like facebook


views : 18549 | replycount : 1
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    Fa2
    Fa2 غير متواجد حالياً b
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    431






















































    اضرار القات على النواحي الدينية والاجتماعية والاقتصادية


    --------------------------------------------------------------------------------


    بسم الله الرحمن الرحيم

    اضرار القات على النواحي الدينية والاجتماعية والاقتصادية



    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم وبعد.



    اخواني المخزنين للقات اريد ان اطرح بعض الاسئلة عليكم وكل واحد يجاوب بصراحة في نفسه وهي:

    1 هل تعتقدون ان القات له فوائد على المجتمع بشكل عام

    2 هل افاد القات اهله من حيث الاقتصاد

    3 هل اذا اذن المؤذن للصلاة تترك القات وتؤدي الصلاة مع الجماعة

    4 هل تشعر بالسعادة عند تخزينك للقات

    5 هل انت راضي عن حياتك الاجتماعية والنفسية

    6 هل المدخن الذي يخزن القات تقل نسبة شربه للدخان بل يشرب اضعاف مضاعفة عن شربه الدخان بدون قات.

    7 وهل ... وهل..... وهل



    اذن اخي بما ان هذه هي جزء بسيط من اضرار القات على النفس والمجتمع والدين دعني اذكر لكم بعض الفوائد التي يذكرونها المخزنين لي ولكل من يناقشهم عن القات وهي:

    انه يستعمل كمنبهات مثل القهوة والشاي عشان تمسك كتاب الرياضيات وتحفظه من الغلاف الى الغلاف

    ردي على ذلك الي يسمع هذا الكلام يقول كانه هذا الشخص عنده اختبارات يوميا وبعدين عندما يمسك ورقة الاختبار ينسى كل ذلك العلم الذي كان معقودا مع القات يعني اذا نكب راحت العقدة وطار العلم.



    عند التخزين تلاحظ المخزنين يتحدثون بمنطق عن اشياء ويتخذون قرارات صارمة تمسك صح .

    ردي على ذلك ان المخزن لا يقوم بتنفيذ هذه القرارات وان غالبية هذه القرارات خاطئة وانهم هم المخزنون يقرون بعدم رجاحة قراراتهم بعد الانتهاء من التخزين.



    فيها من الوناسة والتنفيس عن النفس.

    ردي على ذلك: لو تحضر مجلس القات تجد في بدايته الغيبة والنميمة والكلام الفارغ وفي اخره التكتم وعدم نطق حرف واحد



    والكثير الذي لا يدخل العقل السليم والمفكر.


    قد يقتنع البعض باضرار القات عليه من الكلام السابق ولكن قد يسال احد الناس بما ان القات سيئ لهذه الدرجة فلماذا ينتشر

    نعم الم تفكروا بهذا السؤال.


    ما سبب انتشار القات من الواضح ان سبب انتشار القات للاسف هو ذكر محاسنه للناس ودس مساوئه عنهم وهنا يكمن دورنا نحن كناصحين ان نبين للناس اضرار القات




    · اضرار القات من ناحية الدين

    1 ان غالبية من يخزنون يسهرون الليل وينامون النهار اذا المخزن لا يصلي الظهر والعصر مع الجماعة حتى ان البعض يسهرون حتى قرب الفجر ويتركون صلاة الفجر.

    2 ان غالبية المخزنين يغتابون الناس اثناء جلوسهم في مجالس التخزين.

    لن اطيل في النواحي الدينية فانني لست شيخا فاضل ولا حتى داعية ولانني اعلم ان الكثيرين ممن يخزنون لا يهتمون بالنواحي الدينية للاسف.



    · اضرار القات من النواحي الاجتماعية


    اخواني لو نشاهد الفترة الزمنية المحددة للعائلة التي يقضي وقته مع اسرته قد تقولوا لي توقف لا يحتاج الامر الى تفصيل.

    وانا اتحدى كل مخزن للقات ان يقول لي انه محدد وقت للعائلة اكثر من عشر ساعات للاسرة التي يعولها.



    اذن هناك اسئلة قد تكون قد بادرت في ذهن الجميع وهي:-

    1 من يقوم بشراء الحاجيات للعائلة والتسوق

    ج بعض المخزنين يعتمدون على ابنائهم او اخوانهم في قضاء حاجاتهم وحاجات الاسرة والبعض يقوم بتخصيص يوم محدد ياخذ للتبضع للمنزل والاسرة وهناك من هم غير ذلك.



