like facebook


views : 14000 | replycount : 2
النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1
    سكاكر عشق
    سكاكر عشق غير متواجد حاليا عضو ممتاز
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الردود
    178
    انفصام الشخصية (اسبابه - اعراضه - وطرق علاجه)انفصام الشخصية او “السيزوفرنيا” , هو احد الامراض النفسية * العصبية التي يودي تفاقمها الى نتائج خطيرة قد تصل الى حد اقدام المريض على الانتحار. علاج هذا المرض ممكن ومتوفر, المهم التنبه لاعراضه وعدم التردد في طلب مساعدة الطبيب المختص, واحاطة المريض باقصى درجات الاهتمام والرعاية.في العام 1911 استعمل بلولر عبارة انفصام الشخصية للدلالة على هذا المرض الذي سبق ان سماه كربلي في اواخر القرن التاسع عشر “الخرف المبكر”.تستند التسمية الاخيرة الى واقع التطور الطبيعي للمرض, حيث انه في غياب العلاج, يودي الى تراجع القدرات العقلية للمريض وصولا الى “الخرف” في سن مبكرة نسبيا.اما تسمية بلولر فجاءت انطلاقا مما يعانيه المريض من تفكك في شخصيته واختلال في تفكيره وادراكه وسلوكه...ما هو انفصام الشخصية وما هي اسبابه واعراضه وكيف يتم علاجه؟ اسئلة نجيب عنها في هذا التحقيق الذي يتضمن مقابلة مع الطبيبة النفسية جوسلين عازار, الى شهادتين ادلت بهما سيدتان في عائلة كل منهما مريض يعاني من انفصام الشخصية.اعراض المرضالمريض المصاب بانفصام الشخصية هو شخص لا يتحمل ضغط الواقع ولا يستطيع مواجهة الحاضر, لذلك فهو ينسج عالما خاصا به يخترعه لنفسه ويعيش فيه منطويا, عاجزا عن التمييز بين الواقع والخيال. هذا ما اكدته الدكتورة جوسلين عازار التي اضافت ان لانفصام الشخصية اعراضا عدة تظهر كالاتي:● الهذيان: وهو الاعتقاد الخاطئ بوجود امور غير موجودة فعلا وغير واقعية. من الامثلة على ذلك اعتقاد المريض بان ثمة موامرة تحاك ضده او بان زوجته تخونه.● الهلوسة: وهي الاحساس بواسطة واحدة او اكثر من الحواس الخمس, بوجود اشياء غير موجودة اصلا, مثل سماع اصوات, روية اشخاص او اشباح... ويرافق ذلك عدم ترابط الافكار وبالتالي عدم وضوح في الكلام الذي ينطق به المريض.● اضطراب الحركة: ويتجلى من خلال زيادة الحركة الى درجة الهيجان, او نقصانها الى درجة الجمود.ولانفصام الشخصية عوارض اخرى هامة تتجلى في البرودة العاطفية, الانطواء على النفس, فقدان المتعة, اللاارادة واللامنطق.الى ذلك ينزوي المريض وينغلق على ذاته, وتصبح تصرفاته غريبة, فينقطع الحوار بينه وبين الاخرين ويبقى في عالمه الخاص لا يستطيع التاقلم مع الواقع, ويعاني من قلق عظيم قد يدفعه الى الانتحار.اسباب المرض وتطورهدلت كل الدراسات والابحاث على وجود عامل وراثي اكيد وراء هذا المرض النفسي المزمن, اضافة الى العوامل الاخرى الناتجة عن الظروف العائلية, التربوية, الاجتماعية والعاطفية...يظهر مرض الفصام ابتداء من اواخر مرحلة المراهقة, على اثر ضغط نفسي او عاطفي او اجتماعي... ويكون ظهوره اما في شكل مفاجئ من خلال افكار هذيانية وهلوسات, واما في شكل تدريجي, بحيث تصبح تصرفات الشخص غريبة, فينطوي على نفسه ويتراجع مستوى انتاجيته الدراسي او المهني. الى ذلك تبدو على المريض مظاهر البرودة العاطفية واللامبالاة تجاه افراد عائلته ومعارفه.