like facebook


views : 22218 | replycount : 6
النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1
    ليليس
    ليليس غير متواجد حاليا عضو مجتهد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الردود
    33
    الجوز يحمي الشرايين ويزيد مرونتها

    ديكورات جبس بورد اقواس
    ديكورات جبس بورد للتلفزيون
    ديكورات جبس بورد للبلازما
    ديكورات جبس بورد للاسقف
    ديكورات جبس بورد للحائط
    ديكور جبس غرف نوم للعرسان
    ديكور جبس غرف نوم رومانسية
    ديكور جبس غرف نوم اولاد
    ديكور جبس غرف نوم بنات
    ديكور جبس غرف نوم كلاسيك
    ديكور جبس غرف نوم كويتيه

    فراشة حواء
    مجلة فراشة حواء



    ربما ليس من قبيل الصدفة او لمجرد التفنن في اعداد الحلويات، ان يلجا معدو الحلويات العربية الى اضافة مكسرات كالجوز او الفستق او الصنوبر او غيره لاطباق اصناف البقلاوة او الكنافة او مثيلاتها من الحلويات، اذ ان مجلة الكلية الاميركية لطب القلب نشرت في عدد 17 اكتوبر الحالي نتائج دراسة اسبانية مثيرة للاهتمام توكد على فوائد هذا السلوك لصحة شرايين القلب. وكان الصانع العربي لتلك الحلويات يحاول باضافته للمكسرات ان يقدم لنا طبقا صحيا من الحلويات، بالرغم من تجنيه علينا عند اضافته للسمن الحيواني في اعداد البقلاوة او الكنافة بطريقة شهية.

    والذي يقوله الباحثون من جامعة برشلونة، وفق نتائج دراستهم الحديثة، هو ان تناول ما يملا الكف من مكسرات الجوز Walnuts، الغنية بالدهون العديدة غير المشبعةpolyunsaturated fat، مع الوجبات الغنية بالدهون المشبعةsaturated fat الحيوانية المصدر، يبدو ان له تاثيرا حاميا وواقيا لشرايين القلب من ضرر تلك الشحوم المشبعة المتلفة لجدران الشرايين والمسببة لظهور مرض تصلب الشرايين فيها. والمعلوم ان مرض تصلب الشرايين هو الداء القاتل العالمي الاول للناس في كافة ارجاء الارض.

    كما وجد الباحثون في دراستهم ان مقارنة اضافة الجوز باضافة زيت الزيتون، كمصدر عالي المحتوى والجودة للدهون الاحادية غير المشبعة monounsaturated fat، لا يعطي زيت الزيتون نفس ميزة الوقاية للشرايين حين تناوله مع تلك الشحوم الحيوانية في نفس الوجبة الغذائية.

    ومما هو مشاهد على خشبة البحث العلمي من فصول مسرحية صحة القلب، الكثيرة في التراجيديا والنادرة في الكوميديا، ان الاحداث الدرامية للدراسات فيها بلغت شاوا بعيدا في اثبات جدوى تناول الزيوت النباتية المستخلصة من انواع المكسرات والثمار والبذور. وبلغت درجة الدراما، كما يقال، حد محاولة بحث عما هو الافضل بين ما ثبت علميا فائدته منها. وما بين ايدينا من دراسة اسبانية، هو تعمق في بحث تاثير زيت الزيتون او مكسرات الجوز على مستوى مرونة الشرايين وقدراتها على الاتساع حال الحاجة الى زيادة في تدفق الدم من خلالها!. ولعدم قراءة الناس لنتائج الدراسة هذه بطريقة غير سليمة من خلال الاستمرار في استهلاك الدهون المشبعة من الشحوم الحيوانية، يقول الدكتور اميليو روس، مدير عيادات امراض الدهون في مستشفى كلينيكيو ببرشلونة في اسبانيا حيث تم اجراء غالب الدراسة، بان على الناس ان لا ياخذوا رسالة الدراسة بصفة خاطئة حينما يعتقدون ان لهم ان يسرفوا في تناول الشحوم غير الصحية طالما يضيفون الى الاطباق المحتوية على الدهون المشبعة قليلا من مكسرات الجوز. بل عليهم ان يدركوا ان المطلوب هو جعل مكسرات الجوز جزءا من الطعام الصحي الذي عليهم تناوله، كما ان عليهم الحد من تناول الدهون المشبعة.

    واضاف باننا في كل مرة نتناول وجبات من الطعام عالية في محتواها من الدهون المشبعة، فان جزيئات الشحم المشبع تعمل على تنشيط عمليات الالتهابات، والتي ضمن عوامل اخرى، داخل جدران الشرايين، وبالتالي تقلل من مرونتها. ومع استمرار حصول هذه العمليات التي تطال بنية ومرونة الشرايين وتتلف خصائصها الطبيعية، فان تصلب الشرايين كحالة مرضية ينشا فيها. ومن ثم تصبح شرايين القلب مريضة وبالنهاية يظهر مرض القلب. ودراستنا الحديثة تظهر ان تناول مكسرات الجوز يقوم بعملية المحافظة على مرونة الشرايين ويحميها من التصلب.

