like facebook


views : 35439 | replycount : 13
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 14

بعض الأشعار لنزار قباني عن الشام .................ررررروعة

خمس رسائل إلى أمي صباحُ الخيرِ يا حلوه.. صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه مضى عامانِ يا أمّي على الولدِ الذي أبحر برحلتهِ الخرافيّه وخبّأَ في

  1. #1
    الصورة الرمزية عبق الشام
    عبق الشام غير متواجد حالياً صاحب امتياز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    في قلب حبيبي
    الردود
    1,029
    معدل تقييم المستوى
    7

    بعض الأشعار لنزار قباني عن الشام .................رروعة

    خمس رسائل إلى أمي

    صباحُ الخيرِ يا حلوه..

    صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوه

    مضى عامانِ يا أمّي
    على الولدِ الذي أبحر

    برحلتهِ الخرافيّه

    وخبّأَ في حقائبهِ

    صباحَ بلادهِ الأخضر

    وأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمر

    وخبّأ في ملابسهِ

    طرابيناً منَ النعناعِ والزعتر

    وليلكةً دمشقية.




    سلاماتٌ..


    سلاماتٌ..

    إلى بيتٍ سقانا الحبَّ والرحمة

    إلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ "ساحةِ النجمة"

    إلى تحتي..

    إلى كتبي..

    إلى أطفالِ حارتنا..

    وحيطانٍ ملأناها..

    بفوضى من كتابتنا..

    إلى قططٍ كسولاتٍ

    تنامُ على مشارقنا

    وليلكةٍ معرشةٍ

    على شبّاكِ جارتنا

    مضى عامانِ.. يا أمي

    ووجهُ دمشقَ،

    عصفورٌ يخربشُ في جوانحنا

    يعضُّ على ستائرنا..

    وينقرنا..

    برفقٍ من أصابعنا..



    مضى عامانِ يا أمي

    وليلُ دمشقَ

    فلُّ دمشقَ

    دورُ دمشقَ

    تسكنُ في خواطرنا

    مآذنها.. تضيءُ على مراكبنا

    كأنَّ مآذنَ الأمويِّ..

    قد زُرعت بداخلنا..

    كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..

    تعبقُ في ضمائرنا

    كأنَّ الضوءَ، والأحجارَ

    جاءت كلّها معنا..



    أتى أيلولُ يا أماهُ..

    وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُ

    ويتركُ عندَ نافذتي

    مدامعهُ وشكواهُ

    أتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟

    أينَ أبي وعيناهُ

    وأينَ حريرُ نظرتهِ؟

    وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟

    سقى الرحمنُ مثواهُ..

    وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..

    وأين نُعماه؟

    وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..

    تضحكُ في زواياهُ

    وأينَ طفولتي فيهِ؟

    أجرجرُ ذيلَ قطّتهِ

    وآكلُ من عريشتهِ

    وأقطفُ من بنفشاهُ



    دمشقُ، دمشقُ..

    يا شعراً

    على حدقاتِ أعيننا كتبناهُ

    ويا طفلاً جميلاً..

    من ضفائرنا صلبناهُ

    جثونا عند ركبتهِ..

    وذبنا في محبّتهِ

    إلى أن في محبتنا قتلناهُ.


