like facebook


views : 5334 | replycount : 3
النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الردود
    94
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

    والصلاة والسلام على قائدنا ومعلمنا وشفيعنا وحبيبنا ورسولنا الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم

    بابي وامي انت يارسول الله

    بنفسي وعرضي ونحري ياابا القاسم

    اما بعد احبتي الكرام




    في هذا الزمان الذي قل فيه علماء التوحيد الصادقين، الصادعين بكلمة الحق، الذين لا يخشون في الله لومة لائم، وفي المقابل كثر علماء السوء، وتزايدت اعدادهم، وتفرقت الامة الاسلامية، بتفرق علمائها واختلافهم، فكل عالم يدعي انه على الحق.
    لكن اذا سلمنا بادعاء كل عالم انه على الحق، نصل الى نتيجة وهي ان الدين الاسلامي يتفرع الى اديان، وهذا مجانب للصواب، فديننا الاسلامي دين واحد، يستمد تشريعاته من القران والسنة، فكل عالم وافق باجتهاده القران والسنة، فهو على الحق، لكن ان خالف القران والسنة، واعمل فكره ورايه في الاجتهاد فليس على الحق، وقد يكون العالم على حق في مسالة من المسائل، ويكون على غير الحق في مسائل اخرى، فالميزان هو القران والسنة، {يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تومنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا}
    وقد يزل العالم مرة، لسوء فهمه للنص الشرعي، او لعدم احاطته العلمية الكافية بجوانب مسالة ما من المسائل الفرعية، او لغيرها من الاسباب، فهذا قد يعذر، لكن ان يكون منهجه الخطا والزلل ومخالفة الصواب، ومجانبة الحق، فانى للجاهل ان يعذره فضلا عن العالم.
    سامحوني ايها العلماء، فانا اتحدث عن مقام ليس من مقامي، ولست اهلا للحديث عنكم، ولست اهلا لنصحكم، وبضاعتي من العلم لا تكفي للحديث عنكم، لكن اجبرتني نفسي اجبارا على ان تنفس ما بداخلها من كبت وهم لما يحصل لامتنا من تشتت وافتراق واختلاف، والسبب هو انتم ايها العلماء، وقد احاط بي شعور مليء بالحسرة والالم، عندما رايت علماء الفضائيات لا هم لهم ولا شغل سوى النيل من اعراض المجاهدين، والدفاع عن الطواغيت والظلمه فاعذروني ان كانت عبارتي قاسية، وما اظنها تكون قاسية في حق من باع دينه بعرض من الدنيا ليقف محاميا عن الطواغيت، ولي في خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة ، حيث قال للرهط الذي افتوا صاحبهم بالاغتسال وحكمه التيمم فمات: قتلوه قتلهم الله، الا سالوا اذ لم يعلموا.
    فاذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال في حق اولئك الذي افتوا صاحبهم بالاغتسال عن جهل فمات قتلوه قتلهم الله فماذا ينبغي ان يقال في حق من يفتون فتاوى يترتب عليها قتل الالوف، بل ضياع امة باجمعها؟ وبماذا يرد عليهم وهم يبيحون بلاد الحرمين والقدس وفلسطين لاعداء الله تبارك وتعالى؟ وما القول المناسب في حقهم وهم يقرون ولاية المجرمين الذين يتحالفون مع اليهود لحرب المجاهدين في فلسطين والعراق وغيرهما؟! بل ماذا ينبغي ان يقال في حقهم وقد تواطوا مع حكام السوء على واد كلمة الحق والوقوف في وجه من جهر بها ودعا اليها ممن نحسبهم من العلماء الصادقين والدعاة والمصلحين، وساهموا فيما يعانيه هولاء من سجن واعتقال ومحاصرة وتضييق؟