يعيش المصاب بالفصام في عالمه الخاص, عازلا نفسه عن محيطه العائلي والاجتماعي, غير مدرك وابه لما يحصل من حوله, يحادث نفسه والاصوات التي يخال انه يسمعها, كما انه يهمل نظافته الشخصية ويطلق العنان لافكاره غير الواقعية او تاملاته الروحية؛ ومع مرور الزمن تتراجع قدراته الفكرية.وقد يتخلل هذا التطور الطبيعي نزعة المريض الى الادمان بكل انواعه.اخيرا, قد يلجا الشخص المريض الى الانتحار, في اي من مراحل مرضه, كي يتخلص من معاناته النفسية, خصوصا اذا ترافقت الاعراض الذهانية مع القلق والاكتئاب.كيفية التصرف حيال المريضتختلف الاحتياطات حسب نوع الاعراض التي تظهر على المريض وتبعا لدرجة تفاقم المرض.فاذا كانت هذه الاعراض مقتصرة على القلق والتوتر, من المهم جدا الاحاطة بالمريض ورعايته وطمانته من قبل العائلة او الاشخاص المحيطين به, والتنبه الى اهمية عدم معاملته بسلبية ومخاصمته. ولكن عندما تكون العوارض متفاقمة وقوية, فادخاله المستشفى على الفور يصبح امرا ضروريا, اذ يمكن ان يكون المريض مصدر خطر لنفسه وللمحيطين به.وحول العلاج تقول الدكتورة عازار: انطلاقا من واقع طبيعة مرض الفصام الوراثية, ومن استحالة شفائه نهائيا, فان العلاج ينبغي ان يكون دائما ومرفقا بالرعاية المستمرة للمريض.وتضيف: حين نتكلم عن وجود عامل وراثي في اي مرض, تكون الاضطرابات البيولوجية من صلب المعادلة المرضية, وبالتالي تكون الافضلية للعلاج بالادوية. وتجدر الاشارة الى ان المصاب بالفصام يكون غير مدرك لوضعه, وبالتالي فهو لن يطلب المعالجة من تلقاء نفسه. لذلك تقع مسوولية علاجه على اهله, وفي حال غيابهم على محيطه.والاحاطة بالمريض ضرورة قصوى, ويجب الايحاء له بالثقة وباننا لن نتخلى عنه. فردات الفعل السلبية تجاهه تشعره بالتخلي, ويصبح منطويا وفي بعض الاحيان عدوانيا, اذا الخطوة الاولى هي في اخراجه من عزلته.اليوم, بفضل الادوية الحديثة والفعالة, اصبحت معالجة المريض ممكنة في منزله وضمن عائلته, الا في الحالات التي يكون فيها هائجا او عدوانيا.ومن اجل اعطاء العلاج فرصة نجاح اكبر, من المهم التوجه الى الطبيب المختص في اول مراحل المرض كما من المستحسن التعاون معه وذلك من خلال الالتزام باعطاء المريض دواءه بانتظام ومن دون انقطاع حتى لو تحسنت حالته كليا, والا تعرض المريض للانتكاسة مع ما يرافق ذلك من مخاطر ومضاعفات.كما انه لا يجوز اعطاء المريض الدواء من دون علمه اذا كان يرفض تناوله.وترى الدكتورة عازار انه في بعض الاحيان يجب اعطاء المريض فكرة عن مرضه ليتجاوب مع العلاج. لكن في الحالات الصعبة وحين يرفض العلاج لا بد من اللجوء الى الحقن في العضل.شهادتان● تقول سيدة يعاني زوجها من مرض انفصام الشخصية:“ظهر المرض عند زوجي منذ نحو 5 سنوات. كان يقول ان احدا ما يريد قتله ويشعر ايضا بانه غير مرغوب فيه. حاول الانتحار مرتين, على الاثر ادخلناه المستشفى. هناك لم يعد يعرف احدا سواي, واصبح منطويا على نفسه يخاف من الجميع ويرفض تناول الطعام والدواء, فاعتمد الاطباء معالجته بالحقن”.وتضيف السيدة: “قبل ان يتضح مرضه, كانت تظهر عليه عوارض عدة كالتمتمة بكلام غير مفهوم والاشارات الغريبة التي يرسمها بيديه. الان, لا يفكر الا باشياء وامور تعنيه شخصيا, حتى ما يتعلق بالبيت والعائلة لا يهتم له.