    2 هل يزور المخزن للقات اقاربه؟

    ج بعض المخزنين لا يجدون وقت لزيارة الاقارب و البعض يكتفي بزيارات كل شهر والبعض يكتفي بالاتصال باقاربه وفيهم من هو غير ذلك.



    3 هل تعيش الاسرة في سعادة

    ج اين السعادة عندما لا تجد الاسرة اباها الذين اصبحوا كالايتام.





    · اضرار القات من النواحي الاقتصادية



    ان نسبة الخسائر المالية التي يخسرها الفرد الواحد في القات تعادل ضعف ما تاخذه الاسرة من مصاريف المنزل والمدرسة.


    -ان اسعار القات مرتفعه جدا مما قد يلجا البعض الى الدين فيزيدوا هما على هم لتصبح حياتهم كلها هم و غم.




    منقول





  2. #2
    Fa2
    Fa2 غير متواجد حالياً b
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الردود
    431
    نبا نيوز فايزة البريكي
    ما يميز الشعب اليمني عن الشعوب العربية الاخرى انه شعب من فصيلة نادرة جدا فهو ال 24 ساعة في اليوم 7 ايام في الاسبوع و 30 يوما في الشهر يصحى مخدرا طائرا في السماء يعيش احلام اليقظة طوال الوقت لا يعي ما الذي يدور الا من خلال الذين هما حوله فيتبادلون الافكار ويحررون الوطن ويستخرجون البترول ويطيحون بالحاكم ويمارسون التجارة بالمليارات ويطوفون العالم كابن بطوطة ويصبحون عباقرة التكنولوجيا كالملياردير "بيل جيتس"..
    لم يتبق لهم حلم لم يحققوها
    ولم يتبق لهم شعرا لم ينسجوه
    ولا كذب الفوه الا وصدقوه
    ولا قانون في البلد الا وحرفوه
    ولا رئيس ذكروه الا وقد انقلبوا عليه وهزموه
    كل هذا وهم لازالوا في مجالسهم يلفون حول العالم في ليلة واحدة فقط .!
    عجيب مفعول القات السحري هذا !!
    كل هذه الاحلام العجيبة والمنجزات الخطيرة والمعجزات الرهيبة يحققونها وهم لازالوا قابعين في اماكنهم تاركين لافكارهم المخدرة العنان لكي تسرح وتمرح وينهون ويامرون ويقررون ولا يدرون ما يقولون وما يفعلون.
    وفي الاخير بعد تلاشي مفعول القات يتبخرون وينسون ما قالوه والى غرفهم بالكاد يزحفون ليغيبوا عن الوعي وينامون.
    حالات غريبة وتصرفات اغرب من الخيال. تستحق ان تسجل كل هذه اللحظات والحركات والتهيؤات على شكل مدونات يومية يتم نشرها على مواقع الانترنت ليطلع جميع القراء في الوطن العربي على يوميات هذه الشعب الغريب الاطوار..
    يبدو وكانه كائن فضائي عجيب يعيش على الارض ولكن في عالم اخر غير العالم الخارجي الطبيعي مع بشر طبيعيين لا يتناولون هذه المادة المخدرة بهذه الكميات وبشكل يومي ومستمر او انهم لا يتعاطونه اساسا ولا يعرفون حتى شكله..!