    ان العلماء في الارض هم كالنجوم في السماء، يهدون الخلق التائهين الضالين، ويبينون لهم طريق الهداية والحق والسداد، ويحذرونهم من الشر، والعلماء في الارض كالغيث يصيب الارض القاحلة، فتنبت باذن الله، فهذه هي مهمة العلماء، لكن وبعد انتشار القنوات التي تدعي الاسلام، والتي تبث السم من خلال الدسم، تغيرت وظيفة العلماء واقصد هنا علماء السوء،فهم يملكون من الفصاحة والبيان ،ومن اساليبهم المختلفة، ما يمكنهم من اسر قلوب المسلمين، حتى يصل الامر لان يثق المسلمون بهولاء العلماء ثقة عمياء، والمسلمين لا يدرون ما يحاك لهم، حتى يصل الامر ان يكون كلام العلماء مقدم على كلام الله عند عامة الناس - نسال الله العافية-.
    قال ابن تيمية: " واذا قيل لهذا المستهدي المسترشد: انت اعلم ام الامام الفلاني؟ كانت هذه معارضة فاسدة… فكما ان هولاء الصحابة بعضهم لبعض اكفاء في موارد النزاع واذا تنازعوا في شيء ردوا ما تنازعوا فيه الى الله والرسول وان كان بعضهم قد يكون اعلم في مواضع وقد كان بعض الناس يناظر ابن عباس رضي الله عنهما في المتعة - اي الحج متمتعا - فقال له: قال ابو بكر وعمر، فقال ابن عباس: يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء! اقول قال رسوله الله صلى الله عليه وسلم وتقولون: قال ابو بكر وعمر … - الى ان قال رحمه الله - … ولو فتح هذا الباب لوجب ان يعرض عن امر الله ورسوله ويبقى كل امام في اتباعه بمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم في امته، وهذا تبديل للدين ويشبه ما عاب الله به النصارى في قوله: {اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله…} ". اه كلام شيخ الاسلام الامام تقي الدين ابن تيمية.
    فيظن كثير من عامة المسلمين ان طاعة العلماء عمياء مطلقة لا حدود لها، وهذا خطا كبير، لان العلماء ليسوا معصومين فهم عرضة للخطا ومجانبة الصواب، كما قال الامام مالك: " كل كلام يوخذ منه ويرد الا كلام صاحب هذا القبر( يعني الرسول صلى الله عليه وسلم) " ، فالعلماء وان كانوا معذورين فيما يصدر منهم من اخطاء بعد تحريهم للصواب، فان الناس غير معذورين في تقليدهم المطلق دون تحر للصواب.
    ولهذا قال ابن مسعود: " الا لا يقلدن احدكم دينه رجلا ان امن امن وان كفر كفر، فانه لا اسوة في الشر "، وقال الامام احمد: " من قلة علم الرجل ان يقلد دينه الرجال" ولقد صدق على بن ابي طالب رضي الله عنه عندما قال: " قصم ظهري رجلان: عالم متهتك، وجاهل متنسك".