    مع أجمل باقة من الليلك الدمشقي


    ترصيع بالذهب على سيف دمشقي


    أتراها تحبني ميسون..؟
    أم توهمت والنساء ظنون

    يا ابنة العمّ... والهوى أمويٌ
    كيف أخفي الهوى وكيف أبين

    هل مرايا دمشق تعرف وجهي
    من جديد أم غيّرتني السنينُ؟

    يا زماناً في الصالحية سمحاً
    أين مني الغِوى وأين الفتونُ؟

    يا سريري.. ويا شراشف أمي
    يا عصافير.. يا شذا، يا غصون

    يا زورايب حارتي.. خبئني
    بين جفنيك فالزمان ضنين

    واعذريني إن بدوت حزيناً
    إن وجه المحب وجه حزين

    ها هي الشام بعد فرقة دهر
    أنهر سبعة ..وحور عين

    آه يا شام.. كيف أشرح ما بي
    وأنا فيكِ دائماً مسكونُ

    يا دمشق التي تفشى شذاها
    تحت جلدي كأنه الزيزفونُ

    قادم من مدائن الريح وحدي
    فاحتضني ،كالطفل، يا قاسيونُ

    أهي مجنونة بشوقي إليها...
    هذه الشام، أم أنا المجنون؟

    إن تخلت كل المقادير عني
    فبعيني حبيبتي أستعينُ

    جاء تشرين يا حبيبة عمري
    أحسن وقت للهوى تشرين

    ولنا موعد على جبل الشيخ
    كم الثلج دافئ.. وحنونُ

    سنوات سبع من الحزن مرت
    مات فيها الصفصاف والزيتون

    شام.. يا شام.. يا أميرة حبي
    كيف ينسى غرامه المجنون؟

    شمس غرناطةَ أطلت علينا
    بعد يأس وزغردت ميسلون

    جاء تشرين.. إن وجهك أحلى
    بكثير... ما سره تشرينُ ؟

    إن أرض الجولان تشبه عينيك
    فماءٌ يجري.. ولوز.. وتينُ

    مزقي يا دمشق خارطة الذل
    وقولي للدهر كُن فيكون

    استردت أيامها بكِ بدرٌ
    واستعادت شبابها حطينُ

    كتب الله أن تكوني دمشقاً
    بكِ يبدا وينتهي التكوينُ

    هزم الروم بعد سبع عجاف
    وتعافى وجداننا المطعونُ

    اسحبي الذيلَ يا قنيطرةَ المجدِ
    وكحِّل جفنيك يا حرمونُ

    علمينا فقه العروبة يا شام
    فأنتِ البيان والتبيينُ

    وطني، يا قصيدة النارِ والورد
    تغنت بما صنعتَ القرونُ

    إركبي الشمس يا دمشق حصاناً
    ولك الله ... حافظ و أمينُ



    القصيدة الدمشقية


    هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ
    إنّي أحبُّ... وبعضُ الحبِّ ذبّاحُ

    أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي
    لسالَ منهُ عناقيدٌ.. وتفّاحُ

    و لو فتحتُم شراييني بمديتكم
    سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا

    زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا
    وما لقلبي –إذا أحببتُ- جرّاحُ

    مآذنُ الشّامِ تبكي إذ تعانقني
    و للمآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواحُ

    للياسمينِ حقوقٌ في منازلنا..
    وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتاحُ

    طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنا
    فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ

    هذا مكانُ "أبي المعتزِّ".. منتظرٌ
    ووجهُ "فائزةٍ" حلوٌ و لماحُ

    هنا جذوري.. هنا قلبي... هنا لغتي
    فكيفَ أوضحُ؟ هل في العشقِ إيضاحُ؟

    كم من دمشقيةٍ باعت أساورَها
    حتّى أغازلها... والشعرُ مفتاحُ

    أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراً
    فهل تسامحُ هيفاءٌ ..ووضّاحُ؟

    خمسونَ عاماً.. وأجزائي مبعثرةٌ..
    فوقَ المحيطِ.. وما في الأفقِ مصباحُ

    تقاذفتني بحارٌ لا ضفافَ لها..
    وطاردتني شياطينٌ وأشباحُ

    أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبي
    حتى يفتّحَ نوّارٌ... وقدّاحُ

    ما للعروبةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟
    أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟

    والشعرُ.. ماذا سيبقى من أصالتهِ؟
    إذا تولاهُ نصَّابٌ ... ومدّاحُ؟

    وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟
    وكلُّ ثانيةٍ يأتيك سفّاحُ؟

    حملت شعري على ظهري فأتبِعني
    ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟



    من مفكرة عاشق دمشقي


    فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهرِ الهدبا
    فيا دمشقُ... لماذا نبدأ العتبا؟