اوصانا طبيبه بعدم الضغط عليه وبتامين اجواء ايجابية له واحاطته بالحب والرعاية, والمثابرة على العلاج واخذ الدواء بشكل منتظم ومتواصل”. وتنهي اخيرا بالقول: “هو لا يستطيع ان يكون في عالمنا ولكن نحن يمكن ان نكون في عالمه...”.● الشهادة الثانية قصة مراهقة ترويها والدتها قائلة:“ابنتي في الخامسة عشرة, كانت تعاني من صعوبات دراسية, ظننا انها لا تقوم بالجهود اللازمة وتصرفنا معها على هذا الاساس. في ما بعد, تفاقمت حالتها بحيث باتت تصرفاتها غريبة. وبدات تهلوس وتعاني من القلق وتتفوه بكلام غير مفهوم.. عندها قررنا عرضها على الطبيب.العلاج بالادوية والحقن خفف من معاناتها وهي تتابع حياتها بشكل طبيعي وتواظب على العلاج النفسي الذي ساعدها لاستعادة ثقتها بنفسها والانخراط في المجتمع. كما ان الطبيب يساعدنا ايضا على فهمها وكيفية وضعها في مناخ سليم يومن لها الطمانينة والراحة”.اجتهاد وملاحظة جديدة بالاهتمامبينت دراسة ان حجم التجويف الانفي عند الرجال المصابين بالفصام اصغر من حجم التجويف الانفي للرجال العاديين، الامر الذي يعتبر علامة على ان الفصام ينشا عن خلل في نمو الاعصاب خلال فترة نمو الجنين. ان تخلق وتطور جهاز الشم olfactory structures يصاحب ويشترك مع تخلق او تطور سقف الحلق مع الجزء البطني للفص الامامي ventralforebrain من الدماغ في فترة نمو الجنين. وقد لوحظ سابقا ان جهاز الشم العصبي لدى مرضى الانفصام مصاب بقصور تشريحي ووظيفي. وفي حالة وجود شذوذ خلقي في التجويف الانفي لدى مرضى الفصام، يعتبر موشر نوعي على ان الفصام يرجع الى خلل في نمو اعصاب المنطقة خلال فترة نمو الجنين. لهذا، اجرى الباحثون قياسا لحجم التجويف الخلفي للانف ل 40 مريضا بالانفصام مقارنة بما لدى 20 رجلا عاديا، فتبين ان الحجم الخلفي للانف لدى المصابين بالفصام، اصغر من الحجم الخلفي للانف لدى الاشخاص العاديين. بينما لم يكن هناك اختلاف في الحجم الامامي للانف بين المجموعتين. من هذا البحث، يمكن ان يعكس صغر الحجم الخلفي للتجويف الانفي وجود شذوذ خلقي جنيني قد يشمل تطور تخليق الوجه والدماغ. توكد نتائج هذا البحث العلمي وجود خلل مبكر في تطور الجنين في الذكور المصابين بالفصام، وقد يدل على اصابة جينية او بيئية مبكرة تترك الانسان معرضا لمرض الانفصام لاحقا.وعلى افتراض ان نتائج هذه الدراسة مقبولة، فان احتمال ان يكون الفصام ناجم عن خلل جيني، وهو ما لا نستطيع ان نفعل حياله شيئا، بل من المعروف ان الوراثة والاستعداد الوراثي غير كافية لتوريث المرض، لكن هناك عوامل محفزة للعامل الوراثي مثل التعرض لعامل بيئي ما، ولهذا يمكن افتراض وجود اسباب بيئية مشتركة في اظهار الفصام، وهو امر يمكننا العمل على تفادي ما يمكن تفاديه، بان تهتم المراة بنفسها قبل الزواج، وقبل الحمل وخلاله، وعليها ان تبتعد عن كل ما هو غير طبيعي قبل وخلال فترة الحمل، وان تحرص على تناول الفيتامينات والمعادن، والخضار والفواكه، وتبتعد عن الاطعمة الصناعية، والمشروبات الصناعية، والتدخين لما فيها من مواد كيماوية غير مالوفة للجسم، الامر الذي قد يعرقل تخلق ونمو الجنين، ليولد ويعيش معاقا بدنيا او ذهنيا. غياب الشمس قد يكون سببا جينيا في هذه الدراسة :لوحظ ان الاطفال الذين يولدون بين شهري فبراير شباط وابريل نيسان اكثر عرضة للاصابة بانفصام الشخصية عن غيرهم من الاطفال المولودين في اوقات مختلفة من العام بنسبة عشرة في المئة .. !!