    ولقطع الطريق على التقليد الاعمى للعالم حذر الشرع من التعظيم الزائد للعلماء، فقص في القران ان من اسباب كفر اهل الكتاب مبالغتهم في تعظيمهم علمائهم حتى اصبحوا يصدرون عن اقوالهم في التحليل والتحريم من دون الله، قال تعالى: {اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله}.
    فاليهود هم اهل الحيل، ولذلك يقول الامام ابن القيم -رحمه الله تعالى- في الفوائد : " كل من اثر الدنيا على الاخرة فلا بد ان يقول في دين الله وشرعه بغير علم، وان ينحرف عما انزل الله تبارك وتعالى؛ لان الدين جاء على خلاف حظوظ الناس واهوائهم، وهولاء يقدمون الحظ الفاني، ويقدمون الدنيا ويوثرونها على الاخرة، فلا بد ان يقولوا على الله بغير علم تحايلا للوصول الى ما يريدون والى ما يشتهون فيحتالون.
    ومن هنا قلدهم في هذه الامة من قلد، وليس المذمومون يهود فقط، ولذلك عندما قرا عند حذيفة -رضي الله تبارك وتعالى عنه- قول الله تبارك وتعالى: ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون قال رجل ممن كان عند حذيفة : هذه لليهود فانتبه حذيفة -رضي الله تعالى عنه- الى قضية خطيرة يقع فيها كثير من المسلمين وهي اننا نحيل دائما العيوب والاخطاء الى علماء اليهود والنصارى وننسى اننا قد نقع في نفس الشيء قال حذيفة رضي الله تعالى عنه: " نعم ابناء عم لكم اليهود، ما كان من حلوة فهو لكم، وما كان من مرة فهو لهم، اذا قرانا في القران ثناء ومدحا قلنا: هذا لنا لامة محمد صلى الله عليه وسلم، واذا قرانا فيه ذما وعيبا قلنا: هذا لليهود والله تعالى قال: لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه .
    فاذا قيل لهم: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قالوا: هذه نزلت في اليهود، فكان الذي لا يقيم التوراة والانجيل يكفر ويعاقب، والذي لا يقيم القران يكون مومنا ويكرم ويعزز! لا، القران اعظم فان الله -سبحانه وتعالى- قال: وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه [المائدة:48] الاية. فالتمسك بالكتاب المهيمن يكون اقوى وعقوبة الانحراف عنه اغلظ واشد ".
    لست ادري ااكون مصيبا ام مخطئا عندما اعذركم يا علماء السوء، فالظاهر عندي ان لكل عالم تخصص، والا ما الذي يجعلكم تخطئون دائما، في مسائل الجهاد والولاء والبراء، لعله جهلكم بها، او لعدم تخصصكم بها، فكيف لمن تخصص في في دم الحيض والنفاس، ان يصيب عندما يتحدث عن دم المجاهدين والشهداء، شتان بين الثرى والثريا !!
    وعندما تسال امراة من عامة المسلمين وترد على شيخ من زماننا هذا فتواه ان من حق امريكا بان تدافع عن نفسها عندما ضربوا افغانستان في عام 2002م فتدافع المراة عن قتلى المسلمين الاطفال والنساء فيرد الشيخ عليها (ليتك مع من قتل) .والحمدلله هم مفضوحين حتى عند عامة المسلمين عربا وعجما.