    حبيبتي أنتِ... فاستلقي كأغنيةٍ
    على ذراعي، ولا تستوضحي السببا

    أنتِ النساءُ جميعاً.. ما من امرأةٍ
    أحببتُ بعدك..ِ إلا خلتُها كذبا

    يا شامُ، إنَّ جراحي لا ضفافَ لها
    فمسّحي عن جبيني الحزنَ والتعبا

    وأرجعيني إلى أسوارِ مدرستي
    وأرجعيني الحبرَ والطبشورَ والكتبا

    تلكَ الزواريبُ كم كنزٍ طمرتُ بها
    وكم تركتُ عليها ذكرياتِ صبا

    وكم رسمتُ على جدرانِها صوراً
    وكم كسرتُ على أدراجها لُعبا

    أتيتُ من رحمِ الأحزانِ... يا وطني
    أقبّلُ الأرضَ والأبوابَ والشُّهبا

    حبّي هنا.. وحبيباتي ولدنَ هنا
    فمن يعيدُ ليَ العمرَ الذي ذهبا؟

    أنا قبيلةُ عشّاقٍ بكاملها
    ومن دموعي سقيتُ البحرَ والسّحُبا

    فكلُّ صفصافةٍ حّولتُها امرأةً
    و كلُّ مئذنةٍ رصّعتُها ذهبا

    هذي البساتينُ كانت بينَ أمتعتي
    لما ارتحلتُ عن الفيحاءِ مغتربا

    فلا قميصَ من القمصانِ ألبسهُ
    إلا وجدتُ على خيطانهِ عنبا

    كم مبحرٍ.. وهمومُ البرِّ تسكنهُ
    وهاربٍ من قضاءِ الحبِّ ما هربا

    يا شامُ، أينَ هما عينا معاويةٍ
    وأينَ من زحموا بالمنكبِ الشُّهبا

    فلا خيولُ بني حمدانَ راقصةٌ
    زُهواً... ولا المتنبّي مالئٌ حَلبا

    وقبرُ خالدَ في حمصٍ نلامسهُ
    فيرجفُ القبرُ من زوّارهِ غضبا

    يا رُبَّ حيٍّ.. رخامُ القبرِ مسكنهُ
    ورُبَّ ميّتٍ.. على أقدامهِ انتصبا

    يا ابنَ الوليدِ.. ألا سيفٌ تؤجّرهُ؟
    فكلُّ أسيافنا قد أصبحت خشبا

    دمشقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتي
    أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربا؟

    أدمت سياطُ حزيرانَ ظهورهم
    فأدمنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا

    وطالعوا كتبَ التاريخِ.. واقتنعوا
    متى البنادقُ كانت تسكنُ الكتبا؟

    سقوا فلسطينَ أحلاماً ملوّنةً
    وأطعموها سخيفَ القولِ والخطبا

    وخلّفوا القدسَ فوقَ الوحلِ عاريةً
    تبيحُ عزّةَ نهديها لمن رغِبا..

    هل من فلسطينَ مكتوبٌ يطمئنني
    عمّن كتبتُ إليهِ.. وهوَ ما كتبا؟

    وعن بساتينَ ليمونٍ، وعن حلمٍ
    يزدادُ عنّي ابتعاداً.. كلّما اقتربا

    أيا فلسطينُ.. من يهديكِ زنبقةً؟
    ومن يعيدُ لكِ البيتَ الذي خربا؟

    شردتِ فوقَ رصيفِ الدمعِ باحثةً
    عن الحنانِ، ولكن ما وجدتِ أبا..