    كيف يخطط المواطن اليمني لمستقبله؟
    وكيف يدافع عن وجهة نظره ضد خصومه ومنافسيه؟



    الشعب اليمني "المخزن" المخدر يتحدث عن عائدات النفط وكان اليمن خليج ثانية كل شبر في اراضيها توجد ينابيع تتدفق نفطا وتنتج نفطا ولا يوجد بئر تم حفرها في اليمن الا والبترول اليمني قد طفى على السطح. ولم تتبق خطوة واحدة الا وتصل هذه الينابيع النفطية الى اكتشافها في منازلهم ويصبح المواطن يبيع نفطا من خلال الاكتشاف النفطي الخطير في قعر داره..!
    كل هذا ولازالت احلام عصافير "المخزن" اليمني مستمرة والعقول مخدرة والافكار مسلوبة والجسد فاقد القدرة على الحركة والسيطرة وخارج عن العمل ووظائف المخ الطبيعية خارجة عن نطاق التغطية ويحدث تشويش عام يجعل من المخزن يحلق عاليا مطالبا ومهددا ومنددا بانه شعب لا يقبل التعديل ولا التبديل ولا التنكيل او التغيير لانه شعب من طراز جديد قلما نجده في اي دولة على خارطة الوطن العربي. بل وقد شارف على الانقراض.
    شعب يقول للسماء صبي امطري قات وللارض ارتوي(خزن يابو يمن وهم لازالوا جالسين قابعين مخدرين ويرددون انشودة القرني "شابعين شابعين" قصدهم طبعا شابعين قات وتخدير!
    الم اقل لكم اننا شعب من فصيلة نادرة وما لنا شبيه؟
    يتسولون لشراء القات ولا غير القات. ويشكون الفقر والجوع والفاقه والبطالة ويصبح اي تصرف لديهم يطبق "الغاية تبرر الوسيلة". لو وصلوا لحد السرقة والقتل ليس مهما المهم ان تتوفر هذه الوريقات الخضراء الصغيرة لكي تعيد شحن التخدير للجسم من جديد لهذا الشخص المخزن او ذاك ويضيع بعد اعادة شحن تخدير الجسم معه العقل وتبدا التخاريف واحلام اليقظة .



    نتائج جلسات القات المخدرة بين يوم وليلة:
    *مساءا وهو لازال يتلذذ بالتخزين تجده يدعي الانفصال ويمجد في الاشتراكي..
    *صباحا اصبح وحدويا والحزب الاشتراكي اصبح كهنوتيا كافرا..
    *مساءا يقرر الهجرة الى خارج الوطن للبحث عن عمل فلقد سئم من الحياة والفقر والبطالة والجوع.
    *صباحا تجده يتسول في الشوارع او يتقاضى رشوة او يستلف من احد اصدقائه ويبذل كل غال ورخيص لشراء هذه الشجرة السحرية الخبيثة.
    *مساءا تجده مؤتمريا ولا يرضى بحزبه بديلا ولا تبديلا.
    *صباحا قد تحول الى اصلاحيا ويقوم باصدار الفتاوى وكل الاعذار المشروعة وغير المشروعة والتي ستتماشى مع متطلبات حزبه الجديد ومع مصالحه..



    هذا هو حال الشعب الذي ينادي بالتغيير
    "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم"
    فعليكم ان تبداوا اولا بتغيير انفسكم وبعد ذلك طالبوا بالتغيير وبعقل خال من الشوائب والترسبات المخدرة.



    متى نرى يمنا جديدا سعيدا؟
    متى نسمع الحكم اليمانية بدون تاثير القات؟
    متى ينتشر الوعي وتقرر الحكومة ان تتخذ هذه الخطوة الجبارة والصحيحة نحو التغيير؟



    اني اناشدك يا سيادة الرئيس ان تضع حدا لمشكلة القات هذه.. تضع قوانين تحد من تخزين القات كبداية على ان تكون في العطلة الاسبوعية فقط التي تكون فيها كل المؤسسات والدوائر والشركات في اجازة الاسبوع. ويعود الموظف الانسان الى عمله بداية الاسبوع صاحي الجسم والذهن.
    ولكن ما نشاهده هنا فهي حالة مزرية بكل الاحوال والعالم ينظر الينا وكاننا شعب من سلالات قد انقرضت ناهيك عن التاثير السلبي للصحة وتبذير المال الذي يسعى اليه "المخزن" للحصول على تكلفته باي طريقه وهذا يؤثر سلبا على الوضع الامني في البلد .



    ( متى سنسمع بان هذا القانون قد بدا يدرس ويطبق جديا؟) لقد اصبحنا نتهالك وننقرض ونتلاشى دون ان نشعر فالقات اصبح مثل البطارية للمواطن اليمني لابد وان يشحن نفسه بها يوميا لكي يبدا يوما جديدا لمواصلة عمله واي عمل وانتاج نراه هنا لا شئ الا الخراب والدمار والى الخلف دائما..
    قال سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه: "من نظر في عيوب الناس فانكرها ثم رضي بها لنفسه فذلك الاحمق بعينه". وما اكثرهم بيننا هنا..!!



    سيدة اعمال كاتبة واديبة يمنية بريطانية مقيمة في لندن



بنات السعودية
Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.