    والامر لا يحتاج لجهد كبير لتمييز العلماء الصادقين من علماء السلاطين، فالعلماء الصادقين بيوتهم اما مغارة في جبل، او زنزانة في احد سجون الظلم والطغيان، او في حفرة تحت الارض اختاروها بانفسهم، على ان يعيشوا في القصور مقابل تنازلهم عن دينهم وثباتهم على مبادئهم، لكن في المقابل نجد علماء السوء، ارتضوا بالحياة الدنيا عن الاخرة، ولازموا بيوت الحكام والسلاطين ،قال حذيفة رضي الله عنه: " اذا رايتم العالم بباب السلطان فاتهموا دينه، فانهم لا ياخذون من دنياهم شيئا اخذوا من دينهم ضعفه "، كيف لا نميز بين من ابتلي وعذب واضهد وقتل وبين من يعيش في دعة وراحة، كل همهم هو دعوة الناس لعبادة الله، واي عبادة هذه التي يدعون اليها ‘ اذا لم تتضمن الجهاد في سبيل الله .
    ولاانسى مقولة الشيخ محمد بن عثيمين للشيخ اسامه عندما ساله الشيخ اسامه عن فتوى علماء الجزيره بدخول القوات الاجنبية الكافره وجواز الاستعانه بهم فرد رحمه الله بعدمابين له الشيخ اسامه باعداد القوات التي دخلت في تلك الفترة بعدم علمه وقال الشيخ بن عثيمين للشيخ اسامه يااسامه نحن لا نستطيع ان نصدر فتوى في هذه الازمه الا بمرسوم ملكي سامي وتستطيعوا ترجعوا لكلام الشيخ اسامه عبر اليوتيوب بمقابلة الجزيرة له .
    يا علماءنا كيف تريدون منا ان نثق بكم، ولا يمنعكم مانع من السفر لاي دولة تريدونها، كيف تريدون منا ان نثق بكم وانتم لم يقتل منكم في سبيل الله الا القليل ولم تسجنوا ولم تعذبوا ولم تطاردوا، فنحن لم نعرف طريق الدعوة مفروشا بالورود والرياحين، بل نعرفه مفروشا بالاشلاء وبرائحة المسك التي تفوح من دماء الشهداء .
    نعرف طريق الدعوة تضحية وابتلاء وثباتا، ولنا في انبياء الله اسوة حسنة، فمنهم من قتل ومنهم من سجن ومنهم من عذب ومنهم من شرد، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة الذي رمي بالحجارة، وسالت الدماء من جسده، والذي قاد المجاهدين بنفسه في الحروب والغزوات، ولنا في صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة، ولنا في التابعين والسلف الصالح اسوة حسنة.
    وما منكم احد ايها العلماء يجهل ما حل بالامام احمد بن حنبل من محنة وابتلاء، الذي رفض الدنية في دين الله عز وجل، وثبت وصبر واحتسب مصيبته عند الله عز وجل، وسبب محنته ان المامون الخليفة العباسي ابن هارون الرشيد كان يقول: ان القران مخلوق، وكذب على الله، فالقران كلام الله عزوجل، والله يتكلم بما شاء متى شاء، لم يزل متكلما سبحانه وتعالى، يقول عز من قائل: (الا له الخلق والامر) فالامر هنا: القران، فقال هذا الخليفة: ان القران مخلوق.
    واستخدم السيف ليثبت هذه القضية في الامة، وقتل ما يقارب الفا من من علماء الامة.. من زملاء الامام احمد، وملا بهم السجون، فبعضهم اجاب خوفا من السيف، وبعضهم رفض، وقال: لا اجيب؛ فقتل في الحال، ومنع التدريس في المساجد، ومنعت الخطابة الا للمعتزلة، وانتشر الشر الكثير، فنصر الله الاسلام بالامام احمد بن حنبل، وقف وحده، وقال: لا والله، القران كلام الله، فاستدعي الى الخليفة.
