بنت البيدار :: تفوه تفوه /// مو باغ له ذا المرجل ؟ مو يطبخ فيه ما اوكده معروف بالكرم خبرني مو باغ له ،،، مرجل كما ذا ؟ مو يسوي فيه ؟

    ود الصفار :: هبابه يخمل موز ابوش !!!!



    تعبر الحكاية عن استحالة الشئ ، وقد اخذ منها المثل العماني القائل

    ((كما موز بنت البيدار ))


  3. #3
    لولوة عمان
    لولوة عمان غير متواجد حاليا مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    عمان
    الردود
    2,312
    داغ مر

    قصة تسمية قرية دغمر
    دغمر تلفظ بفتح الدال والميم وتسكين الغين والراء واحيانا بفتح الدال ورفع الميم وهو الاستخدام الاشهر ،، اسم يطلق على تسع قرى ساحلية تقع جنوب شرق مدينة قريات وتابعه لها وهي :
    الحاجر – اكبر القرى ،البلاد-وهي بطله القصة ،الصلان،المهادن، اللويز ،الجناة، الخوبار ، الفالع والمنيزف
    يقطع هذه القرى اكبر اودية عمان وهو وادي ضيفة الذي ينقسم فيها الى عدة مجار خلال هطول الامطار متجها الى البحر لذا فهي قرى خصبة جميله الشواطئ تجود فيها زراعه الفواكة ، خصوصا اشجار الليمون والمانجو وتعتبر من افضل المناطق للسياحة ،حيث يتجه سكان العاصمة مسقط اليها عادة للنزهة .

    بداية القصة على لسان الرواية بان دغمر ( القرى ) كانت تسمى شدرا ، وقد احتلها الفرس ، وبنوا برجا امام قرية البلاد فوق جبل مطل على البحر تقع قرية البلاد بينهما ، وتولى في هذا البرج قائد جبار اسمه داغ يحكم منه، وكان متغطرسا ظالما ، ومن خبثه انه كان قد فرض على اهالي تلك القرى ان لا يتم الزواج الا بعلمه حيث انه يباشر الابكار من النساء في اول ليله لهن قبل ازواجهن ، ولم يكن في مقدور اهل القرية ما يقاومون به بطش هذا المتسلط الذي يملك البندقية والمدفع والعدد والعدة وكان سكان القرى صابرين على ذلك البلاء حتى ياتي الله بامره .

    صادف ذات يوم زواجا عند قبيلة الغمامرة في قرية البلاد وكان على داغ كعادته الذهاب لمضاجعة المتزوجة في اول ليلة وقد سبق ان اتفق اهل العريسين من القبيلة ان ينقذوا المسلمين من جور هذا الظالم وصمموا على حفر حفرة كبيرة عند مدخل بيت الزفاف من الداخل وقد تم ذلك ،، اذ غطيت الحفرة بحصير رش بالتراب وكانه للرائي فناء مستو .
    هيا اهالي القرية كل شيئا بالشكل المعتاد وبما يتلائم مع قدوم القائد داغ –الذي تعود على الاطمئنان- حيث اذن لجنوده بالعودة الى المعسكر بعد ان وصل مكان حفل الزفاف .
    دخل داغ رافعا راسه الى اعلى بكل كبرياء داخل المنزل (الكمين) لكنه لم يخرج منه ابدا فما ان وضع قدمية الى داخل البيت بخطوتين الا والحصير ينهار به ، فيهوي في حفرة عميقة .... والرجال من كل جانب جاهزون لردم الحفرة بالرمل والحصى وهكذا حدث ،، حتى تساوت الارض وكان لم تكن حفرة هناك من قبل .


    وفي اليوم التالي لم يعد داغ الى المعسكر ، كما كان يفترض عادة ، فاخذ العساكر والضباط يستفسرون عنه وكلما سالوا احدا من القرية (قرية البلاد) يجيبونهم داغ مر ... اي مر علينا ولم يتمكن العساكر من معرفة سر اختفائه اذ انهم تاكدوا من انه خرج صباحا من منزل الزفاف فقد مر على كثيرين من الناس الذين شهدوا بانه مر

    تنتهي هنا القصة ويبدا اسم دغمر يطلق على شدرا ويلاحظ هنا مدى ذكاء سكان القرية في اختيار كلمة مر لانهم لو اجابوا بلا نعرف لتعرضوا للتعذيب في التحقيق وربما انهم عذبوا ولكن القصة لا تحكي ذلك !!!!

  4. #4
    الحلا والغلا
    الحلا والغلا غير متواجد حاليا صاحب امتياز
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    دار العز
    الردود
    1,123

  5. #5
    فيولايت
    فيولايت غير متواجد حاليا الادارة سابقا
    ¬ | ذكرى قديمة ✿ ،
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    عمان العز يا اغلى وطن..
    الردود
    21,668
    و عليڪم ورح مﮧ اللﮧ وبرڪاتﮧ
    شكرا يا روحي على الموضوع المميز فديت قلبك
    القصص وايد نايس وحلووه
    باذن الله راح ارجع مع قصص ثانيه <<<بلطش من النت
    مشكوره خيتوو


  6. #6
    لولوة عمان
    لولوة عمان غير متواجد حاليا مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    عمان
    الردود
    2,312

  7. #7
    لولوة عمان
    لولوة عمان غير متواجد حاليا مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    عمان
    الردود
    2,312
    ) (قصة العبد زايد)( 2 ) (
    يحكى انه كان في نخل شخص خادم يدعى زايد وكان ضخم الجثة قوي ومفتول العضلات وذات يوم ذهب ومعه حماره لجمع الحطب من سيح وادي الميسين المشهور وهو واد خصيب وكبير في ولاية نخل جهة الجنوب الغربي وفي اثناء قيامة بجمع الحطب هطل مطر غزير ولم تمر دقائق قلائل حتى سالت الاودية والشراج والشعاب وسال وادي الميسين ايضا وعندما اراد العبد زايد قطع الوادي رفض الحمار ان يقطع الوادي وعليه حمولة الحطب فما كان من العبد سوى ان حمل الحمار وماعليه من الحطب فقطع الوادي الى الضفة الاخرى.

  8. #8
    شوق الباطنة
    شوق الباطنة غير متواجد حاليا عضو جميل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الردود
    123

  9. #9
    لولوة عمان
    لولوة عمان غير متواجد حاليا مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    عمان
    الردود
    2,312

من قرا الموضوع: 0

قائمة الاعضاء تم تعطيلها بواسطة الادارة.

كلمات الموضوع الدليلية

عرض صفحة الكلمات الدليلية


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.