واعتقد ان الامهات اللاتي يصبن بعدوى مثل الانفلونزا اثناء حملهن في الفترة التي يتشكل فيها مخ الجنين يكن اكثر عرضة لانجاب اطفال يعانون من الانفصام لكن دكتور جون ماكجارث الطبيب النفسي بمركز كوينزلاند لابحاث مرض انفصام الشخصية في بريزبان باستراليا يفترض ان السبب الرئيسي ربما يكون نقص الاشعة تحت البنفسجية وقالت الموسسة القومية لدراسات انفصام الشخصية لبي بي سي ان النظرية مثيرة للاهتمام، لكن يجب ايضا عدم لوم الامهات اللاتي لا تحصلن على كمية كبيرة من اشعة الشمس اذا اصيب اطفالهن بالمرض اسباب المرض ولا يوجد سبب واحد لهذا المرض. فهناك العديد من العوامل الجينية والبيئية التي يمكن ان تكون سببا في المرض، لكن حتى الان لم يعرف العلماء كيف تتسبب تلك العوامل في الاصابة بالانفصام لكن مجلة نيو ساينتست التي نشرت الابحاث التي اجراها دكتور ماكجراث تقول ان موسم الولادة له علاقة بالاصابة بالمرض باكثر من العوامل الاخرى ومن بينها العوامل الجينية ولا يتفوق على احتمالات الاصابة بالمرض في موسم الربيع سوى الولادة في المدينة ولاحظ دكتور ماكجراث ان هناك زيادة في نسبة المواليد المصابين بالانفصام كل ثلاث الى اربع سنوات في كوينزلاند ولا تتزامن هذه الفترات مع تفشي مرض الانفلونزا في فترة ما، لكنها تاتي بنفس معدل حدوث ظاهرة النينيو المناخية التي توثر على المناخ وتودي لحجب الشمس وبالتالي لحجب الاشعة تحت البنفسجية ويحصل الجزء الجنوبي من الكرة الارضية على نسبة خمسة عشر في المئة من الاشعة تحت البنفسجية باكثر من النصف الشمالي، الامر الذي يقول علماء انه يفسر سبب زيادة عدد المصابين في امريكا واوروبا فيتامين دي وتقوم الاشعة تحت البنفسجية بتحويل مادة تشبه الكوليسترول في الجلد الى فيتامين دي وقال دكتور ماكجراث ان فيتامين دي يقل في الشتاء، وفي المدن ولدى اصحاب البشرة الداكنة الذين يهاجرون الى الدول الشمالية وهولاء جميعا تزيد عندهم احتمالات انجاب اطفال مصابين بانفصام الشخصية لكن لا يعرف الدور الذي يلعبه فيتامين دي في نمو المخ على الرغم من ان بعض التجارب تفترض انه ربما يكون ضروريا لنمو المخ والانسجة لكن ماكجراث حذر الحوامل من تناول امدادات من فيتامين دي لان كثرته يمكن ان تودي لتشوه الجنين ودراسة اخرى جديرة بالاطلاع :يصيب هذا الاضطراب الذهني الخطير واحدا من كل 100 شخص، كما انه يصيب الرجال والنساء على حد سواء.يتميز المصاب بالفصام بنظرة مغايرة للواقع وبعدم القدرة على التواصل الاجتماعي.ولا تزال اسباب الفصام غير واضحة، لكن الباحثين يعتقدون بان العوامل الوراثية تلعب دورا هاما في نشوء الحالة، كما يمكن للظروف الحياتية غير المواتية مثل وفاة شخص عزيز ان تسبب الفصام عند من لديه استعداد وراثي له، وبامكان العقاقير التي تعطى لتعديل المزاج كعقاقير النشوة ecstasy اثارة الفصام عند من لديهم استعداد للاصابة به.العلامات و الاعراض :تقع الفترة التي يغلب تشخيص الفصام فيها عند الرجال بين اواخر فترة المراهقة واوائل العشرينات، بينما تظهر عند النساء في مرحلة متاخرة من العمر في الثلاثينات والاربعينات.