    واسمعوا يا علماءنا ما حصل مع الامام احمد بن حنبل حيث يقول : اخذت من بيتي وسط الليل وانا اصلي، فوضع الحديد في يدي وفي رجلي حتى كان الحديد اثقل من جسمي -القيود التي حمل فيها اثقل من وزنه هو- ووضع على فرس، قال: فلما وضعت على فرس، اتيت اتمسك فما استطعت ان اتمسك، فكدت اسقط ثلاث مرات، كل مرة اقول: اللهم احفظني! فكان يردني الله حتى اتساوى على الفرس: {احفظ الله يحفظك } وكان الجندي الذي معه يضرب الفرس عل الامام احمد يسقط على وجهه.قال: فلما ادخلت السجن سحبت على وجهي فنزلت، قال: فكنت استغفر الله، فنزلت في اخر الليل، قال: فلا ادري اين القبلة؟ ولا ادري اين انا، في ظلام وفي وحشة لا يعلمها الا الله، فكنت اقول حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) قال: فمددت بيدي فاذا بماء بارد، فتوضات منه وقمت اصلي الى الفجر.قال: فلما اصبح الصباح، حملت على الفرس ثانية، وما طعمت طعاما، وكدت اسقط من الجوع، فادخلت على المعتصم الخليفة العسكري الثاني، صاحب عمورية بعد المامون. قال: فلما دخلت عليه هز السيف في وجهي، وقال: يا احمد ! والله اني احبك كابني هارون، فلا تعرض دمك لنا. فقال الامام احمد: ائتوني بكتاب الله او بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ,حاول المعتصم معه ليجيب ويقول: القران مخلوق، فرفض، فدعا بالجلادين، ودعي بجبار من الجبابرة؛ راس الحرس الذي يتكون من خمسين الفا، يراسه عجيف. فقال المعتصم لعجيف : اضرب هذا الرجل -اي: الامام احمد - قال: فجلده مائة وستين سوطا حتى غشي عليه، ثم استفاق، وكان يقول: لا اله الا الله حسبي الله ونعم الوكيل؛ لانها اقوى الكلمات، انها قوة هائلة! انها قوة فتاكة! حسبي الله ونعم الوكيل!
    يقول ابن عباس رضي الله عنهما: " قالها ابراهيم فنجاه الله من النار، وقالها محمد فنجاه الله من كيد الكفار " صلى الله على رسوله وسلم تسليما كثيرا.
    ورفض ان يجيب حتى تملغ وتجلد ظهره من كثرة الجلد، فرفع على الفرس واعيد، وبقي في السجن ثمانية وعشرين شهرا، وسرد الصيام وهو في السجن في هذه الفترة كما قال ابنه عبد الله، فما افطر يوما واحدا، ثم في الاخير عرض عليه السيف مرات ورفض، فلما اعجزهم واكلهم واملهم اعادوه الى بيته، فانزلوه وهو جريح. يقول ابنه عبد الله : دخل ابونا علينا في الليل بعدما اطلق من السجن، فانزلناه من على الفرس، فوقع من التعب ومن الاعياء ومن الضعف والهزال والمرض على وجهه، اتدرون يا علماءنا ماذا كان اخر كلماته؟
    قال: اللهم اعف عمن ظلمني، اللهم اعف عمن شتمني، اللهم سامح من ضربني، اللهم سامح من سجنني الا صاحب بدعة يكيد بها دينك فلا تسامحه.. اي: عدو الاسلام لا تسامحه، اما عدوي لنفسي فسامحه.
    ديكورات جبس بورد اقواس
    ديكورات جبس بورد للتلفزيون
    ديكورات جبس بورد للبلازما
    ديكورات جبس بورد للاسقف
    ديكورات جبس بورد للحائط
    ديكور جبس غرف نوم للعرسان
    ديكور جبس غرف نوم رومانسية
    ديكور جبس غرف نوم اولاد
    ديكور جبس غرف نوم بنات
    ديكور جبس غرف نوم كلاسيك
    ديكور جبس غرف نوم كويتيه