    تلفّتي... تجدينا في مَباذلنا..
    من يعبدُ الجنسَ، أو من يعبدُ الذهبا

    فواحدٌ أعمتِ النُعمى بصيرتَهُ
    فللخنى والغواني كلُّ ما وهبا

    وواحدٌ ببحارِ النفطِ مغتسلٌ
    قد ضاقَ بالخيشِ ثوباً فارتدى القصبا

    وواحدٌ نرجسيٌّ في سريرتهِ
    وواحدٌ من دمِ الأحرارِ قد شربا

    إن كانَ من ذبحوا التاريخَ هم نسبي
    على العصورِ.. فإنّي أرفضُ النسبا

    يا شامُ، يا شامُ، ما في جعبتي طربٌ
    أستغفرُ الشعرَ أن يستجديَ الطربا

    ماذا سأقرأُ من شعري ومن أدبي؟
    حوافرُ الخيلِ داست عندنا الأدبا

    وحاصرتنا.. وآذتنا.. فلا قلمٌ
    قالَ الحقيقةَ إلا اغتيلَ أو صُلبا

    يا من يعاتبُ مذبوحاً على دمهِ
    ونزفِ شريانهِ، ما أسهلَ العتبا

    من جرّبَ الكيَّ لا ينسى مواجعهُ
    ومن رأى السمَّ لا يشقى كمن شربا

    حبلُ الفجيعةِ ملتفٌّ على عنقي
    من ذا يعاتبُ مشنوقاً إذا اضطربا؟

    الشعرُ ليسَ حماماتٍ نطيّرها
    نحوَ السماءِ، ولا ناياً.. وريحَ صَبا

    لكنّهُ غضبٌ طالت أظافرهُ
    ما أجبنَ الشعرَ إن لم يركبِ الغضبا




    موال دمشقي


    لقدْ كَتَبْنا .. وأرسَلْنا المَرَاسيلا
    وقدْ بَكَيْنا .. وبَلَّلْنا المَناديلا

    قُل للّذينَ بأرضِ الشّامِ قد نزلوا
    قتيلُكُم لمْ يَزَلْ بالعشقِ مقتولا

    يا شامُ ، يا شامَةَ الدُّنيا ، ووَردَتَها
    يا مَنْ بحُسنِكِ أوجعتِ الأزاميلا

    ودَدْتُ لو زَرَعُوني فيكِ مِئذَنَةً
    أو علَّقوني على الأبوابِ قِنديلا

    يا بلْدَةَ السَّبْعَةِ الأنهارِ .. يا بَلَدي
    ويا قميصاً بزهرِ الخوخِ مشغولا

    ويا حِصاناً تَخلَّى عَن أعِنَّتِهِ
    وراحَ يفتحُ معلوماً ومجهولا

    هواكَ يا بَرَدَى كالسَّيْفِ يسكُنُني
    وما مَلكْتُ لأمرِ الحبِّ تَبديلا

    أيّامَ في دُمَّرٍ كُنّا .. وكانَ فَمي
    على ضفائرِها .. حَفْراً .. وتَنزيلا

    والنهرُ يُسمِعُنا أحلى قصائدِه
    والسَّرْوُ يلبسُ بالسّاقِ الخَلاخيلا

    يا مَنْ على ورقِ الصّفصَفاتِ يكتِبُني
    شعراً ... وينقشُني في الأرضِ أيلولا

    يا مَنْ يعيدُ كراريسي .. ومَدرَسَتي
    والقمحَ ، واللّوزَ ، والزُّرقَ المواويلا

    يا شامُ إنْ كنتُ أُخفي ما أُكابِدُهُ
    فأجمَلُ الحبِّ حبٌّ بعدَ ما قيلا




    بصراحة مهما كتبو وكتبنا وسوف نكتب عن الشام وعن سوريا فسيبقى قليل عليها لأنها لا توصف من شدة جمالها وكبريائها


    أتمنى أن تنال اعجابكم




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    26
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: بعض الأشعار لنزار قباني عن الشام .................رروعة

    كلام رووووعة
    انا كتير بحب نزار قباني
    يسلموو كتير اختي

  3. #3
    mr.rami غير متواجد حالياً موقوف
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    mSaaaafr
    الردود
    3,036
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: بعض الأشعار لنزار قباني عن الشام .................رروعة

    وااو يمكن هاد الشعر من اروع اشعار نزراو
    انا بحب الشعر بس ما بعرف اشعر
    يسلمو ايديكي على هذا الكللام العطر والجميل

  4. #4
    الصورة الرمزية مدينة الحب
    مدينة الحب غير متواجد حالياً مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ سوريّة *الكويت¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
    الردود
    3,489
    معدل تقييم المستوى
    9

    رد: بعض الأشعار لنزار قباني عن الشام .................رروعة

    ماشاء الله عليكي ياشامية
    والله رديتيلنا الروح بهالكلام خاصة نحنا يلي بالغربة
    تسلم ايدك وبارك الله فيكي
    ولااجمل من شعر نزارو وشعره مايحتاج لشرح
    تقبلي مروري

  5. #5
    الصورة الرمزية عبق الشام
    عبق الشام غير متواجد حالياً صاحب امتياز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    في قلب حبيبي
    الردود
    1,029
    معدل تقييم المستوى
    7

    رد: بعض الأشعار لنزار قباني عن الشام .................رروعة

    مشكورين على الردود وفعلا متل شعر نزار مافي وبالذات بوصفه للشام

    الله يحميكي ياشام ............ آمين

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.