يبدا ظهور الاعراض تدريجيا وعلى امتداد عدة اشهر ولكن من الممكن ان تظهر فجاة عند الشخص وبدون اي انذاروتشمل اعراض الفصام الشائعة على :- سماع اصوات وهمية- شعور بالعظام ( الزور) Paranoia- الايمان بمعتقدات غير منطقية- الانعزال- الهياج- التحدث بافكار واراء غير مترابطة- فقد البصيرة- ردود فعل عاطفية غير ملائمةوغالبا ما يرتبط بعض هذه الاعراض، كسماع الاصوات بالمعتقدات الشخصية للمريضالفصام مرض نفساني خطير ، لكن هذا الاسم الذي يعني انفصام الشخصية ليس دقيقا .والسمات التي تميز هذه الحالة هي فقدان الاتصال بالواقع، الذي يودي الى معتقدات غير منطقية، والقيام بتصرفات غريبة بالاضافة الى اضطراب عاطفي، وتكون الهلوسات وبشكل خاص سماع بعض الاصوات شائعة في حالات الفصام، وفي كثير من الحالات يعتقد المصاب ان افكاره خاضعه لسيطرة شخص او شيء اخر غيره، كما انه قد يعطي لبعض الاحداث او الامور التافهة اهمية غير مبررة، وقد تظهر الاعراض الموصوفة في الاعلى في نوبات منفصلة او تظل بادية باستمرار.خيارات علاج الفصام :يحتاج الشخص الذي يشتبه باصابته بالفصام الى المساعدة الطبية، ويمكن ادخال من تظهر عليه علامات الفصام الى المستشفى لاجراء تقييم اولي لحالته والبدء في معالجته، وقد تتضمن اجراءات التقصي فحص الدماغ لاستبعاد الاسباب المحتملة الاخرى للسلوك المضطرب.بعض تشخيص الحالة، يعطى عادة علاج يشمل على عقاقير مضادة للذهان Antipsychotic التي تساعد في معظم الحالات على التحكم بفعالية بالاعراض ومنع الانتكاسات، لكن يمكن ان ينتج عن العلاج الطويل بهذه العقاقيرمجموعة من التاثيرات الجانبية مثل الرعاش وغيره من الحركات اللاارادية، ويمكن التخفيف من هذه المشاكل احيانا بتعديل مقدار الجرعة او وصف عقاقير اخرى تعاكس هذه التاثيرات، وهناك عدد من العقاقير الجديدة التي ليس لها تاثيرات جانبيه مهمة مثل تلك التي تحدثها العقاقير المضادة للذهان .وعادة سيحتاج الاشخاص المصابون بالفصام الى رعاية منتظمة تمتد لفترات طويلة لضمان تحسن حالتهم ومحاولة اكتشاف نوبات الانتكاس قبل تحولها الى مشكلة مستعصية، وقد ثبت ان الدعم الذي توفره العائلة والاصدقاء لا يقدر بثمن في مثل هذه الحالات، وقد يساعد العلاج الداعم كمناقشة الحالة مع اختصاصي في خفض مستويات التوتر والقلق اللذين تسببهما هذه الحالة.النظرة المستقبلية ل الفصام :يعاني قرابة 20% من الاشخاص المصابين من نوبة وحيدة للحالة الفصامية، اما الباقون فالمشكلة تلازمهم طوال حياتهم بحيث يعانون من فترات طبيعية تتخللها نوبات فصاميه متفاوته في شدتها تتطلب البقاء في المستشفى لفترة طويلة.
    ديكورات جبس بورد اقواس
    ديكورات جبس بورد للتلفزيون
    ديكورات جبس بورد للبلازما
    ديكورات جبس بورد للاسقف
    ديكورات جبس بورد للحائط
    ديكور جبس غرف نوم للعرسان
    ديكور جبس غرف نوم رومانسية
    ديكور جبس غرف نوم اولاد
    ديكور جبس غرف نوم بنات
    ديكور جبس غرف نوم كلاسيك
    ديكور جبس غرف نوم كويتيه

    فراشة حواء
    مجلة فراشة حواء





  2. #2
    فتومة
    فتومة غير متواجد حاليا مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    مملكة الانسانيه
    الردود
    13,541

  3. #3
    الاسيرة 22
    الاسيرة 22 غير متواجد حاليا مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    10,850

من قرا الموضوع: 0

قائمة الاعضاء تم تعطيلها بواسطة الادارة.

كلمات الموضوع الدليلية

عرض صفحة الكلمات الدليلية


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.