    فراشة حواء
    مجلة فراشة حواء

    يقول الشيخ احمد شاكر تعليقا على موقف الامام احمد:اما اولو العزم من الائمة الهداة، فانهم ياخذون بالعزيمة، ويحتملون الاذى ويثبتون، وفي سبيل الله ما يلقون انهم اخذوا بالتقية، واستساغوا الرخصة لضل الناس من ورائهم ؛ يقتدون بهم ولا يعلمون ان هذه تقية، وقد اتي المسلمون من ضعف علمائهم في مواقف الحق.. لا يجاملون الملوك والحكام فقط! بل يجاملون كل من طلبوا منه نفعا او خافوا ضرا في الحقير والجليل من امر الدنيا، ولقد قال رجل من ائمة هذا العصر المهتدين: " كان المسلمين لم يبلغهم من هداية كتابهم فيما يغشاهم من ظلمات الحوادث غير قوله تعالى: ((الا ان تتقوا منهم تقاة))، ثم اصيبوا بجنون التاويل فيما سوى ذلك.
    ثم تفكروا يا علماء هداكم الله في قول ابن تيمية عندما ابتلي، ليوضح لكم طريق العلماء، قال بن تيمية: " ما يفعل اعدائي بي؟ انا سجني خلوة، ونفيي سياحة، وقتلي شهادة" .
    ويسير على دربه وعلى درب العلماء الصادقين، الشهيد _نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله -سيد قطب- الذي رفض التنازل الانكسار، اعدم بسبب رفضه الاعتراف بحاكم طاغية، فما بالكم اعترفتم بالحكومات الطاغية المرتدة الخائنة، يقول رحمه الله : "ان اصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض ان يكتب حرفا يقر فيه حكم طاغية."
    فهلا عرفتم الطريق ايها العلماء، ام ما زلتم تجهلون، يقول الشيخ عبد الله عزام رحمه الله : "ان الذين يجادلون الان في حكم الجهاد هولاء كثير منهم اما جهلة واما مغرضون، واولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم، وان الذين يجادلون في حكم الجهاد الان وهم قاعدون لا يتعدى عملهم النظرة في الكتاب، والتقلب بين الوان النعيم، والنوم على الفراش الوثير، ولا يستيقظون الا على البخور، ولا ينامون الا على العطور ومع ذلك يتكلمون في الجهاد.. هولاء كما يقول ابن تيمية:
    والله لا خير فيكم يا علماء ان لم ترجعوا الى كتاب ربكم وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم، لا خير فيكم ان لم تنفضوا عن ايديكم غبار الذلة والهوان، فواجبكم هو الذود عن اعراض المجاهدين، الذين انتهكت اعراضهم من امثالكم، فكم هم بحاجة لعلماء مجاهدين عاملين ،فالعلماء بالمعنى الشرعي، كما قال الامام الشافعي: (هم العلماء العاملون ).
    اتخشون ايها العلماء ان قلتم كلمة الحق ان يزج بكم في غياهب السجون؟ فقولوها ولا خير في حرية يشوبها الذل والانكسار والهوان، تخافون القتل؟ فوالله لا خير في حياة الخنوع والتنازل، وسيخلد الدهر كلماتكم ومبادئكم التي ستقتلون عليها، وستكون دماءكم باذن الله سراجا ينير لامتكم الطريق. يقول سيد قطب:" ان كلماتنا ستبقي ميتة اعراسا من الشموع لا حراك فيها جامدة، حتى اذا متنا من اجلها انتفضت حية وعاشت بين الاحياء".
    فيا ايها العلماء الم يان لكم، ان تسلوا سيوفكم، وترفعوا راية الجهاد، التي لا تفرق بين العربي الكافر والامريكي الكافر، وحينها ستجدوننا خلفكم باذن الله عز وجل، ولن يتخلف عنكم الا معذور، او منافق .
    روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن المبارك من طريق محمد بن ابراهيم بن ابي سكينة قال املي علي عبد الله بن المبارك هذه الابيات بطرطوس، وودعته للخروج وانشدها معي الى الفضل بن عياض في سنة سبعين ومائة، وفي رواية سنة سبع وسبعين ومائة :
    يا عابد الحرمين لو ابصرتنا لعلمت انك في العبادة تلعب
    من كان يخضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب
    اوكان يتعب خيله في باطل فخيولنا يوم الصبيحة تتعب
    ريح العبير لكم ونحن عبيرنا رهج السنابك والغبار الاطيب
    ولقد اتانا من مقال نبينا قول صحيح صادق لا يكذب
    لا يستوي وغبار اهل الله في انف امرئ ودخان نار تلهب
    هذا كتاب الله ينطق بيننا ليس الشهيد بميت لا يكذب
    قال: فلقيت الفضيل بن عياض بكتابه في المسجد الحرام، فلما قراه ذرفت عيناه، وقال: صدق ابو عبد الرحمن .





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الردود
    3,574

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الردود
    94

  4. #4
    خووواطر
    خووواطر غير متواجد حاليا النجم الذهبي 2010
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    4,248
    صراحه تعبت نفسك .. لكني لم اجهد نفسي في قراءة مااردت ان تلوث مسامعنا به .. العنوان يكفي لصدك ..
    اذا الله هداك الى الملتقى في الجنة


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.