    الجوز وزيت الزيتون

    وقام الدكتور روس وزملاوه الباحثون من جامعة برشلونة بمتابعة 24 شخصا من البالغين غير المدخنين او البدينين او المصابين بارتفاع ضغط الدم. نصفهم نسبة الكولسترول في دمهم طبيعية، والنصف الاخر مرتفعة بدرجة متوسطة. وطلب منهم جميعا اتباع نظام غذائي لمدة اسبوعين وفق ما يعرف بوجبات سكان مناطق البحر المتوسط Mediterranean diet، وذلك قبل البدء في الدراسة العلمية هذه. والمعروف ان هذا النظام من التغذية يتضمن تقليل تناول الدهون المشبعة الحيوانية مع الاكثار من تناول الالياف الغذائية كالتي في الفواكه والخضار والحبوب الكاملة غير المنزوعة القشر، مع الاكثار النسبي من تناول الدهون الاحادية غير المشبعة كما في زيت الزيتون. ثم قسم المشاركون الى مجموعتين، الى كل منهما تم تقديم نوعين من وجبات الطعام. الوجبة الاولى مماثلة للثانية من حيث احتوائها على كميات عالية من الدهون الحيوانية المشبعة على هيئة سندوتشات (شطائر) من نقانق سلامي مع الجبن موضوعة في خبز ابيض، اضافة الى تناول كوب صغير من لبن الزبادي كامل الدسم. لكن الاختلاف بين نوعي الوجبة الغذائية ان الاولى اضيف اليها 5 ملاعق شاي من زيت الزيتون (اي حوالي 25 مليلترا)، والثانية اضيف اليها 40 غراما من الجوز (اي حوالي 8 حبات من مكسرات الجوز الكاملة). طلب من المشاركين تناول واحدة منهما لمدة اسبوع، ثم في الاسبوع الثاني يتناولون الوجبة الاخرى. وتبين للباحثين من المتابعة والتحاليل للمشاركين في الدراسة اثناء تناول نوعي الوجبة الغذائية، اي التي بزيت الزيتون والتي بمكسرات الجوز، ان كلاهما ساهم في خفض حدة التفاعلات الالتهابية وعمليات اكسدة الكولسترول في الشرايين. والمعروف ان هاتين العمليتين الضارتين تنشطان دوما بعيد تناول وجبات عالية المحتوى من الدهون المشبعة، وتوديان الى زيادة التصلب في الشرايين، وهو التطور المرضي الاساس في حالات امراض شرايين القلب.

    لكن الاختلاف في التاثيرات الايجابية بين كلا نوعي الوجبة الغذائية في الدراسة هو ان تناول الوجبة المحتوية على مكسرات الجوز حافظ على مقدار مدى رحابة مرونة الشرايين بغض النظر عن مستوى الكولسترول في الدم، بخلاف الوجبة المحتوية على زيت الزيتون التي لم تظهر هذه الفائدة فيها. وتم اثبات وجود الاختلاف هذا عبر تصوير الشرايين وجريان الدم من خلالها بتقنيات التصوير بالاشعة ما فوق الصوتية.

    وساهم كل من مكسرات الجوز وزيت الزيتون في خفض الالتهابات والاكسدة داخل الشرايين، لكن الجوز بالاضافة الى هذا ساهم ايضا في حفظ مرونة الشرايين. والمعروف ان اهمية المحافظة على قدر عال من مرونة جدران الشرايين هو تمكين الشرايين من الاتساع عند الحاجة لاستيعاب كميات اكبر من الدم كي تجري من خلالها لتلبية الحاجات المتعاظمة لبعض الاعضاء المهمة في التزود بكميات اكبر من الدم. مثل حالات بذل المجهود البدني، حيث تتطلب هذه الحالة زيادة تدفق الدم الى القلب كي يضخ دما اكبر الى الجسم، وتتطلب ايضا زيادة الدم المتدفق الى العضلات كي تعمل بشكل افضل واقوى، وغير ذلك من الحالات. كما ان الاهمية الاخرى لمرونة الشرايين هي تمددها عندما يضخ القلب الدم الى الجسم كي لا يرتفع ضغط الدم داخل الشرايين انذاك. ولذا فانه كلما تدنت قدرات مرونة الشرايين قلت قدرتها على زيادة اعطاء الاعضاء كميات اكبر من الدم عند الحاجة وكذلك زيادة احتمالات الاصابة بارتفاع ضغط الدم.

    تعليل دقيق

    * يعلل الدكتور روس ما يحصل هنا بقوله ان طبقة الخلايا المبطنة للشرايين تفرز مادة كيميائية تدعى اكسيد النتريكnitric oxide اللازمة لمحافظة الشرايين على مرونة في عضلاتها واليافها المكونة لجدرانها القوية والمحكمة التركيب. وحينما نتناول الوجبات الدسمة فان مركبات الدهون المشبعة تعمل بشكل موقت على اضطراب عملية انتاج وافراز اكسيد النتريك، وبالتالي تمنع الشرايين من التمتع بقدرات المرونة وزيادة تدفق الدم من خلالها استجابة لمتطلبات حالات زيادة النشاط والمجهود البدني.




  2. #2
    ام اثير
    ام اثير غير متواجد حاليا عضو روعه
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    502

  3. #3
    فيزياء 9 غير متواجد حاليا عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    سعودي
    الردود
    88

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الردود
    53
    يعطيك الف عافية على الموضوع القيم

  5. ,


  6. #5
    مغربية ملتزمة غير متواجد حاليا عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    مغربية
    الردود
    55
    شكرااا

  7. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    مصرى وافتخر مصر قلب الامة العربية وبس
    الردود
    926

  8. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    مصرى وافتخر مصر قلب الامة العربية وبس
    الردود
    926


Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.